سؤال موسيقي / 6 .

•12/10/2015 • اكتب تعليقُا

12OCT2015

لمين بدنا نحكي قصتنا !؟
يا مصيبتنا .. و يا جرستنا
هالشب اللي سبب لوعتنا
بايع قلبه ١٢ بيعه !!

اضافه :
+ غناء صباح ، الحان محمد عبدالوهاب ، كلمات توفيق بركات .

شريهان و ذلك الدكان

•11/10/2015 • 3 تعليقات

10OCT2015W

في ممر مرصوف ،  لا تدخله السيارات ، و منذ عدة سنوات عبرت مع والدتها هذا الطريق .
شابة تحلم و أم سعيدة بابنتها ، سارت بأقدام تتلمس درب جديد، خطت و هي تفكر الى أي درب ستمضي مع هذا المنعطف – الفوازير – الذى أتى بلا تخطيط و قبلته بلا أدنى تردد .
قيل ” الحياة فرص ” و هي كانت تحاول أن تتعلم مبكرا كيف تقتنصها ، و تستعد لها ، و تواجهها بأفضل صوره ، و على مدى عمر أتقنت أن تصافح  أعتى الظروف و أكثرها غموضاً و اضطراباً بوجه تزينه ابتسامة ممتده كيد بيضاء ، تحمل في راحتها تحدي مسالم ، و في نبضها روح رياضية تتجاوز ما قد يتوقف لديه الآخرون و يعيقهم عن الأستمرار أو المضي   .
كانت تشبه ” مُهر ” جامح ، هوايته تجاوز الحواجز و قفزها رغبة للوصول لأفق بعيد يتسع له و يرضي طموحه .
هنا في مدينة الضباب كنت أسير اليوم و تأخذني الذاكرة بعيدا ، لصوت ما أخبرني ذات طفولة بأنه شاهد صورتها معلقة فوق جدار ذلك الدكان ، مضيت في ذلك العمر الى هناك و شاهدت الأبتسامة ذاتها منبهراً ، كانت تقف داخل الاطار قرب المصمم الذي يعمل و يشرف على هذا المكان ، كانت تبدو فراشة مضيئة .. كانت شريهان .

10OCT2015B

راودني حنين لتلك الأيام و لذلك الزمن بكل تفاصيله ، عدت لممر ” ميلتون ” المرصوف بالحجر ، و في ذاكرتي صور مضى عليها سبعة و عشرين عام ، حملت عدسة هاتفي و اقتربت نحو ذلك المبنى الأبيض .
قبل الدخول لمحت سيدة تطفئ سيجارتها بعد تدخينها في ركن خفي قرب الباب ، سبقتني في الولوج و هي ترتدي ثياب الوانها تتراوح ما بين الرمادي و الأسود ، حتى شعرها الذي جمعته للخلف كان كذلك ، حين دخلت وجدت أن المكان تبدل كالزمن تماما ، الصورة غادرت الجدران ، حين هممت بسؤال بياعة تقف خلف الصندوق ، و بدأت اسأل و أصف ، أجابت تلك السيدة و الشيب يلون بعض خصلات شعرها ” شريهان ، اذكرها تماما ،  لقد كانت تأتي مع والدتها و تشتري الكثير الكثير من هنا ” .
سألتها عن الصورة ، عن بعض التفاصيل ، هزت رأسها و اكتفت بأبتسامة و هي تقول ” أنت تحدثني عن حقبة مضت ” ثم مضت ، استأذنت البائعة الآخرى أن أصور المحل من الداخل فلم تمانع ، صورت سريعاً ثم مضيت .
في المساء عدت مرة اخرى ، كان الممر خاليا ، هادئا و لا يوجد به إلا قلة من البشر ، كانوا يعبرونه ليمضون من طريق لآخر ، بخطوات سريعه كأعمارنا التي تمضي ، تخيلت تفاصيل كثيرة ، و تصورت ربما يوجد هناك من يرغب بمعرفة بعض هذه التفاصيل او مشاهدة بعض ما شاهدت ، و ربما لان ” الأيام بتمحى الأيام ” كما غنت فيروز ، انتابني شعور ما دفعني لتوثيق هذه المشاعر و اللقطات هنا.

اضافة :
+ للمزيد عن المتجر .
+ للمزيد عن سايمون ويلسن .

طريق

•05/10/2015 • تعليق واحد

5oct2015dd

في هذا الطريق الطويل
دارت بيننا مكالمة طويلة
لن أنساها !

كُنت حراً ..
صادقاً ..
كُنت ذاتك تماماً !

كان المطر ينهمر
و حديثك يغسل غضباً
كان في نفسي ..
و مع هدير صوتك
بدا كل شئ لامعاً كمرآة ..
نقياً .. كزجاج لم يُخدش أو يُمس !

مضى صوتك ..
ثم مضيت و افترقنا ..
و لم يبقى سوى سكون الليل ..
و حجار الرصيف ..
و سطور تحفظ ما كان بيننا ..

Adjusting Harrods

•05/10/2015 • اكتب تعليقُا

( 1 )

( 2 )

( 3 )

1  / oct / 2015 UK- London – Nikon Coolpix P900

سؤال موسيقي / ٥

•05/10/2015 • 2 تعليقان

shoobena2015oct5a

شو بنا .. ؟
شو بنا .. !؟
يا حبيبي ،  شو بنا .. !!
كنتوا و كنا .. تضلوا عندنا ..
و افترقنا .. شو بنا !؟
و بعدها الشمس بتبكي ..
ع الباب و ما تحكي ..
و يحكي هوى بلادي ..
خدني ..
خدني على بلادي …

للحظة

•05/10/2015 • اكتب تعليقُا

5oct2015r

هي لحظة ” لا توازن “..
يُصبح بها الأنسان ..
شفاف ..
متدفق ..
لا يخاف ..
يبوح بكل شئ ..
حتى ما يدينه ..
بصوت صادق ..
و عيون حزينه ..
بها قد نتصور ..
بأننا الأقرب ..
بأنه الأعذب ..
لكن هي لحظة ..
لحظة .. و تذهب !

ضعف مشترك

•05/10/2015 • 2 تعليقان

5oct2015

لم تزل تسبح في نفس الدائرة
تنأى عني .. لسبب أجهله !
لم يعد ارتباكك حبيبي مرحلة
و ضعفك أمام نفسك ..
و ضعفي أمامك ..
هو المعضلة ..
و هو المسألة !

سؤال موسيقي / ٤ .

•04/10/2015 • اكتب تعليقُا

4OCT2015

هل تذكر الفجر …
الذي القى على الأهداب ظله !؟
و رعى ببسمته غراما ..
ما رأى الأحباب مثله !

+ من قصيدة ” من أنا ” غناء عزيزة جلال ، كلمات ابراهيم عيسى ، الحان رياض السنباطي ، صدرت في منتصف الثمانينات الميلادية.
+ كنت و ما زلت أحب امتداد صوتها بسلاسة و دون صراخ ، و تحركه بين ارتفاع سريع ثم نزول كسلم حلزوني يذهلني في كلمة ” الأحباب ” !

درب الفراشات

•03/10/2015 • 2 تعليقان

في ممر “بلاستيكي” أخذ شكل “يرقه” لم تظهر أجنحتها بعد سرت…
درب جدرانه نفخت بالهواء ، تماما مثل ” قلعة ” كنت أقفز بداخلها في عمر صغير..
كنت أتخيلها “شئ “و في آخر النهار تتهاوى و ترتخي حين تُفرغ من الهواء !
من الخارج تصورت أن الأمر مجرد أمتار اخرى أقطعها ثم أمضي لسواها، مكملاً سيري في حديقة حيوانات “ريجنت بارك” البريطانيه .
لكن ما أدهشني اني أمضيت في هذه الأمتار المحدودة وقت أطول !
بمجرد دخولي أستقبلتني ثلاث فراشات حلقت من كل اتجاه، تراقصوا أمام عيني لثواني ثم مضوا، بألوان زرقاء ساطعة و عميقة ، مشعة و داكنه.
كأنها سَلبت من عمق المحيطات أكثر الدرجات اللونية جمالاً ليمتد على ظهرها كمعطف شُغل بعناية، و بطنت داخله من الجهة الاخرى بدرجات اخرى من لون التربة و الجبال الصخرية، فوق جناحها جمعت سماء و أرض ، و في العين دهشة ، و في الروح تسبيح لقدرة الله في خلقه .
الفراشات الاخرى أتت واحدة بعد الاخرى ، تقف تارة في اليمين و اخرى في اليسار ، لتشعر بأن هذا الممر تحول إلى ” عرض ازياء ” مذهل ، و تدرك عندها من أين يسرق المصممين ألوانهم و يستلهمونها ، و بأن هذا الممر حقاً يتجاوز كل ما هو مصطنع و مفتعل و صاخب و قد تطالعه في قناة ” فاشن ” تي في .
فلا موسيقى صاخبة هنا فقط صوت الطبيعة ، و لا أضواء كشافة فقط رطوبة تحيط المكان لتكون مناسبة لهذه الكائنات التي كانت تتكاثر و يتحول بعضها من شرنقة لفراشه في نفس المكان ، لبعضها أجنحة تشبه قماش ” الشيفون ” الشفاف ، و لبعض آخر اجنحة كبيرة كأوراق الخريف الجافة ، بينما بعض آخر تخفى و كأنه وجه بومة ترقب المكان .
لم أتمكن من تصوير الفراشات كما رأيتها ، فحركة اجنحتها أشبه بحركات جفن العين ، ترمش سريعا و تمضي ، لذا ربما لم اظفر بصورة تليق و تصف ما شاهدت ، عندها قررت أن أحول الأمر إلى فيديو ، و مع هذا لم أتمكن من رصد ما هو ممتد أمامي في أمتار معدودة و اعتقله في كادر صغير ، فهذه الكائنات الرقيقه تمضي سريعة كالوقت ، تبدو جميلة و فتيه كمرحلة الشباب ، حباها الله بجمال استثنائي ، و وفق احساسي أراها قد تكون أرق ” وصف ” لأي كلمة جميلة تحلق من الشفاه أو أي سلوك رقيق يبدو من انسان .
ان في غياب الفراشات – الحقيقية و المعنوية – عن حياتنا موت لجمال آخر نحتاجه و من خلاله قد تستمر الحياة بشكل أفضل و بأسلوب أكثر شاعرية ، و ربما مؤثر و فعال لمن يملك احساس حقا و يرغب في العيش بصمت مُعبر و سلام ، مضيفا للحياة ” حياة ” بلا ضجيج أو أدنى كلام .

اضافة / عن بعض الفراشات الموجودة هناك :

owl butterflyفراشة البوم ..
فراشة مورفو ” الزرقاء ” morpho butterfly
فراشة الغراب المالوف common crow
فراشة ساعي البريد postman butterfly
فراشة الفصيلة البرتقالية orange-barred sulphu
فراشة الحمضيات citrus swallowtai

9

•03/10/2015 • اكتب تعليقُا

3oct2015d

حزين ..
كصبورة سوداء
في مدرسة مهجورة ..
منذ سنين !

مهان ..
كأبواب عبور ..
لحدائق جميلة ..
يفتحها المارة ..
رفساً بالأقدام !

منفصل ..
كضفة أخرى ..
تحطم الجسر الذي
يربطها بالمدينة و الناس
و دثرتها الوحشة !

مضطرب ..
كسلك لم يعد قادر
على نقل الكهرباء ..
بشكل صحيح !

معطل
كهاتف لم يعد يباع ..
انتهت بطاريته ..
و لا شاحن له !

كئيب ..
كحجرة معتمة ..
في فندق منسي ..
جدرانها باردة ..
على طاولتها غبار
و لم تعبرها مجلة ..
أو يسكنها كتاب !

بارد ..
كهواء يعيق المارة ..
كثلج يسد الباب ..
كقهوة فاسدة ..
شربها قد يسبب الحرقان !

تائه ..
كمركب بلا بوصلة ..
بلا قبطان ..
مستسلم للموج ..
ينقصه الأمان !

حائر ..
كطفل معاقب ..
حبس في غرفة ..
دون أن يقاوم ..
أو يفهم ذنبه !

Moon

•01/10/2015 • 2 تعليقان

1  / oct / 2015 UK- London – Nikon Coolpix P900