سمكة…

•18/03/2015 • اكتب تعليقُا

رائحة الرطوبة اعادت للسمكة بعض الحياة ، هي المرهقة من البشر و الهاربة من شبكات المشاعر  التي تصيدها و تؤثر بها كتيار كهربائي .
هذه المرة و امام الزرقة تقر باعماقها بأنها لم تفهم شيئا ، و تعترف بأنها مثقلة بالحنين و تكبلها الخيبه !
على الرمال تجلس وتذكر حكايا الصياد ” الثقة قصر من الرمال ، صعب بنائه سهل تدميره ” ، و هي لم تفعل شيئا سوى السباحة في علاقة انسانيه استثنائية – او هكذا كانت لها تبدو – بها يتم تبادل الأسرار ببساطة إلقاء التحية  ، لذا لم تكن البسمة بعيده و لم يأخذ القلب وقتا ليشرع ابوابه لها .
لم تفكر بصب العلاقة بقالب و منحها إطار محدد،  لم تتوقف امام اختلاف الطبيعه ،  فهي من سكان البحر و هو من سكان البر ، كل ما ركزت به هو و كيف لها ان تجعله صياد اسعد ، يحمل صنارته في الضوء و بداخله تزيد مساحة السلام .
فهي منذ أعوام و لأعوام تعيش حروبها الداخلية و تشعر بهزيمة أزليه امام الكون الذي سلبها بعض ذاتها و احبائها واحد بعد الاخر ، حتى بات الفقدان هاجس تخافه و تعلم انه قد يأتي في اي لحظه و في اي يوم ليحمل من يحمل على فراش المرض تاره و على يد الموت تارة اخرى او بان يجعل سوء الفهم او الانفعال او اي شعور آخر يتمكن منهم فيحدث الفراق .
منذ ان لمحت الصدق في عينيه باتت تخشى فقدانه وللدقه فقدان هذه الحالة الإنسانيه التي لا تتكرر و أخبرته بذلك ، و طلبت منه ان يوعدها بان يخبرها  قبل ذهابه و غيابه فهي تكره انياب الترقب و فك الانتظار المفترس الذي ينهشها و ينهش وقتها بعنف رغم الهدوء البادي ، فكل ما تخافه دائماً موجود حولها و داخل رأسها ، و يسكن خيالها و يربكها حين يصبح واقع .
هي لا تشك بمشاعر الصياد أبدا ، لكنها لا تثق بالحياة التي تقلب الأشياء و تبدلها للحد الذي تصعب به قراءة الأشياء بالبساطة ذاتها التي كتبت بها و تبدو الأمور اكثر تعقيدا عن ما تبدو !
بعد ليلة مقمره كان الحديث بها عاديا، استيقظت لتجد نفسها وحيدة على رمل الشاطئ ، كان قد اخبرها بانه يحتاج لبعض الوقت و سيعود ، فانتظرته حسب المدة التي اقترح ، ثم طارت اليه .. كتبت له .. طرقت ابوابه .. لتصل دون ان تصل لشئ حقا !
بقيت و بقربها علامة استفهام كبيره ، تكاد تجرحها كرأس صناره حاده ، تكبر كل يوم و تصغر معها أشياء !
للحظة ما اوشكت السمكة على الاحتضار !
و في لحظة ما كتبت لها في الحياة حياه ، عادوا بها ذويها للزرقه ذات المدى البعيد ، لتنغلق كالاصداف الغارقة في قلب المحيط و تسبح في تيار الصمت من جديد و بداخلها اكثر من  سؤال و احتمال !

 

رتم هادي

•15/03/2015 • اكتب تعليقُا

15mar2015

مر يوم ميلادي
برتم هادي  ..
و قضيته بشكل  عادي ..
تلقيت بعض التهاني ..
و بعض آخر نساني ..
لم تكن الشمس اكبر ..
و لا النخيل اطول ..
ولا الساعات اقصر
و لم يرتبك جدول ..
فالأشياء سارت كما كتب لها
كأعوام مرت و عشت يوما بها
أبدل الأماكن و اسكن الصور
اكرر التجارب و أنسى العبر
و اعتاد الضجيج الكائن داخلي
و أعيش الاغتراب في جو عائلي
و أتأمل الحاضر و استرجع الماضي
و اذكر و جوه مرت في حياتي
على مقعد وحدي ..
في يوم ميلادي !

غدا ..

•15/03/2015 • اكتب تعليقُا

غدا يا حبيبي
ستومض الذكريات
كالنجمات البعيده
كعيناك ..
و سنذكر بأننا كنا
في هذه المجرة
نجمتين ..
التقينا في الظلمة
ثم افترقنا
مع طلوع النهار
و كنا معا .. كالصغار
نضحك مليا ..
نتبادل الأسرار ..
في ظلال الحديث
نختبئ لساعات
لتنبض بالحياة ..
هذه السماعات ..
فتختصر مسافات ..
و تعبر قارات ..
و نقترب رغم الابتعاد ..
المحزن ..
حين عدنا افترقنا
و بتنا حكاية ..
من ضمن الحكايات
غدا ..
حين تومض الذكريات ..
تذكر نظرة عيناي ..
و تذكر بأنك منحتني
في هذه الحياة .. حياة !

التذكرة رقم ١٥

•15/03/2015 • اكتب تعليقُا

15mar2015

السنوات تركب قطار الاكسبرس
تمضي سريعا فوق قضبان الوقت
و رغم السرعة تظل بعض اللحظات
داخل مقطورة العمر بطيئه !

في المحطة الأولى ..
كنت محمولا كالحقائب ..
طاهرا كمفارش الطعام البيضاء ..
نقيا ككأس الماء البارد
الذي يشربه أبي ..
في محطة ما .. مرض
في محطة أخرى .. مات !

في محطة تاليه ..
عبرت بوابة و سور طويل ..
لتعلم الأبجديه مع التشكيل
استمريت بالكتابه ..
و سقطت الهمزات ..
كبضع صداقات سقطت
في الحياة ..
سقطت بالتناوب ..
و في عدة محطات !

ارقب الطريق عبر الزجاج ..
و ارقب وجهي المتبدل فوقه ..
المح التجاعيد و هي ترسم خطوطها ..
بنعومة … كثعابين ملساء ..
و دون أن أكترث أو اتأثر ..
فالتجاعيد عرفها القلب مبكرا ..
و أنا أنمو .. و أنا أكبر ..
و عرفت الذنب .. و عرفت الطهارة ..
و عرفت الحديث .. بلغة الاشارة ..
و كيف أن أقسى ما يمكن قوله ..
قد يأتي بلا صوت !

تعلمت الصمت عند الكلام ..
و التواري في عزم الزحام ..
و بلع الأحزان كقرص الفيتامين ..
و كيف أبتسم .. وقلبي حزين !

في عز المعمعة ..
أتخطى الأربعين ..
و خلف الأقنعة ..
يحيا وجهي سجين ..
عام بعد عام ..
تتوه ملامحي ..
عام بعد عام ..
لا أعرف من أنا !!

الموت في يوم آخر

•13/03/2015 • 4 تعليقات

في لحظة كنت تتصور بأنها حين تأتي قد تميتك تقرر ببساطة و انت تنهض بهدوء أنك سوف تستمر في الحياة !
فهناك الكثير الذي ينتظرك و تراكم و انت تنتظر هطول قطرة مطر صغيره في هذا الكون ، قطرة ليس لها مواعيد و لا يمكن التنبأ بوقت سقوطها او تبخرها .
انفعالتك خرجت كافة ، حديثك الذي رغبت بقوله نبض ، و يدك التي تطرق الابواب تعبت ، و في اللحظة التي خارت بها كل قواك و لم تثمر محاولاتك تفاجئك قوى جديده تنمو بشكل متسارع داخلك و تجعلك تنغلق على ذاتك من جديد كدرع يتقى الطعنات ، و تتسامح مع لحظة كنت بها محارة فتحت و جرحت و هي تحيك في العمق لؤلؤتها الناصعة البياض كقلب طفل !
منذ البدء و انت تدرك بأن اللونين بداخلك ، بياض الضوء و ظلام القبر ، الخير و الشر في عمقك يتنازعان و ما يحسب دائما افعالك و هي ما يلون يدك و يجعلها يد بيضاء او سوداء .
لم يتبدل شئ و لن يتبدل ، فصراع اللونين دائما قائم باعماقك ، قبل قدوم السحاب و بعد هروب المطر ، لا شئ يمنحك طبيعة ذاتك بل انت من يشكلها حين تسقط الكثير مما يمتعها لمعرفتك بأنه قد يضعفها و يفقدها توازنها !
هناك اشياء لا تحلل و لا تفهم كالنهايات المفاجأة التي تحمل في صمتها أكثر من سبب لكن لا شئ مسجل او مذكور و إن كتب ، فالطلاق نهايه تكتب لكن الاسباب لا تسجل و لا تروى دائما بنفس الطريقه من الطرفين ، لذا بوابة التحليل سهل عبورها و صعب الخروج منها ، لهذا اسكات الاحساس بالذات و تجاهل صراخ الأنا  يجعل الخيبات تمر بنعومة اكثر .
الاشياء غالبا بعد أن تأتي تذهب و من المهم أن أبقى انا دائما كما رغبت أن اكون ، فما جدوى أن نربح الآخرين برصيد قد يأخذ منا بعض ما نؤمن به و يشكل قناعات مهمه لدينا و لدى الغالبية العظمي من المخلوقات التي تتعامل مع بعضها البعض وفق اساليب سلميه تبتعد عن الاجواء المتوتره و تقترب من حيز سلام في عالم يسكنه الضجيج و العنف .
تردد ” سأموت في يوم آخر فلا شئ يستدعي موتى الآن ” ، تستيقظ و في عقلك جزء لم يزل حالم ، فجزء من الأمل دائما هو حلم ،  الدائرة التي كنت تسقط بها تحلق من فوقها ، تحمل اسرار في داخلك و اسرار أخرين ، احاديث عرفتها منهم و اخرى روتها التجربه و السنين ، ستجد طريقة اخرى للتجاوز دائما ، و هناك المزيد الذي لم تعرفه بعد ، و ربما كان هذا الوقت ليس وقتي حقا للمضي او للبقاء ، لكنه وقت أملكه فحسب و لن اختار له أن يموت أو أموت به .
في لحظة كنت تتصور بها ان الاشياء تموت .. تولد من جديد !!

اضافه :
+ كلمات الاغنيه المرفقة هنا .

ليلة أخيره

•13/03/2015 • تعليق واحد

13mar2015

على ورقة اللوتس ..
كتب الفراق بخط صغير ..
قدر اخفته اشجار كثيره ..
و حين وقع ..
لم يسمع له دوي في الغابه ..
و لم يكن له تأثير !

هو مضى في صمته ..
الذي اعتاده ..
و هي حملت ذاتها ..
من أيام حياته ..
عادت الاشياء كما كانت
او هكذا كانت تبدو ..
لكن الحقيقه ..
أن السماء حين تبرق
في ليلة مظلمة
اعيننا سوف ترى تفاصيل كثيره
لا أعلم ما الذي سيذكره منها ..
لكنها ستذكر خط بجانب خده ..
و نظرة شبه كسيره ..
و دفئه المتواري في صوته ..
في لحظات قصيره ..
صدقه اللا متناهي ..
و اصابع يده الصغيره ..
ستذكر كل هذا و اكثر ..
في الليلة الأخيره !

 

 

في ليلة الجمعة

•13/03/2015 • تعليق واحد

13mar2015

كلام أفلام / و أسلاماه .

•12/03/2015 • 2 تعليقان

هي : التردد .. التردد .. مرض الجنس البشري !
هو : و أنتي .. ما عندكيش اي تردد !!؟
هي : لا .. أنا عندي العرش .

قصة ما قبل النوم

•11/03/2015 • اكتب تعليقُا

11mar2015

اغلقي ايتها الدمية كتاب الحكايا
فلكل قصة تروى .. نهايه
و أنت ..
لم تكوني جزء من القصة ..
منذ البدايه ..
فالأمير الذي امتطى صهوة جواده
متمسكا بصمته و لجام عناده ..
هو أمير الحكايا ..
يسكن قلب الروايه ..
فأن أحببتيه ..
لا أثم عليك أو عدوان ..
لكن تذكري ..
هو لم يسكن عالمك ..
و إن شغلك لزمان ..
و اثر بك بحثه عن ذاته ..
و عن روح تمنحه الأمان ..
هو له حياته و لك حياتك ..
و كلاكما في عين الآخر ..
حروف .. خطوط ..
في حيز وجود ..
و كان يا ما كان !

بلا ضغينه

•10/03/2015 • 4 تعليقات

10mar2015

يحدث احيانا .. ان بعض الذين يحبوننا يتركوننا ، لأن في ذلك خير !
لنا و لهم و للوقت الذي قد نمضيه في انتظار او تخيل مواقف قد تحدث و لا تحدث !
قد يوجد الحب لكن لا يوجد تواصل يعبر عنه باسلوب يرضي الطرفين .
قد يحدث موقف صغير و عابر ، ليس من العسير تجاوزه ، لكن لفرط حساسيه قد يكبر ، و ربما لكونه يمس قيمة معينه لدى احدهم يصعب مع الوقت و لكثرة تكراره تخطيه و المضي في علاقة قد يكون بها الكثير من الانسجام و الراحة لكن يظل بها ما ينهيها !
القصة قد تصبح كقربة الماء التي تتسع للكثير ، لكن بها ثقب صغير نمضي وقتنا في سده و لا يسد .
ربما كان لكل طرف حسابته الخاصة ، و طرق تفكيره الشبيهة بأجندة سريه ، لكن من يعرفون بعضهم جيدا يدركون صدق النوايا و ان الهدف من هذا الفراق رغبة باسعاد الطرف الآخر قد تتوارى تحت حزن او موقف غير جميل .
احيانا نمضي و المحبة باقية كما هي ، نفترق و التقدير كما هو ، و تسرقنا سبل الحياة و نبقى في ذاكرة كل منا كنجمة مضيئة في ليل ظلماء بلا قمر .
قد تنتهي الاشياء ظاهريا ، لكنها تبقى بداخلنا خضراء يانعه و تظل كذلك و ان مضى الوقت .
فالصدق يحس ، و العطاء يثمن ، و ابسط التفاصيل تظل باقية في أرواحنا كتطريز يدوي بذل به جهد و وقت و ظل له تاثير .
اليوم و كل يوم قد تنتهي اشياء و تغلق ابواب لكن من المهم ان نفتح للتسامح طاقة ، تسامح مع انفسنا و مع الحياة التي قد لا تعطينا كل ما نوده و لا تمنحنا ما نحتاجه .
للاصدقاء الذين خذلتهم و خذلوني في وقت ما و مع هذا يعبرون بذاكرتي بوجوه باسمه لا احمل لها ضغينه ، للاحباء الذين افترقوا في ليلة كانوا يحلمون بها بغد افضل ، لدروب الفراق بلا عناق ، و المضي بلا تحيه ، لكل الاشياء المكررة مع الوقت و الموجوده من عمر الزمن ، تحيه و رضا و تسامح .. فلا جديد هنا .
المشاهد تتكرر و الاسماء تتبدل ، لكن يظل لكل شعلة توهجها ، و لكل وجه ملامحه و تاثيره .
قد نزيل اسمائهم من هواتفنا بضغطة زر ، نمسح في ثانيه محادثات اخذت شهور ، لكن يبقى كل ما مسح موشوم في القلب لفرط صدقه ، و تبقى هذه القلوب لا تحمل ادنى ضغينة لهم بل تدعوا لهم حتى في درب الفراق .
لكل فراق قصة .. و لكل لقاء نهايه .. و لكل مسرحية ستارة تسدل بعد ان يرهق الممثلون .. تسدل بلا تصفيق .. بلا جمهور .. و بلا موعد .. بغتة تغلق .. و يتفرق كل ممثل في اتجاه و تبقى الخشبة واسعة كما كانت .. موحشة بلا ناس .. لكن سرعان ما سوف تمتلئ فدائما هناك نصوص جديده .. و ابطال آخرين .. و ادوار اخرى نقوم بها .
اليوم .. شارف على الانتهاء .. و غدا يا صديقي يوم جديد فحاول أن تجعله دائما نهار مضئ .. يغمرك بالنور .. و يحسب لك لا عليك !

ما هو لون غضبك ؟

•04/03/2015 • 8 تعليقات

4mar2015

لون غضبي ازرق :
” لون غضبك هو اللون الازرق وهو غضب عميق جدا , اللون الازرق هو لون البحار والمحيطات ويمكنك ان تتخيل كم هو غضبك عميق بعمق البحار والمحيطات , انت لا تغضب بشدة الى درجة الجنون لكنك من الشخصيات التي تنفس عن غضبها في الاعمال الفنية والابداعات العقلية , عندما تشعر بالغضب قد تتجه الى الموسيقى او الرسم او الرياضة او الى تحقيق نجاحات في عملك تعبيرا منك عن شدة غضبك.”
الاختبار هنا .. لتعرف ما هو لون غضبك .

w4mar2015

اضافه ( اختبار لون روحك ) ، كانت روحي بنفسجيه ” الروح البنفسجية من اكثر الارواح رقة واحساس ومشاعر , الروح البنفسجية هي الروح الوحيدة التي ينعكس جمالها الداخلي على جمالها الخارجي أي بمعنى اخر فإن جمال روحك الداخلي يمكن ان ينعكس او يخرج الى جمال شكلك الخارجي وهذه الصفحة تجعل كل من حولك يشعر بجمال روحك حتى بمجرد مشاهدتك , لديك تعابير وجه جميلة جدا وبريئة كبراءة الاطفال , لطيف ودولتك الوحيدة هي دولة المحبة والسلام , الشخصيات الاقرب الى روحك هم دعاة السلام والشخصيات الخيرية التي تقدم الدعم للمحتاجين ” .

2w4mar2015

اضافة ( اكتشف مكونات قلبك ) مكونات قلبي كانت ” قلبك يتكون من 80% حب 20% كراهية ، انت انسان متسامح جدا فقلبك يتكون من 80% حب و 20% فقط من الكراهية , معظم قلبك يتكون من الحب والكراهية لا تمثل الا القليل داخل قلبك , انت لا تكره احدا وتسامح الناس على اخطائهم , انت ملاك في الحقيقية وقليل من الناس من هم مثلك ويملكون قلبا ابيضا كقلبك ” .