كيف يخسر المستثمر ؟

•02/05/2012 • 2 تعليقان

هناك اسباب كثيره قد يتم سردها في مقالات او في كتب مليئة بالتنظير والشرح المطول ، لكن تبقى الاجابة المختصرة العميقة هي الاكثر جاذبيه ، وهي ما دفعني لرفع هذه الرسمة للفنان السوري ياسر احمد حين شاهدتها هنا  .
هو من مواليد عام ١٩٧٧ ميلاديه ، خريج معهد اعداد المعلمين دفعة ١٩٩٧ ميلاديه ، بدء عمله في صحيفة الموقف الرياضي السوريه  ، ثم موقع الجزيرة نت القطري ، ايضا انضم لصحيفة سيريا نيوز و مجلة ثرى الخاصة بالمراة والطفل و مجلة الميزان القانونية – المطبوعات الثلاث الاخيرة  تصدر في موطنه – ايضا عمل مع مجلة اليمامة السعوديه وكذلك مجلة الافكار الذكية في الامارات العربية المتحدة ، للمزيد عنه و لزيارة موقعه الشخصي اضغط هنا .

ليه زعلان ؟

•30/04/2012 • 6 تعليقات

عنوان لاغنيه استمعت لها مرارا ، كنت انهيها لابدئها من جديد و لا ادرى لم احببت ان اعد لها هذا الفيديو الذي استمديت مشاهده من مواد فلميه مختلفه سواء اخباريه او و ثائقيه و سينمائيه ، ايضا لا اعلم كيف ترابطت المشاهد امامي بهذه الطريقة او حتى كيف تدفقت بهذا الشكل الذي لم اخطط لها .
العمل لفرقة لبنانيه اسمها ” الصابون يقتل ” وهي فرقة مستقلة تشكلت عام ١٩٩٧ ميلاديه و تعنى بالغناء و الموسيقى بشكل عام .

تنويه :
تعرفت عليهم ذات صدفة عبر مدونة تفاصيل ، فشكرا لها .

اعمدة الضحك السبعة

•29/04/2012 • 8 تعليقات

المكان و الزمان

اشتريت هذا الكتاب في شهر مارس الماضي من مكتبة  kinokuniya في دبي مول ، وهي في الاصل مكتبة يابانيه تم انشائها في طوكيو عام ١٩٢٧ ميلاديه ، مع الوقت بات لها  فروع عدة باليابان ثم فروع اخرى خارج حدودها ، فغدا لها مكان في سنغافوره ، ماليزيا ، تايلند ، استراليا ، تايون ، الولايات المتحدة الامريكيه ،واخيرا وليس آخرا الامارات العربية المتحدة .

المكتبة من حيث المساحة كبيرة جدا، بعد السير بداخلها لبعض الوقت يفاجئك بها مقهى منزوي وهادئ ، معد لاستقبال القادمين اليه هربا من الازعاج والاصوات المتزاحمة ، ليقدم لهم السكون بلا صمت مطبق ، مضافا اليه ما يشتهون من الشاي ذو النكهات المتعدده او الكعك ذو الحجم الصغير و انواع الشطائر المتنوعة ، بالاضافة الى القهوة الداكنة و المشروبات البارده التي تنعشك بمجرد مرورها امامك ، ايضا يتم بها اعداد بوظة غير اعتياديه ذات هوية شرق اسيويه بطعم الزنجبيل او الشاي الاخضر او الفاصوليا الحمراء ، ببساطة يسوقون ثقافتهم بشكل يدلل القادم فلا يملك امامه سوى ان يحب المكان ويحبها .

الطاولات والمقاعد تطل على شرفة متسعه من خلالها يرى الجالس برج خليفه و النافورة الراقصة و تلامس اشعة الشمس جسده عبر الزجاج لتغمره بدفئها .

 الالوان المحيطة تم اختيارها من الطبيعه ، فما بين الاخضر بدرجاته في وسائد الكراسي او النبات ، و ما بين البني الفاتح في الاخشاب التي تغطي الممرات او المتمدد عبر الرفوف ، نجد الكتب مسترخية كالزوار ، مستلقية بدلال او تقف بتناسق و بشكل يجعل قراءة العناوين الكثيرة اثناء السير امر سهل ، يمضي بك الزمن وانت تتامل الاغلفة المتباينة التصميم و المجلات المتعددة اللغات باستمتاع ، مكتبة انت بها اسير يملئوه الاطمئنان ، يتحرك دون ان يشعر بالوقت او بما يضعه في عربة التسوق !

وجدني و لم ابحث عنه

كنت اتصفح الكتب المحيطة بي من كل صوب ، وقعت عيناي على الكتاب صدفة ، لم اكن اعرف اسم المؤلف لكن شعرت بانه مألوف ، كما ان رقم سبعة على الغلاف شكل عنصر جذب ، فلماذا سبعة تحديدا !؟ وما هي الاعمدة التي يقصدها الكاتب ؟

 ايضا داهمني شعور بانه كتاب عن فن المسرح ويتحدث عن اساسيات الكوميديا وشبهها بسبعة اعمدة !

لابتعد عن هذا الاسترسال سحبته و فتحته فوجدت موضوعا بعنوان ” الحياة عندما تتحول الى اوراق غاشة و مغشوشه ” تحدث به عن حادثة صغيرة حدثت عند افتتاح عرض مسرحي راقص وازدحام الحضور بالمسرح وامتلاء المقاعد الى الصف الاخير ، في تلك الليلة طلبت نجمة العرض من وصيفتها ان تنادي المنتج الذي تكبد تكاليف كل شئ ليجني بداية ارباحه في هذه الليلة و قبل ان يدخل مليم واحد في جيبه فاتحته برغبتها في زيادة الاجر كما اتهمته  بانه ظلمها في العقد الذي مضته وضحك به عليها .

طلب منها بكل ادب اكمال النقاش في الغد ، فموعد رفع الستار قد ازف ، كما تعهد بانه سوف يرضيها باذن الله ، لكنها اجابته بصرامة حين قال لها كلمة ربنا يسهل : ” ربنا يسهل الليله … انا عاوزه ضعف الاجر المكتوب في العقد. “

 مرة اخرى عاد ليحدثها بهدوء موضحا ان فكرة العقود وضعت لكي تنفذ ومن غير المناسب ان يتم تعديلها او الحديث عنها قبل فتح الستار بدقيقة واحده ، ومع ذلك سوف يهتم بالامر غدا وبالشكل الذي تحب ، لم تعد تقوى صبرا و تحولت الى شخص آخر ، فقالت له محتدة بوجه لم تجمله المساحيق ” بتقول لي العقود عملوها ليه ؟ عملوها عشان تتلغي لما تكون مش عاجباني .. فاهم ؟ … آي .. آي .. الحقوني .. اطلبوا لي الاسعاف .. ودوني المستشفى .. ” مدعية ان الآم الزائدة الدوديه قد هاجمتها بشراسه .

لحظتها توقفت عن القراءة وانا واقفا ، رغم رغبتي في الاسترسال ، ممنيا ذاتي باني ساستمتع به لاحقا واطالعه في المكان المناسب وبالشكل الذي احب ، لذا قررت شرائه مع اضافة اي كتب اخرى للمؤلف كوني شعرت باحساس من يشاهد سهره تلفزيونه او عمل سينمائي ضاحك من خلال سلاسة الحوار وسرعته وتدفقه بشكل هزلي ساخر ، وللدقه تلك الاعمال التي كنت اشاهدها في مرحلة سابقة من عمري وكانت قادرة على جعلي مبتهجا خلال متابعتها .

عن الكتاب والكاتب

الكتاب من القطع المتوسط ، صدر في شهر فبراير من عام ٢٠١١ ميلاديه ، اوراقه لا تتجاوز ١٨٩ صفحة ، يضم ما يقارب ٣٤ موضوع ، مابين قصة قصيرة و مقال ، ما يجمعهم انهم يقفون تحت مظلة الادب الساخر ، علما ان تصنيف الكتاب وفق ما كتب داخله انه يتبع خانة ” اصلاح اجتماعي ” ، رسم غلافة الخارجي سمير عبدالمنعم ، اما غلافه الخلفي فقد كتب عليه التالي :

” هناك في هذا الكون ، كواكب ومجموعات شمسيه لم يراها احد ، غير ان العلماء يقطعون بوجودها من خلال حساباتهم الفلكية ، انا ايضا من خلال حساباتي الخياليه المستمده من صلب الواقع ، اكتشفت بشرا يظن الناس الا وجود لهم ، ومن اكتشافاتي ، قبيلة بني كئيب التي لم يتكلم عنها المؤرخون ربما خوفا منهم او استصغارا لشأنهم ، وربما لبراعة افرادها في الادعاء بانهم ينتمون لقبائل اخرى حسنة السمعة ، الجد الاكبر لهذه القبيلة هو تعبان بن مرضان الحسداني شيخ قبيلة بني كئيب ، وحتى الان كل افراد هذه القبيله يحملون نفس الاسم غير انهم جميعا حريصون على اخفائه ، هذا الكتاب يكشفهم لك جميعا” .

العمل قادر على جعلك تبتسم ، كما انه يحرك مخيلتك ويجعلها تتخيل اشكال ابطال القصص و تفاعلهم مع المواضيع التي تحكي ، بل قد يستحضر عقلك الباطن من اعماقك صور لاشخاص تعرفهم تمام المعرفة وتشعر ان الكتاب يتحدث عنهم ، هو ايضا يدفعك لتأمل بعض الامور و التفكير بها بشكل جديد و مختلف  .

احببت في الكتاب مواضيع عديده منها ” السمن البلدي ، الامبراطور والنمر ، عفريت حسن النيه ، لست مذنبا ياسيدي القاضي ، ملك و قرادتي و فرخه ، كلني يا مولاي ، الحياة عندما تتحول الى اوراق غاشة و مغشوشه ، عربية فول ، تعبان ابن مرضان الحسداني ، دفاعا عن امراة ضربت زوجها بالخيزرانه .. الخ ” .

ورغبة مني في ادخالكم في التجربة احببت ان اضيف موضوعين للاطلاع عليهم كنموذج لهذا الكتاب ، الموضوع الاول بعنوان “ جواز سفر مستحيل و زواج لا يتحقق “ وتخيلته فيلم سينمائي قصير ، يقوم ببطولته الشحات مبروك و رندا تحت ادارة مخرج متمكن لا يسمح لهم باي اجتهاد فقط يكونون انفسهم وبتلقائيه قد تدفع المتلقي الى ضحك لا يخلو من آسى وشفقه .

اما القصة الثانيه تخيلت انه تم تنفيذها قديما في فترة الثمانينات وللدقه فترة مسلسل بكيزه و زغلول على ان تقوم بالبطولة سهير البابلي ،عبر ادائها المميز والاضافات التي تمنحها للشخصيه سنرى سوسن ابو الخير في قصة “ غيط الباذنجان “ وهي تمتعنا يوميا عبر مسلسل قصير لا يتجاوز عدد حلقاته السبع حلقات ، او سهرة تلفزيونه – تمثليه – تعرض مساء عبر التلفزيون في اجازة نهاية الاسبوع .

اما الكاتب فهو علي سالم وقد تفاجئت حين علمت انه من قام بكتابة المسرحية الشهيرة مدرسة المشاغبين والتي شاهدت طوال هذه السنوات مشاهد عديده منها ولم اراها كاملة حتى الآن (!) .

اضافة :

‫+ للمشاركة في تجربة القراءة ، بالامكان تحميل الموضوعين في ملف Pdf واحد ، عبر الضغط على هذا الرابط  .

‫+ لزيارة الموقع الرسمي للمكتبه اضغط هنا .

‫+ لزيارة موقع المكتبة في دبي اضغط هنا ،

‫+ لزيارة موقع المكتبة –  فرع دبي – في الفيس بوك اضغط هنا .

ويليام ارثر وورد

•28/04/2012 • 2 تعليقان

ويليام ارثر وورد : ” المعلم العادي يبلغ … المعلم الجيد يشرح … المعلم الممتاز يوضح … والمعلم العظيم يلهم ” .

Do you love me – Remix

•26/04/2012 • 7 تعليقات

احيانا نظن اننا قادرين على اختيار الاشياء التي نقتنيها ، نحتفظ بها ، نتخلى عنها ، نتبعها او نعود بها .
لكننا نتعلق باشياء عديده ولا نعرف سببا لذلك ، نجتهد في الحفاظ على اشياء اخرى رحل اصحابها وبقيت ، نتنازل بسهولة عن اشياء تخيلنا اننا ان تركناها ضعنا بعدها .
ولقول الحقيقه كثيره هي المواضيع التي كتبت وفكرت ان اعود بها هنا لكن رغم الاجتهاد في رص سطورها او البحث عن معلومات جديده اجدني اركنها جانبا واشعر ان ليس هذا حقا ما اود ان اقوله او انه ليس بالوقت المناسب لقول ذلك .
امور عديده حولنا تجعل من اضافة اي موضوع جديد قد يكون امر سخيف ، كما ان الصدور مليئه بما يثقلها والشفاه تود ان تبوح بما يتنافى مع منطق العقل وادب السلوك في بعض الاحيان ، لذا يكون التمسك بالصمت اقرب بالامساك بطوق النجاة عند غرق سفن ظننا انها اكبر من ان تغمرها المياه ، و تحطم قوارب عديده تصورنا ان الموج لن يفرقها او يبعدها عن ميناء سلام عرفته وامضت به عمر كامل .
لكن ما يحدث .. يحدث ، و ها هو الموضوع الذي اخترت ان اعود به برضا تام و بداخلي يقين انه قد لا يعبر حقا عن بعض ما اود قوله لكنه في الوقت ذاته صادق و يلامس شئ بداخلي ويحرك شعور ما .
هو اغنية احببتها حين استمعت لها منذ اكثر من ثلاثة وثلاثين سنه ، كتبت عنها في  موضوع سابق  قبل ست سنوات ، و اعدت بثه في تويتر قبل ثلاثة ايام .
اليوم اضيف الاغنية بنسختها الاصلية  التي ظهرت في عام ١٩٧٨ ميلاديه و بعد ان حولتها لملف ام بي ثري ، كما اضيفها مرة اخرى بثلاث توزيعات جديده تم اعدادها مؤخرا من قبل اشخاص آخرين لا ينتمون للفرقة الاصلية .
جمعت الملفات الاربع في البوم قصير صممت له غلاف لم احمل له فكرة محدده قبل تنفيذه وجعلت الامور كما ذكرت في بداية الموضوع تسير وفق ما كتب لها .
تجدون ادناه اغنية فرقة البندلي التي احببت و بتوزيعتها التي اخترت كون ان هناك توزيعات اخرى وجدتها لكن لم احبها لذا لم اضعها هنا .

1- Do you Love Me ( the Official song ).
2- Do you Love Me  (DJ SuperB) .
3-Do You Love Me ( Le Claudel Remix ).
4-Do you love me ( Yoav R. remix with Itis )

دار الحنان مرة اخرى

•18/04/2012 • 5 تعليقات

استكمالا لما مضى .. اضيف هذا الفيديو المصور في مرحلة الستينات  داخل مدرسة دار الحنان بمدينة جده السعوديه  وبالتحديد عام ١٩٦٦ ميلاديه  مع جزيل الشكر لـ kof79’s  .

من القائل

•11/03/2012 • 5 تعليقات

من  لم  يحركه الجمال فناقص  تكوينه
و سوى خلق الله من يهوى و يسمح دينه
سبحان من خلق الجمال والانهزام لسطوته
و لهذا يأمرنا بغض الطرف عنه لرحمته
من  شاء  يطلبه  فلا  الا  بطهر  شريعته
و  بذا  يدوم  لنا  التمتع ها هنا و بجنته

من قائل هذه الابيات ؟

اللوحه للفنانه الكويتيه بزة الباطني .

سطر واحد كل يوم

•08/03/2012 • 13 تعليق

في الثامن من مارس عام 2010 ميلاديه اشتريت هذا الدفتر من محل يبيع قرطاسيات وادوات مكتبيه و فنيه يقع في منطقة هارفرد سكوير بمدينة بوسطن الامريكيه .
فكرته اغرتني كونها تساعد على الكتابة المستمره ، فالتعامل مع هذا الدفتر يعد شبه تمرين يومي للكتابه وفي تلك اللحظه تصورت ان هذا ما احتاجه فعلا .
اليوم اقلبه بين يدي مبتسما فاغلب اوراقه لم تزل نقية ، لم يدنسها حبر او يجملها معنى ، والكثير من الاشياء التي كانت في ذلك الوقت تبدلت و تغيرت عبر رحيل بعضها وقدوم شئ آخر .
في ذلك اليوم وفي نفس المنطقة اشتريت دمى صغيره لشخصيات متنوعه من شخصيات السنافر ، تناولت الشاي مع اختي التي رافقتني في مكان نحبه بعد ان ابتعنا من بقالة عتيقه بعض الشطائر التي كنا نحب .
المطر كان خفيفا يومها والسماء لم تكن زرقاء تماما او رماديه ، والشمس رغم غيابها كان هناك دفء ما يعم المكان .
في ذلك المساء احببت ان ادون اول خاطرة في الدفتر لتبقى ذكرى لهذا اليوم فكتبت التالي :
” كم احب الايام العاديه ، ربما لأنها تشبهني ! ” .

حين اتأمل ما الذي التزمت به اتجاه هذا الدفتر خلال سنتين اجده لا يتجاوز العشر ايام فحسب ، كان تواصلي معه ضعيف ويتم بشكل غير عميق و متقطع ، اضيف هنا جميع ما كتبته به حتى هذه اللحظه .

اسبوع غير مترابط او متسلسل في عام ٢٠١٠ ميلاديه و به سطرت التالي :

25 مارس : ساعات مش مهم رأينا في الآخر بقدر ما يكون الأهم اختيار ما يناسب طبيعتنا ، يعني مثلا يكفى الكرسي مثلا يكون مش مريح عشان اقوم منه ، مش ضروري احلل الكرسي ولونه وايش السبب اضيع وقتي ، اذا صلحوه وفعلا اتغير اجرب اجلس ثاني لمره واحده ما نفع مشيت ، الارض ما تضيق فيني تشيلني لو اتربع .

27 مارس : من الاصوات التي تبيد الصمت لكن تعمقه في نفس الوقت صوت فيروز !
” اسمع اغنية كنا نتلاقى ”

18 ابريل : للمقاومه طعم حلو …خاصة عند دائمي الهزيمة .

19 ابريل : الزمن يخيفني ، يمر سريع زي قطار يدوس كل شئ ، التاريخ قد يحفظ الاشياء بس اما يبالغ او يهمش او يحرف لأن دائما اللي يكتب التاريخ انسان .

20 ابريل : احساسي بالموسيقى و وقت وجودها يلعب دور في حبي لها ، بمعنى آخر اذا تواكب الموقف اللي انا فيه احبها اكثر !

4 جون : لكل شئ صلاحيه وتاريخ انتهاء صدقني ..  حتى الحياة نفسها !!
مع ان اشياء قليله قد تكسر هذه القاعده .

4 اغسطس :  للعباد .. خطط
ولله   .. تدابير

ويومان في عام ٢٠١١ ميلاديه سجلت بهما ما يلي :

25 يناير : ولدت .. لأفنى !!
خلقت .. للعناء !!
الفناء ينتظرني .. مهما ابتعدت !!

16 اغسطس : في الشعر .. تواصل مع الذات لا ادري ان كان هذا الكلام صحيحا ام لا .. لكني اشعر به !

ويوم واحد فقط في هذا العام به كتبت :

30 يناير : مش مهم المرحلة العمريه ، المهم السلوك !

ثم لا شئ آخر سوى سطور تنتظر الكلمات التي تحلق في الفضاء دائما ولا تسكن دفتي الدفتر الا فيما ندر ، ما استوقفني ببعض ما كتبت كثرة علامات التعجب وربما سوء استخدامها ، كما اني نقلت ما كان بالدفتر بنفس الترتيب و ربما ركاكة التعبير احيانا .
في بداية هذا العام حين زرت الشارع الذي يقع به المتجر وجدته اغلق ابوابه كمحلات كثيره احببتها وضاعات ملامحها و عناوينها ربما لاجل هذا ايضا وخوفا من ضياع قادم احببت ان اضيف جميع ما كتبت مع صورة ضوئيه للدفتر لتبقى في الذاكرة صورة لا تبهت لهذا اليوم بكل تفاصيله .

صباح الموز

•07/03/2012 • 6 تعليقات

منذ يومين اعددت خبز او كيك الموز ، ولا اعلم لم ترتبط رائحة الموز و نكهته في بعض المخبوزات بمرحلة الطفولة وتشعرني بالراحة حينما اشمها مصادفه عند المرور بقرب مقهى او مخبز ما .
الوصفة كانت سهلة للغايه ، وما يميزها غياب البيض تماما ، لذا قد تكون مناسبة للنباتيين او من يعاني من حساسية من البيض ، واليكم الخطوات .

المقادير :

ثلاثة ارباع الكوب زبده غير مملحه ، استعملت عوضا عنها الزيت .
كوب ونصف سكر ابيض ناعم
اربع حبات من الموز  الناضج الى حد اسوداد قشرته الخارجيه ، بالامكان اضافة موزة اخرى ان كانت الحبات صغيره  .
اربع اكواب من الدقيق الابيض .
ملعقة شاي بيكنغ بودر
ملعقة شاي بيكنغ صودا ، تسمى بكربونات الصوديم و في مصر يسميها البعض ” بكربونتا ” ان لم اكن مخطئ  .
رشة من الفانيلا و رشة من الملح .

الطريقة :

في وعاء جانبي  نخلط الدقيق والبيكنغ بودر والبيكنغ صودا معا .
في وعاء جانبي آخر نهرس حبات الموز بعد قطع اطراف الحواف من الجانبين ، لا مانع ان يستخدم البعض الخلاط الكهربائي ، نضيف للمزيج رشة الفانيلا ونعاود الخلط  قليلا ، ثم نتركه جانبا .
في وعاء كبير نمزج كامل كمية الزيت مع رشة الملح ثم  نضيف كمية السكر بالتدريج  ونحركهم معا الى حد التجانس التام ، بعدها نضيف خليط الموز ونحركه ثم نضيف اليهم خليط الدقيق و نمزجهم معا.
في صينية مستطيله تشبه قالب التوست نضع الخليط بعد دهن الصينيه ببعض الزيت ورشها ببعض الدقيق .
توضع في فرن درجة حرارته ٣٢٥ درجه مئويه ثم تترك الى ما يقارب الثمانية و اربعين دقيقه .
النتيجه كيك اقرب للخبز ، طري من الداخل الى حد كبير و جيد مع شاي العصر او مع القهوة في الصباحات المبكرة .

اقتراح :
قد يتبقى المزيد من الخليط في هذه الحاله بالامكان استخدامه  وضعه في صواني المافن او الكب كيك ، او في قوالب مستطيله اصغر حجما او ما يتناسب مع كل شخص و يوم جميل للجميع .

مجدره

•02/03/2012 • 11 تعليق

قمت اليوم  بمحاولتي الاولى في طهي المجدره ، سعدت كثيرا بالنتيجه ، واليكم الخطوات بأبسط طريقه ممكنه :

المقادير و الادوات
كوبين عدس بني و كوبين رز و سبعة اكواب ماء .
اربع ملاعق شاي كمون ، ملعقة شاي قرفه ، ملعقة شاي ملح واضافة المزيد عند الرغبه .
مكعب ماجي .
بصلتين ، واحده تقطع قطع صغيره ، الاخرى تقطع شرائح طوليه .
مقلاة غير قابلة للالتصاق و قدر كبير يستوعب المقادير .


الطريقه
توضع شرائح البصل الطوليه في المقلاة على نار هادئه  بعد اضافة كمية قليله جدا من الزيت ، وتحرك بملعقة خشبيه ما بين النصف ساعة الى الاربعين دقيقه وترفع عن النار حين تصبح مقرمشه لا ذاويه و لاستغلال الوقت نقوم باعدادها وتحريكها اثناء قيامنا بالخطوات الاخرى .
في وعاء زجاجي نضع كمية العدس مع كمية ماء كافيه من الصنبور لتغطيته ثم نتركه يطهى في المايكرو ويف  لمدة دقيقتان ونصف ثم نصفيه و نضعه في صحن جانبا .
في القدر الكبير نضيف كمية قليله من الزيت ، نضع البصل المقطع صغيرا ونحركه الى ان يصبح ذهبيا بعض الشئ  لا محروق او مقرمش ، بعد ذلك نضيف اليه العدس ونحركهم معا بملعقة خشبيه ، نسكب اكواب الماء السبعة ومكعب الماجي ونترك المقادير بعد تحريكها لتغلي على حرارة مرتفعه .
عند الغليان نضيف البهارات والارز ونحرك بالملعقة ثم نقلل درجة الحرارة قليلا الى فوق المتوسط واقل من العالي ، يغطي ويترك لمدة عشرين دقيقه .
عند الاستواء والتأكد من ذلك ، نغرف الارز بالعدس ونزينه بالبصل المقرمش بعد وضعه على منديل مطبخ لازالة اي دهون زائده به ان وجد .
بالامكان اعداد سلطة زبادي مع القليل من النعناع المجفف والببريكا او بعض الخيار المقطع صغيرا مع الطماطم والمضاف اليه بعض الخل والملح والفلفل الاسود والقليل من الاعشاب العطريه وبالهناء والعافيه .

Love to Hate You

•02/03/2012 • 4 تعليقات

عنوان لاسطوانة منفرده صدرت في بريطانيا عام 1991 ميلاديه لتصبح في وقت قصير واحده من اشهر خمس اعمال ادرجت في قائمة افضل الاسطوانات المنفرده ببريطانيا والسويد ، كما كانت من ضمن افضل عشرين اغنية مرغوبه في المانيا ، انتشرت بعدها سريعا لتصبح في ثلاث قوائم غنائيه شهيره بالولايات المتحده ، كما اعيد اصدارها في اوربا بلغات اخرى كالاسبانيه و الايطاليه .

بعيدا عن كل هذا تظل اغنية باقية في ذاكرتي وبها بعض ذكرياتي  ، اثرت بي ذات يوم ولمست خيالي واحساسي  منذ ان استمعت لها لاول مره او للدقه شاهدتها على قناة ” Mtv ” الغنائيه التي كانت تبث برنامجها الاوربي عبر قارة اسيا .

جذبتني وشعرت انها مألوفه ربما لكونها تقارب اجواء اغنية ” I Will Survive” الشهيره ، كنت اتأثر  حين يقول ” اقرأ روايات الجريمة الغامضه ..  اود ان اتأكد بان القاتل ليس انا ! ” ويستوقفني لأي حد قد يقع الانسان تحت سطوة الذنب  و يشعرانه مسئوول عن اسوء ما يدور حوله حتى وان لم يكن طرف مباشر به .

احببت التنقاضات التي بها بدء من عنوانها الى تداخل الالآت الموسيقيه مع لوحات المفاتيح الالكترونيه ، حتى الدوائر الموسيقيه المستمره والمسموعه في الخلف ببعض المقاطع والتي وضعها الفنان جان ميشيل جار ، كانت تحرك رأسي وتصيبني بدوار يمتعني ولا يدفعني للسقوط .

شعرت ان العمل به هزيمة متوارية و انتصار هش ، لا يخلو من غضب و تمرد ، حلم يلازمه تبلد و استهتار ، حزن يتجاهل ثوبه الاسود المفترض وينتحب مغنيا بضجيج ، يتراقص بأردية ملونة مبهجة ، حاملا باقات ورود عوضا عن المناديل وفناجين القهوة الخالية من السكر .

تم تصوير الاغنية  في لندن و لم يخلو الفيديو من غرائبيه ايضا ميزته واضافت له ، تدفق حركة الكاميرا واسترسالها بالعبور بسهولة وكأنها طائر محلق ، تداخل الصور وظهور المغني في غرف عده متجاوه بشكل سلس ، اصوات الفتيات في الخلف وهن يغنين بطريقة كلاسيكيه مخالفة للرتم ، الماء الذي يغطي جزء من المسرح  و امور اخرى عديده كانت تعد جديده وحديثه للغايه في تلك الفترة  .

 اضيف الفيديو هنا لمشاهدته كما ارفق الاغنيه   لمن رغب الاستماع لها او حفظها بجهازه ، ولا اعلم ان كان يحبها او يذكرها احد سواي حقا !؟

 

اضافه :

+ Thanks 2 Yelens82

+ للمزيد عن الاغنيه في ويكبيديا .

+ لمشاهدة كلمات الأغنية .

+ لقراءة نبذة عن تاريخ بث قناة Mtv  اسيا اضغط هنا و هنا .