أنغام و ” أهي جت ” !

•18/12/2015 • 2 تعليقان

هي الأنثى تنصب في أكثر من قالب …
العشيقة و الزوجة ..
و هو الطفل الحائر في رغبته ..
الطامع بما في يده و في يد سواه !
هنا أغنية ترددها كلتا العاشقتين ..
لتُصبر ذاتها بأنه سيعود لها ..
تعزز ثقتها بذاتها ..
تتجاهل “غيرتها” و تتمسك به ..
و في هذا الأمر ” أجتهاد ” يلحظه ، و يثيره ، و يغريه !
هو الذي يود أن يكون ” مرغوب ” دائماً ..
يحيا في هذا “العبث” و يستدرجهما له ..
و ما في الضوء قد يبقي في الضوء ..
و ما في الظلام قد يبتلعه الظلام !
يمضي كل شئ ..
” سحر اللحظة ” ، ” الهالة ”  المحيطة بالأشياء ..
و تتضح الرؤيا أكثر ” للأنثى ” مرهفة الحس ..
التي تعود لأرض الواقع ..
و تسير في الطرقات و هي تفكر ..
تشاهد الحياة من حولها ..
ترقب انجلاء الليل ، و ظهور الفجر القادم ..
فترى أن “الأنسحاب ” في مرحلة كهذه قد يعد “قوة” و حل للجميع !
عندها تُشرق مع الشمس ” أغنية جديدة ”  ..
و قرار آخر .. به تطلق الطائر من يدها ..
لتحرره و تتحرر منه !

في البدء و قبل مشاهدتي للأغنية ، تخيلت الفكرة تقارب ما شاهدته ، حالة ” تنافس ” بين سيدتين ، لكن بعد أن رأيتها حدث اختلاف كبير في المعنى !
فقد تبدلت الكراسي ، فالسيدة ” الثانية ” شاركت في الأحساس و الغناء ، و قد تترك الرجل الذي تحب ، لمعرفتها بأمور كثيرة اتضحت لها ما بين السطور ، و و قرأتها من جديد بعيون المنطق ، فهي ترى في عينيه ” نظرة ما ” لتلك الزوجة و أحساس خاص ، تلمس بحدس الأنثى أن ما حدث قد يحدث معها لاحقاً إن هي أرتبطت به ، و أكثر ما جعلها تنسحب للوراء ، شعورها بأن هذه الزوجة باقية عليه ، متمسكة به ، تدرك أمر “وجودها” في حياته ، لكنها لا تكترث ليقينها بأن هذا الرجل قد خلق ” لها ” و سيعود !

18dec2015ssr

أستخدام صورة الفنانة الراحلة ” صباح ” في آخر الفيديو ، أعاد إلى ذهني قصتها مع الراحل رشدي أباظه و قصة حبهما معاً ، و تمسك الزوجه و هدوئها – أو محاولة رقصها في ” الأغنية ” – أمر ذكرني بزوجته الراقصة المعتزلة في ذلك الحين ” سامية جمال ” .
هي “صور سريعة” عبرت مخيلتي ، اسقاط حدث بشكل سريع ، و تلقائيا حملته للأغنية ، تدفق أتى بعد مشاهدة الصورة ، التي شاهدتها المعشوقة ايضاً في فجر ذلك اليوم و ربما وجدت بها ” عزاء ” لأحساسها و كأنها تقول لها ” إن ما يحدث لك اليوم ، قد حدث بالأمس ، و سيحدث في الغد بثياب مختلفة و صور عديدة ! ” .

18dec2015aag

حين أستمعت للألبوم ، كانت هذه الأغنية الأقرب إلى نفسي ، لحناً و فكرة ، و لا أدرى لم تذكرت أغنية “ بتحبها و لا ” لأنغام ، التي صدرت في التسعينات و أحببتها فوراً ، و أحببت أخراجها و ذاك التجديد البادي في كل تفاصيلها حينها !
ربما لأن كلتا الأغنيتين مسرح الحدث بهما ” نفسية الرجل “، فهي أغنيات تحمل بعض ” عقده ” و هفواته ، ترصد “سلوكه” ، و احساسه الذي قد لا يفهمه أحياناً !
أنغام في هذا العمل الجديد ، المصور بألوان حلوة و لقطات جميلة ، أبدت ” رغبة تمثيليه عالية ” ، من الأفضل أن توظف في عمل أكبر .

أما بالنسبة لأغنية ” أكتب لك تعهد ” ، فحين سمعتها على الأسطوانة المسجلة لم أشعر بها ، لكن حين شاهدت أنغام و هي تؤديها على المسرح ، فاجئني أنها ذهبت بها لمستوى ” أعلى ” !
كما شعرت بأن أنغام باتت أكثر نضجاً و قدرة على “الأنفتاح الحقيقي ” و ما أعنيه ليس باللبس و الشكل و ما شابه ، بل بالطريقة التي باتت تعبر بها عن مشاعرها، فهي الآن تصرخ بأسلوبها ، تحرر “شعورها” لتوصله لنا ، تقف في منطقة بها ” غضب ما ” و رفض ، دونما تشنج أو انكسار،  أحساسها على المسرح  كان ” ضعف ” نابع من ” قوة ” ، لذا تأثرت و أطالبها أن تكتفي بذاك التصوير  ولا تصورها فيديو مرة اخرى !

18dec2015ddsd

ختاماً لا أعلم إن كانت الأيام بمرورها هي ما ينضجنا ، أم التجارب و الخبرات ، أم الأثنين معاً ، لكن المؤكد أن أنغام اليوم ليست هي أنغام الأمس ، ربما عاطفياً – كنت و مازلت – مرتبط بأنغام القديمة ” أنغام محمد علي سليمان ” ، قالوا احلويتي ، مين اللي اداك الحق ، بكره تشوف ، و ذاك الاداء الصوتي العميق الشرقية ، المتنقل من تركيبة لحنية لاخرى و في ذات الأغنية ،  و لكني ايضا أحببت – جداً جداً –  أنغام الغارقة في المحلية عبر أغنية ” وحدانيه ” ، تلك التجربة الفريدة التي لم تتكرر ، كما أحببت ” أنغام أمير عبدالمجيد” ، و ” أنغام الخليجية ” التي كانت منذ وقت مبكر تتقن نطق الحروف و اللهجة بشكل صحيح و قبل الكثيرين ممن أدوا بعدها  و من أيام أغنية ” لا تغيب ” !
ربما أحببت كل ” وجوهها ” لأنها هي أبنة ” جيلنا “، كبرت معنا ، واكبنا مشوارها و شاركتنا حياتنا في مرحلة “الثمانينات” و حقبة “التسعينات” و ما زالت لليوم ترافقنا رغم الغياب ، و تقطع العطاء ، و انشغال كل منا في حياته ، لذا نحن نسعد إن خطت خطوة للأمام ، و يصبح من حقها علينا أن نشكرها وأن نصفق لها و ” نديها تعظيم سلام ” !

18dec2015dddsd
اضافة :

+ احببت اختيارها لنفس الموديل ” أيمن قيسوني ” الذي ظهر معها في فيديو ” سيدي وصالك ” و أشعرني بالكثير من الألفة أو بأن الحياة لم تزل نابضة و مستمرة كما كانت !

illusion

•18/12/2015 • اكتب تعليقُا

28/4/2015-uae – Dubai – NIKON COOLPIX S9600 .

زد رصيدك !!!

•17/12/2015 • اكتب تعليقُا

17dec2015ffdffsd

قد يتصوّر البعض أن قناة ” بداية ” أنتجت هذا العمل لتسحب ” أبناء الأمة ” من براثين ” ستار أكاديميّ ” المحتضّر ، و الذي لم يعد كسابق عهده ، أو ربما تصوّرت أنها بهذا تجاري  “تلفزيون الواقع” و تواكبه ، لكن كل ما قدمته عبر هذا البرنامج الذي قيل أنه ذو صبغة إسلامية ( ! ) أمورا الإسلام منها براء !!
لكون ما يقدم فيه عبارة عن ” تعبئة وقت ” و قد يندرج تحت بند “لهو الحديث” ، عبر الإنشاد الإسلاميّ و الذي أتوقف أمامه طويلاً – في هذا البرنامج أو سواه – فهو لم يعد إنشادا تلقائيا ،  بل مضاف له تعديلات بالصوت و “صدى” و فوق كل ذلك “همهمات و أنين ” يتمّ توظيفها عوضاً عن الموسيقي لكنه يقوم مقامها و أكثر ازعاجا منها أحيانا ، فتشعر لوهلة بأن ما تسمعه لا يختلف عن الأغاني العادية ، لكنها نوع قد يوجد به تحايل ” أصحاب السبت ” و مكرهم ، الذين حُرّم عليهم الصيدّ في ذلك اليوم ، فكانوا يضعون شباكهم به ، للقبض على الحيتان التي تأتي في ذلك اليوم ، ثم يقبلون عليها في اليوم الذي يليه ، يمكرون ، و يحاولون تنفيذ ما أقرّوا أنه حُرّم بطريقتهم الخاصة ، التي من خلالها قد يجادلونك بأنه ” لا يوجد ( أورج ) ، و لا يوجد طبل ، و لا يوجد ( كمان ) ، و لا يوجد أيضا عود .. إلخ ” ، فيكون الرد ببساطة أن هناك أغاني لا تستخدم الكثير من الآلات بها و في أعمالكم يوجد لحن مصاحب ” كالموسيقي ” تماما !
وما يقومون به قد يقوم به الكثير منا ، فتجد من ترفض الوشم و تردد بأنه حرام ، و حين تسألها عن الذي فوق حاجبها أو في شفتيها تقول لك باستنكار كبير ” لا هذا(  تاتّو ) مؤقت ” ،  و هناك من يأخذ الرشوة و يردد بأنها ” هدية ” ، و هناك من يوقف أعمال يجب لها أن تمشي طمعاً في استفادة ما و عند الحصول عليها يردد ” هذه عمولة ” !!
فئاتٌ تُسمي الأشياء بغير اسمها ، و فئات أخرى ترتدي ثياباً ليست لها ، و تظن أن بحصولها على لقب ( د ) قبل أساميهم ، سيحصلون على “التقدير و الاحترام”،  و كأنّ المسألة ( باقة كاملة ) تأتي معاً !!
لذا تجد من الشيوخ في العمر و الشكل من يتصوّر بأن أمتلاكه لهاتين النقطتين يُعدّ ” ثلثي القضية ” ، أما الثلث الثالث و هو العلم فلا بأس من “مساعدين” يقومون بكتابة هذا الكتاب أو ذاك ، و يردد لذاته ” هم محررون فحسب و لكني من ألفّ هذا المتن ” . يقولها و هو يتنقّل من برنامج تلفازي لآخر ، ليمضي في الأستديوهات وقتاً يفوق ما يقضيه “الممثلون ” ، الذين قد يكون لهم حلقة في برنامج ، أو مسلسل من ثلاثين حلقة ، لا برنامج أسبوعيّ أو يوميّ  طوال العام ، مضاف لها قناةُ خاصة في ” يوتيوب ” ، و طائرٌ أزرق يلهو به مع المعجبين في كل ليلة ، و يبدل صورته في الصفحة بين حين و حين “كنجمات الغلاف” ، إضافة إلى دار نشر يلتزم معها بإصدارات تحتاج إلى وقت كي تُكتب و تُراجع و تُصاغ  ، و تحتاج مع العمر عمراً آخر .
لكنّ الأمور تتكشف – بفضل الله – و تسقطُ الأقنعة ، و المؤسف و المؤلم هو خوف الناس من سقوط القدوة ، و انطفاء الحلم ، ففي هذا العالم الضاج ، المتخبط ، قد يبحث الإنسان البسيط ، الخائف على دينه ، عن شيخٍ يعينهُ على فهم ما بات به “لبسٌ” في هذه الحياة ، و يتقى النار بفتواه ، دون أن يدري بأن هذا الشيخ طامحٌ لشهرة ، و متاعُ دنيا ، و أن يكون نجماً تحكي عنه الشفاه ، لذا في لحظة كتلك قد يرفض هذا ” الإنسان البسيط “سقوط الأصنام التي بناها في معبد خياله ، لكونها الشئ الوحيد المتبقي له في هذا الزيف الذي يحيطه ، و سيرفض أيضا أي نقد عنها أو حولها ، يتعامل مع الأمر كالزوجة التي تعيش في حالة إنكار إن سمعت أن زوجها يخونها ، أو الأم التي تُكذّب كل ما نُقل لها من “سوء” عن ابنها الذي تثق به ، فالمسألة إذن “عاطفة” و ليست تحكيما للعقل .
فالعقلُ منطقياً يرفض أن يأتي رجل محسوب على الدين ، و يسرق كتاب خطّته إنسانة و ينسبه لنفسه و يكرر الفعل أكثر من مرة  ، أو أن يأتيَ آخرٌ في برنامج  تلفزيون “الواقع” ليمازحَ أبناء الناس بمزاح لا أظن أنه يرضاه لأبنائه ، هذا إن فرضنا أنه مزاح ، لكونه في دول أخرى و وفق قوانين عديدة يُعدّ ” تحرشّا لفظيا ” و في الإسلام ” فُحشُ لسان ” قد يمارسه البعض في أي مكان ، لكن لا شخصاً يحاول أن يقنعنا بأنه ممثل ٌ للدين ، و قناة ٌموصلة له و داعية إسلاميّ  عبر شاشة عامة ، إنه ببساطة “يحاول” أن يبقى تحت الضوء و يعيش فيه بأي طريقة أو أسلوب  ، يتقرّب للناس بالضحك و المرح حتى و إن كان على حساب دينه ، و هو مزاحٌ لا يناسب ” عمره ” و لا ” الفطرة ” التي يدعو إليها الإسلام ، فهي تلميحات ” شاذة ” كالتي كنا نسمعها من ” الساقطين أخلاقيا ” في مرحلة الدراسة ،  و يرددونها بصوت غير عالٍ ، لكونها عبارات قد يعاقب عليها مدرس الفصل و قانون المدرسة !
أضف الى ذلك ، ظهور شيخ  في “برنامج ما” كي يفتي بما هو ليس واقعي و لم نتعلمه و هو  ” أن جسد الرجل كله عورة إلا وجهه و يديه” .  هل هي إثارة اخرى ! ؟
هل بات الأفراد يُسقطون على ” الإسلام ” الواضح بعضا من  عُقدهم ، و نزعاتهم ، و ما “يُحرّك الغريزة داخلهم”  ليتجنبوه  فيحرّموه و هو في الأصل حلال !
هل إن كُنتُ شخصاً تثيرني ” العيون ” أُحرّمُ النظر إليها ، و أُلبسُ الكون كلهُ ” نظاراتٍ  شمسيّة ” في عزّ الليل ، و قبل ذلك هل هو “مُخوّلٌ لي” أن أُحرّف في ” االإسلام ” الواضح و البيّن و المكتمل ببعضه ، و كأن ” نقصاً ما ” فجأة اعتراه ، أو كأني بتّ ” نبياً ” يضيفُ من الأوامر الألهية الجديد ، و كيف لي أن أفرض على العامة ما يناسب طبعي و يمشي على هواه !!؟
و كيف سمح المستمعون لأنفسهم بأن يجلسوا صامتين كالمساند دون نقاش أو سؤال أو توضيح !!؟
من المؤكد أن ” الخطأ ” طبيعة بشرية ، و خيرُ الخطّائين التوابون ، و الأكيد أن الكيل بمكيالين ظلم ٌبيّن ، و أمر به خلل ، أما تبريرُ الأشياء لدفع و تبيّض صورة شخص يعزّ علينا ،  فهو أمرٌ مُشين و به قد نظلم أنفسنا قبل أن نظلم الآخر و نجني عليه .

هنا أضيف هذا الفيديو للشيخ وسيم يوسف ، و يليه فيديو آخر للشيخ الذي أفتي .

https://vimeo.com/149957236

 

و في الختام أقول للقائمين على برنامج “زدّ رصيدك” ، ليس بهذه الطريقة يُزاد الرصيد ، فالرصيدُ رصيدُ آخرة و ليس رصيدَ دنيا ، و تقبلوا ” كلمة ” من شخصٍ خطّاء ، و في حياته من الذنوب ما يكفيه ، لكنه لا يحتلُّ منبراً ، و لا شاشة ، و لا يجذبُ أجيالا كاملة خلفه ، فيحملُ ذنبهم إضافة إلى ذنبه .

أما أنتم أعزائي القرّاء ففي رفوف المكتبات ” شيوخٌ ” آخرون أكثرُ مصداقية و ثقة ، لم يزاحموا مشاهير الشاشات ، و اعتكفوا لكتابة كتبهم ، أو اقتصروا على ساعات محددة يظهرون بها لتفسير القرآن لنا ، أو الحديث عن أمر يهمُّ  البشرية عامة و المسلمين خاصة ، أو أفتوا لنا بما يضيف لميزانهم و ميزاننا و الله من وراء القصد .

17dec2015dfgfgfdf

إضافة :
===
+ عن أصحاب السبت ، عن لهو الحديث .
+  الشرط الجزائي مليون ريال في قناة بداية .
+ خبر ” كسر الباب و الرقص يوم وفاة الملك ” !
+ اتهام ثالث للشيخ عائض القرني !
+ أضيف في الأسفل أنشودة ” يامطوع ” التي شعرت بأن بها بعضَ عنصرية و تسطيح ، لكونها خصت ” فصيلا واحدا ” بصفات كثيرة ، و غذّت لديه ” الأنا ” حين باتت تردد له بأنه الأجمل و الأروع – والله أعلم بعبيده – و بأنه ” الأكمل ” و الكمال لله !

مفيد فوزي / ٢

•16/12/2015 • 2 تعليقان

16dec2015ffdf

( لم «أشتم» مخلوقا أو أتهكم على أحد، ولم «أفرش الملاية» لأحد أو أعرِّى المستخبى، طيلة عملى كمحاور على الشاشات. هكذا قيم الجيل الذى أمثله، احترمت نفسى فبادلنى الآخرون بالاحترام، ولم أغلق السكة فى وجه أحد وأنا أقدم من الأوربيت برنامجا على الهواء، فلا أحد جرؤ على «قفل التليفزيون» ولا أنا قفلت فى وجهه السكة. كنت أعلم أنى أتكلم داخل البيوت حين كان هناك اختراع  اسمه «العيب»، ولما توفى الأخير، أصبح كل شىء مستباحا ! ).

+ المصدر .

أحبتي / ٢

•16/12/2015 • اكتب تعليقُا

16dec2015dddd

من الصعب أن تجمعوا بين التكلف و البساطة .. فتذكروا ذلك .

شكراً منى كردي

•15/12/2015 • اكتب تعليقُا

15decssar2015

في هذا الصباح استوقفتني ثلاث لوحات للفنانة السعودية منى كردي و الهمتني ، في اغلبها وجدت أحمر الشفاه قد تحرك من مكانه ، خرج من حدوده ، ليعم الوجه بعض فوضى و ارتباك .
اللوحة الأولى شعرت بأنها سيدة في زمن العشرينات ، تحاول أن تلملم شتاتها و تمت مباغتتها ، انتهكت خصوصيتها مرتين ، مرة ممن قبلها و مرة من عين المتلقي حين رأها ، جذبني بها شئ فكانت خاطرة ” قد يحدث ” .
اللوحة الثانية شعرت بأنها فتاة قريبة للطبيعة ، بها شئ فطري ، حياتها تمضي بسلاسة الى أن جاءت لحظة بعدها تغير كل شئ ، لحظة بها عرفت القبلة و فتح لها باب و من بعدها تاهت عن ذاتها ، ضيعت طريق العودة و لم تعد نفسها التي كانت وعاشت ” غربه ” و منحتني احساس كتبته في تلك الخاطرة .
اللوحة الثالثة أحببت شئ في نظرة العين ، ربما كان لوم كثير ، و عتب كبير ، و احساس بالأنكسار و الأهانة ، رغم ان اللون الأحمر عند الشفاه ملطخ هنا الا ان نظرة العين هي ما جذبني و الهمني خاطرة ” ذات مساء ” .
كن ثلاث نساء غير سعيدات ، لكن مؤثرات و بهن شئ طبيعي ، و بُعد ” سري ” جعلهن للحظة ” ملهمات ” !!!

ذات مساء

•15/12/2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015fdfdf
طوال عمر ..
كان كل ما أملكه ..
في ” انتقامي ” منك  نظرة ..
تراها في عيوني ..
حين تصافحني ..
و حين تضطر لأن ..
تحادثني ..
نظرة منكسرة ..
بها بؤبؤ عيني لا يستقر ..
لا يستطيع أن يثبت ..
و يواجه عيناك ..
في عمقها ..
ترى عمق وجعي ..
و ما أقترفته يداك ..
مضيت ..
لتتركني ..
أجمع شتات ذاتي ..
و أعيش حياتي ..
في ألم صامت و عراك ..
و مضيت ..
تبحث عن شخص يشبهني ..
فلا شئ أنعكس عليك ..
أو حتى أعتراك ..
لم تكن ” قاسياً ” ..
بل محدود التفكير ..
من السهل أن تنجرف ..
أو تنسى الكثير ..
تؤمن بقانون ” اللحظة ” ..
و القدرة على التغيير ..
و كنت ببساطة .. عكسك
” تأثرت ” حتى ” الأختفاء ” ..
و بت أتحاشى لمسك ..
و أذكر ذاك الشتاء ..
بك ارتبك حاضري ..
و اضطربت عدة أشياء
لقد كنتَ ” قاتلي ” ..
و كُنتُ ” حدث ذات مساء ” .. !!

ـــــــ
+ الصورة المصاحبة للفنانة السعودية / منى كردي .

 

غربة

•15/12/2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015ffsdsd

كان كل شئ ” فطري ” ..
إلا قبلتك المسمومة ..
أيقظت بداخلي شخص آخر ..
جعلني ” محمومه ” ..
أفكر بأشياء ..
لم أكن أفكر بها ..
و يمضي بي الوقت ..
حزينة .. مهمومة .. !

كان كل شئ ” عادي ”
إلا تعرضك لي ..
في العمق حركني ..
في العمق أذاني ..
للحظة ” أدهشني ” ..
و لعمر ” أعاني ” !

كان كل شئ  ” يشبهني ” ..
و من بعد معرفتك ..
بت لا أشبه ” نفسي ” !

ـــــــ
+ الصورة المصاحبة للفنانة السعودية / منى كردي .

قد يحدث

•15/12/2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015ffdf

بت لا أرى ” شمساً ” ..
و لا أشعر بدفء ..
بارد هو كل شئ ..
كنصل سكين ..
بيد ” مجهول ” قادم ..
اتأمل أنعكاس وجهي ..
في أمتدادها   ..
دون أن أموت ..
أو أحيا كالبقية ..
أرقب ” الوقت ” ..
و أعد أنفاسي خائفاً ..
فمع كل زفير ..
أخشى خروج روحي ..
و مع كل شهيق ..
تعاودني ذكرى ” أذيه ” ..
نوافد مفتوحه ..
على جروح ماضيه ..
تراها بوضوح ..
و إن كانت عيونك غافيه ..
مع سريان ” عقارب ” الساعة ..
قد تعاني من حالة ” تسمم ” ..
و رغم كثرة كلامك ..
تشعر بأنك ” مكمم ” ..
قد تسمع أغنيات طفولتك ..
في الأذاعة ..
لكن لن تعود ” للحظة ” ..
و لن تعود لها ..
نكبر ..
لا نعود ” أنفسنا ” ..
و نتوه ..
في عيون أحبتنا ..
يحدث كل هذا في ” غفلة ” ..
و مع كل خطوة  ..
يسقط بداخلنا ” شئ ” …
نتعرض لضغط عصبي ..
و الجمع  قد ” يضحك ”
و كأن العمر حفلة ..
قد نتحمس ..
و  ننتهي من قبل أن ” نبدأ ” ..
قد  ” نغرق ”
و عوضاً من أن نقاوم .. نهدأ
موقنين ..
بأن  بعض ” الكلام الحلو ” ..
قد يخفي خديعه ..
و بأن ” العذرية ” تسلب ..
في ” قبلة ” سريعة ..
و من بعدها ..
قد لا نرى ” شمساً ” ..
و لا نشعر بدفء ..
و يصبح بارداً  هو ” كل شئ ” ..
كأعصاب ” قتلتنا ”  !!

ـــــــ
+ الصورة المصاحبة للفنانة السعودية / منى كردي .

” هوب هوب ” .. عدوي الوهمي!

•15/12/2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015kk

لنحارب ” هوب هوب ” .. و نقتله !
لكن كيف نصل له و هو يشبه سلوك جماعات منحرفة ليس لها دولة تتبع لها أو أسرة تحاسب عن سلوكها !
و كيف تدخل اسرتي ” المحدودة الدخل ”  في شراكة مع سكان حي “آخرين” ، قيل أن بعضهم من يربي “هوب هوب” و يغذيه و يستفيد من وراءه !؟
أحيانا أفكر و أنا مستلقي في غرفتي بين لعبي أن ” هوب هوب ”  صناعة “حي آخر” و اداة تستخدم لأستنزاف ميزانيات الأحياء و طاقات شبابها ، و في محاربتها استنزاف آخر لنا، و تجفيف لمنابعنا ، و كل ما يحزنني أن “أبي” مرض و أخي الأكبر يعاني من “اضطراب ما”  و أشعر بأنه قد أرخص بنا .
نهضت لتخبئة “حصالتي الصغيرة ” التي أعلم بأن ما بها لا يكفي لشراء وجبة عشاء لسكان بيتنا ، و مع هذا و رغم عمري الصغير ، و عدم فهمي أو اطلاعي أحاول حماية “نفسي” دون أن أفكر بالبقية أو الآخرين !
الليل بات طويل في هذا الحي ، و منذ آخر غروب للشمس غدا شروقها شبه مستحيل ، أمر على الأراضي القاحلة في اوقات سيري للمدرسة ، فأجد بعضها لا ينبت به شجراً او ثمر ، و افكر كيف للسيارات التي تحمل لنا الغذاء من القرى البعيدة أن تصل في هذا الظلام ، هي تصل اليوم بصعوبة أكبر من الأمس ، و لا أعلم إن كان في الغد البعيد سيصبح لها وصول !
قطاع الطريق توزعوا ، بين مجفف لينابيع النهر ، و بين سكان “حي آخر” يملكون صحيفة الحي و يبثون عبرها أخبار “هوب هوب” التي تخيفنا ، و لكن للأمانة لم أسمع صوت “هوب هوب” في بيتي ، كل ما سمعته صوت “كلاب عابرة” كالتي تعبر في الاماكن الأخرى ، في أماكن أبعد كان له أثر ، يطعمونه و يشترون له “الأسلحة” و يرخصون لأجله الزيت و السكر .
قيل أن له اكثر من يد ، و له جيوش تدافع لأجله ، و هو عبارة عن حاكم بلا عرش ، له دولة بلا حدود ، كل من ينضم لها ، يعتزل حياتنا العادية و في الصمت “يغتني” أو “يموت” !
“هوب هوب” .. هو عدونا الذي تتحدث عنه الناس و صحف المدينة ، و لكني ارى في العيون الحزينة قصة اخرى ، فهذه العيون القلقة على ابنائها ،  تدرك بأن “هوب هوب” لم يكن يوماً عدونا الحقيقي ، و من خطط لوجوده و زرعه في عالمنا هو العدو الأكبر لنا ، كما أن الشفاه المحترفة للصمت قد تخدعك بسكوتها لكنها في الظلمة تدعو دعاء المظلوم و حتما سيستجاب !
تغطيت و أنا أضم “دميتي” الصغيرة و أحلم بحياة اخرى بها أجد ذاتي التي أعرف و أشياء كثيرة ، و أحلم بنوم طويل يأتي و في أقرب وقت !

تركيا في معادلة الفوضى الخلاقة

•15/12/2015 • اكتب تعليقُا

turkey-ISIS

” شيء يجب أن لا ينسى بالنسبة للحالة التركية. تركيا مهمة في المعادلة الدولية تاريخيا وجيوسياسيا، شاءت ذلك أم أبت، لم يمنعها إسلامها من أن تكون عضوا فاعلا في الحلف الأطلسي. معبر لا يمكن تخطيه بين شرق ممزق لدرجة الموت، وغرب مأزوم يريد حلولا سريعة لأزماته الطارئة والبنيوية، لدرجة التعدي والحرب على الغير من أجل مصالحه الحيوية. تشكل الحرب الأيديولوجية في هذا السياق سلاحا فتاكا لتمرير الخطابات والأفعال الأكثر عدوانية. تركيا أيضا دولة ترتكز في الممارسة السياسية ونظام الدولة على إرث ديمقراطي وعلماني غير قليل، ولا يستهان به منذ مصطفى أتاتورك. هي جزء من حاضر يتغير بسرعة، يستثمر الخلافات العرقية والدينية والطائفية والإثنية لإنهاك الدولة وتلغيمها من الداخل، واستثمار التناقضات لمصلحة الأقوى حاضرا. هذا كله جعل تركيا في منأى عن مشكلات الدول الإسلامية الأخرى، على الرغم من استعصاء الحالة الكردية التي تشكل هاجسا كبيرا لسياستها ودفاعها، إذ أن أشد ما يخيف تركيا وجود دولة كردية ليس فقط على أراضيها، ولكن أيضا على الأراضي العراقية التي ستكون قاعدة خلفية للدولة الكردية الكبيرة. ما فعله صدام ضد الأكراد تعيد تركيا إنتاجه في ظل قانون دولي مصاب بخلل كبير لأنه لا ينطبق إلا على الضعيف. مواجهة الانتفاضات الكردية تشل تركيا اقتصاديا وسياسيا، فهي تبدو في عيون القانون الدولي المنفلت من القوى الدولية المهيمنة، دولة معتدية لأنها لا تعترف بحقوق الأقليات الثقافية واللغوية والعرقية. إضافة إلى هذا كله، تركيا، في ظل النظام الإسلاموي الإخواني، لعبت اللعبة الليبرالية اقتصاديا على أكمل وجه، مما سمح لها بالارتقاء عاليا بالاقتصاد الوطني الذي بدأ في الآونة الأخيرة يصاب بترهل كبير، وكساد واضح بعد فقدان العديد من الأسواق العربية والعالمية، بسبب الأوضاع الأمنية والضغوطات المتتالية.
تحولت تركيا في السنوات الأخيرة إلى ملاذ مضمون لاستقبال الهاربين من الحرب الأهلية السورية لدرجة أن تركيا التي استفادت من بعض المساعدات الغربية، وأصبحت تنادي بالمزيد لتحمل الإنفاق الذي جللته الوعود الأوروبية والأمريكية التي قليلا ما تنفذ عندما يتعلق الأمر بالمساعدات المالية. الأكبر من هذا كله، تركيا جزء في نظام الفوضى الخلاقة بحكم معرفتها للعالم العربي والإسلامي. فقد طالبت بفكرة توفير منطقة عازلة في عمق التراب السوري، وهي ليست إلا اعتداء مقنعا على أراضي الغير، مهما كانت المبررات والأسباب. كيف لبلد أسقط طائرة روسية فقط لأنها اخترقت مجاله الجوي، أن يقبل بالتعدي على أرضي الغير؟ ندرك طبعا أن تركيا التي تخاف من التواجد الكردي في شمالها تريد مساحة حامية لها تمنع نواة الدولة الكردية من أن تكبر لدرجة أن تصبح دولة. حتى معاداة تركيا اليوم لإسرائيل ليست أكثر من حرب مصلحية سيدها الخطاب والأيديولوجية وليست حربا وجودية، كما يفهما الفلسطيني أو العربي الذي سرقت أراضيه. حتى التقائها أيديولوجيا مع حماس في غزة، لم يدفع بها إلى الذهاب بعيدا في موقفها. لم تدافع حتى عن قتلاها في سفينة الحرية على الرغم من الشعارات التي رفعت وانسحاب طيب أردوغان أمام شيمون بيريس احتجاجا. إسرائيل تتمدد بقوة في الشرق الكبير، وهي المايسترو المطلق فيه، والمشرف على تنفيذه بحيث يضمن مصالحها وجوديا وأمنها ومصالح الدولة الأوروبية وأمريكا، ضمن علاقات سرية أو معلنة تحكمها البراغماتية. كل شيء يمر عبرها، بما في ذلك حروب النفط الحالية، وحرب الماء المقبلة. تركيا في النهاية داخل حلف غربي كبير، الأطلسي، العرب أول ضحاياه لا حبا في ذلك، ولكن لأن جزءا مهما من الطاقة العالمية هناك. لا يمكن إخراجها من هذه الدائرة الذي لا تأثير فيه لا للدين ولا للهوية ولكن المصلحة الحيوية، ولنا أن نتخيل لو كان الاختلاف جوهريا بين تركيا وإسرائيل؟ يضاف إلى ذلك، في العلاقات الدولية، تبحث تركيا الغربية قليلا، والشرقية كثيرا، عن مكان لها في الاتحاد الأوروبي. تريد أن تصبح طرفا له حقه وحضوره تجاريا بنشاطها الاقتصادي الكبير والزراعي أيضا. اتسعت كثيرا حقولها الصناعية وتبحث اليوم عن أسواق مضمونة.
إسلام تركيا لا يخيف، ولكن منافستها نعم لأن الأسواق المستهدفة هي نفسها أحيانا. تركيا التي كانت زبونا نفطيا مركزيا لسوريا، وروسيا مع نمو اقتصادها، أصبحت مشلولة، بل ومخنوقة مع الخلافات الروسية بعد الإسقاط الغبي للطائرة العسكرية. لم تبق الفتحات النفطية أمام تركيا إلا فتحة «داعش» التي يمكن أن تدخل معها في اتفاقيات سرية ينتفع بها الاثنان. صور الساتلايت تبين من أين تخرج السيارات الصهريج وأين تذهب وأي الطرق تسلكها في عودتها. يمكن للرادارات الغربية أن تحدد مواقعها وتضربها لكن ذلك لا يحدث. فعندما انهارت سورية الرسمية التي وصلت درجة التعامل معها قبل الحرب بقليل، إلى نزع الفيزا بين البلدين، والدخول في شراكة تجارية كبيرة وخطيرة في المنطقة. لو تمت على أحسن أوجهها، كان يمكن أن تهدد الكثير من البلدان المجاورة تجاريا وتفتح بابا جديدا في التعاملات في المنطقة. انكسار هذا التحالف سهل بداية فرض نظام جديد، إذ كان للشرق القادم المكون من العراق وسوريا والأردن وتركيا وغيرها، أن يشكل قوة جهوية متنافرة داخليا، لكن تجمعها المصلحة المشتركة العليا، وتبادل الخبرات داخليا لإعادة بناء العراق، وتطوير الشراكة الشرقية – الشرقية. الشرق الكبير وقتها بالمواصفات الأمريكية الإسرائيلية يصبح صعب التحقيق. ولأن تركيا في الحلف الأطلسي دخلت متأخرة إلى هذه الحلف غير المعلن. لم يبق في النهاية أمام تركيا إلا عقد تحالف نفطي انتحاري بينها وبين «داعش» الذي يوفر لها النفط الذي تحتاجه اقتصاديا بربع ثمنه، بل تحولت تركيا إلى ميناء غير معلن لصفقات تهريب نفط «داعش» وتسويقه عالميا. هل كانت ساتلايتات التحالفات العربية والغربية عمياء؟ من الصعب تصديق ذلك. حتى إسقاط الطائرة الروسية لا يخرج مطلقا عن هذه الدائرة. وليس صدفة بالخصوص، إذا صدق استهداف الطيران الروسي لمواقع التموين الاقتصادية لـ»داعش». «داعش» ليست قوة دولية بهذه الحصانة، أو علينا أن نعيد كل الحسابات في ما نعرفه عن القوة التدميرية لأمريكا وأوروبا. بهذا المنطق، ستصبح هذه الأخيرة مجرد نمر من ورق، فشل بكل صواريخه وأسلحته حتى الفتاكة منها، في دحر مجموعة إرهابية، شديدة التخلف الذهني. كيف لـ8000 آلاف غارة أمريكية وحدها، بلسان الرئيس الأمريكي أوباما، من دون حساب الغارات الأوروبية والعربية، أن لا تصيب «داعش» في مقتل؟ العداوة ضد النظام السوري، أو التعاطف مع ضحايا الحرب الأهلية وضحايا الإرهاب من السوريين، لا يكفي أبدا لتوضيح مصدر هذه القوة الداعشية التي هولت حتى أصبحت قوتها الوهمية حقيقة ذهنية على الأقل. لهذا، لا يمكن فهم المعادلة التركية في ظل الفوضى الخلاقة وفرض الشرق الكبير أو الجديد، إلا بأخذ هذه العناصر بعين الاعتبار. طرح معضلة «داعش» اليوم يحتاج من الدول الغربية ليس فقط إلى إشراك سوريا الرسمية والمعارضة، في هذه الحرب، ولكن أيضا الطلب من تركيا ومن شركاتها السرية التي تحتل البحار، ومن بعض الدول العربية الممولة لها، توضيح علاقاتها بـ»داعش» وإلا ستكون حرب اللاحرب، أي الحرب الخاسرة في مواجهة قتلة لم ينبتوا من الفراغ، مثلهم مثل «القاعدة» ممولهم معروف، ومدربهم على الحرب والأسلحة الفتاكة لم يعد سرا اليوم.”*

——————-

* مقال بقلم واسيني الأعرج نشر في ” القدس العربي ” بتاريخ الاول من ديسمبر ٢٠١٥ ميلاديه ، و الصورة المصاحبة من هذا الموقع .