فجر البارحة

•01/03/2012 • 8 تعليقات

في حديقة المنزل بين الحشائش الطويلة وجدتها ممتده ، قد لا ترى من قبل العابرين بسهولة ، كانت جسدا فارقته الروح ، هيئ لي حين حملتها انها تضع يديها على وجهها و تخيلتها قد صرخت مليا قبل رحيلها .
مشهدها ذكرني بلوحة الصرخة و حرك داخلي رغبة فنية ما ، في الغرفة وضعتها فوق دفتر صغير واخرجت برواز مجوف قد اشتريته من السفر لعمل آخر لم انفذه حتى الآن ، استخدمت بعض الصمغ السائل واعواد الأذن القطنيه لدهن جناحيها ولصقها على ورقة رسم صغيره لاجعل من بياضها كفن لها ومن الايطار تابوت يحتضنها .


حين انتهيت وقبل ان ابدأ كان هناك عبارة تتردد في رأسي فجعلتها عنوان لهذا العمل الذي من خلاله ارى اشياء كثيره قد يراها او لا يراها الآخرون .
فهي يعسوبة وانا كنت احب اليعسوب من ايام مسلسل النحلة زينه ، ماتت وحيده في ايام ممطره يملؤها الغبار ، وكانت خائفة لا اجزم بذلك لكن شعرت به وقرأته عبر جسدها وتعابيره ، هي تشبهنا جميعا دون ان تشبهنا حقا .
هي رمز للموت المستمر رغم تفتح الزهور التي تحيطها وفرحتها بالمطر ، هي مؤشر للاحتضار الدائم رغم الصباحات الجديده التي تشرق في كل يوم ، هي اجنحة شفافه اضعف من ان تمنع قضاء او تتحاشى قدر ، اضيف في الاسفل العمل النهائي مع العنوان الذي اخترته لها .

” الحياة احتضار مستمر ”
” Life agoni continues”

سؤال هذه الليله

•01/03/2012 • 4 تعليقات

هنا لحن لمقطوعه غنائيه شهيره ، السؤال او للدقه الاسئلة ما اسم هذه المقطوعه ؟ تلحين من ؟ غناء من ؟ وختاما لن اسالكم ما اسم عازف الكمان الذي يعزفها في ملف الفيديو المرفق كوني لا اعرفه .

تفاعل حي

•29/02/2012 • 9 تعليقات

جلست الصغيره تنسج من احلامها ثياب لعرائسها ، ترتب تلك الاقداح الصغيره في بيت الدميه ، تحيا من خلالها حياة تحلم بها ان تكون كما والدتها وكل من كان لهم بيت يملكون زمام اموره وفاتها اننا كلما كبرنا اضعنا زمام الأمور !

لم ارغب ان اكون اول من يخبرها بهذه الحقيقه واختصر من سنوات حلمها سنوات ، لكن فكرت ان جعلت عمر احلامها يطول سيكون للواقع وقع اقوى على ذاتها الرقيقه ، مكثت اتأملها فحسب دون ان اتخذ قرار واضح .

غارقة في تفاصيل البيت ، وتتحدث عن هموم بسيطه تصورت انها اكثر ما يواجه الافراد ، لم تعلم ان عملية التكيف والتعايش في حد ذاتها تحتاج لما يتجاوز حدود غرفتها و مخيلتها وربما مخيلتي الغارقة في سلبية لا اعرف من اين تأتي .

هل هي البيوت التي دخلت ؟ هل هي الاسرار التي انتشرت ؟ هل هي النهايات الحزينه والتي ترى اثارها في عيون اطفال بقوا بلا اسرة متحده ؟ ، يمضون مراهقتهم وسنين استقرارهم الاولى في التنقل بين بيتين نتيجة لانفصال مباغت كرصاصة او معلوم كمنطقة وعرة لكن كان يتم تجاهلها منذ البدء .

تفصل ثياب دميتها وهي تردد ” لا اعتقد ان لأحد ما رداء كهذا ” ، بالتأكيد هي صادقه فهذا الرداء و وفق احساسها جميل ورائع طالما لم يتجاوز جدران حجرتها و لم يكن الحكم مناط بشئ سوى احساسها به ، علما انه في حقيقته قطعة زادت من رداء فصلته والدتها لذاتها وعوضا عن القاء المتبقي كانت دوما تمنحها القصاصات المتبقية من الاقمشه ، فتستعملها دون ان تكون اختيارها الحقيقي .

تماما مثل ما نتوارثه من اهالينا دون ان نشعر و دون ان يعلمون ، كالخوف الذي قد يزرعونه بنا دون ان يقصدون ذلك ، فالترهيب في التربية امر وارد كونه فعال ، والتهديد باغلاق ابواب المتع عبر الثواب والعقاب امر منطقي وسليم ، لكن اثره على نفس كل طفل مختلف ، وتحليل كل مخيلة لما يحدث ايضا مختلف .

ارغب ان المس شعرها لا حبا .. لا رحمه .. بل رغبة في منحها احساس دافئ قبل ان تاتي الايام الباردة وتصبح هي دمية تتحرك في بيت لم تختاره وان فعلت ، وترتدي قصاصات لم تكن في الاصل لها ، وتفقد بعض ذاتها وحلمها في ارجاء غرف والتزامات يوميه ربما أخذت منها اكثر مما تعطي .

اتأمل الرداء الذي صنعته للدميه مره اخرى ، هي بالفعل موهوبة ، فعبر قطعة قماش صغيره منحت لعروسها ثياب كثيره ، حين تقوم بطيه بشكل ما يصبح رداء مناسب للنهار ، وحين تدعه مسدل يصبح مناسب للسهره ، تستخدم القطع الاصغر في جعلها شال لفستان عاري حينا او حجاب للرأس في حين آخر ، هي هنا تتحكم بالشمس و القمر والليل والنهار ، فرغم الاضاءة المثبة في السقف كعين ترقبها ، كانت تتخيل الاوقات التي تريد في الساعة التي تريد ، والاجمل انها تتحدث مع الهواء كمجتمع كامل يحي و يصفق بيديه معجبا بهذه الدميه ولم اعد ادري هل بعض روحها تسلل الى داخل هذا الجسد البلاستيكي ام ان احساسها العالي باللعبة يدفعها للتفاعل معها بهذا الشكل .

رفعت بيدها فنجان صغير جدا ، لا يتجاوز حجمه طرف اصبعي وسالتني وكأن الأمر حقيقي ” اتريد بعض الشاي ؟ ” .

مددت يدي واخذت الكوب منها ، لقد استطاعت ان تدخلني عالمها ، وعبر تفاعلي معها اشعر بارتباك ، فسلوكي هذا يعزز منطقة الحلم لديها وانا اعلم جيدا كم هي الاحلام متعبه ، كما اني منذ قليل كنت اشفق عليها والآن بت اشفق على نفسي !

فاجئتني مرة اخرى حين ضحكت ، استفسرت بوجهي متسألا عن سبب هذا الضحك ، فهزت رأسها وكأنها تقول لا شئ وانصرفت للعبها مرة اخرى .

قطع انتظاري دخول من كنت انتظره ، وقبل ان يجلس بجواري ركضت هي نحوه وهمست في اذنه شيئا ، كانت ترقبني ببؤبؤ عينها المتحرك النشط بشكل جعلني اشعر ان الحديث عني ، ابتسم لها ثم جلس بقربي وتحدثنا لكن بقي بداخلي سؤال ورغبة في معرفة ما قالته رغم انها طفله وقد يعد كلامها ليس مهما لدى البعض لكن فضولي كان اقوى .

بعد ان خرجنا معا انا والشخص الذي اعرف ، ركبنا سيارته وكان الصمت يثرثر في تلك المركبة الصغيره والمنغلقة على ذاتها رغم الضجيج البادي خارج نوافذها الزجاجيه ، كان هذا الصمت ما يدفعني للاقتراب من صديقي هذا كوني اسهب في الثرثرة مع ذاتي حتى يكاد ان يرهقني التفكير و رأسي ، معه اشعر ان ثرثرتي تصبح اقل و ابدو اكثر هدوئا ، سالته وبلا تفكير ” ما الذي قالته لك تلك الصغيره عني ” .

اجاب مبتسما ” انها مندهشة كونك صدقت ان القدح به شاي وشربت من الفنجان الخالي ولم تميز ان هذا لعبا وحلما فحسب ” .

ابتسمت وراقبت الزجاج الامامي العريض ، ربما هي كانت مشكلتي منذ البداية اني اصدق الحلم و اتفاعل معه اكثر من الواقع ، بل واعيشه حتى الهروب من كل شئ ، ربما انجذب له لانه لا يحتاج اكثر من التخيل ، لذا قد يكون التفاعل الحي مؤلم لي  وابدو جاهل في اساسياته ، خاصة واني كنت احلم وحدي دائما ، لذا قد صعبت علي المشاركة في بعض الاحيان وان قمت بها تجملا ، وربما لهذا دائما ما اضع ذاتي اولا كوني لم اعش سوى لها بشكل او بآخر ، سرقتني الافكار الى ان توقفت العربة وافترقنا .

عدت للبيت .. لغرفتي المليئة باشباح تشغل تفكيري لا دمى ، تمددت على سريري الذي بات يضيق بي رغم اتساعه باحثا عن النعاس الذي داعبني اثناء التنزه ثم اختفى ولم يدخل معي من باب المنزل ، ارقب الارق وهو يكبر في الظلمة و يشعل اضوائه الغير منيره ويتجول في جنبات الحجرة دون ان اراه بشكل يمكنني من قتله ، في هذه الليلة ثرثرتي مع ذاتي كانت كثيره و مرهقة رغم انها مكرره ككل شئ مكرر في حياتي و كالعادة كنت انام بصعوبه ثم اصحو في الغد و دون ان اصل لشئ حقيقي .

اضافه :

اسم اللوحة : “Girl and Doll”

ريشة : Carolyn Anderson

ii.Taking photo

•28/02/2012 • اكتب تعليقُا

29 /8/2011-UK-London -Canon EOS-7D

اوراق شجر

•28/02/2012 • 4 تعليقات

حين تشتد خضرة نضوجنا نرحل من شجرة عائلتنا المتراصة الاوراق الدافئة و نسقط فوق عشب الواقع لتجرفنا ريح الحياة يمينا ويسارا صعودا وهبوطا ، نحلق كطير تدعوه بنقاء زرقة السماء ، ونزحف كدودة ارض حين يغطي الوحل اخضرنا ونحن نتحرك فوقه متسخين ، وفي يوم ممطر نغتسل مرة اخرى لنلمع من جديد .

نمضي في رحلة قد نلتقي بها لنفترق وتبقى الذكريات والأثر كحلم يغالب صدقة الواقع الذي نعيش وتمنحنا جماليات ما مضى حزنا على مافات او سعادة وابتسامة لاننا عشنا لحظات جميلة في زمن بات يكثر به ويزداد كل ماهو ليس بطبيعي او جميل حقا ، زمن من فرط بشاعته الخفية والتي تسكن النفوس الغير راضيه والارواح الغير مستقره بات يبحث عن العيوب الطبيعيه ويضخمها ويكبرها ويعلن بشكل غير حقيقي ان زوالها سوف يكون بداية مشرقة ، فيكثر البحث عن جماليات غير حقيقيه ومصطنعه وغير باقية وسرعان ما تذبل ، فهل تخلق الزهرة للزهرة بتلات او تمنح الشجرة للشجره جذور كان من الاولى ان تمنحها لنفسها !؟

ومهما طال الزمن سوف يمضي بنا سريعا واخضرارنا سوف تتسلل اليه تجاعيد صفراء نحيلة لتمنحنا الشيخوخة  وفي احيان كثيره الحكمة التي تأتي متاخرا !

ازالة هذه التجاعيد الصفراء بفرشة الوانها خضراء هل سيطيل من عمر الورقة ؟ هل سيمنحها يوم اضافي آخر ؟ هل سيمنحها القوة امام الريح والمطر ؟ هل سيمنع جفافها وتفتتها وفنائها ؟ وهل سيحافظ على شكلها الطبيعي الذي نحب وكنا نعرف ؟

في هذه الرحلة  – التي مهما طالت تظل قصيره – نلتقي باوراق كثيره ، تختلف اشكالنا والواننا وافكارنا فهناك وريقات لا تستمع بالنسمات المداعبة وتلعب مع بقية الاوراق بسلام فدوما شبح النهاية يلازمها وتفكيرها بالاسوء يتبعها كظلها ، فترتفع وتنخفض وقد تلتقي بوريقات كان من الممكن ان تمنحها الكثير لو كانت منحت ذاتها الفرصة لتامل حقيقة الاشياء حولها لا ان يمضي العمر بها في محاولات هزيلة تنقص من قدرها هي الهاربة من قدرها دون ادنى جدوى .

رغم هذا الاختلاف في الافكار تبقى سمات كثيره تجمعنا رغم عنا  فكل منا تعبث به يد الرياح وتجففه اشعة الشمس  ويغتسل بقطرات الندى ، كل منا سوف يكبر و يشيخ – بشكل طبيعي او هزلي – وكل منا رغم قرارته وارادته ومحاولته و طموحه سيظل يتدثر بضعفة السرمدي امام الطبيعة الالهية .

تنويه  :

هذه السطور كتبتها عام 2009 بتاريخ 14 نوفمبر ، في الساعة الرابعة و 12 دقيقه عصرا في الرياض ، سطرتها بعد مشاهدتي لهذا الفيديو الذي رفعت من برنامج افتح ياسمسم والذي كان يأتي كفاصل موسيقى بين المشاهد ، احببت ان اضيفها كما هي وبدون اي تعديل ، لمشاهدة الفيديو اضغط زر التشغيل ادناه :

موضوع مشابه : حياكه .

Barrier wire

•28/02/2012 • اكتب تعليقُا

18/12/2008-USA-Boston -Canon PowerShot S400

مغنواتي

•27/02/2012 • اكتب تعليقُا

اغنيه من ضمن اغنيات ضمها شريط فيديو قديم يعود الى ايام الثمانينات ، اشتراه ابي لنا من محل فوتو فيديو بمدينة لندن البريطانيه ، وكان اسم الفيلم سهره مع منوعات عربيه .

ضم اعمال عديده لفناني تلك الفترة من مطربين او فرق غنائيه او اصوات شابه جديده ، اخترت ان اضيف هذه الاغنيه المؤثرة والتي تحرك بي شعور ما .

 ربما كان بسبب اعتزاز الفنان اي كان بنفسه و ادراكه ان الفن حياته التي لم يختارها بقدر ما انجذب لها ، وهو يحاول جاهدا ان يتمتع بكونه كذلك رغم السوء الذي يجده سواء عبرالظروف التي يعمل بها اوعدم التقدير له من فئة كبيره من مجتمعه برغم استمتاعهم بما يقدمه وتهاتفهم عليه ، ليحيا معادلة صعبه بها هو المنبوذ المرغوب ، قد يعاني بسبب فرط حساسيته لكنه يهرب من كل ذلك لفنه مغنيا للحياة ، وفي هذا العمل تحديدا وعبر جملة بسيطه لكن تصف بصدق ابسط معادلات الحياة الصعبة والتي تفرض بشكل حتمي التبدل والتغير والتحول حيث يغني لها بتأثر ” واقول يادنيا .. خدي و هاتي .. خدي وهاتي .. انا المغني المغنواتي ” يلحن لها صرخته و باستسلام قد يهزه من الداخل ويخافه ، يدرك ان هذا التبادل مع الحياة به من الربح بقدر ما به من الخساره لكنه لا يقاوم طبيعة الكون فقط يقف مغنيا بصوت اضعف من ان يقاوم و يراقب هذا التبادل الذي دائما ما يندرج تحته اشياء كثيره ، في لحظه عابرة من الزمن قد يصبح الجمهور كهذا الفنان تماما ، يشعر بشعوره يتوحد باحساسه و يتفاعل معه وبه ربما الى ان تنتهي الاغنيه واحيانا الى ما بعد ذلك .

الاغنية لا اعرف من كتبها او فكر بها لتقدم بهذا الشكل الذي يوضح عبر الموسيقى صوت كل آله على حده ، عزف الاورج والغناء للدكتور عزت ابو عوف مع فرقة ” الفور ام ” المكونة من اخواته منى و مها و منال و مرفت .

Only a few hours remaining

•24/02/2012 • 12 تعليق

24/2/2012 -ksa – Riyadh – Canon EOS-7D

هذه الصغيره .. من ؟؟

•23/02/2012 • 16 تعليق

هي اليوم باتت اسم معروف ، يتكون بمجمله من تسع حروف ، خمس حروف الاسم الاول و اربع حروف الاسم الثاني ، هل من محاول ؟

اسواق الحجاز ترضيكي

•22/02/2012 • 4 تعليقات

اعلان تلفزيوني  يعود لبداية مرحلة التسعينات ، تم تسجيله من قناة مصر الفضائيه بدون الوان و من رسيفر عادي و قبل البث الديجتل .
في هذا الاعلان تظهر الممثله السينمائيه ياسمين عبدالعزيز شكلا والصوت ليس لها ، كما ظهر معها وجهين آخرين استمرا لفترة ثم لم اعد اعلم عنهم شيئا .
في تلك الفترة لم تكن ياسمين قد قامت باي اعمال سينمائيه بعد وكانت فتاة اعلان فحسب ، لكنها استطاعت ان تلفت الانظار لها عبر حضور خاص قد يدفعك للابتسام في بعض المشاهد .
هذا الاعلان كان يعرض في شهر رمضان حيث يقوم البعض بالعمرة وكان يروج لاحد المراكز التجاريه في جده وكان يظهر به الشعار القديم للقناة الفضائيه المصريه  في ذلك الوقت .

على الهامش  :
+ ما شجعني لنشر هذا الاعلان رغم ترددي بسبب عدم جودته تدفق o7447o في الذكريات عبر هذا الموضوع .
+ اشتهرت ياسمين ايضا باعلان آخر عن تلفزيون كانت تغني له قائله ” حبك كماشه .. يابغاشه .. يابو اجمل شاشه ” و لا اعلم ان كان احد يذكره ام لا .

خايف يتجوز

•22/02/2012 • اكتب تعليقُا

اغنية  لفريق ” الفور ام ” صدرت في مرحلة الثمانينات وبالتحديد عام ١٩٨٤ ميلاديه ، كنت احبها واستمع لها مرارا و تكرارا  اثناء ذهابي للمدرسه في الصباحات البارده بالمرحلة الابتدائيه ، كنت احب تهكم البنات و استظرف هروبه و حججه ، كلمات العمل بسيطه ، لا اعرف من كتبها او لحنها ، لكنها تقول :

هن :    خـايف يتـجوز بـدري   ، عـايز يـحب و يـجري
و  يقـوللي  ابـصر  ما  ادري  و يـغنـي  عـلينـا

هو :  من غير جـواز الـحب يطـول ، و بالجـواز  ح يضيع على طـول
بالطبع ح بقى  انا المسئوول  مش ح ابقى  فاضي  احب و اقول

هن :   خـايف يتـجوز بـدري   ، عـايز يـحب و يـجري
و  يقـوللي  ابـصر  ما  ادري  و يـغنـي  عـلينـا

هو :  معقوله تبقى الست مراتي (!)  بدل عزيزتي .. حبيبتي .. حياتي
معقوله تقولي جوزي نصيبي  …  بدل عزيزي .. وحيدي .. حبيبي

بالامكان الاستماع لها او حفظها في الجهاز من خلال الضغط هنا .