ياعصفورة العصافير

•15/03/2008 • 15 تعليق

عام 1981 قدمت فوازير الخاطبه ومن ثم قررت اعتزال الفوازير ( لمشاهدة كلمة اخيره لها في اخر حلقة من تلك الفوازير اضغط هنا ) تزوجت  رجل الاعمال خالد بركات لفترة من الزمن واقامت معه في مدينة لندن ، الفراغ الذي تركته وقتها جعل الجمهور متشوق لرؤيتها و مترقبا اي ظهور لها .

مر وقت ثم قدمت فيلم تلفزيوني بعنوان ( اثنين على الهواء ) قامت به بدور مذيعة تلفزيونيه تصاب ابنتها بمرض في القلب فتلجأ لطبيب متخصص ( كرم مطاوع ) وتتوالى الاحداث ، الفيلم اخراجه يوسف فرنسيس ونزل على شر ائط فيديو في دول الخليج وبعض الدول الاوربيه وشاهدته في لندن صيفا .

تضمن هذا الفيلم  استعراض بعنوان ( يا عصفورة العصافير ) تؤديه مع ابنتها قبل ذهابها للمدرسه ، عبر الاداء الحركي المبتكر  و اللعب بنبرات الصوت ، اعاد لنا هذا العمل نيللي التي نحب ، لمشاهدة الاغنيه التي وضعت في جزئين ( 1 ، 2 ) اضغط على الارقام بالترتيب .

لهذا الاستعراض ذكريات خاصه لدي ومرتبطه باماكن واشخاص معينين ، وما زلت اذكر شعوري حين رأيت الكأس الذي ظهر في اول الاستعراض و هي تلامسه بالملعقه مصدرة صوت مكملا للحن ، حيث كان لدي مثله وهو يعد من ضمن الاشياء التي انتشرت  في فترة الثمانينات .

سينما الهمبرا / الحمراء

•12/03/2008 • 2 تعليقان

هذه الصورة تعود لعام 1937 ميلاديه ، وتظهر بها سينما ( الهمبرا / الحمراء ) في شارع جمال باشا بمدينة ( يافا ) الفلسطينيه قبل الاحتلال ، الساعة تشير الى الرابعة الا عشرون دقيقه ، على افيش الفيلم كتب( 20 سنة في ظلمات السجون ) الناس تتحرك بحرية  كالعلم الفلسطيني المرفرف فوق البنايه .

هنا يظهر احد الممرات المزروعه و الموصلة للبوابة الرئيسية للسينما ، الطريق مرصوف والنخيل يقف شامخا على جانب بينما الجانب الآخر زرعت به الاشجار والورود .

كانت انيقة من الخارج والداخل حيث كانت كراسيها المحشوة طرية ومريحه في الجلوس ومكسوة  بالمخمل الاحمر كما ان الجدران الداخليه بطنت بلون احمر معدني ولهذا  تم تصنيفها في تلك الفترة بأنها اكثر دور العرض فخامة بالمدينه .

هذه الصورة تعود لعام 1944 ميلاديه ، التصوير بها داخلي و يظهر القاعة الداخلية الملحقة بدار العرض  ، الجماهير اتت للاستماع و المشاهده من بلاد مختلفه ومدن عديده ، المايسترو يقود الفرقه ، عازفة البيانو جلست بهدوء في جانب الصوره ، بينما الكورال و الفرقة الموسيقيه توزعوا على المسرح واخذوا اماكنهم كل وفق ما هو مطلوب منه .

بدأ احتلال المدينه في يوم 26 ابريل من عام 1948 ميلاديه ، وكان اسم العملية العسكريه التي نفذت ضد البلده ( درور ) تم بها تشريد عدد كبير من اهل يافا و سلب اماكن كثيره من ضمنها سينما الهمبرا / الحمراء .

بنلوبي والآنسه باتي جرو

•11/03/2008 • اكتب تعليقُا

ربما الاسمان لا يرتبطان ولكن توجد نقاط تشابه وبعض الامور التي تجعلهم عندي مرتبطان وقد يمتد هذا الارتباط الى زمن ابعد كنت به اصغر .

عند المشاهده قفزت لذهني اسماء افلام اخرى معينه ( آني ، سبلاش ، سوبر جيرل ، ..الخ ) ارتبطت لدي بمرحلة ما مرت من عمري ولا استطيع حقا تحديد ملامح تلك المرحلة بشكل امين قد يعبر عنها ، كل ما استطيع قوله ان اثر هذه الافلام في تلك المرحلة من عمري محبب للنفس والبهجة التي ادخلتها لصدري مؤثرة ولا تنسى .

كنت اتأثر بالمشاهد واتفاعل معها داخل قاعة العرض دون ان يأخذني عقلي اغلب الوقت لمسافة ابعد من الشاشه المضيئه ، هذا العقل ايضا كان اصفى لا يحلل او يمنطق الامور او يعقدها بل كان يقبل الاحداث على علاتها – لم يشكك بوجود حورية بحر في فيلم سبلاش كما لم يؤمن بذلك ايضا – كل ما كان يفعله وقتها ان يرتخي ويترك المجال للمشاعر والاحاسيس كي تتمتع عبر استجابتها لهذه المؤثرات داخل الغرفة المظلمه .

بعد الخروج من القاعه انسى اللحظات المحزنه والمشاهد المخيفه وربما كل شئ الا مجمل القصه وبعض المشاهد التي تركت باعماقي اثر جميل يدفعني في الغد لتكرار مشاهدة الفيلم مرة اخرى ولاكثر من مره خلال اسابيع عرضه .

بنلوبي والآنسه باتي جرو فيلمان لو عاد الوقت وعرضوا في تلك المرحلة لأنضموا دون ادنى شك لتلك الافلام ، اما كوني شاهدتهم بعقل اعاقه النمو بعض الشئ لم اكرر الذهاب في الغد ، لكن ان عرضوا على شاشة التلفزيون ربما اترك القناة ولا اغيرها الى ان ينتهي الفيلم .

بنلوبي فتاة ترى العالم عبر سطور الكتب التي تقرأ ، تخاطب الغرباء من خلف زجاج بارد يفصل بينها وبينهم ، حتى حين رغبت والدتها بتزويجها خاطبت الرجال من خلف مرآة زجاجيه ترى من خلالها الشخص دون ان يراها ، وكل هذه العزلة والوحده سببها حرص والدتها والخوف عليها من ان يؤذيها الناس ان شاهدوها .

هي فتاة ولدت بأنف منفر ، انف كائن حي آخر وليس انسان ، وسبب تلك اللعنه ساحرة فقدت ابنتها حين احبت احد ابناء هذه الاسرة ، وهذا السحر لا يتم فكه الا بزواجها من رجل يحمل في عروقه دماء نبيله ، ولكن المشكلة كانت كيف سيرضى الرجل بها وهي تملك هذا الأنف.

عزلتها بين الكتب و الموسيقى و امور اخرى متنوعه امر اضاف لشخصيتها الكثير لكن لم يزل هناك الكثير الذي ينقصها ، هي انسانة تمتلك قلبا ضاقت به السبل فبحث عن مخرج ، فتاة استبد بها الفضول لمشاهدة العالم فهربت لتشاهده ، انسة رغبت ان تحيا وان جرحت عوضا ان تحيا بدون حياة ، هي بعبارة اخرى روح تقبلت ذاتها فتقبلها العالم رغم انفه .

الفيلم يحكي قصة خياليه في قالب عصري ، حيث تدور الاحداث في زماننا ، الحكايه لا تخلو بالطبع من امير ما ينتظرها او تنتظره كسائر القصص التي كنا نسمعها ونحن صغار ، مع فارق اننا هذه المرة نستمع للقصه من البطلة شخصيا .

الفيلم انتاج بريطاني / امريكي ، لم ينزل الى قاعات العرض الا بعد عامين من انتاجه ( 2006 ) ، تم تصويره في بريطانيا ، لم اشاهد اعلانه الا بعد مشاهدتي للفيلم ، وهنا اضع رابط الموقع الخاص به ، العمل لا يخلو من عيوب لكنه يظل ممتع وبه مشاهد تعلق بالذاكرة مثل مشهدها وهي تفتح باب القصر للخروج للعالم ومشاهد اخرى .

الآنسة باتي جرو عانس بريطانيه لم يمنعها فقرها من ان تمتلك الحكمة و الكبرياء و الخجل الذي لا تملكه فتيات اصغر منها ، جائعة تبحث عن عمل لم تجده فتوجده وعندها تدخل حياة جديده لم تعرفها من قبل عبر العمل لدى ممثله امريكيه ناشئه تستخدم جسدها كسلعة توصلها لطبقة افضل واسمها ديلسيا لوفاس متعددة المواهب والعلاقات فهي مثلما تمثل تغني وتبحث بشتى الطرق عن دور بطولة يدفعها للنجوميه .

تحيا (باتي جرو ) ليوم واحد مع طبقة النجوم والمنتجين ، الازياء و الصحفيين ، تدهشها قدرتهم في جعل الحب لعبة وعملة للوصول الى اهداف مرجوه ، تدخل مجتمع تحركه المصالح وبه دوما لكل شئ مقابل وثمن ، تحتك بهم دون ان تبدل من ذاتها لتجاريهم وان رضيت بتبديل مظهرها الخارجي مجارة لهم، لكنها لم تبدل من قيمها و مبادئها التي تؤمن بها و بهدوء وقور تتفاعل معهم و تؤثر بهم لتبدلهم دون اي نية مسبقه منها او منهم .

فيلم مصنوع بعنايه وتحمست له منذ ان شاهدت اعلانه ، احببت العلاقة العاطفيه به بين ( باتي جرو ) ومصمم الازياء كونها ناضجه و مليئة بالأمل وعدم التخطيط و غارقة في الانجذاب للضد بشكل جذاب ، الانتاج بريطاني وتم تصويره بمدينة لندن ، تدور احداثه عام 1939 ميلاديه ، واسمه الكامل الآنسة باتي جرو تعيش من اجل يوم .

March in Boston

•09/03/2008 • اكتب تعليقُا
 8/3/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

صورة عمرها 50 عاما

•09/03/2008 • 6 تعليقات

المكان / مصر .

الزمان / في نهايات فترة الخمسينيات الميلاديه .

الصوره / للامير مشهور بن سعود بن عبدالعزيز وعمره خمس سنوات .

يقف اثناء احد الاحتفالات في الشرفه مازحا ، واضعا مسدسه اللعبه فوق رأسه ويرقب الكاميرا ، بعد تحسن حالته الصحية قليلا ، حيث اصطحبه والده الملك في العام السابق ( 1957 ) الى الولايات المتحده وبالتحديد مستشفى ( والتر ريد ) لفحص مشاكل لديه في رجله اليمنى للمزيد اضغط هنا .

رحل الامير مشهور – رحمه الله – بتاريخ (21/11/2004 ميلاديه ) عن عمر 51 عاما اثر ازمة قلبيه ( الخبر 1 ،2 ) .

وطني مصر

•06/03/2008 • 2 تعليقان

 

اجرى محمد سلماوي حوارات مع الاستاذ الراحل نجيب محفوظ ونشرت دار ( لاتيس ) التي تعد احد اكبر دور النشر  الكتاب لاول مره بالفرنسيه ، وقد اختاره  نادي الكتاب الفرنسي  كافضل كتاب في شهر ديسمبر لعام 1996ميلاديه .

بعد ذلك ترجم الكتاب لعدة لغات كالألمانيه ، والهولنديه ، واليونانيه ، ثم اصدرته دار الشروق في عام 1997 ميلاديه بالعربيه التي لا نستطيع ان نعدها ترجمة للكتاب الفرنسي بقدر ما هي ما تعد نسخته الأصليه او النص الأولي للحوار العربي الذي ترجم .

حصلت على هذا الكتاب ضمن طلبية الكتب التي وصلتني  من دار الشروق عبر اخت مصريه عزيزه  –  كما ذكرت في موضوع سابق – اخذته معي في هذه الرحلة وانهيته خلال أيام قليله كونه خفيف واشبه بحوار صحفي مطول وغير مرتبط بامور او احداث جديده وعلى الرغم من هذا تجده لايخلو من معلومات جديده على سبيل المثال لم اكن اتصور ان الكاتب الكبير لم يغادر مصر طوال 85 عاما سوى ثلاث مرات ، الاولى الى اليمين في الستينات  حين طلبت القياده السياسيه منه ذلك ضمن مجموعة من كبار الكتاب للاطلاع على الحرب وابداء رأيهم في جدواها ، المرة الثانيه في الستينات ايضا حين صدر قرار بتشكيل وفد من الكتاب المصريين لزيارة يوغوسلافيه كنوع من التبادل الثقافي بين الدولتين ، اما الاخيره فكانت عام 1991 ميلاديه حين سافر لاجراء عملية جراحية في بريطانيا ، اي ان سفرياته الثلاث جميعا لم تكن اختياريه ، اضافه الى امور اخرى لا ارغب باحراقها كي لا الغي متعة القرأه مثل انه عاد لتعلم الكتابه في عمر الخامسه والثمانين .

هذه  الحوارات استغرقت كما هو مذكور اكثر من 40 ساعة مسجلة ، وقد اقترح كاتبنا الكبير صياغة ما لهذا الحوار حيث رغب ان يقوم على موضوع واحد هو ( مصر ) مما يعطي فرصة نادره للتعمق فيما تمثله ( البلد الأم ) كما يسميها الاديب الراحل رحمه الله ، من وجهة نظري ان اختيار موضوع كهذا قد يجعل الحوار خالد كالاهرامات والنيل كونه لا يرتبط بموضوعات آنيه بل يتحدث عن التاريخ وعن الانسان وعن الوطن .

ينقسم الكتاب الى اربعة عشر جزء هي على التوالي ( تقديم ، الطفولة والجماليه ، وجه مصر ، اي الأمصار ، النيل ملكا ، الشخصيه المصريه ، الارهاب ، الله والمعرفة ، من الثورة الى الديمقراطيه ، اسرائيل والسلام ، المرأة والجريمه و الأدب ، ربطة العنق والفول والطعميه ، طعنات الموت ، هموم اليوم وحسن الختام ) .

يتحدث الكاتب عن امور دقيقه بشكل مختصر ، حياته وطفولته واول مرة صام بها ، منزلهم القديم بحي الجماليه والجديد بحي العباسيه ، مصر الفرعونيه والقبطيه والاسلاميه والاغريقيه والرومانيه ، عن زوجته وابنتيه و والدته التي كانت تصحبه الى الاماكن الاثريه منذ طفولته ، عن الموت ومحاولة اغتياله والأرهاب والوضع الحالي حيث قال ( .. اذا نظرنا للوضع القائم الآن  في العالم الاسلامي نجد ان هناك شعورا عاما بخيبة الأمل المتزامنه مع ازمة اقتصاديه طاحنه ، وغياب للحرية السياسيه فبعد معارك التحرر حصلت الكثير من دول العالم الثالث الاسلاميه على استقلالها ، وبدأت تجرب مختلف طرق التنميه وعرفنا في العالم العربي القوميه العربيه والتنمية الاشتراكيه ، لكن بانتهاء عقد الستينات بدأ كل ذلك يهوى امام اعيننا ، فالقوميه العربيه ، تلك الايديولوجيه العلمانيه التي وحدت بين المسلم و المسيحي في العالم العربي انهزمت في حرب يونيو 1967 خلال ست ساعات فقط ، والفكر الاشتراكي كله بدأ يتداعى في السبعينيات والثمانينات حتى انهار تماما فإلى اين نتجه ؟ من الطبيعي انه في ظروف الأزمة يعود الانسان الى جذوره القديمه باحثا عن مأوى …يعود الى الحقيقه المطلقة التي لا يمكن ان تتهاوى مع الزمن مثل كافة الافكار العلمانيه الأخرى التي تهاوت .

ان هذا كله في رأي تطور صحي ، اما الجانب المرضي فيه فهو اللجوء الى العنف الذي وصل الى حد الارهاب لكن علينا ان نتذكر ان هذا الاتجاه هو في الاساس رد فعل لاوضاع مترديه وبقدر ترديها بقدر العنف الذي تتخذه ردة الفعل .

ان الشاب الذي يكمل تعليمه ويخرج الى الحياة متطلعا وفي النهاية يجد انه لا مكان له في هذه الحياة التي كان يتطلع اليها ، فلا عمل له وسط ازمة البطاله القائمه ولا مسكن وسط ازمة الاسكان القائمه ، وبالتالي فلا عمل ولا زواج ولا استقرار ، فالى اين يتجه؟ وماذا يفعل غير ان يحطم هذا المجتمع الذي يرفضه ؟ اما اذا كان ذلك ممكنا ان يتم تحت دعوى دينيه ساميه فإن انجذابه الى التيار يكون اقوى وأشد )

يقع الكتاب في 104 صفحة  ، الغلاف والاخراج للفنان حلمي التوني ، الصور الداخليه بعدسة ساره سلماوي ( لا الصور اعلاه ) وهو كتاب لا بد ان يكون موجود في مكتبة اي شخص من محبي ومعجبي هذا الكاتب المتدفق بتواضع صامت كالنيل .

+ لمشاهدة مقطع يتحدث به كاتبنا الراحل غفر الله له واسكنه فسيح جناته اضغط هنا.

+ لمشاهدة آخر احتفال بيوم ميلاد نجيب محفوظ ( اضغط هنا ) مع جزيل الشكر لمنشئ مدونة ( سوالف كويتيه ) hummer15al

ما حدث في حديث الخليج

•05/03/2008 • 4 تعليقات

بتاريخ 25 فبراير من عام 2008 وبالتحديد يوم الاثنين وعلى قناة الحرة استضاف برنامج (حديث الخليج) في العاشرة من مساء ذلك اليوم عضو مجلس الشورى الدكتور محمد القنيبط .

الحديث كان عن بعض القضايا الاقتصاديه السعوديه، واسباب توقفه عن الكتابه الصحفيه ، ونقده لبعض الاجهزة الحكوميه ، وتطرق ايضا الى الجدل الذي احدثه لقاء وزير العمل الدكتور غازي القصيبي مؤخرا بمجلس الشورى وقضايا اخرى عديده ،  لمشاهدة هذا اللقاء مقسما على عشرة مشاهد بالتسلسل (1 ، 2 ، 3، 4، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) اضغط الرقم الذي تريد ختاما البرنامج من اعداد وتقديم سليمان الهتلان .

THE OTHER BOLEYN GIRL

•04/03/2008 • 2 تعليقان

هناك حقيقه يجب ان يتذكرها من يشاهد اي افلام تقترب من التاريخ بشكل او بآخر ، وهي ان التاريخ لا نكتفى بقرأته دوما عبر شاشة كبيره واجساد متحركه وفق نص مكتوب يعرض خلال زمن قصير لا يتجاوز الدقائق والساعات ما حدث في عمر طويل تجاوز السنوات او الشهور ، لا سيما و ان هذه الاعمال يوجد للمخرج بها نظرة خاصه للتاريخ الذي مر وكذلك لكاتب الفيلم ، ومن له نظره يردد انه لا يعبث بالتاريخ بقدر ما ينقل وجهة نظر خاصه في الاحداث ، ومع هذا قد يقوم با الغاء بعض الحقائق الموجوده لدعم نظرته اي نقل جزء من الحقيقه لا الحقيقه كامله ومن يفعل ذلك كتب التاريخ كفيلة بالرد عليه لتكمل ما انقصه وتصحح الصوره او تؤيدها ، اما من له اضافه اتت من العدم وقائمه على رغبه ما او احساس هو يريده فهذا يدفعه للعبث وتخيل اوضاع قائمه دون اي حقائق مثبته او موثقه تاريخيا .

عموما صحة العمل تاريخا من عدمه امر لا يحدد ان كان ممتعا اومسليا او مملا ، كون ان هذه الامور مرتبطه بالاداء والسيناريو والاخراج والانتاج والتصوير وتصميم الازياء ..الخ ، والفيلم الذي شاهدت ممتع رغم اراء بعض النقاد السلبية به، وربما ما جعلني اتقبل الفيلم اكثر من سواي لا كونه يتحدث عن تاريخ لا اعرفه بشكل مفصل و بالتالي قد اصدقه واتفاعل معه نظرا لاني لا اعلم شيئا بل لان هناك سبب آخر ومهم وهو ان بعض الافلام العربيه التي شاهدت جعلتني لا اتوقف كثيرا امام هذه الامور بل آخذ العمل على محمل الترفيه لا اكثر ولا اقل ، ولا اقصد الافلام العربيه عموما بل بالتحديد افلام من نوعية ( امراه هزت عرش مصر ) و ( حكمت فهمي ) التي قامت النجمة ناديه الجندي باداء البطوله بهم وادارة دفة الاحداث كما ترى لا كما يرى التاريخ وهذا  ليس مستغربا كونه لا يختلف كثيرا عما قامت به (Philippa Gregory ) مؤلفة الروايات التاريخيه حيث تتبع آليه معينه قبل اصدار اي عمل وهي البحث عن الفراغات داخل الاحداث وتعبئتها بما تجود به مخيلتها وبوجهة نظر نسائيه تشويقيه احترمها ( كون ان هذا في حد ذاته موهبه ) لتنقل للقارئ وبكل ثقه ما لم يكن موجود حقا بمعنى آخر ذكر التاريخ ان فلانه تم طلاقها من فلان ولم يسجل الاسباب ، تقوم هي بدراسة المناخ العام لتلك الفتره ، ورصد الشخصيات المحيطه ومن ثم تبحث عن الاسباب وتختلق احداث خلال الاحداث ، غير جاعلة من الحقائق التاريخيه المذكوره عائق لاستمرار انطلاق خيالها المتأثر بشكل او بآخر بمسلسلات الـ (soap opera ) والتي تعرض لربات المنازل وتختلق لهم احداث تدور في ايطار العلاقات الاسريه والشخصيه عبر خطان رئيسيان الاول التشويق و الثاني الاثاره المرتبطه بالحب اوالجنس ان استدعي الامر وتستمر الحلقات بشكل مسترسل وفي بعض الاحيان متوقع ، وقد تحدثت عن كتابها ( للمشاهده ) وكيف تستعد لكتابة كتاب و الذي بديهيا لن يخلو من الخيال كما انه لا يخلو من بعض الحقائق ايضا ، وهي في النهايه مثلها مثل ناديه الجندي انسان مجتهد بغض النظر عن امور كثيره وعن النتائج فهناك جهد يبذل ووقت يهدر واخذ الامور التي قد يسخر منها البعض – مثلي احيانا – بجديه وهذا بحد ذاته شئ يحترم ويقدر .

نعود الى الفيلم هو مقتبس من رواية لها بعنوان (The Other Boleyn Girl ) وهي نفس عنوان الفيلم ، لكن الفيلم يختلف عن الرواية في طريقة سرد الاحداث حيث كتب السيناريو (Peter Morgan ) وهو الحائز على جائز الاوسكار عن كتابته لفيلم (The Queen ) وايضا الانتاج السخي وتصميم الازياء والموسيقى كلها امور جعلت من مشاهدة الفيلم امرممتع جدا بالنسبه لي خاصه اني كنت انتظره منذ ان شاهدت الاعلان السينمائي الخاص به لكن هذا لا يمنع اني كنت اتوقعه افضل قليلا.

الفيلم يبدا بأم واب سعداء باطفالهم الثلاثه وهم يركضون بالحقول امام اعينهم ويتحدثون عنهم وعن امور تخص مستقبلهم ، ثلاثة اخوة ، فتاتين وولد ، الكبرى اسمها ( آن ) الثانيه ( ماري ) والثالث ( جورج ) والثلاثة ينتمون لاسرة ( بولين ) وحين يكبر الاطفال تكبر الاحداث بقدوم قريب لهم حاملا معه تصور ما يود تنفيذه لنقل الاسرة لمستوى افضل وكونه يعمل في البلاط الملكي استمع الاب له واسعده ما سمعه ، بينما لم يسعد الزوجه / الام اليزبث ما يقوله الرجلان ومن هنا تتصاعد الاحداث حيث تأتي الحياة بما قد يغري الانسان ويضعفه ومن ثم قد يحطم اسرة بكاملها الا من نجى و آثر الابتعاد رغم تورطه ايضا بطريقة او باخرى .

الفيلم يتحدث ايضا عن الملك هنري الثامن وبعض زيجاته والاوضاع السياسيه التي نتجت بسبب علاقته النسائيه ، يتحدث عن جذور الاسرة التي اتت منها الملكة العذراء اليزبث الاولى والتي سميت على اسم جدتها من امها ، يتحدث عن اسرة ( بولين ) و ايامهم التي عاشوا في البلاط الملكي ولم ينساها التاريخ .

من الشخصيات التي احببت في الفيلم شخصية الام ( اليزبث ) حيث قالت بما معناه لابنتها حين كانت تبكي من العقوبة التي وقعت عليها حيث تم اقرار ابعادها الى فرنسا وحيده : ( لم تبكي ؟ ربما كانت هذه فرصة لك للابتعاد عن هذا المناخ ، وفرصه لكي تتعملي امور تتجاوزالارض التي تقفين عليها ، هناك ملكة فرنسا والاجواء والثقافه مختلفه ، انطلقي و تعلمي ان للمرأه مهارات كثيره قد تكتسبها وتمنحها فرص افضل ، عوضا على ان تحيا متكلة على جسدها ومن تمنحه له ) .

وايضا المشهد الذي كانت جالسه في الجناج المخصص لهم في القصر معتزلة الاجواء التي ترفض وحيده حين فتح الملك هنري الثامن الباب وسالها ( اين ابنتك ؟ ) فوقفت بهدوء واقتربت منه لتساله ببرود مهذب ( اي ابنة منهم ياصاحب الجلاله ؟ ) عندها ارتبك وجهه فكررت سؤالها بهدوء استفزازي ( اي ابنة من بناتي ياصاحب الجلاله؟ ) قام باداء دور الام الممثله الانلكيزيه ( Kristin Scott Thomas ) التي مثلت سابقا دور الزوجه / العشيقه في فيلم المريض الانجليزي .

قام بدور آن (Natalie Portman ) وقد تحدثت مع ديفيد لترمن في برنامجه عن الفيلم ( للمشاهده ) الذي استغرق تصويره 24 شهر – وهذه مدة تعد طويله – اي منذ عام 2006 ميلاديه ولم يعرض سوى الأن كما تحدثت في حديث آخر ( للمشاهده ) عن الاماكن التي تم التصوير بها واجواء الفيلم ، قامت (Scarlett Johansson) بدور ماري و قد قيل انها المقصوده بكلمة فتاة بولين الاخرى حيث انها لم تذكر بالتاريخ كما ذكرت اختها آن .

 

+ لمشاهدة الاعلانات الخاصه بالفيلم ( 1 / 2 / 3) اضغط على الرقم .

+ لمشاهدة مشاهد من الفيلم ( 1 / 2 ) اضغط على الرقم .

+ اضغط هنا لمشاهدة Cinema Judge وحلقة حول الفيلم وحوار مع الابطال ومشاهد ولقطات اثناء التصوير .

+ اضغط هنا لزيارة الموقع الرسمي للفيلم .

تيفال صنع فرنسا

•01/03/2008 • 4 تعليقات
 

صوت الرجل معترض / من غير المعقول طهي طبق صغير صغير في فرن كبير كبير !!

ثم صوت الرجل نفسه مبشرا /  الآن يمكن طهي شوي وتسخين الطعام في الفرن المشواة الجديد من تيفال ، عديد الاستعمال ، سهل سريع ، انظري .

الكورال يبدأ الغناء /..  هات من هنا .. هات من هناك ، واشوي من فوق .

صوت الرجل مقاطعا يسأل / والتنظيف ؟

الكورال يجيب مكملا غنائه /  افتح من هنا ، افتح من هناك ، ولا تلصق من فوق .

صوت الرجل يوضح /  الفرن المشواة من تيفال .

صوته مرة اخرى معجبا / تيفال .. رائعه .

 

+ اعلان للفرن المشواة الجديد حينها ( فترة الثمانينات ) من تيفال  ، مضاف اليه كلمة صنع فرنسا ثم تحيات باخشوين المملكه العربيه السعوديه .

Spend This Winter With Me

•01/03/2008 • اكتب تعليقُا

الاغاني تتشابه ، لكن رغم تشابهها تظل هناك اغانيات مختلفه وان بدت انها تشبه اغاني اخرى !

ربما كانت هذه الاغنيه كذلك ، لا اعرف حقا فمرور الوقت هو الذي يحدد ذلك ، سمعتها فجر اليوم واحببتها كثيرا ، وحين شاهدتها مصوره احببتها اكثر كون اخراجها ارتبط بشكل او بآخر بفترة الثمانينات وهي فترة انتقاليه وتحوليه في حياتي كونها شهدت نهايات طفولتي و وبداية فترة المراهقة .

الموسيقى احببتها ، خاصة لحن البدايه وكأن هناك مركب فضائي يأخذك لزمن آخر ، ايضا بداية اداء الصوت تكمل المشهد حيث ان الغناء اشبه باسترسال في الكلام يشبه مضيفة الطيران حين تردد ( مرحبا بكم على متن رحلتنا رقم .. ) مع اختلاف انه لا يوجد مطار ولا طائرات او مراكب سوف تقلع ،كما ان الكلمات ليست جافه وروتينيه،  القصه هنا مختلفه وبسيطه ومعقده  في الوقت ذاته (!) حيث وجدت في هذا الكون روح غريبه لا تريد ان تعيش وحيده ، اعياها التفكير بالآخر الذي تحب و تود ان تمنحه اكثر ، وتدرك ان امر وجوده معها ليس بيدها ، تتوسل له ان يمضي هذا الشتاء معها فهي لا ترغب ان تبقى وحيده ، تنتظره بينما صقيع العزلة يحيطها حتى يكاد ان يجمدها و ثلج تجاربها الماضيه  ينهمر بكثافة لتحدث ذاتها بصمت لا يخلو من شفافيه :

Why do I always end up In situations that are bad for me?
How come I don’t fall in love With normal people?
And why don’t normal people Fall in love with me?
I don’t think I’m that strange Do you think I’m strange?
I don’t intend to It’s just that things very easily Get complicated around me
It’s just that things very easily Get complicated around me

الاغنيه انجليزيه من البوم (Disco Romance ) وهو  لـفنانه سويديه لم اعرف اسمها الحقيقي حتى الان ، ساعدها المنتج وهو كاتب اغلب الاغنيات (Johan Agebjörn ) في ظهور العمل للضوء باسم مستعار لها هو (Sally Shapiro ) ولفترة غير قصيره لم تقم باي حفلة او حتى لقاء صحفي (منذ 11 ديسمبر 2006 حين ظهر العمل لاول مره في اوربا ) على الرغم من النقد الايجابي الذي حصل عليه العمل .

اغنيات العمل متأثره بشكل او بآخر بفترة الثمانينات وقد ذكر النقاد انه يعد اعادة احياء لاحد التصنيفات التي ظهرت في تلك الفتره  تحت مسمى (Neo-italo disco ) والتي تكون كلمات الاغاني بها مكتوبه بالانجليزيه وتغني من قبل فنانين لا تعد الانجليزيه لغتهم الأم – هذا ماحدث عند بدايه وضع التصنيف حسب معلوماتي البسيطه –  ثم بعد ذلك باتت تغنى هذه الاعمال بكلمات ذات لغات مختلفه ولكن يبقى الاشهر تحت هذا التصنيف الانجليزيه والالمانيه ، للمزيد حول معلومات هذا التصنيف بالامكان زيارة هذا الرابط في ويكبيديا .

كما انه ايضا يصنف تحت مسمى ( Eurobeat) الذي يعد بكلمات ابسط فرع من فروع التصنيف اعلاه و يعتمد على الموسيقى الراقصه  التي لا تخلو نغماتها من عنصر مثير للذكريات ومولع باستعادتها ، وكان الاكثر تأثر بهذا التصنيف الانتاج الياباني الحديث حيث ظهرت اعمال كثيره منذ الثمانينات وحتى الان ، لكن تظل كلماتها في الاغلب بلا معنى بل ومبهمه بشكل يصعب فهمه ، بل وبات لهم كيابانين نظرة خاصة لهذا التصنيف ومفهوم خاص بهم .

و ختاما هي اغنيه حقا تستحق السماع والمشاهده والاحتفاظ بها .

+ اضغط هنا لمشاهدة كلمات الاغنيه كامله .

+ اضغط هنا لمشاهدة الاغنيه مصوره .

+ اضغط هنا لسماع الاغنيه او حفظها في جهازك .

+ اضغط هنا للاطلاع على لقاء صحفي تم معها .

+ اضغط هنا لزيارة موقع منتج العمل / كاتب اغلب الاغاني ، وهنا لزيارة موقعه في ماي سبيس .

+ اضغط هنا لزيارة الموقع الذي وضعه لها المنتج في موقعه ، وهنا لزيارة موقعها في ماي سبيس.

قصة اغنيتين

•01/03/2008 • تعليق واحد

اديني ميعاد وقابلني عنوان اغنية لحنها الموسيقار الراحل فريد الاطرش للفنانه شهرزاد ، في بداية هذا المقطع تؤدي جزء منها ثم تتحدث عن ظروف خروج عمل آخر لهما معا لحيز الوجود  بتأثر وعرفان كبير بالجميل ، اجرى الحوار معها المذيع طارق حبيب في برنامج خاص تم اعداده في بداية الثمانينات الميلاديه لاحياء ذكرى رحيل الموسيقار وتعريف جماهيره بجوانب جديده من شخصيته قد لا يعرفها الآخرون .

لا ادري لم كنت لفترة من الزمن انقل قصة اغنية ( خللي بالك مني حبه ) للاخرين( لمدة سنوات ) مع اختلاف جذري بها وهو انها حدثت لشهرزاد مع الفنان المبدع بليغ حمدي ، لذا بعد ان وجدت هذه النسخة الغير صافيه رغبت في ان اضعها لعلها تصحح ما نشرته من معلومات قد تكون صحيحه بتفاصيلها لكن اسم البطل فيها لم يكن صحيح .

هذا المشهد حفظت ذاكرتي احداثه منذ اول مرة شاهدته بها وان كنت اسقطت الاسم سهوا لكن بقيت صورة شهرزاد وحديثها والوردة المعلقة برأسها امور عالقة برأسي وكأني شاهدتها البارحة .