تصفحت هذه الكتب

•15/02/2008 • اكتب تعليقُا

في مكتبة (TRIDENT) بشارع (Newbury) جلست بعض الوقت كعادتي مؤخرا ، اشرب القهوه واتصفح الكتب المختلفه والمجلات المتنوعه والتي ساتحدث عن موضوع كتب في احدها وبالتحديد سطرين ضايقوني لكن بعد ان اطلعكم على الكتب التي تصفحت والمواضيع التي قرأت .

الكتاب الاول يتعلق بفن التصوير واسمه ( H2o) وهو الاسم العلمي للماء نزل للاسواق في اواخر عام 2007 وبالتحديد شهر نوفمبر يقع في 176 صفحه ملونه ، اختير اسم ماء نظرا لان الصور كان الماء بها حاضرا ولو من خلال قطرات مسكوبه فوق موضوع الصوره وهو في الغالب الجسد بجميع اعضائه كما يوجد عدد كبير من الصور تم التقاطها تحت الماء ، الكتاب هو الكتاب رقم 16 للمصور (Howard Schatz ) الذي اختار للكتاب موضوع واحد مما جعله حسب وجهة نظري الخاصه امرا يفقدك الرغبة في المتابعه قبل الوصول لنهايته ، تم توزيعه وبتوقيع المؤلف لاول مره في مدينة نيويورك حيث اقام معرض للصور التي ضمتها دفتي الكتاب وقد كتب عن تلك الامسيه موقع (Dive photo guide ) اضافه الى نقد للعمل ككل ولتصفح جزء من الكتاب عبر النت واعمال اخرى للمصور بالامكان زيارة موقعه بالضغط هنا.

الكتاب الثاني اسمه (Marilyn Encyclopedia ) وهو حقا كذلك كونه ملم وبه تفاصيل عديده ومعلومات دقيقه قام المؤلف بتجميعها وتوثيق مصادرها والبحث عن صحتها من عدمه آخذا بالاعتبار ما انتشر في الانترنت وما راج من شائعات او حقائق في المجتمع السينمائي ، اضافه الى الانباء الموثقة صحفيا او اعلاميا عموما ، قام بتصنيف كل هذه المعلومات ابجديا وقام بعرضها مع صور متعدده ومختلفه ، خاصه وعامه ، حميمه و متداوله ، سواء من افلامها او اثناء الاعداد لها ، صور لها مع شخصيات شهيره واخرى غير معروفه، اضافه لصور منفرده لشخصيات نراها لاول مره وهي لاشخاص ارتبطوا بها بشكل او بآخر مثل المصور (Tom Kelley) المصنف اسمه تحت الحرف الخاص به حيث كتب قصتها معه وملابسات صورتها المطبوعه فوق اوراق تقويم التاريخ الميلادي و التي تعلق على الحائط حيث ذكر التالي ( تلقت مارلين سابقا الكثير من العروض لتصويرها عاريه وكانت ترفض ، و حين انتهى تعاقدها مع شركة ( فوكس ) و شركة ( كولمبيا ) ولم يجدد العقد – حيث كانت تعمل كومبارس تظهر ضمن المجاميع في تلك الفتره – باتت دون عمل او دخل ثابت وكانت بدأت تحيا في مستوى معين ليس ثريا البته لكنه افضل بكثير من وضعها ايام طفولتها وكان بها خوف ان نزلت عنه ان ترجع لنفس تلك الدوامه التي اتعبتها طويلا ومنحتها طفوله غير سعيده ، واجر الـ 50 دولار تحديدا و الذي اخذته من المصور كان لغرض محدد وهو فك الحجز على سيارتها التي سددت اقساطها طوال الفتره الماضيه ، وقد تم التقاط هذه الصور في يوم 27 من شهر مايوعام 1949 ميلادي ، وقامت زوجة المصور واسمها نتاللي بمساعدة زوجها وذلك عبر تجهيز خلفيات الصور المخمليه الحمراء اضافة الى وضع الكاميرات ، جلسة التصوير لم تأخذ اكثر من ساعتين قام المصور بالتقاط العديد من اللقطات من ارتفاع سلم طوله عشرة اقدام ، واختار لقطتان فقط من الاربعه وعشرين لقطه كي يتم اخذهما ويتم اضافتهم للتقويم الميلادي المعلق على الحائط ، الاولى بعنوان ( الطعجات الجديده ) لكن التي حققت النجاح الاكبر صورة اخرى بعنوان ( الحلم الذهبي ) ، و في شهر مارس عام 1952 ميلادي حين بدأ اسم مارلين يظهر قليلا قام الصحفي (Aline Mosby) الذي يعمل بمجلة ( WIRE ) بالكتابه عن فتاة هوليوود التي ظهرت عاريه ، و كان ردة فعل الاستديوهات الاوليه انكار كل شئ ، قائلين لا نجمة بهوليوود ثبت انها فعلت شيئا كهذا من قبل ، وكانت الرقابة الاخلاقيه من قبل العامه في فترة بدايات الخمسينيات الميلاديه اكثر تحفظا وصرامه ، الكتاب المتخصصين في السير الذاتيه للمجتمع السينمائي ذكروا ان مارلين كانت ترى انكار كل شئ امر مبالغ به و امر غير صحيح وغير مفيد كون ان للناس عيون ترى وتعرف ، وقامت بلقاء صحفي حصري اعترفت به ان الصور لها وقالت به كنت محطمه ولا املك شيئا و كنت احتاج هذه النقود ، نشر هذا الحديث في الصحف الامريكيه عام 1952 ميلاديه بتاريخ 13 مارس .

الكتاب مسلي وثري بالمعلومات لمن يحب هذه الفنانه التي ذكرت بمقطع اخر بالكتاب ( انت لا تعرف ما الذي يمكن ان تفعله عشرة سنتات لعائله ، وكيف يمكن لمائة دولار ان تغير حياتهم رأسا على عقب ) اضافة الى ان ترتيبه السهل والصور الملونه و مارلين ذاتها امور جعلت من التصفح امر ممتع حقا .

الكتاب الثالث اسمه ( 1001Buildings You Must See Before You Die ) واسعدني انه من ضمن المباني على مستوى العالم يوجد اربعه مباني في السعوديه اولها الحرم المكي الشريف بمكة المكرمه ثم مبنى وزارة الداخليه و برج الفيصليه و برج المملكه بالرياض ، وساتحدث عن هذه المباني باذن الله ان سمح الوقت في موضوعات مستقله ، وهو كتاب بسيط وجميل ويستحق التصفح لشرائه من امازون اضغط هنا

الكتاب الرابع اسمه (skinny bitch ) حقق مبيعات اكثر من جيده ، لكني ببساطه وجدته اقرب الى مسلسلات قناة اتش بي او ، او اميركا بلس وما شابه في اوربت وشو تايم ، العبارات المكتوبه به ذكرتني بهذه القنوات دون ان اعرف حقا لماذا وكتبته فتاتان لا تعليق لدي عنهما سوى اني لم ارتاح لهما بشكل او بآخر وكل هذا ليس مهم فالاهم موضوع الكتاب الذي يتحدث عن البدانه والسمنه والعادات السيئه الخ ولمعرفة تفاصيل اكثر وفهم ما اقصده بالامكان زيارة الموقع الخاص به بالضغط هنا .

السطرين اللذين كدروا خاطري وفرحتي في فيلم كارميل او سكر بنات قول احد النقاد بان عمليات ترقيع غشاء البكاره امر معتاد ومألوف في المجتمعات الاسلاميه (!) وفي هذا تزييف لكل ما هو نبيل ونقي وصادق و قد قرأتهما في نقد للفيلم في مجلة جيده متخصصه بفن السينما اسمها (Film Comment) ولزيارة موقعها اضغط هنا .

هناك المزيد مما اطلعت عليه و لكن لنتوقف هنا الآن .

February in Boston

•12/02/2008 • 3 تعليقات
 4/2/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

الذات امام المرآة

•12/02/2008 • 11 تعليق

 

اعود لفيلم سكر بنات الذي كتبت عنه سابقا ، حيث شاهدته للمرة الثانيه في بلد آخر و مدينة اخرى مع جمهور مختلف تماما عن الأول و مع انها المرة الثانيه الا ان اعجابي لم يقل بل زاد !

حضرته لأول مره في الامارات / دبي ، والثانيه في امريكا / بوسطن ، بعض ما اضحك الجمهور الأول في الفيلم لم يضحك جزء كبير من الجمهور الثاني والعكس صحيح ، و ما اثار التحفظ لدى الجمهور الاول لم يكن امر مستهجن او مستغرب لدى الجمهور الثاني ، وما شكل مشكله اوعقده في الفيلم لدى الجمهور العربي لم يشكل اي شئ لدى الجمهور الغربي ، لكن بالتأكيد هناك مساحات كبيره ومشاهد كثيره التقى فيها الطرفين واتفقا كون ان الفيلم انساني يروى بشكل واضح قصص يوميه وحكايات لا تنتهي بنهاية الفيلم

اضافه للصوره المنقوله على الشاشه والالوان احببت الموسيقى التصويريه للفيلم، واخص لحن وكلمات اغنيه رمزيه بسيطه بعنوان ( مرايتي ) والمقصود بها المرآة حيث تناجيها الذات بصوت ليس صاخب متنقله بين مشاعر عده ، في البدء  التودد الممزوج بالنرجسيه وحب التملك ، ثم عدم الرضا والتساؤل الى ان تستقر في منطقة  الحيره الدائمه والتي لا تخلو من توسل  حميم اعتادته حيث تقول ( مرايتي … يا مرايتي … راح احكي لك حكايتي … قوللي انا مين … انتي انا … و انا انتي … مهما كبرتي … و اتغيرتي … بعيوني انتي ستي .. يا مرايتي .. راح احكي لك حكايتي … قوللي انو انا ..احلى واحده فيهم … انعم واحده فيهم … شوفيني وما تشوفيهم … يا مرايتي … راح احكي لك حكايتي … قوللي انا ليه … شعري مانو اشقر … خصري مانو اصغر … وتمي مانو ا كبر … يامرايتي … راح احكي لك حكايتي … قوللي انا كيف .. بدا قص الغره ؟ … قولك حلوه الحمره مع فستان السهره ؟ .. يامرايتي ؟ .. قوللي انا مين … انتي انا وانا انتي … مهما كبرتي … واتغيرتي …بعيوني انتي ستي … يا مرايتي .. قوللي انا مين … قوللي انا مين .. يامرايتي ..يامرايتي ..يامرايتي .. ) .

الكلمات لـ (تانيا صالح ) والاداء لـ ( رشا رزق ) اما اللحن للفنان ( خالد مزنر ) وهو من لحن واشرف على الموسيقى التصويريه للعمل ككل (ايضا هو زوج المخرجه نادين لبكي واوضحت ذلك في حوار مصور معها بالانكليزيه ) اضع هنا رابط لاغنيه مصوره بعنوان سكر يا بنات بها مشاهد عديده من الفيلم ، اضافه الى رابط آخر به الاعلان الخاص به ، ايضا اضع نقد مختلف حوله في موقع ايلاف و موقع بي بي سي عربيه ولا اشجع من لم يشاهد الفيلم ان يطلع عليهما كي لا يتأثر ، ختاما ( اضغط هنا ) لتحميل اغنيه مرايتي في جهازك او سماعها عبر النت

زي البحر حبيبي

•10/02/2008 • اكتب تعليقُا

 

عنوان اغنيه للفنانه سميره سعيد ، من الحان وكلمات الموسيقار العبقري بليغ حمدي ، كانت من ضمن اغاني البوم ( بطاقه حب ) الذي صدر عام 1980 ميلاديه وكان به ست اغاني هي بطاقة حب ، الحب اللي انا عايشاه ، ماليش عنوان ، عزيزه و يونس ، مناديل الوداع ، زي البحر حبيبي والتي تقول كلماتها :

( كبير، زي البحر / عنيد ، زي الصخر / امير ، حلو ومر / قلب حبيبي … حب حبيبي / زي البحر ، قلب حبيبي / زي الصخر ، عند حبيبي / حلو و مر ، حب حبيبي / حلو و مر ، حبيبي / رقيق ، كله شعر/ جديد ، طول العمر /  غريق ، مالهوش بر / قلب حبيبي ، حب حبيبي / زي البحر ، قلب حبيبي / زي الصخر ، عند حبيبي / حلو و مر ، حب حبيبي / حلو و مر ، حبيبي /  جميل ، زي البدر / بعيد ، ساعة الهجر /  قليل ، زي الصبر / بس حبيبي ، ايوه حبيبي / زي البحر ، قلب حبيبي / زي الصخر ، عند حبيبي / حلو و مر ، حب حبيبي / حلو و مر … حبيبي )

اضيفها هنا عبر تسجيل نادر و مصور للاغنيه – ربما قبل صدور الالبوم او بعده – امام شاطئ البحر ليلا حيث يعزف الراحل بليغ حمدي على الاورغ منفردا دون فرقه مصاحبه بينما تغني سميره دون وجود كورال او مسرح او جمهور مما يعطي الاغنيه بساطه وخصوصيه تناسبها ، للمشاهده اضغط هنا

نينا سيمون دعتني للمعرض

•08/02/2008 • تعليق واحد

حضرت البارحة بالصدفه معرض للرسامه (Lorna Williams ) اقيم في جاليري (Judi Rotenberg ) وشاهدت الاعمال المرسوم بعضها و المحفور على الواح الخشب ، كانت الموسيقى حاضره لا كانغام بل كاعمال كون الفنانه رسمت بعض الاعمال فوق اسطوانات الفونوغراف السوداء (LP) و استلهمت اعمالها من شخصيات شهيره عالم الفن مثل صاحبة الصوت المميز ( نينا سيمون ) التي دفعني رسم لها للدخول الى المعرض واستكشافه اثناء سيري في طريق العوده للفندق .

الفنانه بدأت الرسم بعمر تسعة عشر عاما ( من مواليد 1986 ميلاديه ) ضاعت اعمالها السابقه في اعصار كاترينا وقد غضبت من ردة فعل الحكومه ازاء الاعصار والحدث عموما واشارت الى ذلك ، تعد اعمالها او تصنف تحت مسمى ( المكس ميديا ) تتناول موضوعات عده مرتبطه بالعبوديه وتجارة الرق و اعدام الاشخاص بدون محاكمه قانونيه وتعبر عن ذلك باستخدام الرموز لا المباشره كما ذكر النقاد ، ذكرت بعض الكتابات حول الفنانه والمعرض ان الانجازالكبير لها هو قدرتها على ان تعرض اعمالها بشكل منفرد في هذا السن المبكر في معارض مدينه بوسطن وهنا اضيف احدها .

تظل الاعمال مختلفه وذات خصوصيه شديده تجعل من الصعب اقتنائها لحجرة معيشه او منزل وتعد مناسبه الى بار او مقهى جاز وبلوز وما شابه ، كما اني لم ارى في الاعمال بعض ما كتب عنها ، لكن ربما عند رؤيتها مرة اخرى وتأمل كل لوحه على حده قد اجد هذا الشئ ، لكن ما اراه حتى الان هو انها اقرب الى التجارب الفنيه ، كما ان الاجتهاد واضح في العمل لكن المشكلة في مثل هذه الاعمال احيانا او نقطة الضعف تكمن في المحصلة النهائيه للعمل اي النتيجه الغير محرضه للاقتناء بل وقد تدفعك في بعض الاحيان للابتعاد وعدم المكوث امامها طويلا !

ثلاثة افلام في يوم واحد

•07/02/2008 • اكتب تعليقُا

هذا ما حدث معي البارحه حيث كانت السماء تمطر بشده والهواء بارد لدرجة جمدت حركة اصابعي تحت القفاز ، و رغبتي بالشاشة العريضه الممتده متقده، واحتياجي للعزلة او السكون داخل العتمه المضيئه كبير .

كان الفيلم الأول بعنون (Meet the Spartans ) وهو محاكاة لفيلم ( 300 ) بشكل كوميديا ساخره ، ولم اكن شاهدت الفيلم الاصلي بعد ومع هذا استمتعت به كثيرا كونه فيلم لا يحتاج لأي جهد في التفكير لربط الاحداث وانت تشاهده ، وكان اقرب الى المقبلات الخفيفه التي تأتي قبل الطعام ، الفيلم من تأليف واخراج شخصان (Aaron Seltzer / Peter Safran) قاما بالانتاج الفني ايضا له كما لهم تجارب سابقه في هذا النوع من الافلام مثل فيلم (Scary Movie )  الذي كتبه الاول وانتجه فنيا الثاني ، لمشاهدة اعلان الفيلم اضغط هنا ، ولمشاهدة الموقع الرسمي له فقط اضغط على اسم الفيلم .

الفيلم الثاني وعنوانه (Persepolis) وبالعربيه ( اصطخر ) وهي مدينة تاريخية أقامها الإمبراطور الفارسي دارا داريوس عام 518 ق.م بفارس لتكون عاصمة الإمبراطورية الإخمينية . دمرها الإسكندر الأكبر عام 331ق.م. وكان بها القصور وإيوان الأعمدة و كانت مدينة حصينة عند سفح صخرة بجنوب شرق إيران على بعد 70 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة شيراز.

ولم اتوقع ان اشاهده بالسينما البته ، حدثني اخي عنه عبر الهاتف كونه حضره في بوسطن، واستمعت له في الرياض ولكن لم اسأل طويلا و لم يشرح كثيرا ، لكنه حرك  بي رغبه لمشاهدته توازي تخوف تملكني حيث ان اغلب الافلام التي شاهدتها بعد ان قرأتها لا ترقي بشكل او بآخر لما طالعته وتخيلته !

القصه اخذت من كتابين ( رسوم مصوره / جزء 1 ، جزء 2 ) يرويان سيرة ذاتيه لفتاة ايرانيه منذ ان كانت طفله في عهد الشاه وشاهدت الثوره الايرانيه  و عاصرت زمن الخميني ، صغيرة تم اركابها قطار الغربه مبكرا بحثا عن مستقبل افضل كما تمنى والداها وسعيا الى ذلك عبر ارسالها الى فينا لاقاربهم هناك ، وهناك اعيتها محاولة التكيف ومعرفة الناس وقبل كل ذلك معرفة نفسها ومن تكون  حقا .

في الغربه تبلغ وحيده لتصبح امراه وطفله في آن واحد ، اعيتها محاولات التكيف مع الآخر و مع الذات فعادت الى ايران تحمل بعض الخيبات العاطفيه وتجارب انسانيه جعلتها تتعب ايضا في التكيف داخل الوطن (!) تزوجت ثم انفصلت و رحلت مرة اخرى لتكون هي ، القصة قد تبدو بسيطه لكن ما يجعلها مميزه تفاصيلها التي كتبت بها .

حين اظلمت القاعه وظهرت ياسمينة بيضاء صغيره في الشاشة الملونة بالسواد تبدد بعض الخوف كوني قرأت القصة وشاهدت رسومها لكنها لم تتحرك كما اشاهد الآن وتللك الفراشات التي تطير والسمكة التي تقفز من الماء امور متسلسلة وفنيه ولم توجد بين دفتي الكتاب ، ايضا الفيلم كان مختلف  حيث اعطاني احساس اني اشاهد فيلم يحكي قصة فتاة اعرفها لا فيلم نقل بالمسطره مشاهد مصوره قرأتها ، كما اضيف للفيلم مشاهد بالالوان والكتاب كله ورق ابيض وحبر اسود وظلال ، وايضا الفيلم استخدم الطريقة ذاتها  حيث جعل الاحداث القديمه بالفيلم تعرض في ذاكرة مارجان ( بطلة الفيلم )  بالابيض والاسود ، وتم دمج الكتاب الاول بالثاني بشكل ناعم وهادئ ومترابط وغير منفر ، والقصة كلها عبارة عن مشاهد فلاش باك والعوده لكل ماكان والسباحة بحنين مبهم في الماضي بالابيض والاسود ، وذلك كله عبر وجود الفتاة بالمطار واستخدام الألوان كدليل على الزمن الحاضر ، لمشاهدة الاعلان بالامكان الضغط هنا ، اما لمطالعة الموقع الرسمي اضغط اسم الفيلم اعلاه ، وهو فرنسي مترجم الى الانجليزيه .

كان الفيلم اشبه بالطبق الرئيسي كونه اشبعني فنيا بموسيقاه ورسومه المتقنه واستخدام زهرة الياسمين في المقدمه والنهايه ، حيث ان الزهور تنثر كما هو متعارف عليه في الاعراس والمناسبات لكن ما أن ينتهي الفيلم حتى وجدت ان لزهرة الياسمين رابط جديد يذكرني بجدة الفتاة ودون ان اشعر بذلك !

الفيلم الثالث والاخير اسمه ( Teeth ) كان بمثابة قطعة بسكويت صغيره جدا تقدم مع فنجان اسبرسو شديد المراره في آخر الوجبة و ذلك بكلمة اخرى يعني  الكوميديا السوداء ان صح التصنيف او التعبير .

هو فيلم لن يعجب الاغلبيه لكنه جذبني لغرابة فكرته والتي لا ارغب ان افسدها عليكم لكن كل ما استطيع قوله انه يحكي عن فتاة بريئه  تعيش مع امها وزوج امها وابنه معا في بيت واحد ومنذ ان كانت طفله ، حين كبرت انتمت لحركة ضد الجنس قبل الزواج ومع الحفاظ على العذريه قبل الزواج ، هي ضد العاده السريه في مجتمع منفتح الى اقصى مدى ، ترفض ان تشاهد افلام بها قبل وعناق ، حتى افلام ( PG 13 ) تتحاشاها مخافة اي استثاره ، يشاء القدر ان تعجب بزميل لها ومن هنا تبدأ الاحداث ، لمشاهدة الاعلان اضغط هنا وللذهاب للموقع الرسمي للفيلم اضغط على عنوانه  ، فيلم ربما حاز على اعجابك وربما العكس لكن المؤكد انه فيلم جديد بمعنى الكلمه وانه عند مشاهدته لن ينسى ابدا  لا لجماله ولكن لغرابته !

كيلفتي ..للمخرج محمد خان

•06/02/2008 • 9 تعليقات

( .. قبل ما أسافر لندن للدراسة كنت أنا وصديقى منذ الطفولة مديرالتصوير سعيد شيمى كل واحد فينا عنده كشكول يلزق فيه أفيشات الأفلام اللى شفناها بعد قصها من الجرايد أيام الطبع الكحيان ونحط نجوم مع كل فيلم حسب اعجابنا بيه واستمريت فى هذه الهواية حتى أواخر السبعينات وطبعا فى لندن الكشاكيل بقت أحسن والأفيشات من المجلات كانت أرقى )

كانت السطور السابقة للمخرج محمد خان وهي بعض مما يكتبه في كيلفتي ( اسم مدونته / واسم فيلم له ) والمقصود بكلمة كيلفتي كما كتب ( .. معنى الكلمة مشتق عن اللاتينى وبالتالى من اليونانيين أيام مصر الكوزموبوليتان هو اللص ولكن تداول الكلمة فى حياتنا اليوميه كان فى شكل اتهام أحيانا أو مداعبة أو سخرية ـ مثلا يا واد يا كليفتى يجوز القصد بها يا واد يا بكاش أو يا واد يا نصاب أو اتهام مباشر يا واد يا حرامى وبذور الفكرة نشأ من المناخ حولى والجهد المتواصل لتجنب النصب من بائع الفاكهة والمفعص أسفل الكيس أو سواق التاكسى والمبالغة فى الأجر أو الموظف والإبتزاز من اجل رشوة أو الصنايعى ووعوده الكاذبة لإنهاء الشغلانه اللى فى ايده أو و أو وأو بلا نهاية.
وفى عام ١٩٩٦ كنت عضو فى لجنة تحكيم أيام قرطاج السينمائية بتونس ومن ضمن الأفلام المشتركه فى المسابقة فيلم أسامة فوزى الجميل – عفاريت الأسفلت ـ وتعرفت على مؤلف الفيلم مصطفى ذكرى وفى احدى المرات ونحن فى بهو الفندق يتناول هو فنجهان قهوة ويوقع فى الحساب برقم غرفته اعترف لى انه نزيل فى فندق آخر فقلت لنفسى الواد ده كليفتى وأنسب واحد لكتابة سيناريو الفيلم. وتبادلنا أرقام التليفونات على ان نلتقى فى القاهرة… ) لتكملة مطالعة سطوره السابقه اضغط هنا ، وللذهاب للصفحه الرئيسيه للمدونه اضغط هنا ، الجدير بالذكر ان المدونه هي الثانيه له وتحمل نفس اسم مدونته الاولى التي اغلقها وكانت بعنوان كليفتي ايضا .

+ من افلامه التي احببت ولم ازل  زوجة رجل مهم ، موعد على العشاء ، سوبر ماركت ، عودة مواطن ، نصف ارنب ، وافلام اخرى ان كتب الله سوف اعود للحديث عنها بشكل مفصل بأذن الله .

اضفت الى مكتبتي

•05/02/2008 • اكتب تعليقُا

في مرحلة سابقة من عمري وبالتحديد فترة المراهقة احببت كتب احسان عبدالقدوس ويوسف السباعي وآخرون وفي الوقت نفسه استثقلت كتب اخرى مثل كتب المبدع نجيب محفوظ حيث لم اقرأ له حينها سوى الكرنك وملحمة الحرافيش بطبعات قديمه وغير جذابه .

مر الوقت ونال الاستاذ نجيب محفوظ جائزة نوبل عام 1988 ميلادي وتعرض لمحاولة اغتيال عام 1994 ميلادي و نجا منها ثم رحل عام 2006 ميلادي في شهر اغسطس .

ظهرت بعد ذلك طبعات جديده لجميع كتبه نشرتها له واعادت تصميمها دار الشروق ، حيث كان الاتفاق معه – كما ذكرت لي احد المصادر التي عملت على ظهور هذه الكتب – ان تنزل هذه الكتب بالتدريج اي مجموعة كتب كل فتره و يحضر هو اصدار هذه الكتب ويوقعها لقرائه ومحبيه في مكتبة الشروق الموجوده داخل مجمع ( فيرست مول) في كل فترة ينزل بها كتاب قديم له لكن بشكل جديد .

حين رحل تم تبديل الخطه و انزال جميع الاعمال الكامله دفعة واحده باغلفة جذابه رسمها الفنان الرائع حلمي التوني والتي شاهد بعض من اغلفتها الكاتب الراحل قبل وفاته وهي اغلفة تحمل رسوم لها خصوصية مصريه بروح عالميه في الوقت نفسه .

هذه الكتب تم فسح بعضها من قبل وزارة الاعلام بالمملكه العربيه السعوديه وللاسف منع بعض آخر ومع هذا وبوجود الخدمات السريعه لم يوجد اي عائق في حصولي على ما منع ولكن قبل الخدمات السريعه اشير الى العلاقات الانسانيه القويه والطيبه حيث طلبت من اخت مصريه عزيزه ان تطلب من احد اقرابها شراء ما هو ناقص من هذه الاعمال (28 كتابا ) وارسالها عبر خدمات التوصيل السريع وقامت اختها مباشرة بفعل ذلك وبشكل اسرع مما توقعته رغم ان الامر كان مباغت لهما ، و وصلت الكتب بفضل الله ثم بفضل مساعدتهم لي مشكورين .

واليوم انهيت في مدة لم تستغرق خمسه ايام كتاب ( امام العرش / حوار بين الحكام ) وهو رواية متخيله وواقعيه في الوقت نفسه ( قد اتحدث عنها لاحقا ) وقد اخذتها معي في سفرتي الاخيره الى بوسطن في الولايات المتحده الامريكيه وبدأتها في الطائره واخذتها مع كتاب آخر له وهو مجموعة قصصيه بعنوان (شهر العسل ) اضافه الى كتب آخرى قد اتحدث عن كافة تفاصيلها في وقت آخر .

+ لزيارة موقع دار الشروق اضغط هنا .

+ اضغط هنا لزيارة موقع خاص بالراحل نجيب محفوظ رحمه الله اعدته واشرفت عليه دار الشروق مشكوره .

الحياة والأنسان

•03/02/2008 • اكتب تعليقُا

( يتعرض الإنسان لأسباب يتعطل معها حجم نتاجه وتتدنى قدرته وحيويته، ومن هذه الأسباب الهموم التي يقول بها الإنسان، ويفترض أنها فرضت نفسها عليه فطغت على كل شيء يستمد منه أو به علاقة له مع الحياة؛ فيتوجه باللوم إلى حياته بل على الدهر الذي خذله، وسار بآماله وأحلامه على طريق لا حظ معه، تقطعت أسباب استقراره ليجد أن مستقره مع الهم أصبح السمة السائدة ) كانت السطور السابقه جزء من مقال ( من اوجاع النفوس ماهو الهام ومصدر)  الذي نشر في جريدة الجزيره وفي مدونة الحياة والانسان التي تجمع مجموعه من المقالات التي كتبها طبيب سعودي تنقل اثناء دراسته بين ثقافات مختلفه ( ايران ، باكستان ، مصر ، بريطانيا ، بلجيكيا ، كندا ) حيث حصل على الماجستير من كندا ، وحصل على الدكتوراه مرتين الاولى من لندن وكانت عن علم المناعه وامراض الكبد والثانيه من بلجيكيا وكانت ايضا تتحدث عن امراض الكبد ، هذه التجارب بالتأكيد اثرته من الداخل واضافت له في رحلة الحياة الكثير .

من حفلة فات الميعاد

•28/01/2008 • 4 تعليقات

 

كانت الحفلة بتاريخ 2/ 2/ 1967ميلاديه ، تظهر بها ام كلثوم اثناء فتح الستار جالسه ثم تقف لتحي الجمهور ويبدأ العزف للحن العبقري بليغ حمدي ويظهر من ضمن العازفين عاشق الساكس العازف الشهير سمير سرور حيث يؤدي نغمته الشجيه التي احب في هذه المقطوعه التي احببت ومنذ زمن مضى .

 كلمات الاغنيه للشاعر مرسي جميل عزيز وجميع ماكتبه لام كلثوم لحنه بليغ حمدي ( سيرة الحب عام 1964 ، فات الميعاد عام 1967 ، الف ليله و ليله عام 1969 ) هنا اضع الموسيقى الخاصه بالمذهب اي المقطع الاول والذي تقوله به  ( فات الميعاد و بقينا بعاد / والنار بقت دخان ورماد / تفيد بايه ياندم  ، وتعمل ايه ياعتاب /  طالت ليالي الألم ، وتفرقوا الاحباب / وكفايه بقى ، تعذيب وشقى /  ودموع في فراق ، ودموع في لقا / تعتب عليه ليه ، انا بايديه ايه / فات الميعاد فات ..فات الميعاد ) حين رغبت الفرقة اعادة المقطع الاول من الكلمات ( قبل دخول لحن تفيد بايه ياندم ) شعرت هي بذلك واشارت لهم بان لا يفعلون منتقلين للمقطع الذي يليه ، وعند الملاحظه تجد ان هناك هارموني واضح وتدريب على ادق التفاصيل ومن يبدأ عزفه ومن يتوقف بهدوء وانسيابيه ونقاش ان حدث معهم باشارة يد دون الحاجه الى الالتفات اوالحديث اثناء عزف الفرقه كبعض الحفلات التي نشاهد ويقوم المغني بها بارباك العازفين ومن ثم يحدث العكس  وذلك كله نظرا لقلة البروفات والتدريب قبل الحفل .

مر وقت طويل  على سماعي لها لاول مره ولكن تظل  من اغنيات بليغ المحببه الى نفسي و التي تحمل الكثير من الذكريات الخاصه لدي ، حيث استمعت للحن الاولي اول مره في فيلم ( اسكندريه كمان وكمان ) وسألت عن واضع اللحن  فاخبروني انها من اغنيه فات الميعاد لام كلثوم ، وايضا تذكرني برحلة جده اثناء حرب الخليج حيث استمعت لها كامله هناك ، ربما اضفت في وقت لاحق باقي مقاطع الاغنيه ومقطع الموسيقى من الفيلم الذي اخرجه يوسف شاهين و شاهدته حينها في السينما بالقاهره

حسام ابو الفتوح كلاكيت تاني مره

•23/01/2008 • اكتب تعليقُا
ولكن هذه المره من داخل اسوار السجن و بعد مرور خمس سنوات على قضاياه، حيث قامت قناة الاوربت عبر برنامجها الذي تنتجه تحت عنوان ( القاهره اليوم ) ويقدمه الاعلامي عمرو اديب بلقاء مطول معه تحدث به عن ابناءه وزوجته وشرائط الفيديو المصوره وقروض البنوك وعلاقته الخاصه بالله ..الخ ، اضيف روابطه و المشاهد على التوالي ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ) وقد كتب الكثير حول هذه القضايا وعن بعض الاحكام الصادره بها في صحف ومجلات متعدده مثل آخر ساعه ، الاخبار، جريدة الرياض والشرق الاوسط .