الغثاء

•14/04/2016 • اكتب تعليقُا

14apr2016ffdfdf

ان تمطر ..
ان ينساب الماء ..
و كل ما كتبته ..
طوال عمر يمسح ..
و تذوب الاشياء ..
و الصفحة ..
تفقد كل معانيها …
و اجمل ما فيها ..
لم تعد ذات قيمة ..
و لم تعد بيضاء ..
ان تمطر ..
و يجرفك السيل ..
و أعظم ما عشته ..
و فعلته ..
يبدو  لوهلة .. غثاء !

يحدث و يكون

•12/04/2016 • 2 تعليقان

12apr2016gggg

لا أود ان اتخيلك ..
طعاماً للكائنات ..
او غائبا ..
عن هذه الحياة ..
او اسما يكتب ..
في نشرة وفاة ..
لا أود ..
لكنه يحدث ..
و يكون ..
ببساطة على هذه البسيطة ..
التي تفتح جوفها ..
لتلتهم اجسادنا الوحيدة ..
و تخفينا ..
عمن نحب ..
و عن كافة العيون …
و رغم الضجيج ..
و رغم الصخب ..
يغمرنا احساس حنون ..
و يفصل ما بيننا نبض ..
و سكون .

مسار

•11/04/2016 • اكتب تعليقُا

12apri2016dddff

و تمضي وحيدا ..
كما أتيت …
و تنتهي …
كما بديت …
من ظلمة الرحم ..
لظلمة التراب …
و كل ما تلهفنا عليه ..
و مضينا اليه ..
كان محض شهوة ..
و محض سراب …
و العمر ..
لحظات دفء عابرة ..
لحظات صدق نادرة ..
و بعض اغتراب ..
و وجهك ..
الذي حفظت ملامحة ..
و تعابيره ..
ستمحوه المسافة ..
و يخفيه الضباب ..

صورة اخيرة

•11/04/2016 • اكتب تعليقُا

11apr2016jfjfjf

المتبقى من عمرنا …
صورة اخيرة ..
تجمعنا امام عدسة ..
وجوهنا متقاربة …
و خدي يلامس خدك ..
يشعر بدفئك ..
و نبتسم ..
دون ان ندري حقا لماذا !؟
فكل ما نعرفه ..
اننا أمام الكاميرا …
يجب ان نبتسم ..
ثم نعلم ..
و نتعلم …
كيف نخبئ دمعنا ..
و ندفن احزاننا ..
و نقاوم ذكرياتنا ..
و حنيننا ..
و ضعفنا ..
طوال حياة !

غرق قادم

•11/04/2016 • 2 تعليقان

11apr2016ffds

ايها الموت ..
عيناك نفق مظلم ..
يشبه حفرة تبتلع الميت ..
تخفي جسده عنا …
و الروح الماضية ..
تشبه رائحة وردة ..
نستنشقها و لا نراها ..
نتذكر ملامح بتلاتها ..
و بعض التفاصيل ..
و ندرك ان عمرها ..
مهما طال .. قصير ..
ايها الموت ..
متى سأغرق في عينيك !؟

محاولة

•11/04/2016 • 2 تعليقان

11apr2016ggd

كثيرة هي الوجوه ..
جمعها ..
رحيل وجهك ..
هنا بعض امتدادك ..
هنا بعض اهلك ..
هنا اسمك يجمعنا ..
نردده ..
و لا تسمعنا …
هنا نحاول ..
ان نكون ..
في عزاء ..
قد لا يليق بك !

في منعطف

•10/04/2016 • تعليق واحد

10apri2016jjd

سمكة حزينة في المنعطف ..
غابت من ملامحها التعابير ..
و احاطها الماء ..
فلا دمع قد يرى …
و لا احساس قد يصل ..
افواج من الاسماك ..
تأتي و تذهب …
و حزن ما يقتنصها ..
دونما ظهور ..
هي متعبة ..
من تفاصيل الحياة ..
و من تفاصيل الموت ..
و صوت انفاسها ..
في ليالي الوحدة و الصمت ..
يزعجها .. !
…..
….
سمكة حزينة في المنعطف ..
تبكي زوالها القادم  ..
عبر زوال الآخرين …
بصمت صاخب  ..
ظاهره  هذيان ..
و باطنه أسف ..
و تظل قابعة في  .. منعطف !

الثلاجة رقم ١٠

•07/04/2016 • تعليق واحد

7apri2016ggg

هو القالب ..
التف في قماش ..
و امتدد داخل براد ..
يفصله عن الأحياء ..
الشعور ..
التنفس ..
و الإحساس بما يحيطه ..
و ما يدور …
هي الروح تسربت ..
فلم يعد للوجه الذي احبه تعابير ..
فقط ضوء يشع ..
و جمود …
و احساس عميق  ..
باللاجدوى …
و الجهل العميق  ..
فلا احد منا ..
يعرف رقم ثلاجته القادمة !

٧ ابريل

•07/04/2016 • تعليق واحد

7apri2016ggd

في السابع من ابريل ..
كان المتبقي قليل ..
بقايا جسد عفي  ..
و عيون ترقب العالم ..
و نفس آخير !

تلك الاعماق السحيقة .

•04/04/2016 • 3 تعليقات

4apri2016ff

في سواد التفكير يفتح ثقب ما ، يودي بي الى اعماق سحيقه ، بها اعود لظلمة تجعل الاشياء متشابهة ، و الخيارات متقاربة ، و الوحدة مصير قد نعيشه ، مع انفسنا أو بين الآخرين .
في نقطة ما ، تشبه بذرة لم تزهر بعد ، قد ينمو برعم ، و يمتد ساق ، و تمتد ورقة خضراء ، مثل كف غريب ، يفرش لنا انامله ، و راحة يده ، فتطير ايادينا كطائر غربة اضناه الرحيل ، لتصافح ذلك العش و تجلس به لثواني ثم تمضي .
هو سلام داخلي ينتابنا ان صافحنا الايادي التي نحب ، و التقينا بالعيون التي وجدنا بداخلها وجوهنا ، الارواح التي تقبلتنا رغم معرفتها لعيوبنا قبل مزايانا ، و رغم المامها ببعض سقطاتنا و بعض ماضينا .
هي الذبذبات التي تصدر من اجساد تملؤها حرارة ما ، و تسكنها رعشة ما ، و خوف ما ، و احتياج ما ، و تمضي لمشاغلها اليومية ، او تفترش اريكات الكسل ، في انتظار نداء مجهول ، يأتي بلا صوت ، فيحركها و تدب حقيقة الحياة فيها .
في درب العمر قد نتوه ، و قد يضيع منا اعز ما وجدنا ، و ربما ضاع العمر ذاته ، و دونما اكتراث او انزعاج او اسف ، فالشعور الشبيه بلوح شفاف ، كرستالي الزجاج ، يخدش مرة ، و يصيبه الفتات مرات ، و في مرحلة ما يهشم جزء به ، تكسر زاوية ، و يصبح نقاءه كذبه ، و انعكاس الضوء من خلاله بشكل جمالي امر مختلف ، عن البدايات و كل ما عرفه في سابق عهده ، يبدو له كل الامر مجرد وقت ، بمروره سيسقط كل ما هو مفتت ، و التكسر سوف يتجاوز زواياه و حدوده فيغمره كله ليغدو بعد وقت بقايا لوح شفاف ، حتى الايادي  لفرط حدة زواياه  تتحاشى ان تقترب منه و تخافه ، فهو  يسيل دمائها و ان لم يتعمد ، يجرحها دون ان يخطط ،  تبقى قطرات دمائهم عليه ، تجف في اركانه ،  و رائحتها تتسرب لمسامته المفتوحه كثغر مصاص دماء لا يشبع ، و في أعينهم يصبح شيفرة موس ، حد سيف ، سكين ، شئ لا يعرف التفكير .
في سواد التفكير ، يخرج نصل لامع ، يأخذنا الى اعماق سحيقة ، نغيب بها لوقت ثم نعود ، من السواد الى السواد ، و من الأرض الى الارض ، و من العتمة الى العتمة .

 

تود

•02/04/2016 • اكتب تعليقُا

2apr2016

تفتح نوافذها ليأتي الضوء معلنا بداية نهار جديد و يوم اخر لا تعلم ان كان يسلب من ايام عمرها يوم ام يحسب لها .
في طريق اعتادت عليه تسير ، و في كل مره هناك جديد عابر او تغيير ، و هي تحب الروتين لان مساحة الخوف به تقل و تتلاشى .
تتبع ظلها في النهار و في الليل تعود وحيدة ، تدرك ان السعادة قرار ، و بانها ليست بعيده ، لكن مع هذا لا تجد سبيل للوصول لها رغم كثرة السعي و المحاولات .
القلق لم يزل يقتات على قلبها ، و الاحساس بعدم الاستقرار يخيم على ايامها ، و بعض الفوضى تسكن غرفتها ، و تنام خاملة في ادراج و دواليب و رفوف ازدحمت باشياء عديدة تخيلت انها سوف تستخدمها و ستسعدها و تضيف لها ، و مضي بها الوقت دونما تفاعل حقيقي معها او استعمال .
كلما وجدت لحظة صمت ممكنه و سكون غطست بها ، تجلس او تقف او تسير و هي تبدو للآخرين تتامل شئ ما ، و كل ما تفعله حقا هو الشرود و الاستغراق في عدم تفكير تحتاجه هي المنهكة دونما تعب و المشتته دونما ازدحام !
بعض العلاقات التي مرت بها سممت حياتها ، هي لم تزل تعيش لكنها تفتقد ذاتها ، انطلاقها ، ثقتها بالآخرين و بذاتها ، ارتباك ما يعيق اندماجها ، و احساس مرهف هو كل ما يؤذيها .
تستمع للموسيقى ، لحديث الناس ، المكرر منه و المفتعل و المسروق و المميز الذي قد يشدها لبعض الوقت ثم ينتابها فتور ، هي تعي ما يدور دون ان تتاثر به بقوة ، و رغم ان الظروف تجبرها على غرق يومي يحدث ، ترفع رأسها بأنكار من لا يود الموت و لا يحب ان يواجهه ، تدع الامواج تنقلها من شاطئ الى آخر ، دون ان تحاول النجاة بشكل نمطي ، و دون السعي في بناء بيت ما على شاطئ ما ، فهي في العمق تود الموت دونما انتحار ، تحلم ان يحملها ليل لا يتبعه نهار .
و في كل يوم جديد تفتح نوافذها ليأتي الضوء .. و في كل ليل تعود لغرفتها وحيده .
و تدرك ان السعادة قريبة .. لكن تراها بعيده .