أرسلت فى 1980, 1990, كاريكاتير
الوسوم: منع, ميكي, مجلد, نونا, تسعينات, ثمانينات, حلويات, حميه, ديزني, رجيم, سمنه, ساحره, طعام
Why Does My Heart Feel So Bad
•29/03/2015 • اكتب تعليقُا
في السابع عشر من نوفمبر ١٩٩٩ صدرت هذه الأغنية كأسطوانة مفرده تحمل أغنيه وحيده لا تتجاوز مدتها الثلاث دقائق و ٤٥ ثانيه ، صيغ عنوانها على شكل سؤال يسأله انسان متعب لذاته ” لم قلبي يشعر بشديد السوء ؟ ” .
في ذلك الحين انتشرت كأسطوانة و فيديو مصور ، تم اخراجه على شكل رسوم متحركة قال البعض انه تم استلهامها من قصة ” الأمير الصغير ” حيث نرى انسانا يحيا على سطح القمر مع كلبه صديقه الوفي ، يهبطان معا للأرض ليجدان صعوبة في التكيف رغم المحاولة و معا يكتشفون الوحدة و الأنعزاليه رغم الصخب و برودة الثلج و ايقاع الحروب و انهمار المطر ، فيقرر و قبل نومه في غرفة لم يجد الراحة بها أن يعود للقمر مرة اخرى ، متسلقا لأجل ذلك اكثر من سلم ليحمله هناك و يصعد به بعيدا عما شاهده و اختبره ليجلس في النهاية على العتبة الأخيره دون الوصول أو العوده لما كان به و دون القدرة على الاندماج فيما ذهب اليه .
اليوم وجدت أن بي رغبة ما في الهروب إلى الأغاني و عبر مشاهدة هذا الفيديو عدت لفترات تصورت انها كانت بعيده و في ثواني تدفقت كافة التفاصيل و الذكريات ، الاغنية من غناء موبي و كلماتها عبارة عن سؤالين و جملة فعليه فحسب :
Why does my Heart feel so bad?
Why does my soul feel so bad?
He’ll open doors ….
حين استمعت لها في البدء و في ذلك العام كنت اظن السؤال الثاني ينتهي بكلمة ساد / حزين ، و لفترة كنت ارددها كذلك !
صحن مبتكر
•28/03/2015 • 2 تعليقاناحببت أن اجرب الشطه التي أعددت ، و قيل أن اضافتها للاطباق اثناء طهيها افضل من اضافتها مباشرة للطعام لكونها تعطي نكهة مختلفه و اضافيه .
سلقت القليل من معكرونه الأسباجيتي السمراء ، و حمصت بعض بذور من السمسم ، و قطعت خيارة واحده الى نصف شرائح نحيفه .
في مقلاة صغيره اضفت زيت نباتي ( اخترت ان اضيف نصف معلقة شاي من زيت الكمأة مع بعض زيت الزيتون ) ، و نصف ملعقة شاي من الشطه ، مع نصف ملعقة طعام من الصويا صوص ، و قليلا من الماء لكسر الطعم و رشه ملح لأظهاره .
وضعت الخليط فوق نار متوسطه حتى بدء بالغليان ، سكبته فوق الخيار الذي اضفت اليه سابقا القليل من السمسم ، انتظرت ان يتم طهي الاسباجيتي ثم قمت بتصفيتها و اضافتها للصوص و الخيار مع رشه اضافيه من السمسم المتبقي .
تذوقتها و اضفت رشة اضافيه من الملح و بعض الفلفل الاسود ، حركتها جيدا و تركتها حتى تبرد قليلا و تاخذ و قتها قليلا .
ذقتها مرة اخرى و احببت هذا الصحن المبتكر و الصحي الى حد ما و قد أعيد طهيه مرة اخرى .
شطه
•28/03/2015 • اكتب تعليقُااعددت اليوم هذه الوصفة مع بعض التعديلات ، فلم استخدم نوع الفلفل الحار المذكور بالفيديو و الوصفه الأصليه بل الموجود بالمنزل .
المقادير كالتالي :
١٦ حبة من الفلفل الأحمر الحار .
نصف كوب من الخل الأبيض .
ثمرتين من الخوخ ( اضفت ثالثه ) .
جزرة كبيرة .
٨ فصوص ثوم .
ثلاث ملاعق طعام زيت نباتي .
ملعقة شاي ملح .
الطريقه :
نقطع جميع المقادير الى قطع صغيره و نضع كل مكون على حده .
نضيف الزيت في المقلاة على درجة حرارة متوسطه و من ثم نضيف الثوم و نحركه لمدة ٣٠ ثانيه .
نخفف النار ثم نضيف الجزر و نحركه لمدة خمس دقائق .
نضيف الخوخ و نحرك قليلا ، ثم نغطيه و نتركه لمدة ١٠ دقائق .
نضيف الفلفل الحار ، الملح ، و نصف كوب من الماء و نحركهم جيدا ، ثم نغطيه و نتركه لمدة ٢٠ دقيقه .
نضع الخليط في الخلاط الكهربائي الخاص بطحن الطعام و نخلطه ، ثم نضيف الخل و نخلطه مره اخرى .
نمرر الخليط عبر مصفاة لنزيل بذور الفلفل و قشرة الخوخ و ما لم يتم طحنه جيدا .
نعيده للمقلاة و نتذوقه لنرى ما نود اضافته من ملح او سكر لأظهار الطعم بشكل اقوى .
حين يبدأ في الغليان نزيله ، نتركه جانبا قليلا ثم نسكبه في العلب الزجاجيه للحفظ و بالهناء و العافيه .
اضيف ادناه الوصفة كما شاهدتها و ابتسمت مليا ، خاصة عند ترتيبها للجزر مع باقي المقادير : :
تركيبه
•28/03/2015 • تعليق واحدكنت و ما زلت اقرأ رواية ” الزانيه ” للروائي باولو كويلو ، كنت بدأتها منذ يومين ، و في طريق السفر أثر بي هذا المقطع ، فقمت بتصويره لأضافته لاحقا .
استوقفتني الحيل الفطرية لدى الأنسان منذ طفولته و التي يقوم بها بدوافع تلقائيه تسكنه و يستمر في ذلك حتى حين يكبر مع بعض أختلاف ، فكما كان يستخدم الصوت في عمر معين قد يستخدم الصمت في عمر آخر !
مرت وجوه عديده و أسماء أعرفها في ذاكرتي ، القاسم المشترك بينها أنها تجد في النوم مخرجا لها من اشياء كثيره ، و للأمانه أغبطهم – ما شاء الله – على تلك المقدره في الهروب لأحضانه و كأنه ينتظرهم فوق مضاجعهم و يختبئ خلف نوافذهم و هذا لكوني اتمناه مثلهم لكنه لم يحصل لي و للدقه بالدرجة التي كنت اريدها !
هذه السطور ربما تكون أثرت بي ايضا لأسباب اخرى لا أعلمها ، لكن ما أعرفه انها سطور لمست بي شيئا و قد تبدو للبعض عاديه ، لكني شعرت بأنها تشرح بدقة مختصرة تركيبتنا البشرية بشكل أو بآخر !
مشروب دافئ
•27/03/2015 • 6 تعليقاتضوء يوكوهاما الأزرق
•27/03/2015 • اكتب تعليقُا
اضواء المدينة الليلة في غاية الجمال ..
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
كم أنا سعيدة لأني معك ..
إسمح لي أن أسمع
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
كلمات الحب التي تمنيت مليا الليله منك ..
أسير معك و أسير
و لا يتوقف المسير ..
سأتأرجح كقارب صغير
الليله بين ذراعيك ..
أسمع خطواتك قادمة
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
الليله قبلني مرة اخرى
و لتكن قبلة دافئه منك ..
لأسير و أسير
و أكمل المسير
و اتأرجح كقارب صغير بين ذراعيك
رائحة سجائرك المفضلة
تعلن عن قدومك ..
تعلن عن حضورك ..
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
سيكون هذا العالم دائما عالمنا ..
سيكون هذا دائما عالمنا !


















مشاركات وانطباعات واراء الزوار