حدث منذ 33 عاما

•28/02/2008 • اكتب تعليقُا

في تسجيل نادر وكامل – تم تقسيمه على ثلاثة مقاطع – اعود بكم الى ما تم نقله على  الهواء مباشرة في عام 1975 ميلاديه عبر التلفزيون السعودي لمراسم الصلاة على جثمان الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله واسكنه فسيح جناته .

في المقطع الأول تظهر مدينة الرياض حيث جلست الحشود للصلاة ونسمع صوت الآذان ، ونعود لتلك اللحظات التي وصل بها الموكب الحزين – كما ذكر المذيع بصوت شديد التأثر – حاملين نعشه رحمه الله وصوت الاقامة يحيط المكان داعيا لبدء الصلاة .

في المقطع الثاني يظهر النعش محمولا ليوضع في المكان المخصص له ،  تقام الصلاة المكتوبه حيث يئم المصلين الشيخ بن باز رحمه الله ورغم ان الصلاة ليست جهريه يلتقط المايك صوته هو يقرأ  سورة الضحى في الركعة الاولى و سورة الانشراح في الركعة الثانيه ، يستمر المايك في نقل بعض الاصوات الصادره في هذا التجمع الغفير ، تنتهي الصلاة لينهض فئة ما من الحاضرين – ربما كانوا من اخوته او ابنائه او بعض المقربين من الامراء او الوزراء و المسئولين – لاخراج جثمانه رحمه الله من المكان المخصص لاداء صلاة الجنازه .

في المقطع الثالث النعش محمول ليوضع في اتجاه القبله ، وصوت المذيع يحاول ان يتواجد فيتحدث عن الفيصل غفر الله له ثم يتحدث معه مودعا  ، يستعد الامام للصلاة التي يتخللها صوت بكاء بعض المصلين ، يتحدث المذيع مرة اخرى ومن ثم مذيع آخر وبعده آخر، يعلو صوت الهتاف حين خرج الجثمان محمولا في شوارع مدينة الرياض  ليوضع في العربة الذاهبة لمقبرة العود حيث سيدفن جسده هناك .

+ توفي الملك فيصل يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول عام 1395هـ،/ الموافق 25 مارس عام 1975 ميلاديه، وقد خلفه في الحكم ولي العهد أخوه الملك خالد بن عبدالعزيز .

العرض الأخير

•27/02/2008 • 4 تعليقات

منذ ان شاهدت الاعلان تيقظ بداخلي الفضول لمشاهدته بالرغم من كونه فيلم اسرائيلي يتحدث عن فرقة موسيقيه مصريه تأتي لاسرائيل ومن هنا تبدأ الاحداث ، ربما كان هذا سبب فضولي للمشاهده ؟

ذهبت اليه اليوم ، و على الرغم من ان الكراسي مريحه وقاعة العرض جيده ومزاجي معتدل ومتحمس للمشاهده شعرت بشئ ما لا استطيع تحديده منعنى من الاسترخاء او الجلوس بهدوء لمشاهدة الفيلم مثل كل مره ادخل بها قاعة العرض !

في بداية المقدمه كتب بالعربي والعبري مجموعة عبارات تقول بما معناه ( منذ زمن ليس ببعيد ، وصلت لاسرائيل فرقة موسيقيه مصريه للعزف ضمن احتفال رسمي و بسبب سوء الحظ كان يوم سبت فلم يتم استقبالهم من قبل الجهة الداعيه فمكثوا في المطار ، حاولت الفرقة ان ترتب وضعها بنفسها لتذهب للمكان المنشود فوجدوا انهم عوضا عن ذلك باتوا في قرية اسرائليه معزولة وصغيره في مكان ما بقلب الصحراء ، فرقة ضائعه في منطقة شبه مهجوره ، ربما لا يذكر اناس كثيرون ذلك فالامر ليس بتلك الأهميه ) .

مجرد ان قرأت الكلمة الاخيره لم اشعر بالراحه في مقعدي وحدثت ذاتي بصمت ” ثمانية رجال مصريون ضائعون في الصحراء ولديهم مهمة رسميه والامر ليس بتلك الاهميه ” وعرفت عندها ما الذي جعلني لا اشعر بالاسترخاء منذ البدايه الا وهو التصور المسبق لما سوف يعرض او سيحدث ، وهذا التصور لدي قائم مثل اغلب العرب على اساسات موجوده في الحياة اليوميه ومشاهدات الاخبار وازمات اسرائليه كثيره حدثت او افتعلت من قبلهم ونراها دوما في عناوين الصحف منذ عشرات السنين (!).

تهيئت نفسيا وحدثت نفسي ” عموما انه من الصعب ان يمر هذا الفيلم مرور الكرام دون تصفية حسابات من هنا او من هناك خاصة وانهم ابدوا اعتراضهم على فيلم السفارة في العماره ولا ادري ان كان حقا حدث هذا ام انها كانت مجرد بروبجندا لفيلم عادل امام ، و هذه التصفيه ان حدثت لن تدهشني كون الفن ايضا بات يستخدم في الحرب الاعلاميه مثله مثل اي سلاح آخر ، الم يستخدمه اليهود انفسهم لعرض موضوع محرقة الهيلكوست اكثر مره لكسب الرأي العام وشحن الجماهير المختلفه في بلدان العالم والتي ربما ستقول عن العربي من خلال الفيلم انه همجي وانه كذا وكذا ..” كل هذا التفكير والقلق لم يأخذ من الوقت سوى ثواني وانا لم اشاهد سوى العبارة التي كتبت في اول الفيلم !

قررت الاسترخاء واخفاء بعض مشاعري السلبيه تحت المقاعد في الظلمة و جزء آخر تحت المعطف الذي كنت ارتديه والقيته على المقعد المجاور لي ، سعيا للدخول في مناخ الفيلم ومشاهدته متصورا اني الرجل ذو الشعر الاشقر الذي يجلس في الصفوف الاماميه ولا يتقن العربيه لغة وحياة واسلوبا ، لأحاول ان اكون هو فربما كنت اقل توترا واكثر حياديه فهل انجح في ذلك ؟

قبل ان اجد اجابة لسؤالي هذا وجدت الفيلم رغم احداثه البسيطه يسحبني من مقعدي ويغذي فضولي مرة اخرى للمتابعه ومعرفة ما سيحدث ، من خلال صور جميله ولقطات غير مفتعله و موسيقى تنتمي لي كونها شرقيه بشكل او بآخر ، استرخيت وشاهدته حتى النهايه ، وجدت انه على الرغم من عدم وجود احداث دراميه تصاعديه بالشكل المعتاد الا انه لا يخلو من دراما جيده بطلها الانسان عموما ، واستطيع ان اقول ان الفيلم ككل قائم على فرضيه او عالم آخرغير الذي نحيا به (!) مثل مسرحيات فيروز ( ميس الريم ، لولو ) التي تحدث بعوالم اهلها يرتدون ملابس تشبه ملابسنا ولا تشبهها ، وعباراتهم الحواريه تختصر كلامنا ولا تحدده (!) ، اما المشاعر فهي حاضره تتحرك كاجسادهم على المسرح الرحباني المختلف ، وفي الفيلم تظهر اسرائيل على الشاشه غير اسرائيل الاخبار حيث لا يوجد بها دبابه او ضابط اسرائيلي واحد او اي دخان او حرائق ، والاسرائليون هنا مضايفون وكرماء لا يشبهون شخصية شيلوك لشكسبير في تاجر البندقيه ، اما الفرقة المصريه فهي متخيله تماما ولا وجود لها في الواقع حيث لا يوجد فرقة اسمها (فرقة شرطة الاسكندريه للموسيقى الكلاسيكيه ) وملابسهم الزرقاء الصافية لا وجود لها .

ربما الفن احيانا يحتاج ان يقوم على فرضيه وهميه ولا ينقل دائما واقع معاش بحذافيره بل حتى الافلام الواقعيه لاقصى مدى تقوم على فرضيه ، والفيلم لا ينتمي للواقع السياسي او اي واقع متعارف عليه ، ومع هذا يرسم واقع انساني في العلاقات قل ما تجده في افلام كثيره ، وهو لا يناقش العلاقات العربيه/ الاسرائليه الانسانيه فقط بل ايضا العلاقات العربيه / العربيه وذلك يتضح بين توفيق قائد الفرقه ذلك الرجل الوقور جدا وخالد الشاب المقبل على الحياة بنهم غريب ، ايضا علاقة الانسان بذاته مثال على ذلك احد اعضاء الفرقه وعلاقته بموهبته ومدى ثقته بنفسه حيث انه شرع قبل الوصول و منذ زمن في تأليف ” كنشيرتو” لم يكمله رغم عذوبه اللحن ، وعلاقة “دينا ” الاسرائليه صاحبة المقهى بذاتها و الرجال عموما ومدى تأثرها بالافلام المصريه لدرجة انها باتت تشعر ان حياتها باتت فيلم !

ايضا احببت علاقة توفيق مع الطبيعه من حوله ، فرغم جموده الا ان احساسه متحرك بشكل مؤثر، خاصة احساس السمع لديه نشيط حيث يجد ان جلوسه عند صيد السمك يشابه جلوسه لسماع سمفونية بل يفوقها كون ان هذه النغمات طبيعه يعزفها الاطفال باصواتهم اثناء الحركة واللعب وموج البحر وكل الاصوات المحيطه به عند الصيد .

فلم تناول ببساطه متناهيه مشاعر شديدة التعقيد ورقيقه كورقة كتاب تجرح اصابعنا دون ان نشعرحين نقلب صفحاته بين ايدينا ولا اجد غضاضه بأن اقول انه فيلم مؤثر حد استدراج الدموع “رغم تمنع الهدب ” !

عن وحول الفيلم :


 

+ اسم الفيلم بالعربي ( العرض الأخير ) وكتب هكذا في اول الفيلم .

+ هو من انتاج اسرائيلي / فرنسي ، عرض لاول مره في كان عام 2007 وبالتحديد يوم 19 من شهر مايو ، لغة الحوار العربيه و العبريه و الانجليزيه ، لمشاهدة الاعلان الاول اضغط هنا والاعلان الذي اعدته شركة سوني اضغط هنا

+ مؤلف الفيلم هو نفسه المخرج واسمه ( ايرون كوليرن / Eran Kolirin ) من مواليد عام 1973 والذي أكد مرارا أن لديه رغبه في عرض الفيلم في العالم العربي، وأنه يعتبره “فيلما عربيا” بشكل او بآخر ، وأنه صنعه من أجل التقارب مع الآخر وتحقيق التفاهم ، لمشاهدة لقاء معه حول الفيلم ونقاش مع الجمهور اضغط هنا

+ حصل على جائزة فرعية في مهرجان ” كان ” لعام 2007 ميلاديه وبالتحديد الجائزة الثالثة التي تسمى جائزة أكثر الأفلام المؤثرة عاطفيا Coup de Coeur .وتمنح للأفلام التي تعرض خارج المسابقة الرسمية في قسم “نظرة خاصة” أي خارج المسابقة وتم التصفيق له بعد العرض لمدة عشرين دقيقه دون انقطاع !

+ أرسل الطرف المنتج للفيلم عام نسخة إلى مهرجان القاهرة طالبا إدراجه في البرنامج الرسمي للمهرجان ، لكن ادارة المهرجان رفضت قبول فيلم اسرائيلي في البرنامج .

+ تم استبعاد الفيلم في مهرجان ابو ظبي السينمائي ولم يعرض ، حيث اعلنت نشوى الرويني ( اعلاميه / مذيعه تلفزيونيه/ مديرة تنفيذية لمهرجان ابو ظبي ) أن المهرجان تلقى نسخة من الفيلم و لن يعرضه لأسباب فنية بحته وليست سياسية، نافية تهمة “تسييس المهرجان”.

+ تم رفضه ولم يقبل ان يمثل الفيلم دولة اسرائيل في مسابقة افضل فيلم اجنبي في الاوسكار لعام 2008 وذلك يعود لان اكثر من 50 % من لغة الحوار بالفيلم بالانكليزيه.

+ هناك اغنيه عربيه احببتها في الفيلم اسمها ( كل شي حلو بيذكرني فيك ) تغنيها ريم تلحمي لمشاهدتها وسماعها اضغط هنا .

+ الممثل الذي قام بدور قائد الفرقه اسمه ساسون جاباي قام باداء اغنية عربيه في آخر الفيلم بعنوان (ايام في حضنه ) لمشاهدتها وسماعها اضغط هنا .

+ لمشاهدة الموقع الرسمي للفيلم اضغط هنا ، ولمشاهدة صفحة الفيلم في موقع سوني ( الشركة الموزعه له ) اضغط هنا .

Lonely Bird

•26/02/2008 • 2 تعليقان
25/2/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

Blue Bridge

•26/02/2008 • اكتب تعليقُا
25/2/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

Crabapple

•26/02/2008 • اكتب تعليقُا
25/2/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

Light

•26/02/2008 • اكتب تعليقُا
25/2/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

Communicates with signals

•23/02/2008 • اكتب تعليقُا
12/10/2004-ksa -riyadh -Canon EOS-10D

الدعوه منتشره و لكن خاصه

•22/02/2008 • 4 تعليقات

وصلني دعوه خاصه من العزيزه زونوبيا وصلتها من تالا التي وصلتها الدعوه من خلود التي وصلت لها نفس الدعوه من آسوم التي وصلت لها الدعوه مرتين مره من كنزا ومرة اخرى من منى التي وصلتها من تولليز التي وصلتها من ديف الذي وصلته من موميبين دعوه خاصه  ايضا  لكتابة موضوع حول  ستة اشياء يجب ان تقوم بها قبل ان تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما – ان صح فهمي وترجمتي للعنوان – ولهم جميعها الشكر وعلى الاخص زنوبيا التي اتاحت لي الفرصه للمشاركه .

ما يميز طرح الموضوع الحريه الموجوده به كون لا شروط او شئ مفروض في هذه النقاط ، اي اكتب ما ترغب بقوله وقد استجبت وكتبت بلغتي العربيه كونها الاسهل والافضل بالنسبه لي للتعبير عن ذاتي – غير مخفيا غيرتي من محاولاتهم الناجحه في الكتابه بلغة اخرى – اضافة الى سبب اخر هو رغبتي في ترجيح كفة الصدق بالمكتوب والتعبير بشكل اكثر دقة حيث اني كتبت بالانجليزيه لكن ضبطت نفسي متلبسا بكتابة الكلمات الاسهل في الكتابه لا ما اشعربه حقا ، لذا عدت للغه العربيه متمنيا ان لا يكون ذلك مخلا بالشروط ، النقاط هي شخصيه جدا واعرضها كالتالي وبدون ترتيب :

1-      تخفيف قرأة القصص التي بها الشرير دائما يأخذ جزاءه ، و تقليل مشاهدة الافلام اللي تؤكد ان الطيب ينتصر على الشرير وان الاشياء اما ابيض واما اسود لادرك مبكرا  ان الرمادي هو الاساسي لكن بدرجات متفاوته وان الحياة اوسع من الكتب التي يعدها ويترجمها ادباء الاطفال ومربي الناشئه في تلك الفتره – خاصة افلام و قصص ديزني لاند – ومحاولة قرأة كتب التاريخ العالمي لمعرفة الاكاذيب قبل الحقائق وبالتالي معرفة الحياة من منظور حقيقي لا منظور وردي واستطيع ان اسمي هذه النقطه تنوير الذات .

2-      تعلم الالتزام الاختياري والتدرب عليه ، وما اقصده بعيد كليا عن الانشطه المدرسيه او الدراسه او ما شابه ، بمعنى اخر الاهتمام بامور خارج الجدول ووضعها به مثل ارتباط بنشاط رياضي او تعلم لغة جديده والتقيد بذلك وفق جدول روتيني ولو مرتين في الاسبوع وذلك لفائدتين الاولى مباشره و تظهر سريعا مع الوقت ( على الجسد ان كانت رياضه او العقل  ان كانت لغه ) والفائده الثانيه غير مباشره كونها مرتبطه بتدريب النفس على الالتزام مما يقوي الاراده لدي بشكل او بآخر وهي اهم ما يحتاجه كل انسان دوما لتفجير طاقاته اي كانت وقد اتيحت لي بعض الفرص عبر والدتي ولكني كنت ارفض وكثيرا ما خذلتها للاسف واهدرت الكثير من الوقت ، وبالامكان ان اطلق على النقطه تعليم الذات .

3-      قضاء وقت اطول في اللعب مع صديقات طفولتي قبل ان نكبر وتفرقنا امور كثيره مرتبطه بالعادات والتقاليد الخ  ، كوني كنت احب لحظات لعبي معهم واحب مجتمعهم  الملئ بالانشطه الغير عنيفه والممتعه والتي تجعل الوقت يمضي دون ان احس بها ولاسمي هذه النقطه تدليل الذات .

4-      ارغام ذاتي على مخالطه المجتمع الرجالي الخارجي اكثر ، فمن المؤكد اني لو فعلت ذلك لنميت لدي قدرة التكيف مع المجتمع الرجالي بتركيباته المتفاوته بشكل افضل مما هو عليه ، اي بعبارة اخرى عدم اتباع اهوائي او مزاجي في الاحتكاك بهم او بمن يحيطهم والاكتفاء فقط باصدقائي او من هم بمثل عمري وحسب بل تقبل اثقلهم دما لتنمية قدرتي في التواصل مع كل الناس بشكل جيد ولاسمي هذه النقطه ارغام الذات .

5-      تدريب ذاتي على عدم اخذ كل ما يقوله الناس بشكل جدي خاصة التعليقات والنقد والتهكم ، كون ان ذلك بشكل او بآخر في فترة ما اربكني وجعل تقيمي لنفسي غير صحيح بشكل او بآخر واتعبني لسنوات ، بطريقة اخرى كان يجب ان اتعلم ان لا ارى نفسي مبكرا واحكم عليها مبكرا قبل ان اخذ تجربتي كغيري ، وربما كان يجب ان اتعامل معها بشكل افضل مما حدث واحبها اكثر وكلمة احبها لا تعنى بالضروره ان ادللها بل قد اقسو عليها كالأم حين تشد على ابنائها ، ولاسمي هذه النقطه تدريب الذات .

6-      الابتعاد عن ردود الفعل العنيفه لاثبات الذات ، كونها مع مرور الوقت تصبح بصمة سوداء في تاريخك سواء كانت انفعال بالصوت او بحركة اليدين وتحاشي المشاهد الدراميه في الاجتماعات الاسريه فحتى لو نسيها الناس ستذكرها انت وتضحك احيانا متسائلا كيف كنت اتجرأ !!؟ ولماذا كنت افعلها !؟ ..وبالامكان تسمية هذه الفقرة بلجم الذات .

ختاما اوجه الدعوه للاسماء التاليه واتمنى ان تجد الدعوه استجابه منهم ، الدعوه الاولى لمخرجنا الكبير محمد خان حفظه الله  ومن ثم اخوتي الاعزاء في التدوين  دودا جاجا ، كويت ايستف ، الست نعامه ، توتيا ، فنان فقير ولهم جزيل الشكر سلفا .

دابر أملا

•20/02/2008 • تعليق واحد

سر الشعر الطويل الاسود القوي الناعم دابر أملا ، اعلان يعود لفترة الثمانينات الميلاديه لاحد زيوت الشعر

شاهدت هذا المساء

•19/02/2008 • 2 تعليقان

 

اربعة اشهر ، وثلاثه اسابيع ويومان هي الزمن الذي مضى على الجنين التي ترغب الفتاة الجامعيه ان تتخلص منه بمساعدة صديقتها وشريكتها في نفس الغرفه في السكن الجامعي ، المكان الذي تدور به الاحداث مدينة بوخارست  وهي عاصمة رومانيا ، والزمان عام 1987 ميلادي ابان هيمنة الحزب الشيوعي وحكم الرئيس نيكولاي  تشاوشيسكو الذي سقط في عام 1989 ميلاديه ، الاحداث التي تدور لا ترتبط بالسياسه لكنها بشكل او بآخر متأثرة بالمناخ السياسي والفساد الموجود ، بصعوبه تستأجر الصديقه غرفة في فندق متواضع لتلتقي مع زميلتها الحامل بالسيد بيبي الذي سيقوم باجهاض الجنين سرا  كون عمليات الاجهاض تعد غير قانونيه ، اضافة الى ان امر كهذا يعد تجربة جديده لكلتا الفتاتين ومن هنا تبدأ الاحداث وتتصاعد .

الفيلم ينتمي لمشروع كبير اسمه ( حكايات من العصر الذهبي ) و يعد جزء او قصة من مجموعة قصص قادمه  تشترك في خط زمني واحد وهو حدوثها ابان العصر الشيوعي في رومانيا وهذا هو موضوعها اما الهدف من هذه السلسه فانه الحديث عن تلك الحقبة الزمنيه بشكل غير مباشر بل عبر المدنين و الافراد العاديين الذين عاصروا تلك الفتره التي نراها من خلال تفاصيل حياتهم العاديه و مشاكلهم اليوميه والتي تروى او تنقل عبر حكايتهم الاستثنائيه .

ميزانية الفيلم لم تتجاوز 600 الف يورو ، روماني مترجم للانكليزيه ، تم تصويره في خريف عام 2005 ميلاديه ، بنيت قصته على اساس تجربة حقيقيه حدثت ورويت للمخرج الذي قام ايضا بكتابة الفيلم و اسمه ( كريستيان مونجي ) فاز العمل بجائزة السعفة الذهبيه لعام 2007 ميلادي وذلك في الدورة الستين لمهرجان كان السينمائي وقد علق على ذلك قائلا (بالنسبة لي إنه حلم يتحقق. آمل أن تكون السعفة الذهبية بمثابة نبأ سار للمخرجين غير المعروفين في دول صغيرة لأنه يبدو لي أنه لم نعد بحاجة إلى ميزانية كبيرة وأسماء لامعة في عالم الفن السابع لإنتاج فيلم يثير اهتمام الجمهور) .

بالنسبة لرأي الشخصي في الفيلم بعد ان شاهدته اليوم في السينما ، اشعر انها مشاهدة  لن تنسى لكنها بالتأكيد ليست الافضل كوني توقعت اكثر مما شاهدت ، وربما كان جهلي بتلك الفتره وباجواء الفيلم عموما عاملا جعل تفاعلي معه صعبا بعض الشئ  واقناعي ببعض الامور اصعب ، ما يحسب للمخرج او المصور – لا ادري من تحديدا – قدرته الجيده على اعطائي احساس عام بالمناخ الكئيب القائم في تلك الفتره من روتين قاتل اواستغلال السلطات الوظيفيه حتى لو كان المنصب  موظفة استقبال في فندق اقل من متوسط  او شخص جشع متعطش للرأسماليه يساوم لاجل عمله الغير قانوني متحججا بالعقوبه الشديده ، اضافه الى فقر تشعر به طوال مدة عرض الفيلم رغم وجود الطعام والشراب والسكن وما شابه امامك في الشاشه.

لمشاهدة الاعلان الخاص بالفيلم اضغط هنا ولمشاهدة مشهد قصير من الفيلم اضغط هنا ، اما لزيارة الموقع الرسمي للفيلم اضغط هنا .

منذ ثمانيةعشر عاما

•16/02/2008 • اكتب تعليقُا

عام 1989 ميلاديه في تلك الفترة كانت ترتدي القميص الجبس وكانت اغنيه حمدي بتشان ايه الحكايه “مكسره الدنيا ” في حفل حضره الفنان سامي العدل وعائلته  حضرت ، اتت ولم تعلم  ان هناك تصوير وحين عرفت آثرت الانسحاب لكن المغني الصغير والكاميرا انتبهوا لوجودها ع الباب ، عندها دخلت وجلست بعض الوقت للمجامله وكان يبدو في الملف رغم تعبها في تلك الفتره انها تجامل كثيرا وخصوصا صغار السن انها صاحبة الابتسامه الدائمه قدر الامكان الفنانه شيريهان ..شفاها الله وعافاها ، لمشاهدة المقطع اضغط هنا او زر التشغيل ادناه :