فواز بن علي كعبي

•11/05/2010 • 2 تعليقان

تعرفت لاول مره بهذا الاسم عبر احد قريباتي التي رغبت في تحويل شريط كاسيت يتلو به ثلاث سور من القرآن الكريم الى ملفات ام بي ثري ، اخبرتني انها حاولت ان تجد اي تلاوات تتجاوز هذا الشريط ولم تجد .

حين استمعت للتسجيل وانا اسجله احببت الصوت لعدم توتره او تشنجه عبر افتعال خشوع او حزن لا يشعر به ،  بينما لم احب المقدمة التي سبقت بدء التلاوة ومع هذا اضفتها حرصا على نقل الشريط كامل كما هو .

بحثت عن معلومات اضافية فوجدت انه من خريجي معهد القرآن الكريم بالحرس الوطني للعام 1424-1425 هجريه ، واقيم حفل التخرج بصالة نادي الضباط بخشم العان حيث استهل وبتكليف من القائمين على المعهد بداية الحفل بتلاوة عطرة ومميزه وبصوت اكثر ما يميزه الهدوء والتأني ” المصدر ” .

كما وجدت صورة له وهو يصافح الملك عبدالله بن عبدالعزيز اثناء اجتماع تم في الديوان الملكي بقصر اليمامه ضمن فعاليات مسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن الكريم في دورتها الخامسة وقد فاز هو بالمركز الاول كما ذكرت صحيفة الرياض ” … ألقى الفائز بالجائزة الأولى في المستوى الأول للفرع الأول للمسابقة الجندي أول فواز بن علي كعبي كلمة عن زملائه الفائزين بالمسابقة نوهوا فيها بالرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين لمسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن الكريم ، وبينوا أنهم تعلموا مع حفظ القرآن الكريم أن من منهج القرآن الكريم التأكيد على الوسطية والتحذير من الغلو والانحراف وأن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار وأن حسن الخلق شعار المؤمنين ..” للمزيد اضغط هنا .

فوجدت ان صغر سنه نسبيا ، وايضا عدم انخراطه في مؤسسة دينيه كامله بل عبر معهد يتبع لجهة عسكريه امر قد يبرر عدم تواجد اشرطة اخرى له او تلاوات اضافيه .

الشريط الوحيد له انتجته ” تسجيلات الفجر الاسلامي ”  وذكر في البدء  ان هذه القراءة للثلاث سور تمت في صلاة تراويح ووصفت تلاوته بالمباركة الطيبة ، وحين حولت الشريط لملفات صوتيه جزئته الى ستة مقاطع قصيره :

بداية وتقديم –  لم احب طريقة اخراج هذه البداية او تقطيع الايات وما شابه من طرق مبتدعه وغامضه وغير معروفه على الاقل بالنسبة لي وغير مناسبه فنحن هنا بصدد استماع لقرآن لا عمل فني مبتكر او خطابه او ما شابه بل شئ اصيل له ثوابت وطرق معروفة –  لتحميل هذه المقدمة ” اضغط هنا ” .

ثم الجزء الثاني سورة المؤمنين ” اضغط هنا ” ، يليها الجزء الثالث تلاوة لسورة غافر ” اضغط هنا ” اما الجزء الرابع فآخر سورة بالشريط وهي الفرقان ” اضغط هنا ” .

ثم وضعت الخاتمه التي فضلتها اكثر من المقدمة واحببتها كونها مختصره ومفيده وتوصل معلومه دون اخراج هزيل لا يضيف بقدر ما ينتقص ورفعتها كجزء سادس ، للاستماع لها “ اضغط هنا” .

قد يلاحظ احدكم ويتسأل ” اين الجزء الخامس !؟ ” ، الجزء الخامس هدية اضفتها اكراما لقريبتي الطيبة ومن مثلها من ذوي النفوس التي تحب القرآن وتتامل آياته وتستحق ان تسمعه من صوت مريح كهذا ، هذه الهدية عبارة عن سورة اضافية وجدتها اثناء البحث وهي تلاوة لسورة الزمر ” اضغط هنا ” اضفتها للعمل .

اضفت الموضوع مع الملفات لكي تعم الفائدة  ولا تضيع المرفقات بل تنتشر، اضافة الى انها قد ترغب باعطاء هذه الملفات لسواها فيتم التحميل عبر النت بشكل عملي واكثر سهولة وشمولية وقد قيل سابقا ان الشر يعم والخير يخص وهنا احببت ان اكسر القاعده فعسى ان اكون فعلت ذلك !

على الهامش :

+ اعتذر ان كان التسجيل ليس بجوده عاليه .

+ للمزيد عن مسابقة حفظ القرآن الكريم اضغط هنا

+ للاستماع لسورة يوسف بصوت الفنان عبدالوهاب الدوكالي اضغط هنا .

لقاء عام 1976 مع عبدالحليم

•10/05/2010 • 2 تعليقان

تم بث هذا اللقاء عبر التلفزيون العربي السوري ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي ، وكان الوقت بعد غياب طويل عن سوريا و قبل رحيله باقل من عام ،جاء في شهر اغسطس من ذلك العام ليشارك بحفلين – ايام 15 و 17 –  وكانت التذكرة تباع بـ 75 ليره سوريه وهذا يعد سعرا مرتفعا في تلك الفترة  .

في هذا اللقاء تحدث عن اغنية ” من غير ليه ” التي في صدد اصدارها مع عبدالوهاب ، وقصيده جديده ايضا مع نزار قباني ، علق على عدم زواجه الى الآن ، وضح نهجه في تجديد الاغاني القديمه بالموسيقى الحديثه ، افصح عن فكرة تراوده لعمل شو استعراضي على المسرح  وامور اخرى عديده لنستشف من خلال الحوار طبيعة نجوم تلك الفترة و اداء الاعلامين والمناخ العام  .

قدم في الوصلة الاولى من الحفل اغنيته الجديده قارئة الفنجان التي كتب كلماتها الشاعرالسوري نزار قباني و لحنها محمد الموجي ، وكان هذا  ثالث حفل عام يقدم به الاغنية التي تغنى بها في شهر ابريل – من العام ذاته –  بنادي الترسانة بالقاهرة ايام اعياد الربيع ، ثم لثاني مره  في نادي الجزيرة بعد الحفل الاول بشهرين ، ثم في سوريا .

في الوصلة الثانية بدل بدلته من الابيض للاسود وغنى  بعض اغانية القديمة المجدده مثل  توبه ، اهواك ، في يوم من الايام ، اول مره تحب ياقلبي .

الحفل الثاني قدم به اغنية نبتدي منين الحكايه التي كتبها محمد حمزه و لحنها له الموسيقار محمد عبدالوهاب وظهرت في عام 1975 ميلاديه ، حضر عبدالوهاب الحفل الثاني واستهله عبدالحليم قائلا ” بنحيي الاستاذ محمد عبد الوهاب في بلودان وبنقول نبتدي منين الحكاية ” ، هذه الحفلات الغنائيه التي اعتاد على حضورها الجمهور العربي في بقاع لبنان قبل الحرب تم احيائها لحساب المتعهد اللبناني النشط يوسف الحاج .

شارك في اللقاء الاذاعي خلدون المالح ، نبرات صوت المذيعة كانت تنم عن سعادتها بهذا اللقاء ومدى عشقها لعبدالحليم ، ارفق اللقاء التلفزيوني على صغية ملف مسجل صوتيا – للاستماع او الحفظ اضغط هنا –  مع صور فوتغرافيه – منشورة مع الموضوع – له في تلك المناسبة سواء وهو في غرفة ملابسه للاستعداد قبل الظهور للجماهير او صور اخرى على خشبة المسرح  .

+ على الهامش :

شارك كل من الفنان اللبناني فيلمون وهبه والفنان السوري رفيق سبيعي الشهير بشخصية ” ابوصياح ” بتقديم فقرات الحفل .

كان للراقصة نجوى فؤاد فقرة تقدمها بالحفل .

بدل الشاعر نزار قباني في بعض الكلمات المغناة في قصيدة قارئة الفنجان منذ البداية واضاف جديد لم يكتب مثل ” .. مقدورك أن تمضي أبداً…في بحر الحب بغير قلوع …. وتكون حياتك طول العمر…كتاب دموع ” ، للمزيد عن هذا العمل و ظروف ظهوره اضغط هنا .

حين اصيب المايسترو احمد فؤاد حسن بعارض صحي مفاجئ – وهو قائد الفرقة الماسية المصاحبة لعبدالحليم قام الفنان الراحل بقيادة الفرقة الموسيقيه بنفسه وبكل سهوله ، لمشاهدة ذلك اضغط زر التشغل ادناه

مع جزيل الشكر لـ “samiii007’s“

الصياد و القرموط / ليلى علوي.

•07/05/2010 • اكتب تعليقُا

ليلى علوي واغنية مصورة للاطفال ظهرت في بداية فترة الثماننيات ، انتشرت في دول الخليج على اشرطة الفيديو مع مجموعة اخرى من الاغنيات لفنانين آخرين .

القصة تحكي عن نهاية الطمع السيئه ، اما القرموط فهو نوع من انواع السمك يسمى بالفصحى سمك السلور او بالانجليزيه “كات فيش ” و في محلات اسماك الزينة تسمى ” السمكة الزباله ” كونها تنظف الحوض من بواقي الطعام والطحالب وتقلل مادة الامونيا في الحوض ( للمزيد عنها اضغط هنا ) .

اما لمشاهدة هذه القصة مغناة فاضغط زر التشغل ادناه :

ليلى نظمي و ادلع

•04/05/2010 • 2 تعليقان

كان اول ظهور سينمائي لها في فيلم مع نيللي ومحمد عوض عرض في نهاية الستينات الميلاديه وبالتحديد عام 1969 ميلاديه ، من انتاج افلام النسر العربي و اخرج الراحل احمد فؤاد .

غنت في هذا الفيلم اغنيات شهيره من الفلكور المصري ، الاولى بعنوان ” ادلع ياعريس ” و الثانيه بعنوان ” ادلع يارشيدي ” ، هي من مواليد 1945 ميلادي ، يوم 16 سبتمبر ، تعود جذورها لمدينة الاسكندريه ، اكملت تعليمها المدرسي ثم دخلت المعهد العالي للموسيقى العربيه وتخرجت منه عام 1968 ميلاديه .

كان اول ظهور اعلامي لها اثناء دراستها حين اشتركت في برنامج تلفزيوني عن الفن الشعبي وقدمت به اغنيتها الشهيره ” ما اخدش العجوز انا ” وذلك اثناء سنتها الثانية بالمعهد .

اول شريط كاست انزلته للاسواق كان من انتاج شركة صوت القاهرة ونجح بشكل كبير ، تضمن ست اغنيات شعبيه غنتها لاحقا في حفلات اضواء المدينة الاذاعية .

لحن لها فريد الاطرش وبليغ حمدي و منير مراد وحلمي بكر و آخرين ، قدمت في الثمانينات الميلاديه برامج متخصصه للطفل مثل ” سنه اولى اول ” و ” رحلة الاوائل ” ، مثلت فيلم آخر وكان الاخير وعنوانه ” آنسات و سيدات ” اما فيلمها الاول الذي تضمن الاغنيتين فكان بعنوان ” يوم واحد عسل ” شاركها في تمثيله ايضا حسن حامد – الذي يعطيها قلم الكتابه في حفل الزفاف بشكل غريب وفي حوار اغرب (!) –  شعرت لوهلة ان هذا الممثل يشبه تامر هجرس بشكل او بآخر ، لمشاهدة الاغنيتين من الفيلم اضغط زر التشغيل ادناه :

LS-13 Surprised

•01/05/2010 • 4 تعليقات

30/4/2010 –  ksa – riyadh – Canon Power Shot  S90

فن تكسير المجاديف

•26/04/2010 • 10 تعليقات

عمل لـ محمد مسعود نشر بجريدة الوطن السعوديه –  عدد اليوم  – واحببته ، يمثل فن الكاريكتير بابسط واعمق صوره واكثرها احترافا فلا كلمات مكتوبه فقط رسمة تتحدث عن ذاتها وتنطوي على الكثير من النقد الاجتماعي والانساني لسلوك غير مبرر .

على الهامش :

+ لزيارة موقع الجريدة مباشرة وقرأة او اضافة التعليقات اضغط هنا .

+ نبذه مختصره جدا عن الرسام :

” فنان يمني الجنسية ، نشأ على حب الرسم ، استلم من الحزب الحاكم باليمن شهادة تقدير لدعمه الإنتخابات البرلمانية بريشته ، كما فاز بالمركز الأول في مسابقة “ميلاد ومعاني” المقامة في الرياض بالمملكة العربية السعودية بتاريخ فبراير عام 2000 ميلادي ، عاد إلى اليمن لبعض الوقت  ثم رحل مع نهايات عام 2001 ميلاديه ليستقر بعدها في المملكة العربية السعودية ” .

مصافحة

•25/04/2010 • 3 تعليقات

صورة تعود لاوائل الثمانينات وللدقه ما قبل عام 1983 ميلاديه ، يظهر بها نجم ” الهلال ”  صالح النعيمه و نجم ” النصر”  ماجد عبدالله وكل منهما يصافح الاخر ويقبله بروح رياضية في لقطة خاصة قبل المباراة .

استوقفتني الصورة حين كنت اتصفح مجلة قديمة لدي واحببت ان اضيفها لما لمسته من ايقاع مختلف في التنافس وفي اللعب وربما في التعامل ومن المحتمل ان خيالي صور لي ذلك !

لكن المؤكد احببت الصوره ، وكنت من محبي صالح النعيمه دون ان ارى مباراة كامله له ، كما اني كنت هلالي بالوراثة ودون ان اعرف البلنتي من الفاول .

رغبة في توثيق المزيد عن ذلك الزمن ، وسعيا لتغطية جوانب عده اضيف هذه الصورة لنجمي رياضيه كرة القدم بالسعوديه ، شخصين اعتزلا ولم تزل  اسمائهم تومض في ذاكرة محبيهم .

على الهامش :

+ موقع ماجد عبدالله على الانترنت .

+ موقع ماجد عبدالله في ” فيس بوك ” .

+ عن صالح النعيمه و ماجد عبدالله في ويكبيديا العربيه  .

Follow Me

•25/04/2010 • 4 تعليقات

. اول السطر .

” عجبت لمن يغسل وجهه مرات في النهار ، ولا يغسل قلبه ، ولو مرة واحدة في السنة … ”

ميخائيل نعيمه

The photo by : Carol rivello

هو رجل متوسط العمر ،  ثري ، كثير المشاغل ، لديه ازمة ثقة اتجاه امراة يحبها ، جذبته ذات يوم ، احيت داخله مشاعر لم يدركها مع اي سيدة سواها ، ارتبط بها ، اختارها  لتصبح زوجة له .

هي اتت من بلاد بعيده ، لم تكن من موطنه ، كانت دائمة التنقل ، تستكشف الحياة و ذاتها وبقيت كذلك ، تحيا كفراشة محلقة في الكون بحثا عن رحيق ما ، تتحرك بصمت سمكة ، تسبح بتلقائية وهدوء مقلق بات يثير شكوكه .

يقرر تعيين مخبر سري لمراقبتها دون ان تدري ، يريد التاكد – هو المنشغل دائما – ان كان هناك رجل آخر في حياتها ام لا !

يسأله المخبرعن زوجته ومتى بدأ هذا الشك ، يعيده السؤال الى اول مرة شاهدها ، يعيدنا معه لنرى قصة حب تنشأ بين ثري و فتاة بسيطه ، اغتربت طواعية عن ديارها ، تعمل نادلة في احد المطاعم .

نرقب لحظات تعارفهم ، نلحظ الفرق القائم بينهما في البيئة والمستوى المعيشي ، نستشف مدى اغتراب الغريبه الاقل تعقيدا و تكلفا عن المحيط الجديد الذي يحيطها ، نشاهد كيف تبدأ الامور بالتعقيد بعد الزواج حين يعود لحياته الجافة التي اعتاد ويعرف .

يشعر بتغيرها وانسحابها لذاتها ، يزعجه خروجها المستمر والتغيب لفترات طويله خلال اليوم بعيدا عن المنزل ، نراها عبر عيون زوجها وانطباعاته ثم نراها مرة اخرى عبر عيون المخبر الذي يرقبها ويتبعها بصمت خلال كل خطوه في يومها .

تصطحبه دون تخطيط مسبق منها لجولة في مدينة لندن ولاعماقها ، يرى من خلالها الشوارع التي يعرف جديده ، مختلفة ، مليئة ببهجة لم يلحظها سابقا ، لأجلها ولأجل انجاز هذه المهمة يشاهد افلام رعب لم يكن يحب مشاهدتها .

بعد مراقبة عشرة ايام يحكي للزوج ما شاهده خلال تلك الفترة ، نرى ذلك عبر مشاهد متتاليه تفصح عن تفاصيل انسانيه عاديه ، لانسانة تحاول ان تتكيف مع يومها وحيده ، نعود للمخبر وهو يقف امام الثري ليقول له ” ان زوجتك تعرف شخصا ما دون ان تعرفه حقا ، انهما يمضيان لحظات انسانية حميمه ، مليئه بالمشاركة ، لكن دون اي حوار او كلمة ! ” .

يتملك الزوج انفعال يدفعه لقطع الحديث ، يذهب قبل ان ينهي المخبر كلامه ، في المنزل يخبرها عن وجود رجل آخر بحياتها تلتقيه يوميا ويمضيان لحظات حميمه بلا حديث – دون ان يشير بان هناك مخبر تم  تعينه – في هذه اللحظه نرى المراه عبر نظرتها الخاصة لذاتها ، تتحدث عن احساسها ، مشاعرها اتجاه كل ما يحيطها وما هو كائن ، لا تنكر شيئا ، تبوح لزوجها بهذه العلاقة الغامضة تقول له ” .. في البدء اعتقدت اني كنت خائفة مما يحدث لي لكن لم اكن كذلك حقا ، كل ما اعرفه اني لو كنت المراه التي تغمرها الوحدة كليا في هذه المدينة فهو الرجل الذي تسكنه الوحدة مثلي ” .

تسترسل و تخبره انها لم تقول له مخافة ان ينهي هذه العلاقة التي لا تعد علاقة حقيقيه ينطبق عليها مفهوم الخيانة  ، هي اقرب لمشاركة وجدانيه بقيود وحدود ، فلا حديث ولا كلام ولا انفراد تام ، هي علاقة تبدأ بالطريق والاماكن العامة وتنتهي هناك ، ومع ذلك لا تخلو من دفء انساني تفتقده كثيرا .

مع انطلاقها بالحديث تعود بنا الكاميرا الى لحظات خروجها في غياب الزوج ، ومع بعض التفاصيل الصغيره ندرك ويدرك الزوج ان هذا الرجل الذي يشاركها وجدانيا تفاصيل يومها ويغمرها بدفء انساني لم يكن سوى المخبر الذي تم تعينه .

ينسحب بغتة من امامها للغرفة المجاورة ، يتصل به ويخبره انه قادم ، يتجه لباب المنزل بعد ان تملكه الغضب ، يتحرك مسرعا  دون ان يفكر بها ، تتوسل اليه ان يبقى لكنه لا يسمع .

تعود للغرفة التي كان بها ، ترى كرت به اسم المخبر وعنوانه وتنطلق الى هناك لتتوالى الاحداث وتتصاعد حاملة المتفرج لقصة قد لا تكون واقعية في تركيبتها لكن حقيقيه في الكثير من مشاعرها المرتبطة بطبيعة الزواج واستمراريته .

العمل يمرر عبر مشاهدة الغير سريعه والبطيئة الايقاع احيانا رسائل عديده ، وهذه الافكار والنتائج يصل لها كل متلقي وفق تركيبته وتوجهه ، احد الرسائل المطروحه ان مرحلة ما قبل الزواج والتي تجذب كل طرف للاخر والتي لا تخلو من مشاركه وحسن استماع واستغراق في التأمل لفهم الآخر هي ليست مرحلة او محطة تنتهي باكتمال مراسم الزواج  بل هي مرحلة مستمره .

كما ان اكتشاف الطرف الآخر لا بد ان يكون حالة دائمة و ديناميكيه غير قابلة للتوقف والركود بآمان ، وان تبادل دفة القياده في هذه العلاقة امر مهم ان كان الطرف الاخر قادر على ذلك ويرهقه الاحساس بانه مجرد تابع او ظل .

احببت طريقة استخدام الفلاش باك في الفيلم – وان انتقدها النقاد الذين لم يشيدوا بهذا العمل الذي لم ينجح جماهيرا رغم الاسماء التي وقفت خلفه – وبالامكان اعتبارهذا الانجاز بروفة لفيلم آخر قد يكون أجمل ان اتقن اعداده !

خيالات حول نسخة مصرية

الفيلم ربما لم يكن متقن الصنع في بعض الامور او لنقل ان الحبكة ليست كاملة والشخصيات بها بعض خلل  ومع كل هذا  احببته وتخيلت اني سوف اكون سعيد  لو اعيد انتاجه او تعريبه من جديد بشكل لائق واكثر دقه .

تخيلت المخبر احمد حلمي مع تجديد كامل في ادائة لمنح ذاته كممثل اضافة ولاعطاء الدور ابعاد انسانية جديده ، بالامكان ايضا ان يقوم  هاني رمزي بالدور لكن دون مرح يسقط الشخصية في هوة الهزل ويجردها من انسانية مطلوبة ، خاصة وان الدور مرح بطبيعته و دون اي اضافات ، كما بالامكان اسناده لخالد ابو النجا لكن سوف يكون مشابه من ناحية المشاعر والتعابير لادوار قام بها وقد لا يضيف له الكثير الا ان اداه ايضا بشكل مغاير و متجدد وهنا تكمن الصعوبه والابداع الحقيقي  .

شخصية الزوج لم يحضر بمخيلتي سوى هشام سليم الذي احبه واحب تمثيله واشعر ان هذا الدور ان كتب بشكل سليم قد يكون اضافة جديده له –  ان تم وفق مخيلتي –  اما الزوجة فتوجد اسماء عديده من النجوم العرب المشتركين باعمال مصريه مثل التونسية هند صبري ، اللبنانية نور ، السورية سلاف فواخرجي ، مع رغبة خفية لدي بترشيح السورية امل عرفة كنوع من الاضافة لما تملكه من خصوصية في الحجم والشكل والاداء .

ايضا شخصية الزوجه – في حال اختيار ممثلة سوريه – تكون مغرمة ببلد المعز ، لم تزل بعض صور الوحدة العربية بين مصر وسوريا قابعة باعماقها ، تعشق التراث وعبق الماضي ومحبة للانسانية و متفائله رغم البؤس الذي يسكن هذا العالم .

الموسيقى في الفيلم لعبت دور اساسي و اضافت ابعاد اكثر من رائعه ، كما ان التصوير كان جيد وكان بالامكان ان يكون افضل ، خاصة في المشاهد التي تصور طبيعة المدينة او المشاهد التمثيليه المسترسلة الاداء والحركة ، لذا ان تمت اعادته من المهم اختيار مصور جيد و موسيقى مبدع ، واشعر انه هذا العمل سوف يكون بايدي امينه تفهم معنى التفاصيل الصغيره ان قام باخراجه المخرج الفنان محمد خان ، فمن ينسى التفاصيل في ” موعد على العشاء ”  و ” زوجة رجل مهم ” و ” شقة مصر الجديده”  .

فيلم مغمور .. احببته !

عرض عام 1972 ميلاديه ،  طرح في دور العرض باسمين الاول ” اتبعني ”  و الآخر ” عين عامة ” ، ذمه النقاد ، لم ينجح جماهيرا ، ومع هذا احببته قبل ان آراه !

استمعت لموسيقاه مصادفه ، جذبتني وتخيلت مشاهد عدة تعبر خيالي ، بعضها يتجاوز عالم البشر ويدخل عالم الرسوم المتحركة ، ارى فراشة ملونة تحلق من زهرة لاخرى ، شبح اسود صغير يتبعها بلونه القاتم ، لاينوى على شر ، يحمل داخله عاطفة لا تتناسب مع ملامحه ، ينجذب لاجنحتها الملونة ويدرك بانها ليست له وانه لن يكون في يوم ما مناسب لها .

هذا الشبح يشبه الى حد ما شخصية رسمت في فيلم الاطفال الياباني ” سبريتد اوي ” مع اختلاف انه يحلق ويطير متوشحا بحزنه الاسود ومليئا بحب عميق كسواده .

وضع الموسيقى التي احببت ومجمل موسيقى الفيلم البريطاني جون بيري ، وهي تعد بالنسبة لي اكبر نقطة جذب بالفيلم ، هذا الموسيقار حصل على جائزة الاوسكار الخاصة بالموسيقى التصويريه خمس مرات ، من الاعمال الشهيره التي وضع الحانها فيلم “الرقص مع الذئاب ”  ، ” ولد حرا ” ، ” خارج افريقيا ” .

السيناريو والحوار كان لـ بيتر شافر وهو كاتب بريطاني من اعماله فيلم اميدوس الذي حصل به على جائزة اوسكار عام 1984 ميلاديه ، التصوير كان لـ  كرستوفر تشالس وهو مصور بريطاني شهير من اعماله ايضا التي تدور في نفس الفلك تقريبا ” اثنان على الطريق ” للنجمة الراحلة اودري هيبرون ، اما الاخراج لـ  كارول ريد وهو بريطاني ايضا ويعد هذا العمل آخر ما اخرج للسينما ، من اشهر اعماله فيلم “اوليفر ” الذي انتج في عام 1968 ميلاديه وكان مقتبس عن رواية تشارلز ديكنز الشهيره ” اوليفر تويست ” وحصل به على جائزة الاوسكار .

بعد ان عرفت اسم الفيلم بحثت عنه طويلا لشراءة ومشاهدته ولم اجده سوى في الـ يوتوب ، كانت نسخة كامله مجزئة على مراحل و مترجمة باليابانيه ، ربما تكون ليست بالصفاء المطلوب لكنها قابلة للمشاهده ، اضعهاهنا كما اضيفت على اجزاء :

” 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ” .

Thanks to : 765elwood’s

كما اضيف المقطوعة التي احببت واستمعت لها اول مره وكان عنوانها ” اللقاء ” للاستماع او الحفظ اضغط هنا .

. آخر السطر .

” تبتدئ الموسيقي حيث تنتهي اللغة ”

هوفمان

Thanks to Klaatubes

Ladurée

•24/04/2010 • 6 تعليقات

تلقي اخي هدية اليوم واحببنها جميعا ، اتت اليه من انسان عزيز كلنا نحبه كثيرا ، حملها بيده طوال رحلته من لندن عائدا الى الوطن فجزيل الشكر له ، اضيف هذا  الموضوع وبعض الصور لتبقي هذه المشاعر النبيلة  في البال وفي الذاكرة .

هذا المتجر هو اول من اخترع وانتج حلوى الماكرون ذات الطبقتين ، تم الاستعانة بمنتجاته في فيلم ” ماري انطوانيت ” وتتردد اخبار انه سوف يفتتح قريبا فرع له بمجمع ” سنتريا ” التجاري بمدينة الرياض .

للمزيد :

الموقع الرسمي للمتجر على الانترنت .

المزيد من المعلومات في ويكبيديا .

عن المقهي الخاص به في متجر هارودز بمدينة لندن البريطانية اضغط هنا .

استغربت قطعة الماكرون السوداء و احببت نكهتها لكن لم اعرف ماهي حتى الآن !

حبيبي

•23/04/2010 • 4 تعليقات

مي فاروق اسم قد لا يذكره البعض ، ربما يذكرون اغنياتها التي ظهرت في مسلسل ” الليل و آخره ” الذي عرض عام 2003 في شهر رمضان وادتها تمثيلا بلا صوت الممثلة نيرمين الفقي .

شارك في بطولة المسلسل كل من يحى الفخراني ، هدى سلطان ، نهال عنبر ، ابراهيم يسري وآخرون ، العمل للمؤلف محمد جلال عبدالقوي ، ومن اخراج رباب حسين و ادى اغنيات المقدمة والنهاية  الفنان علي الحجار .

من ضمن الاغنيات التي احببت اغنية بعنوان ” حبيبي ” ، اخترت نسخة صوتية دون موسيقى ، اضفت اليها صوت البحر بدرجة صوتية ليست مرتفعه وبعض الصدى في النهايه ، ” اضيفها هنا ” للاستماع او الاحتفاظ بها ، كتب كلمات الاغاني بالعمل الشاعر سيد حجاب ، اما الالحان فهي للموسيقي الرائع ياسر عبدالرحمن .

على الهامش :

+ في البدء تم ترشيح المطربة انغام ولكنها اعتذرت لتقوم بعد ذلك نيرمين الفقي بالتمثيل و مي فاروق بالغناء .

+ لموسيقى العمل واغانيه واعمال اخرى للموسيقي ياسر عبدالرحمن اضغط هنا .

Pipes

•19/04/2010 • اكتب تعليقُا

?/?/200?- ksa – riyadh – Canon Power Shot S400