ليلة اخرى

•01/04/2016 • 4 تعليقات

1apr2016v

ليلة اخرى …
بها ينسج الفرح ..
خيط صغير ..
يحاول أن يطرز الواننا القاتمة ..
بخيط حرير …
له لون مشع ..
كخيط شمس ..
به نلتقي ببعض من كنا نعرف ..
و بعض من احببنا ..
و عشنا معهم بالأمس ..
ليلة اخرى ..
بها نحاول الهرب ..
من دروب ضيقة ..
و هواء شحيح ..
ليلة اخرى ..
لا تشبه ايام عمرنا ..
و بها شئ مريح ..
ليلة اخرى  فحسب ..

 

احتقان

•23/03/2016 • 3 تعليقات

23mar2016fdf

احتضن مخاوفي …
التي تنمو في احشائي ..
كجنين …
و ارتدي قناع بهجة محكم …
يخفي كل ما هو مضطرب ..
و كل ما هو حزين …
احاول ان اتجاوز مشاعر عدة …
ندم مباغت …
ضيق ..
و بعض حنين …
احتضن مخاوفي و اصمت …
منذ طفولة مبكرة …
منذ سنين …

تكوين

•23/03/2016 • اكتب تعليقُا

23mar2016kkkkk

لن نعمر ..
في كون ناموسه الفناء ..
و مهما عشنا …
تظل هناك ايام ..
غير محسوبة …
و أشياء ..
فسدت قبل أوانها ..
و انتهت ..
قبل ان تبدأ ..
هناك شي مهما تم ..
يظل ناقص ..
و غير مكتمل ..
كقصص حب ..
عشناها ..
و صداقات أخذت ..
من عمرنا سنين ..
لن نعمر …
و سنمضي …
بعد دهر …
او بعد حين !

الى حين 

•23/03/2016 • اكتب تعليقُا

23mar2016jjjjjjj

نعمة تتخللنا في كل حين …
تدفعنا للمضي ..
و الحركة ..
و الشعور بالفرح ..
و الضيق ..
و الحنين ..
عبرها نرى ..
ندرك الفرق ..
بين الماء ..
و بين الثرى ..
نأخذها في الصحو ..
و النوم ..
و الكرى …
نعمة تتخللنا في كل حين …
أكسجين …

خطوة اخرى

•23/03/2016 • اكتب تعليقُا

23mar2016

هي العتمة تزحف ..
رغم وجود الضوء ..
و اهتزاز الثريا ..
و شروق الشمس …

هي اللحظة الفاصلة ..
رغم هدوء الوقت ..
و تهادي الثواني ..
و زحف اللحظات …

هو فراق يومي …
رغم لمس الايادي ..
و عناق العيون …
في عز الشتات ..

هي خطوة اخرى ..
في طريق الفقد ..
و الابتعاد !

الغائب

•20/03/2016 • 2 تعليقان

20mar2016d

العواطف لا تنتهي …
و ان افترقوا الاشخاص ..
و انتهت العلاقات …
و توارت الاجساد خلف التراب ..
أو خلف باب …
فالمشاعر التي تسكننا …
لم تزل نابضة .. كقلب ..
ملتهبة .. بحب …
و بها من الحنين …
و الاحساس بالذنب ..
و العتاب …
ما يفوق الانتهاء ..
و الحاجة ..
و الاكتفاء …
و ما يؤكد ..
أن الغائب ..
حاضر بقوة ..
و إن غاب !

و ما زالت تمطر

•17/03/2016 • 2 تعليقان

17mar2016fff

في العام الماضي و في مثل هذا الشهر و بالتحديد بدايته مضيت لمجمع ” النخيل ” التجاري لزيارة محل ” فيرجين ” برفقة اخي و زوجته و بالتحديد دعوة منهما .
كان الطقس جيدا ، و كانت تمطر رذاذ خفيف كاليوم ، و مع هذا لم أكن في تلك الليلة في أفضل حالاتي و كان يوم جمعة و المتبقى على تاريخ ميلادي ايام قليلة .
مضى العام بكل ما فيه ، و مضيت اليوم الى المتجر دونما ترتيب  و بدعوة من اختي هذه المرة ، طوال الطريق كنت ارقب تساقط المطر ، كأسماء من نعرف و للدقة و جوههم التي تمضي كالقطرات المنزلقة على زجاج النافذة .
في المتجر وجدت ما لم اتوقعه ، أسطوانات للسيدة فيروز ، و مطبوعة بتاريخ جديد و تحمل مجموعة من أعمالها القديمة ، ابتعتها كهدية ليوم مولدي الذي مضي ، و كذكرى لتفاصيل عديدة قد لا يعرفها و لا يذكرها سواي .
سافر اخي لرحلة طويلة قد تأخذ سنين ، و في افتقاده و افتقاد اخرين يمضي الوقت ، و مع هذا تختبئ لنا في طيات الغيب مفاجات لا نتوقعها ، و افراح بسيطة كفيلة بان تخفف عنا بعض الضيق و تغسل بعض الاحزان .
و ما زالت تمطر ذكريات .. منذ تلك الليلة و حتى الآن !

مطرحك .. بقلبي

•16/03/2016 • اكتب تعليقُا

سمكة اخرى

•16/03/2016 • 2 تعليقان

16mar2016ff

في هذا اليوم ولدت سمكة اخرى …
ولدت في محيطات اخرى ، و حملتها موجات عديدة ، و سبحت ضد التيار في محاولات عدة ، للوصول الى بر نجاة سعت اليه و ارشدتها له حكمة تسكن بأعماقها كنجمة لا يبهت لمعانها و لا يغيب .
عرفتها في مراحل عمرية متعددة من حياتي ، و في كل مرة كان اعجابي بها يزيد ، لكونها كانت ذاتها في كل المراحل ، كانت تلك الذات بكل ما بها من قوة و ضعف و قدرة على الاستمرارية و الثبات .
معها عرفت اشياء جديدة ، و تعلمت اشياء مفيده ، و اضافت بوجودها لي شخصيا الكثير ، تشغلنا الحياة و تأخذ كل منا الى ضفاف اخرى ، لكن تظل الارواح العزيزة بالقلب و في البال ، و ما زال وجهها يعبر مخيلتي كلما صببت لنفسي كوبا من شاي عطري لدي .
لتلك السمكة المختلفة انسج سطور بسيطه و صادقة و عميقة مثلها ، متمنياً لها في هذا اليوم اوقات هادئة و مريحه و مميزة كطبيعتها و طباعها التي عرفت طوال سنين .
في هذا اليوم ولدت سمكة اخرى .. و كانت حقاً مختلفة .

خطوة ما

•15/03/2016 • 4 تعليقات

15mar2016ff

احيانا كل المطلوب هو خطوة ما ، في اتجاه صحيح قد نجد به انفسنا ، و في درب لا نلمح به ظلال فشل أو خذلان .
هي التجارب السابقة تتبعنا كسحابة تحجب الضوء ، و تنذر بأحتمالية مطر ، إن انهمر لا يَتعب و لا ينتهي .
هي حياة الآخرين ، تجاربهم ، كلماتهم ، و تفاصيل اخرى عديدة ، تتسلل منهم لتسكن بداخلنا ، و تتوارى دون ان نراها حقا ، لكننا نشعر بها ، و نتأثر ، و نضجر دون معرفة سابقة و نحزن لأننا لا نستطيع أحيانا أن نكون ما رغبنا .
هي احلام قد نرويها لروح تتقن الانصات ، نروى لها في يقظتنا اننا نتخيل و نتصور امكانية حدوث هذا الامر أو ذاك ، نحكي لها عن كتب حلمنا بتنفيذها ، نبوح باسماء عناوينها ، و بأننا شرعنا بكتابة هذا أو ذاك ، نلقي كلماتنا ثم نمضي ، و بداخلنا يقين أن الحلم يظل دخان عابر ، لا تقبضه اليد و ان استنشقناه و حاولنا و انهينا في مشوار الكتابة صفحات عدة .
هو الشعور باللاجدوى يتسرب في عمقنا ، يسمم كل جميل ، فيذوي ، و نشعر بأن كل ما نريده هو مجرد احساس عابر، في عالم فاني ، سينتهي و ننتهي فيه ، دونما خلود حقيقي أو اثر باقي للأبد ، و بأن كل ما فعله سوانا مجرد محاولات ، بعضها فاد الانسانية ، و اضاف لها ، و بعضها تاجرت به جهات عدة و استرزقت بعد رحيل هذا المبدع او ذاك .
هو عالم مادي الى حد ما ، تحركه المصالح في بعض الاحيان ،  و الاهواء في احيان اخرى ، لذا من المؤثر ان تجد روح تحيك لك حلمك ، و تنقش عناوين رددتها على دفاتر معدة لاحتضان كل ما سطرته و مالم تسطره بعد ، تعطيك حقيبة معدة لانجاز الحلم ، بها تضع كافة ادواتك و تمضي في دربك ، لتقول لك انها خطوة واحده ، فما يفصلك عن كل ما تريده خطوة ، ابدائها و الخطوات التالية سوف تأتي .
ترقب كل ما يحيطك بتأثر بالغ ، تستشعر توقعات الآخرين بك و تهابها و تخشى الخذلان ، ففي هذه الحياة كم من مرة خذلت نفسك و احبطت اقرب الناس لك ، تشعر بأن هناك خيوط تحيطك ، هشة كبيت العنكبوت ، ويراها البعض تافهة و لا تعني شئ ، لكنك تدرك بأنها في تراكمها باتت ككرة الثلج التي تخفيك و انك رغم نهوضك و تحركك تظل مقيد تحت وطآة شعور لن يعرفونه ، و لا تستطيع ان تثبته لهم ، فهو احساس غير مرئي ، يشبه قيد حديدي ، يجرك للخلف و يبعدك احيانا عن الحياة نفسها ، و الفرح الذي كنت تعرفه في السابق ، و تشعر به ، و تعيش لحظاته من عمق قلبك .
هو الانكسار دونما تهشم ، الضيق رغم اتساع المدى ، و الهدايا التي تأتي في موعدها ، و كل ما كنت تحلم به و تتمناه أن تتوارى بعيدا تحت مفارشك ، متدثر ، ترقب مرور اليوم الذي ولدت به و انتهائه ، متذكرا مرارته في اعوام سابقة و مستعيدا ذكريات عدة قد حدثت به و مرت فيه .
هي الحياة تفاجئنا ، تكسر توقعاتنا ، تمنحنا الكثير و تمتد لنا كيد تحاول أن تصافحنا و تنقذ الغريق ، هي الحياة على صورة انسان يحبك ، متصالح مع كل احباطته لكنه لا يتنازل عن حقة في الحياة ، و يريدك أن تنهض مثله ، و أن تحيا ، و أن تكون بأي شكل كان .
لهذه الروح و لهذا الانسان عميق الشكر و الامتنان ، بعدد خيوط الضوء و تدرج كل الألوان .

“Second gift today”

Third gift today

•15/03/2016 • 8 تعليقات

15 / 3 / 2016 KSA – Riyadh – iPhone 6 .