عن التراويح اتحدث / طوبى للغرباء .

•28/06/2015 • اكتب تعليقُا

k28jun2015aaa

   بي حزن عميق على جيل قادم ، كل ما نقدمه له تشويش الصورة ، نضع في رأسة المعلومة بصعوبه ، نجتهد في أن ننقل له معارفنا التي نعتقد بأنها ” على صواب ” و قادرة على أن تنجينا ، نمارس معه تربية ” تيك أوي ” و نطالبه بما يفوق قدرتنا على العطاء !
مما يجعل الأمر أكثر سوء ، هؤلاء الذين تفرد لهم ” الشاشات ” دون أن يكونوا على قدر من المسئولية ، الذين تنقل أعمالهم أفكار ” أقليه ” و تناقشها و كأنها ” قضية الساعة ” ، تترك الموضوعات التي ” تُخيف ” الرأي العام و تفجر بداخله الأسئلة ، لتبحث في موضوعات ” غير أساسية ” كالنعامة التي تضع رأسها بالتربة منفصلة عن ” المكان ” و ” الزمان ” و ” الانسان ” !

اليوم شاهدت للمرة الثانية و بدون تخطيط مشهد آخر – على اليوتيوب –  يستضيف به ” العرفج ” الضيف ” المتصوف ” ذاته الذي ذكر سابقا في حلقة اخرى بأنه ” قادر على ” الحج ” و هو في مكانه ” ، ليوضح لنا في هذا المشهد بأن صلاة التراويح بدعة ” بالأدلة و البراهين ” !

و صدقا لا أعلم إن كان العرفج مقتنع بكلامه ، أم يتسلى و يُسلي ضيوفه على حساب عقول متفتحه تبحث عن ” حقيقه ” نجتهد نحن بكل قوتنا في خلطها ليصبح لكل منا ” اسلامه ” و هنا المأساة الكبرى .

هل ” الصوفية ” أمر منتشر ” بالسعوديه ” لكي يفرد له مساحة و يتم الحديث عنه ، أم اننا بهذه ” الحلقة ” نروج للأمر و للضيف الذي يُعرف عن ذاته بأنه ” شيخ طريقه ” و له أتباع بالملايين ، هل  اختيار توقيت الحديث في هذا ” الشهر ” أمر أتى صدفه بلا اعداد ، أم أنه رغبة في ” لفت نظر ” الجمهور لبرنامج ما و من ثم جذب المعلنين .

هل بات كل منا يقدم مصلحته الخاصة على مصلحة المسلمين ، و هل باتت ” الموضوعات الجدليه ” هي القضايا التي يُنظر لها في برامج الحوار و تعد من الأولويات !؟

أليس القرآن كلام رب العالمين ، ألم يذكر به أن ” الجدل ” من الشيطان ، و نحن بتنا نخرج من بيوتنا للأستديو و نضئ الأنوار و نقف خلف الكاميرات و نرتدي كامل زينتنا لا للذهاب لمسجد ما بل للاستعداد للظهور في برنامج ” جدالي ” على الهواء أو مسجل ، به قد يتم الحديث وفق ” ساعة رملية ” يقلبها المذيع كطفل برئ مبتسما بين ضيوفه مانحا لكل منهم وقته ، أو قد يتوقف الحديث لكون الضيوف استخدموا ” الأيادي ” في رفع الكراسي و التكسير سعيا للدخول في حوار آخر !

ما الفائدة التي تأتي من تغريب الأسلام في البلد الذي ولد به !؟  ، و ما الأثر المرجو من حوارت لا تسمن و لا تغني من جوع و لا تنتهي بنقطة ما ، بل دائما النهايات مفتوحه ، و تستدعي الدهشة و التفكر فحسب !

اليوم اضيف هذا الموضوع علما بأني رغبت بأن اتجاوزه كموضوعات اخرى عديده ، لايماني بأن الحديث بها ربما يروج لها ، لكن شيئا ما بداخلي لم يعد يتحمل هذا الأستهتار و الفوضى على ” النطاق العام ” ، و ادرك أن المثالية ” حلم ” و أعلم بأني أبعد الناس عنها ، و يعلم الله كم من مرة ” أجاهد نفسي ” و كم من مرة ” ضعفت ” ، فكل منا يعيش بصمت ” فوضاه الداخليه ” و يأمل بالغد و يبحث حوله عن طوق نجاة ، لكن كيف لنا أن نهرب من الغرق و الكثير مما حولنا ” فاض ” كمجاري المياه الآسنة التي إن لم تغمرك بمائها قد تميتك مختقاً برائحتها !

– حديث –

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ” بدأ الإسلام غريباً ، و سيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء ” للمزيد أضغط هنا .

– المشاهد –

اليكم المقطع الذي شاهدت مع مقطع مُفند له ، و الله من وراء القصد …

على الهامش :
وفق علم اللغة كلمة ” بدعه ” هنا – عند استخدام عمر رضي الله عنه – لم تعني ” البدعة ” الضلالة بل ” الأمْرُ الذي يُفْعل أوَّلاً  ”  .
اذن القصور في علم اللغة العربية ، بالاضافة الى القصور في علم الشرعيه ، قد يشكل نماذج لديها سوء فهم ، و للاسف يتم استغلالهم اعلاميا ، و فرد مساحات لهم ، قد تسيئ لهم عوضا عن أن تفيدهم و تفيد الآخرين !

لهؤلاء الأطفال

•27/06/2015 • اكتب تعليقُا

27jun2015dds

تعود هذه الصورة لعام ١٩٩٠ ميلاديه ، بالتحديد شهر رمضان ١٤١٠ هـ ، بها يظهر الصبية و الأطفال و هم يتحلقون حول بائع الحلويات في حي ” القيمريه ” للشراء .
نرى الصينية الدائرية الكبيرة رفعت على ” صفيحة ” زيتون خاليه أو ربما سمن أو زيت ، حولها صواني أصغر ، و أطباق اخرى ، غُطوا جميعاً بغلاف بلاستيكي – مشمع – ليقيها من الحشرات و يحفظها من التلوث ، وضعت جميعها فوق عربة خشبية الصنع ، تُدف بأربعة عجلات .
يعد هذا المشهد أحد مشاهد رمضان المألوفة بمدينة دمشق السورية ، و هذا الحي يُعد أحد أحياء دمشق العتيقة ، يقع ضمن سور المدينة القديمة ، محافظاً على روحه التراثية و الظاهرة في بيوته العتيقه ذات الطراز المعماري الخاص ببيوت دمشق .
حيث الغرف كانت تطل على الباحة الداخلية التي تتوسطها نافورة تحيطها النباتات و الزهور ، لكن قبل الأفطار – قديما – كانت تصف فوق حوافها المشروبات المختلفة كالعرق سوس ، و التمر هندي ، و شراب الورد ، و منقوع قمر الدين ، بينما يوضع على طاولات جانبية أنواع الحساء المختلفة و السلطات – أشهرها الفتوش – و أطعمة اخرى متنوعة كالمحاشي – كوسه ، باذنجان – بالأضافة للمقبلات و الفتة و الفول و الأرز الذي يقدم مع البامية أو الفاصوليا .
بعد الأفطار تاتي الفاكهة ، و الحلويات المتنوعة – كالنمورة و المدلوقة و البلوريه و غيرها – بالأضافة للشاي الذي يوضع على ” السماور ” في ابريق ، لتجلس الأسرة معا حتى وقت صلاة العشاء و التراويح .
أحد العادات الشهيرة التي كان يتبعها أهل الشام تُسمى ” السكبة ” ، حيث يتبادل الأقارب و الجيران – قبل الأفطار – بعض من أطباق الوجبات الرئيسية حباً و مشاركة و طمعاً في الأجر عند الله ، أما ” ميسوري الحال ” فكانوا يُقيمون ” سرداق ” لأستضافة عابري السبيل أو من رغب من العامة في أن يتناول افطاراً شهياً .
كان الاطفال في زمن سابق يتجمعون في ساحات الأحياء ، يُرهفون اذانهم لسماع صوت المدفع ، فيركض كل منهم مبشرا أهل بيته  لبدء الأفطار ، و كانت أحد وسائل الترفيه السابقة ” الحكواتي ” لكن بمر السنين أحتل مكانه التلفاز و من ثم القنوات الفضائيه و تبدلت عادات شامية كثيره و تلاشت كما حدث في في بلدان اخرى .
الصورة نشرت بمجلة ” العربي ” الكويتيه ، و بالتحديد العدد ٣٧٧ في شهر ابريل أو كما يقول أهل الشام ” نيسان ” ، التقطتها عدسة ” فهد الكوح ” ، كما التقطت صور اخرى لسوق ” البزوريه ، و المسجد الأموي ، و ” نواعير ” مدينة حماه – سواقي الماء –  و قلعة ” حلب ” في استطلاع قام به ” سليمان الشيخ ” .
هذه الصورة من التحقيق المصور لمست شئ بنفسي ، تسالت ” هل كان يدور بخلد هؤلاء الصغار – الذين كبروا – ما سوف يحدث و يكون أو عبرت في مخيلتهم تفاصيله !؟ ” .
لهم اضيف هذه الصورة لتؤكد لهم بأنهم رغم أي حزن قد يصيبهم أو مصاب قد عاشوا أيام سعيده .. فأحيانا ” الواقع ” لفرط بشاعته قادر على محو ماضي عريق من ذاكرتنا و قادر عبر ” قنبلة ” عشوائيه على تحطيم جدران احتمينا بها و كانت لنا سكناً و ملعب طفولة و منزل يجمعنا بمن نحب قبل ادراكنا للغربه و للفراق و كافة ما لا يطاق أحيانا و نعيشه !

” حفظ الله جميع بلادنا من كل مكروه و نجانا جميعا ن كل سوء و ابعدنا عن كل شر “

حافظ

•27/06/2015 • اكتب تعليقُا

27jun2015ssa. محمد التركي / ما نسيته الحمامة .

 “ حافظ على كل تلك التفاصيل الصغيرة ، لتستيقظ ذاكرتك و تفهم أحزانك ! “

الخامسة صباحا

•27/06/2015 • 6 تعليقات

26fri6jun2015

منذ فترة و هي هنا ، على الرف ترقبني  و أرقبها ..
منذ سنوات مضت و هي تنتقل معي و أحملها ، حتى و إن كانت العلاقة الفعلية بيننا مفقوده ، يظل خط الود و الذكريات يربطنا !
هي واحده من الهدايا التي تلقيتها في عمر مبكر و استعملتها بشغف ، لا حبا بها بل رغبة في محاكاة ابطال ” المسلسلات ” المصرية و الأفلام حين يقومون بأدوار موظفي ” السكرتاريه ” !
لم أكن أكملت العاشرة من عمري ، و اختى الكبرى تلقت مثلها ، فكنا نلعب معا لعبة ” مكتب ” احدنا يقوم بدور ” المدير ” و الآخر بدور ” الموظف ” و كنا نتبادل الأدوار دائما ، فكلانا يود أن يكون ” السكرتير ” !
كنا نتصفح ” خطابات ” وهميه و عقود ، نختلق حوارات لا تمت للواقع بشئ ، يمضي بنا الوقت ، و نتوحد مع ادوارنا للحد الذي بتنا به تلقائيا نكتب ” الخطابات / التخيليه ” بالتدريج على هذه الأجهزة و نستعملها فعليا للهدف الذي وجدت من أجله .
تتبدل الأدوار و الألعاب ، و بعد فترة بات للكتاب مكان أكبر في حياتنا ، فأصبح كل منا يستعملها وفق ما يرغب به ، فكم من قصة بدأتها و لم أنهيها ، و كم من رسالة تخيلت بأني سوف أرسلها لهذا الفنان أو ذاك – حيث كانت عناوينهم البريديه تنشر في الصحف لمراسلتهم – و دائما ينتهي الطريق بأوراقي لسلة المهملات .
حتى الآلة ذاتها مع الزمن اختبئت تحت غطائها كسلحفاة ، ترقب اناملي و هي تلامس الأجهزة الجديده واحدا بعد الآخر ، تارة كمبيوتر ” صخر ” ، و مرة اخرى ” ماكنتوش ” في بدايته ، و ثالثه أجهزة ” ويندوز ” المتنوعة ، تشاهدني بصبر و صمت و ثبات .
اليوم لمحتها و تسألت ، ربما كانت مثلي تفتقد شئ ما ، لمسة حانيه في هذا العالم المتشاغل بذاته و الهارب ممن فيه ، حملتها من رفها العالي البعيد و بداخلي سؤال آخر ، هل يا ترى جف حبرها !؟ و هل لم يزل ” شريط الحبر ” المخصص للطباعة نائما بداخلها !؟
احتضنتها إلى صدري ، كأي غريب أشتاق لغريب آخر ، يذكره و لا يذكره ، فصدقا لم أعد أذكر أماكن الحروف بها ، و بت أفتقد مهارة التعامل معها ، و مع هذا رغبت بالمحاولة من جديد ” عل و عسى ” .
كشفت الغطاء لأراها ، و استعدت لوهلة اللحظة التي أزلت بها الغطاء لأول مره و بجانبي أبي ، كنت سعيدا بها و رأيتها في عقلي الباطن ” بيانو ” جديد فحسب !
تلك الأصوات ” تك .. تك .. تتك ” ثم ” تررررن ” حين ينتهي السطر ، كانت قادره على اسعادي ، تشعرني بوجودي ، و تضفي بوجودها في حياتي بعدا آخر للحظة و للحياة .
تلقائيا تذكرت اصدقاء و اشخاص عبروا في حياتي و كانوا مثل هذه الآلة ، أحببتهم و أحبوني – و ربما أحببت أن اتصور ذلك – نعمنا بلحظات ” صدق ” حلوه ، و عشنا ساعات ” استثنائية ” من العمر – على الأقل بالنسبة لي – ثم ذهبوا و بقيت الذكريات داخل ذاكرتي كنقش الحروف فوق الورق ، بارزة و لا تمحى .
ربما مع الأيام نسيت هذه ” الآلة ” ، لكن ظل صوتها في الأفلام ، و الأماكن العامة ، أو حتى حين يصدر في بعض الأجهزة الحديثة كتأثير صوتي ، قادر على اسعادي  ، في السابق كنت أردد بأني ” أحبه ” و في هذه اللحظة فحسب فهمت السبب !
ربما كنت ” أستعيد ” بعضي في هذا الصوت ، بعضي الذي أحب و كنت أعرف !
أعود لذاتي حاملا مع الصوت بعض الوجوه التي كانت تشاركني ذلك الماضي الذي عشت ، و عاش بداخلي ليذكرني بتفتح الزهرة ، متعة الأستكشاف ، سطوة الدهشة ، و كيف كُنت في بدايات حياتي .
اليوم لمست حروفها .. و كتبت .. و كان هذا الفيديو القصير .. الذي صورت .. لتوثيق اللحظة !

عن الأحكام الشرعية.

•26/06/2015 • اكتب تعليقُا

25june3015ssiللمزيد اضغط الصورة أو هنا .

يصادف

•26/06/2015 • اكتب تعليقُا

26JUNE2015DDS

أحيانا ..
حين يحكي ..
” وجعنا ” ..
شخص آخر ..
قد نفهم !

و حين ” نُبتر ” بغتة ..
تُقطع أيدينا ..
ينزف شريان الدهشة  ..
نصمت …
نرقب منطقة ” الرسغ ”
و بعد احتضارنا ندرك ..
حجم مُقصينا !

و أحيانا ..
قد ” نَحمّل ” بالألم ..
لوقت …
نحزن .. نقلق ..
تقل شهيتنا ..
نفقد احساسنا بكينونتنا ..
لأننا ببساطة ..
في حالة مخاض ..
و ها نحن ” نُولد ” من جديد !

وميض

•26/06/2015 • 2 تعليقان

26jun2015wmed

حين يأتي الليل بلا قمر
هل يُحسب من أعمارنا !؟
حين يصبح الشوق لك .. غصة ،
و الحنين لك .. إدمان ، أين المفر .. !؟
أن أحبك ، هو أن أخسر ذاتي
أن ترحل ،  معناه كسبت حياتي
لكن ما حياتي إن لم تكن أنت بها !؟
يا نهرا يمضي بلا رجعة ..
يا نجمة سقطت قبل اوانها ..
يا دمعة انسكبت ..
دون أن تُودع عيناي ..
و دون أن تعود ..
أشتقت لدفئك ..
لملوحتك ..
لطعم الحياة معك ..
أيتها الشفافة .. السخية ..
كيف فارقت عينً كانت لكِ وطن ..
كيف تلونت ِ ..
و من علمك الأذية !؟
….
….
….
الليلة في ذاكرتي ..
أنتِ تضيئين !
…..
…..
…..
و بعد مرور سنين ..
هل تجف الدمعة !؟

سحوري لهذه الليله

•25/06/2015 • 2 تعليقان

25jun2015aa

وجدت وصفة منذ فترة و شعرت برغبة أن اطهوها اليوم لعدة اسباب ،  شهيه ، و خفيفه – على الأقل بالنسبة لي – و صحية ، و قد باتت كذلك لأستبدالي بعض المقادير باخرى و إليكم الفيديو الذي استلهمت منه الوصفة و طريقتي في اعدادها .

المقادير

ثلاثة اكواب و نصف من الماء .
ملعقة طعام شبه ممتلئة ملح – أو أقل حسب الرغبة – ، ملعقة طعام زيت زيتون .
حبة كبيرة من الفلفل الرومي الأخضر تقطع لمربعات صغيره .
حبة صغيرة من الطماطم تقطع مربعات صغيرة .
بصلة حمراء صغيرة تقطع لشرائح نحيفه جدا .
ملعقة طعام ونصف بقدونس طازج .
بمقدار غلق قبضة اليد ( كمية متوسطه ) سباجيتي معده من القمح الكامل للمزيد من الألياف الغذائية .
ربع ملعقة شاي كركم ( مريح للبطن و صحي ) .
رشة فلفل أسود و اخرى من أي عشب عطري تفضله .
أختياري أضفته  لكونه يحدث فرقا  :
ربع ملعقة شاي فلفل أحمر حار مجفف ( خشن ) .
حبة من الفلفل الأخضر الحار تقطع لشرائح بشكل مائل .
قطعة صغيرة للغاية من الزنجبيل الطازج تقطع لشرائح نحيفه و صغيرة .(  و الثلاثة  لهم فوائد عدة لكني أضفتهم لتسريع عملية الأيض / أي حرق السعرات الحرارية )  .

25jun2015bb

الطريقة :

نضع جميع المقادير في مقلاة عميقه بعض الشئ و عريضه و لها غطاء ، نسكب الماء و هو بدرجة حرارة الغرفة فوقها و نغطيه ، نرفع درجة الحرارة ، و عند الغليان نجعله يطهو وفق المدة المكتوبة على مغلف المعكرونه ( احيانا نزيد قليلا ، فقد كتب عشر دقائق و حين وجدتها باللمس لم تنضج اضفت دقيقتين ) بعد التحريك ، إن وجدت الماء عند الغليان قد يفيض أزح الغطاء جانبا قليلا ، لكن مع استمرار التغطيه ، عند انتهاء ستلاحظ أن بعض السائل قد تبخر ، تترك جانبا لتبرد قليلا لمده عشر دقائق اخرى ، و بالهناء و العافيه .

. ( تنويه يوجد موسيقى لمن رغب بخفض الصوت ) .

هنا الفيديو الذي شاهدت ، و اتصور بالامكان طهيها بأنواع مختلفه من المعكرونه او الشعريه و باضافات متعدده و نكهات متنوعه ، إن حدث و جربها أحدكم يسعدني معرفة النتائج ، و إن  كان له ” أضافات خاصة ” تسعدني المشاركة هنا .

عن المتشددين

•23/06/2015 • اكتب تعليقُا

23jun2015sffz

للمزيد اضغط الصورة او هنا .

ارضاء الناس

•23/06/2015 • اكتب تعليقُا

22jun2015sdsdللمزيد اضغط الصورة أو هنا .

ببساطة مش جوي

•23/06/2015 • 2 تعليقان

23jun2015aaaa

    بعد الافطار يزعجني المكان حين يعلو الردح و الغناء في قناة ام بي سي التي تشغلها اسرتي ، واليوم برنامج رامز استضاف لاعب كرة حين اهتزت الطائرة قال ” يا ولاد المتنا..” و ازيل الصوت لكن حركة الشفاه تقرأ !
يقال أن برنامج ” سيلفي ” يعالج قضايا و ايضا قيل ذلك عن طاش ما طاش سابقا ، الذي رغم بثه لسنوات لم يعالج امرا يستحق الذكر ، و كلاهما يمر بسطحيه على الأمر ، و كأنه أصبع يشير عليه فحسب دون تحليل للدوافع أو التبعيات بعمق فني أو درامي او حتى كوميديا تروق لي بعيدا عن الهزل أو السخريه .
بعد انتهاء لاعب الكرة من قول كلمته اللطيفه ، اتى مشهد فاصل لفتيات صغار يرتدين ثياب ورديه بمرافقة موسيقى حالمه و فوانيس ، بشكل براءته لا تتماشى مع فكرة برنامج رامز القائم على ” الاضحاك عبر الايذاء ” و لا مع الالفاظ التي ينطقها أو يقولها ضيوفه الغاضبون ، صوت اذان العشاء يعلو في مسجد الحي ، و عدد كبير من الشباب يجلس مخدرا أمام هذه الشاشة مؤجراً عقله و رادماً فراغاً عميقاً بداخله باللاشئ .
برنامج ” الشقيري ” و نصائحه المهذبة ايضا ينفرني بشكل او بآخر ، كذلك برامج ” العوده ” سابقا و ” سويدان ” و ” العريفي ” و ” القرني ” ، بصدق هي رغم الخير الذي بها لا تدخل قلبي !
الكلمة الطيبة التي تُذكر ، شيئاَ ما يجعلها تسقط حين تلامس جدار القلب دون أن تدخله ، لأحساسي بأن قائلها يُحب أن يقولها ، ينطقها دون أن يحسها و ربما يكتبها في هذه التغريده أو تلك !
ربما لشعوري بأن هناك بُعد سياسي لهؤلاء الأفراد ، تقلب في بعض مواقفهم على مر السنين ، و تغيرها اتجاه قضايا معينة ، لشعور بأنهم ينتمون لهذا التيار الحزبي أو ذاك ، دون أن يكونوا أيقونة تصل للمسلمين كافه !
لا أرى فيهم ” شعراوي ” جديد ، مبحرا في فهم التفسير و القرآن ، لا أرى فيهم ” على الطنطاوي ” الملم بالفرنسية و اللغة العربيه و بحر علم يغترف منه ، لا أرى بهم د . مصطفى محمود الذي ربط العلم بالايمان ، لا أشعر أن بعضهم يستحق الدال التي تسبقه اسمه ، حتى أن وضعت و كتبها ، تتجاوزها عيناي و لا تراها !
ما ينطبق عليهم ، ينطبق على الفنان ” عادل أمام ” كذلك ، فلم أتمكن من متابعة عمله ، لا هذا العام و لا الذي قبله ، لتقلبه ايضا ، ما ينساه هؤلاء بأن المواقف السياسية   التي يأخذونها تنعكس على دورهم الحقيقي و قد تُفقدهم مصداقية كبيره ، خاصة إن كانت هذه المواقف “متناقضة ” بشكل مخيف ، و على هذا المستوى     ايضا يوجد اعلاميين كثر ، برامجهم مستمره لكني لا أرها الا حين يُفرض علي ذلك و عبر جلسة عائلية ، مثل ” عمرو اديب و حرمه المصون ” ، ” محمود سعد ” و آخرين .
حتى على صعيد الأفراد الذين قد أشاهدهم للمرة الاولى في برنامج ما ، مثل ” وائل غنيم ” و سواه ، هناك شئ بداخلي و كأنه   ” ردار ” فطري ينفر منهم ” لله في لله ” ، فلا شئ يجمعني بهم حقا و لا لي معهم ناقة أو جمل .
هؤلاء الاشخاص صدقا ” جوهم ” لا يقاربني بشئ و لا يلامسني ، أحترم محبة الناس لهم ، لكن ليس بالضرورة أن أحذوا حذوهم و أحبهم ، قد ” أنصف ” عمل ما لهم ، مثلا أحببت ” موسوعة اليهود ” لطارق سويدان ، و كتاب ” لا تحزن ” تصفحته و هو أحدث صدى جيد لكونه طُرح قبل الأقتراب الحقيقي من الشخصيات التي كتبت الأعمال ، بعبارة اخرى قد أكون عرفت ” العمل ” بشكل مجرد بعيدا عن ” الشخص ” و حقيقته و انتمائه و احيانا سلوكه الغريب لاحقا ( مثال سرقة القرني لكتاب سلوى العضيدان ، و التي صدر لصالحها حكم بتغريمه مبلغ ٣٣٠ الف ريال سعودي   ) و الذي قد يحاسبه عليه القانون !
هذا يندرج ايضا على قنوات شهيره و لها متابعين مثل ” العربيه و الجزيرة ” فكلاهما لا مصداقيه لديها عندي ، فهي قنوات تشترك في وكالات انباء عالمية ، بها المذيعون بلا هوية أو ثقل ثقافي غالبا ، يقرأون كالببغاء ما يرسل لهم ، الأولى ليس لها مراسلين بالمعنى الحقيقي – اللهم “رندا أبو العزم ” وسواها قله و هم أضعف الايمان –   و ليست أخباريه بالشكل الذي ” يروق لي ” كمتلقي ، أما الثانية فلها أجنده واضحه و يستشعرها الفرد الواعي عبر نقلها لأخبار العالم و أخبار   الأخت الصغيرة ” قطر ” !
كذلك مجموعة ” ام بي سي ” التي بدأت كقناة ” للاسرة العربيه ” و بشكل مخلتف عن ما هي عليه اليوم ، فهي باتت قناة ” اعلانيه ” و بغض النظر عن المحتوى و قيمته لهذه الأسرة التي وجدت في الأصل كقناة لأجلها و بدعم من الملك فهد رحمة الله عليه و كنا سعداء بها و ننتمي لها بشكل او بآخر ، اليوم باتت تجاريه بحته ، لا تغربل بضاعتها ، تأتي بسقط المتاع ، من برامج غربيه مقلده ، أو مسلسل تركي – لم يشتهر في بلده – و تمط به و تطيل   و كله يحسب من أعمارنا التي تمضي في متابعة فتيات قد يحملن بلا زواج أو عائلات تتبادل الشرب في نخب هذا او ذاك .
حتى و إن حدث و عرضت ماده جيده قد تتوقف أو تُسحب قبل عرضها كامله و لا تعرض ثانيه – مثل مسلسل ” الشتات ”  – و إن تم عرضه كاملاً  فيتم اضعافه و السبب فرط في المادة الاعلانية ، و للدقه طولها بين المشاهد ، فهي تنفر المُتابع و تُضعف احساسه بالعمل الدرامي و تضيع وقته ، لذا قد ينصرف – كحل بديل –   لمشاهدته لاحقا على قناة اخرى او على النت .
منذ فترة بت الحظ بأن هناك عدة أفراد ، كل منهم يعد ذاته رئيس قناة ، يختار ما يشاهده عبر جهازه الذي يحمله بيده ، و يستمتع بذلك متى أراد و دون اهدار لوقته .
الحقيقة أن بعض هذه القنوات “فعليا ” لا يُشاهد ، حتى   و إن كانت تعمل في غرف المعيشة كصورة متحركه  بلا صوت و نرقبها بلا تركيز  !
في الختام هذه السطور مجرد ” فشة خلق ” على قول الأخوة في لبنان ، أو ” فضفضه ” على قول اخوتنا في مصر ، أو ” طق حنك ” أو ” سباحين ” ما قبل النوم .
دمتم بخير … و الله من وراء القصد .