جائني رابط هذا الاختبار اليوم ، من خلاله يتم القاء الضوء على ” العقل ” و بالتحديد معرفة ما يميز عقلك و طبيعته ، و للدقة الى اي مدى هو صحي و سليم ، هذه الصورة المرفقة هي نتيجتي بعد الاختبار الذي أحببت ان اضيفه هنا فلعل هناك من يرغب بأن يقوم به او لم يعرف شيئا عنه مثلي ، اختبار ممتع و خفيف و من المسلي أن تقوم به .
١٧ نوفمبر ٢٠١٥
•18/11/2015 • 2 تعليقانفي مساء هذا اليوم اتت لي هذه السلة بلا علم مسبق و دونما انتظار .
سلة كانت قادرة – في ظل ظروف عديدة – على توجيه شعوري لمنحى آخر ، لا لما بها من أطعمة متنوعه ، بل لما بها من احساس و مشاعر و اهتمام .
شكراً ليست كافيه و لكننا أحيانا لا نملك سواها ..لذا شكرا جزيلا فحسب ، و اسعد الله ” القلوب ” التي تشعر بالآخرين في كل ظرف و كل حين ، و ادام الله وجودها في هذا الكون لكونها تجعل من فكرة ” البقاء او العيش ” في هذه الدنيا أمر اكثر قبولاً و اسهل علينا في بعض الأحيان .. شكراً مع عميق الامتنان.
أن ترى كل شئ
•15/11/2015 • اكتب تعليقُاأن ترى كل شئ و بأعماقك احساس بأنها قد تكون المرة الأخيرة !
أن تصافح عيناك أحبتك دون أن تلامسهم ، أن ترقب ملامحهم بوضوح مذهل ، و كأنك تراهم للمرة الأولى ، أن تسير بقرب اشياء كنت تعبرها يوميا برتابه و بداخل صدرك انقباض أن هناك ” شوق ما ” قد يتحرك صوبها ذات بعاد مباغت .
أن لا تشعر بالأستقرار الذي كانت فروعه تمتد في صدرك ، أن تشعر بأنك تسير كشئ هلامي بلا ظل ، أن تفتقد أسماء ” مجرد أسماء ” كان في ترددها شبه أمان لك و كأنها تعويذة تقي من الشر .
أن تخاف على ابسط اشيائك من ضياع قادم ، أن ترى غربة قادمة فلا تستعد لها و لا تملك شيئا للأستعداد ، أن تتخيل وطنك سجادة تطوى من الخريطه ، و بأن ماضيك ، ذكرياتك ، بيوت من تحب و وجوهم تطوى معه .
أن لا يؤخذ ” رأيك ” في الأعتبار ، و أن لا تكون علامة فارقة ، و أن لا يكون لصوتك أي ثمن الا حين تهذي و يتم سداد فاتورة هاتفك في آخر كل شهر .
أن تشعر بغضب ما يعكر صفائك ، و بكراهية غير مبررة تسري في عروق لم تكن عطشى سوى للحب ، أن تكون تائه رغم لوحات الارشاد و اسماء الشوارع على الطريق ، ان يشرق قلقك فجراً مع كل شمس و تخف دقات قلبك مع كل غروب ، أن يكون نومك ملئ بالكوابيس ، و أن يكون نومك في حد ذاته حلماً لا يتحقق بسهولة في كل ليلة .
أن ينضب بئر الأمل ، و أن تصل لمرحلة لا يداويك بها كبسولة ” أمل كذاب ” !
هي الاشياء التي كنت تحب تحيطك ، و لكن فتور ما بات بينك و بينها ، احساسك المشتعل انتابه خدور ، أن تدرك بعض ما يدور و لا يمكنك أن تمنع شيئا .
أن يكون اعتراضك جملة في مجلس مغلق ، أن تحمل غضبك ” عصفورة زرقاء ” ضالة ، لا تعرف في أي غصن ستقف ، و لا في اي سماء ستطير .
أن تكون ضاجاً كاناء حديدي فارغ ، و ان يكون لسانك ملعقة حديده صدئه ، تقرع بداخله محولة كل خلية بك لجرس عتيق ، لا يسمعه أحد و لا يشعر بوجوده سواك .
أن تراهم في كل صباح يحفرون لك قبرك و تحييهم ، أن تسير و تمضي في طريقك باتجاه حفرة تدرك بأنك ستسقط بها ” ذات خطوه ” و دون أن تدري متى .
أن تحترف الصمت رغم كثرة الحديث ، أن تحاول البكاء و لا تستطيع ، أن ترى كل شئ بعين معانق مفارق يملؤه حنين و خوف ، كطفل ألف بيته ، غرفته ، حياته اليومية ، يذهب لمدرسته للمرة الأولى و على بابها يتكسر قلبه و هم يحملونه دون أن يعرف كيف يعبر و دون أن يشعرون .
خاطر عابر
•15/11/2015 • 2 تعليقانانتابني احساس ما و انا اشاهد هذا الرسم في مجلة ميكي هذا الصباح .
جلست أفكر بالاشخاص الذين يعانون من ” مشاكل ما ” قد تأتي بسبب تفكيرهم و طبيعتهم أكثر من كونها مشاكل تؤثر بالآخرين و متعارف عليها ، و لكنها مع هذا قادرة على تعذيبهم ، و تشتيتهم ، و خلق ” معاناة ما ” لهم قد ينتهي العمر و لا تنتهي .
شعرت لوهلة بأني راغب في ” ضربها ” لكي تستفيق ، كنوع من العداء العلاجي الغير مبرر و الذي يأتي كخاطر عابر و لكن لا و لن ينفذ ، ربما لأني شعرت بأني أرى ” ذاتي ” بشكل أو بآخر ، فالكثير منا قد يشبه هذه السيدة – مع اختلاف المشكلة – في موقف ما في حياته أو في حدث ما قد يلم به .
نشعر بأن الاشياء قد تبدو للآخرين غير مهمه ، و مع هذا هي تؤثر بنا ، ندرك اننا قادرين على نصح الف شخص ان مر بها ، و نعيش ارتباكنا حين اصبحنا فيها !
نظرت لها مرة اخرى و انا ادرك ، بأن كل هذا ” الهذيان ” سيمضي و إن خلف جرح ما ، و بأن الحياة مراحل نعبر لها أو قد نخلقها و نمضي لها بدافع منا و رغبة في الخروج من ” مرحلة ” سابقة ، بها قد نكون لم نحب ” أنفسنا ” بما يكفي ، أو شعرنا بعدم محبة بعض ما حولنا لنا .
لم اتعاطف معها و لم أحزن ، لكن ” شعرت بها ” و في الوقت ذاته انتابني بعض الضيق من ” ضعفها ” ، لكوني أتفهم بأننا في ضعفنا قد لا نكون انفسنا و لا نكون ” نحن ” بالشكل الذي نعرف !
تلقائيا سحبت كاميرا الهاتف ، لشعوري بأن هذه الصورة التي تسللت داخل المجلد ” غريبة عنه ” ، فهي ليست لأحد شخصيات ” ديزني ” الشهيرة ، بل هي وجه عابر لكنه استطاع ان يجذبني ، يحرك احساسي ، و سيبقى في ذاكراتي ، و مع هذا رغبت ان اضيفه هنا ليبقى بشكل آخر .
اضافه :
+ من عدد ١١٦ ، الخميس / ٥ / ديسمبر ١٩٩٦ ميلاديه ( ليست النسخة المصرية بل النسخة الأمارتيه و الصادرة عن الفطيم يونيفرسال تريد بابلشينغ ).
يوما ما
•14/11/2015 • اكتب تعليقُااليوم وصلت مجموعة كتب كنت قد طلبتها سابقا من موقع جمالون ، من ضمنها كتاب ” يوما ما ” الذي يضم حروف لكاتبة كُنت – و ما زلت – أتابعها و أحب اسلوبها في غزل الحروف كلمات و نظمها في جمل جميلة على موقعها في ” تامبلر “.
لذا حين صدر الكتاب ، أحببت أن أهدي بعض أحبتي نسخ منه ، و عادة اهداء الكتب لدي عادة عتيقه ، حيث كنت أفرح بالكتب التي تُهدى لي و إن لم أفرح بها فعليا في ذلك الوقت !
بعبارة اخرى ، هي هدايا كانت تصلني من أبي و أمي ، و أشعر بأني لا أنجذب لها ، و قد لا أحب عناوينها حين أتلقاها ، لكن في وقت لاحق و في عمر مختلف أفتحها لأتصفحها ، فأقرأها ، و أسعد بها ، و احياناً أبحث عن نسخة اخرى لأهديها لشخص ما حكيت له عن الكتاب و رغبت في أن أهديه نسخة له فلا أجد أي طبعة في السوق و أخشى على ” نسختي ” أن تضيع .
لذا بت اهدى أحبتي كتبا أحبها ، ربما لا تباع في بلدي و قد لا أجدها لاحقا، و داخلي إحساس أن هذه الكتب قد توضع على الرف طويلا لكن سيعاد فتحها لتقرأ في ” يوما ما “.
شكرا رفيقه الجزائريه على سطورك التي كان بعضها يأتي في وقت أحتاجه ، أو ربما في لحظة كان ينتابني بها ” شعور ما ” فأجدها تعبر عني .
بي حماس للاستمتاع بهذه الاحاسيس المنقوشة على الورق ، هرباً من عالمنا اليوم الغارق في حروب و دماء و تفجيرات و حياة اخرى لا تشبه الحياة التي يطمح لها أي ” انسان طبيعي ” أو يتمنى .
مناسبات
•13/11/2015 • تعليق واحدمناسبات لا تتناسب
مع ” الحالة المزاجية ” !
و اسئلة يملؤها فضول ..
و تبطنها ” أذيه ” !
و اجابات في الطريق تموت ..
فالسائل سرقته ” أجهزة ذكيه ” !
يسمعك بلا أهتمام ..
و يقاطعك بسؤال آخر ..
فتحاسب .. و تلام ..
و توصف بجمل .. و كلام ..
و تشاهد ” ذاتك ” ..
بوجه لا تعرفه ..
لم يكن الخلل فيما ” قلته ” ..
بل في قراءة حديثك …
يتهكم عليك .. و أسمه ” صديقك ” ..
يتعدى عليك .. و أسمه ” قريبك ” ..
و يتعداك .. كأنك ” لا شئ ” .. و أسمه ” حبيبك ” !
اشياء تحدث .. و لا تتناسب مع ” طبيعتك الأنسانية ” ..
اشياء صغيره لكنها لعمر تؤثر بك ..
و تعكر ” حالتك المزاجيه ” ..
أحاول أن لا أتغير
•13/11/2015 • 2 تعليقانفي هذا العالم الذي أكاد أضيع به أحاول أن أجد ذاتي و للدقة أتمسك بها …
فأهرب من الطرق التي تسرق الأحبة و تفرق الأصدقاء و تغير لون الجسد …
قد أخطو قليلا ، و قبل أن أشعر بأن الأرض غير مستقرة تحتي ، يوقظني ” حدس ما ” فأعود هارباً ..
هو الانعزال في نظر البعض ، الابتعاد ، عدم الاندماج ، الانسحاب ، هو اشياء كثيرة ..
لكنها اشياء لا تمنعني من اتنفس هواء لا يخنقني و لا تعزلني عن شئ أحبه و جديد أستكشفه و أضيع فيه ..
هي الحياة الواسعة ، خلف حدود الباب ، او خلف درفة كتاب ..
أرقبها و أنا أسير فوق طرقاتها أو من خلال نافذتي ، أو عبر زجاج ” شاشة ” مفتوحة على الأثير …
هو الخوف أن لا ” أكون ” أنا التي اعرف ، هي التجربة التي خلفت في القلب بعض الجروح ..
هي الندبات على جسد العمر ، هم الناس الذين أحببت و لم يعودوا كما كانوا …
هي المطبات التي قد تبدو عابرة لكنها قد تؤدي الى حادث ما ..
هي قيادة سيارة ” الرغبة ” في طرقات سريعة ، بدون اختبار مكبح الفرامل أو ربط حزام الأمان …
هي القصص التي تروى على صفحات ” الحوادث ” أو بين الجيران في عز النهار …
هي الأيادي التي تسرقنا من ” حقيقتنا ” التي نعرف – و ندرك تبدلها – و تعتقلنا داخل صور نمطية و إطار ..
هي روحي التي أعرف و تتخفى داخل جسد يتغير ، يتبدل ، يتجعد ، و يقتات عليه الدود في آخر المشوار …
هي لمعة عيوني التي أعرف ، و التي أخشى أن لا تتوهج و تومض ، و أن تبهت كباقي الاشياء …
هو احساسي و خوفي و أشياء كثيرة تعيقني أن ” أحيا ” حياة يتعارف عليها الآخرين و يغرقون بها ..
هو الابتعاد في ” جزيرة ” أسمنتيه ، الاختباء داخل ” بيضة مكيفه ” ، و فلترة الكون من خلال ” ذاتي ” !
في هذا العالم الذي أكاد أضيع به ….. أحاول أن لا أتغير .. و أحاول أن أكون !
سؤال موسيقي / ٩
•12/11/2015 • اكتب تعليقُاhttps://dailymotion.com/video/x5hq56h
– فاكره ؟
– انا ناسيه و فاكره ..
– حبه ؟
– بقى ماضي و ذكرى ..
– يعني ؟
– عندي يادوب فكره ..
– لكن …
– خلينا في بكره … خلينا … في بكره !
+ من أغنية ” فاكرة ” ، اداء نجاة الصغيرة ، الحان حلمي بكر ، كلمات عبدالوهاب محمد .
قلبي و تفاصيل اخرى
•12/11/2015 • اكتب تعليقُاهي البهجة ..
كُتبت على سلم موسيقي ..
في نغماته أرى بعض عمري ..
و ذكريات ” قلب ” يتهجى ..
البهجه .. الفرح .. الأكتشاف ..
و حين كبر ..
تعلم كلمات أخرى ..
الحزن .. الفقد ..
و ” لتضرب رأسك في جدار ” !
قلب ” حرص ” لعمر ..
ثم باغته استهتار ..
هي الموسيقي ..
و صوت فيروز ..
و حكمة تحمل أنفاس رجل عجوز ..
و تفاصيل اخرى صغيره ..
تخفف عناء المشوار ..
قلبي ..
حلم بحياة اخرى ..
مشدود .. كوتر جيتار !
ما حييت
•12/11/2015 • اكتب تعليقُاح أكتبلك يا حبيبي
•12/11/2015 • اكتب تعليقُاذلك المسرح الأسود كالليل ، تلك المربعات الزرقاء كنوافذ أمل ، ذاك الرداء الأحمر و الشعر الثابت ، و ذلك اللحن و تلك الكلمات ، كلها تفاصيل دقيقه نقشت للأغنية مكان في ذاكرتي حين شاهدتها اول مره عام ١٩٨٦ ميلاديه .
اذكر الغرفة و المكان الذي كنت به ، و اذكر اني شاهدتها مصادفه من ضمن اغنيات اخرى عديده مسجله على ذلك الشريط ، و اثرت بي فكرة تلك ” العاشقة ” التي تعد بالمستحيل عبر الكتابة على سطح القمر ، التي ترضى بالتعب حلأً لتخليد حبها و نقشه على كافة الشجر و وعدها بالاستمرار بفعل ذلك .
و هي لم تفعله بأي ادوات يدويه ، بل بالصوت حين منحت المدى اغنيه ، و جعلت الأبيات تلامس جذوع الشجر ، و تنطلق الى عنان السماء ، كانت ” الغنوه ” التي انشدتها حباً به هي السر .
احببت ان اضيفها هذا الصباح مع الكلمات ، مشاهدة ممتعه و يوم سعيد و حياة أسعد .
على وش القمر .. على صوت المطر
على كل الشجر .. ح أكتبلك ..
ح أكتبلك يا حبيبي ..
ح أكتبلك ع الشوارع و ع الفجر اللي راجع
ح أكتبلك يا حبيبي
حرفين من أسمي و أسمك و قلب صابه سهمك
ح أكتبلك يا حبيبي ..
الدنيا .. تسمع مني .. و أنا عنك بغني ..
و أقول أسمك في قلبي .. الاقي الكون سامعني !
ناديتك .. و أنت جنبي .. و رد علي .. قلبي
و قال للدنيا حبي .. حقيقه مش خيال
بشوق كل السنين
و بعد بحور حنين
اتقابلوا المشتاقين
بعد المشوار ما طال
فيه شئ بينك و بيني .. تقوله لك عيوني
أكبر من حب عاشق .. و من شوقي و حنيني
كتبتك في الأغاني .. طلبتك من زماني
دعيتلك بالأماني .. تسعد و أفرح معاك
لو ينسوا اللي ح ينسونا
حكايتنا .. و أسامينا
ح تفكرهم يوم بينا
” غنوة ” … بقولها ف هواك
اضافة :
+ اسم الأغنية ” على وش القمر ” من البوم ” دنيا جديده ” صدر أول الثمانينات ، من غناء فايزة احمد ، كلمات عمر بطيشه ، و الحان محمد سلطان .



















مشاركات وانطباعات واراء الزوار