” أحب أن اقرأ المجلات المصورة ، باحثا عن ذاتي ساعات ، عن احساسي ، عن جملة ما أود قولها ، أو ربما كلمة ، أجدها في حوار بعض الشخصيات ، مكتوبة بتلقائية و وضوح !
إنهم أحيانا يعبرون عني ، بأسلوب أبسط و أعمق و أكثر شفافية من حروف بعض الشعراء !
و الحياة هناك قد تبدو أسهل ، و الشر لوضوحه قد يبدو أجمل ( ! ) ، فالشخصيات هناك ترسم بلا تلون ، لذا تبدو لنا غير معقدة ، مفهومة ، و لها خط واضح ، يساعدنا على فهمها .
كما أن النهايات هناك لا تشبه نهايتنا المفتوحة كجرح ، بل هي دائما محدده و منحازة للخير ، و سعيده .
في المجلات المصورة أمضيت بعض عمري ، عشت حياة موازية ، لفرط احساسي بها ، قد تغدو بعض اللحظات التي أعيش منفصلة عني و عن طبيعتي ، و لهذا قد ابدوا احيانا غير متوائم مع الآخرين .
معهم أحيا غربتي دون أن أفصح ، و ألمس في بعض مواقفهم شعورهم بغرابتي و يصلني دون أن يعبرون ! “
اعتراف
•01/06/2015 • اكتب تعليقُامايو .. خلص
•31/05/2015 • اكتب تعليقُاما تقوله الذاكرة
•23/05/2015 • اكتب تعليقُامنذ سنين ..
منذ شهور ..
منذ أيام ..
هذا ما تقوله الذاكرة
على مر أعوام ..
بل ، و تفعله بصمت ..
و بين و لادة و موت ..
تحترف الأختزان ..
تحتفظ باللحظة ..
الرائحة .. المكان ..
تستحضر رغم الغياب ..
ملامح ألف وجه ..
و تعيد الزمان !
تقول الذاكرة ..
” لا أستطيع ..
.. ترك المكان دون تذكار ” ..
ترددها بصمت …
و بدأب .. و استمرار ..
ترددها في كل وقت ..
ليلا .. أو نهار ..
و بداخلنا تنمو ..
تتدنى .. و تسمو ..
و تقتات .. علينا ..
و على ألف تذكار !
لجام
•15/05/2015 • اكتب تعليقُافي ساحة القلب ..
رياح الحنين تدور ..
كعاصفة مداريه ..
لا تتعب و لا تكل …
يتحدث الناس حولي ..
و لا اسمعهم ..
فقط ذلك الصفير ..
بأعماقي ..
يحدثني عن خطر ..
أعيش تفاصيله ..
و يداهمني ..
كلما استيقظت ..
أتفاعل معه ..
بجمود ..
كجسد ميت ..
رغم تحركي ..
و ممارسة الأعباء اليومية ..
لا مقاومة ..
فقط أبحث عنك ..
أدرك أنك تختبئ ..
في عين الأعصار …
تتغطى بغيابك ..
تثير الزوبعة ..
و تقف كساحرة ..
ترقب أثر سحرها ..
على الآخرين !
….
….
….
يضيق قلبي بي و بك ..
ينقبض …
كراحة يدك ..
حين تنغلق ..
متجنبة المصافحة ..
و السلام …
….
…
أحبك …
و لا أملك سوى أن أكرهك ..
في هذه الأيام …
لأجل أن أتجاوزك ..
و تمر عاصفتك ..
و تمضي ..
بهدوء و سلام …
…
….
رياح الحنين تدور ..
منذ شهرين ..
و عدة أيام … !
…
…
و يسكنني شعور ..
يلجمني بالصمت ..
و علامات استفهام !
سؤال موسيقي / ١ .
•14/05/2015 • اكتب تعليقُاهو أنا أول حبيبه تنجرح في الدنيا ديه !؟
و لا أنا آخر اللي شافوا في الهوى هجر و أسيه !؟
و لا أنا حكايتي يا عالم ..
غير حكايات الهوى !؟
و لا مش لاقيين حكايه ..
غير حكايتنا سوا !؟
تنويه :
+ للحفظ كملف ام بي ٣ اضغط هنا .
+ استوحيت فكرة ” هذه السلسلة ” من هاشتاق #سؤال_موسيقي ، اكتشفته صدفة عبر صفحة المغردة “ حنين ” .
+ من أغنية ” نفس السؤال ” كلمات و الحان الفنان الراحل ” بليغ حمدي ” ، ظهرت في الثمانينات الميلاديه .
الأهم .. هو المستقبل ؟
•11/05/2015 • اكتب تعليقُا” يبدو أن أي أنسان مثل الطائرة ، يستطيع أن يرتفع ، و يستطيع أن ينخفض و يهبط ، و يستطيع أن يتقدم إلى الأمام ، و يزيد الأنسان على الطائرة أنه يستطيع أن يزيد في أرتفاعه حتى يصل في سموه إلى درجة هائلة ، و يستطيع أن ينخفض حتى يصل في انخفاضه إلى درجة هائلة ، و يستطيع أن يتقدم في خطواته حتى يخترق ايقاع الزمن .
ثم إنه يزيد على الطائرة في شئ هام آخر ، و هو انه يستطيع أن يرجع إلى الوراء ، يظل عائدا إلى الوراء ، أو يظل مشدودا بما خلفه من زمن ، أو ينتكس بعد أن كان يتقدم !
و المنطق الطبيعي لأي انسان أنه يجب أن تكون حركته خطوات إلى الأمام ، كل يوم يحقق خطوة جديدة ، أو يحقق هذه الخطوة كل أسبوع ، أو كل شهر ، أو كل عام ، المهم أن تكون حياته مراحل ، كل مرحلة تتقدم به إلى مرحلة اخرى .
فلا يمكن أن تتصور عربة ، أو قطارا ، أو طائرة متجهة إلى الخلف فقط !
المنطق الطبيعي أن يتقدم الانسان في المستقبل ، يكون له مستقبل يريده ، و مهتم به ، و يحرص عليه ، ثم يعود إلى الماضي بمقدار ما يأخذ منه الاستعداد للانطلاق في هذا المستقبل .
لكن أكثر مشاكلنا ، كأفراد أو جماعات ، أننا نعيش الماضي ، و مشدودون دائما إلى هذا الماضي ، و خطواتنا كثيرا ما تكون محكومة بهذا الماضي الذي عشناه في يوم ما .
مثلا انتشار مشكلة أخذ الثأر عمليا ، و انتشار منطق اخذ الثأر فكريا ، منطق أخذ الثأر منتشر في العالم كله ، و هو منتشر ايضا بنسبة عالية على الأرض العربية ، و منتشر بنسبة أكثر علوا في الدول النامية ، و كل ما يعنيه إنني وجهت إلى اساءة في الماضي ، هذه الاساءة تظل في قلبي لا يمر عليها الزمن ، و لا أستطيع اجتيازها الى مرحلة اخرى ، انما اظل أفكر فيما أصابني ، و أدور حوله ، و أخطط للرد عليه ، و يتراكم الأنفعال ، و يمر الزمن بعيدا عني ، لا أشعر بالزمن ، و لا يشعر الزمن بي ، لأني لم أتقدم فيه و لم أنتفع به . و يصبح منطق الثأر ضياعا للجهد ، و الوقت ، و النفع ، لأنه يغتال المستقبل .
و أي انسان عاقل هو ما يعي له من مستقبل ، لان الذي له مستقبل انسان له هدف ، و يعرف هدفه ، هدفه واضح في خياله ، و يؤمن به للدرجة التي تجعله يخطط و ينفذ ، ليصل إلى هذا الهدف .
و طبيعة الهدف أن يكون في الأمام ، و في المستقبل ، أما الذين يختارون أهدافهم من الماضي ، فأنهم يديرون جهاز الحياة كله ليسير بطريقة عكسيه ، لن تصل إلى نفع لهم أو لغيرهم .
و ما أكثر شيوع هذا المنطق في الحياة ، مثلا ، هؤلاء الذين تمتلئ بهم السجون هم ضحية هذا التفكير ، و الذين لا يفكرون الا بالانفعال هم ضحية هذا التفكير ، و الذين يسيرون في حياتهم بأسلوب تقليدي ، ايضا ضحية هذا المنطق و التفكير ..
و الذين يسيرون في الشوارع ، كل اثنين بينهما حديث ، استمع إلى هذا الحديث ، انهما يتحدثان عن ثالث ، أو عن آخرين ، لأن هذا الثالث اساء إلى احدهمها في الماضي ، أو تكلم عن أحدهما ، أو لم يقدم التكريم المناسب .
اكثر الأحاديث عن الماضي . غضبا . و حزنا . و عتابا . إنه انفعال للماضي ، مشدود إليه .
لكنه يعني أن الوقت ضاع ، و كان يمكن أن يتجه العقل فيه الى البحث عن هدفه ، و جمع الحقائق ليرسم على أساسها تخطيطا يتقدم به في مراحل لتحقيق الهدف .
كل ذلك ضاع ، لأن العربة اتجهت إلى الماضي ، و لم تتجه إلى المستقبل .. “
إن هذه السطور لم تكن لي ، بل كتبها طه قابيل – مدير تحرير مجلة الكواكب في فترة السبعينات – قرأتها اليوم في عدد يعود لعام ١٩٧٧ ميلاديه ، شعرت و كأنها كتبت لي (!) ، لقد أثرت بي ، ربما لكونها تخاطب الأنسان و تتحدث عن بعض سٌبل التفكير لديه ، في حروفها نبض محفز للمضي في هذه الحياة ، بتجاوز ملئ بالحب و التسامح للظروف و للناس ، لا لأجل الآخرين فحسب ، بل لأجل قلوبنا التي نحملها بين ضلوعنا و سلامتها ، هي التي إن اضطربت قادرة على ارباك عقولنا و ارباكنا !
لمن يرغب بحفظ المقال أو قرأته بصورته التي نشر بها ، يضغط هنا ، مع تمنياتي بمستقبل آمن لنا جميعا .
غير منطقة الرؤية
•10/05/2015 • 2 تعليقانأقف هنا، رغم مرور جسدي هناك !
لذا تشعر بأني لم أعد أنا ..
نجلس معا قرب الساحل ..
نرقب السفن الغارقة ..
و نصفق للسفن التي تصل للشاطئ
ارى في عينيك احساسك ..
أعلم أن ابتسامتي لم تعد ” هي ” ..
يا صديقي ..
بداخلي ” كسر ” لا يجبره سوى حضور ..
قطعت مسافات طويلة ..
في محاولة ” عبور ” …
لكني أبقى هناك ..
رغم تواجد جسدي هنا !
———————————————————————————-
” فاصل موسيقي “
———————————————————————————-
———————————————————————————-
———————————————————————————-
تجارة الخوف ..
•09/05/2015 • اكتب تعليقُااليوم صباحا استمعت لهذه الأغنية أول مرة ، اضافتها روح صديقه و للدقة غردت بها ، ما استوقفني في هذه الأغنية بخلاف اللحن التعبيري ، هو فكرة ” كم من السلوكيات ” نقوم بها بدافع الخوف ، سلوكيات في ظاهرها هدوء و رواق و ترف و لكن في عمقها يسكن احساس آخر .
هذا الاحساس هو ” هدف ” يعول عليه التجار ، يهتمون في تضخيمه ، و يسعون لعدم استقراره ، لمعرفتهم بأن الأنسان المضطرب ليس من الصعب السيطرة على تفكيره و من ثم سلوكه .
في عصرنا الحديث كثر هؤلاء التجار و تنوعوا ، بدء من تجار ” السلاح ” و ” الدواء ” في الحروب ، المليئة بالجراح و تبادل الطلقات ، إلى الشركات المختصة بحماية الطفل و التي تبيع سلع عديده ( بلاستك لتغطية حواف الطاولة الزجاجيه ، بلاستك لتغطية الثقوب في فتحات فيش الكهرباء و المزيد ) لمنع صغيرنا من التعرض لحياة طبيعية تشبه حياتنا و حياة من سبقونا و عاشوا لعمر طويل بسلام و بدون هذه الأختراعات .
إن أتت حرب ؟ إن حُرقت مدن ؟ .. و ألف ” إن ” و ” لو ” تشتت عقولنا ، و تدفعها الى الدخول في متاهات قد لا تحدث ، فنخسر الواقع دون الاستمتاع به و دون فهمه بل و دون حتى القيام بما يتناسب أن نقوم به حقا !
نفكر بمساكن اخرى في اماكن اخرى ، عوضا عن التفكير بحماية هذا الوطن ، او حتى كيفية عيشنا في تلك البلدان ، و وفق اي دور سنقوم به هناك !
نجلس على ” اريكة ” مريحة ، من المفترض أنها تدعو إلى الاسترخاء ، و داخل بيت ” آمن ” بفضل الله ، لكن عوضا عن الاحساس بما يحيطنا و نعيش في فلكه ، نمضي مع ” نشرات ” اخبارية لا تبث خبرا سعيد إلا فيما ندر !
نقرأ في المجلات و الصحف عن أمراض أعيت من يداويها ، عن جرائم قتل بين الأسر ، و عن .. و عن .. دون أن نتوقف و نرقب المشهد حولنا ، فمن ممن نعرفهم حقا فعل ذلك ، و في محيطنا الجغرافي و في الحروب التي سبقت ألم يعيش أناس في أرضهم و بقوا بعد ذلك عشرات السنين و لم يصبهم ما أصاب من حولهم رغم وجودهم في نفس الرقعة الجغرافيه !
إنها المشيئة الألهية ، و نحن ربما تسرقنا الحياة ، للحد الذي به قد نتخطى حدود الله ، فننعم باللحظة و نعيشها و نثمل بها ، و في الصحو و عند التفكير نخاف ، يشتد خوفنا ، لأننا ندرك في العمق بأننا لم نفعل ما يقينا ” حقا ” ، فنضطرب و نتحرك بوهم أننا وحدنا نستطيع أن نحقق ذاك ” الأمان ” أو ذاك ” الأستقرار ” .
علما أن الأمر في بدايته و نهايته ” أحساس ” ، و القلب المتقلب لا يثبته ( قبل و بعد العمل ) إلا من خلقه ، لذا نقول ” يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك “.
إن العمل المطلوب حقا ” شاق ” و فوق ما نتخيل ، لكونه يدور في أعماقنا و يسكن أفكارنا التي تعبأ طوال اليوم ( بشكل مباشر أو غير مباشر ) هو ” شاق ” لأن عملية التصحيح لا تبدأ إلا من الداخل !
+ أسم الاغنية ” هاتو كتير “ غناء و كلمات و الحان يسرا الهواري .




















مشاركات وانطباعات واراء الزوار