تكفيني مرة

•15/06/2016 • اكتب تعليقُا

15jun2016ffdfdfds

رياح الذكريات القادمة
تحمل رائحتك …
تعيدني لمشهد أحبه ..
و لا أحب في الصيف رائحته ..
في هذه اللحظة ..
أنت بالنسبة لي ..
كالبحر تماماً ..

يفصل بيننا ..
لوح زجاجي ..
عبوره مستحيل ..
و كسره ..
قد يجرحك ..
أو يجرحني ..

حاولت مرة ..
قبل فراقنا ..
و جُرحت ..
نزفت بحراً ..
لم تشم رائحته ..
و لم تكترث للونه ..

رياح الذكريات القادمة ..
تهز اشجار حنيني ..
تطرق نافذتي ..
تحمل وجهك ..
فأخفض رأسي ..
لأكتب .. و أهرب ..
من نداء عينيك ..
ياحبيبي …

 

تغيير مكان .. داود الشريان

•14/06/2016 • 2 تعليقان

14jun2016fffdfsdfs

لا أدري حقا ما الذي حدث في هذا الرمضان !
هناك بذخ و صرف و جهد بادي في المسلسلات و هناك فتور  لمسته من المشاهدين عبر أكثر من جنسية و أكثر من مكان .
و هناك تبدل ملموس و واضح في وضع البرامج الدينية في فترة زمنية ميته ، بينما بعض البرامج التي قد تُشاهد يحدث معها ذلك لا لميزة حقيقية بها لكن هو التوقيت الذي تبث به فحسب .
بعض الممثلين مثل محمد رمضان ، مي عز الدين أبدوا  حزنهم عبر صفحاتهم لأن أعمالهم سوف تعرض في بعض قنوات ام بي سي الجديده و التي لا يتابعها احد ( مصريه ٢ ) ، بأسلوب يشعر المتلقي بأنهم تعرضوا لخديعة او كأنهم كبش فداء .
بعض آخر كان كذلك فعلا ، و يساق لنا عبر الشاشة  بوجه بشوش عبر برنامج يحمل اسمه الأخير ، تماما كالبرامج الأمريكية التي تعتبر اسم المذيع وحده علامة تجاريه ناجحة عالميا و الظهور معه يحسب لدى البعض نقطة مضيئة في تاريخه و حدث مميز .
حتى خط سير الحلقة مقولب ليكون عبارة عن مجموعه من النقاط ،  لقاء مع اسم شهير ، بعض المرح ، ثم هديه يقدمها المذيع الشهير مع توقيعه !
الامر هنا كان يشبه تماما إعداد وصفة غذائية شاهدتها و احضرت مقاديرها لكن غاب “سر الطبخة” و المهارة و النفس ، و قبل كل ذلك جهل الطهاة برغبة و شهية المدعويين و الحضور.
السكر كان “زائدا ” فعوضا عن التحلية سبب الحرقان ، و المكان لم يكن مكان دواد الشريان .
الامر يشبه ان تأتي بمذيع برنامج (الاتجاه المعاكس) ليقدم برنامج فني و بنفس تكنيك الحديث و اسلوب التعبير ، الذي قد يكون مألوفا لأبناء المدينة الواحدة  و الوطن الواحد ، لكن دوليا و وفق معايير التعامل قد يجد “الضيف” بعض الحرج و عدم الفهم فيظل عالقا في منطقة مليئة بالحواجز النفسية الداخليه ، فلا هو مرتاح داخليا فيمرح ، و لا يوجد معرفة سابقة أو امتداد تاريخي  بينه وبين المذيع فيبوح ، فتصبح الحلقة رغم اسم الضيف و كل “الصرف” ميتة رغم تحرك الأشخاص أمامنا على الشاشة مبدين التفاعل و البشاشة .
اما الأكثر حزنا هو ذاك الإعجاب الذي كان و حدث بين هذا الإعلامي المكافح و ذو التاريخ الطويل و بين محبيه الذين أحبوه  حين تحدث مع “وفاء الكيلاني” عن كونه ينتمي للإعلام التنموي اضافة إلى محاولاته للحديث حول قضايا الناس و عرض متاعبهم و فتح جرحهم للرأي العام ، فكانوا هم مادته الاعلاميه و جمهوره بالوقت ذاته .
ختاما لا أدري إن كانت الفكرة فكرته أم هي “فخ” أعدته القناة باجتهاد – من باب التجديد – و سقط دَاوُدَ فيه !
و للإنصاف كان في حلقاته مع “أبناء بلده ”  اقرب لجمهوره ، و الأفضل لو كانت فكرة البرنامج حلقات حواريه مع ضيوف يعرفهم و بأسلوبه دونما هدايا و توقيع الخ ، أو أن يكون حوارياً عربيا  يتبدل به المذيع و الضيوف مع توالي الحلقات مثل برنامج “تاراتاتا” ، فيأتي مع بعض الفنانين المصريين مثلا المذيع مفيد فوزي ، و مع بعض الشخصيات العربية الاخرى عماد الدين أديب ، و دَاوُدَ مع من يجد ذاته معهم و ينطلقون معه ، فالبرامج الحوارية الجميلة و التي نشتاق لها تحتاج إيقاع و اُسلوب آخر .
شكرًا دَاوُدَ لمحاولتك و شكرًا ام بي سي على اجتهادك و حظ أوفر في المرات القادمة .

لحظة

•11/06/2016 • اكتب تعليقُا

11jun2016jfjf

هدوء يأتي ..
بعد الصلاة ..
و ارتفاع الآذان ..
والهاتف الصامت ..
ساكن في مكانه ..
منذ زمان ..
والقهوة المرة شهيه ..
دون حلوى او سكر ..
تدعوك برائحتها الزكية ..
لتقترب منها أكثر ..
و وجه فيروز المرسوم ..
على كوب من الخزف ..
يمنح اللحظة شيئا ..
من الألفة و الترف ..
فأنت للحظة محاط ..
بغطاء من السكون ..
بلا ارتباط ..
أو حكي أو عيون ..

مساء الفل

•11/06/2016 • 4 تعليقات

11jun2016mmmm

بعض الاشياء إن وضعت في قوالب محددة قد تفقد أجمل ما بها ، إن لم تعد مفاجئة كطير يقف عند حافة نافذتك دونما دعوة او توقع ، يختفي اكثر ما يسبب البهجة بها .
اسئلة ” سين جيم ” و ” حلقات الشيخ الطنطاوي ” رحمة الله عليه ، أمور احببت ان اشارككم بها ، و شعرت الليلة بأن جدولتها قد يناسب البعض و لكن قد لا يناسبني .
ربما قيدني خلال أيام رمضان و بي رغبة لتحرير روحي من جسدي و من اشياء كثيرة تتعلق بها و قد لا تستحق التعلق ، لذا قد أضيف لكن دونما ترتيب أو وقت محدد ، فلا برنامج ” على مائدة الافطار ” قد يأتي قبل الغروب ، و لا الاسئلة سأضعها في الوقت الذي بدأت اضعها به في عصر كل يوم .
سأدع الفكرة قائمة ، لكن حرة و بلا مواعيد ، قد تأتي يوم و تختفي أكثر ، قد تاتي كل يوم لوقت و تتوقف لعدة أيام ، لا خطة مسبقة لدي لكن رغبة أكيدة بالمشاركة توازيها رغبة قوية بالانعتاق من اشياء كثيرة ، اقتضى التنوية و دمتم بخير .

اضافة : ” جزيل الشكر لكل من شارك أو احب الموضوعات التي اضفت الايام الماضية و اكرر اعتذاري عن الالتزام .. و سلام ” .

اعلان ملهم

•10/06/2016 • 4 تعليقات

كم من شخص قد تعب  ليزرع لك كل هذا ؟ و كم من روح ازهقت لأجل ان تكون لحماً لك ؟
و ها هي ظلالهم تدور حول صحنك دون ان تلمحها ، فقط تضيف و تضيف كطفل نهم يريد امتلاك كل شئ وفقاً لاحساسه في هذه اللحظة ، متجنباً منطقة “المنطق” ،  مستبعداً فكرة ” البركة” و ” تقدير النعم ” و وجوه الجائعين على امتداد قارات .
هو اعلان ترجم احساس لدي و هاجس طالما زارني ، كلما رأيت بعد وجبه الصحون الغير فارغة ، الممتلئة تارة من قبل الافراد الذين يتصورون بانهم قادرون على انهاء ما فيها ، او من قبل اصحاب المنزل في محاولات اكرام الضيف و ازحام صحنه حتى باشياء لا يشتهيها .
هو اعلان قد يبدو عابر لكنه لمسني و أحببت أن اكتب هذه السطور ” العاجزة” عنه ، فتأثري و احساسي به ابعد مما كتبت أو مما قد تشاهدون ، اضيفه هنا اليوم لأحفظة ، لكوني شعرت بأن في مشاهدته كل مرة قد أجد اكثر من قصة او حدوته لأرويها لطفل صغير ، فتشكل وجدانه و تسكن كيانه و تدفعه للتأمل و التفكير ، هنا قد تحكي قصة الجشع و الطمع ،  الهدر و التبذير ، الفقر الآتي بسبب سوء التدبير ، و الخير الذي نلقيه فنحرم ذاتنا و الآخر من خير كثير ، و قصص اخرى عديدة قد تنبع من الصورة و الفكرة الملهمة دونما سبب أو تفسير ، ختاماً الله يقدرنا على حفظ النعم و شكره عليها و الذي قد يكون في ابسط الحالات عدم اهدارها و يعيننا على التطور و يساعدنا على التغيير ، هنا اعلان مهم يشوفه كل طفل صغير فنحن ببساطة نتناول “تعب” ناس كثير .

كي لا تسقط الاشياء

•09/06/2016 • اكتب تعليقُا

9jun2016gddffdf

للمشاهدة اضغط هنا .

سين جيم .. و السكارين

•09/06/2016 • 2 تعليقان

4sg

وصية

•08/06/2016 • 2 تعليقان

8jun2016ffdf

للمشاهدة اضغط هنا

سين جيم .. عن ” الأربعين”.

•08/06/2016 • تعليق واحد

3sg

عن معركة بدر “٢”.

•07/06/2016 • اكتب تعليقُا

7jun2016ggg

للمشاهدة اضغط هنا .

سين جيم .. عصا موسى

•07/06/2016 • تعليق واحد

2sg

هنا سؤال آخر من اسئلة سين جيم مع ثلاثة اجابات ، فأيهم الاختيار الصحيح ؟

تنويه :
الحل يأتي في الغد …

حيث يتم استبدال الصورة المرفقة باخرى ، بها نفس السؤال مع الاختيارات و الاجابة الواضحة دونما تمويه يومياً .

( تم استبدال الصورة )