صباح الاتزان ..
و مضي الاحزان ..
و نهار مضيئ ..
له عينان ..
صباح التغاضي ..
و الخوف العادي ..
الغير مبرر ..
منذ زمان ..
صباح التردد ..
و الشئ المحدد ..
وإحساس بغربه ..
و في اليد فنجان ..
صباح الشرود ..
و ضيق الحدود ..
و عبث الوجود ..
و ضعف الانسان ..
صباح مشرد ..
في عمر يجرد ..
من حلم عشنا به ..
و اجهضه المكان ..
صباح التصالح ..
في زمن المصالح ..
مع فكرة حياة ..
ينقصها الحنان ..
صباح التكيف ..
و ” فن ” التخطي ..
و يقين عميق ..
بأن لا شيئ أبدي ..
صباح النسيان ..
يا حبيبي !
صباحنا
•11/11/2015 • 2 تعليقانيكمن اختلاف
•10/11/2015 • 2 تعليقانفي الإعلام تجد من يدرك دوره حقا و من يقضي تجربته بمنافع ماليه و أي كلام !
هناك تيار يستفيد من ممول ” عربي / خارجي ” و يجعل قضايا وطنه ” غسيل ” يراه القاصي و الداني .
لا يطرحها كمشكلات و حلول و بتفكير منطقي ، بقدر ما يطرحها بأسلوب يشعرك بتقديم الذات على الوطن ، و الرغبة في التواجد أكثر من ايجاد الحل أو الايمان بالقضية التي يطرحها ، نهجه ” استمرار البرنامج ” و لو عبر صراخ ، تهكم ، و ما يمكن اضافته لتلك الصفات ، التي يتصور من خلالها بأنه ” الجرئ الذي قالها ” أو ” القوي اللي أخذها من ثغر الأسد “، هو اناء خاوي يملك بعض القدرات الاستعراضيه و صوت ، قد يهدره أحياناً في قضايا سخيفه و حديث عن شخصيات أسخف و بأسهاب ممل و تكرار .
تيار آخر ، تشعر بأنه ممول من الخارج لأهداف سياسيه ، مثل تغيير مفاهيم الناس ، تعبئتهم ، تقليب الأوضاع كي لا تستقر ، نهجه انتقاد غير مجدي ، يشعرك بأن كل ما يحيطك سئ ، و الأسوء سكوتك عنه ، و ليخفف سمه يمزجه بما يتناسب معك و يداعب الغريزة ، ضحك ، رقص ، اغنية ، ابهار نظري ، أو تخفي وراء دميه .
ترى أجندته تتضح حلقة بعد اخرى ، و عبر الطريقة التي يقدم بها ” مادته الاعلامية ” المعبئة له سلفاً ، تجده ” متأمرك ” ، يبيع لك بضاعة رأيتها في التلفزيونات الأمريكية من قبل ، عبر برامج غربيه تعرف اسمائها جيداً و اسماء مقدميها .
يستوقفك الأهتمام الغربي به ، و كأنه ظاهرة تستحق التوقف ، فتجده يحتل صفحات الأخبار في هذه المجلة أو تلك ، ليوصف بأنه محارب من قبل دولته لشفافيته ، يكتبون له ” مجد ” مزيف ، قد تحمله الأوراق و تسقطه الاذهان ، يعمل وفق معادلة ” رأسماليه ” بحته ، قطبيها ” خذ و هات ” لتدمير الوحدة الوطنيه و البلاد .

تيار ثالث أخير ، يكاد ينقرض و لا تجده كثيراً ، يشبهنا في بعض الأحيان ، تشعر بأنه خرج من منازل مثل منازلنا ، يحمل ثقل من الأحباط ، و مع هذا يحاول ان يساهم و يحدث تغيير ما ، دون ان يتخطي ” قيم ” تربى عليها و في العمق هو مؤمن بها ، هو تيار يحافظ على احترامه لنفسه من خلال احترامه لوطنه و لرؤسائه حتى و إن أختلف معهم ، و بالتحديد عارض بعض سياستهم أو أفعالهم ، و هو حين يفعل ذلك يفعله دون ” شتيمه ” أو ” عدم احترام ” ، و يمارسه ” بفن ” .
ينتمى الفنان ” محمد صبحي ” لهذا التيار ، و هو هنا يقلد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، يستخدم موهبته كفنان للاضافة ، لا يتجاوز ” حدوده ” التي رسمها لذاته، و من خلال منبره – خشبة المسرح – يعبر عن مواقفه و يغزلها بعنايه .
لا يستخدم ” الشبكات الاجتماعيه ” أو ” الصحف ” أو ” محطات الاخبار ” ليبدي رأيه بطريقة ضوضائيه ، لا يتواجد لأجل التواجد ، و لا يتحدث فيما لا يعرفه لكونه يدرك بأن العلم بحر و بأن لكل انسان حدوده و قضاياه .
لا يتدخل في كل القضايا و في كل موضوع له رأي ، لا ينفعل بشكل غير ناضج ، لا يبدي مكنونات نفسه بعدم اتزان ، أو يبدل ارائه وفقاً للأحداث الراهنة ، بناء على مبدأ قوانين ” اللعبة تغيرت” ، لكونه لا يرى الأمر برمته ” لعبه ” ، لا يشعر بأن الكوميديا هي ايادي ” تدغدع ” المتلقي ، و هدفها اضحاكه فحسب لاجل التربح و البيع فقط ، بل يعي خطورة دوره ، و يعلم بأن إحداث الفرق جزء من مسئوليته و بأنه هنا لإيصال ما يؤمن به للآخرين .
أحببته في هذا المشهد ، و استرعاني ذكائه في اختيار الجمل التي يود تمريرها للمتلقي عبر تقليده للرئيس ، ببساطة هو يحاول تعزيز الوحدة الوطنيه بطريقة غير مباشرة ، و عبر ” مشاركة وجدانيه ” بها يتواصل مع الناس فيصل لهم ، لكونهم يعرفونه ، يفهمونه ، و يدركون مواقفه عبر تاريخ لم يبدو لهم به انسان وصولي ، متبدل ، كاذب عديم الحياء ، يظهر على الشاشة ذاتها ليمدح شخص ثم بعد سقوطه يهجيه ، متناسياً أن الجمهور ” لا يفقد ذاكرته ” ، و بداخله يدرك تماماً من من الاعلاميين يحمل ” رسالة ما ” ، و من ينتمي الى جوقة ” المرتزقة ” ممن يتعاملون مع مهنة ايصال الحقيقه و البحث عنها ، بتقديم المصلحة الذاتيه و الشخصيه على الصالح العام و الناس .
القدس لنا
•10/11/2015 • اكتب تعليقُامحمود كحيل رسم هذا العمل و مضى ..
بقيت القدس ، بقي الشعب الفلسطيني الأعزل كما هو ..
يدافع عن ” حقه ” ، أرضه ، دون سلاح جيلاً بعد جيل ..
و ظلت كلمات ” هشه ” ترص ” على نشرات الأخبار ..
و أستمر ” النظام العالمي الجديد ” في عدالته الغير منصفه …
متحركاً من مكان الى آخر لموازنة الأمور بميزان ” يستحق التجديد ” ..
مات كحيل ، و ظل الصراع الأزلي الى يومنا هذا بعد رحيله ..
و بقيت لوحة في كتاب ، تحمل وصية ، أو حقيقه قادمة ستكون ..
في هذا الصباح أحببت أن اطلقها من دفتي الكتاب الى الكون …
مع تحية اكبار للصغار قبل الكبار …
حفظ الله جميع ” البلاد ” من كل مكروه …
و نصر ” الحق ” ، و نجى المظلوم من الظالم …
هي شمس ستشرق ذات نهار ، و لو في يوم غائم !
قد تبدو عابره
•09/11/2015 • 2 تعليقانهناك اشياء في حياة كل منا ، تنتهي و نتصور ضمنيا انها مضت ، و كانت مرحلة عابرة ، و في الحقيقة هي ليست كذلك !
فزيائيا قيل ” لكل فعل ، ردة فعل ، مساوية له في المقدار ، معاكسه في الاتجاه ، تعملان على نفس الخط ، و تؤثران على جسمين مختلفين ” ، و تعرف هذه النظرية بقانون نيوتين الثالث .
عاطفيا شعرت خلال رحلة حياة أن هذه النظرية قد تنطبق بشكل أو بآخر على ” العلاقات الأنسانية ” ، بدء من علاقة الانسان بنفسه و صراعه المستمر بين ” الجسد و الروح ” ، او عبر علاقاته بالآخرين .
اليوم تطالعنا الصحف عن خبر قد يبدو ” عابر ” لكنه اثر بي بشكل او بآخر ، فتح نافذة التأمل على مصراعيها ، فكم من الاشياء التي تصورنا انها ” جميلة ” نكتشف بعد مرور وقت انها اسوء ما يمكن أن يحدث لنا أو لمن نحب .
في مرحلة ” عدم اتزان ” قد يخطئ الانسان ، ينجرف لأحاسيس لا يفهمها ، و احيانا يهرب من احاسيس تزعجه ، يلقي ذاته في احضان اي غريب ، لشعوره بغربة داخليه تفوق طاقته على التحمل و قدرته على الامتصاص .
هي قصص لم تكتمل ، تم طي صفحاتها ، لكن الوقت يفتحها كجرح لا يندمل ، قد تأتي على صيغة ” أخبار ” يتسلى بها الناس ، فضائح يتم تناولها مع قطع البسكوت و الشاي ، على مائدة ثرثرة لا تنتهي ، لا تضر من يتحدث ، لكنها قد تؤثر في ارواح اخرى ، و اجساد ضمها التراب ، حديث عن موتى و احياء و تجارة بكل شئ حتى ” قصص الحب العابرة ” !
تداولت الصحف أن ” جيمس هيوت ” يود أن يبيع ” سطور ” كتبتها له الليدي ديانا ، هي رسائل و مجموعة من البطاقات كُتب بعضها بخط يد ابنها الأمير ” وليام ” حين كان عمره ست سنوات .
ترددت الاخبار بأن الامير يود شراء هذه الرسائل كي لا تبصر النور ، و أعلن أنه مستعد لشرائها بأي ثمن حتى لو ساومه علي شرائها ” حرف حرف ” .
تخيلت عشباً اخضر ، سيده مجروحه و ابنها الصغير ، في غفلة من القادم ، تمليه ما يكتب و يسطر العبارات فخوراً انه يكتبها بشكل صحيح ، لرجل كان مقرب من ابيه و من عائلته بشكل عام .
طفل لم يتخيل انه كان ” شريكاً ” في خيانة ما ، اقرت بها الاميرة لاحقاً عام ١٩٩٥ مما دفع الاسرة الحاكمة الى ابعاده عن البلاط ، و من ثم ابتعدت هي و تغير على الطفل المناخ العام و المكان .
هذا الطفل يجب أن ” يكون ” كما رسم له ، يرتدي ” زياً ” فصل له منذ مولده ، و هي حاولت أن تٌبقي هذا الرداء ، لكنها لم تتمكن – و للدقه مشاعرها – من تحمل تبعيات ما تراه .
زوج كان يحب سيدة تفوقها بالعمر و تفوقه ، بدت لها ” صديقة ” مقربة منه ، لكن حدسها ادرك أن هناك شيئا يفوق ذلك ، كان يعرفها قبل أن يتعرف عليها ، تمنى أن يرتبط بها ، لكن ” القوانين ” لم تسمح بذلك !
في الحياة ” المضطربة ” حاول كل فرد منهم أن يجد له حياة و مكان مناسب في الخريطة التي ” رسمت سلفاً ” وفق قرارات عقليه و تصور ” استشرافي ” قد لا يتحقق أو يكون .
أمام هذه الخريطه ضاعت أعمارهم التي امضوها في صراع بين اهوائهم و بين ما يجب ان يكون ، فكانت التيجة ” حياة ” ينشغل بها ” العامة ” و قد يعيشونها دون أن تروق لهم !
عمر لا يخلو من لحظة ” سرية ” عابرة ، بها ضعف انساني ، و “دفء ” مشين، قد يحاول الانسان نسيانه بعد وقت ، و محيه من تاريخ حياته ، لكن يظل للأقدار تراتيب ، و للناس عيون نهمة و اذان ترغب بسماع المزيد .
هو قد يكون ” غدر ” الواحة التي لجأنا اليها ذات ضعف ، أو ” فقدان سيطرة ” مباغت داهمنا ذات شتاء ، قد يكون ” كابوس ” للابناء الذين يحصدون ما فعله الأباء ، و قد يكون أشياء عديدة لكن الأكيد أن العاشق حين يبيع سطور من أحبه فهو هنا يبيع بعض نفسه و يرخص بعض ماضيه .
مضيت ارقب تاريخي …
اتذكر بعض ضعفي .. زلاتي ..
” اجتهادي ” الذي قد لا يكون في محله …
” انسانيتي ” و فهمي الخاطئ لها احيانا …
” قلة تجربتي ” رغم مرور العمر و السنين …
كلها ثغرات قد تودي بي و تحملني هناك …
لضفاف لا تشبهني ..
لكني مضيت لها بحثاً ” عني ” أو هرباً ” مني ” …
هي ” مواقف” تحدث و يتصور من بها انها عابرة ..
لكنها تؤثر بنا و لا تعيدنا كما مضينا …
تبقى ” انطباعات ما ” محفورة بالعمق …
قد يؤلمنا تذكرها .. أو يخجلنا ..
فما بالك إن هي باتت ” خبر ” ..
أو ” حديث مجلس ” ..
هي لحظات قد تبدو عابرة ..
و بعضنا بسذاجة ” يوثقها ” ..
بسطور تكتبها يده ..
و رسائل نصيه ..
و صور يتم تبادلها عبر ” اجهزة ” ذكيه ..
” لا تنسى ” و سهل أن تُخترق ..
هي اشياء في حياة كل منا .. قد تنتهي دون أن تنتهي حقاً !
هامش :
+ عن و حول الخبر ” ١ ، ٢ ، ٣ ” .
+ عن قانون نيوتن الثالث .
١٢ نوع طعام
•08/11/2015 • اكتب تعليقُا
دقائق قصيرة مع د . عبدالله المطوع بها سوف تجدد معلومات تعرفها أو ربما تضيف لها معارف جديده .
حديث عن ١٢ نوعاً من الطعام ، و اثر كل صنف على صحة الجسد ، وجدت الرابط هذا الصباح في تغريده كتبتها د . ثريا العريض ، و أحببت أن أضيفه هنا .
استوقفتني بعض ” الحقائق الغذائيه ” ، كما أحببت الطريقة ” التلقائيه ” التي شرح بها بعض آخر ، هنا يوضح أن أن البيض “طلع براءة ” بعد أن كان متهماً بالكُولِسترول السيئ لعدة سنين .
هنا يسلط الضوء على أي الأطعمة قد يساعد في تخفيف الوزن ، و أيها يعد مفيد في هذا المرض أو ذاك ، و ايها يخفف من آثار تقدم العمر ، و ايها يعد وقاية ، و أي ” سر ” يكمن في الأصناف التي يتحدث عنها وهي ” الشوفان ، البيض ، التوت الأزرق ، التفاح ، السمك ، الدجاج ، الزبادي ، البروكلي ، فول الصويا ، القرع ، الأرز البني ، الشوكلاته الداكنة ” .
مشاهده ممتعه و مفيده ، و يوم سعيد و حياة أسعد .
مصافحة
•07/11/2015 • اكتب تعليقُاأصابع ” البيانو ” ..
تتجاوز مكانها ..
تتسرب إلى داخلي ..
كقطرات مطر ..
يزهر لها جرحي ..
فتعبث بي …
و أنا في مكاني ..
كالمقعد ..
الذي يحملني ..
يراني الجميع ..
و لكني هناك ..
أمام عيناك ..
التي فارقتني …
بلا وداع …
و أستمرت ..
بلا تأنيب ضمير ..
تتعب أصابع العازف …
فيهدأ ..
و أعود لمكاني ..
لكن بأحساس آخر ..
بهزيمة ما ..
بتعب من ” حرب ” ..
دارت ..
بلا أصوات ..
كنت أتهاوى …
لكن ..
لا أحد يدري ..
وحدها ..
أصابع ” البيانو ” ..
كانت تصافح جرحي ..
و تعزيني !
كل ما نملكه الآن .. لحظة
•07/11/2015 • 2 تعليقانأهدي هذه الأغنيه لكل العيون التي ترقب سطوري و لا أراها !
للأرواح التي تشبهني ، و التي قد لا تشبهني لكنها تلتقي معي في بعض الجوانب و الصفات .
لكل قلب أتعبته الحياة ، أو أسعدته للحد الذي بات يرهقه ” الجديد ” بها !
للحنين الذي ينبض مع كل خفقة ، و للتكيف الذي نمارسه مع كل نبض .
للأيام الماضيه التي غادرت واقعنا و أنطوت فينا ، للتصالح مع كل ما اتعبنا و كان يشقينا .
للعمر الراكض و للذكريات الباقية ، للحظات المتجددة و الفانية .
للحياة التي تشبه ” غانيه ” ، تجذبنا و تمنينا ، تغربنا ، و في الغربة تعطينا ، تنمي مطامعنا فتغرنا أمانينا .
للفراق و ساعات الأنتظار ، للصمت و ” صدى حوار ” ما زالنا نسمعه رغم غياب الصوت .
للتعب ، للضجر ، و لكل من يخشى ” ظلال الموت ” .
للأسئلة الباقية طوال عمر بلا اجابات ، لعلامات التعجب التي ننجبها في هذه الحياة .
لكل راحل منا .. مضى بيدين خاويتين .. تماماً كأيدينا !
للحب و للصداقة ، للأغاني و للأنغام ، للوحده و الازدحام ، لعيون ارهقها ” أرق ” و تحاول أن تنام .
غرق
•06/11/2015 • 2 تعليقانأغرق …
في صمت ..
و بدون مياه ..
أغرق ..
في بحر الحياة ..
كأي سمكة تسبح ..
و في موطنها تعيش ..
تحزن … تفرح ..
تعاني من التشويش
تغرق في الحيرة ..
فتستسلم ..
بسكون و بكل جدارة …
تهمس ” هي خيرة ” ..
و تتألم ..
بهدوء و بدون جسارة ..
تبكي ..
و لا أحد يشعر ..
فالكل يسبح في مداره ..
تنتظر الفرج ..
و لا تفرج …
فالكل ” شد إزاره ” ..
و الكل يغرق في صمت …
و للصمت ..
شفاه ثرثاره !
سميره سعيد و ١٢ حاله .
•06/11/2015 • اكتب تعليقُاهذا الصباح وجدت نفسي قد أخترت ١٢ مقطعا غنائيا أو موسيقا من البومها الجديد ، و دمجتهم مع بعض اللقطات لها من هذا العمل أو ذاك ، مضاف لها بعض اللقطات الاخرى أو الاعداد من جديد .
بعد وقت كان هذا الفيديو القصير ، مشاهدة ممتعه و نهاية أسبوع سعيده .
على الهامش :
+ للمزيد حول ” انطباعي الأولي ” عن الألبوم اضغط هنا .
نسيت
•06/11/2015 • اكتب تعليقُاحين أقتربت منك ..
جذبني ” هدوئك ” ..
و شعرت ..
أن في صمتك حكمة ..
أكتفيت بحديث عينيك ..
و صدقت ” الحزن ” ..
الكائن بهما ..
في ” مخيلتي ”
رسمت قصص ..
توافق ما اراه ..
و كنت لا أرى شيئا ..
تدفقت ” توقعاتي ” ..
و لم تفضي لشئ ..
و هأنا أعود وحدي ..
كما أتيت …
كيف نسيت ..
أن القلب ” البارد ”
لا يمنح دفئاً ..
كيف نسيت !؟

















مشاركات وانطباعات واراء الزوار