اليوم توقفت عند هذا التساؤل الذي كتبه الشيخ على الطنطاوي رحمة الله عليه في كتاب ” نور و هدايه ” .
و تحديداً في موضوع ” طريق الدنيا و طريق الآخره ” ، و جلست أفكر بأنه قد يكون ” حجة ” مناسبة للأهالي الذين أرهقهم ابنائهم و الحياة بظروفها و التزاماتها و الانشغال الذي بها .
فكثيراً من الابناء اليوم حين نناقشهم في موضوع نود منهم ان يتوقفوا عنه او لن نتعاون معهم به ، يكون الرد ” اصدقائي يفعلون ، فلان يفعل ، كل الناس تقوم بهذا ” ، و هذه الاقوال كانت تقال سابقا و في جيل أقدم ، لكن كان هناك أمر ما مختلف ، و هو أن حكم الوالدين ان صدر وجب التطبيق قدر المستطاع .
الآن الأهالي و وفق النمط المعيشي لهذا العصر قد تغيبهم الظروف عن ابنائهم ، و قد يتجنب الابناء ذويهم و يمكثون في غرفهم او مع اصدقائهم و في عالمهم الخاص ، بعيدا عن ” التربية المعلبة ” و التي تقدم على عجالة .
في ظروف كهذه من المهم ” خلق ” الرادع الداخلي ، و الذي يبقى حتى في غيابنا ، و مساعدة الصغار على حفظ ” ضميرهم ” و ايقاظه ، هم المخدرون بما بين ايديهم و ما يشاهدونه .
شعرت بأن الحجة هنا مقنعة ، و ليس على صعيد الابناء ، بل على عدة اصعده ، سياسية كانت أو اجتماعيه ، فليس الهدف عدد الايادي المرفوعة أو التصويت في بعض الاحيان ، بل رأي أهل الاختصاص و الخبرة و من هم ادرى بهذا الموقف او ذاك .
لذا اتمنى أن يتم قرأة هذه السطور التي تبدو عاديه بوعي ، خاصة هؤلاء اللذين لا يجدون غضاضه او مانع في الافتاء ” دينياً ” بهذا الامر او ذاك ، و بعضهم قد يكون غير مطلع و لم يأخذ شهادته الثانويه ، لا للخوف منه بل خوفاً من وقع الضرر عليه .
في زمننا هذا كثرت الكتب و قل القراء ، كثرت القنوات و قلت الفائدة ، حتى على الصعيد الاجتماعي قلت الجماهير و بات لكل منا قناة في يوتيوب او طير ازرق يلقنه كلامه و صفحات يكتب بها ، أصبح ” المرسل ” أكثر من ” المستقبل ” ، و فيما يتم ارساله قد نجد ما يجذب الاخرين او يهمهم احيانا ، لكن تظل هناك قنوات موجوده لاجل التواجد و التقليد ، دون وجود شئ داخل من انشئها ليعطيه .
احيانا هي سطور في كتاب ، نقرأها ، تأخذنا لأمور عديده ، نتشتت و تتشعب المواضيع ، لكنها تظل تصب في نهر الحياة و كيفية العيش و محاولة لنقل تراث قيم قد يهمل و اجتهاد لاضافة شئ ما في آخر اليوم .
كلهم يفعلون
•25/11/2015 • اكتب تعليقُامسألة ظن
•24/11/2015 • اكتب تعليقُافي بعض الأحيان ، يستطيع انسان أن يسلب الكثير من انسان عبر كلمة !
عبر حديث يتدفق بلا تفكير ، ملئ بالانفعالات و الأحاسيس التي قد تبدو للسامع ” حقيقه ” رغم أنها تخوض في منطقة الغيب و الآتي و المجهول .
عبارات لا تنتهي عن الغد الأسود ، الهلاك القادم ، و استشهاد بأحداث قديمة و استشراف لأحداث جديدة ، لتجد ذاتك بداخل دائرة مليئة بكل ما هو سلبي ، منزوعة الأكسجين ، و قادرة على أن تسلبك أجمل ما بك و رغبتك في الحياة .
المدهش أن هذا القول يصدر من أروح متعلقة بالحياة ، تخصصت في أن تخطط في الخفاء ، تسعى للتربح بلا عمل ، و لا تملك هواية تشغلها أو تنميها .
ارواح مسلوبة الروح ، مجرد ” أبدان ” مادية يجذبها كل ما هو مادي ، قد تجدها تصلي و تصوم و تفعل الكثير مما نفعله ، لكنها لا تشبهنا و لا نشبهها ، و مع هذا و بعد أحتكاك و وقت قد تترك رائحتها فوق ثيابنا و تلون بكل ما هو ” داكن بها ” نظرتنا للأشياء .
اليوم جلست اقرأ في سورة ” آل عمران ” ، تلك الأسرة المكونة من عمران و زوجته و ابنته مريم و حفيده عيسى عليه السلام ، تلك الأسرة التي لم يمن الله عليها بالبدء بالانجاب و مع هذا كانت الزوجة لا تكف عن الدعاء و الطلب من ربها أن يرزقها ولداً ، فرزقها عوضا عن ذلك ابنة ، تكفل بها نبي الله زكريا الذي كان زوج خالتها ايضا .
اسرة لم تسير حياتها في هذه الحياة وفق ما يتمنى المرء بل وفق ما كتب الله ، و كان الرضا دائما موجود ، و كان هذا هو الأمتحان الأصعب ، أن تمتحن فيما تحب ، و ما تتمنى ، و ما تريد .
توقفت عند هذه الآية – ١٥٤ – و قرأتها أكثر من مرة ، و تذكرت هؤلاء الأشخاص الذين يتصورون أن الأمور ستسير دائما وفق رغبتهم أو حسب سعيهم ، و كأنه كُتب عليهم أن ” لا يمتحنوا ” في مدى ايمانهم بما قدر و كتب ، و أن ” لا يبتلوا ” بخوف ، لا منجاة منه إلا بمعرفة الله و اليقين بأن ما يصيبنا لم يخطئنا .
ذهبت لقرأة تفسيرها فكان التالي :
( إن الله ينزل على عباده بعد الألم و الضيق طمائنينة و ثقة ، و هذا يخص به عباده الواثقون بوعده ، الذين لفرط ما في قلوبهم من أمن و سكينة يغطيهم النعاس و كأن الأحداث التي تحيطهم لا تعنيهم .
بينما توجد طائفة اخرى لم ينلها هذا الفضل ، و هم ” المنافقون ” الذين لا هم لهم في هذه الدنيا إلا سلامة أنفسهم في الدنيا ، لا قلوبهم من الشك و الظن بالله ، لذا كانوا يعيشون دائما في قلق و خوف ، و يظنون بخالقهم ظن السوء فهو لن ينجيهم و قد لا ينصر رسوله و لا يؤيد عباده ، تماما كظن الجاهلية و ظن كل من لم يُـقدر الله حق قدره .
يرددون ” ليس لنا من رأي في أمر الخروج الى القتال .. ولو كان لنا ما خرجنا ” ، لذا أمر الله نبيه أن يجيب هؤلاء بكلمة واحده ” إن الأمر كله لله ” و المقصود هنا خيره و شره و كل مافيه ، فهو الذي يقدر ما يشاء لمن يشاء و يحكم ما يريد فيمن يريد ، و قد قدر خروجكم ، و إن ظننتم بأن الأمر لكم و بيدكم فقد اخطأتم ، لذا يقول لهم النبي صلى الله عليه و سلم ” لو كنتم في بيوتكم بعيدين عن مواطن القتل و الموت سيخرج من كُتب عليه أن يُقتل للمكان الذي كتب له أن يموت به ” .
و في هذه الحياة بكافة مواقفها نحن في اختبار دائم ، به تتم معرفة ما في صدورنا من نيات و مقاصد حتى لو أخفيناها ، و بها تُغربل أعماقنا و يميز ما بين الايمان الحقيقي و النفاق .
و رغم ما يدور في صدرونا و نعيش تحت وطأته يظل الله – دائما و ابداً – عليم بالذي في الصدور و إن لم نبديه أو نقوله ، لا يخفى عليه شئ و هو العلي القدير ) .
مضيت أفكر في هؤلاء الذين يمضون وقتهم في التخطيط لكيفية هروب ، أو بحث عن مرفأ أمان ، و يصرفون لأجل ذلك الغالي و النفيس ، و يهدرون من الوقت الكثير الذي يضيع في خوف غير مجدي ، و قلق يفسد كل شئ ، و حديث ينشرون به ما في نفوسهم ، و يثيرون من خلاله الذعر في نفوس الآمنين .
تسائلت أليس من الأجدى لهم أن يُنزلوا السكينة إلى نفوسهم عبر التقرب إلى الله و زيادة ايمانهم به و يقينهم بما كتب ، الم يُذكر في الكتب السماوية كافة أن الناجين هم من يتبعون كلام الله و طريق الخير ، لذا لما لا نوفر ذلك الجهد في ” محاولة ” لأن نكون من الناجين ، عبر الايمان و اليقين ، و نمضي الى ذلك و نحن مدركين بأن الموت حق و لكل أجل كتاب ، و بأن ما يصيبنا دائماً لم يكن وليد خطأ أو صدفة ، بل قدر مكتوب و طبيعة حياة و اختيارات قد نقوم بها و يترتب عليها الكثير .
ختاماً الله يلهمنا جميعاً الصواب ، و يقربنا اليه ، و ينجينا مما يحاك لنا ، و يكفينا شر الكلام و يمنحنا خيره ، و يساعدنا على أن ننقي صدورنا و نحسن الظن دائما و ابداً و نجعل هذا الكون أجمل للآخرين ولو ” بكلمة ” !
عشق فنان
•24/11/2015 • 2 تعليقانقال لي …
هو حاجز يفصل بيننا
و غير موجود بالأساس .. !
هي معضلة ” الشعور ” ..
و هاوية ” الأحساس ” ..
هي عيناك ..
عيناي ..
و عيون الناس ..
قال لي …
استلقي .. كالعشب ..
تمدد .. كالماء ..
و دع رغبتي بك ..
تنساب ..
كمطر لا يهطل ..
و يظل في قبضة سحابة ..
أحبك في فرحك ..
في حزنك ..
و في عز الكآبة ..
أحبك ..
رغم حاجز يفصل بيني و بينك ..
و رغم شهوة تشبه قبلة طويلة ..
لم تطبع على شفتيك ..
و لن تهرب من بين شفاهي ..
أحب بك بساطتك ..
طبيعتك ..
دفئك ..
يا قطعة كعك صغيرة ..
يا رسمة جميلة ..
يا كوب ” شاهي ” !
ما هذا اللحن ؟
•24/11/2015 • 2 تعليقان
اليوم استمعت لأغنية و أحببت فيها هذه الجملة اللحنية ، السؤال .. هل ما زال أحد يتذكرها أو يعرف أسم الأغنية أو من يغنيها !؟
في الاجواء الممطرة
•24/11/2015 • تعليق واحدهذا الفيديو عندنا في مكتبة المنزل ، رفعته منذ وقت على اليوتيوب و رغبت في اضافته ، لكني لم اجد المعلومات الكافية حول هذا اللقاء الذي بدا لي انه اتى بعد سيول حدثت في وقت سابق بسبب الامطار في عسير .
شعرت اليوم مع هذه الاجواء الممطرة انها قد تكون ” لحظة ما ” تشبه الاجواء التي نعيش بها ، و فكرت ربما حين اضيفه اجد من يضيف له المعلومة التي تنقصه و بعض التفاصيل عن ذلك الوقت .
هو جزء من حديث دار – في مرحلة نهاية السبعينات او أول الثمانينات – مع امير عسير في ذلك الحين ” خالد الفيصل ” و سعادة وزير المواصلات ” د . ناصر السلوم ” حول ” قضايا ” لم تزل الى اليوم تطرح كلما هطل المطر .
Falling from Grace
•22/11/2015 • اكتب تعليقُالا أعلم لم أعادتني أغنية ” million years ago” للفنانة ” ايديل ” لهذه الأغنية الصادرة عام ٢٠٠٠ ميلادية .
في البدء أستمعت لجزء موسيقي منها عبر اعلان تجاري لفيلم أجنبي سوف ينزل للأسواق قريباً ، جذبني اللحن فوراً و لمس بأعماقي شيئاً ما ، ثم مضى دون أن أعرف له أسم أو شئ يوصلني له .
بعد وقت وصلت لها دون أن أبحث عنها ، و ذلك عن طريق أخي الذي أسمعها لي ذات مساء و أثرت بي كثيراً .
بها المغنية تهمس ، كأنها تحدث نفسها أو تغني لها ، تحاول أن تكون ايجابية ، تنظر للشمس و تنتظر شروقها ، تتجاوز إحساسها بالألم ، تعبر عن تصورها للأمور و للدقة تفلسفها بطريقة تجعلها تستطيع المضي بطريقة ألطف .
تتصالح مع الظروف الكائنة و مع كل ما حدث ، فهي تخيلته حبيباً لعمر كامل ، و هو ارادها لليلة واحدة .
هي راضيه بمحاولتها و إن لم تنجح ، كانت منجذبة له لذا خاضت تجربتها ، أحبت بصدق فتسامحت مع الجرح الذي تركه ، دون أن تفقد إيمانها بالحب و بالأحساس و جمال الحياة .
هي هنا تغنى تجربتها بحيادية مؤلمة ، تغني للحب بوعي التجربة ، تذكر عيوبه قبل محاسنه ، تؤكد “حقيقة ما” و هي بأننا في اللحظات التي نتصور بأننا سوف نموت بها قد نولد من جديد !
هي أغنية قديمة أعادتني لها أغنية جديدة و أخذتني لفترة أحبها دونما قصد و دونما تخطيط ، تلقائياً شعرت أن هنالك ” تشابه ما ” يوجد بينهما و أشعر به ، فهل شعرت بالشئ ذاته ؟
You make me satisfied
You only want to ride
But that’s alright by me
We happen to be free
For what tomorrow brings
No peace and broken wings
It may have been so good
But now it’s understood
it was just a night
If I could tear my heart
And keep it miles apart
From love of beast or man
And never give a damn
If I could learn to lie
And never show my pride
I’d be just like the rest
Be someone I detest
I’m always looking for the sun
I’m always looking for the sun to shine
Love…
Destroys the best of us
Then leaves the rest of us
Thinking perhaps we’ll die
Yet still we stay alive
Lost in a hollow frame
With lonely tears remain
Not knowing our life’s worth
Dragging around the earth
How false the light
You make me satisfied
You only want to ride
But that’s alright by me
We happen to be free
And if we fall from grace
At least we had a taste
Of something more than this
Unresolved black abyss
I’m always looking for the sun
I’m always looking for the sun
I’m always looking for the sun
I’m only looking for the sun to shine
” أيديل ” تصبج “جيني ” .
•22/11/2015 • اكتب تعليقُافي هذا الفيديو القصير تتنكر ” ايديل ” في شخصية فتاة تدعي جيني ، اتت مع مجموعة من المتسابقات الآخريات المعجبات بآيديل لتجربة اداء صوتي .
هذه الفقرة جزء من سهرة قدمتها ” بي بي سي ” و استضاف بها المذيع ” غراهام نورتون ” الفنانة الشهيرة للحديث عن مسيرتها الفنية و البومها الجديد و حياتها اضافة الى تقديم بعض الاغنيات أمام الجماهير بتسجيل حي و مباشر مع الجمهور .
Million Years Ago
•21/11/2015 • اكتب تعليقُا
I only wanted to have fun
Learning to fly, learning to run
I let my heart decide the way
When I was young
Deep down I must have always known
That is would be inevitable
To earn my stripes I’d have to pay
And bear my soul
I know I’m not the only one
Who regrets the things they’ve done
Sometimes I just feel it’s only me
Who can spend the reflection that they see
I wish I could live a little more
Look up to the sky, not just the floor
I feel like my life is flashing by
And all I can do is watch and cry
I miss the air, I miss my friends
I miss my mother; I miss it when
Life was a party to be thrown
But that was a million years ago
When I walk around all of the streets
Where I grew up and found my feet
They can’t look me in the eye
It’s like they’re scared of me
I try to think of things to say
Like a joke or a memory
But they don’t recognize me now
In the light of day
I know I’m not the only one
Who regrets the things they’ve done
Sometimes I just feel it’s only me
Who never became who they thought they’d be
I wish I could live a little more
Look up to the sky, not just the floor
I feel like my life is flashing by
And all I can do is watch and cry
I miss the air, I miss my friends
I miss my mother, I miss it when
Life was a party to be thrown
But that was a million years ago
A million years ago
سؤال موسيقي / 10
•20/11/2015 • اكتب تعليقُابتزورني كتير ليه في الأحلام و أنا نومي خفيف !!؟؟
أول ما بشوفك .. بصحى أوام .. و بقول ” يا لطيف ” ..
و أرجع للنوم .. ما أعرفش أنام .. غير كده تخاطيف ..
هو أنت عشان فيه بينا خصام
و حلفت ما أبادلك أي كلام
تفاجئني و تدخل في الأحلام
من غير تكليف .. !!
لا و الله .. !!
ظريف .. ظريف .. ظريف ..
+ مقطع من اغنية ” الأحلام ” للفنانة الراحلة صباح ، اسم الملحن و الشاعر لم يتوفر لدي و لم أجده !
عن الذاكرة الفوتغرافيه
•20/11/2015 • اكتب تعليقُاهنا اختبار آخر اضيف رابطه ، يهتم بمعرفة ذاكرتك البصريه ، سعدت بنتيجتي التي كانت
” Are you even a human?
You possess the rare ability of remembering 80% of the faces you see.
This quality is so rare in people, that police forces in England have started working with people who have your special ability, asking them to find wanted criminals by looking at CCTV footage. “


















مشاركات وانطباعات واراء الزوار