كل شئ

•31/10/2015 • اكتب تعليقُا

31oct2015a

لك في مياه النافورة  …
” قرشٌ ” ..
حملته ” أماني ” …
همست له ..
و ألقيته ..
حين كنت تعاني …
بسذاجة ..
و بأمل وهمي ..
كنت تخفف همك ..
كالعادة ..
كنت ” غبي ” ..
كما قالت أمك ..
حزيناً ..
في درب غامض ..
تبحث عن سعاده ..
و رغم استقرار حالك ..
ترغب بالزياده ..
حلك كان سهلاً ..
مليئ بالتكاسل ..
و عمرك …
وقت ضائع ..
و لحظات تخاذل ..
لك في النافورة ” قرشٌ ” ..
هذا كل شئ !

العيش في حياة اخرى

•30/10/2015 • اكتب تعليقُا

3027616-inline-s-jacobsen-04

مع التعرض لذلك الشئ الذي يجذبنا ” مسلسل ، فيلم ، روايه ، صور أو افلام بورنو ، قصص جنسيه ، العاب قتل الكترونيه ، برامج طبخ ، أكل ، الخ ” ننفصل رويداً رويداً عما يحيطنا دون أن نشعر ، و نصبح عطشى دائما للعوده لذلك المناخ الذي به يتوقف ” الذهن ” عن التفكير ، و تكتفي العين بالاتساع للمتابعه ، و الشفاه تلتزم الصمت تاركة للسمع مجال كي يلتقط كل شارده و وارده .
هي لحظة ، نتحول بها الى شئ شبيه بالمقعد الذي نجلس عليه ، أو المكتب ، أو السرير ، نغدو قطعة اثاث تشهد ما يدور ، دون فعل ، و هي لحظة لكنها قد تستمر لساعات و ساعات .
الجانب المعرفي لدينا ، يتغذى كالأسفنج الذي يمتص الماء ، في البدء قد نبتسم على هذه المبالغات ، نشعر بأننا اطفال نشاهد سيرك بشري ، لكن مع الوقت تتبدل هذه القناعات دون وعي منا ، و نعود نشعر بأن ” كل شئ ممكن ” !
فتجد البعض منا قد يبدأ بتطبيق ما يراه ، وفقاً للصدفة ، للفرصه المتاحة ، أو وفقاً لقرار ، و رغبة دفينه ، تدفعنا للبحث ، و اختلاق الفرص ، الى أن تحدث .
نقترب كالفراشة صوب ضوء تلك ” الأجواء ” و نردد  ” نرضي فضولنا فحسب ، هذه المرة فقط ، تجربة للمعرفة و الفهم ” عبارات عديدة كي نفتح الباب ، و بعضنا إن فتحه صعب عليه غلقه ، و باتت عودته للدرب الذي كان عليه شبه مستحيله .
لكن هناك ” حياة ” حقيقيه ، يحيطنا بها أفراد يعرفوننا وفق معايير معينة ، و قوالب محددة ، بها نحاول أن نبدو كما يود أقرب الناس لنا أن يرونا ، فنعيش حياة تشبه ما رغبوا ، و حياة اخرى تقارب ما غذينا به جسدنا ، و ادمناه ، و بتنا في السر نعيشه .
هذا الاختلاف الحاد في أساليب العيش مرهق ، و الأستمرار به عسير ، فلا بد أن يزاح الستار ذات مره ، و إن لم يحدث نستمر ، و يكبر الارهاق بداخلنا ، و نشعر بالأجهاد ، لكون هذا النمط المعيشي لا يتناسب مع فطرة الانسان ، و لا يتوائم مع تركيبته و إن استمر .
نتسمم ، و أول بوادر هذا التسمم شعورنا بأن كل شئ قابل للشك ، و بأن الأقنعة هي ما يستر ، و بأن الوجوه الصادقة كذبه ، و بأن الحياة الفطرية خيال ، نحكي لأنفسنا الكثير مما يجعلنا نحاول تقبل أنفسنا و هنا تكمن المأساة .
فلكي نهرب من هذه الحوارات الداخليه قد نعود ” لذلك الشئ ” و نجلس أمامه – حتى و ان بات لا يعجبنا و في العمق نرفضه – كي نهرب من التفكير ، و نتجاوز لحظات حرجة ، بها يلح بداخلنا ” ضمير ” أن نغير الأتجاه و المسار ، أو نواجه مخاوفنا التي قد نتحاشاها بهذا ” الشئ ” أو ذاك .
نتحرك في دائرة مغلقة ، كثور الساقية ، لكن دون أن نجني شئ حقيقي و دون أن نلمس فائده ، يأخذ ابطال ” المسلسل التركي ” من أيامنا ساعات ، و من عمرنا أيام و شهور و ربما سنوات !
ندخل في حلقة ” اهدار ” لشبابنا ، احساسنا الحقيقي بالاشياء ، و تتداخل في اذهاننا الحقيقة مع الخيال ، الافتراض مع الواقع ، و تتداخل شخصياتنا و يبهت القناع فوق وجوهنا ، فلا نعد نعرف ملامحنا الحقيقيه ، و لا من نحن ، و ما هي طبيعتنا حقا ، و من نكون .
نحيا في منتصف الصحراء ، و نحمل أسماء بدوية ، و أيقونتنا ” جستن بيبر ” و أسماء غربيه ، تكبر المساحات بداخلنا لتغدو هوة نسقط بها ، فلا نعد نشبه محيطنا ، و لا نشعر بأننا بتنا صالحين للتوائم معه !
انفصال شبه دائم رغم التواجد المستمر ، و عدم رضى يبدأ كقطرة ماء في مفرش ، تتسع ، و تتزايد بعدها القطرات قطرة بعد قطرة ، فنبتل ، و لا نعد صالحين للأستعمال ، رغم وجودنا في أماكنا المفروضة .
بعد عمر ندرك بأننا أجهزة تمت برمجتها بشكل خاطئ ، جعل فهمنا لمصطلحات عديدة شئ خاطئ ، فنرى في اللصوصية لمحات من الذكاء ، و في السرقة حق ، و في الكذب و سيلة ، و في الكتمان حكمة ، و في الحب حجة لقضاء احتياجات غريزية فحسب ، حتى الصداقة ، و مفهوم الأسرة ، و الأخلاق بشكل عام يضطرب ، و نتبدل كذلك ” المفرش ” ، و نشعر بأننا قد نحتاج لعمر آخر ، كي نعيد ترتيب كل شئ ، و كي نجف .
في مقعد ليس أمامه ” شئ ” يُبنجنا ، قد ندرك بأن الفرص التي أتيحت لنا أكثر مما تخيلنا ، و بأننا أضعنا ما كان يجب أن نكسبه ، و بأننا قامرنا بعمرنا لأجل ” لعبة مؤقته ” ، الفوز بها لا يعد أنتصار ، و عدم لعبها منذ البدء لا يعد هزيمة .
هي ” لحظة ” بها نشتهي ” ثمرة اللذة ” و نتذوقها ، و نشعر بنكهتها ” السريعة التلاشى ” فوق شفاهنا ، لكنها ثمرة لا تسمن و لا تغني من جوع ، هي أقرب لدخان السجائر ، للسراب ، للعمر الذي مضى ، و للمخاوف التي تخيلنا دائما بأنها سوف تنهينا و مضى الوقت و لم تأتي .
مع التعرض لذلك الشئ الذي يجذبنا .. قد يمر الوقت بنا أكثر سلاسة .. و تبدو الأشياء أكثر هدوء .. لكنه وقت لا يحسب من أعمارنا .. و جزء من عمر لم نعشه حقاً و لم نحيا فيه !
لذلك الشئ .. أبدي ندمي .. و أقر بأني كُنت ” أُدار “و بيدي جهاز التحكم  و بأني  أحتاج اليوم ” لأعادة برمجة ” بشكل أو بآخر !

نظرة اخرى للحجاب

•30/10/2015 • 2 تعليقان

” احيانا السر لا يكمن في الاشياء ، بل في نظرتنا لها و احساسنا بها ” .

سحابة واقعة في الحب .

•30/10/2015 • 2 تعليقان

ما بين عائشة و حديقتها الرائعة و بين ” سيفى ” التائه في شروره و صحرائه الشاسعة تدور احداث هذا الفيلم القصير .
تم انتاجه في نهاية الخمسينات الميلاديه ، عن قصة لناظم حكمت و تم تحويلها لهذه الصور المتحركة الروسية .
هنا قصة تحكي عن الحب و الكراهية ، الأرض و الوطن و الأنسان في كل مكان و مدى تاثير النوايا الطيبة في سير القضاء و القدر ، تقدم التفاصيل هنا بشكل مبسط و تجريدي ملهم و متفرد و مختلف و ان كان ايقاعه بطئ لدي البعض .
هو عمل تمت ترجمتة الى العربية من قبل ” لميا ياسر” – و التي لها الفضل في رفعه على اليوتيوب في قناتها حيث كتبت عنه قائلة : ” هي قصة رمزية تحكي عن الصراع الأزلي بين الخير و الشر والجمال و القبح والتضحية من أجل الآخر من دون مقابل ” .
اترككم مع الفيلم مع تمنياتي بقضاء وقت ملهم و ممتع ، ملئ بالتأمل و الراحة و الاسترخاء .

طفولتي

•29/10/2015 • 4 تعليقات

كزهرة بريه
كانت تتفتح ..
و تمنح الحياة أريجها ..
ترقص بتلاتها فرحاً ..
تكتشف الكون ..
و ذاتها ..
دون أن تشعر ..
بأن كل وقت يمر ..
يأخذ من عمرها .. عمر
كانت تمضي ..
كنهر جاري ..
يأخذه مصبه ..
و يجف .. و هو يمر !

+ الفيديو المصاحب ” لونجا” موسيقى هاني شنوده فاصل تلفزيوني قديم في الثمانينات.

تخيل

•29/10/2015 • اكتب تعليقُا

29oct2015ds

أغمض عيناي ..
و أتخيل ذراعي منسدل ..
و الدماء تنزل بنعومة ..
من رسغي ..
فيخف جسدي ..
و تبرد يداي ..
و يقل إحساسي ..
و أعلو ..
كأني أطير ..
أحلق ..
متجاوزاً  أحزان الماضي ..
و بداخلي شعور ..
بأن كل ما مضى ..
تافه .. و قصير
أتجاوز ..
و أعبر ..
عالم ما رغبته ..
لافظاً نفسي الأخير ..
أغمض عيناي ..
و أتخيل ..
دون أن أقدم ..
أو أجرؤ ..
مخافة ندم كبير !

نفق صغير

•29/10/2015 • اكتب تعليقُا

29oct2015u

للمرة الأولى
أكتشف
ان أفراحي حزينة !
لا يشاركني بها أحد
و بأن من أحبهم مضوا
و لم يشهدوا شيئاً معي !

للمرة الأولى
الاحظ ..
بأني السبب
و بأن ترددي فاق العجب
متناسيا أن الحياة
ليس بها متسع لخياراتي
أو المفاضله
و الأختيار !

للمرة الأولى
أتيقن
بأن ما هدر
عُمري
و بأن المتبقي قليل
للمرة الأولى
أحزن
و أبقى دونما حل
في نفق صغير .

 

لوجه

•27/10/2015 • اكتب تعليقُا

27oct2015s

هناك  وجوه
مهما أطلت النظر لها ..
أحببتها …
لن ترتاح لها ..
تدرك في عُمقك انها ..
وجوه عابره ..
و لن تبقى .. !

هي شئ زائل ..
كمرايا مهشمة ..
تجرح يديك ..
ظل مائل ..
لا يُستند عليه ..
و لا يُباح له ..
أو يُحكي .. !

هي لبشر عابرون ..
كالريح ..
كالنسمة الدافئة ..
أو كالعاصفة ..
التي تهز أشياء عديدة
بعد مضيها ..
لذا .. ثق بأحساسك ..
و حين تشعر ..
بأن هذا الوجه عابر ..
بصمت تجنبه …
و لا .. تقامر !

اضافة :

+ هذه السطور أتت من وحي تغريدة قرأتها في تويتر هنا .

كُتب بها : ” كل وجه له بطاقة عبور ربما يحملها في عينيه أو في شفتيه أو حاجبيه أو كلماته ” .

اضافة الى عبارة اخرى احببتها : ” أندم على جراحي التي أفشيتها قديماً في صدور أصدقائي ، أنها لا تفارقني في أعينهم الآن ” .

أغنية غلق الملفات و تجاوز الاشياء

•25/10/2015 • اكتب تعليقُا

25oct2015a

في جلسة جمعتني باصدقاء طفولتي ، و جلسة اخرى مع اخي ، و جلسات اخرى دار الحديث عن أغنية ” آيديل ” الجديده ” هالو ” و بدا لي – في البدء – أني الوحيد الذي فهمها منذ البدء بشكل خاطئ او ربما سمعها احساسي بشكل مخالف !
اغلبهم قال ” هي اغنية انسانة أحبت انسان و رغبت في العوده و اتصلت لتعتذر و لم تجده و لم تستطيع ارجاعه ” ، و هذا يخالف ما شعرت به و بدا لي ، لكوني تصورت أن ” آيديل ” تكمل هنا ما بدأته في البوماتها السابقة ، و ما أقصده تحديدا الخروج بقطعة فنية مصدرها احساسها الحقيقي و منبعها تجربة خاصة !
لذا حين يرغب الأنسان في التأكد من حقيقة شعوره .. يختبره .. يواجه ما مضى ، يعبر نفس الأماكن و يعود لها ، ليدرك الى اي مدى استرد عافيته و ليتأكد هل هناك ” خفقة ما ” باقية و هل الجرح التأم تماما !
اعتذارها هنا ” تجاوز ” و ربما كان في الاتصالات السابقة ” رغبة في عودته حتى لو على حساب قناعاتها ” فحين نحب قد نتجاوز حقيقة الأمر رغبة منا في بقاء الامور كما هي ، للحد الذي به قد نجعل من انفسنا و كرامتنا  ” جسر ممتد ” يقربنا من الآخرين و يعبرون لنا عليه .
هنا و منذ مشاهدتي الأولى للعمل شعرت بأنها عادت لمنزلها القديم ، و للغرف التي تحطم بها قلبها ، لتغلق كل الملفات المفتوحة و تتجاوز الأشياء بشكل حقيقي و غير متخيل !
حين تقول له ” احادثك من الجهة الآخرى ، اني احيا الحلم ، اتخطى كل شئ ، هناك فرق بيننا و ملايين الأميال ” هي كلمات لا ترددها روح ترغب باستعادة ما مضى ، بقدر ما ترددها روح تود أن تثبت أنها في رحلة ” الهجران ” قد انجزت الكثير مما لم تتخيله و لكن الوقت لم يجعلها تتجاوزه تماما ، لذا كانت رحلة العودة .
عادت لتسكب الماء الساخن في الكوب ذاته الذي ارتشفت منه مليا اثناء انتظارها بجوار الهاتف ، متوقعة اي اتصال منه يرد به الآف المكالمات التي اجرتها له من خلال كابينة الهاتف البريطاني و التي نراها هنا مُهملة ، تسلقها العشب كنسيان غير كامل ، فتراها و ترى السماعة المحلقة في الهواء كقلب متعب يتحرك كبندول الساعة و ينبض انتظاراً كتكات الثواني .

25oct2015b

هي مكالمات عديدة ، بها لم يجد الوقت ، او لم يكن بالمنزل ، هو الأهمال المباغت ، الجرح الذي يحدث بين الغرباء-  ان حدث – لكونه يمس الكرامة و الأدبيات الانسانية المتعارف عليها ، فكيف إن حدث بين المحبين !
هي تقول ” على الأقل استطيع القول بأني حاولت اخبارك .. الاعتذار لك إن كنت أخطأت .. أو حطمت قلبك بفراقي لك حين خذلتني ” هي هنا تعبر عن روح حساسه ، ربما فعلت هذا الشئ في البدء لاراحة ضميرها ، تملك من المشاعر ما يجعلها تتخيل ذاتها في موقفه و تتفهمه و تود ان تزيل ادنى حرج عنه .. للحد الذي به قد تقوم به بما يجب ان يقوم هو به و يفعله في ذلك الحين !
هي هنا تتحدث بوضوح جراح يصف الاشياء و يحكيها حتى عيبها تذكره حين تقول ” انها طبيعتي بأن أتحدث مليا عن نفسي ”  متمنية بأنه بحال أفضل و تسأله – بأسلوب بريطاني بارد – مشيرة لنجاحها و ما فعلته بشكل غير مباشر : ” هل حققت شيئا ما خارج هذه القرية ؟ الم يحدث لك اي جديد !؟ “.
ثم تبدو جازمة بأن لا عوده هنا من خلال عبارة ” لا سر هنا .. كلانا خرج من سياق الوقت ” بمعنى اخر الاشياء لم تعد مناسبة الآن ، كما انها تفصح عن فهمها اليوم للامور تماما حين تقول ” لم يعد يهم ، فمن الواضح و الجلي ان الامر لا يؤثر بك و لم يعد كذلك ” .
البعض ايضا احب اخراج الاغنيات السابقة اكثر من هذه الأغنية ، عندها اوضحت بأن هناك ” نقطة نجاح ” بعدها قد نحافظ على نفس المستوى او نضيف لكن ليس من السهل تجاوزها ، و في رأي ان الصورة هنا اكثر كلاسيكه من الاغنيات السابقة لكونها تدخل في نطاق التصوير السينمائي لا سيما مع وجود المؤثرات الصوتيه مثل صوت الماء الساخن حين يصب في الكوب او تكات الساعة – و كانها تشبه العودة للماضي – و ايضا حركة الكاميرا في مشهد نزع الغطاء عن المقعد و عملية ” الزوم ” تقريب العدسة كل هذه التفاصيل تجعل من الصورة هنا و باللون المحايد الذي بدا ، امر يساعد المتلقي على التركيز في المعنى بشكل اعمق ، و فهمه دون تشتيت باللون او الابهار البصري .
ايضا ارى أن فكرة هذا العمل ” انسانية ” للغايه ، سواء من حيث الرصد بالكلمات أو الصور فبعضها ملهم ، خاصة لمن أخذ هذا العمل – الفيديو و الاغنية – كجزء من سياق سابق و ليس عمل منفرد فحسب ، و ما اعنيه السياق الذي بدأت به مشوارها الفني و توالت اعمالها من خلاله ، و هو فكرة العاشقة المهجورة و التي من خلال ما حدث لها ” كانت ” و اصبحت ” آيديل ” .
هذه الفكرة تلامس الجماهير لكونها تمنحهم الأمل ، و تجعل للشعور الايجابي مساحة اكبر في الحياة المزدحمة بالاخبار السيئه ، و امر مصدق لكونه واقعي و حقيقي و ليس قصة من قصص ديزني .
كان هذا احساسي بالعمل و بالأغنية و يسعدني أن اشارككم احساسكم بها و مرئياتكم لها حتى و إن كانت من وجهة نظر اخرى .

25oct2015dd

نقاط اضافية :
+ من ضمن ما احببت استخدام الهاتف الجوال و الهاتف الثابت كاسقاط زمني على مرور الوقت .
+ احببت استخدام انسان عادي ” كحبيب ” فهذا يؤكد على حقيقة اننا حين نحب قد لا نرى تماما الشئ الذي نحبه و كما قالت فيروز ” كان الحب يبارك كل شي ” .
+ احيانا قد نكون نملك اكثر مما نتخيل ، و شعورنا بالاشياء هو يضعفنا اضافة للاحساس الذي يمنحه لنا الآخرين ، في مرحلة ما قد يرى الانسان ذاته – و وفق عمر معين – بشكل به بعض الدونية للذات ، مثلا  ” اني فتاة ممتلئه ، و هذا الشاب يعد خياري الوحيد و هو مرح و يحبني ” نبسط الاشياء للحد الذي قد نخنق به انفسنا ، و لكن يظل هناك عناية الهية تنجينا و في بعض النجاة قد نبكي و نحزن ، تماما كالولاده التي لا تخلو من دماء و صرخة ألم !

+ في مقطع ” هالو فروم ذا أذر ساااااايد … الخ ” في مدة الصوت شئ مؤثر مثل النحيب و اللطم و زي يا ” لااااااهوي ” !!

Adele / Hello

•23/10/2015 • اكتب تعليقُا

Hello, it’s me
I was wondering if after all these years
You’d like to meet, to go over
Everything
They say that time’s supposed to heal ya
But I ain’t done much healing
Hello, can you hear me?
I’m in California dreaming about who we used to be
When we were younger and free
I’ve forgotten how it felt before the world fell at our feet
There’s such a difference between us
And a million miles
Hello from the other side
I must’ve called a thousand times to tell you
I’m sorry, for everything that I’ve done
But when I call you never seem to be home
Hello from the outside
At least I can say that I’ve tried to tell you
I’m sorry, for breaking your heart
But it don’t matter, it clearly doesn’t tear you apart anymore
Hello, how are you?
It’s so typical of me to talk about myself
I’m sorry, I hope that you’re well
Did you ever make it out of that town
Where nothing ever happened?
It’s no secret
That the both of us are running out of time
Hello from the other side
I must’ve called a thousand times to tell you
I’m sorry, for everything that I’ve done
But when I call you never seem to be home
Hello from the outside
At least I can say that I’ve tried to tell you
I’m sorry, for breaking your heart
But it don’t matter, it clearly doesn’t tear you apart anymore
Ooooohh, anymore
Ooooohh, anymore
Ooooohh, anymore
Anymore
Hello from the other side
I must’ve called a thousand times to tell you
I’m sorry, for everything that I’ve done
But when I call you never seem to be home
Hello from the outside
At least I can say that I’ve tried to tell you
I’m sorry, for breaking your heart
But it don’t matter, it clearly doesn’t tear you apart anymore

معاً نحيا

•22/10/2015 • اكتب تعليقُا

22oct2015f

نشتت ذاتنا ..
على امتداد ” اثير ” ..
و فضاء لا نعرف مداه ..
أو ندرك حدوده ..
نتلهف لوضع ” لحظاتنا الحميمة ” ..
دون أن نعيشها حقاً ..
و نشارك بها الآخرين ..
قبل أن نحسها !

نلقي بعض عمرنا ..
في مجره ..
حتى ” أطعمتنا ” ..
نصورها قبل أن نتذوقها ..
و نكتب عنها ..
و نزكيها ..
قبل أن نعرف طعمها !

نلتقي ..
نذهب لتلك الأماكن ” معاً ” ..
و في حقيقة الأمر ..
كل منا له ” عالمه الخاص ” ..
أجسادنا تتجاور ..
و الحديث العذب ..
لا يجد له مكان بيننا ..
هي ” أصابعنا ” فقط ..
تلهث ركضاً ..
على ” لوحة المفاتيح ” …
نتعايش ” بصمت ” قد يبدو مريح ..
” تواصلنا ” .. نفقده بلا وعي ..
” هوة ” ..  تنمو بيننا ..
و نسقط بها .. دون أنتباه !

في آخر المطاف ..
بت ” لا أعرفك ” ..
و ” لا تعرفني ” ..
و ” الآخرين ” ..
يعرفون شخصاً آخراً ..
يرسم ” السعادة ” ..
دون أن يعيشها حقاً ..
و دون أن يجنيها !