عبارة كوكا لهذا الشتاء

•16/12/2014 • اكتب تعليقُا

16dec2014b

أحيانا قد نهمل زيارة الطبيب و نكتفي بالتشخيص الذاتي ، و نردد أن ما أصابنا بسيط و عادي ، و نتناسى أن كل شئ قابل للتحول كما هو قابل للزوال .
عبارة كوكا التي قالتها عام ١٩٨٧ ميلاديه في مجلد ميكي لمست بداخلي شئ حين شاهدتها اليوم ، و شعرت برغبة في تصويرها و رفعها هنا في هذا الصباح .
حفظ الله الجميع و شافى كل من أحب من أي داء و متعنا جميعا بوافر الصحة و العافية ، يوم سعيد و حياة أسعد يارب .

ذات ليله

•16/12/2014 • اكتب تعليقُا

16dec2014

هي الصراحة معك ما كنت أبحث عنه !
هو الوضوح .. هو وجهي الكامل في المرآة …
فقد سئمت لعبة الأقنعة .. أرهقتني يدي و هي تحاول دائما أن تستر ذلك الجانب من وجهي .. ذلك الجانب الذي حين عرفته أنت و رأيته .. أحببتني و أحببته !
هو القبول .. الحديث بلا تفكير .. و هو الخوف من ثقة أن لا تكون في مكانها .. و خوف من الناس .. و رهبة من الذات حين تخرج من القمقم كجني المصباح .. هو الفجر إذا لاح في عينيك و أشرقت شمس حضورك رحلت مخاوفي !
معك يتوقف الزمن .. فلا أعد أذكر جراح البارحة و لا أفكر في اللحظة القادمة .. فكل ما أفكر به هو أنت .. معي و أفكر بك .. بصمتك .. و اتسال كيف تراني !؟
معك لا أعلم إن كنت أحبك .. أو أحب ذاتي من خلالك .. و لكن ما أعلمه إنك هنا و أن الوقت منذ أن عرفتك بات خصمي و خصمك !
يسرقك مني .. يشغلني .. لا يجمعني بك .. و معا نحاول أن نقتنص في براري زمنه لحظات .
في منتصف الليل .. أستيقظ من نومي .. فأجدك أول ما أفكر به .. أهرب من أرقي لك .. والتقيك على الورقة و اقترب منك سطر بعد سطر .. حرفا بعد الآخر .. حتى التصق بك و احتضنك كأحتضان النقطة بالنون !
ادرك بأنك في هذه الليلة متعب .. و أغار من المرض لكونه يسري في جسدك .. فيسقطه .. و يخدر عينيك التي أحب .. و للحظة تمنيت أن أكونه .. لا لأسري في عروقك بل لأغادرها .. كي تشفى و التقيك !
مبارك هو المرض حين أصابك .. و مبارك قلبي لأنك دخلته .. و مبارك أحساسي بك حتى و إن تبعه ألف حجر و لعنه !
اليوم أدونها هنا .. روحي مريضة بك .. و الوصفة الشافيه .. هي الداء ذاته .. فأنت السم و الترياق .. و أنت هاجس الليل .. و قبلة الأشواق .
أفتقدك في غيابك ..
أفتقدك في حضورك ..
أفتقدك في صمتك ..
و أبحث عنك و عني .. في كلامك !

منطقة آمنه

•15/12/2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014d

في خيالي
تصبح أقرب لي
من ظلالي ..
و مضجعي الكبير
بوجود طيفك
لا يغدو  خالي !

في خيالي
أمنحك مشاعر
تبقى و لا تغادر
تغمرني أنفاسك
لا تغدو طيف عابر !

في خيالي
تظل وديعا ..
معطاءاُ .. مطيعا
و أنا أتدفق ..
بصمت لا أكابر !

في خيالي
تبدو الأشياء أبسط
و الهموم أبعد ..
و الخطوات أهدى ..
والنظرات أجدى ..
من كل الكلام ..
في خيالي توجد
منطقة سلام !

مع الريح

•15/12/2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014v

ها هو عشق الموسيقى
يجمعنا من جديد ..
من خلالها نهرب
من حياتنا ..
تجاربنا التي لا نحب ..
ماضينا الغارق
في استكشاف مبكر .. مخيف !

تعلمنا أن نتخلى عن ” الأنا ”
مبكرا ..
و نستشف ما سوف يفرقنا
قبل حدوثه ..
و أن نحيا خارج ذاتنا
و ننمو في عيون من رغبوا بنا
لسنوات و مواسم و دهور !

أدمنا حب الاثاره ..
و هتك السر ..
و كتم أسراره !

عيناك بلا حديث تحدثني
” لن نرى أسوء مما رأينا ”
و عيناي تجيب بلا جواب
” لم أزل أعيش الضياع ذاته منذ سنين ” !

الماء ..
سوف ينزل من الغيوم
و بعد نمو الأرض
سيعود للسحب من جديد
لن أكون معك ..
و لن أتركك وحيد !

أتلف ذاتي بذاتي
قبل أن تمحوني الريح
و تسلب مني حياتي
و أنت
مع كل ريح قادم
تصنع مركب من ورق
و تطير !

زيادة السوء
لن تغير من السوء شيئا !
و في ظلمة أحضانك
هروب من عالم وحشي
الرحيل إلى عينيك
رحيل الى الفضاء ..
و الأقتراب من تيارك الكهربائي الصامت
محاولة فرار …
و السباحة في مدارك
غرق في صلب الحقيقه !

حين أتيت ..
كقصيدة غير موزونه
أعدت معك ..
ترتيب الأشياء ..
و بغتة في عينيك
.. ضعت !

أخبرني ..
من مسح الأحزان ..
من دفتر خيباتي .. !؟

في حقول الريح ..
قلبي يزرع ..
و قلبك يغرس ..
لكن لا حصاد هنا
سوف يأتي يا حبيبي !

انتظار

•15/12/2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014c

في قاع الساعة الرملية
أنتظر .. !
و تراب الوقت يمطر
فوق رأسي
بطيئا كتفاعلك
كثيفا كصورتك
في مخيلتي !

أشعر بأني موءوده
و بأن اللحظة محدوده
و بأن حلمي بك شاسع
كشوقي لك ..
و غامض ..
كبراءة عينيك !

أنتظر ..
لحظة يقظتك ..
و أنتظر مساحة فارغه
في جدولك ..
و أنتظر أن أجدني
بين عينيك ..
و أن تأتي ..
أو تحدثني ..
طواعية ..
و دون أن أخاطبك !

٣ دقائق

•15/12/2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014b

هي كل الوقت
الذي أستغرقته مكالمتي لك
في عصر ذلك اليوم !

كانت الظلمة تحيطك ..
و كان الضوء ينبعث من صوتك
ليضئ حجر بداخلي لم تكن مضويه

صوتك عند الأستيقاظ
سماء آخرى ..
و حلم آخر …
جعلني أدرك أن كل شئ
قابل للذوبان ..
و لم يسعفني سوى هروبي
و ضيق الوقت !

أغلقت سماعة الهاتف
و فُتحت بوابة الحلم ..
٣ دقائق
كانت كفيلة بتغيير يومي
و تبديل حياتي ..
٣ دقائق ..
مرت سريعا ..
و ستظل من أجمل لحظاتي !

متلازمة ٢ 

•15/12/2014 • 2 تعليقان

15dec2014

عمق المأساة ..
الوقت بدونك سلحفاة
و بوجودك .. أرنب !

بدلت الحياة ..
فغدت النمور ..
مع الثيران  تلعب ..
و في الوحده تفكر ..
و تشتاق و تتعب !

كلما رأيتك
أصابني خدر خفيف
كأن في عمقي نزيف
لذا حين تمضي
يصعب تذكر وجهك !

عند غيابك
يحيطني ضباب
تسكنه عيونك
بعض حركاتك
صدى كلماتك
جسدك النحيف
صمتك الظريف
و سؤال سخيف
من أنت في حياتي ..
من انا في حياتك !؟

سافروا ما ودعوا

•14/12/2014 • اكتب تعليقُا

تعتبر ولاده هذه الاغنية الولادة الفنية الثانية للفنان عبادي الجوهر بعد سنوات من العزلة التي دفعته ظروفه الشخصية و الفنية لها ، بدء من مرض والدته بالسرطان الى ظهور أشرطة الكاسيت عوضا عن الاسطوانات وتبدل خريطة الانتاج في المنطقة .
في بداية عام 1976 ميلاديه التقى الامير الشاعر بدر بن عبدالمحسن بالفنان عبادي ، و على اثر ذلك قام بإعادة كتابة الأغنية الشعبية المعروفة من جديد مع الأحتفاظ بمطلعها الأساسي ، قام عبادي بإعادة تلحين الفلكلور الموروث من جديد و الأضافة له ، فظهرت الأغنية و أعادت تقديم عبادي للجمهور مرة أخرى و بقوة  .
يقول عبادي عن تلك المرحلة : ” .. منذ تلك الأغنية وضعت لنفسي خطا في التلحين يعتمد على استعمال الجمل اللحنيه الشعبيه في الاغنيات التي أقدمها مما يسهل تلقيها و وصولها للناس ، و المتبع لمسيرتي مع الالحان بالتأكيد سوف يلاحظ ذلك بوضوح ، كما ان فترة الأنقطاع السابقة ساعدتني كثيرا في تلمس ما يمكن أن يؤثر في الناس و ينجح معهم ” .
هنا أضيف تسجيل حي للأغنية كنت أجده في شرائط الفيديو المليئة بالمنوعات الغنائيه في تلك الفترة ، مشاهده ممتعه لمحبي عبادي و مساء سعيد .

في الحياة

•14/12/2014 • 4 تعليقات

14dec2014

حين أستيقظت اليوم بعد نوم طويل شعرت أن الحياة أقل ثقلا أو و كأني أختفيت منها لوهلة !
تصفحت أحد مجلات ” سمير ” القديمة و التي يعود تاريخها لشهر سبتمبر من عام ١٩٧٩ ميلاديه ، استوقفني هذا الرسم بكلماته في قصة ” كابتن هاموش ” من رسوم محمد حازم ، شعرت كأنه موجه لي و أحببت أن أهديه بدوري لك .
مع أمنياتي لك بصباح جميل و مساء أجمل و حياة تشبه أجمل أيام طفولتك و أكثرها عذوبه و براءة .

لأتذكر

•13/12/2014 • اكتب تعليقُا

13dec2014c

القناع الذي تخيلت
أن لا أعيش بدونه
أزلته معك ..
و كل ما أخشاه
أن أتلقي بسذاجه
طعنة جديده !

قلبي
المتبعثر في صدري
ألف قطعه
منذ أن عرفتك
بدأت بتجميعه !

الوقت
بعد فراقك
يبدو أكثر طولا
و الساعات معك
أحساسي بها يقل
و تمضي ثواني ..

بوجودك ..
يزداد الضوء ضوئا
و الدفء دفئا
و تتسع الأماكن
حتى رئتي
تغدو أكثر أتساعا !

أدرك ..
أن هذه الكلمات
قد تؤلمني بعد رحيلك
ومع هذا أسطرها
لأتذكر بأني في يوم ما
من خلالك …
و عبرك  ..
.. كنت أنا !

تظل

•13/12/2014 • اكتب تعليقُا

13dec2014b

على الرصيف كنا
الشئ و نقيضه ..
مع الحديث أمتدت
جسور تشابه ..
لقائنا كان التقاء
النظام بالفوضى
و الغريب بالغريب
و الذات بمرآتها !

في تلك الغرفة
تحدثنا ..
شربنا ..
و أكلنا ..
عدنا صغارا
في حلم غامض
و افترقنا
لتسير في ارض الواقع
فأرقب ظلك في الشارع
ممتد طويل ..
و لكن لا يشبهك !

أنت لست ظلك ..
و أنا لست أنا ..
و مهما كنت بعيدا
تظل عندي هنا !!