أن تحب و أن تحب كثيرا

•01/04/2015 • 4 تعليقات

IMG_9941

كان الوقت بدايات شهر فبراير ، و المكان مدينة نيويورك ، بالتحديد الردهة الداخلية لبناية مرتفعة مليئة بالمكاتب و استديوهات التصوير ، داخل محل هدايا و بطاقات تهنئة ، بجوار محل قهوتها المفضل كنا نقف و نطل معا عبر ممر عريض على بوابة موديه لمحطة المترو حيث يتدافع الناس دخولا و خروجا تارة بهدوء و تارة بعجالة و تارة بسير بارد غير مكترثين .
في ذلك اليوم كنت احكي لها عن بعض العلاقات الأنسانيه التي بها نحاول أن نكون انفسنا و نضيف قدر استطاعتنا لهذه العلاقة أو تلك و اخذها الى منطقة اكثر صدقا و حميمه ، تحدثنا طويلا عن درجة القبول و الاحساس بالرفض ، عن الطباع البشرية و انعكاسها على كل علاقة ، متفقين ان السلة التي لها يدين حتما سوف يحملها اثنين .
اعترفت لها بأن بعض العلاقات يكون بها احساس مزعج حين تكتشف انها تسير لأنك الطرف الذي يتصل بها و يحاول ان يتواصل و بان هذا داخليا قد يشعرك بانك تجدف وحدك و في مرحلة لاحقة يمنحك احساس غريب بأنك غير مرغوب او محبوب بالشكل الذي توده و تشعر أنت داخليا به اتجاه هذا الطرف او ذاك .
تحدثنا عن ترك مساحة للشوق ، عن التماس العذر للآخر ، عن ان هناك صفات لا تتبدل ، عن ان بعض العلاقات تفشل لخلوها من الاهتمام أو التلقائيه و ان احد الطرفين يؤدي نفس الدور في كافة علاقته لذا قد تنجح حينا و تفشل احيانا ، تحدثنا عن صعوبة فهم الآخرين ، عن حقيقه بأن ليس كل ما يدور بخلدنا من تفكير و ظن حقيقه و تشعبنا بالحوار و نحن نتنقل بين الاشياء .
نقرأ بطاقات عن الحب ، عن المشاعر ، عن التقدير ، تهنئة لوظيفة جديده او منزل جديد ، سطور كتبت ليوم ميلاد او لانجاب طفل آخر لهذه الحياة ، حروف تختم على الورق و تريح من يود ان يتجنب التعبير مشقة الكتابه ، فيعيش الانسان عصره الجديد و هو يحتفظ بشعوره لذاته ، لا يعبر فيساء فهمه من قبل الطرف الآخر في بعض الأحيان .
تفرقنا و نحن في نفس المكان ، جلست اصور دب وحيد وضع على مدخل المتجر و هو يحمل قلبا كتب عليه ” ضمني ” اخبرتها بأني هذا الدب احيانا و أشعر برغبة غريبه بالاحتضان و الضم ، ثم قمت بتصويره و التنقل لزاوية اخرى وضعت بها بضائع اخرى مرتبطه بالاحاسيس و المشاعر و تعزف على منطقة لدى الانسان لا تهدأ و لا تكل .
عند خروجنا اعطتني كيس  به هذا الكوب هديه و قالت لي ” أنت روح تتحب و تتحب أوي و اللي يشوف غير كده هو حر ” .
اليوم استخدم هذا الكوب للمرة الأولى .. و اليوم كانت هي موجوده رغم البحر الذي يفصل اوطاننا ، شكرا لها و شكرا لله دائما على الأيام الحلوة التي يمنحها لنا و التي تأتي بأناس لم نخطط أن نعرفهم و لكن الظروف تجعلنا نفعل و بشكل تلقائي برئ لتصبح هذه العلاقات رغم الألفة التي بها غريبه و شبيهة ببيضة الديك لكونها تظل علاقات لا تتكرر ، متفرده ، و رغم الغياب بها من العمق الشئ الكثير .

IMG_7723

لا داعي

•01/04/2015 • اكتب تعليقُا

1apr2015

لا داعي لكذبة ابريل
فمنذ وقت طويل
و الكذب يسترسل
ينبع من ذاتي
حين اكذب على ذاتي
يتوافد من الآخرين
على مر سنين
كذب يتنقل ..
يوعدنا بالأجمل ..
يتوارى في بوح ..
قلب حزين ..
يسكننا في لحظة ..
فيشعل حنين ..
يكبر بداخلنا ..
و يحرك الذكرى
يغزل بتاثيره ..
ظنون و فكره
يبدد شعور ..
و نعيش اوهامه ..
سهوا يبرمجنا ..
و نصدق كلامه ..
كذب يتخفى ..
في اكثر من رداء ..
لم يكفيه اسمه ..
له عدة اسماء ..
بات يسكن ..
في عدة اشياء ..
يجري في دمنا ..
صباحا و مساء ..
لذا اكتبها بحرف هزيل
لا داعي .. لا داعي ..
لكذبة ابريل .. !

افطار لصباح الغد .

•01/04/2015 • اكتب تعليقُا

1apr2015

قمت بأعداد وصفة سهله للأفطار ، لا يستخدم بها النار ، فقط بعض المقادير و الأدوات الموجوده في المطبخ ، ثم يتم وضعها في الثلاجة بعد تغطيها بورق البلاستيك الشفاف ، و يمكن ان تحفظ بحد اقصى لمدة ثلاث أيام .

المقادير :
كوب من الشوفان / الكويكر .
كوب حليب بارد قليل الدسم .
عسل .
فراولة ( اخترت معها  عنب اخضر يستبدل باي فاكهة اخرى ) .
لوح شوكلاته بدون سكر .
لاضافة قيمة غذائيه ملعقة طعام بذرة الكتان ( موجود في محلات العطاره اشتريته من بن منقاش ) .
ثم رشة من التالي و الكمية حسب الرغبه :
بودرة شوكلاته غير محلاة .
فانيلا .
قرفه .

الادوات :
صحن كبير ، مبشرة لبشر الشوكلاته ، اكواب زجاجيه كبيره . و سكين و ملاعق و ما يلزم استخدامه للقياس او التقطيع .

1apr2015d

الطريقه :
يتم وضع الشوفان في صحن كبير ثم نسكب فوقه الحليب ، نضيف رشة من المقادير المذكورة اعلاه ، اضافه الى بذرة الكتان و نحرك المقادير معا ، و نتركها جانبا لمدة ربع ساعه حتى تتجانس معا .
اثناء ذلك نغسل الفراولة و نقطعها في صحن ، كذلك العنب ، نبشر بعض الشوكلاته في صحن جانبي ، و نبدأ بعد الانتهاء من هذه التفاصيل الصغيره بالتالي .
نسكب في قاع كل كوب زجاجي جزء من خليط الشوفان ، ثم نضيف فوقه طبقة العنب الأخضر ، ثم طبقة اخرى من الشوفان ، يليها ملعقة من العسل ، ثم نضيف الفراولة و نزين سطحها بالشوكلاته المبشوره و نغطي و نضع في الثلاجة .
هي وجبة صحية لمن لا يملك في الصباح الوقت الكافي لاعداد افطاره ، بالامكان التنويع باستبدال نوع الفاكهة او ما يحتويه خليط الشوفان ، مثلا فواكه مجففه صغيره او زبيب و ربما موز ، بالامكان ايضا أن يزين السطح بالجوز او اللوز المفري او رشة من القرفه ، لك ان تبتكر ما تشتهيه نفسك و بالهناء و العافيه .

سيطرة احساس

•31/03/2015 • 2 تعليقان

31mar2015

ما زلت اقرأ رواية ” الزانيه ” للروائي باولو كويلو ، شعرت أن هذا المقطع يعد وحده قصة قصيره و بليغه ، فليس المهم أن نغير الأماكن او الثياب او الاشخاص ، فما بداخلنا يظل بداخلنا ، و لن يجدي فيه أي سحر خارجي فالتغيير الحقيقي دائما ما يبدأ من الداخل و نصنعه بأنفسنا متى آمنا بضرورة ذلك لا متى ما رغبنا فحسب ، و شتان ما بين هذا و ذلك ! .

تحايل

•30/03/2015 • اكتب تعليقُا

30mardd2015

من قصيدة ” القيود الغاليه ” للشاعرة فدوى طوقان .

تكنيك

•30/03/2015 • اكتب تعليقُا

Untitled-3
من قصيدة ” ندم ” للشاعرة فدوى طوقان .

تكوين

•30/03/2015 • اكتب تعليقُا

30mar2015nne
من قصيدة ” مع سنابل القمح ” للشاعرة فدوى طوقان .

حياتي

•30/03/2015 • اكتب تعليقُا

30mar2015xxsf

من قصيدة ” الشاعرة و الفراشة ” للشاعرة فدوى طوقان .

لا جدوى …

•30/03/2015 • اكتب تعليقُا

30mar2015ftfa

بقدر إيماني بالكلمة بقدر ما تنتابني لحظات عجز خلالها أشعر بأن الحروف و إن قيلت أو كتبت لن تؤثر بشئ !
هذه الأبيات من قصيدة ” الفدائي و الأرض ” للشاعرة فدوى طوقان لامستني حين قرأتها ، اذكر أني رسمت هذا الخط بقلم رصاص خلال فترة حرب الخليج اول التسعينات الميلاديه حين قرأتها فوصفت شعوري اتجاه الكلمة في بعض الأحيان و أثرت بي كثيرا !

ديوان فدوى طوقان

•30/03/2015 • 2 تعليقان

30mar2015sss

اشتريت هذا الكتاب الشعري عام ١٩٨٨ ميلاديه من اسواق التميمي ، وجدته في قسم المجلات و الصحف الكبير في ذلك الحين و الكائن في المدخل  بامتداد النظر .
كنت أبلغ من العمر ١٤ عاما ، جذبني سماكة الكتاب الشبيه بالكتب الأجنبيه التي كنت ارى في السفر ، كان بجواره كتب لشعراء آخرين لكن العبارات هنا و بعض الجمل كانت أوضح لي من سواها كما أن بعض المشاعر المكتوبه و التشبيهات استوقفتني ، هي المرة الأولى التي اقرأ بها هذا الاسم ” فدوى طوقان ” .
حملت الكتاب مع كتابين آخرين للشاعرة نازك الملائكة – التي ايضا كانت المرة الاولى التي اتعرف بها عليها – ثم مضيت للمنزل ، هناك و عند دخولي لغرفة المعيشه سألني أبي و هو مسترخي ، مستفسرا بلطف  ” ماذا أشتريت ؟ ” .
في ذلك العمر اسئلة كهذه كانت تزعجني ، تلقائيا أخرجت من الكيس الذي أحمل كل ما به من المجلات المنوعة التي اشتريت و عدد ماجد و ميكي و بعض الحلوى و من ثم الكتب التي أقتنيت واحد بعد الآخر ، مد كفه لي ففهمت انه يريد ان يتصفحها ، اعتدل في جلسته و قلبها بين يديه ثم  قال لي ” هل تفهم ما هو مكتوب داخل هذا الكتاب و فوق هذه الصفحات !؟ ” ، أجبته تلقائيا ” أحاول ” .
ابتسم و قال لي ” لو قلت انك تفهم لما صدقتك و طالما أنك تحاول فأنا فخور بك ” .
أعاد لي الكتب ، اعدت اشيائي للكيس ثم مضيت متصورا أن هذا الموقف سيمضي و للصدق لم أعد اذكره أو للدقه تستعيده ذاكرتي ، لكن اليوم و انا ارتب بعض الكتب الجديده التي ابتعت سحبت هذا الديوان و فتحته لأجد بعض العلامات التي تركت فوق صفحاته بقلم رصاص على هذا البيت الشعري أو ذاك ، و لا ادري من أي صندوق خفي برأسي خرجت  تفاصيل ذاك الحوار و بدقه متناهيه و كأني أراها و حدثت للتو !
جلست اتصفحه و تركت الترتيب لوقت لاحق ، صورت بعض الأبيات التي استوقفتني في ذلك الزمن ، استرجعت ماض خلت اني نسيت اغلبه و عشت لحظات حميمه لم اخطط لها و ربما كنت احتاجها فرتبها الله لي .
رحم الله أبي و الشاعرتين ، و كل من اضاف لحياتي و للحياة عامة  جزء من روحه و ذاته و كان متفانيا في ذلك .
و للموضوع و الأبيات الشعريه بقيه ..

سلطة / حلو حلو .

•30/03/2015 • اكتب تعليقُا

30mar2015ff

ابتكرت هذا الطبق اليوم ، حرصت أن يكون أغلب ما به مبشور سواء من الخضروات أو الفاكهة ، فأسنان أحد الذين سيتناولونه لم تكن بحالة جيده .
الصحن يتكون من السلطة و التتبيلة الخاصه بها و لنبدأ بالثانيه .

الصوص ( تتبيلة السلطة ) نضع المقادير بالتتابع في كوب كبير ، نخلطهم في كل مرحلة و نستمر في ذلك  :

ملعقة طعام ممتلئه زبيب .
ثلاث ملاعق طعام زيت سمسم .
ملعقة طعام ونص عسل .
ربع كوب زيت زيتون .
نصف ملعقة طعام زيت خردل .
ملعقة طعام و نصف صويا صوص .
ربع كوب خل تفاح .
ملعقة طعام ونص ماء لكسر الطعم .
ملح  .
فلفل اسود .
بشر زنجبيل طازج .

نخلطهم ثم نتركهم و نبدأ في اعداد صحن السلطه .

نختار صحن كبير لنضع به كافة المقادير لاحقا و بالتتابع ، نعصر ليمونه كامله و نسكبها في قاع الصحن ، ثم نبدأ ببشر  تفاحة حمراء و اخرى خضراء بعد ازالة البذور ، نضيفهم بعدها لليمون و نحرك كي لا يتغير لونهم .
نبشر ثلاث حبات من الخيار مع قشرها بعد غسلها جيدا ، و اخرى من الجزر بنفس العدد لكن بعد ازالة القشرة ، نضيفهم للتفاح و نحرك جيدا .
في لوح تقطيع نفري حبة صغيره من الخس فريا ناعما لتجاريهم بالشكل ، نضيفها و نحرك ، ثم نضيف تتبيلة السلطه ونعاود التحريك .
نقطع حبة متوسطه من الطماطم لمربعات صغيره جدا ، نحركها معهم ثم نتذوق و نضيف ما ينقص حسب الرغبه سواء ملح او فلفل او ما تشتهيه النفس .
اسميتها ( حلو حلو ) لكونها لا تخلو من بعض الحلاوة في الطعم ، اضافة الى نكهة حارة قليلا بسبب زيت الخردل ( ماسترد ) و الزنجبيل المبشور .
الفكرة قابلة للاضافه او الحذف و التعديل ، هي طبق حاولت ان يكون شبه صحي و به من الفائده الكثير و بالهناء و العافيه .