أرحب بمثل هذه الهدية ..

•29/05/2014 • اكتب تعليقُا

29MAY2014

وصلني اليوم جهاز فيديو “ بيتاماكس ” ، تعمل عليه الأشرطة الأصغر من الـ V.H.S ، سعدت به جداُ ، نظرا لكوني كنت أحتاجه ، و ثانيا لكونه أتى من روح رقيقة لديها احساس عالي بالمشاركة و الأهتمام .

اضافة :
+ من يرغب بأهدائي مثل هذا الفيديو لا يتردد .. و سوف يسعدني ذلك جداً !

بعض الأشياء التي أحب ..

•28/05/2014 • اكتب تعليقُا

28may2014

من الأشياء التي أحب في بيتي ، هذه اللوحة مع الأضاءة الأرضيه و الستارة التي بقربها ، أضافة للكشاف و السلة بالجوار .
تلقيت هذه اللوحة هدية من شخص عزيز ، علاقتي معه تتسم بالعمق بالرغم من كوني أراه على فترات متباعده ، هي من أعمال الفنانة السعوديه ” منى كردي ” .
المدهش أني – وقبل اللوحة –  كنت أحب هذه الصورة جدا ، لذا أضفتها في موضوع فيلم ” شفيقة و متولي ” ، كنت أحب الفنانة سعاد حسني في هذه المرحلة الزمنية من عمرها ، لكوني بت أشعر أن أدائها و ملامحها بات بهم شئ أعمق و أكثر حزنا و صدقا و تأثيرا ، لذا سعدت كثيرا حين أتت اللوحة و هي تحمل  الفنانة الراحلة سعاد بالشكل الذي أحب و الغارق بأصالة عربية لا تخلو من تفرد و أختلاف عما هو دارج في ذلك الوقت و بطريقة مميزة و طبيعية و بسيطة .
أما الأضاءة فقد شاهدتها لأول مرة منذ خمسة و ثلاثون عاما ، حين عدت بعد سفر طويل إلى منزلنا الجديد عام ١٩٧٩ ميلاديه ، كانت مضيئة كزهرة فوق ورقة شجر ، بعد سنوات شعرت أنها تذكرني بمقدمة ” النحلة زينة “ بشكل أو بآخر ، مع الأيام  زاد حبي لها ، لكونها تحمل ذكريات عديدة هي المصنوعة من المعدن الذي أعيد تشكيله يدويا في ايطاليا ليضئ منزلا بعيدا في الصحراء ، لكوننا سكنا الحي الذي نقطن به مبكرا ، قبل تخطيطه بشكل كامل و أمتداد العمران إليه !
أما الستارة فقد أنتقيتها و أشتريتها مع اخوتي بعد تفكير من مدينة بوسطن عام ٢٠٠٨ ميلاديه ، حملناها سويا لمحل الشحن ، في رحلة أجتمعنا بها لمدة شهور طويلة ، قضيناها معا حينا و منفردين حينا آخر ، يجمعنا الهدف الذي سافرنا من أجله و يفرقنا الرحيل الصامت في أي حين ، عندما ينطلق كل منا مع أفكاره و أحاسيسه و مشاعره بعيدا عن المكان و عن الآخرين .
أما الكشاف فهو هدية من والدتي ، أشترته ليحميني من الظلمة أن انقطعت الكهرباء ، فعند أنفصال التيار يتوهج ضوئه كحنانها المسترسل مثل شعاع لا يغرب و لا يضعف نوره و دفئه .
السلة من أختياري ، أشتريتها من دولة البحرين الشقيقة ، أضع في داخلها بعض الأغطية الخفيفة التي أتدثر بها إن زادت برودة الغرفة أو إن أحببت الأنكفاء على ذاتي و بأسلوب أحبه !
كل هذه الأشياء التي تقف على مساحة أرضية صغيرة لا تكمل المتر ، تحمل وجوه أشخاص أحبهم و زمن عشته معهم ، لذا تظل الأشياء التي تحمل في طياتها الكثير من الأشياء ، شئ أحبه و وجوده في حياتي يحمل أبعاد أعمق مما هو يبدو لأي عين عابرة قد لا تطيل النظر و لأي روح ربما لم تحمل بداخلها أتجاه هذه القطعة أو تلك بعض الحكايا و الكثير من الذكريات و الصور !

28may2014b

أضافة :
+ اللوحة للفنانة السعوديه : منى كردي ( انستغرام ، تويتر ) .
+ الاضاءة للفنان  : Cittone Oggi Afedo مستوحاة من زهرة اللوتس / ليلي فلور  .

برعايتك

•27/05/2014 • اكتب تعليقُا

27may2014

من مجلة ” حواء ” ، ٧ فبراير ١٩٧٠ ميلاديه .

قلعة المرح

•17/05/2014 • اكتب تعليقُا

17may2014yazeednet

    كانت تحتل مساحة داخل أسواق ” الجوهر ” ، ذلك السوق الذي كان موجودا قبل ” سروات ” و مجمع أسواق ” الفيصلية ” حاليا ، تجلس على أمتداد شارع الثلاثين و قرب طريق الملك فهد في الرياض تنتظر الأطفال القادمين مع أسرهم ، لتتحرك ألعابها و يملؤها المرح حقا.
هذا المكان كان يحتل مساحة خاصة  في نفوس جيل الثمانينات الميلادية من صغار و مراهقين ، لكونه المركز الترفيهي الذي يقضون به أوقات فراغهم أو يأتون له في أجازة نهاية الأسبوع مع ذويهم أو مع من كان يهتم بهم من مرافقين في تلك السن الصغيرة  .
لا أتذكر بأني كنت أحب اللعب بالألعاب الألكترونية ، بل كنت أفضل عليها ألعاب أخرى ، مثل القفز داخل قلعة ملئت بالهواء و تغطت جوانبها بخيوط تشبه الشبك كي لا يسقط الأطفال ، كنت أسميها في ذلك الوقت ” نطيطه ” ، كما كنت أحب أن أتمشي في السوق نفسه ، أتأمل الصحون و الأكواب المعروضه عند البوابة بالقرب من المدخل .
17may2014dd

لاحقا أختفى ” الجوهر ” و عمر سوق ” سروات ” الجديد ، حدث هذا بعد منتصف الثمانينات الميلادية ، أفتتح بالقرب منه أيضا محل ألعاب كبير ، يتجاوز متجر ” أحمد جمال ” للألعاب بمراحل ، كان أسمه ” بلاد الألعاب “، غير مفهوم متاجر لعب الأطفال من محل صغير الى مساحة كبيرة تضم الدراجة و الدمية و الألعاب الألكترونية و مستلزمات الحفلات و الزينة من بالونات و ورق لف الهدايا إلى الأكواب و الصحون الورقية ، العاب تناسب كافة الأعمار لا للصغار فحسب ، تم أفتتاح فرعه الأول في مدينة جدة عام ١٩٨٥ ميلاديه ، طاويا تاريخ عشناه مع ” أحمد جمال ” ، بداية من محله الأول و القريب من بيت جدي في حي ” الملز ” ، مرورا بمحله الثاني في شارع الثلاثين .

17may2014cc

هذا البوستر الأعلاني نشر في مجلة سيدتي عام ١٩٨٣ ميلاديه ، شاهدته هذا الصباح و أنا أقرأها فأحببت أن أضيفه هنا ، أما صورة ” محلات أحمد جمال ” فقد و جدتها خلال البحث في الأنترنت ، هذا المبنى هو فرعه الأول بحي الملز شارع جرير ، مع جزيل الشكر لـ  حمود المعيلي .

لحظة دفء

•16/05/2014 • 6 تعليقات

16may2014kn

    تذكرت خالتي الحبيبة و أنا أطالع هذا الأعلان .
عادت إلى أوقات كانت بها تحثنا على الأسراع و تعجلنا إن كنا نريد أن نذهب معها في مشوارها .
كانت تملك منه ألوانا فقد أحبت راحته و شجعت أخواتها لشراء مثله ، بل أهدت بعضهن منه ، لكن لم يبقى مخلصاً له و يستخدمه سواها .
كانت تحب الراحة ، النظافة ، اللقمة الطيبة و تجيد صنعها ، صدرها يتسع للجميع ، كثيرة التغاضي ، و رغم استرسالها في الحديث أحيانا و بساطتها مع الناس تظل كتوم !
خرجت من الحياة و رايتها بيضاء لم تدنس ، بيضاء كقلبها الذي لم يعرف سوى الحب .
هي لم تغب عن بالي يوما ، و لم تمضي ذكرياتي كافة بعيداً عني ، فكل نهار أستعيد الماضي و أرتديه لأتقي صقوعة الحاضر بكل مافيه .
هذا الأعلان غمرني بالدفء ، منحني شعور بالراحة و جعلني القي نظرة جديدة إلى الماضي البعيد و أستعيده في ومضة عين !

اضافة :
+ نشر الأعلان بمجلة سيدتي في سنتها الرابعة عام ١٩٨٤ ميلادية .

هدية الاميرة عفت

•15/05/2014 • اكتب تعليقُا

15may2014ahj

هذا الرداء السعودي الذي ترتديه هذه السيدة ، هو أهداء من الأميرة عفت زوجة الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز و ذلك قبل توليه الملك ، قدمته لها في أوئل الأربعينات الميلاديه ، حين كان الأمير لم يزل نائبا عاما للملك عبدالعزيز في الحجاز و وزيرا للخارجية و رئيسا لمجلس الشورى .
أتت السيدة من مصر لأداء فريضة الحج ، بعد أن أتمت شعائرها زارت الأميرة عفت لأول مرة ، في ذلك اليوم  أبدت أعجابها بالثوب السعودي التقليدي حين رأت أحدى الأميرات الصغيرات ترتديه بعد عودتها من زيارة لجدها جلالة الملك عبدالعزيز .
دعتها الأميرة مرة أخرى و أستقبلتها وهي ترتدي الزي الوطني التقليدي ، في تلك الزيارة قدمت لها الهدية التي سعدت بها و أرتدتها حين عادت لموطنها أمام عدسة مصور مجلة  ” الأثنين و الحياة ” المصرية .
نـُشرت الصورة في عدد ٢٥ يناير ١٩٤٣ ميلاديه في صفحة كاملة ، مع حوار قصير تطرق الحديث به إلى هذا الثوب التراثي المصنوع من الحرير ، المشغول بالذهب شغلا دقيقا و المزين بقطع من الذهب تساوي وحدها ثروة .
هذا اللقاء تم قبل ٧١ عاما في باخرة نيلية بالقرب من كوبري الزمالك ، حيث كانت تقيم هذه السيدة مع زوجها عمر فتحي باشا ، أجرى الصحفي الحديث بمناسبة عودتها هي وزوجها من الحج ، للأطلاع على الحوار كاملا أو حفظه أضغط هنا ، قرأة ممتعه و يوم سعيد  .

أضافة :
+ لمعرفة المزيد عن الأميرة عفت بنت محمد آل سعود بالامكان تحميل هذا الكتاب الصادر عن مدرسة ” دار الحنان ” في جده ، مع جزيل الشكر لموقع عربيات و للسيدة رانية سليمان سلامة .

+ أشتريت المجلة من مزاد للأشياء القديمة ، قمت بالمسح الضوئي للصورة و اللقاء لأضافتهما هنا .

هذا المسلسل و تلك الموسيقى و ذلك الفيلم

•14/05/2014 • اكتب تعليقُا

14may2014mm

شاهدت لقطات منه لأول مرة في غرفة أختي الكبرى و هي تتابعه ، في تلك الفترة كنت لا أتابع المسلسلات على الفيديو لشعوري بأنها قد تسرق يومي و طول المدة يسبب لي الملل ، أذكر أني شاهدت يسرا في تلك اللقطة ترتدي زيا أحمر و قبعة لها غلالة من شبك تغطي جزء من عينيها .
لاحقا و حين بدأت بمشاهدة المسلسلات على الفيديو بحثت عنه و لم أجده ، لكن بقيت كلمة ” الفندق ” المكتوبة على الشريط باقية في رأسي ، ذات رحلة في لندن وجدت مسلسل عنوانه ” سيدة الفندق ” من بطولة يسرا ، توقعت أنه ما أبحث عنه ، عند المشاهدة لم أجد ذلك الأيقاع الهادئ أو تلك اللقطة ، فهذا العمل الذي أشتريت أغلب تصويره سينمائي ، لا يقترب مما رأيت و الموسيقى به تختلف تماما .

14may2014a

هذه الأيام وجدت حلقات المسلسل في اليوتيوب ، بالأضافة إلى صفحة شبه أعلانيه وجدتها في مجلة قديمة لدي ، ظهرت بها الشابة يسرا و سطور مختصره عن المسلسين ، أخترت أن أضيف المقدمة بموسيقى فرقة ” فنجليس ” و التي استمعت لها لأول مرة في فيلم ” موت أميرة ” ، كانت تؤثر بي نغماتها منذ الصغر و لم أعرف ما أسمها و من يعزفها إلا حين كبرت .
المسلسل من أنتاج و توزيع ”  الشركة العربية للانتاج الأعلامي بالرياض ” و التي انتجت ” القناع الزائف ” و ” أعقل زوجين بالعالم ” و مسلسلات اخرى عديدة ، أضافة إلى برنامج ” العلم و الأيمان ” للراحل مصطفى محمود ، و العديد من السهرات و التمثليات التلفزيونيه التي تختلف بشكل أو بآخر عما كان ينتجه التلفزيون المصري القدير ، سواء من حيث الموضوعات المطروحه  أو اجواء و أماكن التصوير ، بعض هذه الأعمال عرض في التلفزيون السعودي و دول الجوار و بعض آخر كان يباع في محلات الفيديو على أشرطة أنيقة مغلفة لها غطاء كرتوني ملون مرتبط لدي  بفيديو البلجون أو مجرد نسخ عاديه قد تحمل ختم أو أسم محل الفيديو .

ما كان يميز انتاج الشركة في تلك الفترة التي تم بها تنفيد هذا العمل أو سواه عن معظم الأعمال اللاحقة التي أصدروها ، أن  الشركة كانت في البدء تصور أعمالها في بريطانيا داخل استديوهات الشرق الأوسط ، قبل ظهور أستديوهات ” عجمان ” بالامارات العربية المتحدة ، لذا قد نشعر خلال المتابعه و عبر ورق الجدران أو باب النافذة ذو الخشب الأبيض و ربما بعض قطع الأثاث أن هناك شيئا أنجليزيا بعض الشئ ، نظرا لأستعانة مهندسي الديكور بما هو متوفر و موجود هناك .

14may2014v

هذه الأعمال و سواها أنتجت في ” فترة المقاطعة ” أي بعد معاهدة كامب ديفيد ، هذا الأنقطاع كان سياسيا و ربما أقتصاديا مع الحكومة ، لكنه لم يكن ابدا في يوم مقاطعة مع الشعب المصري بكافة فنونه و عطائه الغني في مختلف المجالات ، أستفاد من هذه المقاطعة بعض النجوم و ذلك بدون تخطيط منهم ، فما حدث صب في مصلحتهم لكونه أحدث طفرة في أجور الفنانين و بدل من نمط حياتهم ، فقد غدا السفر و أستلام الأجر بالعملة الصعبة نظام متبع ، مضاف له  توفير السكن الخاص و سائق ، مع أماكن مناسبة في الاستديو يأخذون بها قسط من الراحة  اثناء تبديل الديكور بين المشاهد أو قبل و بعد التصوير ، اضافة ليوم في الأسبوع اجازة يمضونه في الاسترخاء أو التسوق ، بأختصار ما حدث كان فرصة استثمارية للفنان بها كان يجد مستوى آخر من التعامل ليشعر بأنه فنان حقا لا موظف دولة  .

14may2014c

قصة هذا المسلسل هي أقتباس لأحد روايات الكاتبة البريطانية الراحلة أجاثا كريستي ، شاهدتها فيلم و أحببت الفيلم رغم تواضع انتاجه أكثر ، كما أحببت موسيقاه أيضا و شدني تفاوت الشخصيات به و عمقها ، كانت كل شخصية كاركتر و لها أسلوب في العرض و الطرح ، اضافة الى اختلاف مكان التصوير و أجوائه بشكل عام عن الأفلام المعتادة ، فالأحداث تدور في منطقة لا تخلو من سحر الطبيعة و من الوحشة في آن واحد !
ختاما أضيف الموسيقى التي أحببت ( هنا ) للاستماع او الحفظ ، مع رابط ( هنا )  للفيلم الاجنبي الذي شاهدت و عنوانه ” ليالي لا تنتهي ” ، أضافة الى  اللقطات التي اخترت في الأعلى من المسلسل ، حيث حرصت أن توجد بها موسيقى المقدمة مع تلك الرسومات التي كانت تعد أسلوب متبع في الكثير من الأعمال الدرامية التلفزيونيه في تلك الفترة ،  أضافة الى مشهد يسرا و هي ترتدي الأحمر كما شاهدتها منذ عشرات السنين  في غرفة أختفت و بقي الحنين لها و لتلك الأيام متيقظا في صدري و لا ينام !

14MAY2014DD

أضافة :
+ كنت أحب شيئا في تركيبة الممثلة ميرفت الجندي و هي من تقوم بدور صديقة يسرا في المسلسل ، ربما خصوصية شكلها ، أختلاف أدائها ، أستخدامها لعينيها في التعبير بشكل هادئ عن مكنونات الشخصية و أحساسها ، لا أستطيع حقا تحديد السبب لكنها كانت نمط خاص لا يتشابه مع ما هو سائد و منتشر .
+ من أستطاع مشاهدة الفيلم الأجنبي فليشاهده .

15may222
+ اضافة بتاريخ ١٥ مايو / خلال مطالعتي لأعداد قديمة تعود لعام ١٩٨٠ ميلاديه  من مجلة السينما و الناس المصرية ، وجدت هذه الأخبار المرتبطة بالمسلسل و أحببت أن انشرها حتى و إن كان في أحدها خطأ في المعلومات سواء في أسم المسلسل أو الجهة المنتجة  .

1213d

شمس البارودي تتحدث

•12/05/2014 • اكتب تعليقُا

12may2014s

قرأت هذا الصباح حوار صحفي جديد مع السيدة شمس الملوك البارودي زوجة الفنان حسن يوسف ، أجرته معها جريدة اليوم السابع بتاريخ ١١ مايو ٢٠١٤ ميلاديه .
جاء هذا الحديث أثر زيارة زوجها للرئيس المتنحي حسني مبارك ، حيث تم الحديت معها عن تلك الزيارة و المكالمة القصيرة التي تمت بينها و بين رئيس مصر السابق ، كما عبرت عن مرئياتها للمرحلة الحالية و السابقة ، اترككم مع الحوار ، مطالعة ممتعه .

(  جميلة جميلات السينما المصرية، التى أخجلت الشمس الحقيقية من فرط سطوعها وإبهارها، اعتادت الغياب عن الأضواء ووسائل الإعلام منذ قررت اعتزال الفن وارتداء الحجاب منذ ثلاثين عاما وهى فى أوج شهرتها وجمالها، ولم تظهر شمس البارودى حتى للدفاع عن نفسها فى أشد الأوقات التى شهدت هجوما حادا عليها بعد هذا القرار، ولكنها وفى أحداث استثنائية وحصرية تحدثت مع «اليوم السابع»، حيث انفردنا بحوار سابق معها عقب ثورة 30 يونيو التى خرجت فيها لتفويض الفريق السيسى، كشفت خلاله أسرارا كثيرة عن حياتها الشخصية وعلاقتها بعدد من الشيوخ ورأيها فى الإخوان.

اليوم تخرج شمس الملوك جميل البارودى عن صمتها مرة ثانية لتختص «اليوم السابع» بهذا الحوار بعد زيارة زوجها الفنان حسن يوسف للرئيس المخلوع مبارك فى عيد ميلاده، لتكشف تفاصيل وأسرارا أخرى حول دوافع هذه الزيارة، وتفاصيل المكالمة التى أجرتها مع مبارك أثناء زيارة زوجها له، كما تحدثت بصراحة شديدة عن موقفها من ثورة يناير، ومن ترشح حمدين صباحى والمشير السيسى ومزيد من التفاصيل والأسرار فى الحوار التالى:

هل ذهبت مع زوجك الفنان حسن يوسف لزيارة الرئيس مبارك؟

– للأسف لم أذهب فأنا لا أخرج كثيرا، ولكننى حرصت على أن أتحدث مع الرئيس مبارك تليفونيا أثناء الزيارة، فقال له حسن: «شمس نفسها تكلمك» ورد الرئيس مبارك «اطلبها»، وكانت مكالمتى كلها دعاء له بالصحة والستر كما دعوت لأبنائه، وظل يشكرنى طوال المكالمة، فهو إنسان راقٍ ومحترم جدا وخلوق، مثلما تعودنا عليه دائما، فنحن تعودنا أن يكون حكامنا بهذه الشيم والأخلاق، وكان صوته جيدا، وحسن يقول إنه جلس معه 3 ساعات لم يقل خلالها أى كلمة سيئة.

وكيف تم الترتيب لهذه الزيارة؟

– حسن زوجى على صداقة شخصية بالمحامى المحترم فريد الديب وطلب منه ترتيب زيارة للرئيس مبارك وبالفعل وافق الرئيس على الزيارة.

ألم تتحدثى مع سوزان مبارك؟

– لا، فأنا لم أقابل مبارك أو حرمه أبدا، وعمرى ما عرفت حد فى الحكم، كما أننا لم نأكل مطلقا على موائد الحكام ولم نتكسب بالدين كما فعل دعاة كثيرون.

وهل ينطبق هذا أيضا على زوجك الفنان حسن يوسف أم أنه سبق أن التقى مبارك أثناء فترة حكمه؟

– إطلاقا، وهو ما يؤكد أن هذه الزيارة أمر خالص لله، فهى عيادة لمريض يقول فيها الحديث القدسى: «يا عبدى إنى دعوتك فلم تعدنى، قال يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال ألم تعلم أن فلانا مريض، ألم تعلم أنك لو عدته لوجدتنى عنده»، فزوجى ذهب فى زيارة لله وللرئيس الأسبق المريض، ونحن لا نبغى إلا رضا الله، وهذا ما يمليه علينا ضميرنا، فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»، ونحن تربينا على توقير الكبير، وهذا ما قلته خلال مداخلة أثناء أحداث يناير، عندما ثار الشباب على مبارك وضربت مثلا بالشعب السعودى وكيف أنه يحترم حكامه، وأن هناك آدابا يجب أن تتوافر حتى فى الاعتراض والنقد.

هل يعنى هذا أن زيارة زوجك الفنان حسن يوسف ومكالمتك لمبارك لا تأتيان من منطلق موقف سياسى معين ولكن لكونه رجلا مسنا مريضا وليس كحاكم سابق؟

– طبعا، فهو الآن ليس حاكما ولكنه مواطن وبطل من أبطال مصر، شارك فى الحروب، وكان يحمل روحه على كفه، وهو يقوم بالطلعات الجوية والغزوات التى قادها ضد إسرائيل وحقق فيها انتصارات لمصر.

وهل كان هذا هو نفس انطباعك أثناء ثورة 25 يناير؟

– نعم، لأننا كنا نعيش فى أمن وأمان، وتحولت الأمور إلى فوضى نعانى منها منذ ثلاث سنوات بزعم الحرية، وهو عكس ما يحدث فى الدول الغربية، فكنت عندما أذهب إلى إنجلترا أرى الكافيهات والسينمات تغلق فى وقت محدد، والمظاهرات لها تصاريح ومعروف مسارها، لكن هنا منذ ثلاث سنوات ومنذ سيطر الإخوان على مصر، ونحن نعيش فى فوضى، وعلى سبيل المثال كان تحت بيتنا جراج تحول فى عهد مرسى إلى كباريه يعمل حتى الثامنة صباحا، وتقدمنا بشكاوى لحكومة الإخوان ولم يتحرك أحد، والدولة الآن معذورة ومشغولة بمحاربة الإرهاب بعد استهداف الضباط والجنود، حتى إننا تركنا المنزل الذى يقع فى شارع سياحى على النيل بمنطقة يقع فيها بيت الرئيس السادات وأصبح وضعه سيئا بفضل الإخوان والثورة «المجيدة».

وماذا كانت انطباعات الناس حول زيارة زوجك لمبارك؟

– الذين نعرفهم جميعا أعجبهم تصرفنا لأنه نابع من الضمير والأخلاق، وكثيرون أكدوا لنا أنهم كانوا يريدون الذهاب لزيارة مبارك ومنهم شباب وسبق أن زاره الزميل المحترم طلعت زكريا أكثر من مرة.

12may2014ss

ألا تعتبر زيارة زوجك ومكالمتك لمبارك مغامرة لأنها ستعرضكما للانتقادات والاتهامات بأنكما من الفلول وأعداء ثورة يناير؟

– أنا ناصرية وأعرف منذ صغرى أن الثورات لا تقوم إلا ضد المحتل وليس على الرئيس الذى يعتبر رب الأسرة، وإذا كانت هناك سلبيات فيمكن أن ننادى بالإصلاح والتغيير، وما حدث فى يناير كان خرابا أنتج فوضى، فالبطالة زادت والغلاء زاد وكل شىء أصبح أسوأ، وما حدث كان مخططا، فالثورة ليست «فرة فراخ» تحدث فى تونس ثم تنتقل لمصر وليبيا واليمن وسوريا.

ونحن لا نخاف إلا الله والدليل على ذلك أننى التزمت وارتديت النقاب فى الفترة التى كان يتم فيها التضييق على الإخوان واعتزلت الفن ولم أخف، ووقتها كنت أستقبل الإخوان فى بيتى ولم يتعرض لنا أحد ولم يقم نظام مبارك الذى يصفونه بالقمعى بتوجيه أى اتهامات لنا.

هل تقصدين أن ثورة يناير كانت جزءا من مخطط كبير؟

– طبعا، وللأسف، فالشباب الذين ظنوا أنهم سيقودون التغيير وأنهم صنعوا ثورة ليسوا إلا مجرد «عرايس ماريونت» فى أيادٍ أكبر منهم.
خلال ثورة يناير كانت لك آراء مشابهة وهو ما جعل البعض يضعك وزوجك ضمن القوائم السوداء التى ضمت أسماء من اعتبرهم الشباب أعداء ثورة يناير؟
– الآن عرف الشعب من الذين وضعوا هذه القوائم السوداء ومن الذين أقاموا غرف تعذيب فى التحرير ومن الذين قتلوا الشباب فما حدث آية من آيات الله الذى كشف الإخوان بهذه السرعة.

إذا كنت ترين أن الثورة لا تقوم إلا ضد محتل فكيف ترين ما حدث فى 30 يونيو؟

– ما حدث فى 30 يونيو ثورة حقيقية فالشعب كله خرج فيها لأنه شعر أن مكانة مصر اهتزت بشكل كبير، ولم يكن هناك أى احترام للشعب، فالإخوان كانوا يبحثون عن مصالحهم الشخصية فقط ويتبعون أساليب الاحتلال، ولأول مرة نرى حاكما لمصر يهدد شعبه ويقول: «من يعترض هادوسه بالجزمة»، و«إن الذين انتخبوا المرشح المنافس له دمهم لا يساوى دم دجاجة».
أنا عاصرت عبدالناصر والسادات ومبارك وجميعهم كانوا يتوددون للشعب، ورغم أننا كنا فى عهد مبارك محسوبين على الإخوان ونستقبلهم فى بيوتنا لأننا اعتقدنا أنهم إسلاميون ملتزمون لم يهددنا أحد، وكنا نتصرف بمنتهى الحرية، وكنا نتزاور مع نسائهم وكانوا يعرفون زوجى، وكنا مخدوعين فيهم مثل باقى الشعب ونظن أنهم مظلومون حتى أننى انتخبتهم فى مجلس الشعب ظنا بأنهم سيطبقون الإسلام لكن شعاراتهم «طلعت ملوخية وليست إسلامية»، والسلطة أصابت الإخوان بلوثة وخلل عقلى، وكانوا يحتلون مصر بما فيها القصور الرئاسية، وعلمت أن مرسى فتح قصر التين لأبنائه وأصدقائهم وهو القصر الذى لا يفتح إلا لكبار الرؤساء.

ومن الذين تعاملت معهم بشكل مباشر من الإخوان؟

– كان أقربهم الدكتور يوسف القرضاوى الذى كنت أستشيره فى كل أمر دينى وأستعين بآرائه فيما يخص الحجاب والنقاب وغيرها من أمور الدين، ولكننى الآن حزينة ومصدومة من مواقفه ضد مصر، ولا أثق إلا فى الشيخ الشعراوى والشيخ الطيب ودكتور على جمعة ودكتور نصر فريد واصل والشيخ خالد الجندى، فهم علماء محترمون يعرفون الدين ويعرفون أنه يكب الناس على وجوههم يوم القيامة حصائد ألسنتهم، فهذه مرحلة فرز وما يقوم به مشايخ الإخوان من سب ولعن واستباحة للدماء ليس من الإسلام، ولم أكن أتصور أن يتحدث القرضاوى عن مصر وجيشها بهذه الصورة.

هل كانت لك أى علاقة بزوجة مرسى أو زوجات قيادات الإخوان؟

– لا كنت بعيدة تماما، وكنت توقفت عن ممارسة الدعوة، وعندما انتشرت القنوات الفضائية الإسلامية وكانت تتحدث عن أمور الدين فقط كان يعجبنى كلام الشيخ محمد حسان والشيخ حسين يعقوب ولكن تغيرت وجهة نظرى بعد ذلك خاصة حين وقف الشيخ حسان فى الاستاد مع مرسى ودعا على الشيعة وبعدها تم ذبح 4 من الشيعة فى مصر.

هل ترين أن مبارك إذا ترشح الآن من الممكن أن ينجح؟

– لا، مبارك البطل ترك الحكم، وهو «يا حبيبى» ظل 10 سنوات مريضا قبل تنحيه، وكان يرغب فى ترك الحكم ولكن من حوله كانوا يضغطون عليه، وأمامنا الآن المشير السيسى الذى وقف وقفة أسود ضد الإخوان الذين كنت أتوقع أنهم سيسقطون ولن يستمروا، رغم أن بعض الناس كانوا يقولون لى دول «قراضة» ولن نستطيع خلعهم لكننى كنت أثق فى سقوطهم لأنهم كذبوا على الله ورسوله وليس على الشعب فقط.

هل ترين أن النظرة لمبارك الآن ومشاعر الناس تجاهه اختلفت عما كانت بعد ثورة يناير؟

– نعم فهناك الكثيرون غيروا رأيهم وأصبحوا يتحسرون على أيام مبارك، فلا شك أنه كان لابد من حدوث تغيير ولكن ليس بهذا الأسلوب الذى تم فى يناير لأن هذا التغيير كان لابد أن يكون «مننا فينا» دون أن نسمح بوجود دخلاء يجربون فينا الحكم، وهذا ما قلته وقت انتخابات الرئاسة أن هؤلاء «جاءوا ليتعلموا فينا الحكم لأننى رأيت أداءهم فى مجلس الشعب».

وكيف كنت ترين إمكانية حدوث هذا التغيير دون ثورة؟

– كان الأفضل لمصر أن يستمر مبارك وأن يقوم بالخطوات الإصلاحية التى وعد بها بعد خروج الشباب فى يناير، وكنت أحاول التحدث مع الشباب وقلت لهم «اصبروا كام شهر» وبعدها سيترك الحكم، لأننى وقتها كنت مرعوبة مما حدث فى مصر ووقفت أبكى فى الشرفة خلال أحداث 28 يناير وأقول «يا خسارتك يا مصر» حيث رأيت سيارات الشرطة ووقفت أقول للجنود والضباط «مالكم يا ولاد؟» فرد على الجنود، وهم يقولون «بيحرقونا ياحاجة» حيث كان يتم حرق سيارات الشرطة بمن فيها.

لكن الشرطة وقتها مارست عنفا شديدا نتج عنه وفاة عدد كبير من الشباب الثائر؟

– ها نحن عرفنا من الذى كان يقوم بذلك وعرفنا من هو الطرف الثالث، الذى يساعد على تنفيذ المخطط الأمريكى الإسرائيلى، لذلك يجب أن نقف وراء الرئيس القادم.

هناك مرشحان اثنان للرئاسة حمدين والسيسى فأى منهما ترين أنه الأقدر على استكمال خطة الإصلاح؟
– بالطبع المشير السيسى.

ولكنك قلت إنك ناصرية فكيف ترين ترشح حمدين صباحى؟

– لسه هانجيب حد يتعلم فينا ويضحك علينا تانى، أين كان حمدين وقت حكم الإخوان ومن الذى تصدى لهم؟، حمدين تحالف معهم فى الانتخابات ولم يقف بجوار الشعب وقت تسلط الإخوان.

أعرف أن أبناءك كانوا ممن نزلوا للتحرير وقت ثورة يناير فهل تغيرت آراؤهم الآن؟

– أبنائى الكبار ناريمان ومحمود فقط هما اللذان نزلا للتحرير، ولكن عمر وعبدالله رفضا ما حدث وكانا يريان فيه خطورة على مصر، وناريمان ومحمود كانا متعاطفين مع ما يؤكده السيسى الآن من ظلم واقع على الفئات الفقيرة وخرجوا تحت شعار: «عيش حرية عدالة اجتماعية»، لكن بعد قلة الأدب التى حدثت والمشانق التى تم تعليقها فى التحرير أكدت ابنتى ناريمان أنها ترفض ذلك وأن الهدف من خروجها هو التغيير ورعاية الفقراء وليس إسقاط الحكم، بل إصلاحه ولم تكن تتخيل هى وشباب كثيرون مثلها أن الأمور ستسير نحو ما سارت إليه من إسقاط مبارك وما تلاه من فوضى واستبداد الإخوان، وهو المخطط الذى حدث فى تونس وباقى الدول العربية، الذى أدركته السعودية والإمارات فانتبهتا لهذا النوع من الاحتلال الجديد الذى يتم دون تحريك الجيوش ويهدف لسحب ثروات العرب بنشر
الفوضى والانقسام وبأن نحارب أنفسنا لصالح تنفيذ هذا المخطط.) . نقلا عن اليوم السابع .

12maysss

أضافة  :
+ مداخلة شمس البارودي مع وائل الأبراشي بتاريخ ٢٨/٩/٢٠١٣ ميلاديه.
+ مداخلتها مع رولا خرسه والحديث عن القوائم السوداء التي ظهرت بتاريخ ١٣ فبراير ٢٠١١ ميلاديه.
+ مداخلتها على قناة الحياة و تعليقها بتأثر على الأحداث الجارية بتاريخ ٤ فبراير ٢٠١١ ميلاديه.

السهرة مع سعاد حسني

•09/05/2014 • اكتب تعليقُا

8MAY2014C

شاهدت اليوم حلقتين من برنامج ” ممنوع من العرض ” ، فكرة البرنامج أو للدقة ما أحببته به غياب المذيع الذي يقاطع ، فقط الشخصيات المستضافة تتحدث بأسترسال و المخرج بمساعدة المونتير يقومان بعمل اللازم .
لنشاهد مجموعة من الحلقات ذات الأيقاع الغير بطئ ، بها قد يتكرر ظهور الضيوف أكثر من مرة ، لكن في كل مره يكون الحديث عن شخصية معينه أو موضوع محدد ، لنرى سويا هذه الشخصية من جديد و عبر عيون الآخرين .
أخترت هاتان الحلقتان عن الراحلة سعاد حسني ، بها يتحدث مفيد فوزي ، سهير البابلي ، حسن يوسف ، سهير رمزي ، طارق الشناوي ، فاروق الفيشاوي ، محمد عشوب ، حسن رمزي ، محي أسماعيل ، رجاء الجداوي ، شقيقتها جنجاه و آخرون .
يتطرق كل منهم في كلامه للجانب الذي شاهده و عرفه عنها ، لنتعرف عليها في أكثر من حالة و وقت و موقف .
أستمتعت بالمشاهدة و تأثرت في بعض التفاصيل و أستعدت ذكريات عديدة كانت تأتي كلما أطلت سعاد رحمها الله .
أرفق الحلقتين هنا و أتمنى لكم سهرة سعيده مع جزيل الشكر لقناة الحياة و المخرج عمر زهران .

الجزء الأول

الجزء الثاني

كعكة الموز الصحية .

•08/05/2014 • 4 تعليقات

8may2014a1

أحاول في هذه الأيام تجنب الكثير من الأطباق الشهية ، و لكي أستمر في ذلك أبحث عن البدائل ، شريطة أن تكون لذيذة و شهيه ، و قد وجدت هذه الوصفة التي أحببت بها غياب السكر الأبيض و الزبدة و الدهون الغير صحية .
أعدادها لم يكن صعبا ، و الطريقة سهلة جدا ، هي خلط المقادير الجافة معا ، ثم خلط المقادير الرطبة و السائلة معا ، كل على حده ،  ثم نضع الجاف فوق الرطب لنخلط مرة اخرى ، بعدها نسكب الخليط في القالب الذي نحب بعد دهنة بقليل من زيت الزيتون و رش بعض دقيق البر به كي لا تلتصق الكعكة  .
هذه الوصفة يستخدم لها عادة قالب مستطيل ، يشبه شكل قالب الخبز التوست ، لكني فضلت أستخدام قالب دائري مثقوب من المنتصف ، لكي تكون الحصص عند التقطيع و التناول ذات حجم أصغر .

8may2014b

المقادير الجافة :
كوب و نصف من  دقيق البر الأسمر .
كوب واحد من  الشوفان ( الكويكر / Oats).
ملعقة شاي من القرفة .
ملعقة شاي و نصف من البيكنغ باودر .
ثلاثة أرباع ملعقة الشاي بيكنغ صودا .
رشة من الملح .
رشة من الفانيلا .

المقادير الرطبة و السائلة :
بيضة واحده
ثلث كوب من العسل
كوب من الموز الطري و المهروس ، ما يقارب ثلاث موزات .
ثلاثة أرباع الكوب حليب خالي الدسم

8may2014c

أضافات و نقاط :
+ تضبط حرارة الفرن على ٣٥٠ فهرنهايت ، و تترك الكعكة لمدة ستين دقيقة .
+ لا يتم تقطيعها الا بعد أن تخف حرارتها و لا تغطى كي لا تصبح رطبه .
+ هي أقرب للخبز المحلى بدرجة خفيفة و لا تشبه الكيك .
+  في حال كانت الفانيلا سائلة ، تضاف بمقدار ملعقة شاي مع المقادير الرطبة لا الجافة .
+ الموز بعد هرسة زاد قليلا عن الكوب بمقدار ملعتين طعام تقريبا أضفتها و لله الحمد لم أجد مشكلة في ذلك .
+  بالأمكان أستخدام حليب اللوز او الصويا لمن يفضل ذلك .
+ حين التصق بعض العسل في مكيال الوزن و لم ينسكب ، اضفت له البيضه و حركتها قليلا ، بعد سكبها للمقادير الرطبة وجدت العسل ما زال متبقي ، أضفت له قليلا من الحليب الذي سوف أضيفه ، حركت فأنسكب كله .
+ اضفت ملعقة طعام من الزبيب و حركتها مع الخليط بعد مزج المقادير الجافة مع الرطبة .
+ أيضا أضفت بعد الخطوة السابقة رشة خفيفة من جوز الطيب .
+ رششت على وجه الكيك و قبل ادخاله الفرن بعضا من الشوفان لمزيد من الصحة و لشكل جمالي أفضل .

رايح أنت لبعيد ..

•07/05/2014 • اكتب تعليقُا

6.29.16-AM
إنه الوداع ، شعرت به من صوته الحزين ، و حين ودعها في ذلك المساء ، قرأت في يده الرحيل كضرير يبصر ، عرفت أنه اللقاء الأخير ، قلبها المنقبض جعلها تشعر أن القمر أيضا حزين و يكاد يقترب منهما في هذه اللحظات الأخيره كي يقول شيئا ، في تلك الليلة ترك كلاهما أسم الآخر يرحل مع المدى ، و عيناها عانقت عيناه للحد الذي جعلها حتى بعد أغلاقهما تراه في الظلمة ، تماما كمن يحدق في وهج الشمس لآخر مرة في حياته ، يجعلها تحرقه لكونه يعلم حقيقة الفراق القادم .
خائفة لأنها من خلاله و عبر حبه هربت من ذاتها بكل ما بها من ذكريات لا تحبها و أحزان تراكمت و لم تختارها ، تعلم بأن في غياب هذا الحب سيختفي العيد و ستتذكر كل ما ساعدها وجوده على نسيانه .
تصرخ به ” لوين مودعني !؟ ” ، و كأنها غريق يدرك موته و مع هذا يأبى إلا أن يصرخ و ينادي و يستغيث ، في غيابه تدرك أنها ستمضي إلى سماء بعيده ، كروح تحلق مع النجوم دون أن يراها أحد ، ستموت حتى و إن كان قلبها ينبض و الكل يراها تعيش !

iuds
” رايح أنت لبعيد ” أغنية للراحلة يولا بندلي ، كانت و ما زالت من الأغنيات التي تحرك خيالي و تستدعي صور عديده ، لحنها يعيدني إلى ماضي عشته و عبثا لا يفارقني ، أضيفها هذا الصباح بعد أستماعي لها مرارا .
صدرت في ألبوم ” ورق الخريف ” لعائلة البندلي ، تقول كلماتها ” رايح أنت لبعيد ، لوين مودعني ، حبك أحلى عيد ، حالي نساني ، بسمع صوتك حزين ، يامسافر ما حدا ، الشوق ناسي تخمين ، بنارك قلبي أنكوى ، شوف القمر زعلان ، جاي يحاكينا ، و على جناحو نيسان ، تركنا أسامينا ، شمس عيونك تشرين ، بتغيب بعيوني ، نجوم السما جايين ، عالسما يودوني ” .
للاستماع لها أو حفظها أضغط هنا .