ايها الساقي

•02/05/2016 • تعليق واحد

موشح ابن زهر الاندلسي تغنيه فادية طنب .

هذه بعض كلماته التي أثرت بي :

. ” كلـّما فكـّر في البـَيـْن ِ بكى …  ويحَه يبكي لـِمَا لم يـَقـَع ِ !! ” .

. ” وبكى بعضي على بعضي معي ” .

. ” يعرفُ الذنبَ ولا يعترفُ ! ” .

.” قد نما حبـُّـك عندي وزكا … لا تـَقـُلْ في الحبِّ إنـّي مدَّعي “.

بلا استئذان

•01/05/2016 • اكتب تعليقُا

1may2016ggf

اليوم وصلتني هدية و أسعدتني كثيرا ، لا لكوني أحب القهوة أو لأني قد جربت هذه الآلة  و أحببتها ، بل لذاك الحس العالي و ذاك الكرم و الاهتمام .
اثر هذا الشعور النبيل بي ، و جعل منها شيئا يتجاوز البن  و المشروبات و الفناجين ، شي مرتبط بلحظات قد تبدو في العمر عابرة مع إنها العمر و أغلى ما فيه .
فهذه اللحظات جزء من حياتنا التي قد نستقطع منها .. بعضها ، لأجل هذا الشخص او ذاك ، بدافع شعور انساني قد يجتاحنا أو احساس صادق يعترينا ، فنعطي هذا الوقت بحب و بطيب خاطر .
للروح النبيلة التي فكرت للحظة ثم أقترحت ،  و للروح الجميلة التي نفذت و تابعت و أعطت أكثر من لحظات ، عميق التقدير و صادق الامتنان ، فهذه المشاعر قادرة على أن تسعد الروح و تشرع باب القلب لتدخله بلا استئذان ، حاملة معها احساس ينعشنا ، يغنينا ، و يجعل من الأبيض و الاسود لوحة جديدة تملؤها الألوان .
شكرا صخر .. شكرا جوجو .

1may2016ggfg

للمزيد عن الآلة :
+ عبر الموقع الرسمي .
+ عبر اليوتيوب مع شرح مصور لها .

مشهد شبه عادي

•30/04/2016 • 6 تعليقات

30apr2016ggg

المتبقي من مرحلة الدراسة الابتدائية ، تفاصيل صغيرة و ذكريات كثيرة ، و شخص يشبهني في المرآة ، بت أختفي داخل جسده ، و انظر للكون من خلال تجويف عيناه بعيناي التي لم تتبدل كثيراً ، و ألمح ذات النظرة ، لكني لا اقوى على كسر أضلعه للخروج أو الهروب أو الرحيل ، فعبر رئته اتنفس ، و بدقات قلبه المتعب أعيش .
التجارب التي ذهب لها عنوة ، أو التي قادتها له الاقدار ، دونما تفكير و احيانا بأختيار ، غيرت منه فتغيرت معه ، عبر نموه تبدلت ملامحي ، كبرت أناملي الصغيرة ، و ثقلت روحي فلم أعد اسابق الريح و أعدو دونما أسباب ، و بات كل شئ أكثر تعقيداً ، فالمفترض أن كل شئ يمر عبر بوتقة التفكير و يحسب له ألف حساب .
مع هذا قد اندفع او أدفع هذا الجسد لذلك ، و ربما ما كان به من غرائز يحركه بشكل لا يخلو من اضطراب بادي و ينعكس على سلوكي و تفكيري و تفاصيل حياتي ، ما كان فطري منها أو مكتسب ، فهي أفعال أجد في بعضها ما يقربني لذاتي و يحقق رغباتي و ربما ما يبعدني عن حدود اللياقة و الأدب .
ما دفعني لذلك هو ” اللغة ” ، تلك الحروف التي تعلمت كيف أرصها لتعطي من يقرأها معاني ، و تعبر عني و تؤدي المهام المطلوبة منها طوال مرحلة تعليميه ، بها كنت أحاول أن أثبت بأني أفهم ما أتلقاه و أعيد اخراجه على الدفاتر بعد أن أعيده و أكرره و أذاكره ، و قد تعلمت أن ” آفة العلم النسيان ” ، و أغلب ما تعلمته في الرياضيات و الفيزياء و الكمياء اليوم غادرني ، و ما فهمته من كتب التاريخ مضى مع الأيام و السنين ، و بت مع هذا الشخص الذي ينمو أتعلم اشياء جديده ، و انسى بعض ما حاول مجتمعي أن يغرسه بداخلي ، للحد الذي بت به أستخدم هذه ” اللغة ” في أمور لم أكن أتخيل إني قد استخدمها بها ، كما أن المجتمع بكل أجهزته و أفراده باتوا مثلي ، قد يرصون الأكاذيب في سطور على صحف يومية أو رسائل هاتفية ، يرسمون هذا المجتمع أو ذاك بصورة ترضيهم و ترضي أجندة سياسية أو أنطباع ، في البدء كانت هذه الأمور تتم بهدوء و على استحياء ، و مع مرور العمر سقطت كل الضوابط و تداعت الأشياء ، و بات الكاذب لا يرتبك أو يستحي لأحساسه بأن المستمع لن يفعل شيئا و لن يقول شيئا بل ربما شاركه في نقل أكاذيبه مهللاً و مضيفاً لها، و الكاذب أحياناً يكذب لأجل أن يبرر لذاته او لمن هو راغب مثله أن يريح ضميره و للدقه يسكته بتفسيرات لا تقارب الواقع بشئ ، مع الوقت بت كذلك و دون أن أكتب على ورق أو اتحدث مع انسان ، فقط أعيش داخل هذا الجسد الذي أصارعه منذ زمان ، و أتحدث مع اصوات داخليه عديدة و دون أن أفتح شفتي و بصمت امارس الهذيان .
الليلة و هربا من هذه الاصوات نهضت لترتيب بعض الأشياء ، و تأثرت حين وجدت بعض أقلامي القديمة في تلك المرحلة الدراسية المبكرة ، نائمة و غافلة عما حدث و يحدث ، ممحاة ألمانية تبدل شعارها مرتين ، و مبراة لها سطح دائري تسكنه مرآة ، عبرهم و معهم قطعت مرحلة من عمري كنت بها أقرب لنفسي التي ابتعد عنها الآن رغم التصاقنا و ملازمتي لها ليل نهار .
هذه الأشياء العزيزة إلى نفسي ابتاعتها لي والدتي ، كعادتها مع بداية كل فصل دارسي ، و للدقة اقلام الرصاص الصفراء و باقي الأشياء كانوا من اختيارها ، عادا المرسم الأزرق الذي تزين رأسه ممحاة كبيرة ، فقد اخترته رغبة مني في تقليد الطلبة الآخرين الذين يحملونه ، ربما بدافع الغيرة أو المشاركة الوجدانية أو حب التملك ، صدقا لا ادري ، فكل ما اعرفه أن النفس التي بداخلي رغبت بذلك و استجبت لها ، و بدافع هذه الاستجابات المبكرة تعرفت عليها ، و أدركت سطوتها علي روحي و جسدي بكافة ما فيه ، و كلما كبرت انزعجت لكوني أشعر بأنها تأخذني لمنحنيات لا أرغب في السير بها ، و تفسر بعض الأمور بطريقة تزعجني .
ضممت هذه الذكريات البادية أمامي ، و جعلتها تستلقي على ماسح ضوئي ، اضاء لبرهة قصيرة ، بها تدفقت الصور بداخلي و عبرت ذاكرتي وجوه ، بعض من علموني و بعض من خذلوني ، وجه أمي ، و وجوه من كانوا أصدقاء .
لقد رغبت أن أحتفظ بهذه الأدوات المدرسية التي شاركتني تعلم ” اللغة ” و الحياة لفترة من الحياة في ” مشهد واحد ” من خلاله و به قد أختزل جزء من عمري و من حياتي في مشهد مكرر و مشترك و شبه عادي .

XIV . Subtitle

•28/04/2016 • اكتب تعليقُا

28 / 4  / 2016  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

استشعار

•27/04/2016 • اكتب تعليقُا

27apri2016ddds

في مجلة قديمة ..
هناك ورقة مطوية ..
تحكي بأنك توقفت هنا ..
ذات زمان ..
و بأنك سوف تكمل ..
باقي السطور ..
بعد قليل ..
و يمضي العمر ..
بك و بِنَا ..
و كان قليل ..
و الأمل الذي كان بِنَا ..
كان طويل ..
اليوم ..
ما عدت  هنا ..
هي المجلة تثبت مرورك ..
و عبر شئ كان بها
استشعر وجودك ..
و أعمارنا ..
و كل ما كان ..
و ما كان بِنَا ..
ورقة مطوية في هذا الزمان !

تحسس

•27/04/2016 • اكتب تعليقُا

27apr2016jjjjjj

في هذه الحياة ..
كُنتَ رصاصة
صوبت الى صدري ..
لم تقتلني ..
لكنها خلفت ندبة ..
كلما رأيتها ..
ذكرت عيناك ..
رغم مرور الوقت ..
لم ازل اشعر بها ..
و تستدعي محياك ..
فاذكر ..
ملمس أناملك ..
شكل أظافرك ..
و تفاصيل يداك ..
و اذكر ..
باني اشتهيتها ..
و لم أعبث بها ..
شفتاك !
…
بعد رصاصتك ..
لم ازل أتنفس ..
لكني اتحسس ..
من اي غريب ..
و من صُدف الحياة .

ساعات اقوم الصبح .. قلبي حزين !

•26/04/2016 • اكتب تعليقُا

……

•18/04/2016 • اكتب تعليقُا

18apri2016dfdfdfd

هل من متسع لكل هذا التردد …
و هل من سكون لكل هذا التشتت !؟

لم يكسر

•18/04/2016 • اكتب تعليقُا

18apr2016ffdf

في النهاية ..
تمدد بشكل جميل …
كقلم رصاص ..
تم بريه للتو ..
مسحوب من الطرفين …
أنيق ..
ساطع ..
صامت …
لكنه طوال عمر ..
قد فعل …
حكى الكثير …
و سكت عن الأكثر ..
هو يعرف دواخله …
كريمة أنامله ..
لم يعنيه المظهر ..
رغم المحاولات ..
رحل …
دون أن يكسر ..
هو رجل …
و كان كذلك ..
طوال حياة ..

مساحات الضوء و العتمة

•18/04/2016 • اكتب تعليقُا

18apri2016gggf

الظلمة تشبه نقطة صغيرة ، تكبر كلما امعنت في الذنب ، أو اعتدت الخطيئة ، و باتت الكبائر نظام حياة ، و السقوط يمنحك احساس بالعلو و الأرتفاع و يحلق بك بعيداً عن هذا العالم .
الضوء لاول وهلة قد يزعج العين ، لكنه يوضح الطريق ، و يظهر جماليات الاشياء من حولك ، و يكشف للآخرين كل ما هو جميل بك .
المعضلة دائما تبدل الوقت ، و تغير الظروف و الاهواء ، مما يجعل ثبات مساحات الضوء و العتمة كذبة ، و استمرارها اسطوره .
الظلمة ان اشتدت في العمق ، قد تدفعك الى كسر ارق ما بك ، و تحطيم حواجز سبق و أن وضعتها لنفسك ، نتيجة لايمانك بهذه القناعات او المبادئ ، بعدها قد يصبح التخبط ناموس ، و تكاد تظن مع الوقت أن مشيتك المترنحة هي طبيعتك و ليست نتيجة لسبب عارض تعيشه و تمر به .
مع الوقت قد تتحول من حمامة بيضاء الى خفاش اسود ، و تصبح الكهوف ملاذ ، و الضيق سلوك يومي ، و الاكتئاب درب تكسره بما هو غريب عنك أو ما لا تندمج به تماما لكنك تفعله و تعتاده .
لعبة العتمة و الضوء بداخلك قد تكون اقرب لمشي لاعب السيرك على حبل ضعيف بتوازن و حذر ، فالسقوط وارد في كل لحظة و الوصول للضفة الاخرى ممكن لكن بشروط .
هي تزكية النفس أو العكس ، هي التعامل مع الحقائق أو السير وراء الظنون ، هي كبح المشاعر او فهمها لسهولة التعامل معها ، هي الحياة التي بداخلنا تربكنا ، و قد ينعكس هذا على حياتنا التي نعيش لعمر كامل قد يضيع دون أن يعاش و إن تخيلنا ذلك !

حلم

•14/04/2016 • 5 تعليقات

14apri2016ggg

ما العمر ..
سوى محاولات ..
و احلام لم تكتمل ..
و اشياء لم تتحقق ..
و فرح لا يكتمل …
و صرح يهوى …
قصص تطوى ..
و جرح لا يندمل ..
ما العمر ..
سوى حلم ..
بأحساسنا نحياه  …
به شئ .. نهواه ..
و في آخر الطريق ..
يسلبه الفراق ..
منا يا حبيبي ..