مع غادة السمان

•28/07/2017 • تعليق واحد

من كتاب ” رسائل الحنين الى الياسمين”

 

من كتاب ” الحبيب الافتراضي”

 

من كتاب ” الابدية لحظة حب”

 

من كتاب ” القلب العاري … عاشقا”

 

رف غادة السمان في مكتبتي

 

من كتاب ” الرقص مع البوم”

 

من كتاب ” عاشقة في محبرة”

 

من كتاب ” الحب من الوريد الى الوريد”

 

من كتاب ” عاشقة الحرية “

 

استغاثة

•25/07/2017 • تعليق واحد

( اغنية “الغول” كلمات و الحان و اداء جوان الصفدي ٢٠٠٨ ميلادية ) .

نطرونا

•23/07/2017 • اكتب تعليقُا

.( فيروز / زياد الرحباني / من مسرحية لولو/ ١٩٧٤ميلادية ).

تواصل

•22/07/2017 • اكتب تعليقُا

 

ولدوا للخسارة

•22/07/2017 • اكتب تعليقُا

هناك شخصيات تولد و لها حظ وفير ، يرزقها الله المواهب المتعددة ، الاسرة الميسورة المتفهمة ، والأشخاص الذين يحبونهم لذواتهم و لكن لا يعرفون كيف يحتفظون بهم !
اروح بها خلل ما ، يدفعها في احيان كثيرة لسقوط لا إرادي، تسير باتجاهه و هي مغمضة العينين ، معصوبة بغضبها أو باعتدادها برأيها أو بعنادها او بشئ ما يجعلها لا ترى الاشياء كما هي ، نفوس مليئة من الداخل و معقدة و مفرطة الحساسية ، تخيب امال الآخرين بها و تحطم ذاتها و تغير في مسار حياتها و حياتهم و هي تدعي بأنها ادرى بنفسها !
احيانا قد يشعرون بعدم الاستحقاق ، يَرَوْن انهم اقل، و في احيان اخرى يَرَوْن انهم أكثر و يستحقون الافضل، و في اوقات اخرى لا يَرَوْن الا الارض التي يقفون عليها و لا يشعرون سوى باللحظة ، ينفصلون عن الغد و التخطيط له و ربما أسرفوا بتذكر خيبات الماضي الذي يتبعهم مثل قيد ثقيل يسحبونه في طريقهم مع كل خطوة .
نفوس عرفت الحلم ذات مره و بعد فترة اعتزلته و اعتزلت أشياء كثيره لكونها باتت ترى ان ليس في الحياة متسع و لا بقاء، فالفناء يقف على عتبة الباب، و الموت يقطفنا جميعا،غرباء و أقارب و اصحاب.
هي ارواح قد تسير دونما هدف او اتجاه ، تشعر بأنها ولدت لتخسر و بأن هذا قدرها و تصدق ذلك الى أن تعيش فيه، و ربما كانت ارواح قد حلمت بما يفضله الناس و يفوق قدراتها فمضت اليه بثقة مجنون يركض ليقفز في النهر و هو لا يعرف السباحة !
هي شخصيات تولد و في نقطة ما أو مرحلة يصيبها عطب كبير، و من بعده تفقد القدرة على استدلال الجهات و تتخبط رغم انها تحيا و تعبر و تسير … هي اروح قررت دونما تفكير أن تخسر و تخسر و تخسر حتى النفس الأخير !

XXXIII.Subtitle

•20/07/2017 • اكتب تعليقُا

20/ 7 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

عبدالله الجفري

•17/07/2017 • اكتب تعليقُا

عبدالله الجفري : ” دائما … يتبقى للإنسان في داخله … ما فقده ، و ما عجز عن تحقيقه”.

مشهد يترجم احساسي

•11/07/2017 • اكتب تعليقُا

XXXII.Subtitle

•08/07/2017 • اكتب تعليقُا

8/ 7 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

الرغبة بعدم الانتهاء

•06/07/2017 • اكتب تعليقُا

هذه الاغنية اثيرة الى نفسي ، بها العاشق المتعلق راضي ، و لا يريد الخلاص، حتى و ان كان كل المتبقى قسوة متناهية !
بها عرفان “مازوخي” من العاشق للمعشوق ، و استسلام و رغبة في اعطائه للرمق الاخير ، و تسامح غير مبرر لأنه لم يزل ثمل بحنانه السابق فلا ضرر ان اساء في الآتي و اسقاه كل هم و حزن هذا الكون !
خلص حنانك !؟ .. لا بأس فكلي رضى بالمتبقى .. و لن تكون افضل من الدنيا التي تقسو حتى على الطفل الصغير احيانا .. ليكن ما يكن .. فقسوتك تظل افضل من غيابك و انت .. تمون !
اغنية من كلمات الشاعر تركي ، الحان طارق محمد ، و تم غنائها عام ٢٠١٠ ميلاديه “ديو” بين راشد الماجد و عبدالمجيد عبدالله في جلسات وناسه المصورة ،

الى ان تهترئ

•06/07/2017 • 7 تعليقات

في حياة كل منا لبس معين ، محفظة ، حقيبة و ربما قلم او شئ صغير يتعلق به و يحبه يرتبط به نفسيا و دونما سبب واحد محدد و مقنع ، فربما لم يكن الشئ الأغلى لديه و ليس الاجمل تصميما لكن المؤكد ان امر مرتبط بالراحة الداخلية و ربما الشعور اكثر من اي شئ آخر .
حين نسئل نستطيع ان نضع اسباب عدة و نحددها، و يستطيع الآخر أن يتخيل الف سبب آخر ، لكن فعليا لا يوجد شئ مقنع لهذا الارتباط القدري سوى احساس ما!
مثلا أنا من الاشخاص الذين يحبون ان يكونون مع اشيائهم “علاقة” وطيدة لذا لا أتبع الموضة ، و لا أشعر ان تقييم الآخرين لي قد يأتي من غرض امتلكه أو يجب أن احسن الصورة دائما لكسب رضائهم ، لا اتصور ذاتي ترتدي او تستعمل ما لا تحب كي تحوز على اعجاب “مؤقت” و عابر ، لدي محفظة “مفضلة” و في الادراج محافظ اخرى لم اقتنيها ، قد تأتيني كهدايا و لا استعملها لكوني لا اجد نفسي فيها، لدي “تي شيرت” قطني له لون الزيتون الأخضر الداكن ، من فرط غسله بات ملمسه ناعم و قريب للمخمل ، بت استعمله “بحذر اكبر” رغبة في الحفاظ عليه لفترة اطول ، و ارتديه في المرات القليلة التي احب ان اغير بها “مودي” و احسن مزاجي في البيت او خارجه، لكونه مرتبط لدي ايضا بفترات لم اخطط لها و شاركني ايام حلوه و ذكريات في عمر الزمن قد تكون قصيرة لكنها ظلت مؤثرة و ما زالت جميله .
لدى اختي التي تصغرني ايضا “بيجاما” بها نتوء من فرط الغسل او الاستعمال ، هي كل عام تشتري الكثير لكن تظل هذه البيجاما التي طالت اكمامها و غطى البنطال اقدامها مفضلة لديها، و تحبها ، و ترفض ان تتخلص منها كما قالت لها والدتي اكثر من مره.
والدتي ايضا لديها حقيبة باتت تحملها في السنوات الاخيره ، جلدها طري للغايه و متسعة تحمل الكثير و “فنتج” ، هي اثيرة لديها لكون والدي اشتراها لها في مرحلة الثمانينات الميلادية من احد المحلات الشهيرة ، و هي تمتلك افضل منها بمراحل لكن منذ وفاته وهي تفضل هذه الحقيبة في السفر و تلمسها اثناء السير بكف يدها و تمرره تلقائيا عليها فأشعر و كانها تربت على ظهره في غيابه !
كل هذه الافكار تزاحمت في رأسي حين شاهدت الفنانة “اليسا” و هي ترتدي هذا الجينز المنقط، في اكثر من مكان و اكثر من صوره ، تضيف و تغير مظهرها و يبقى البنطال كما هو، بالتأكيد هي تحمل اتجاهه احساس معين و شعور يدفعها لاختياره في كل مره ، قد يتصور البعض و ربما يكتب بأنها ” بخيلة” و يضع الف سبب ، لكن هي ببساطة تشبه جميع البشر في تعلقهم بتفاصيل و اشياء صغيرة دونما اختيار او تعمد و سابق اصرار ، هي اشياء تدخل حياتنا كالبشر تماما ، تشاركنا ايامنا و نجد ذاتنا بمرور الوقت نتعلق بها و نفسح لها مساحات اكبر من سواها ، اشياء قد لا نتركها الى ان تهترئ و في بعض الاحيان نتحايل على الأمر و نحاول ان نقلل استعمالنا لها لنحتفظ بها لوقت اطول !

سؤال للجميع :

ما هو “الشئ” الذي ترتاح له وترتبط به وتحمله يوميا او تحب أن ترتديه او تستعمله اكثر من مره؟ و ما الاسباب التي تدفعنا الى ذلك!؟