مساء

•05/12/2014 • اكتب تعليقُا

5dec2014za

لليلة واحدة
ولساعات معدوده
توقفت النجوم عن النحيب
والكل بات قريب
والفرح البعيد .. الغريب
بات يركض في شرايني !

معه تغيرت ملامحي
معه تغير شكلي
معه تلاشى خوفي
وتوارى بعض جهلي
عدت طفل المناسبات السعيدة
استرجعت لحظة بدت لي بعيده !

هو وقت كنا نحتاجه
به توقف الإزعاج
عن إزعاجه
وعوضتنا الحياة
عن بعض ما فقدناه
في هذه الحياة .

بي شكر و امتنان
لوجهه الحنون
و لوجهها البرئ
و يحسب للفرح
اختراقه سياج احزاننا
فقد كان جرئ !
….
…..
” مساء سعيد ” !

ست ساعات

•01/12/2014 • 4 تعليقات

1dec2014

ذهبت و بقي بداخلي شئ يرغب بك و ينهش في قلبي !
الأريكة التي نبضت بالحياة حين جلست عليها عادت خاليه ميته كحياتي التي كانت قبل حضورك .
أيها الغريب ..
كم أمضيت من عمري سنوات قبلك أدفن نبض الحياة في حياتي !
أتحاشى العيون التي تدعوني و الأيادي التي تمد إلي مرتضيا الوحدة رفيق ، فقلبي لا يتحمل أن يبقى معلق بيد سواي ، و لا يمقت شيئا مثل الانتظار و اللهفة تؤذيه و أحلام اليقظة التي تراوده تلهبه و تحزنه لكونه يعلم بأنه أكثر حياء من أن يحقق أبسط ما بها لخجل دائما يعتريه !
كنت تتحدث ..
و كنت أرقب أناملك و قدميك الصغيره ، عيناك التي تومض بنظرة تحمل احساس أفهمه تماما و أتصرف كأني لم أراه !
و كنت أخاف أن افسح لك مكان و بعد رحيلك يبقى فارغا موحشا ، فالاماكن الفارغه التي تحطيني تكئبني و تذكرني بمن رحلوا ، من سرقهم الموت و من سرقتهم الحياة ، و ما الحياة ان كنت بها مرصود لوداع أحبتي واحد بعد الآخر !؟
و من لم يرحل منهم أعيش معه في كل يوم و كل ثانيه أحتماليه الفراق المنتظر ، نعيشها على شفا مرض نسقط في هوته ، أو لحظة تعبر فتغير من خطط كثيره و تعبث بأحاسيس تعبت و هي تحاول أن تبدي دائما بأن الامور تحت السيطره باذن الله و بان الامر بسيط و قد مس الاخرين مثله ، تعبت وهي تحاول ذلك بينما هي في الحقيقة تنتحب خلف ستار من الصمت المتدثر بضجيج و حديث طويل لا ينتهي و صخب تبديه .
تعلمت حين أكون معهم أن  ابتلع مخاوفي و أحزاني ، اقصيها عن أحبتي تماما ، كما أقصي رغباتي بهم و احلامي التي تمنيت ان اعيشها معهم في حياة باتت تبتعد بمرور كل يوم عن صورتها التي تمنيت و تخيلت ذات طفوله .
في غمرة كل هذا أتيت أنت ، بطولك القريب من طولي و اختلاف اجسامنا المتناقضه بالحجم ، و أرواحنا المتعرية و المنجذبه للنقيض الذي لا يشبهها .
سرنا معا ، جلسنا على مقعد خشبي ، و أزعجني البرد حين أزعجك أيها الغريب الذي أراه للمرة الأولى و به شاهدت بعض ذاتي .
فأنت مثلي سرقت براءة طفولتك ، تواطئت غريزتك عليك ، و غلبك هواك ، فاستسلمت للريح و مضيت معها كما مضيت مثلك و في لحظة من هذا العمر جمعتنا الريح فالتقينا !
لا استطيع أن اقول أحببتك فانا لم اعرفك بالشكل الكافي ، لكنك حركت نبض الحياة بداخلي لادرك مدى موتى قبل تلك اللحظة و هذا يخيفني !
فقدري حتم علي في وقت ما أن اختار تلك العزلة كحل به اتوارى عن مشاكل كثير تحيطني أو هموم تنمو منذ عمر مبكر بداخلي .
في لحظتي معك تدفقت الحياة بعروقي و حزنت لعروقك المليئه بالدهون رغم جسدك الصغير ، لتؤكد لي الحياة مرة اخرى أن الاشياء ليست كما تبدو دائما و أن لحظتي معك تبعها ضيق غريب !
هل لانك رحلت قبل أن اعانقك بصمت روحي تحتاجه !
هل لاني بعد ذهابك سأواجه ذاتي و ارى امور كثيره اهملتها في مرآتي و اعيد التفكير فيها .
هل لان هناك انتظار يبدأ بعد أنتهاء اللقاء و يستمر حتى إن لم يكن هناك موعد حقيقي قادم .
هل لأن قلبي الصغير رغم سنواته الأربعين لا يتحمل كل هذا فيتعب و يتعبني معه .
خلال غيابك بت اترقب حضورك و شئ ما يطبق شفاهي أن لا تناديك ، ربما خوف من أن يضيع الصوت دون سماع الصدى .
في الانتظار قد يجرح القلب لكن لا يجرح الاحساس .
ست ساعات مليئة بالصدق و بالوضوح هي كل ما بقي في ذاكرتي و لكن ما بقي بأحلامي و ما ترسمه رغباتي هو ما يرهقني .. و بين ما تمنيته و ما هو كائن أعيش  و للدقه أحاول أن أعود لأعيش و أحيا كما كنت من قبلك و لم أزل أحاول !

أحب الأغنية و الفيديو

•30/11/2014 • اكتب تعليقُا

Hooverphonic – Mad About You – 2000

” الكلمات “

Feel the vibe, feel the terror, feel the pain
It’s driving me insane
I can’t fake for God’s sake, why am I
Driving in the wrong lane

Trouble is my middle name
But in the end I’m not too bad
Can someone tell me if it’s wrong to be
So mad about you, mad about you, mad

Are you the fishy wine who will give me
A headache in the morning
Or just a dark blue land mine
That’ll explode without a decent warning

Give me all your true hate
And I’ll translate it in our bed
Into never seen passion, never seen passion
That’s why I am
So mad about you, mad about you, mad

Trouble is your middle name
But in the end you’re not too bad
Can someone tell me if it’s wrong to be
So mad about you mad about you
Mad about you mad about you, mad

Give me all your true hate
And I’ll translate it in your bed
Into never seen passion
That is why I am
So mad about you, mad about you
Mad about you, mad about you
Mad about you, mad about you, mad about you

للمزيد عنها أضغط هنا

Caramel

•30/11/2014 • اكتب تعليقُا

جا على بالي اسمع هالاغنيه الان ، اول مره سمعتها عند ظهورها عام 1995 ميلاديه و أثرت بي كثيرا ، هنا تسجيل أستديو مصوره فيديو .

و هنا تسجيل من حفل مباشر ، هي من الأغاني اللي سمعتها كثيرا و ما زلت احب اسمعها .
أحب فكرتها و كل مره  تجعلني أفكر بحالي و حال ناس كثير .
اتمنى تعجبكم ، كلمات الأغنيه هنا .

بوم شاكا لاااكا

•25/11/2014 • اكتب تعليقُا

25nov2014a

البارحة مضيت سريعا دون أن أحي صغيرا أحبه اثناء وقوفه ، عدت للأتصال به لاحقا عبر هاتف والدته للأعتذار منه ، كنت احدثه و لا يتفاعل ، فقط يردد عبارة بدت لي مألوفه : ” بوم شاكا لااااكا ” !
هذه العبارة لم تكن غريبه البته و شعرت أنها مرتبط بماضي أعرفه لكن لا أتبين ادنى ملامح له ، كما استوقفني أنه طفل لم يكمل في الحياة بضع سنين  و يردد لنا اليوم عبارة  قيلت في وقت لم يلحق عليه و أيضا لا اذكر متى كان تماما !
بعد استفسار منه أخبرنا أنه تعلمها من صديق له ،  و بأنهما جعلا من هذه العبارة شيئا سريا لا يعرفه أحد سواهما ، و أن صديقه هذا عرفها بدوره من قريبة تكبرة بسنوات و رددتها له و هي تلعب معه ، عندها أستشفيت أنها قد تكون تنتمي لجيل مرتبط بالفترة الزمنيه التي ولدت بها الأغنيه .
أغلقت الهاتف و اتصلت بأخي لسؤاله ، فقال هي بالتأكيد مرتبطه بمرحلة التسعينات الميلاديه لكونه يذكرها أيضا ، ترك الهاتف و سأل زوجته بالجوار فبدأت البحث في الانترنت على أن يخبروني لاحقا ،  أغلقت الهاتف و ما هي الا دقائق حتى وصلت الصورة  أعلاه و هي تحمل أسم المغني و أسم الأغنيه التي أحتلت عام ١٩٩٣ ميلاديه المرتبة الخامسة بقائمة الأسطوانات المنفرده في بريطانيا ،  ليتم تصديرها بعدها فتنتشر بالولايات المتحدة و فرنسا و باقي الدول المحيطه ، أيضا الفيديو الذي تم تصويره حصل عام ١٩٩٤ على جائزة ” الريجي ” بحفل توزيع الجوائز الموسيقيه الخاص بذوي البشرة السمراء ، كما أستخدمت موسيقاه كخلفيه لحنيه لأكثر من ٧٠ اعلان تلفزيوني على مستوى العالم ، و وظف في العديد من الأفلام السينمائيه و صدر منه نسخ أخرى بلغات مختلفه .
هي أغنيه لم أحبها بشكل مباشر و أرتبط بها لكنها مرتبطة لدي ببداية المحطات الفضائيه ، و وجود الرسيفر في الغرف ، و مشاهدة القنوات الغنائيه الأجنبيه ، فهل يتذكرها أحد منكم أو أستعادت ذاكرته شيئا من تلك الفترة !؟

غطاء

•24/11/2014 • اكتب تعليقُا

24nov2014

 

ستار الليل الأسود
يحيل الألوان التي أنتقيت
في اللوحة ..
و قماش المقاعد
و أغطية السرير
و ذلك المفرش المطرز
بورد منمنم صغير ..
لسواد محايد ..
متلاشي الربيع ..
لقبر واسع ..
في صمته أضيع
ستار الليل الأسود
يغطي كل ما حولي
و يغطيني .

 

غيمه

•23/11/2014 • اكتب تعليقُا

23nov2014b

مساء حزن متواري من أشعه الشمس
حزن يحولني لغيمه ..
يلقيني في غيهب الأنتظار ..
فلا أمطر ..
و لا أرض حولي تزهر ..
و لا شئ ينبض حقا ..
سوى حزن متواري ..
من أشعه الشمس ..
حزن يحولني ..
رغم ثقله ..
لغيمه !

تعطش

•23/11/2014 • اكتب تعليقُا

23nov2014

لنبتهج في هذه اللحظة
ولو على حساب جراح الآخرين
لنتحدث عن أدق تفاصيلهم
و نحاورهم في الآمهم
و نضحك على احساسهم
و نحن نسكب الحساء
في برد هذا الشتاء
داخل صحوننا الفارغة كأرواحنا ..
الخاويه ..
كأجراس معلقة
في كنيسه مهجورة
تلمع تحت الشمس
لكنها مجوفة
فلا صوت لها
لا ترن ..
لا تدعو الى الصلاة
* * *
لبنتهج في هذه اللحظة
و نتناسى عشرتنا العتيقه معهم
فهم اليوم قصة من الماضي
حكاية السهرة ..
لنرى أين أخذتهم الدروب
نستمع لصوتهم المتأثر
عبر هاتف حولته ايدينا
الى مذياع صغير
جميعنا نستمع و نرهف السمع
لنتجاهل ذلك الصوت الذي بداخلنا
و نهرب من أنفسنا ..
من جراحنا ..
عبر السباحة في برك أحزانهم ببرود
للأسف كانت هذه سهرة الليلة
و كان هذا المتوفر ..
و هذا الموجود !

جرعة زائده

•20/11/2014 • اكتب تعليقُا

لكل أم حلم في أبنها و لكل أب ،  و ربما كانت أحلامهما متناقضه ، لكن في أحيان كثيرة قد يجد الطفل ذاته مجروفا مع هذه الأحلام ، التي قد لا تكون حلمه و لا توافق رغبته ، و مع هذا يستمر في بذل كل جهده ، فهو بقلبه الصغير لا يتحمل تحطيم قلب أبويه حتى و أن حطموا قلبه !
يسعى لأن يكون الأبن الذي يودون أن يكون ،  أكثر من سعيه لأن يكون نفسه ، لكن و لكون أن الدافع الأساسي و المحرك الفعلي لكل هذا عاطفي قد يكون هش لكونه خالي من المنطق و الرغبة الحقيقيه لبذل الجهد ، لذا قد يمضي الوقت دون أن يتحقق حلمهم أو حلمه و قد يفنى العمر دون أن يعاش حقا .
إن بعض التوقعات الكبيرة مرهقة ، و بعض الأحاسيس السلبيه متلفه ، و القليل من الأحلام المتحققه و الممكنه أفضل من التشتت بينها كلها ، و الكل في يوم ما سوف يرهق و يتعب و يكتئب فلماذا نعجل بهذا !؟
إن بعض التنظيم يسبب الفوضى ، و بعض الروتين يقتل الأبداع ، و غياب الفراغ موحش ، و قتل الراحة مرهق !
شاهدت اليوم فيلم الرسوم المتحركة ” جرعة زائده ” الذي أخرجه ” كلود كلوتير ” عام ١٩٩٤ ميلاديه ، و أحببت أن أحتفظ به هنا لكوني رغبت بأن تشاركوني مشاهدته ، فهل فعلتم ؟

أمي نامت ع بكير

•20/11/2014 • اكتب تعليقُا

أستمعت لها و للدقه شاهدتها ذات طفولة في بيت صديق لي ، علقت فكرة اللحن و الأغنيه برأسي ، تماما كالشوك الذي علق بثياب تلك الفتاة التي تسللت من نافذة المنزل ليلا لحضور عيد ” العزاب ” !
فيروز غنتها و أخرجها يوسف شاهين في فيلم ” بياع الخواتم ” عام ١٩٦٥ ميلاديه ، أستعدت اللحن هذا الصباح عبر فيديو بث في قناة السعوديه الثقافيه ، يعيد به صياغة اللحن محمود تركماني .
أحببت كثيرا عزفه في مقطعين ، الاول يبدأ بعد الدقيقه الأولى و عشرين ثانيه ، و الآخر بعد الدقيقه الثانيه و ٤٢ ثانيه ، أمتعني ذلك التداخل اللحني و التوتر الوتري الراقص و المرتعش بجمال آخاذ و مؤثر للغايه .
شكرا للثقافيه السعوديه و لمحمود تركماني و لمن رفع الفيديوهات لنا (  ffan49 ، Zaher Arraf ) و لفيروز و الاخوين رحباني بالتأكيد .

تحت الشتي

•19/11/2014 • اكتب تعليقُا

19NOV2014

منذ ١٧ عاما و في مثل هذا الطقس ، داخل غرفة منسية نافذتها مفتوحة على المدى و السهر و الأحلام التي لا تنتهي كُنت أجلس .
أحيك على جهاز التسجيل أغنيات ذلك الشتاء ، أجمع خيوطها على ” شريط كاسيت ” ليدور حين أدور فوق هذه الطرقات الرمادية بلا بوصلة أو موعد منتظر أو أتجاه .
ما بين نسج تلك الشرائط و الأستماع لها كان يمضي الوقت ، و به كنت أرقب الحياة من خلف نافذة الغرفة أو نافذة السيارة و أرى أنعكاس المطر على الزجاج أو المرايا دون أن ألمسه أو أشعر به حقاً أو يلامسني .
تحيطني الأشياء فأعيشها دون أن أعيشها حقا ، أستمع لأغنيات الحب دون أن أحب ، أتنهد مع العشاق و أتفاعل مع أشواقهم و حسراتهم دون أن تكون لي حسرة حقيقية ، و أرقب العمر يمر دون أشواق أو حلم أو حب .
كنت أحيط ذاتي بكل ما يقترب من حدوده ، كتب الشعر ، الشموع  و الأغاني ، أغرق في المعاني بأحاسيس متأثره و مشاعر نابضه و روح تتفاعل بعمق لكنها حُصنت بتعويذة ما جعلتها تهابه و تضع العراقيل كي لا يصبح أو يكون إلا كما يجب أن يكون حقا !
لذا أحترفت الأنتظار و ترقب القادم الذي لا يأتي …..
في الأيام الباردة و في ليل الصمت كانت هذه الروح تجوب شوارع المدينة الهادئة ..
مثل امرأة صامته تحت عباءة سوداء ، وحيدة ، يملؤها حزن سرمدي  ..
تتحرك في السكون الملئ بتيارات يرتعش لها القلب قبل الجسد ..
لكن بسكون مماثل و دون أن تقول شيئا !
في ذلك الشتاء الممطر لم تجد سوى الأغاني التي تنسج غطاء يدفيها ، شال متعدد الألوان ترتديه في تلك الليالي و تمضي ، مظهرة تفاعلها مع الأنغام و متجاهلة بعض ما تشعر به ، بصمت من لا يبالي و تهرب من أصوات عديدة بداخلها لصوت فيروز .
تغزل خلف جدرانها درب هروبها ، تكرر الأغاني التي تحب وفق ترتيب تراه ملائم و مناسب ، تجمع الأغنية الواحدة مرات متعدده لتراها من عدة أوجه ، فهذه النسخة من تسجيل مسرحي و به أرفقت جزء من الحوار لكونه لمس شيئاً بها ، أما هذه فمن تسجيل حي مباشر و الأخرى سجلت في الأستديو ، بعضها قد يكون تسجيل قديم أضافت له صدى أو تم تجديده بتصور جديد أحبته .
كانت تستكشف بعض جوانب ذاتها و ذائقتها عبر الكلمة و الصوت و اللحن ، تنقضي الساعات و هي تعيش اللحظة ذاتها و تكررها ، لحظة بها مشاعرها تغدو أكثر دفئا ، من خلالها تسمع بعض قناعتها حول الحب مغناة ، تلمح جزء من أحاسيسها نائم في اللحن المسترسل كنهر و الصوت المتجدد كغابة أبدية .
اليوم  و في هذا الجو الشبه بارد و القريب من شتاء لم يكتمل ،  فتحت أدراجها القديمة لتخرج شال الأغنية و تفرطه لتحيكه من جديد دون أن تعبث به أو بطريقة ترتيب خيوطه و أمتدادها، هي فقط تمنح شالها العتيق حياة جديدة حين تلقيه على أكتاف غرباء لا تعرفهم  و لكنها تؤمن بأنها تشبههم  !
هنا أترك التسجيل كما كان ، على جزئين ، الأول به الوجه ( A ) و الثاني به الوجه ( B ) و في الوجهين بعض وجهي الذي نسيت و بعض عمري الذي أنقضى سريعا .