ابي الحبيب ..
قرأت هذا الكتاب فأحببته و اثر بي .
ربما لغيابك .. و ربما لأن السؤال ملح و ادرك اجابته .. !
و ربما لأنه حملني لأيام مضت و لن تعود ..
بها كنت اردد سطوره مع بقية الأطفال ..
في غفلة من الزمن و بعيدا عن تفكير معقد و شوق كبير ..
لقد وصلني هدية من صديقة مصرية اتت به من القاهرة ..
تلك العاصمة التي تحب .. و التي لك بها ذكريات كثيرة ..
حين قرأته تذكرت تفاصيل كثيرة .. و كلمة ” زي القشطة ”
ذكرتني بماضيك معي ..
به لم تكدرني بقدر ما كدرتك ..
و لم تزعجني بقدر ما أزعجتك ..
ارتئيت اليوم و بعد أن قرأته بوقت أن أنفذ ما كنت تردده دائما ” بالمشاركة تحلو الاشياء ” ..
لذا وضعته هنا مصور ليقرأه الجميع ..
شكرا لحلمي التوني و خطوطه الساحرة .. و الذي عرفته من خلالك
شكرا لدار الشروق على احياء تراث و ذكريات عديدة …
شكرا للشعوب .. للمواطنين البسطاء …
القادرين على حفظ موروث قد يضيع على يد من سواهم ..
ختاما يا أبي .. أحبك ..
و الى لقاء لا يتبعه و لا يتعبه الفراق ..
دمت بخير اينما كنت .. و في أمان الله .
Monday, August 24, 2015
5:28 AM
بوسطن
















مشاركات وانطباعات واراء الزوار