فاصل راقص مع يسرا

•06/11/2015 • اكتب تعليقُا

في طفولتي كنت احب هذا العمل ” سمير غانم شو ” ، و لم امتلك منه سوى جزئين ، و ربما لم يصدر سواهما ، اشتراه لنا أبي  ” ذات سفر ” و أحببناه .
به يستضيف بعض ” النجوم ” ، أو يقدم بعض الأغنيات و الفقرات الاستعراضيه و الاسكتشات الضاحكة ، ظهرت معه في هذا العمل – في أكثر من استعراض –  الباليرينا حينها ” سحر رامي ” .
كما ظهرت راقصة اسمها ” رمانه ” مع زوجها الذي يغني لها ” رمانه أنا حبيتك من وسط البنات نقيتك ” ، ثم ظهرا معاً في فيلم ” الأقزام قادمون ” .
هذا الشريط يقترب أكثر لفترة بدايات الثمانينات الميلادية ، و هي فترة شهدت وجود خاص للفنان سمير غانم ، حيث كان يعرض له التلفزيون السعودي مسلسل ” رجل شريف جداً ” ، و قبلها حلقات ” ميزو ” مع اسعاد يونس حيث شكل الاثنان ثنائي ، كما قدم بعض المسرحيات المسجلة و التي كان يعرضها التلفزيون في أجازات نهاية الاسبوع .
اخترت من ذلك الشريط هذا المشهد الذي شاركته به الفنانة ” يسرا ” في بدايتها ، و أحببت هذا المقطع حين شاهدته ، و صدقته في ذلك العمر لكوني شعرت بأنه طبيعي – بينما قد لا يكون كذلك – و ما فاجئني ايضا هو رقصها الشرقي .
في هذا المشهد شاهدتها ترقص لأول مره بثيابها اليومية ، كأي انسانة عاديه ، دون رداء مخصص ، أو تدريب ، أو أستعداد ، تماما كما تطلب من أحد الجالسين في تجمع أسري أن يشارك بالرقص .
ختاما مشاهده ممتعه و أعاد الله الأيام الحلوة لنا ، و أبقى نعمة الأمن و السلام داخل نفوسنا ، و في أوطاننا جميعاً .

هذا الصباح مع سميرة سعيد

•05/11/2015 • 2 تعليقان

5nove2015ff

” مدخل “
لأول وهلة  .. أخذني عنوان الألبوم لأغنيتها ” قويني بيك ” !
حين كانت تقول ” عايزه أعيش عمري ليك و أنسى خوفي و أنسى ضعفي بين إيديك … قويني بيك ” .
و أحببت تزامن صدوره في ” أجازة آخر الأسبوع ” و إن كان من باب صدفه !
لم أشتري الأسطوانة من محل ، بل حصلت عليها من ” اي تونز ” و كنت طلبته ” بري اوردر / سلفاً ” فجر اليوم ، و هي المرة الأولى التي أقوم بها بأمر كهذا ، لكن هناك شئ ما بسميرة أو للدقه شخصيتها الفنية و الغنائيه ، يدفعك لكسر الرتابة و التغيير و بشكل معدي .
و ربما كان بي رغبة داخليه للقيام بأمر كنت أقوم به قديما ، الا و هو سماع البوم كامل و بشكل جاد ، مغطياً أذني بسماعات تفصلني عما حولي ، و تحمل لي أصوات الآت عديدة أحاول أن أميزها ، و أنا مغمض عيناي للمزيد من الأنفصال و التركيز .
نفسياً أحببت أن أقوم بهذا الأمر مع ” فنان ” أثير لدي ،  قمت بفعل ذلك الشئ سابقاً معه ،  في مراحل كنت أحبها في حياتي ،  يحمل لي صوته أزمنة أحبها و يحملني لها .
لذا كانت ” سميره سعيد ” في هذا الصباح أختياري ، فنانة عاشت عصر الطرب و تطورت معه و طورت الأغنية ، كانت السباقة في موضوعاتها و افكارها ، وقد قمت بهذا ” الشئ ” معها – و بتركيز و احببته – في البوم ” انا و لا أنت ” عام ١٩٨٩ ، و هو لا يعد الأشهر لها ، لكنه كان يحمل أغنيات لها ذات طابع خاص ، و بالأخص اغنية  ” حبني من غير ماتقوللي ” !
مر الوقت و بعد ساعات من ” الطلب ” وصلتني رساله تخبرني انه بالامكان تحميله الآن على الجهاز ففعلت ، ثم انطلقت مع هذا العمل الذي ربما انتظرته طويلاً ، كانت على الغلاف سميرة التي أعرف منذ سنين ، لم تكبر و لم تتغير ، منطلقة مع البحر ، متجدده كالهواء ، مختلفه كنفسها !

5nove2015fff

” الأغاني “

هي ١٢ اغنية من أصل يفوق عشرين أغنيه تم تسجيلها ، لكنها انتقت هذه العناوين المتنوعه فحسب ، استمعت لكل أغنية على حده فكانت هذه السطور .

” هوى هوا “

الدخلة الموسيقيه بها تسلل و ” شقاوه ” ، و تحمل توقيع سميره سعيد الصوتي ، و التلاعب اللفظي بكلمة ” هوا ، و هوى ” .
تعبر بها العاشقة هنا عن رضاها من الحب الذي تعيشه ، و الشعور بالامتلاء الداخلي و الخارجي ، و بأن الأمر ربما يكون قد حدث سريعاً لكنه مرضي للغايه رغم المباغته .
احببت استخدام المفردات الجديده مثل عبارة  ” بتستحوذني في الحقيقه ” ، و شعرت بأن اللحن قريب لعمل ” مسرحي أو استعراضي ” ، ذكرني بالفوازير و به كميه من ” الاستهتار ” المنفذ بشكل جدي و فني .
بدء من فاصل ” الساكسفون ” ، الى الارتباك و التساؤل مثل “ده  اسمه ايه ده !؟ ” أو فقدان القدرة على تحديد الوقت ” .. الحياة أحلوت  أمتى !؟ ” .
ايضا طريقتها في اداء دور الكورال ، كان مرح ، حيوي ، و سعيد .
هي أغنية كانت تغنيها بملئ رئتيها و استمعت لها أكثر من مرتين ، تضخ بالدماء الشابه ، و شعرت بأن الهوى هنا جميل ، و الهوا  الذي الذي تتغنى به يتناسب مع هواء نوفمبر  !

” عايزه اعيش “
بداية موسيقيه تصاعديه ، تحمل ” ألفة ما ” تذكرك ببعض الأغاني الأجنبيه التي أستمعت لها سابقاً ، لكن الجديد هنا الفكرة التي ربما ترجمتها الكلمات بشكل جيد الى حد ما .
لكن ” البيت ” أو رتم اللحن قد يأخذك بعيدا عن المعنى ، تخيلت فيديو لها ” انسانة ” تسير في ضوء متقطع ، بمكان راقص ، يسهر به الجمع ، في رحلة هروب ،  و تبدو للعين بانها ترقص و سعيده ، لكنها ضجرة من الداخل ، حزينه ، و تواقة للنور .

” انسانة مسؤولة “
تستنشق ” الجاز ” منذ البدايه !
الكلمات متمرده ، رافضة للتملك ، للسيطره ، و لا أعلم لما ذكرتني كفكرة بأغنية ” you dont own me ” !
احببت بدايتها ، التشبيه بالكتاب  و مقطع ” الحياة مش فيلم عربي قديم .. الخ ” .
لكنها لا تعد أفضل ” جاز ” قدمته سميرة ، و لا يقترب  من تناغم ” أيوه باشتقلك ساعات ” ، حيث كانت الكلمات تبدو واضحه بشكل أكبر و تسير مع اللحن جنباً الى جنب .
و لا مثل ” أنا احب ” حيث الاحساس يبدو حاضراً في مقاطع عده ” انا اصلي بعيش بالهوا والناس ” .
بها هنا طابع عرض ” امريكي ” من حيث ” النديه ، حقي ، الخ ” بأسلوب مباشر ، و هي تيمة ربما لا تناسب ” ذائقتي ” كمتلقي ، علما اني تقبلت فكرة مشابهة في اغنية ” ضاق خلقي يا صبي ” للسيده فيروز !
احب سميرة في الجاز جداً و سعدت أول الأغنية كثيراً لكوني توقعت وجود عمل كهذا من ضمن المجموعة ، و صدقاً تمنيته أن يكون طرح بشكل أفضل .

” ما اضمنش نفسي “
مؤثرة من أول نبرة  الصوت ، و دخول الجيتار ، يليه باقي الآلات .
كلماتها صادقه ، و احساس سميرة بها واضح كضوء القمر ، و هي حالة خاصة ، بها المحب يفتقد من أحبه ، و بداخله جزء غاضب و جزء قد يسامح !
مما يؤدي الى ” .. و بيأس كمان ، و بتعب عشان ..  إحساسي إني مش معاك .. عاملي في حياتي ارتباك .. وعدم اتزان ! ” .
بها تم توظيف ” التنهيده ” و ” الترنم ” باللحن بشكل جيد ، بها العاشقة – التي لم تنسى –  لا تعلم حقاً ان عاد محبوبها ماذا ستفعل و ما القرار الذي ستتخذه ، و بها شئ من اجواء اغاني ” اليسا ” ،  لكن مع اختلاف تام في التوزيع و الاحساس بشكل عام .
أحببتها كثيراً و استمتعت بها و بصوت سميرة و تفرد احساسها و سمعتها أكثر  من مره .

” ما حصلش حاجة “
هنا اغنية مخالفة عن التي تسبقها ، و احببتها منذ البداية ، هي عاشقة تركت محبوبها و على انغام ” الكلاكيت ” تغني تمردها و نسينها مؤكده بأنها تركته و ” ماحصلش حاجه ” !
احببت اللحن ، و بها شئ ” سبعيناتي ” و شئ كلاسيكي ترى به ” شارلي شابلن ” !
مع كل مقطع يعلو الاحساس الموسيقي و احساسها ، و تتجدد الآلات و الأسلوب ،  أغنيه تستخدم مفردات ” يوميه و عاديه ” صيغت بطريقة استثنائيه  و بها الاجواء .. استعراضيه استعراضيه استعراضيه !
مما دفعني اتخيل ” شو / كونسيرت ” بمستوى عالي ، به سميرة تقدم مجموعة من الأغاني الراقصة ، مع فرقة و ديكور مميز  لمدة ساعتين و لموسم واحد ثم يتم تسجيل هذه الحفلات التي تعرض في اكثر من دوله ومكان ” فيديو ” و تبث على التلفزيونات !
كما أحببت جداً  تبدل اللحن بعد الثلث الأول ، و كأنها تسير وحيده تفكر بصوت عالي ” اسلوب كلامي طبيعي ح يحير شويه .. انا قاسيه ولا ده كله من كتر الأسيه .. لو حد عايز يعرف مين فينا الضحيه … يسأل عن مواقفنا القديمه .. ما أقدرش أنكر ان لسه في جزء فيه .. بيقوللي طب كنتي استنيتي عليه شويه … ما تمثليش ‘نك عايشه طبيعي و عاديه .. ما تمثليش إنك سليمه ” .
ثم تعود الى ” انفصامها ” مرة اخرى و ادعاء السعاده للتجاوز ، انطلاقا من مبدأ ” تظاهر إلى أن يكون ” !
أغنية عبقريه و هي ما  كنت أنتظره حقا !

5nov2015fgd
” احتمال وارد “

هي واقعية العاشقة ، و معرفتها بأن الحياة تحمل احتمالات عديده !
و مع هذا ، تبقى حقيقه ثابته ، هي ” حبها ” له ، و ان حدث فراق ، او استمرار ، او اي احتمال .
احببت المقاطع التي تغني بها هنا ، اكثر من المقاطع التي تكون به ” كورال ” خلفي ، يؤدي بصوت عالي .
كما احببت الفكرة ، و طريقة الطرح مقبولة للغايه ، خاصة مع وجود أو للدقه دخول بعض الآلات عبر ” التوزيع المعبر ” ، و التي تدفع المتلقي للتفكر ، و تأمل الفكرة ، فهي ما بين ثبات نغمة ” البيانو ” في خلفية البداية و توتر بعض الآلات قادره على تحريك  شعور ما .

” يا لطيف “

تكنو / بلدي … حبيتها !
اللحن هنا جديد ، و الكلمات خاصة مقطع ” دق القلب .. و ما بالك لو دق القلب .. سهرانه بفكر على جنب .. و بنام تخاطيف ” !
و هنا صوت سميره يلهو في منطقته و يستأثر بشخصية غنائيه حتى و ان قلدها آخرون تظل ” هي ” من ابتكرها و اضاف لها و اداها بشكل مميز .
و تعد من ” الجديد ” في هذا الألبوم و للدقه ” نقلة ” جديده حيث تسمع رتم جواري ” ألف ليله و ليله الشرقيه ” و هن يرقصن على في الفضاء على سطح القمر !
أحببت استخدام الصوت هنا كأداة موسيقيه في بعض المقاطع عبر الترنم و الآهات السرياليه بتصرف و حذر .
و خاصة نطقها بصوت انثوي مستسلم  ” يالطيف يالطيف ” في آخر الأغنية مع ” القفلة ” المشاغبة .
اغنية ” سعيديه ” ١٠٠ ٪  ، و اثرت بي كثيرا و افهم شعورها حين غنت ” حاسه الجو .. عمال يحلو و يحلو .. انا خايفه أكون بحلم  أو كل دي تخاريف … لأ ده بجد .. أنا جوه البحر و بتشد .. و ضروري اروح و احكي لحد .. أنا قلبي خفيف ” .

” ماعنديش وقت “

أغنية بها شئ من الحكمة ، و الحفاظ على شعره معاويه ، و بها وضوح كبير من عاشقه صادقه مع ذاتها !
احبت اقتراح ” الأبتعاد ” لأجل السلامة ، و تبدي هنا التصالح مع ” الفراق  ” حين يكون حل ، في اللحن ” ألفة ما ” تجعلك تركز مع الكلمات ، و صوت سميرة بها واضح و معبر .
أحببت ” اقتحام ” صوتها منذ البدايه للجيتار و كأنه تعبير عن ” المباغته ” و عدم الاستمرار في الحلم ، كما أحببت تعبيرها و للدقه نطقها لكلمة ” في خناق ” مع التوقف الموسيقي أول الاغنية .
الجيتار هنا له مساحات مؤثره و تحكي الكثير ، و العبارات ناعمه و بها ” حب ” يتوارى بعيداً عن العتب و المشاهد التي قد تُجرح به و بها رغبه حقيقيه في البعد عن التوتر أو الخناق .
جميله و مهذبه و .. ” لو  شفتك .. أنا أسلم عليك عادي .. ما هو اللي يحب ..  لا بيكره و لا يعادي ” .

” جرالك ايه “
اجواء ” روك آند رول ” أو ” تكنو ” لا أدري تحديداً .
أغنية بها حماسه ، و اقرار ” بوضع ” حرج ،  و رغبه بمقاومة اي هزيمه قادمه .
بها تذكير بأنك كنت افضل ، و دعوه لمشاهده الدنيا بلون جديد ، من خلاله قد نجد ” آخر أحلامنا ” و أصعبها يأتي طواعية من بعيد .
قد تكون ” مؤثره ” للبعض و تدفعه للتغير ، و غير ذلك للآخرين .
بها شئ تبشيري ، يشجع على ترك النظرة السودايه ، صوتها يؤدي الكلمات بوضوح و احساس ، و احببت تكرار مقطع ” جاي من بعيد .. جاي من بعيد ” .

” ايوه اتغيرت “
لا ادري لم تذكرت أغنيات ” جيمس بوند ” !
أحببت البدايه الموسيقيه و اجوائها الدرامية في الدقيقة الأولى .
جذبتني بعض التلقائيه في العبارات مثل ” ارجع ما ارجعش دي ترجعلي .. انا بقى و ظروفي ” كما أن هذا المقطع لحنياً يعلق مع المتلقي.
ما عدا ذلك شعرت بها حشد أو تكثيف موسيقي درامي أضاع الأغنية او ” الميلودي ” بحيث يصعب أن يعلق ” اللحن ” ككل مع المستمع رغم محاولة الاقتراب من المنطقه الطربيه في مقاطع ما .
بها شئ جميل و شئ آخر يجعلها غير ذلك ، و مع هذا شعرت أن العنوان يصلح أن يكون عنواناً للألبوم !
كما أحببت سحبة الصوت في نهاية كوبليه ” اتصرفي زي ما بتشوفي ” ، اشعر انها أغنية مع الوقت قد تجذبك و ربما قد لا تفعل .

” اوقات كتير “
أغنيه بها شئ صباحي ، مبهجه ، ذكرتني بأغاني الأعلانات ، خاصة و هي تستخدم كلمات عاديه قريبه للمتلقي ، بها تستشعر الاستقرار ، الطمأنينه ، و التعود ، و الارتياح .
طربيه من زاوية مختلفه ، و بها شئ من اغنيات زياد لفيروز مع تفاوت كبير ، اغنية انسانيه ، طبيعيه ، تجربه جديده في الألبوم ، هاديه و بها اضافة ، ليست مزعجه اطلاقا و لكنها لا تعد الافضل ايضا ، و ليست الأنسب في بعض المقاطع لصوت سميره ، و هذا انطباع أولي فحسب ، فربما مع التكرار قد يبدو جمال لم اراه او استشعره لاول وهله .

” حب “

أغنية اخرى تذكرني ” شئ ما ” بأغنيات فيروز و زياد خاصة ختمة الساكسفون في آخر الاغنية .
لا تعد الأفضل في الألبوم ، و لكن قد يكون لها جمهور يتذوقها سواي ، فكل ما سطرته هنا ” رأي ” شخصي صادق فحسب .
لم تلمسني كثيراً و لم اتفاعل معها ، لذا قد يكون في حكمي عليها بعض ” عدم انصاف ” لذا اتركها جانبا لأكتب سطر أخير .

5nov2015ffd
” قبل الختام “

هو البوم به تنوع ، اجتهاد ملحوظ ، و مدهش حفاظ فنان على نفس  التدرج و الصعود لوقت كهذا ، وهذا وحده انجاز ، لكونه يرسخ  صورته لدى جمهوره و يكمل بناء صورته الماضيه و يضيف لها .
أعمال مختلفه  و بعضها جديد تماما ، لكنها جميعا تصب في نفس السياق – وهذا الجيد –  الا وهو ” ذائقة ” فنانة أحبت الفن و تعاملت معه منذ البدء كهاوية إلى اليوم .
وجدت نفسي في أغنيات ” هوا هوا ، ما اضمنش نفسي ، ما حصلش حاجه ، يا لطيف ” ، احببت اغنيات اخرى مثل ” ما عنديش وقت ، جرالك ايه ، ايوه اتغيرت ” .
سميرة سعيد .. شكراً لك على كل هذا العطاء ، الذي مضى منه و المستمر و القادم (!) لثقتي بذائقتك الخاصة و احترامي لها لكونها تشبهك .

” خروج “

أعتذر اخر الموضوع لاني  لم اذكر الملحنين و لا الشعراء لكون الاغنيات لم تحمل مع ” بوكليت ” كتيب في الاي تونز و لم يكتب اسم الكومبوزر او الشاعر ، لم يكن اهمال بقدر ما هي ” قلة معلومات ” ، و كلمة أخيرة لروتانا ” أنتي  الكسبانه ” .

احساس

•05/11/2015 • اكتب تعليقُا

5nov2015ds
هي ” الهوة “..
تتسع ..
يوماً بعد يوم …
كالحيرة ..
كالدهشة ..
كالأستسلام ..
كالأمتعاض الصامت ..
أو كتجنب الحوار !!

هو ” الضيق ” ..
كشريان ..
لا يوصل الدماء
كوريد ..
لم يعد يمضي طريقه ..
الى القلب ..
كشعب هوائيه ..
تنغلق ..
برغم وجود الهواء
بلا تبرير !

ما بين ” الهوة ”
الكائنة في أعماقي ..
و بين ” الضيق ” ..
طريق ..
أمشيه كل صباح ..
و أهرب منه ..
للنوم .. للوساده ..
لفنجان ” قهوة ساده ” ..
في انتظار قادم ..
لا أعرف ” شكله ” ..
و لا أرتاح لقدومه !

حكاية ورده

•04/11/2015 • 2 تعليقان

” ورده ”  رمز لكل انسان تدفعه الظروف لحياة لم يخطط لها .
حكاية الانسان حين يتكيف ، يسير مع التيار ، يتجاوب مع الظروف ، و يحترف الانحناء و يعتاد كسر متعته لأجل الآخرين .
تجسيد لفكرة بأن ما يتم تغذيتنا به من افكار نعتنقه و قد نغذي به سوانا .
و كيف لجسد  صغير متعب أن يُطعم عدة أفراد قد يفوقونه حجماً و عمراً .
هو اختبار الفراق مبكراً ، و التعايش مع الغربة و الاحساس بالوحدة رغم تعدد الوجوه .
هو فيلم قصير شاهدته اليوم من اخراج سامر بهجت و تأليفه مع نيفين خيري ، أحببت لغته السينمائيه في تواري الوجوه كافة الا الصغار الذي يتأملون العالم بدهشة و يستكشفونه بصمت و قد يرون ابشع ما فيه !
كما أحببت الموسيقى التصويريه التي وضعها ، فقد كانت ناعمة تماما كحركة الكاميرا ، هو عمل بسيط لكن مؤثر ، تمنياتي بمشاهدة ممتعه و حفظنا الله جميعاً من ” قسوة ” الحياة و من كل شر .

 

سؤال موسيقي / ٨

•04/11/2015 • اكتب تعليقُا

الحب ده ايه .. !؟
أنا ما أعرفشي ..
و بنهواه ليه !؟
و مدام على بُعدك ما أقدرشي ..
قوللي .. نويت ايه ؟؟
أنت ح تهواني ؟
و لا ح تسلاني ؟
و لا إيه تاني !!؟
آه ياني

اضافه :
+ غناء صباح ، كلمات عبدالعزيز سلام ، الحان فريد الاطرش ، من فيلم ” ازاي انساك ” عرض عام ١٩٥٦ ميلاديه .

تعارف صباح و فريد

•04/11/2015 • 3 تعليقات

هنا مشهد تتحدث به الراحلة صباح عن بدء تعارفها بالراحل فريد الاطرش .
به أحببت صدقها، و وضوحها ، و ثقتها بنفسها ، و حرصها على الادلاء بشهادة ” حق ” للتاريخ ، و كيف تعارفا أول مره ، و ما رأيه بصوتها .
استوقفني ما حدث ” بالواقع ” و بالتحديد وجوده كموسيقار ، و طلبها ممن يعرفه أن يسمع صوتها لاعطائها رأيه ، و ذلك لكونه ذكرني ” بمشهد ” قديم جمعهما معاً في فيلم ” ازاي انساك ” .
حيث مثلت دور فتاة تود أن تدخل عالم الغناء ، بينما هو موسيقار شهير ، يجلس أمامها على المقعد ، في حفل منزلي ، للأستماع لها ، و قد غنت له في ذلك المقطع أغنيتها التي أحب ” أحبك ياني ” .
لوهلة شعرت و أنا أشاهد أن الحياة هي الحياة ، تدور كحجر ” الرحا ” ، و كل منا بذرة بها ، بعضنا قد يمنح قمحاً ، و بعضنا يُطحن فحسب ، و بعض آخر لا يطحن سوى في نفسه ، و يمضي به العمر دون أن يُعجن ، أو يُخبز ، أو يُشرب أو يفيد ، و يحيا كحبة ” بن ” منسيه تجف و لم يشعر بوجودها أحد !
هنا أحببت صفاء الأنفس في ذلك الزمن ، فحين عبر عن رأي ” غير ايجابي ” في صوتها بالبدء ، لم يدفعها ذلك لأخذ موقف منه ، و حين طلبها للتمثيل معه موضحا أن صوتها ” ماشي حاله ” ذهبت و لم تتحسس ، و مع الأيام بات لهما معاً باقة من اجمل الاغاني التي رددها الجميع و كان لهم في العمر و الحياة ” عشرة ” عمر ، و جيرة منزل ، و ذكريات لا تنسى .
أضيف هذا اللقاء القصير الذي تم تصويره في بيت الموسيقار، و للدقه داخل ” صالونه الشرقي ” أمام النافورة التي كانت تتوسط الجلسة و شهدت أغلب سهراته و أستمعت لصوته و للكثير من ألحانه .
هنا حوار أجرته معها المذيعة المصرية ” احلام شلبي ” في سهرة خاصة ، بثها التلفزيون المصري عن الفنان الراحل بالثمانينات الميلاديه ، و انتشرت في اسواق الفيديو بالسعوديه و الخليج العربي في ذلك الوقت .
حفظ الله جميع بلداننا و ادام الخير بها و أعاد الله الأيام الجميلة في عمرنا و عوضنا بأيام أجمل .

4nov2015cc
اضافه :
+ كان اللقاء مع فريد تقريبا بمنتصف الاربعينيات الميلاديه ، و في ذلك العام طلبت المنتجة السينمائية – اللبنانية الأصل – اسيا داغر من وكيلها في لبنان ” قيصر يونس ” أن يبحث عن فتاة لتنافس بها ” نور الهدى ” التي حققت نجاح كبير ،  فكانت جانيت فغالي التي وقعت عقد لثلاث افلام دفعة واحده و بات اسمها ” صباح ” .

مباشر

•04/11/2015 • اكتب تعليقُا

4nov2015b

ربما لأني مررت ..
بمرحلة ” سذاجة ” ..
و كدت أختنق ..
في قعر ” الزجاجة ” ..
أتجه للمباشرة ..
و الوضوح ..
تجنباً لأي ألم ..
أو جروح ..
هل أنت تعني كل ما تقوله !؟
و تعي ” أبعاد ” عاطفتك الفياضة !
و هل أتجاوب مع ما أشعر به ..
أم أتجنبه كي لا أعتاده .. !؟
هل علاقتنا .. ” وقت مستقطع ” .. !؟
أم هي باب للفرح و السعادة !؟
اطلق لك ” حمم ” أسئلتي ..
قبل أن ” أصدّق ” ..
أو أطلب زيادة !

مسألة تراكمية

•04/11/2015 • اكتب تعليقُا

4nov2015a

يصافحوني ..
يلامسون يدي ..
و مع هذا لا أشعر بوجودي !

ذلك ” البتر ” ..
الذي ألم بي ..
لعدة مرات ..
ذلك الخذلان ..
على مر حياة …
ذلك الجرح ..
الذي كلما التئم ..
نُكث ..
كل تلك الاشياء ..
كانت قادره ..
على بتر احساسي ..
بالأشياء !

أسير ..
أرى الطريق ..
أدرك أن نسمات ” نوفمبر ” الباردة ..
قد هلت ..
لكن شيئا ما ..
تلاشى ..
أزال ذلك ” الوهج ” ..
و عكر ذلك الصفاء ..
بشكل متدرج ..
طوال عمر …
و ليس ذات مساء !

الفتاة العربية بعيون كوريه

•02/11/2015 • اكتب تعليقُا

صباح التبادل الثقافي

•02/11/2015 • اكتب تعليقُا

” لوهلة تمنيت أن يكون العالم بهذه البساطة “

M2M

•01/11/2015 • اكتب تعليقُا

1nov2015bb

هذا المساء و بعد تحديث لجهاز ” آبل تي في ”  وجدت هذا التعريف الاختصاري ضمن أحد الملفات .
حين فتحته وجدت فيلم ” مجاني ” كنت قد بحثت عنه طويلا و حين وجدته كان بسعر مبالغ به و مع هذا اشتريته !
وجدت فيديوهات قصيرة تتحدث عن ” ايقونات ” في الجمال و الموضه و السينما ، كما وجدت ملفات اخرى تتحدث عن مصممي الازياء و تجاربهم مع دور الازياء الشهيرة اضافة الى سيرتهم و عرض احدث المشاهد من العروض الحية و الحديثه .
بحثت عن معنى هذا الاختصار فكان ”  Made to Measure ” اي ” على قد القياس ” أو وفقا له ، استمتعت بمشاهدة دونتيلا فرساتشي و هي تفلسف الامور و تقول ” رداء المرأة لدي هو سلاح تصطاد به ما ترغب .. اي الرجل ” ثم تضحك ، شاهدت تجربة ” مارك جيكوب ” مع ” لويفيتون ” و شاهدت فيلما قصير عن ” برجيت باردو ” ثم شاهدت نفسي !
تأملت العالم ، الأوضاع التي تحيطنا ، و تأملت دونتيلا وهي تتحدث نصف مستفيقه و حولها مجموعة من المساعدين على مائدة غداء في ورشة العمل و هي تردد ” هؤلاء عائلتي ” شعرت بها حزينة و معزولة و تهيم – دون ارتباط – في فلك وحدها !
و من خلال هذا الفلك تضع ” اسعار ” و ربما تحدد مسار أو يتم غسيل بعض الاموال عبر هذا العالم الآخر و الموازي و الذي لا يشبه عالمنا .
في زمن سابق كانت ” الموضه ” اختيار ، و الهوس بها ” حالة ” ، لكن لم يكن التقييم و للدقة تقييم الشخص يأتي من خلالها ، و المحزن انها اليوم باتت ” معيار” نقيم به الآخرين ، و قد نمنحهم تقدير قد لا يستحقوه  و ربما لم نعطي آخرين ما يستحقونه لكونهم أقل مما تضعه هذه ” الدور ” و تفرضه ، علما بأننا في هذه  الأيام  بتنا نرى من هو قادر على أن يكسي ” مومس ” بأشهر اسماء المصممين ، فالأمر لم يعد صعباً ، و لم يعد ايضا لهذه الملابس ” سبق ” ما ، فهي ببساطة غدت اعادة لما كان ” دارج ” و اخذ مكانه في الدواليب ذات زمن ماضي .
هي الاشياء يرتفع سعرها ، و هو الانسان ترخص دمائه ، هي الجمادات يعلو شأنها و يزيد الحديث عنها و تعد لها القنوات لتسويقها ، و هي الارواح تقل معنوياتها و تزيد الأخبار التي تربكها و تلهيها !
مع هذا مشاهدة القناة كانت فرصة للتسلية و للمراقبة ، فهناك مشاهد عند تأملها تتسائل ، عن طبيعة بعض الاحتفالات الخاصة ، الحافلة بملابس تنكريه أو أجساد عارية ( كالذي حضرها مارك جيكوب و هو متنكر بلبس طير ) و شباب في عمر مبكر و كهول و كحول .
يستوقفك ذلك الذي يحدث في ” مجتمعات سريه ” ، و ذلك ” التكاتف ” و الاستدراج للاسماء الشهيرة و الاندماج في عقود ” غير معلنه ”  لأجل التسويق – هي خاصة بجذب من يرغب بتقليد المشاهير – ترى كيف للانسان في اكثر من مكان ثمن ، قد لا يحدده هو شخصيا لذاته بل تحدده الظروف المحيطه به و المكانة التي بات بها و المكان الذي سيدفع له لأجل تعبئة الرأي العام ، أو تغيير مساره و دفعه لاتباع ذلك الجديد .
هذه ” القناة ” التي تركز على ” الموضة ” مجاناً كُتب عنها ” تأتيك بفيديوهات لن تراها في أي مكان آخر ” ، بها ستجد لقاءات و افلام وثائقيه عن حيرة هذا المصمم او ذاك في اختيار اي قطعة قماش حين تولى مسئولية دار الازياء العريقة و كيف كان التحدي ، ستجد اشياء كثيره ، الضحك ، الترفيه ، و لكن من الصعب أن تجد نفسك !

1nov2015as
اضافة :
هناك اخبار ان الشركة التي اوجدت القناة ستبث تجريبا فقط لمدة ثلاثة اشهر لكونها تتصور ان جماهير آبل ” الانيق ” لا بد ان يكونوا مولعين بالموضه ايضا للمزيد اضغط هنا .