كسطر عابر ..

•01/10/2015 • اكتب تعليقُا

1oct2015

غائب أنت ..
غائب لن يعود هنا ..
في عالمنا المتلاشي ..
تلاشيت ..
و بقيت تفاصيل كثيره ..
تعبرنا ..
واحد بعد الآخر ..
فنرى وجهك المغادر ..
كل منا على حده ..
و وفق توقيته ..
في هذا المتجر العتيق ..
و في الطابق الثالث ..
حيث لم تزل الأشياء التي تحب تباع
و يشتريها الآخرون ..
و هم غافلون ..
بأنهم مغادرون ..
و بأنها سوف تبقى .. !
الحبر في اوانيه الزجاجية ..
و الأقلام .. أنامل ..
أبنوس و ذهبية ..
في ” غرفة الكتابة الكبرى ”
أعبر .. . و تعبر ..
و دون أن … نلتقي !

هارودز / لندن .
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠١٥ م
الخامسة مساء .

يوم منى 

•27/09/2015 • 5 تعليقات

CPtHSJmUAAAN28F

ما حدث في ” منى” حادث !
لا اعتداء ،  و لا سلب ،  و لا تعدي ، و لا انتهاك .
يقول الله في كتابه الحكيم ” و ما تدري نفس بأي أرض تموت ” و يقول ” لكل أجل كتاب ” .
و منه ندرك أن الموت حق ، و لكل إنسان يومه الذي يموت فيه ، و لذا ندعو الله دائما أن يحسن خاتمتنا .
و في الأمثال المصرية قالوا ” .. يعنى أنا مُغسَّل و ضامن جنة” ، بمعنى أن لا أحد يضمن مصير غيره .
هذا القول ينطبق على جهود أي حكومة في العالم ، قد تضع التنظيم ، و تشرع الطرق ، لكن يقع على كل إنسان جزءا من المسئولية ، فهي بالتأكيد ليست أمر تستأثر به يد واحده ، بل هي أقرب إلى سلة كبيرة ،  مليئة بالمهام ، و لكل يد دور تقوم به و تؤديه .
هناك جدول تم توزيعه ، به الأوقات مكتوبه ، كي يتم تسلسل الحملات ، واحدة بعد الاخرى ، بالتدريج لحفظ النظام ، و تجنب الأزدحام .
لكن على الدوام يوجد من يلقي بالأوراق الإرشادية ، فالبعض منا حين يشتري جهازا جديدا تتلهف نفسه عليه ، تجده من فرط حماسه قد يحرقه ، و ذلك حين يوصله  في تيار كهربائي غير مناسب له ،  أو يفسده إن استخدمه بشكل غير سليم .
في الحج قد يشعر بعض الناس بأن لهم ثأر مباشر مع  إبليس ، و بعض منهم قد يغمره الندم على الكثير مما حدث في حياته فيستعجل لحظة  ” الرجم ” و يتوق لها .
و من المحتمل أن تكون هناك نفوس تعاني من عقدة اضطهاد ما ، يرون في التنظيم أهانة لهم ، و في هذا الترتيب الزمني تاخير متعمد يستحق ثوره و عدم انضباط .
و ربما كان حاج غافل ، كل همه صحة حجه و سلامة دينه ، تولاه مسئول ” حملة حج “مسترخي يود أن ينتهي مبكرا ، ففتح الأبواب ليخرجوا لحتفهم دون دراية ، و يلفظون انفاسهم بسبب اختناق حدث و تكدس لا رجعه فيه ، ليبدو المشهد في هذا الصيف الحار مخيف و محزن و مؤلم ولا ينسى .
دوما في ” ارشادات السلامة ”  عند وجود حريق  أو تعطل ما ،  يؤكدون على أهمية التاني لأجل السلامة والهدوء عند الخروج ، و مع هذا يتدافع الناس بسبب الخوف وغريزة البقاء ، كل يود أن ينجو بحياته و مع هذا قد يخسرها اثناء المحاولة !
لذا نجد أنه من الصعب توجيه إصبع الاتهام في اتجاه واحد ، لا سيما و أن في ظل هذه الفتن  قد يحيك من يحيك ، و ينسج من ينسج ، مستخدما أي حدث و ظرف – رغم حساسيته –  لمصلحته السياسيه دون أدنى إحساس أو انسانيه .
و لأجل السياسة قد يٌجند مرتزقه و مأجورين و حتى داعيه !
الغريب في الأمر محاولة إلباس وطني ثوبا لا يليق به ، متسخ و أضيق من مقاسه ، أكمامه أقصر من أياديه البيضاء و لا يتناسب بالمنطق معه ومع تاريخه !
يريدون محاسبته على أمر قدري ، و يتعجلون ذلك و بشكل سافر ، غاضين الطرف عن أجساد عدة تسقط كل يوم وعلى امتداد أوطان ، و ليس بسبب حادث بل عدوان سافر ، و تهجير منظم لشعوب تحت اسم ” لاجئين ” !
على المزايدين أن يغيروا اتجاه مقاعدهم ، صوب القدس مثلا – أولى القبلتين – فهناك المسلمين و بسبب ” التنظيم المجحف ”  لم يعودوا يصلون بالمسجد الأقصى بسهولة ، بل باتوا يفترشون أي ارض محيطه به للسجود ، و يدعون بسلامة اهاليهم و صغارهم ممن ينهي حياتهم – طوال أربعين عاما – و بشكل أرادي و بضغطة إصبع على  زناد .
و ختاما يقول المثل الفارسي ( از تو حركت از خدا بركت ) أي  ( منك الحركة و من الله البركة )  و لله دوما أقدار مكتوبه ،  وللظالم دوما حساب و لو في يوم آخر .

تنويه :

+ اللوحة اعلاه للفنان ” علي الجشي “

اهداء لهم …

•24/09/2015 • اكتب تعليقُا

لجنودنا في الجنوب ..
لاشقائنا في اليمن و سوريا و العراق و فلسطين و لبنان و ليبيا و مصر و الجزائر و العالم العربي أجمع ..
لكل انسان لم يبدأ بالشر ..
و لكل روح حلمت ان تمضي أيامها بسلام ..
للوطن .. للأحساس به و بالأشياء ..
لقلوب رغم اضطرابها ضمائرها لا تموت ..
لكل مقاتل غائب .. و لكل عاصٍ تائب ..
لكل شاعر يُعبر عنا ..
لكل فنان له رسالة ..
لكل من يحاول و يُعين ..
لكل حاج ..
و كل ضيف عبر حدود الوطن ..
كل عام وانتم جميعاً بخير .

لمحبي فيروز و الأخوين رحباني .

•23/09/2015 • اكتب تعليقُا

23sep2015a

صدرت مجلة ” العربي ” لهذا الشهر و هي تحمل في طياتها اكثر من عشرين صفحة حول الفنانة فيروز و الأخوين رحباني ( عاصي و منصور ) .
أشتريت هذا العدد دون تخطيط ، كنت أسير على الرصيف صباحا فوجدت نسخة واحدة تطل من باب أحد البقالات العربية في لندن ، تجاوزت المحل ثم  بعد تفكير سريع عدت لها !
استوقفني ايضا غلاف هذا العدد الممتد كصورة واحده من الغلاف للغلاف ، و ربما هذه اول مرة تقوم بها المجلة بهذا الأمر – حسب مشاهدتي المحدودة – لكني أحببت الفكرة .

23sep2014b

أستمتعت بقراءة هذا الموضوع المطول عن التجربة الرحبانية و فيروز ، اكتشفت بعض معلومات جديدة ، و اثر بي بعض الحديث عن طفولة عاصي و منصور و فيروز ، فكل منهم كان غافلا ببرائته و لا يعلم ما الأقدار تخطط له و لا ما هو المجد الذي ينتظره ، كلاهما تأثر بالطبيعة و بما يحيطه ، و كلاهما كان يكبر و يتكون لدور كُتب له .
كما تطرق الحديث عن الفنان زياد و تجربته مع السيدة فيروز و الحديث بإيجاز عن الفنان المميز الياس الرحباني ، شارك في كتابته بعض من أناس كانوا يعرفونهم ، و يحيطونهم ، و يحتكون بهم عن قرب .
ختاما هو ” عدد ” أعد لمحبي فيروز و الأخوين ، أو لمن لم يعرف تجربتهم بشكل كافي رغم معرفته بهم ، أو لمن هو في طور التعرف بهم و لم يزل للتو يستكشف عالمهم الموسيقي .

23sep2015c

Beige / بيج

•22/09/2015 • اكتب تعليقُا

21  / Sep / 2015 UK- London – iPhone 6

الأشياء الثانوية و الأساسية

•20/09/2015 • 2 تعليقان

20SEP2015F

في صباح الأمس تلقيت هذه الكاميرا هدية من أختي التي تصغرني مباشرة ، و تكبرني في أشياء كثيرة .
في البدء أخبرني عنها صديق عبر رسالة نصية أرسلها منذ شهرين ، بها وضع هذا الرابط و ألحقه كاتباً ” أتذكرك تود أقتناء كاميرا تُقرب القمر ” !
تأثرت لا لأن ذاكرته قوية أو أحساسه نبيل ، بل لأنه لم يزل يتذكر جملة عابرة نطقتها منذ أكثر من عشر سنين .
منذ ذلك الحين بدأت البحث عنها ، لأجد المصادر التي  توفرها لم تعد تملكها بسبب ” نفاذ البيع “.
انشغلت بسفر قادم و الأستعداد له ، و هناك أعدت البحث و للدقة بت أرقب عربة التسوق في الموقع الألكتروني حيث وضعتها لأطلبها عند توفرها .
في هذه الرحلة فكرت أختي بشراء كاميرا ، أخبرتها عما حدث معي متمنياً أن تكون فرصتها أفضل مني ، كنا في المتجر معاً و بعد انتهاء الحديث فتحت لها الرابط لتشاهدها ، عندها سألت البائع فهز رأسه مبدياً عدم مرورها عليه ثم بحث عنها و لم يجدها ، لم يكن يعرف عنها شيئا و لم يسمع بها – هو الذي يمضي يومه بين الأجهزة و العدسات – مما جعلني أبتسم متخيلاً وجه صديقي و هو يبحث في المواقع و يتصفح و يتابع كعادته ليعرف أحياناً ما قد لا يعرفه الآخرون .
أنتهى يومنا و لم نجدها ، و أنتهت أيامنا في هذا البلد و بدأنا الأستعداد لرحيل آخر ، اثناء ذلك أخبرتني أختي بأن الكاميرا سوف تنتظرنا هناك عند الوصول ، قطعنا المحيط و حين و صلنا لم نجد شيئا سوى رسالة في ” بريدها الألكتروني ” تخبرها بأعادة المبلغ موضحة أن الكمية نافذة و لم يتبقى لديهم شئ .
انتهى الموضوع يومها عند هذا الحد ، و حين جلسنا أخبرتها بأني لم اعد أصور كالسابق ، و في مرة اخرى أوضحت لها بأن هناك الكثير الذي لدينا و قد لا نستخدمه ، شارحاً بأن الأنسان يتغير و كذلك التكنولوجيا ، و أن ما نرغبه اليوم قد نسلاه غدا ً ، ثم أردفت في حديث صامت مع نفسي بأني مندهش مؤخراً من أعتمادي على الهاتف الذي بت أراه ” عدة أشياء في شئ واحد ” ، بت أناقض بعض ما كنت أردده سابقاً و لم أعد اشعر بأن ما قلته يحدث فرقاً أو ذا أهمية ،  كنت أردد ” تظل الكاميرا كاميرا و الهاتف هاتف و الكمبيوتر كمبيوتر ” و كلمات عديدة حين أفكر بها اليوم أجد بأن حماسي المفرط اثناء النقاش حينها لا داعي له ،  و أن تشبثي بأقناع الآخر قضية منتهية ، ففي النهاية هي وسائل عديدة و لينتقي كل منا ما يناسبه دون تنظير و حديث كثير .
احاديثي الداخلية في الفترة الأخيرة متشعبة و مستمره ، تأخذ من تركيزي اثناء سماع الآخر ، لأغرق في حوار قد لا يكون بأهمية حواره ، لكني ببساطة بت غير مهتم و مع هذا أهتم و أتوتر و أنفعل و لأسباب حيناً و بلا أسباب أحيانا ، لذا بت أطيل في النوم و حين استقر الوضع قليلا فكرت بالعودة للمشي صباحا و بدأت منذ ثلاثة أيام .
البارحة و اثناء عودتي من مشي الصباحي استقبلني موظف البناية ، سألني إن كنت أحد الأشخاص الذين يقطنون الشقة المكتوب رقمها على الكرتون الذي يحمله بين يديه ، هززت رأسي مخفياً ابتسامة و انا اقرأ اسم اختي و داخلي ” يقين ” أن هذا الصندوق المغلق ما هو إلا كاميرا لي و اخرى لها .
صدق ما توقعت و سعدت ، لكنها سعادة تتجاوز النقطة التي كنت أنطلق منها سابقا ، تتجاوز الشئ و تأتي مما يحيطه ، أستلمتها و كنت أدرك بأني لن أستعملها بالشكل الذي يستحق ، لكني كنت راضياً و محباً لها.
في ما مضى كنت أسعد بالشئ نفسه و أراه هو الأساسي ، أفرح بما سوف تقبض عليه يداي و يكون لي ، لكن هذه المرة فرحت بكل ما هو ثانوي و محيط بالأمر ، بدء من رسالة صديقي عنها ،  إلى بحث أختي و أستمرارها و أصرارها ، إلى وصولها بفضل الله أمامي على الطاولة بلا تعب أو تعني ، فما بين كل هذه التفاصيل كان يُنسج الكثير ، و يُكتب ، و ينمو ، مشاعر تتحرك ، أرواح تتهادى ، و أقدار تُقدر لنا في الغيب و نذهب لها طواعية أو تأتي لنا .

Motherhood

•19/09/2015 • اكتب تعليقُا

19 / Sep / 2015 UK- London – iPhone 6

تركيبة حياة

•19/09/2015 • اكتب تعليقُا

كانت الطيور الرماديه تتزاحم لأجل لقمة العيش ، و كان العشب الأخضر ممتدا و أكثر اتساعا و قادراً على أن يستوعب الجميع ، لكن فتات الخبز وضع في حيز صغير .
ترتعش ، تتنافس ، تتشاجر ، تقتنص الفرص ، و في عز انشغالها بكل ذلك يأتي ما يربكها و يبعدها ، كائن آخر مدلل يراه من رباه بأنه برئ و جميل ، بينما عيونهم تراه بشكل آخر ، اكثر اختلافا و لا يخلو من هيبه .
هي نظرتنا للأشياء و هي الزوايا التي نقف بها و الحياة التي تُغزل وفق ما نُسجت عليه ، و هي نفوسنا التي قد تتعب أو تتوقف مرهفة امام مشهد عابر و لحن مؤثر ثم تسترسل في خيال و تأمل طويل .
مضى صباح الأمس و أحتفظت بدقيقتين منه هنا ، أضعها في محاولة لحفظ لحظة عابرة .. و رصد احساس قلب كان مشرعاً للأشياء كسياج مفتوح في هذا الخريف .. يستقبل الأوراق الجافة المتطايرة و يحاول أن يتقبل كافة ما يحيطه بحب .. و يتأمل تفاصيل كثيرة و بصمت ينجذب لها !

سؤال موسيقي / ٣ .

•18/09/2015 • تعليق واحد

18sep2015dd

وطني
و حياتك .. و حياة المحبة
شو بني !!؟
عم إكبر .. و تكبر بقلبي !!
و إيام اللي جايه .. جايه
فيها الشمس مخبايه
إنت القوى ..  إنت الغني .. و إنت الدني ..
يا … وطني .

اضافة :
+ من أغنية ” وطني ” كلمات و الحان الأخوين رحباني ، كنت احبها و ما زلت احب بدايتها الموسيقيه المتصاعدة ، صدرت عام ١٩٦٩ ميلاديه .

نوافذ

•18/09/2015 • تعليق واحد

18sep2015s

النوافذ مشرعة ..
للريح ..
لصوت العصافير ..
للفرح .. للجرح ..
و لنسيان كبير .. !

النوافذ مشرعة ..
و المواسم أربعة ..
و لن تكون …
موسمي الأخير !

النوافذ مشرعة ..
إلا نافذتك ..
فهي ضيقة كأفقك ..
منغلقة كقلبك ..
محرومة مثلك ..
و ينقصها الكثير !

النوافذ مشرعه ..
….
…….
و هأنا أتخلص منك
و من أشياء عديدة
بشهيق .. و زفير !

دون جدوى

•17/09/2015 • اكتب تعليقُا

17sep2015

 

هناك افق آخر ..
و حياة اكثر جديه ..
من كل ما نتخيله ..
و نموت لأجله ..
و نعيشه !

كل ما هنا مؤقت ..
بدء من وجهك الذي تعرف ..
الى كل ما تراه عيناك !

الاشياء تتهاوى ..
و لا صوت لها  ..
تسقط ..
و بأنفاس رتيبه نمضي ..
نتخيل بأننا نحيا ..
و ندرك أن البركان ..
قد ينفجر …
و أن الطوفان سيتبعنا !

لا حلول لدينا ..
لذا نهرب من انفسنا ..
و نهرب من المشكلة ..
و نعانق الخواء …
بأيدي خالية ..
لا تقبض على شئ ..
و كل ما تفعله ..
أن تهدر الكثير و الكثير !

هناك أفق آخر …
به أرى نفسي كما أحب ..
و به أتصور بأنك هناك ..
تنتظرني ..
و اتشاغل عن واقعي
بهذه الفكرة ..
و اتوارى عما يحيطني ..
خلف هذا الخاطر ..
و لكني أختنق ..
أظل أختنق ..
دون أن اموت  ..
و دون أن أحيا ..

…..
…..
…..
أحاول أن أصل لك …
في أفق أكثر طهارة …
أحاول …
و لكن دون جدوى !!