منذ دقائق و صلت هذه الهدايا ..
فتحتها سريعا و اسعدتني ..
اضيف سطوري هذه و بعض الصور
رغبة مني في حفظ لحظة هاربة من عمر الزمن
شكراً لمرسلها .. بعمق رقته .. و جزالة طيبته ..
و أعتقد شكراً جزيلاً .. لا تكفي !
هدايا
•30/07/2015 • اكتب تعليقُااحساس غريب
•30/07/2015 • 3 تعليقات
هي المرة الأولى التي افتح بها هدايا وصلت لي و لا يمكنني الاتصال لشكر الشخص الذي قدمها لي !
اشعر بقربه لي رغم ابتعاده ، يصلني منه ” احساس ما ” رغم غيابه ، فاتصور لوهلة انه هنا و هو هناك .
اعواد القرفة الطويلة كشوق استثنائي ، حبات البن المطحونة مثل الانسان في هذا الكون ، حبوب الينسون النجميه ، المجففة ، كزهرة ترقب الحياة و رغم يباسها تترك اثر .
كل هذه الاشياء التي اشترت لي قبل رحيلها ، و التي استلمت و سافرت قبل ان افتحها ، و افترقنا فراق لا لقاء بعده في هذه الحياة ، امور جعلتني اتركها جانبا لوقت آخر .
شاء الله أن يكون هذا اليوم هو اللحظة المنسية ، لحظة من خلالها اشكرها على الاثير ، في المدى المفتوح ، لعل صوت ما يصل ، لعل شئ ما يبقى ، في هذه الحياة التي تشبه مطحنة عتيقة ، لم تعطب تروسها ، و لم تزل قادرة على طحننا حبة بعد آخرى .
لخالتي الغالية الف شكر ، و للجمادات الصامتة حديث قد ندركه و نسمعه احيانا !
اجواء الثلاثينات في مجلة .
•23/07/2015 • تعليق واحدنشر هذا الكاريكاتير في مجلة ” الفكاهة ” العدد 201 الصادر بتاريخ الاربعاء 11 اكتوبر 1930 ميلاديه .
يظهر به العسكري ممسكاً بالرجل الذي أنقذه من الغرق و هو يقول :
– يلا قدامي ع السجن .
– سجن ايه !؟ .. ده انت كنت غرقان و طلعتك من النيل !!
– طلعتني ما طلعتني لازم تروح القسم ، هو انت مش شايف اليافطة اللي مكتوب فيها ممنوع النزول في النهر !
الرسم بريشة ” شوقي ” و الفكرة قد تكون ” بساطة ” العسكري البادية في فهمه للقانون و تطبيقه له ، أو ربما كانت ترسيخ للمثل الشعبي القائل ” ما ينوبك يا مخلص الا تقطيع هدومك ” .
هنا أعلان عن مطعم سوري في القاهرة ، يستقبل الزبائن و يورد الطلبات للمنازل ، استوقفتني عبارة قسم خاص بالعائلات ، و دفعتي لتخيل اجواء تلك الفترة ، تداخل الثقافات ، القدرة على التعايش ، بدايات السينما ، ازدهار فن المسرح و الصالات ، و وجود كافة الاختيارات التي تتناسب مع فئات المجتمع المختلفة ، المحافظ منها و المنفتح ، و ايضا عروض خاصة للسيدات .
ايضا اسم المطعم استوقفني – ” التوفيق ” – شعرت و كأن من اختاره يُبدي تفائله ، مستعيناً بايمانه و مدركاً أن التوفيق سيأتي إن الله اراد ، اسم به مساحة من الأمل ، و ربما كان لهذا النوع من الاسماء سطوة على الجماهير ، التي قد يلامسها هذا الأسم أو ذاك و يجذبها في ذلك الحين .
هنا اعلان لحفل ساهر في صالة بديعة ، ابتسمت حين قرأت التلفون الذي يتكون من اربعة ارقام فحسب .
كما شعرت أن الجزء الأخير من العبارة ” باستعداد لم يسبق له مثيل ” في صياغته شئ من حوار افلام الأبيض و الأسود .
ثم فكرت ربما هي الصياغة المتبعة في ذلك العصر بشكل عام لا على الشاشة فحسب ، مفردات قد تقرأها في الصحافة ، يتداولها الناس ، تنعكس على الحياة العامة للحد الذي به قد يستخدم العامل البسيط الفاظ منتقاة ، يرددها بكياسة و بأسلوب لا يخلو من تهذيب .
هذا الجزء اقتطفته من صفحة ” خواطر سكران ” لكوني شعرت بأنها لا تصفه فحسب بل تصف الشعب المصري الى اليوم ، ذلك الشعب الذي يقاوم متاعبه بنكته ليبسطها ، و يواجه مصاعبه بابتسامة ” مضادة ” لكل اكتئاب قد يعتريه أو يؤثر فيه ، و … عمار يا مصر .
دعوة للمشاهدة
•22/07/2015 • اكتب تعليقُااليوم اضيف سبعة أفلام قصيرة ، شاهدتها لأول مرة على اسطوانة ليزر في التسعينات الميلاديه ، و احببتها كثيراً .
لقد فتحت لي نافذة جديدة على عالم الرسوم المتحركة ، أخذتني الى نوعية مختلفة عما أعتدت عليه ، هنا الأفكار تتنوع ، و طرق الرسم تتفاوت من فنان لآخر .
سعدت باقتناء المجموعة في ذلك الحين ، مع تطور ” التكنولجيا ” خفت عليها من الضياع ، بحثت ملياً عنها في اصادرات حديثه – DVD ، ايتونز – و لم اجد شيئا هناك .
بعد مرور وقت ، و عبر اليوتيوب ، و مواقع الانترنت الاخرى ، و من خلال المهتمين ، الذين تطوعوا بوقتهم و رفعوا بعض هذه الأفلام ، اتيحت لي فرصة جمعها من جديد في هذا الموضوع الذي اعده ” دعوة مفتوحة ” للجميع .
الوجه الأول
سأضيفها هنا وفق ترتيبها التسلسلي ، كما شاهدتها أول مرة على الاسطوانة التي اشتريت من متجر ” فيرجن ” بالنمسا عام ١٩٩٧ ميلاديه .
كانت الاسطوانة صادرة من “NFB” و هو المجلس الوطني للأفلام في كندا ، بالتحديد وحدة الرسوم المتحركة التي كانت و ما زالت تحاول دعم هذا الفن ، فتقدم اصدارات ” مستقلة ” بين وقت و آخر ، تتضمن مجموعة قليلة من الأفلام المميزة ، الحائزة على جوائز ، و التي لم يكتب لها أن تعرض جماهيراً على نطاق واسع لأسباب عدة .
احتوى ” الوجه الأول ” على أربعة أفلام صادرة ما بين مرحلة السبعينات و الثمانينات الميلاديه ، و هي على التوالي :
اشياء حارة
هذا العمل يحكي عن ” لامبالاة ” الانسان ، يرصد سلوكه الأستهتاري رغم ادراكه و امتلاكه للكثير من المعرفة .
لرصد ذلك تم اختيار عنصر ” النار ” منذ اكتشافها و حتى وقتنا المعاصر .
التجربة علمت انسان ” العصور الأولى ” أن تلك الشعلة لا بد أن تكون دائما تحت السيطرة ، و أن التعامل معها لا بد أن يكون بحذر ، و مع هذا كان التجاهل ” سمة ” و طبيعة في تكوينه على مر العصور!
لقد تخطى بعدم اكتراثه حدوده و تعدى على ما هو عام ، لم تكن له دوافع سيئه ، هي فقط اهواء و تراخي و استسلام ، مزيج من التبلد و عدم الاهتمام !
تم انتاجه عام ١٩٧١ ميلاديه ، حظي باعجاب النقاد ، و قد كتب احدهم في وصفه ” إنه متعة الارشاد عبر الترفيه ” .
فالس لقائد الأخشاب
هذا الفيلم مستلهم من اغنية فلكلورية كندية تحمل نفس العنوان ، الفتاة بها تحلم أن تراقص ذلك العامل البسيط ، فهي تراه الأجدر و الأنسب لمشاركتها هذا الفالس الراقص .
أقدامة التي تعمل في النهر بخفة ، روحه المرحة كطفل صغير ، جسده المتحرك برشاقة تدفق الماء ، امور جعلته في عينيها أفضل من سواه و أكثر لياقة .
تم انتاجه عام ١٩٧٩ ميلاديه ، و استخدمت الشخصية المرسومة به في عام ٢٠١٤ لتزيين طابع بريد كندي .
” جورجي ” و ” رروز ماري “
الفيلم رومانتيكي كوميدي ، يروي قصة رجل و امراة كلاهما تخطى الخمسين من العمر ، و يؤكد أن العشق ليس حكراً على سن محدد .
عمل لا يخلو من حس الفكاهة و تتعاطف معه ، خاصة حين يحاول ” جورجي ” انهاء احلام يقظته و البدء في محاولة جاده .
انتج سنة ١٩٨٧ ميلاديه . و كان من الأفلام المرشحة لجائزة الاوسكار الامريكية في ذلك العام .
مصير ” ميلبومينس جونز ” المروع.
الفيلم يحكي قصة شاب مهذب و خجول لحد القصور في الشخصية !
لا يستطيع أن ينهي لقاء ، يتعامل مع مجاملات الآخرين بأرتباك و يأخذها كحقائق مسلمة .
هذا الامر لاحقاً سبب له حزن كبير ، فمكوثه ذات اجازة في مكان لفترة طويلة دفعه للمغادرة بطريقة غير متوقعة !
تم انتاجه عام ١٩٨٣ ميلاديه ، و هو مستوحى من قصة قصيرة للكاتب ستيفين ليكوك .
ننهض الآن لنقلب الأسطوانة على الوجه الثاني ، الذي يحتوي على ثلاثة افلام قدمت بمرحلة الثمانينات و التسعينات الميلاديه ، مدة الوجهين ككل 56 دقيقه ، و كافة الاعمال تمت معالجتها لتنقية الصوت و الصورة و تصحيح الألوان ، اول افلام هذا الوجه هو :
طائر الخنزير !
يحكي قصة نجاح احد المواطنين الكندين في الحصول على حيوان يدرك أنه ” ممنوع ” دخوله من قبل الجمارك ، العمل هنا موجه و يرصد النتائج الكارثية التي تحدث و الأضرار التي تتبع هذه المخالفة .
تم انتاجه عام ١٩٨١ ميلاديه ، و ملامح الحيوان و العنوان ” افتراض ” تخيلي أبدعه فنان .
لا مشكلة
من أكثر الأفلام التي أحببت في هذه الأسطوانة ، و كذلك الفيلم الذي يليه .
يروي قصة رجل كبير ، وحيد ، مزاجه غائم في يوم ممطر ، و نفسيته كحياته ليست في أفضل حالتها و كذلك شكله الخارجي .
مشاعره تتضارب ، صراعه الداخلي يظهر طوال الفيلم دون استخدام كلمة واحدة !
في ذلك السبت … بليل الصمت .. مع دفتر أسود .. به لكل حرف ذكرى .. ما الذي سوف يحدث !؟
تم انتاجه عام ١٩٩٢ ميلاديه ، شعرت بأنه طبيعي و كان في رصده الداخلي للأنسان مميز و واقعي للغايه .
فطيرة
عمل مستوحى من قصة قصيرة للكاتب الكندي و يلما رايلي و اضفته سابقا هنا .
يروي قصة السيدة البولنديه التي تسكن بالجوار مع بقرتها ، و جارتها الألمانية المهوسة بالنظافة ، و الصراع القائم بين الاثنتين بسبب اختلاف التركيبة و الطبيعة و التكوين .
نرى هنا كيف تبدل ” العاطفة ” الاشياء ، و كيف لشعور أن يمحو شعور ، و أن أصعب الأمور قد تحل بأسلوب هين ، و لسان لين ، و رغبة حقيقية في مد اليد للتسامح بعد التفاهم و الاستعداد الدائم للبدء من جديد .
تم انتاجه عام ١٩٨٤ ميلاديه ، و هو من الاعمال الانسانية التي لامستني بشكل كبير .
لحظة وفاء
•22/07/2015 • اكتب تعليقُاسؤال موسيقي / ٢ .
•22/07/2015 • اكتب تعليقُايا من تتخفى في صدري …
… ما اسمك !؟
قل لي .. أنا لا أدري !!
حب ُ… أم و هم ُ.. !؟
أخبرني ….
ماذا تحمل لي يا قدري !؟
ماذا في القلب يداعبني !؟
ليلا و نهارا يصحبني ..
بهوى ، يتملك أيامي ..
يتعبني .. لكن يعجبني .. !
تنويه :
+ من أغنية ” أشواق ” كلمات جمال بطيشه و الحان جمال سلامة ، صدرت عام ١٩٨٧ ضمن البوم ” مش حاتنازل عنك ” .
+ لحفظها ملف ام بي ثري اضغط هنا .
في وداع أحبة
•20/07/2015 • 6 تعليقاتهذه المجموعة من الأفلام ، المحفوظة على أقراص مدمجة كبيرة الحجم ، مرتبطة لدي بمرحلة التسعينات الميلاديه .
معها قضيت أوقات خاصة و حميمة ، سواء مع اسرتي ، اصدقائي ، أو وحدي في الصباحات المبكرة و الليالي الطويلة .
صفاء الصورة و الصوت كان يتجاوز أشرطة الفيديو العادية بمراحل .
سطحها شديد النقاء كمرآة ، ينعكس عليه مع الضوء الوان الطيف .
مجموعتي التي اقتني تتجاوز ٣٠٠ فيلم .
اولها ” تجريبي ” اتى مع جهاز الفيديو مجاناً .
كان أبي قد اشتراه منذ وقت ، لكن لم يكترث له كجهاز مشاهدة بل استخدمه ليسمع الأغاني المسجلة على سي دي .
فلم أعلم عنه شيئا ، و لم اعرف هذه الأسطوانات الكبيرة إلا حين شاهدتها لأول مرة في بيت صديق لي .
عدت منبهراً و حدثت أبي عما شاهدت ، ابتسم و أخبرني بأننا نمتلك واحداً ، و بأمكاني مؤقتاً أن أستعير من صديقي بعض الأفلام ، لكونها غير متوفرة هنا و لا تباع لذا لم يهتم بهذا الجهاز كثيراً و وضعه جانبا مع ذلك القرص الكبير ، فالأفلام الأجنبية في ذلك الوقت لم تكن تعني شيئا لديه ، فقط التقنية و حديثها هي ما كان ما يجذبه لكل تلك الاشياء .
أذكر تماما أول عملين شاهدتهم ، الأول ” أميدوس ” عن حياة الموسيقار موزارت ، و الثاني رسوم متحركة بعنوان ” الكلاب كافة تدخل الجنة ” و كلاهما من ترشيح صديقي .
بدأت أكون مكتبتي الخاصة من خلال السفر ، أقتنيت المجموعة الأولى من دبي – جزء اشتريته من مجمع تجاري و آخر من المطار – ثم على التوالي و بالترتيب ، أمريكا ، بريطانيا ، فرنسا ، النمسا ، و غالبا كانت توجد في المحلات الكبرى مثل ” فيرجن ” ، ” فناك ” ، ” تاور ريكورد ” ، ” هارودز ” و ما شابه .
في الرياض أقترح أحدهم أن اشتري من ” شخص ما ” كان يتاجر بهم ، لكني لم أرحب لكونه كان يُدبل السعر اضعافاً مضاعفة .
و هي اصلاً ، و وفق احساسي في ذلك الوقت و ميزانيتي كانت باهظة الثمن ، فبعضها قد يتراوح ما بين ١٠٠ دولار أمريكي أو خمسين ، أو ٣٠٠ فرنك فرنسي و احيانا يقارب الخمسين جنيه استرليني .
لذا كنت اتأنى قبل الشراء ، و لهذا اشتريت كتيبات خاصة ترويجه ، تباع و بها يظهر غلاف الفيلم و نبذة عنه مع سعره التقريبي ، كانت الأعمال في هذه الكتيبات تُصنف كل مجموعة حسب نوعها و كان هذا في المرحلة الاولى .
في مرحلة لاحقة قلت الأسعار بشكل طفيف ، و أنتشر ” جهاز التشغيل ” في محيط أسرتي ، و بات البعض منهم يستعير مني هذا الفيلم او ذاك ، يهاتفني في البدء للاستفسار و الاستعارة ، ثم يمضي بنا الوقت طويلاً في احاديث متشعبة عنا و عن الحياة و ارائنا في هذا الفيلم او ذاك .
تلقائيا رقمت هذه المجموعة بأرقام تسلسلية ، و بت عوضاً عن كتابة اسم الفيلم و المستلف ، أكتب رقمه و اسم الشخص ، و لاحقاً استحدثت نظام ” جدول لكل صديق ” .
باتت هذه الأفلام تشغلني بمشاهدتها أو أرشفتها ، هذا الأندماج دفعني لاحقاً إلى تصميم كُتيب عربي ، كنت به أمارس هوايتي في الكتابة ، فأدون فكرة الفيلم في سطور صغيرة ، مستخدماً في هذا ماسحة الكترونية و برنامج ” مايكروسوفت وورد ” .
هذه العملية أخذت مني بعض الوقت ، فالأنترنت لم يكن منتشراُ كما الآن ، هي فقط شبكة ” انترنت ” اذكرها في البحرين ، كان البعض يدخلها في منتصف التسعينات عن طريق اتصال دولي ، جربتها لفترة ، و للتوفير كُنت أفتح الصفحة المطلوبة ثم أغلق الاتصال سريعا الى ان أنتهي من القراءة ثم أعيد الاتصال مرة اخرى و هكذا !
هذا التصفح المزعج ، اضافة للحجب في شبكة نسيج السعودية – و هي بديل للانترنت – أمور دفعتني للإكتفاء و الإندماج التام في تلك الأرشفة و مشاهدة الأفلام .
كنت اراها واحداً بعد الآخر ، و أكررها في اجازة اخر الاسبوع مع اخوتي ، أقاربي ، أو أحد الاصدقاء .
بعضها شاهدته سابقاً على اشرطة فيديو و أملكه ، لكن رغبت في اقتنائه مجدداُ و مشاهدته بشكل اصفى من جديد .
بعض آخر شاهدته في السينما ، أيام طفولتي أو حين كبرت ، و أحببت أن أعيده مسترجعاً اللحظة و ذكرياتي معه .
جزء آخر كان مرتبطاً بأحداث فترة التسعينات أو موثقاً لها بشكل غير مباشر، فأحدها يحكي عن ” الأستنساخ ” ، و آخر عن جندية في حرب الخليج ، اضافة للقضايا المنتشرة حينها ، كظاهرة العنف من قبل الطلبة في المدارس ، تلاعب المحامين في القضايا ، و شركات التصنيع في الأدوية ، و مدى تعمق الفساد و انتشار الجريمة .
هذه الفترة شهدت ايضا بزوغ الممثلة ” شارون ستون ” ، و دخول بعض عارضات الأزياء لمجال السينما و التقديم التلفزيوني و الغناء ، كان لهن ” سوق ” و جماهير ، أصبحن يُعرفن بالأسم ، و كان لكل واحدة منهن مظهرها الخاص و تركيبتها الجسديه المتفردة .
كما كان للأغاني المصورة ، الحفلات الموسيقيه ، الأفلام الغنائية ، و افلام الرعب و الاثارة ، و الأفلام الكلاسيكية و المشاعر الانسانية و الرومانسية نصيب من رف مكتبتي ، بالأضافة إلى الرسوم المتحركة التي أحب ، و الصادرة من شركة ديزني الشهيرة أو المقدمة من قبل ” شركات انتاج مستقلة ” ، و التي كانت تتميز بأنها قصيرة زمنياً ، و حاصلة على جوائز دولية ، و ليست موجهة للأطفال ، و هي صدقاً الأفلام التي سعدت بأستكشافها ، و أستمتعت بمشاهدتها مراراً ، و أضفت احدها هنا .
كذلك أقتنيت بعض نتاج السينما الأوربية و الآسيويه و كان مميزاً و له أجوائه الخاصة فكرياً و فنياً ، اضافة للقليل جداً من ” الخيال العلمي ” و الأعمال الكوميدية و البوليسية أو تلك التي تتحدث عن ثورة التكنلوجيا و تطرح فرضيات للمستقبل ، و تتخيل عالمنا بعد عام الفين .
كانت اجهزة التشغيل تعمل بنظامين أما أوربي أو امريكي ، و كان الفيلم يُقسم على وجهين – ظهر و وجه الاسطوانه – و احياناً يقدم على اسطوانة أو اثنتين ليحتل ثلاثة أو أربعة اوجه ، و في حال تم وضع الوجه الخالي او الخاطئ تظهر لك على الشاشة ” سلحفاة ” توضح لك ذلك !
حين ظهر الفيديو ذو النظامين ، و القادر على قراءة الوجهين دون أن يتوجب على المشاهد القيام من مقعده لقلب الأسطوانة فوراً اشتريته و كنت سعيداً به .
في هذه الأفلام أحببت التغليف ، و الطريقة التي يقدم بها المنتج في ورق مقوى مطبوع ، بعضه رسم به من الداخل ، و تكتب مشاهد الفيلم مرقمة ، لكل مشهد عنوان و رقم ” ١ دخول بيتر ، ٢ حزن ما ، ٣ لحظة الاعتراف ، .. الخ ” ، هذه التفاصيل مع الصور و العبارات التي تكتب للجذب و التسويق كانت تستوقفني و تلهمني .
من خلالها تعرفت على عبارة ” تو ثمبز آب ” ، و هو كنايه لأبهام اليد الذي يرفع دلالة على جودة الشئ ، و كان هناك برنامج لم اراه في حياتي يقال ان به ناقدين احدهما يرفع ابهامه و الاخر قد يختلف معه ولا يفعل المثل ، لكن حين يتفق الأثنين معاً فهي دلالة على نجاح الفيلم و يزين الغلاف بذلك !
بعض الأفلام كانت منقولة كشاشة السينما مستطيله ” وايد سكرين ” و بعضها اقرب للمربع ” استاندرد ” ، بعضها يزين بتوقيع المخرج ، أو به المشاهد المحذوفه من العرض السينمائي ، أو بها حوار مع النجوم والعاملين مع تعليق صوتي على بعض المشاهد وكيف صورت تماما كاسطوانات ” الدي في دي ” التي اتت لاحقا لكن مع فارق غياب ” قائمة البداية ” التي من خلالها يتم بها الاختيار .
هذه الاعمال التي شاهدت و أحببت لم تزل تحمل بصمات لزملاء افترقت عنهم و مضى كل منا في طريقه ، بقيت لدي رغم مرور الوقت و تبدل بعض الاقارب الذين شاهدوها حيث غدت السينما و الافلام الاجنبية من الأمور التي لا تعنيهم ، دار الزمن و ظهرت بعدها تقنيات حديثه ، متطوره ، و بعض من يراها لدي يتسائل عن فكرة بقائها و هي تعد اليوم عديمة الفائدة !
ربما هي الذكريات ، ربما لأن بعضها اتى لي كهدايا من أقارب أحبهم و أصدقاء ، من أمي و أبي في ظروف ” صحية ” ربما لم تكن سهلة عليهم ، و في ظروف ” مناخية ” لم تكن مناسبة ، و مع هذا اصروا إلا ان يبهجوني رغم برد الشتاء في رحلتهم تلك .
ربما لأني حين الامسها يحملني خيالي لتلك المحلات التي دخلت ، لتفاصيل تلك الرحلات ، و استعيد مشاهد من شريط حياتي لم تحفظ في قرص مدمج و ربما لا تعني أحد سواي .
كانت هذه الأعمال قادره على ايقاظ الذاكرة و استدعاء اللحظة و غمري بإحساس ما ، أشعر به و لكن لا يمكنني أن اشرحه حقا !
غدت و كأنها بديل للصديق ” التخيلي ” الذي كان يسليني في مرحلة الطفولة ، حين تضئ الشاشة تأتي بوجوه عدة ، اسمع احاديث شتى ، و حوارات بلهجات مختلفة ، و اسافر و ازور بيوت لا استنشق رائحتها و لكني اراها ، و اتعايش مع القاطنين بها ، و معهم و من خلالهم تخف الوحدة و تزيد معارفي بلا تخطيط !
اليوم قررت أن أودعهم لأزدحام غرفتي ، فالاشياء الجديدة دائما ما تشق لها طريق ، مقصية ما هو موجود احيانا .
هذا النهار وجدتني مضطرا أن أدفن كل هذه الافلام في ” تابوت أسود ” اشتريته عبر النت ، اودعها به لأخزنها في مكان آخر ، لنفترق حتى اشعار آخر ، به يصبح في المكان مكان لها ، و متسع و مساحة اكبر .
لكن قبل هذا التنائي المؤقت قررت أن أصورها ، جعلتها تفترش سريري ، مجموعة بعد اخرى ، و بعدسة هاتفي اعتقلها في مشاهد ، في آخر المطاف بات عندي ” فيديو ” طويل ، قد يكون ممل جداً لمن يشاهده ، و غير ممتع ، لكنه هنا ” لأجلي ” و لأجل ماضي عشته في حقبة ربما لا يذكرها البعض و ربما لا يعرفون عن هذه التقنية العابرة الكثير .
هو موضوع للذكرى ، و للتوثيق ، به اختزل مشاعر شتى ، و احفظ ارواح فارقتني ، فأخبئها في طي هذه الأسطوانات لتتوارى داخل تلك الأغلفة الكرتونية كجني عملاق استطاع رغم كل شئ أن يسكن مصباح علاء الدين !
حياة
•19/07/2015 • 4 تعليقاتفي الصورة اعلاه برج مياه و مئذنة صلاة و في الاثنين حياة !
بالأولى يتغذى الجسد و بالثانية تسمو الروح ، التقطت الصورة في مرحلة السبعينات الميلادية بمدينة الرياض .
أنشئ البرج عام 1969 ميلاديه و صممه المهندس السويدي ساوني لينستروم .
بني اعلاه غرفة دائرية ذات نوافذ واسعة ، الناظر من خلالها يستطيع ان يرى اطراف المدينة من جوانب عدة و اكثر من اتجاه .
نشرت هذه الصورة في كتاب ” البوم الرياض / المدينة التراثية و الحديثه ” المنشور في عام 1983 ميلاديه .
و قد قام بالتقاط هذه الصورة المصور كليفتون . أ . فوستر .
اضافة :
+ الفيديو اعلاه ، تم تصويره من فوق خزان المياه ، نستمع به لصوت رجل من مصر الشقيقه مع ابنه يوثقان للمشاهد التي تحيط البرج .
+ عن برج مياه الرياض .. و معجزة البناء من الأعلى !
+ عن تلك الخزانات المائيه و ذلك التصميم في ويكبيديا .
و … صباحكم مبهج سعيد في ثالث ايام العيد .
مسكين
•18/07/2015 • 2 تعليقان
احيانا قد ننظر للأخر بعيون يملؤها شعور ما ، و نردد صمتا بداخلنا : ” مسكين ! ” .
نحدث ذاتنا ” هو لا يعي ما خسر ، هو لا يفهم ما نقوله ، هو لا يعي أبعاد سلوكه ، هو لم يُقيمنا بالشكل المناسب ، هو اخطأ في حقنا حين ظن ذلك ، هو .. و هو .. و هو .. ” .
دون أن نتوقف بأنصاف لرؤية المشهد بوضوح ، يُصبح كل منا لوهلة ” أبو مرعي ” ، يملؤنا الإعتداد بالذات و تسكننا العلة !
هذا الخاطر عبر بذهني و أنا أشاهد هذه الأغنية الصغيرة التي أحب ، و تذكرت مثلا كانت تردده اختى الصغرى ملياً حين تعلمته ، مثلا يُضرب فيمن يُعير الآخرين بعيب فيه ، يلقي عيبه عليهم و يتهمهم ، مخرجاً ذاته منه و كل شئ به يوشي بأنه يعتريه ، كان المثل يقول ” ” رمتني بدائها و أنسلت ” !
هذا العمل من غناء الرقيقة جورجيت صايغ و الفنان الكبير وديع الصافي الذي قام بدور ” أبو مرعي ” ، مشاهدة ممتعة و عيد سعيد .
رأي
•17/07/2015 • اكتب تعليقُاكاريكاتير بريشة الفنان الراحل محمود كحيل ، نشر في صحيفة ” الشرق الأوسط ” الصادرة من لندن يوم الأحد 8 ديسمبر 1991 ميلاديه في صفحة ” رأي ” .
في الأعلى الصورة كما نشرت ، في الأسفل صورة مقربة لمعرفة التفاصيل في رسمه من حيث الظل و طبيعة الخطوط ، اغلب رسومه كانت عادة بلا تعليق انطلاقا من مبدأ ” الصورة وحدها تكفي ” .








































مشاركات وانطباعات واراء الزوار