في العام الماضي
في التاسع
من ابريل
كنت تستعد
لحفل تخرجك
بحماس كبير ..
و كنت في غرفتي
على مكتبي ..
أكتب مرثية
عن موسيقي راحل
بحزن كبير ..
كنّا لم نلتقي ..
في ذلك التوقيت ..
و اليوم لم نلتقي
في ذلك التوقيت !
مفارقة
•12/04/2015 • اكتب تعليقُاكنت أحب صوتها
•12/04/2015 • اكتب تعليقُاهي لم تشتهر كثيرا و أغانيها معدوده ، لكن صوتها كان يؤثر بي ، يجعل خيالي يستحضر صور لفتيات يسرن دون أن تلامس أقدامهن الأرض ، يعبرن الظلمة مضيئات ، كأرواح شفافه ، إن عبروا يظهر ما خلفهن ، و خصلات شعرهن لا تلامس أجسادهن بل تتطاير ببطئ جذاب و تجعلهم أقرب لمنطقة الحلم !
هذا الصوت عرفته لأول مرة مصادفه في بداية التسعينات الميلاديه ، عبر روح صديقه ، كانت تستمع لأغنية ” عدني ” كلما ركبنا معا السيارة و تعيدها مرارا و تكرار للحد الذي بت فيه لا اتشوق كثيرا لسماع هذه الاغنية أو الاستماع لها.
إلى أن شاهدت أغنية مصورة بعنوان “ مشاهد حب “ و أحببتها و أحببت الدراما التي بها ، أقتنيت شريطها و أستمعت لها طويلا ، فأحببت في نبرة صوتها القدرة على التعبير عن أحاسيس متفاوته دون صراخ او تأزم .
ايضا كنت احب شئ في عينيها و شئ طبيعي جدا في تركيبتها ككل ، اليوم أضيف لها أربع أغنيات من ضمنهم أغنية “عدني” ، و لا أعلم إن كان يوجد احد يذكرها سواي في هذه الأيام !؟
” مشاهد حب ” ١٩٩٣ أحبها .
في هذه الاغنية هي تغني حزنها ، ضيقها ، و تتسأل .
فمسرح العشق الذي جمعها به يوما لم يعد يتسع لها ، و خيالها الخصب يقسو عليها بصور تتخيلها لسيدة اخرى أخذت دورها ، و أصبحت تعيش معه كل ما حلمت هي به و تصورت أنها ستعيشه معه ذات يوم .
تراه يؤدي مشاهد الحب بدونها ، هناك اخرى سرقت مكانها و عيناه ، ترثي عاطفتها القوية ، فقد جعلتها مندفعه ، حتى افسدت كل شئ ، ليصبح ادائها رغم قوتها ضعيف ، و حبها رغم صدقه سخيف ، فقد أتت على صحن من ذهب و جنبته الحيرة و التعب ، لم تعد تملك الوقت لتعيده ، فتعيش ماضيها قبل أن تعرفه ، و لا تملك العقارب لتعجل بها و تنساه و تتجاوز كل ما عاشاه ، السطور التي تخيلت إنها كُتبت لها و الكلمات التي ودت ان تقول ، ترى سواها يرددها و هي لا تملك سوى الذهول و هي ترقبه مع بطلته الجديده و التي تدرك أن عمرها معه قد يكون مجرد لقطات في فصول .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .
” ضائعة بدونك ” ١٩٩٣ أحبها جدا جدا و تلامس شئ عميق بداخلي .
أغنية تحكي عن انسانة فضلت الوحدة و الانزواء بعيدا عن ضجيج العلاقات و تعقيدها ، اكتفت بذاتها و بما تفعله في حياتها يوما بيوم ، مخافة اشياء كثيره ، إلى ان حدث ما تحاشته طويلا و أحبت ، لتكتشف بأن الاشياء التي تخافها لم تكن موجوده ، و بأنها كانت قبل أن تراه و رغم سعادتها و السلام الذي تعيشه .. ضائعة بدونه !
لقد وجدت ذاتها و افضل ما بها حين وجدته ، هي الخائفة من قصص الحب و المشاعر لفرط احساسها و عمق شعورها .
إن الوقت الذي مضى قبله كان مهدورا ، و هي في السابق لم تكن تشعر بذلك ، لكنها بعد وجوده تعترف بذلك .
وجوده بدل من تقيمها للأشياء ، منحها فرصة لتخرج عاطفتها دون خوف أو ندم أو تردد و من خلاله و معه باتت تعيش حقا .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .
” لم تكن الأول ” ١٩٩٠ احب الروح التي بها .
“ و لم تكن الاخير “ تقولها له و لذاتها و هي تؤكد أن وجود القوانين في هذه الحياة لا يجعلها بالضرورة عادله !
تحكي له عن الوقت و سحره ، فما كان منذ عام لا يشبه ما يحدث الآن ، و الاشياء تستمر ، و بأن الانسان سيجد يوما ما بدربه من يهتم به على الدوام ، و بأن الجراح ستزول لانها لم توجد لتبقي ، فهذه طبيعة الاشياء .
تخبره بأن الحوار يجب ان يستمر و يبدأ بالتحية و ينتهي بالسلام ، و أن قتل فلن يوجد مجال للتوديع و الأحترام ، و هذا الوضع إن حدث يسبب لها الكثير من الأذيه ، و تكرر قولها انت لست الأول و لست الاخير و كل ما اصابك سيمضي و قد اصاب غيرك اناس كثير .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .
” عدني ” ١٩٩٠ احب ذكريات تلك الفترة اكثر من الأغنيه .
في فجر يوم جديد تغني سعادتها بالليلة الماضيه ، تحدثه عن فراق قادم ، فاللقاء يتبعه فراق لكنه لن يطيل ، تطالبه أن ينتظرها و سوف تعود قريبا ، لكن كل ما تحتاجه منه في هذه اللحظة وعد بأن ينتظرها ، و كل ما تريده ان تشعر بأن شعوره يشابه شعورها .
هذه الأغنية قد احتلت المرتبة الثالثة في سباق الاغاني عند ظهورها و ظلت كذلك لفترة طويله ، لكني قد أحب سواها أكثر منها ، علما بأنها الأغنية الاشهر لها .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .
+ للمزيد عنها :
ويكبيديا ، موقعها الشخصي ، حسابها في تويتر .
انحرافات منتصف الليل
•12/04/2015 • اكتب تعليقُافي هذا المساء و بالتحديد في تمام الثانية عشر مساء قررت أن انحرف عن مسار وضعته لنفسي و كسر الحمية التي كسرت خلال الاسابيع الماضيه بشكل ملتوي لتكسر بشكل واضح .
قررت أن أكسرها كسر جلي لا تحايل فيه و لا كذب على الذات ، كسر يبتعد عن جمل مثل ” لقمة قليله من هذا الشئ .. قطعة بسيطة من ذلك الشئ ” ، بل هي انحراف واضح عن المسار و بدون أقنعه .
قررت أن أطهو صينية ” معكرونة بالجبن ” مع أنها ليست طبقي المفضل !
اخترتها أن تكون معكرونه صغيره لتؤكل بالملعقة بعد خروجها من الفرن بوقت على الاقل عشر دقائق لتهدأ قليلا ، ربما لم اجد النوع الذي كنت اريده و الموجود في الوصفة التي شاهدت لكن هذا لم يثني رغبتي في الانحراف ، لكني بحثت قبل ان افسد الحمية على وصفة تستحق ذلك و تقترب مما اتخيله و اشتهيه فتجنبت الوصفات الأمريكيه المضاف لها البيض و انجذب لهذه لوجود بعض البهارات بها .
ايضا لم اجد في مطبخي انواع الجبن المذكورة و مع هذا أكملت و أستخدمت المتوفر ، بنفس الكمية المطلوبة ، و كان ما لدي شيدر كرافت المعلبة في علب زرقاء اسطوانية ، بالاضافة للجبن السويسري الشرائح الشبيه بالأفلام الكرتون بعد تقطيعه ، و قطع من جبن آخر وجدته في الثلاجة أيضا .
حتى فتات الخبز لم يكن لدي ، لذا قمت بطحن بسكوت ” دايجست ” في آلة طحن و استخدمته فأعطي نكهة مختلفة مكرملة بعض الشئ لا تخلو من طعم سكري خفيف لا يؤثر في الطبق ككل لكونها طبقة ترش على الوجه فحسب .
عنصر الجذب بالطبخة كان بالنسبة لي الدسامة التي بها ، فهي تمثل كل ما هو مرفوض في أي حمية و كنت احتاج هذا الاتجاه اليوم نفسيا و بقوة ، بي رغبة لكسر القانون و التحرر من قيود وضعتها لنفسي ، و للأمانة استمتعت بذلك تماما لكوني عدت لشئ ألفته و بشكل واضح ، كما يعود المنقطع عن التدخين لسيجارته أو المدمن لمخدره أو الحبيب لمعشوقته .
إليكم المقادير إن رغبتم ببعض الأنحراف :
٥٠٠ غرام ( ١ باوند ) معكرونه جافه و هي عادة تعبئ بهذه الكمية ، اخترت النوعية المتواجده و كانت الاسطوانية الصغيرة جدا .
اربعة اكواب من الجبن المبشور .
ربع كوب من الزبده .
ربع كوب من الدقيق الابيض .
ربع ملعقة شاي من الزعتر البري او اي اعشاب عطريه مجففه او مطحونه تفضلونها .
ربع ملعقة شاي من البابريكا او فلفل الكيان او اي شطة بودرة معتدلة الحرارة لتعطي لمسة مختلفه .
اقل من ربع ملعقة شاي فلفل ابيض مطحون .
ربع ملعقة شاي صلصة ورشستير المستخدمه للاستيك غالبا .
ملعقة طعام ملح و الكمية تستحق هذا .
رشة من جوزة الطيب .
ثلاثة اكواب من الحليب تفصل كوب ثم كوبين .
نصف كوب من فتات الخبز مخلوط مع ملعقة طعام من الزبد الذائب .
الأداوت و ما سوف نستخدم :
إناء لطهي المكرونه وخلط جزء من الصلصة بها لاحقا قبل صبها في الصينيه ، صينية ، و قدر اخر صغير يتسع لثلاثة اكواب من الحليب مع مضرب للخفق و ملاعق وحدات القياس .
الفرن يوضع على درجة حرارة ٤٠٠ فهرنهايت و سوف توضع به لمدة ٢٠ دقيقه حتى يتلون السطح فأغلب المكونات مطهيه ، اما العيون فسوف نستخدم اثنين واحده بها اناء للماء الساخن كي نسلق المكرونه و الاخر لاعداد الصوص الابيض .
الطريقة و التفاصيل كما في الفيديو اعلاه ، هي قابلة للاضافة او التعديل ، مثلا استخدمت هنا حليب قليل الدسم لعدم وجود كامل الدسم لدي و هكذا ، احببتها بعد ان تذوقتها و هدأ احساس معين لدي و تجنبت ان اندم ، لمعرفتي بأن هناك دائما يوم جديد و بأني استمتعت في هذه اللحظة فحسب و أن ما حدث سلوك انساني بحت !
ملاحظات :
+ من الافضل وضع الصينية في صينيه أخرى كالتي نخبز بها البسكوت ، لأن الجبن في الفرن أصبح في الأوقات الأخيرة كالحمم في البركان يقذف هنا و هناك .
هذه الصينيه الاخرى سوف تساعدنا كي لا يتسخ الفرن و لاحقا يصبح أسهل عند التنظيف .
نبض
•11/04/2015 • اكتب تعليقُاانتظر ..
في هذا السكون
و يحيطني صمت ثقيل
رغم الضجيج ..
و وجوه البشر ..
و شفاههم التي تتحرك ..
دون أن اسمع شيئا حقا ..
فلا شئ أفعله الآن ..
سوى الانتظار ..
و لا أملك سواه شيئا ..
سوى مراقبة قلبي المحطم ..
مخافة أن تكسر القطع المتبقية به ..
يداي الممتده بعمق الوقت ..
اراها تترمد ..
و مع هذا اظل انتظر ..
و عيناي ترقب التاريخ ..
يوما بعد الآخر ..
ذراعي يود ان يتركني ليعانقك ..
و كل ما بي يود أن يحدثك ..
يخبرك ..
بأني لم أعد أملك شيئا سوى الانتظار ..
و الاهتمام بك ..
و التفكير بك ..
رغم المسافة .. و كل ما اخافه ..
افتقدك ..
اكثر مما تحكيه الكلمات …
و اكثر مما نفكر به في ساعات الصمت ..
و احتاج وجودك ..
و ادركت هذه الحقيقه ..
منذ المرة الاولى التي شاهدتك بها ..
كنت ضوئا ازاح الظلام …
و روحا امامها لا املك سوى الاستسلام ..
اود أن تعود ..
كل ما في منزلي يفتقدك …
مقعدك الذي اعتدت الجلوس عليه ..
و الاكواب التي شربت بها ..
تتحدث عن اناملك .. يدك ..
و ابتسامة شفتيك ..
كل ما هنا ..
معي ينتظر ..
بشوق ..
لا تعبر عنه الكلمات ..
عد …
لتنبض من جديد .. الحياة !
Frozen
•10/04/2015 • اكتب تعليقُا
You only see what your eyes want to see
How can life be what you want it to be
You’re frozen
When your heart’s not open
You’re so consumed with how much you get
You waste your time with hate and regret
You’re broken
When your heart’s not open
Mmmmmm, if I could melt your heart
Mmmmmm, we’d never be apart
Mmmmmm, give yourself to me
Mmmmmm, you hold the key
Now there’s no point in placing the blame
And you should know I suffer the same
If I lose you
My heart will be broken
Love is a bird, she needs to fly
Let all the hurt inside of you die
You’re frozen
When your heart’s not open
Mmmmmm, if I could melt your heart
Mmmmmm, we’d never be apart
Mmmmmm, give yourself to me
Mmmmmm, you hold the key
You only see what your eyes want to see
How can life be what you want it to be
You’re frozen
When your heart’s not open
Mmmmmm, if I could melt your heart
Mmmmmm, we’d never be apart
Mmmmmm, give yourself to me
Mmmmmm, you hold the key
If I could melt your heart
Mmmmmm, we’d never be apart
Mmmmmm, give yourself to me
Mmmmmm, you hold the key
If I could melt your heart
اضافة :
+ تم اضافة الموضوع من وحي هاشتاق #تويت_كانك_سنه_98
+ من الاغاني اللي اول ما طلعت ما وقفت سماعها و كنت احب مشاهدتها و الهمتني كتابة نصوص كثيره .
+ للمزيد عن الاغنيه اضغط هنا .
عضلة اسمها الارادة
•10/04/2015 • اكتب تعليقُااليوم عصرا طالعت هذا الموضوع في مجلة ” سمير ” المصرية ، بالتحديد صفحة ” الحياة و البنات و الصبيان ” ، في العدد الصادر بتاريخ ١٧ يناير ١٩٨٨ ميلاديه ، هذا العنوان ” الأراده و كيف نقويها ؟ ” استوقفني و حين قرأته لمس أو للدقه حرك بداخلي اشياء ، ربما شئ اقرب الى إعاده قرأة الذات و تقييم بعض العلامات الموجوده بها من خلال الموضوع.
ادرك أن ارادتي اقرب للضعف احيانا ، خاصة في الامور المرتبطه بما أحب و اهوى ، بعد الانتهاء بقي اثره باعماقي مستمر و لو لوقت ، لذا أحببت أن أنقله إلى هنا نصا كما قرأته ، لحفظه و لأعادة بعثه و لكي تعم الاستفاده عبر اسلوب مركز و ملم و لا يخلو من بساطه ، اليكم السطور و قرأة ممتعه :
” كم من الأخطاء يرتكبها الانسان إذا كان ضعيف الاراده .
و الارادة هي القوة التي تساعد المرء على السيطرة على رغباته و ضبط أمور حياته .
و التاريخ يشهد على أن العظماء الذين خلدتهم الاجيال في اعمالهم و اقوالهم ، كانوا اصحاب إرادة صلبه .
و صاحب الأراده القوية لا ييأس حتى و لو تعرض للفشل عدة مرات .. فهو في كل مرة يفشل فيها يعيد المحاولة ، و يبدأ عمله من جديد ، بشرط أن يكون مقتنعا بأن هذا العمل نافع ، و بأن الطريق اليه مضمون ، و لكن بمشقة .
و هناك اشياء تدل على ضعف الاراده ، و مطلوب من الانسان أن يتخلص منها لكي يقوي ارادته .
فالثرثرة مثلا ، دليل على ضعف الأراده كما أن الانانيه التي تجعل المرء يحب نفسه فقط ، تدل على ضعف الاراده .
الشك في الآخرين ، و اتهامهم بلا مبرارات دليل على ضعف الاراده .
قلة الثقة في النفس ، و مقدرتها على تذليل الصعاب ، دليل على ضعف الاراده .
و العيوب التي يعاني منها كل واحد فينا ، ما هي الا انعكاس لضعف إرادته . فحاول أن تتخلص من عيوبك لتقوي ارادتك . و بوسعك أن تحول البغض إلى حب و تسامح ، و الانانيه إلى نكران النفس ، و عدم الثقة بالنفس إلى ثقة بها ، و عندما تقوي ارادتك تتحسن امور حياتك ، فتعود عليك بالخير و البركة .
و عندما تقوي الارادة ينتظم التفكير و تصبح اعمالك دليلا على الاتزان .
فانتهج طريق الخير ، و قو ارادتك تنفع نفسك اولا ، و مجتمعك ثانيا ، و اجعل من اعمالك شمعة مضيئة في الظلام ، تنير بها الطريق للآخرين ” .
ما استوقفني حقا أن يكتب موضوع كهذا في مجلة من المفترض انها للأطفال ، و اهمية ذلك في تنبيه الكائن الذي يتكون وجدانه بأن هناك اشياء بداخله تحتاج لعنايته الخاصة ، تنمو عبر ادائه كالعضلة تماما ، قد يخفق بالتمرين مرة و لكن بالتكرار سينجح مرات .
في هذه الحياة نفقد بعض ما تعلمناه مبكرا ، و احيانا نختار الحلول الاسهل لكوننا بتنا متعبين من الطرق التي نختارها لحياتنا أو من الحياة نفسها .
في الحمية التي امارس لي زلات و في الحياة ككل ، و اتصور أن فكرة العيش هي المحاولة و تكرارها ، فما بين السقوط و الوقوف نتحرك ، لكن بالحذر و رؤية الاشياء كما هي حقا تقل نسبة سقوطنا و يرتفع احساسنا بذاتنا يوما بعد يوم .
أحاول دائما
•10/04/2015 • اكتب تعليقُا
أحببت هذه العبارة من فيلم ” ماذا لو ” ، شاهدته اليوم و لا ادري لم ذكرني بفيلم “ حينما يقابل هاري سالي ” الذي يدور حول شخصين اتفقا ان تكون العلاقة بينهما صداقة بحته و لكن خط عاطفي آخر كان ينمو بين الاثنين دونما تخطيط !
للامانه لم يكن رائع و احب الفيلم القديم أكثر ، لكنه استطاع ان يلتهم بعض ساعات اليوم و كان مناسبا للمشاهده بعيدا عن زحمة المساء في آخر الأسبوع و قبل النوم .
ساندوتش التمر و الجوز
•09/04/2015 • اكتب تعليقُاهذا الساندوتش سهل الاعداد و صحي الى حد ما ، بالامكان اعداده عبر استخدام قطعة توست واحده و من ثم قسمها الى مثلثين او استخدام قطعتين للحصول على اربع مثلثات .
المقادير :
دهنة سكين عريض من جبنة كريميه القوام ( استخدمت فلادلفيا لايت ) .
دهنة سكين عريض عسل .
بعض الجوز المدقوق .
تمر مقطع لقطع صغيره .
و الكميات تترك للذوق و حسب الرغبة .
الطريقة :
ندهن خبزة توست بالجبن و الأخرى بالعسل ليمسك به الجوز بعد نثره فوقه .
حاولت ان لا اكثر الكمية و لا اقللها فقط تغطي السطح لمن يحب الدسامة يزيد كمية الجبن ان رغب .
نضيف الجوز فوق العسل و ننثره ليغطي السطح ، نزينه ببعض القطع الصغيره و القليله من التمر الحلو .
الفكرة ان تحصل على مذاق متوازن به شئ من الدسامه عبر الجبن و الطعم الحلو عبر العسل و التمر ، وجود الجوز مهم لكونه يمنح بعض القرمشة الخفيفة و لا يرجح مذاق على اخر كونه يقف في الحياد ايضا لقيمته الغذائيه و لكونها وسيلة مختلفه لأكله دون الشعور به بشكل واضح .
بالامكان استخدام التوست المفضل ، هنا استخدمت كامل الحبوب و بالهناء و العافيه .
# الفراشة تكتب
•08/04/2015 • اكتب تعليقُاادراك
•06/04/2015 • اكتب تعليقُاأمضيت اليوم بعض الوقت في مطالعة موضوع بعنوان ” مستويات الأدراك ” لدى الانسان ، و هي نوعان ، ادراك خارجي لما حوله ، يتم عن طريق الحواس الخمس و هو مرتبط بالأعصاب و المخ ، ثم ادراك داخلي و هو ربما أكثر تعقيدا لكونه مرتبط بالتفكير و التذكر و الذاكرة و يهتم بمعالجة المعلومات و به تتم العمليات النفسيه المعقده ، كأن نتذكر عبر الرائحة شخص ما أو نربطه بمطرب معين و ربما نستدعي صورة مكان معين عند سماع لحن ما أو ما شابه .
هذا المكان أو الوحدة المركزيه المرتبطه بالذاكرة لا أحد يدري حقا أين تقع أو توجد في جسم الأنسان ، فعلميا هناك أفتراضات و ليس حقائق حتى الآن ، علما أن المجلة الكائنة بين يدي تعود إلى ما يقارب ٢٤ عاما مضت .
بعد الانتهاء أتصلت بطبيبة صديقه لأسألها عن هذا الموضوع تحديدا ، اخبرتني ان هذا الكلام صحيح و إلى اليوم علمياً لا أحد يملك حقائق جازمه حول موضوع الذاكرة و مركز وحدة المعالجه هذه داخل الانسان ، فالشم مرتبط بالأنف و النظر بالعين و الأمور واضحه هنا أما في موضوع التفكير و ارتباط الماضي بالحاضر و الأستحضار الارادي أو اللا ارادي للوجوه و الأشخاص و الجُمل و الكلمات و الذكريات كافة فهو أمر مختلف و ليس بهذا الوضوح .
حدثتها بأن هناك آية من سورة الحج كانت في الموضوع و قرأتها من ضمن ما قرأت و أثرت بي للغايه و استوقفتني حيث تقول :
” أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور ” . ٤٦ .
و تلقائيا تذكرت حديث الرسول عليه افضل الصلاة و التسليم ” إستفتِ قلبك ” ، حيث ذُكر في شرح الحديث بأن القلب هنا قلب المؤمن ، المدرك لطبيعة الدين الذي يتبعه و نزعه للفطره ، لا القلوب التي عُميت أو تعبت فهي تارة تستدرجنا إلى الأهواء و تارة نحن من يستدرجها !
استوقفني هذا القلب الذي يسكننا و لا يهدأ ، فهو قد يتجنب ما يضره أو يتمسك به . يصر بأن أحساسه و توقعاته في الشخص الذي أمامه صحيحه و إن نفت بعض السلوكيات التي بدت منه ذلك ، يؤمن بأنه أفضل أو يظن بأنه ليس كذلك و يصارع ذاته في عاصفة من الظنون و الأحتمالات .
إنه يشبهنا .. يتخبط أحيانا فنضيع معه و به .. و لا ندرك حينها شيئا و إن حاولنا ذلك !
الموضوع ايضا تحدث عن الفرق الكائن بين التفكير و التفكر ، فالمجتمعات الماديه نزاعة الى التفكير لكنها تتجنب التفكر و تحاول أن تجرد الانسان منه إلا في نطاق الاسترخاء العارض كاليوجا و ما شابه و تأخذه في طريق غير مرتبطه بالملكوت الالهي و ما يدعو له ، حيث دُعي الأنسان في أكثر من موقع ” افلا يتدبرون .. افلا يتفكرون ” ، دعوة واضحة لتأمل هذا الكون الذي يحيا به و تأمل ذاته أولا.
إن التفكر هو درجه أعلى من التفكير ، فالأخير هو عمليه معقده تربط بين وظائف كثيره مثل الادراك و الذاكرة و العاطفة ، لنجد أن التفكير يجري عملية تفريق ما بين المدركات المتباينه ثم يقوم بجمع ما هو متشابه و ربط الأشياء ببعضها البعض و معرفة أهدافها و مضارها و منافعها للوصول إلى نتائج واضحه بالنسبه له ، فالشمس تشرق و يستفيد من ضوئها النبات و نعمل في الضوء الخ .
أما التفكر فيعنى بالمعنى الأعمق للمدركات ، يربطها بما هو أبعد و أشمل ، فالشمس خلقها الله ، وضع لنا بها منافع ، ليدخل هنا إلى منطقة لماذا خلقت ؟ و لماذا أعيش ؟ و إلى أين أنتهي ؟ ما هي رسالتي و غايتي في هذه الرحلة ؟
يضع الحياة الحاضرة بكل متعها التي تخدر البشر و تفتنهم في حجمها الحقيقي ، فهي حياة مؤقته ، ليست نعيم حقيقي بل اختبار .
هي بكل ما تحويه من جمال و إتقان هينة عند الله بكل ما بها و فيها، لذا اعطيت لفرعون و لقارون ، فليس من الضروري أن النعيم يأتي كجزاء للمؤمن ، و ليس بالضرورة كل مؤمن مبتلى ، فهناك سيدنا سليمان الذي سخر له الطير و الريح و الجن و الحياة بما فيها ، و اليوم الكثير من الشخصيات التي حولنا و تعيش معنا سُخر لها الكثير الذي نشعر بأنها قد لا تستحقه لكوننا نعرف قيمتها الفكريه و الأخلاقيه و مدى اهدارها لتلك النعم ، لا شئ كما يبدو دائما و هنا الشئ المخيف في هذه الحياة ، فكل ما يحدث امتحان ما و اختبار يتجدد في كل ثانيه و كل يوم .
إذن التفكر عمليه عقليه قلبيه إيمانيه واعيه ، و بعض العلماء أقر أنها مستوى ادراك ثالث أعمق و أبعد ، لكنها كفكرة رفضت بعلم النفس عامة و الغربي بشكل خاص ، رغم أن وجودها ضروره و مخرج للأنسان و وسيلة تحفظه و تحفظ له اتزانه في عالم يختل بمرور الأعوام .
إن الأرتباط بقوى الهية أعلى يقيك الخوف من المجهول ، يجنبك الدوار في اللامعنى ، فلكل شئ يحدث سبب و مغزى ، إن التفكر كممارسة يساعد على اتساع الادراك و هذا سوف يصاحبه تلقائيا و مع الوقت مستوى عال من الصحة النفسيه إن مورس بذهن حاضر لا عاطفة متشائمه و نفس ضعيفه يسكنها خوف و قلب متعلق بالدنيا و ما فيها .
حين أنتهيت و ضعت المجلة جانبا و جلست اتامل حياتي في الفترة الأخيرة ، لقد زارها الموت مليا ككل بيت ، و الأمراض لم تترك بابا لم تطرقه ككل الناس ، و ها هي أرواح تقطف اليوم في حرب بدأت و لا نعلم متى سوف تنتهي لأجل الحفاظ على و طن نريده أن يظل و يعيش و أنا ما زلت منشغلا بحروبي الداخليه مع نفسي و أفكاري و مخاوفي و أحاسيسي التي أثيرها و تعبث بي !
شعرت لوهله بأني كنت مخطئا حين كنت اتصور بأني ادرك اشياء عديده ، لقد بدأت ادرك حقيقة أني لا ادرك اشياء عديده أولها نفسي !
صحيح إني استنشق و أرى و أسمع ككل الناس ، و عبر الناس أعرف الكثير و ربما التلفاز بكل ما يحويه من قنوات اخباريه و لكن هل ادرك حقا .. هل أعي .. صدقا لا أعرف !
على الهامش :
+ المجلة هي ” النفس المطمئنه ” العدد ٢٨ اكتوبر ١٩٩١ ميلاديه ، صادره عن الجمعية العالميه الاسلاميه للصحة النفسيه . وهي دوريه تصدر كل ثلاثة شهور ، و لا اعلم ان كانت تصدر حتى اليوم .
+ كتب الموضوع الذي قرأته د . محمد المهدي / اخصائي الطب النفسي . السعوديه .





















مشاركات وانطباعات واراء الزوار