
5/ 7 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

ليس لدي ما اقوله
لا توجد لدي رغبة في الاستماع
افضل ان اندمج في الزحام
و اختفي خلف قناع
احمل ذكرياتنا معا في قلبي
بيقين ان لكل مرحلة تفاصيلها
و ان كل موسم ستتغير الاوضاع
لقد افترقنا و لم نفترق
فأنت مرتبط بذاكرتي و بقلبي
تلازمني كشئ أحببته و ضاع !
معك لن افتعل لقاء
و ليس هناك وداع
فمعك حلقت في سماء الحلم
و بقيت وحدي في القاع
دعني مع طائرتي الورقية
و مع همومي اليومية
و مع الف صداع
كل ما حولي يسقطني
يجذبني للاسفل
دونما سلاسل ، دونما ذراع
دعني اركض
صوب “اللاشئ” بطائرتي
و حلمي ” نهاية” أو “ارتفاع”
لا وقت لدي للموعد
فدائرتي ضاقت و ليس بها اتساع
و لا تفسر “ركضي”
هروب أو تدلل أو امتناع
ببساطة
ليس لدي ما اقوله
لا توجد لدي رغبة في الاستماع
وصفات الطعام الجديدة من أهم “مخدرات” هذه المرحلة بالنسبة لي ، وجدت اساس هذه الوصفة – القابلة للتعديل – لا في كتاب طهي بل في انستجرام ، و بدلت بها شرائح فطائر البف بقطع من خبز التوست الابيض و الان الى الطريقة:
المقادير :
٧٥ جرام من التفاح الاصفر او الاحمر او الاخضر المقطع قطع صغيرة و المنزوع القشر.
ملعقة طعام من عصير الليمون .
ملعقة طعام من بشر قشر الليمون ( الجزء الاصفر فحسب) .
نصف ملعقة شاي من القرفة المطحونة ( يسمى دارسين او عويدي او سينمون ).
ربع ملعقة طعام من “جوزة الطيب” المطحونه .
٢٠ جرام زبيب و ملعقة شاي سكر بني.
ملعتين شاي ميبل سيرب ( او اي سائل محلي مثل العسل او ما شابه ) .
ملعقة شاي زبده جيدة النوع ( اضفت هذه اللمسة من عندي ) .
قطعتين من خبز التوست ( الوصفة الاصلية “بف بيستري” ) .
الطريقة :
يوضع ما سبق ( عدا السيرب و الزبدة و التوست ) في مقلاة صغيرة على نار متوسطة قريبة للعالي و يتم تحريكه لمدة خمس دقائق، نزيل المقلاة من النار و نضيف الزبده على المقادير الساخنة و نحركها، في توستر كبس ( تقسم المربع الى مثلثين) نضع شريحه و فوقها المقادير ثم نصب ملعقتين من السائل المحلى بالتساوي على كافة الوجه و نغطيه بالخبزة الثانية و نكبس الساندوتش الى ان يتقرمش الخبز و يصبح له لون شهي .
نقسم الخبز الى مثلثين ، نزين كل واحد بالسكر البودرة المخصص لتزيين الحلويات ، و بالامكان تناوله مع كوب من القهوة او شاي نوع ممتاز بدون سكر و بالهناء و العافية .
اضافه :
+لمشاهدة الوصفة الاصلية اضغط هنا .
+ حبيته و حسيت يعطيك جو حلا بس بخطورة اقل !
+يشبع عقلك الباطن لأن راح تحس انك كلت ساندوتش و حلى في نفس الوقت!!
+ الافضل تقليل كمية الليمون ( قشر و عصير ) بعض الشئ .
العقل يشعر بتنمل مع كل مشهد غير مألوف يراه و مع الوقت يعتاد على المشاهد و الصور ، كذلك الضمير و النفس و كافة المشاعر تنفر في البدء ثم تستسيغ ثم تبحث عن حاجز آخر تقفزه في مارثون الشهوات اللامتناهي ، و هي هنا لا تبحث عن لذة تشبع غريزة ملحة بقدر ما هي تبحث عن مخدر يفصلها عن مستقبل قد لا ترى حدوده و حاضر محبط يثقل انفاسها !
نجلس في مجالس بها الحديث ممل و من بعد فترة نصبح نردد كل كلمة كرهناها و تبهت طباع الآخرين علينا فنحمل صفات لا تشبه صفاتنا و الاكثر سخرية ان نحمل صفات طالما كرهناها و تصورنا اننا ابعد من الشمس عنها .
بعد وقت نشعر بفقدان لجزء من شخصياتنا و نشعر بأننا بتنا نذوب في هموم الاخرين لا لحبنا لهم فحسب و لكن لأن الداء معدي دائما لذا نصاب بمصاب الاخرين بمرور الوقت لا تفاعلاً بقدر ما هو اكتساب غير مسبوق بقرار ، يأتي مع العشرة لنجد ان السلبية التي طالما نفرنا منها باتت احد اهم ملامحنا في الوقت الراهن !
ما بين الاكتساب و الاستسلام و محاولة تخدير الذات بكافة المعطيات من سيجارة ترافق قهوة الى مسلسل ملئ بالدماء و العنف الى كتاب ضعيف السطور الى فيلم بورنو رخيص كايامنا التي باتت تمر دون ان نحسب لها حساب و نشعر بقيمتها و بأن كل لحظة بها هي شئ نادر و هبة و امر لا يتكرر!
نسقط و نحن نسير على اقدامنا و نحن جلوس او مضجعين ، نتهاوى رغم ثبات الجسد ، و ندمن عادات جديدة تأخذ منا اكثر من ان تعطينا ، و نضعف بمرور الوقت و تضعف مقاومتنا و تقل رغبتنا في الكمال او وضع العراقيل في وجه اي امر عابر و نشعر بانه لا يمثلنا ، نردد شئ افضل من لا شئ ، و ان تكون اعوراً خيراً من ان تكون اعمى ، و نتصور اننا نمارس الحكمة و في الواقع نحن نكرس لكل عادة بشعة و لكل قيمة هادمة خلف قناع الحكمة التي نتظاهر بها مفضلين عدم الدفاع او الوقوف او الحرص على ان نوضح وجهة نظرنا في هذا الامر او ذاك ، نردد “من حسن اسلام المرء تركه ما لايعنيه” ، نستخدم العبارات في غير مكانها لنواري ضعفنا و لنستطيع ان نتقبل ذاتنا التي ندرك بانها ترفض اشياء كثيره بداخلنا و حولنا لكنها لا تملك الكثير .
الايمان بالاهداف في اضمحلال كالينابيع التي تجف ، و الثقة بالاخرين في تلاشي ، و الثقة باختياراتنا ايضا و قرارتنا بات امر مشكوك به من قبلنا قبل الآخرين!
العقل يستهلك ذاته في افكار لا تنجب شيئا سوى علامات الاستفهام ، و الروح ترقب النجاحات الزائفة و تصفق الايادي لها مجبرة لكوننا لا نستطيع ان نقف في وجه “قيم العصر الجديد” ، فالخبيث بات يسمى ذكي ، و الطيب غبي ، و الصادق لا يعرف ان يحفظ سر و ساذج ، و الكاذب حريص و كتوم ، و المنافق دبلوماسي يعرف مصلحته .
رغبة في الهروب من علامات استفهام عديدة ، و سعيا لمقاومة التخدير ، احاول ان اكتب سطوري هذه و كلي يقين بانها “ثقيلة” و غير مفهومة و مملة لأناس كثير، و مع هذا رغبت ان اكتبها تحررا من “ثقل” يجثم على انفاسي و كأنه “هم” كبير !
وصلت لي اليوم بعد منتصف الليل وصفة من روح عزيزة و حين قرأتها وجدت اجابه لسؤال كان دائما يتردد بداخلي ” لماذا كنت احب بعض الساندوتشات التي يأتي بها الطلبة لمدارسهم !؟”.
ربما لانها تكون مكبوسة بين الكتب في الحقيبة الى ان يأتي موعد الفسحة المدرسية بعد ساعة و نصف على اقل تقدير، في هذه المرحلة يكون لباب الخبز قد امتص جزء من نكهة المحتوى الذي يحمله الساندوتش ، كما ان الخبز في حد ذاته مع الضغط يغدو نحيفا بعض الشئ و سهل في الاكل .
مكونات هذا الساندوتش قابلة للتغيير و التعديل ، فمثلا في الوصفة الاصلية يوجد خبز التشباتا ، اتيت عوضا عنه بخبز فرنسي قصير من مخبز “اليورومارشيه” فجر البارحة، يوجد بروتين حيواني تم استبعاده و هو البورشتو – لحم خنزير مجفف بالطريقة الايطاليه – و لم يستخدم اي لحم عوضا عنه رغبة بالاكتفاء بالخضروات و الجبن فحسب .
مبدئيا نأتي بقطع من الباذنجان و نقطعها على شكل حلقات دائرية نحيفة بعض الشئ و نضع عليها بعض من زيت الزيتون و الملح دون ان نغمرها به تماما، نفعل الامر ذاته مع شرائح الكوسا التي نقطعها طولياً ثم نقوم بشواء هذه الخضروات في مقلاة كبيرة لتأخذ نكهة و لون و نضيف بعض الزيت ان استدعى الامر ذلك.
نأتي بحبة واحدة من الفلفل الرومي الاحمر و نقوم بشوائها دونما اي زيت و نقلبها في المقلاة على جميع جهاتها لمدة عشرين دقيقة تقريباً – الى ان يصبح لونها من الخارج داكن بعض الشئ و تحمل نكهة الشواء – نضعها بعد ذلك في كيس بلاستيكي او وعاء غميق و نغطيها و هي ساخنة بورق البلاستيك و نتركها عشرين دقيقه اخرى، بعد ذلك نخرجها و نزيل القشر الخارجي و البذور من الداخل و نقطعها الى شرائح طوليه فحسب .
نضع جميع الخضروات في صحن واحد قرب بعضها البعض ، ثم نبدأ بشق قطع الخبز طولياً و ندهن جهة واحدة بصوص البستو ( مكون من الريحان و زيت الزيتون و مقادير اخرى ) و قد اشتريته جاهز، ثم في الجهة الاخرى نضع قطع من جبن الموزريلا الطازجه التي قمت بتقطيعها الى حلقات و اضع فوقها الخضروات و بعض شرائح رقيقه من جبن البارميزان، و يلف كل ساندوتش على حده بورق البلاستيك و يبرم من الزوايا جيدا، ثم نذهب الى المكتبة و ندفنها تحت بعض الكتب لمدة ساعتين و نصف او اكثر لتأخذ النكهة كاملة و بالهناء و العافية .
اضافات :
+ لقراءة الوصفة الرئيسية اضغط هنا .
+ بالامكان تبديل المكونات وفق المتوفر و حسب الرغبة ، مثلا ممكن استخدام الفطر المشوي مع بعض الزبده او زيت الزيتون ، استخدام بعض الاوراق الخضراء العطرية مثل ورق البقدونس او الكزبرة ، استخدام جبن الفيتا مع الباذنجان و الطماطم المجففة بالزيت و بعض شرائح الخيار و الزيتون المبهر الحار و المقطع حلقات و المغمور بزيت الزيتون او اي ما تشتهيه النفس و متوفر في تلك اللحظة.
اعتراف :
كبست الساندوتش الباقي بالتوتستر طلع احلى بمراحل
سعادة الاستاذ وائل غنيمي
اسعدني ان تكون من زوار موقعي الذين زاروه و لكن لم يكتبوا تعليق واحد و هذا لا يزعجني .
اما ما يزعجني فعلا فهو ان تقوم و انت مؤلف كتاب “يا ذكريات يا” – على وزن برنامج “ياتلفزيون يا”- بنقل موضوع كامل بالحرف من مدونة شخص هاوي و تنسبه لنفسك !!
الموضوع نشرته في موقعي بتاريخ ١٦ يوليو ٢٠١٥ في شهر رمضان و بعنوان “رمضان ١٤٠٥ هجرية / ١٩٨٥م” و نشرته انت بعنوان “سعاد حسني .. نيللي .. شريهان” بتاريخ ٢٦ اغسطس ٢٠١٥م ، متضمنا صور قمت باعدادها و اعادة تصميمها بعد نسخها من مجلات امتلكها في مكتبتي الخاصة و اضفت لها توقيع موقعك الذي شعرت بعدها انه يتضمن سرقات اخرى عديدة و اعتذر عن استخدام هذه اللفظة لكن فعليا قاموس اللغة لا يملك كلمة بديله .
اكتشفت هذا الامر اليوم صدفة و انا اقرأ موضوع عن الفنانة اسعاد يونس ، حيث وجدت في احد الفيديوهات المرفقة و المتضمن اغنية لها شعار موقعك مضاف لها صورة شريط كاسيت يخصني قمت بمسحه ضوئيا و نشرته في موضوع بعنوان البيانولا و اضفت انت ذات الشريط بنفس الزاوية و طعجات الورق القديمة في موقعك على اليوتيوب و هناك وجدت الكثير مما اضفته سابقا من مكتبتنا المنزلية و دون ان اضع له اي توقيع لكوني لا استطيع نسبه لي ، مضاف عليه توقيعك بدء من اعلان سفن اب الى اغنية محمد الحلو “اشكي لمين ” و اغنية بنلف لورده و سميرة سعيد و فيديو سمير غانم و هو يقلد جون ترافولتا و المزيد من الاعمال التي كنت اضفتها في مدونتي كهاوي و بتاريخ سابق و قمت انت باضافتها و بنيت عليها مستقبل مهني متسلقا جهد الاخرين و نسبه لذاتك، التي لا اعرف كيف تراها و انت تدرك في اعماقك ان هذه السطور و التصاميم احيانا و الصور لم تصنعها بيدك و ليست لك.
لا اكتب رسالتي هذه لك معاتبا فليس بيننا سابق ود او معرفه، و لا اكتبها متوسلا لاي حق ، فقط اكتبها لأوثق حقيقة و اضيف لصورتك التي ترسمها عن ذاتك جانب جديد من المهم ان يظهر لكونه يفصح عن بعض جهدك المتخيل و عنك !
اضافة :
+ موقعه في الفيس بوك
+ موقعه في يوتيوب و منع فيه التعليقات !!
+ البوست المسروق كاملا و اضفت هنا صور منه – في الموضوع اعلاه- متضمنه التاريخ و اضافة توقيعه على الصور .
هنا يظهر مع الفنان سمير غانم و في الاسفل نبذة كتبها عن نفسه

سعاد حسني في لقاء “تلقائي” مصور اجرته معها المذيعة والاعلامية المصرية سلمى الشماع في آخر ايام مهرجان الاسكندرية السينمائي السابع لدول البحر الابيض المتوسط و المقام في فندق ” شيراتون المنتزه” و عرض فيه فيلمها ” الراعي و النساء ” الذي عادت به الى الشاشة السينمائية بعد غياب يتجاوز الثلاث سنوات و نيف .
كانت الوقت منتصف شهر سبتمبر من عام ١٩٩١ ميلاديه ، و كان الغياب بعد ما شعرت سعاد بأن المحيط الفني حولها بدأ في التغيير و ان الابجدية التي عرفت و تعلمت خلال مشوارها في الفن لم تعد لها مكان في الخريطة الفنية الجديدة وفق ما لمحت به في حديثها ، داهمها هذا الشعور حين تعاملت مع المخرج الشاب حينها شريف عرفه و الذي اقتص من العمل مقاطع كثيرة و لغى اغاني لكي ينهي العمل بالفيلم الذي باغتها به الم الظهر بشده في تلك المرحلة ، كما ان حملات صحفية عديده كانت تحكي عن عدم انضباطها و غيابها عن التصوير وكتبت سطور عديدة دون ادنى تحقق او معرفة .
حول هذا الامر تحدثت الفنانة يسرا التي شاركتها العمل في في فيلمها الاخير و الذي تم تصويره خلال خمسة اسابيع فقط و قالت حول هذا الامر : ” عندما بدأ التصوير توقع البعض ان تتاخر عن مواعيد التصوير التي كان يحددها لها يوما بيوم المخرج علي بدرخان ، كما كانت تتاخر عن مواعيد العمل في فيلمها السابق حسب ما شاع و اذيع ، و لكن التوقعات لم تكن في محلها، فقد كانت تحترم مواعيد التصوير ” .

هذه الفيلم اخذ المخرج علي بدرخان فكرته عن قصة ايطاليه اسمها ” جريمة في جزيرة الماعز ” و رشح سعاد لبطولته حينها و حدثها بالامر منذ عام ١٩٨٦ ميلاديه ، و لكن لظروف انتاجيه تأجل المشروع الذي اسند علي بدرخان كتابته للمؤلف وحيد حامد لكي يكتب السيناريو السينمائي و استمروا في الكتابة و التعديل طوال اربعة سنوات و لكنه آخر الامر لم يجده مناسب و يعبر عن وجهة نظره ، فكان ان كلف به كاتب آخر ، في ذلك الاثناء قرر المؤلف ان القصة طالما منبعها الادب العالمي فمن حقه ان يعطيها مخرج أو منتج آخر ، فاعطاها للمنتج ” حسين القلا” الذي رشح لبطولتها ناديه الجندي و النجم الصاعد حينها محمود حميده .
كانت اجواء عودة سعاد للعمل تشبه اجواء توقفها ، تشوبها مشاكل و امور لا تتوائم مع ما هو متعارف لديها و تنعكس على المناخ العام و ربما على نفسيتها التي تحاول دائما ان تفهم و في الوقت ذاته تقاوم ، و قد اشارت لهذا في اللقاء حين ذكرت بانها ذهبت لاستشارة طبيب نفسي ، و انها ترغب في وجود شئ يحركها من الداخل لا في الظروف المحيطة فحسب .
في ذلك المهرجان منحت نبيلة عبيدة جائزة عن فيلم لم يكن من افضل افلامها و عن دور لم يكن من افضل ادوارها – فيلم “توت توت”- و حظيت سعاد بجائزة مبتكرة ليلتها سميت بجائزة ” لجنة التحكيم” عن التميز الذي مثلت به دورها فحسب ، و قد تركت الجائزة في نهاية الحفل على المائدة التي كانت تجلس بها و مضت دون ان تأخذها معها .

ذلك المهرجان احتشدت به الجماهير لترى سعاد بعد غياب ، و قد غابت في ليلة الافتتاح و ليلة عرض الفيلم ، و ليلة المؤتمر الصحفي عنه ، و لم تحضر سوى حفلة الختام و طلبت بدورها ان لا تقيم سوى يوم واحد و لا تسكن الفندق بل شقة مطلة على البحر و قد كان لها ما ارادت .
في ذلك المساء غنت و هي جالسة على المقعد بعض اغنيات مسلسلها الشهير “هو و هي” مع احمد زكي ، و قال لها الفنان الراحل محمود عبدالعزيز الذي كان يجلس بجوارها بعد ان رأي مدى حماس جمهور الحاضرين لها ” الحقيقة يا مدام سعاد ان الحب ده يخلي اي نجمة تعمل كل شهر فيلم !! ” .
مما يذكر ان الجمعية التي اقامت المهرجان باعت شريط حفل ختام المهرجان ” فيديو ” لموزع عربي بمبلغ عشرين الف دولار، ثم رفعت الثمن الى اربعين الف دولار لمجرد ان سعاد حضرت الحفل و غنت به و هي جالسة على كرسي بين الحضور ، و دون ان تستفيد او تحاول استخدام سطوة نجوميتها و استغلال ذلك .
هذا اللقاء اجرته سعاد مع سلمى الشماع لكونها تثق بها ، كانت به كما هي في حياتها اليومية بسيطة و تتحدث كالاطفال دونما مساحيق ، من خلاله باحت به دون ان تبوح ، كانت تقريبا تفكر بصوت عالي ، و تستعرض مع جمهورها الذي يفهم و يقرأ ما بين السطور تفاصيل عديدة .
اضفت كل ما سبق لا لرغبة في استعراض ادنى معلومات بل لكون هناك من حمل هذا اللقاء ما لا يحمل و للدقة اسقطه مرة اخرى في دائرة القتل و المخابرات و كل تلك القصص التي بات البعض يفضل ان يضعها حول السندريلا متجاهلا ان هناك انواع كثيرة للقتل ابسطها و اكثرها الماً للفنان هو القتل المعنوى له في حياته و تشويه اسمه و مشواره عنوة امام من عينيه.
اضافه :
+ جزيل الشكر لـ دريد عبدالوهاب على اضافة هذا اللقاء النادر و الذي يكاد يكون الاخير ( المصور ) لها .
+ سعاد تعب ظهرها من ايام فيلم المتوحشة ، زاد شراسة في الدرجة الثالثة ، بعده قامت بعملية في فرنسا ، و خلال تصوير الراعي و النساء تم كسر احد المسامير التي تربط الفقرات خلال التصوير و استمرت في العمل كي لا تربك الفريق الذي معها و في بداية ايام المهرجان ايضا عاودتها الالام دون ان تعلن عن ذلك و بعدها انتكست حالتها و سافرت لرحلة العلاج الاطول.
In a very unusual way , one time I needed you
In a very unusual way .. you were my friend
Maybe it lasted a day
Maybe it lasted an hour
But somehow it will never end !
In a very unusual way
I think I’m in love with you
In a very unusual way, I want to cry
Something inside me goes weak
Something inside me .. surrenders
And you’re the reason why
You’re the reason why
You don’t know what you do to me
You don’t have a clue
You can’t tell what it’s like to be me looking at you
It scares me so that I can hardly speak !
In a very unusual way, I owe what I am to you
Though at times it appears I won’t stay … I never go
Special to me in my life
Since the first day that I met you
How could I ever forget you
Once you had touched my soul .. !?
In a very unusual way you’ve made me … whole !!
انتظرته كوتر كمان منسي ، طول الاهمال لم يرخيه ، ظل مختبئا في الظلمة متواريا عن الطريق ، يسمع خطوات الناس ، داخل علبة لونها اسود كحزن قلبه و مجوفة كأنها كفن .
خطوات تمضي كتكات الثواني ، و يطول انتظاره دون ان يحسبه ، و دون ان يعطي للزمن ثقل حقيقي أو قيمة ، فبعد فراقه توقف الوقت و للانصاف بدا له كذلك .
حين رحل ترك خلفه كمية كبيرة من الفوضى التي لا ترى و لكن تحس ، ايام كثيرة اتت و احداث لكنه ظل متعلقا بالأمس ، و بذلك اللحن الذي انسكب من بين انامله و اسعده و ابكاه في ذات الوقت !
بات يدرك ان الخطوات الكثيرة ليست سوى اقدام تسير و تمضي ، فهي لم و لن تتوقف بقربه لتخرجه من الظلمة ، و تحمله بايادي صغيرة دافئة و تدعه يتكئ على كتفها ، فيبكي لوهله معاتباً او يرتاح بعد انتظار طويل !
تنتظره كوتر كمان منسي .. لديه يقين بأنه سيسمع صوته يوما ما و يلامس انامله بعد غياب .. و تر يحلم في الظلمة .. تماما كمسافر يرهقه العطش و يراوده سراب !
مشاركات وانطباعات واراء الزوار