يقف على الرصيف
بثيابه الجديدة
ليصوره صديقه
و يضيف صورته
على ” الاثير”
فتراه أمه و كافة رفاقه
على الضفة الاخرى من الكرة الارضية
مغترب
ينهب السفر ايامه
يمضي بحثا عن الرزق
و كل ما يكسبه
يذهب أغلبه لسواه
يندمج كما قطرة المطر
في نهر الحياة
و يركض و يركض
الى أن يجف
و تتبخر خطاه
و تبقى صورته في المدى
لتثبت بأنه كان هنا
و كان على قيد الحياة !
قد كنت هنا
•05/05/2017 • اكتب تعليقُارحيل و ترحال
•04/05/2017 • 2 تعليقانفي صمت يتحرك داخل الجسد، و يسلب من الصحة و من العمر ايام، يتحرك بداخل الانسان لسنوات او لايام ،و من ثم يمضي او يبقى خامل او ينهي الشخص الذي يعيش بداخله و حياته و ينهي ذكرياته مع الاخرين دون ان ينهيها!
اصابها المرض كارواح كثيرة تمت اصابتها ، و اصابته في مقتل حين تقبلته لكونها طبيبة ، و تعايشت معه بروح تقاوم بابتسامة و ثبات و عدم شكوى بل احيانا بسخرية و تعايش و تضجر سريع يمضي و كانه لم يكون .
عرفتها لسنوات في مجال العمل ، و من ثم استمرت العلاقة الاسرية بعد انتهاء العمل ، و ستبقى صورتها بابتسامتها المقاومة على وجه متعب في ذاكرتي ما حييت .
هي الاشياء تنتهي و العمر كذلك ، و يظل كل منا في هذه الدنيا يتحرك بين رحيل في بلاد كثيرة ، او وظائف عديدة ، و بداخله سؤال لا يجد له اجابه في اي مكان ، متى ستأتي نهايتي !؟ و كيف ستكون !؟
جبر الله مصاب ابنائها ، و احسن خاتمتنا جميعا ، و غفر لها و لكل روح رضيت بالقضاء و القدر ، و كان لكلمة “الحمدلله” وجود على ثغرها و داخل اعماقها ، لتضئ هذه العتمة الآتية من خلف سحائب المرض و التعب و الارهاق .
يظل الموت نشيطا كما كان ، و يظل للفقدان مساحات كبيرة في هذه الحياة كالذكريات تماما !
سطور من قلب الرحلة
•03/05/2017 • 4 تعليقاتالمفتاح
•22/04/2017 • اكتب تعليقُاارجع من حيث اتيت
و أغلق باب البيت
اهرب من غضب قادم
و ندم يسكن ” يا ليت ” !
لا تشتت عقلك
بقبعة الفضول
فتنسى من انت
او ماذا تقول !
لا تكن للحظة
ظلا لسواك
و تخلق بين روحك
و بين جسدك .. عراك !
لا تستمع لنداء
شهوة عبثية
تدعوك لمتع
تتبعها اذيه !
هي خطوة
بعدها يتغير المسار
هو ” فعل ”
و أنت من يختار!
ارجع من حيث اتيت
و بقبضة يدك
ضم مفتاح البيت !
اعتذار و توضيح
•24/03/2017 • 4 تعليقاتاعتذر من متابعي الصفحة عن صعوبة مشاهدة اغلب محتويتها من الفيديوهات المصورة ، و ذلك لألغاء حسابي الشخصي من قبل موقع ” يوتيوب” نظرا للتعدي الذي حدث اتجاه بعض الشركات مثل “صوت الحب” ، و التي كنت احاول من خلال نقلي لاعمالها – او اعمال سواها المسجلة في شرائط فيديو منسية – ان احتفظ بارشيف عربي مشترك قد لا نجده في وقت لاحق ، و قد كانت هذه الاضافات خالصة لحب التوثيق و لم اضف لها اي شعارات او ما ينوه عن الموقع و يعلن له او لأي شئ آخر .
كما اعبر عن حزني على بعض المواد التي تم سحبها في هذا الالغاء مثل اعلانات تجارية قديمة او فيديوهات صورتها شخصيا بهاتفي الجوال او بعض حلقات الشيخ الطنطاوي او حتى اول تجارب ناصر القصبي و بكر الشدي و عبدالله السدحان في التلفزيون السعودي .
كل هذه الاعمال التي رفعت اختفت ، و كل القنوات التي تابعت خلال سنين ضاعت اسمائها ، و كل التعليقات التي اسعدتني ذات يوم و كنت اعود لها تلاشت و بقي اثرها في نفسي ، اكرر اعتذراي و اقتضى التنويه .




















مشاركات وانطباعات واراء الزوار