لقرءة الموضوع اضغط هنا
استيراد شرقي تصدير غربي
•17/03/2010 • اكتب تعليقُاللالحان العربية جاذبيه وبها تجديد للاذن الغربيه ، تماما كما تجتذب الموسيقى الغربيه بعضا من شباب الشرق منذ زمن وحتى الان ، وقد ذكر الموسيقار الراحل عبدالوهاب في كتابه رحلتي التالي ” … انا دائما اقول ان للعرب كنزين ، هما كنز البترول وكنز الموسيقى ..او بمعنى ادق الألحان العربيه ، وقد تنبه الغرب الى كنز البترول فاستثمروه و عصروه و سيعصرونه .. وسيظل الغرب يعصر هذا الكنز الى ما شاء الله .
وللآن لم ينتبه الغرب الى كنز الالحان العربيه ، ولكنه تنبه الى الايقاعات الافريقيه والالحان الاسيويه . والرومانسيه في الحان امريكا اللاتينيه وعصروها و استثمروها .
وهم الآن يبحثون عن كنوز موسيقيه اخرى … وسوف يجئ دورنا وينتبه الغرب الى كنز الموسيقى العربيه وسيستثمرونها ويعصرونها كما عصروا البترول .. ” .
وقد اتى دورنا هذا منذ وقت ، وللاسف بعض ممن انتبه الى كنوزنا لم يستخدمها كايقاعات منفصله او كاضافات بل قام بسلب جمل لحنية كامله دون ادنى اشارة لذلك ، متجاهلا في اغلب الاحيان المؤلف والفنان وكل من اجتهد و دفعه الى حد الاقتباس اوالاستخدام الجائر مسقطا كافة حقوقه سواء كانت ماديه او معنويه.
اما بعض شبابنا المنجذب للغرب بشكل شبه كلي – لا يقرأ كتب عربيه او يستمع للموسيقى العربيه – قد يتصور ان هذه الادوات الشرقيه مجرد ادوات مصاحبة ، اما الجمل اللحنية المضافه هي ابتكار و نتاج غربي صرف قد يعجب به ويطريه ، والمحزن انه ان سمع اللحن الاصلي بعد ذلك صدفة في محفل عربي او اذاعة او تلفزيون تصور واصر لشدة ايمانه بالآخر اننا من اقتبس منهم لا العكس وان اتيت له بالبرهان وبانه وفق تاريخ العملين نجد ان العربي قد صدر اولا ، يتلاشى هذا الاعجاب وربما شكك وقال ” ما الذي يضمن لك عدم وجود لحن ثالث سبقهم جميعا واقتبس كلاهما منه ! ” .
وهو في هذا قد يلام بعض الشئ على شدة انبهاره بالاخر و جهله بثقافة تحيطه و لم يتفاعل معها او يتعرف عليها ، في الوقت نفسه لا يلام نظرا لوجود كثير من الاسماء العربيه الشهيره باتت تدفعه لتصور ذلك و تثير الشبهات حول ثقافتنا واصالتنا خاصة حين تاخذ جمل لحنية كامله يعرفها جيل جديد مطلع و دون الاشارة الى المصدر الاصلي ، بل والمدهش انهم احيانا يكتبون اسم ملحن عربي دون ادنى تردد ، علما ان اللحن ليس له بل غربي من اوله لاخره وقد تم نقله كاملا كما صدر اول مره فلم يتوقف على جملة لحنية قصيره تسخدم بمقطع صغير فحسب بل كامل اللحن وبتوزيعه الموسيقى احيانا ، متجاهلين اخلاقيات التبادل الثقافي التي كانت متبعه سابقا ومستخفين بثقافة الجمهور او ربما معرفته واطلاعه .
ففي عصر سابق قام الرحابنة بتعريب اغاني غربيه كامله مثل غرباء والليل لـ فرانك سناترا وغيرها مشيرين للمصادر بكل وضوح ، كما انهم كانوا يضيفون جزء من ذاتهم لاي عمل يأخذونه ، فقد نظموا كلمات شعريه للحن السمفونية الاربعين لموزارت لتخرج اغنية ” يا انا يا انا ” بصوت فيروز وهي مكللة باسم الموسيقار دون ادنى نكران لذلك ، وقد كانت هذه المرحلة محطة من محطات التجريب في رحلتهم الفنية التي امتدت لاكثر من ثلاثة عقود .
من ضمن الاغاني الشرقية التي استخدمت في الغرب اغنية صدرت في التسعينات وبالدقه عام 1993 ميلاديه وهي اغنية بتنونس بيك للفنانة ورده الجزائريه والتي عادت بها الى احضان الاغنية القصيره بعد غياب ، مغادرة الاغنية الطويلة في محاولة كانت ذكيه لمواكبة العصر والاستمرار ، وقد كان الملحن صلاح الشرنوبي امينا في مساعدتها للانتقال حيث وضع لها عمل يقترب من منطقتها الطربيه ولكن بطريقة عصريه ، هذا اللحن وبعد عدة اعوام استخدمت بعض جمله الموسيقيه في اغنيتان الى حد معرفتي حتى الان وقد صدرتا بعد الالفية الثانية اي بعد العمل الاصلي بوقت وهما اغنية للفنانه الراحلة آليا بعنوان ” لا ادري ما اقول ” واغنية فرنسية بعنوان ” Benti ” للشاب خالد مع المغنية ميليسا .
ولـ آليا اغنية اخرى عنوانها ” اكثر من امراه ” اخذت خلفيتها الموسيقيه من اغنية ” قالولي انسي ” لميادة الحناوي ، اما العندليب الاسمر عبدالحليم حافظ فقد استبيح مقطع البداية من اغنيته خساره خساره والتي غناها في فيلم فتى احلامي وهي من تلحين بليغ حمدي ليتكرر عدة مرات في اغنية ” Big Pimpin ” من غناء جي – زي .
واغنية الاخير مع اغنيتا آليا قام بوضع الرتم العربي لها تمبلند الذي كان يقوم بالتركيز على الالات الشرقيه وخاصة الطبل الايقاعي ويمزج كل هذا مع الموسيقى الغربيه .
ايضا اغنية ” Galvanize ” للثنائي البريطاني الموسيقي ” اخوة الكيمائي ” والتي كانت من ضمن البومهم الخامس و صدرت في البدء اسطوانة منفصلة عام 2005 ميلاديه لتنال المرتبة الثالثة في افضل المبيعات الموسيقيه البريطانيه ، واستمر نجاحها لتفوز عام 2006 بجائزة غرامي العالميه لافضل اسطوانة راقصه ، واستخدمت كخلفية موسيقيه لاكثر من فاصل تلفزيوني اومقدمة برنامج مثل برنامج التغطية الاخباريه الخاص بكرة القدم و الذي يقدم مساء الاحد على قناة ان بي سي البريطانيه وكان هذا في عام 2008 ميلاديه ، هذا اللحن المستمر النجاح لسنوات استعان بتيمة موسيقيه مصدرها الاصلي الموسيقى المغربيه وبالتحديد تكرار لمقاطع من اغنية “ كدبه باينه ” للفنانة المغربيه نجاة اعتابو .
هذا كلام قليل عن بعض الاغاني المقتبسه من العربيه ، اما عما اقتبس من الغربي للشرقي فهو بالتاكيد ايضا عديد والمؤسف انه كما ذكرت سابقا يؤخذ بالكامل في بعض الاحيان ولا يستعان به كمقطع يضيف للاغنيه الاصليه ويسلب دون تنازل او حفاظ لاي حقوق او ذكر لاسم مؤلف حقيقي للحن ، عن هذه الاغاني وعن هذا التبادل الثقافي الغير منظم قد اضيف موضوع آخر باذن الله يتحدث عن بعض ما نهله الشرق من الغرب في محاولة لتوثيق واعادة القليل من المستباح الى مصادره الاصليه .
لاشعال فتيل الحماس
•14/03/2010 • 7 تعليقاتمدخل / لم يحتاج الامر سوى لتراكم امور صغيره معا لتشتعل رغبتي بالذهاب .
هي امور بسيطه ، موضوع بعنوان ( زيارة معرض الكتاب ) في مدونة تفاصيل قرأته اثناء السفر ، كتاب واحد لكاتبة احبها وجدته بغرفتي حين عدت من رحلتي وكان هدية من اخي ، اشتراه لي من معرض الكتاب ، عنوانه ( ستاتي الصبيه لتعاتبك ) مع تنويه جانبي – بدايات زمن التمرد – وعلى غلافة فتاة اصغر من ورده ، تمسك بيديها الاسطرلاب لتراقب العالم راصدة ما به ، الغلاف لوحة لفنان سريالي لم يذكر اسمه والكتاب لوحة داخلية ترسم غادة السمان عبر اجابتها لاسئلة عديدة تلقتها من اسماء متعدده في بدايتها الادبية بمرحلة الستينات الميلاديه ، تلقيت هذه الهديه حين وصلت في مساء الخميس مع رواية اخرى ايضا ابتاعها لي ولكن للاسف كنت قد قرأتها سابقا .
في نفس المساء ومن ضمن الوجوه التي استقبلتنا صديقة طفوله اشترت لي كتاب آخر عنوانه ( ايام صلاح جاهين ) لـ محمد توفيق قدم لهذا الكتاب بهاء جاهين وهو ابن الشاعر و السياسي وفنان الكاريكتير والصحفي والممثل القليل الظهور صلاح جاهين ، اما الاهداء الداخلي فكان لمحبي صلاح جاهين وكان من ضمنهم انا وصديقة طفولتي التي احبته عبر اغاني سعاد حسني و فوازير نيللي و كبرت مثلي بفعل الوقت شكليا ولم تكبر حقا !
كتاب اخر تربص بي ، رواية للكاتبه السعوديه نور عبدالمجيد بعنوان ( نساء و لكن ! ) اشترته لي اختي من معرض الكتاب ، وقد قرأت الرواية الاولى لهذه الكاتبه وكانت هي ايضا هدية من انسانة عزيزه وانهيتها في ايام قليله وعنوانها ( الحرمان الكبير ) .
انتهى الخميس وبداخلي قرار ان لا وقت يسمح للذهاب لمعرض الكتاب في يومه الاخير خاصة وان الرحلة كانت طويلة ، استيقظت الجمعه وذهبت لبيت جدي للسلام على بقية الاقارب ، وجدت حين فتحت الهاتف الجوال رسالة من اخ وصديق عزيز يسالني ان كان لدي رغبة باي كتب فهو متواجد بالمعرض حاليا ، قرأت الرسالة متاخرا فربما ارسلت في يوم سفري او اثناء السفر ، نظرت لساعة الهاتف الجوال وبدأ حينها شعور ملح يدفعني للذهاب ، التفت صوب امي وسالتها هل اذهب لمعرض الكتاب فاجابت ( لمزيد من التجميع و التكديس ) وقبل ان اقول شيئا قالت ( اذهب ) واعطتني السائق تجنبا لاي ازدحام وربما مخافة ان نومي لم ينتظم بعد .
اتجهت للمعرض الذي كان يعد فرصة مناسبة للتعرض والاقتراب من اهل بلادي حيث شعرت اني اكاد اعانق وجوههم بعيوني ، اشتقت لردات فعلهم ، ادائهم ، تحركاتهم ، تنوع تركيباتهم ، وللامانه اتاح لي المعرض ان اخد جرعة مكثفة لامور اشتقت لها كثيرا .
هناك امور تبدلت عن اخر زيارة لي ، فبات يوجد عربات تشبه عربات السوبر ماركت لحمل الكتب وهذا لم يوجد في السابق ، ايضا مما دفع الابتسامه لشفاهي دون عمد جهاز التفتيش المستخدم في المطارات و الذي وضع عند المدخل فكان الناس يسيرون عن يمينه ويساره دون ن يمرون من تحته وان فعلوا لا ضوء ولا رنين ، بينما جلس رجال الامن جانبا يحتسون القهوة العربية وملئهم ثقة بان ابناء بلادهم وان ضخم الاعلام الغربي شرورهم لن يفعلوا شيئا مشينا لاخوتهم هنا .
موقف آخر فاجئني حين رغبت بالدخول لجناح الاطفال ، حيث وقف رجال الامن امام جمع من الشباب مذكرا ان الدخول مقتصر هنا للعائلات فقط (!) انتظرت ان يخف الزحام ويبتعد بعض الشباب لاقترب والتفت صوبه حين رفض دخولي قائلا له ” ربما لا تعرف انت تتكلم مع من ” فشاهدت تساؤل بوجهه وقبل ان ينطق اردفت ” انك تتحدث مع طفل كبير لا تغرك ضخامة جسدي وسوف تسمح لي باذن الله بالدخول و ان لزم الامر ان ترافقني او اي احد رجال الامن طوال تجوالي بداخله لتطمئنوا بانه لن يحدث مكروه ” التفت صوب رجل امن اخر ربما اكبر رتبه حيث قال لي ” المنع ليس من عندنا من الاداره اذهب للاداره ” فاردفت ” لكن الاعلان ذكر ان اليوم مخصص للرجال ” فاجاب ” ولكن هنا للعائلات ” اجبت ” ولكن الاعلان لم يذكر ذلك وان كنت سوف امارس ما يمارسه الشباب من غزل او ما شابه لذهبت للاماكن المخصصه لذلك لا في معرض الكتاب وجناح الاطفال تحديدا ” اجاب ” ومن تطرق للغزل وانه سبب المنع هنا ” قلت ” لا يوجد سبب اخر فاغلب المتواجدين بالداخل من الباعه رجال مثلي وما يمنع دخولي يمنع دخولهم واقسم لك باني لن افعل ما يشين ومن حلف له بالله فليصدق ” التفت يمينا ويسار ثم قال مبتسما ” الان اذان العشاء تجول قليلا ثم تعال وباذن الله يكون خير ” طوال الحوار بيننا لم احتد ولم يحتد كنا نتحاور مبتسمين وبداخلي يقين انه سيسمح لي بعون الله بالمرور لجناح الاطفال وبداخله ربما احساس انني سافعل ، المؤكد انه لم يكن مقتنعا مثلي بهذا المنع و ربما هيئة بعض الشباب دفعته للتمسك بهذا المنع ولكن ولله الحمد تم ادخالي لقسم الاطفال الذي اشتريت منه كتب في الاعلام ، وكتاب عن الامثلة الحجازيه بعنوان ( معجم الامثال الشعبيه في مدينة الحجاز ) من جمع وتبويب وتعليق فريد عبدالحميد سلامه ، وكتاب آخر عن نزار قباني وآخر عن غيفارا وجميعها ليست كتب اطفال (!) .
قيل في السابق ان الكتاب يقرأ من عنوانه وكنت وما زال لدي بعض التحفظات على هذا المثل فكم من كتاب رائع حمل عنوان اقل من عادي او العكس ، لكن هناك بعض العناوين لكتب لم تكن تجذبني البته واليوم باتت تمنحني شعور لا استطيع تحديده ولكن لا احبه ، بل ترسم على وجهي ابتسامة اشبه بالرثاء كون من يكتبها احيانا – ولا اوصم احد بعينه كوني لم اقرأ هذه الكتب ولكن احكي عن احساس خاص تراكم مع الوقت بداخلي وبت اشعر به – يكرر اسوء ما قام به الاخرون و بشكل سطحي غير فني يخلو من ادنى عمق او اسلوب مميز او خاص ، فقط قلم يسعى للشهره اكثر من سعيه لاضافة حقيقيه او قيمة تحسب له لا عليه .
من ضمن العناوين التي تجاوزتها في المعرض كتاب اخذ اسمه من اول رواية لاحلام مستغانمي ورواية اخرى لها ، اخذ الكلمة الاولى من ( ذاكرة الجسد ) والكلمة الاخيره من ( عابر سرير ) لتخرج لنا رواية جديده بعنوان ( ذاكرة السرير ) تاليف هديل محمد ، كتاب آخر كان له عنوان ايضا لم احبه ( ثمن الشوكولاته ) تاليف بشاير محمد ، ثالث اقتبست صورة غلافه من بوستر دعائي وكان عنوانها ( عناق الاوراق ) لـ العنود بونهيه ، ايضا رواية اخرى بعنوان ( نكهة انثى محرمه ) لـ محمد المزيني ، وكتاب كتب عليه ( قبيلة تدعى ساره ) وتحتها كتب يوميات انثى سعوديه حره لـ ساره مطر ، وهي كتب من المؤكد ان اصحابها بذلوا جهد ما واستقطعوا وقت من حياتهم لانتاجها وقد يكون العنوان او تصميم دار النشر او ارغامهم على متطلبات السوق او ربما هم بانفسهم سعوا لحتفهم وحفروا مقابرهم الادبيه برأس قلمهم دون ان يشعرون .
من ضمن ما اشتريت ايضا ترجمة عربيه لكتاب ( برسبوليس ) – قد اشتريتها سابقا من دبي وضاعت – وهو يتناول قضايا متعدده باسلوب بسيط وهو اسلوب الرسوم المصوره كمجلات ميكي و الرجل الوطواط وما شابه ، وقد ذكرت في موضوع سابق اني شاهدت هذا العمل سينمائيا بعد ان قرأته واحببته ، الملفت ان البائع الذي يقف في ذلك القسم سيده من تونس او المغرب ، ارتدت العباءه السعوديه والتزمت بالاحترام التام لذاتها ولكافة الطقوس المتبعة مع الترويج المناسب للدار وللكتب المعروضه وقد احببت هذا التواجد الانساني المكلل بالاحترام ، وجود المراه كان ظاهرا في المعرض عموما عبر الصوت و طوال الوقت سواء من خلال نداء عن طفل ضائع او عبر الترويج لكتاب سوف يمضيه مؤلفه في دار كذا او ما شابه .
ايضا شاهدت دار نشر يابانيه بها كتب ذات رسوم جميله تشعل حنين الطفوله لكن كون ان الكتب كما ذكر ليست للبيع لم اضيع وقتي واتجهت لاقسام اخرى .
اتجهت لدار الشروق واشتريت كالعام السابق بعض قصص الاطفال برسومات احبها و كنت املك بعضها في طفولتي بحجم اكبر وضاع الكثير منها ، من ضمن تلك الكتب قصص القرآن للاطفال من رسوم مصطفى حسين و كتبها احمد بهجت وهي قصص معروفه كاهل الكهف ، واصحاب الاخدود ، وذو القرنين .. الخ .
ايضا اشتريت منهم قصص اطفال مترجمه ، الاولى بعنوان ( اميرة الزخرفة ) والثانيه بعنوان ( القبعه ) والثالت كتاب عنوانه لا يخلو من تمرد احببته ( الحمل الذي رفض ان يكون خروفا ) ، كما اشتريت كتاب من رسوم وتاليف ايهاب شاكر واسمه ( عندما رقص الاسد ) ، وكتاب اخير للاطفال كتبه المفكر الراحل عبدالوهاب المسيري – وهو اخر كتاب كتبه للطفل قبل رحيله – من رسوم حلمي التوني وعنوانه ( ملك صغير وكتاب كبير ) .
ايضا اشتريت من دار اخرى كتب من رسوم الفنان الذي احب حجازي وهي ثلاثة ( عروس النيل ) من تاليف ناهد السيد ، ( مدرسه نظيفه شارع جميل ) من تاليف د . ايمان سند ، وثالث احببته يتحدث عن انفلونزا الطيور وطرق الوقايه عنوانه ( انفلونزا .. يافايزه ) من تاليف لينا كيلاني .
اشريت لجان الكسان كتاب بعنوان ( الرحبانيون وفيروز ) ، وكتاب لـ ابراهيم محمود وهو كتاب عن كتاب ( الرقص مع البوم ) لـ غادة السمان وعنوانه ( حدثتني البومه ، قالت .. ) ، كما اشتريت من دواوين العرب عن دار الفكر اللبناني كتاب ( السموأل و ابن الورد ) تقديم وشرح وتعليق احمد الفاضل وقد اشتريته لا لمعرفتي العميقه به بل لكوني تعرفت عليه – اي الشاعر السموأل – عن طريق انسانة تحدثت عنه امامي ذات مساء وعلقتني به دون ان تدري وها انا اسعي للتعرف عليه عن قرب .
ايضا اشتريت كتب لـ صافي ناز كاظم ( صورة صدام ) و ( صنعة لطافه ) ، وكتاب اخر لـ نوارة نجم وهي ابنتها من الشاعر احمد فؤاد نجم وعنوانه ( عش ع الريح ) ، كما اشتريت كتاب عن الملكة فريده بعنوان ( فريده مصر / اسرار ملكة وسيرة فنانه ) كتبته د. لوتس عبدالكريم ، وكتاب بعنوان ( يهود العراق ) وهو بحث مصور بقلم مير بصري واصدار خاص بمجلة الموسم .
من الكتب التي احببت ايضا كتاب ليس للبيع بعنوان ( العودة الى الرياض ) تاليف نزار نجار ، كتب في بدايته : ( ها انذا اعود الى الرياض … ها انذا اعود اليك يامدينتي الغاليه .. بعد سفر طويل .. ها انذا اعود الى حضنك الدافي بعد غياب .. ).
كانت كلمات بسيطه لكن اثرت بي شديد الاثر وقد عرض الكتاب في مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافه ، مع صور ايضا قديمه وحديثه لمدينة الرياض و مخطوطات ومصاحف قديمه وعملات ( للمزيد عن المركز اضغط هنا ) .
ايضا اشتريت من ( الدارة ) دارة الملك عبدالعزيز كتابين مصورين عن الملك سعود سعر الواحد عشرة ريالات بطباعة شعبية ليست فاخره ولكن ممتازه و قد احببت هذا التسويق المناسب لكتب تحمل جزء من التاريخ المصور والاحداث الماضيه ، تذكرت كتب احببتها ولم اشتريها في العام الماضي وهي ثلاثة كتب فاخره عن الملك فيصل والملك عبدالعزيز والملك سعود كان سعر الواحد منهم العام الماضي 1700 ريال وتصدر عن دار ( التراث ) وشئ ما بداخلي حدثني ” ربما نزلت الاسعار ” وقد صح كلامي فقد وجدت شخص يفاصله بالسعر ويردد البائع امامه ” لقد بات سعر الكتاب الواحد 1200 ريال ” اكدت على كلام البائع بان السعر بات اقل ثم سالت البائع ” لو اشتريت الكتب الثلاثة كتب هل سوف تعطيني اياها بسعر مناسب ام انتظر للعام المقبل ” فاجاب ان السعر ثابت ، ابستمت منصرفا وانا اردد له ” اذن على الارجح سوف نلتقي العام القادم باذن الله ” .
اجمل ما في الرحيل
•13/03/2010 • اكتب تعليقُاالتعرض لثقافات جديده ، كسر الروتين ، تغيير نمط الحياة اليوميه بعض الشئ ، استكشاف العالم من حولك واستكشاف بعض ما خفي عليك في الكون و استكشاف بعض ذاتك .
الهروب بعض الشئ من الأنا التي تعرف وتقمص دور الآخر في لحظات آخرى ، تصفح المجلات و الكتب المتنوعه في المكتبات ، شرب القهوة المتوسطة التحميص في الصباحات البارده ، اكل الشطائر والمعجنات اثناء السير والتجوال ، الاختباء حين تمطر داخل مقهى او فندق ومشاهدة زخات المطر وهي تتسابق امامك دون ان تبتل حاملا في يدك كوب من الشاي الساخن .
مشاهدة ما تقرأ عنه ومعايشته بشكل مباشر سواء كان فيلم جديد او مسرحية تعرض بالجوار او موضة سوف تسري كداء بين متابعي الازياء و محبيها ، زيارة البوتيكات و معارض اللوحات وركوب القطارات السريعه وسيارات الأجرة والتحدث مع الغرباء او الاكتفاء بالنظر لهم والاختلاط بهم دون ان تختلط حقا .
السكن لفترة في فندق قد يدللك العاملين به بشكل يدفعك للدخول من ابواب جانبيه هاربا من ابتسامة مفتعلة لطيفه ربما لا تدخل القلب ولكن ترحم ملقيها كونه مجبر عليها للحفاظ على وظيفته ، المشي على الارصفة ومشاهدة التصميمات الخارجية للفترينات و المباني المختلفة التصاميم الهندسيه ، التسكع في الحدائق العامة ومراقبة السناجب الهاربة داخل الاشجار والطيور الباحثة عن طعامها في هذا الصقيع ، تامل السماء الرماديه والسحب المتجمعه والغيوم المنتشره بلا امطار في احيان كثيره .
كل هذه الامور واكثر قد تبدو جميله للبعض وللبعض الاخر عكس ذلك ، لكن من المؤكد بالنسبة لي ان من الامور الجميلة في الرحيل عن الوطن وربما تكاد ان تكون اجملها وابسطها ولها فعل السحر لدي … العودة .
بعبارة اقصر واكثر اختزالا .. اجمل مافي الرحيل … العودة .
دعوه عبر المحيط
•23/02/2010 • 5 تعليقاتقبل البدء باي شئ … شكرا .
كنا نعلم منذ اسابيع ان في هذا اليوم سنجتمع لنحتسي شاي ما بعد الظهيرة معا ، ربما البعض شعر انه سيكون اقرب الى الالتزام و اداء الواجب وظل يحسب الوقت لينتهي من الأمر ، بعض آخر ربما تحمس لهذا الاجتماع او كان ينتظر ما الذي سوف يقدم اوكيف سيكون وما شابه ، لكن المؤكد ان جميع من حضر سيتذكر تلك الساعات سواء استمتع بها ام لا !
كان الداعي اخي الذي حجز لنا المقاعد بالعدد عبر الهاتف من مسافات بعيده تتجاوز الحدود التي نتحرك داخلها في قارة اخرى ، وضع بطاقته الائتمانية تحت تصرف المطعم الذي يعد واحد من افضل الاماكن في المدينة وسوف يحتسب قيمة الدعوه سواء حضرنا او اعتذرنا .
وقد فعل ذلك حين سئم من تكرار اسم المكان حينا واقتراحه علينا احيانا ، وما زلت اذكر رغبته في تناول شاي ما بعد الظهيرة هناك في وقت سابق لكنه لم يتمكن من ذلك كونه لا يقدم الا في اجازات نهاية الاسبوع وبالتحديد في يومي السبت و الاحد ولوقت قصير من الثانية الى الثالثة والنصف فقط .
المطعم ملاصق لفندق ( الماندرين اورينتل ) بمدينة بوسطن ويرتبط معه بممر داخلي يتشعب ويمتدد الى ان يصل الى المراكز التجاريه المحيطة به ، قوائم الطعام به خاصة و تقدم باوقات معينه ، فهناك وجبات للعشاء و اخرى للغداء ، وفيما بينهما يقدم الشاي وفق الطريقة الانجليزيه مع بعض التعديلات ، فقد كان الطعام يميل لمدرسة الطهي الفرنسي المعد بروح امريكيه حديثه تجعله ليس فرنسي تماما ولا امريكي كما هو متعارف عليه بالشكل الدارج .
كنا ثمانية افراد من بلاد مختلفه واعمار مختلفة ، وتركيبات شخصية تختلف بقدر ما تتلاقى ، وكان الحجز لسبعة اشخاص ولم تكن هذه مشكلة كون الامر قد تم حله سريعا دون حدوث اي جلبة او ضجيج بالمكان الذي يغمره هدوء ما وتدخله الشمس من كافة الجهات ، كانت النوافذ الزجاجيه كبيره والستائر غير مغلقة ، وكان الرمادي يلون المكان عبر جلوسه في المقاعد وامتداده فوق الارض عبر البساط الذي استلقى تحت اقدامنا مرحبا بنا وبكل من يأتي ، مخفيا اي علامات او خطوط داكنه قد تخلفها الاحذيه في نهايات الشتاء .
المفارش البيضاء اضائت الموائد مع ادوات المائدة الفضية والسكريات التي كان يستخدمها بعض المتواجدون فتعكس اثناء حركتهم اشعة الشمس المشعة و القادمه بعد غيوم والمتسلله على استحياء جاعلة الضوء يتراقص بشكل هادئ قد لا يلحظه الكثيرون ، اما اللوحات التي اتكأت على الجدران وتعلقت كانت نوافذ تحمل من يتأملها لعوالم اخرى .
تم افتتاح المطعم لاول مره في عام 1978 ميلاديه في شارع بويلستون و انتقل عام 1982 الى منطقة الباك بي ، ليعود بعد مرور ستة وعشرون عام للشارع الذي كان به بعد افتتاح المبنى الجديد للفندق في عام 2008 ، وقد تم الاستعانة بشركة بروجكت المتعددة الابعاد في مجال التصميم الخارجي والداخلي والديكور لتنفذ وتصمم المكان .
قام المصمم مارتن فيترا بتقسيم الجلسات الى اربع حجرات ، الغرفة الاولى الصالون وبه يوجد بوابة المصعد وبعض المقاعد للانتظار او ما شابه ، تاتي بعد ذلك غرفة ” الزاوية ” وهي التي جلسنا بها في ذلك اليوم ، ثم الغرفة ” الكرستاليه ” وهي التي تعشيت بها مع عائلتي واخي في عام 2008 عند افتتاح المطعم بموقعه الجديد ، اما الحجرة الرابعة والاخيرة فهي ” المكتبة ” وهذه الغرف الاربعة لا تفصلها ابواب مغلقة ولا حيطان مكتملة لذا تظل مرتبطة وغير مرتبطة في نفس الوقت .
احببت المطعم نهارا اكثر من المساء كونه اقل صخبا و اكثر اريحيه ، جلسنا وقال لنا النادل لقد تم طلب كل شئ لكم واعداده وتم استبعاد مايلزم استبعاده ، المتبقى اختيار نوع الشاي الذي يرغب كل منا في احتسائه .
اخترت في البداية واثناء تناول الطعام شاي دارجيلنغ ، وختمت جلستي هناك بالشاي المعطر – الايرل جري – اثنان من الحضور طلبوا شاي الياسمين ، و واحده فقط اكتفت ببراد صغير من الشاي المعطر طوال الجلسه ، بينما اختار البقية شاي الافطار الانجليزي تحسبا وابتعدا عن اي طعم غير مرغوب به ، فهم يحبون الشاي كما هو دون درجات مختلفه او اي نكهات اضافيه او لمسات جديده .
بعد سكب الشاي في اكواب بيضاء خفيفه جدا ، تم تقديم الشطائر الصغيرة فوق لوح اسود وكانت عبارة عن السالمون المدخن في شرائح خبز التوست وتم تقطيعها كمربعات صغيره ، شرائح الخبز الفرنسي الذي يعلوها بيض تم سلقة وفريه ثم خلطه مع المايونيز والطرخون وقليل من الكاري و يزين ببعض الاعشاب من الاعلى ، شطيرة الكركند – لوبستر – في خبز خاص و مميز تم رش عجينته ببعض الملح الخشن مما جعله اقرب الى الـ ” بريتزل ” من الخبز العادي ، ايضا شرائح من الجبن المقلي يقدم بين اصابع التوست المستطيلة المحمصه بالزبد فوق المقلاة مضاف اليه ماسترد مبهر حاد – لم احب هذا النوع كثيرا – كذلك تم تقديم الشطيره البريطانيه الشهيره وهي شرائح الخيار في مثلثات التوست الابيض ، المختلف هنا انه تمت اضافة قليل جدا من الجبن الابيض المدهون مع الخيار عوضا عن الزبده .
بعد هذا اتت تشكيلة من الاجبان الخاصة التي يشتهر المطعم بتقديمها وقد اختارها لنا اخي الحبيب سلفا وانتقاها عبر الهاتف احببت منها او للدقه كان الجديد بالنسبة لي تماما قطع جافة من جبنة ” قوده ” معتقة لمدة خمس سنوات هولنديه الصنع لها مذاق حلو وكان اضيف لها بعض السكر ولكن دون ان تكون شديدة الحلاوة فطعم الجبن ما زال موجود ، تتكسر داخل الفم وبالامكان اكلها دون شريحة خبز ، تم تقديم هذه التشكيلة مع بعض العسل و الجوز المحمص بالسكر ، وقطع المشمش المحلاة ، وبعض شرائح من الخبز الفرنسي لمن يرغب بذلك .
بعد ذلك تم تقديم قطع الحلوى ، بدء بالكعك المحلى ” سكون ” ومرورا بالبجعات المحشية بكريمة قهوة الاسبريسو ، والبانا كوتا المعدة باللبن الرائب وقد ذكرت صديقة من الحضور انها تشبه طعم حلوى معينه توجد في مصر ربما قالت ان اسمه الرواني ، بالاضافة الى كيك الشوكلاته و اللوز اضافة الى الى البسكوت الهش المحشي بالكاسترد المحلى والمغطى بقطع من الجريب فروت الصغير او احد فصائل البرتقال الحمضيه التي تجعل الطعم غير واضح ويبقى متارجحا ما بين الاثنين .
ختاما تباينت الاراء حول ما تم تقديمه ولكني احببت ما اكلت و احببت الجلسه على الرغم من كونها لم تكن بالشكل الذي ربما تمناه اخي لنا لظروف متعدده ، و لم تكن رائعة بشكل او بآخر لكن كل هذا لم يمنعنا من الانسجام او التفاعل معها بنفسيات سعت لان تكون سعيده رغم ما تمر به كل روح على حده ، والمؤكد ان هذه الجلسة لن تنسى و ستظل عالقة بالذاكرة لسنين لاحقة ، فشكرا لاخي على هذه الدعوة في اول الموضوع و في آخره .
على الهامش :
+ لزيارة موقع المطعم ومعرفة اسمه وكافة التفاصيل عنه اضغط هنا .
+ لمشاهده ملف فيديو عن المطعم وكيفية اعداد الطعام به اضغط هنا .
+ الصور الفوتغرافيه في الموضوع اعلاه بعدسة كاميرتي .
+ الرسم الداخلي للمطعم من شبكة الانترنت .
لا ما فهمت
•21/02/2010 • اكتب تعليقُااسم اغنية قصيرة كنت احبها في طفولتي وتؤثر بي فاشعر بانقباض ما في الصدر دون ان اعي معانيها حقا ، وربما كنت احزن رغم انها ليست حزينه لا لحنا ولا كلمات ، هي من غناء و الحان الراحل طلال مداح و شعر حصة العون ، تقول كلماتها :
” لا مافهمت .. لا ما دريت .. لا ما عرفت انك دريت .. كل المعاني الغاليه .. في ناظري .. في داخلي .. في كل كلمة قلتها ..في كل لهفة شفتها … حتى عيونك لاهيه ..حتى رموشك ساهيه ..لا مافهمت …لا ما دريت .. يوم شفت هاذيك العيون .. الآمرة الناهيه .. حملت مجدافي ولها .. ابحرت داخل عمقها .. حسيت اني ملكها .. روحي اسيرة لحبها .. لا مافهمت .. لا ما دريت ” .
وكنت اسمعها واغنيها في ذلك العمر ” ابحرت داخل عنقها ” بدلا عن كلمة ” عمقها ” ، وجدت اكثر من تسجيل لهذه الاغنية ولم اجد التسجيل الذي كنت استمع له بطفولتي او ربما خيل لي ذلك (!) ، التسجيل الاول جلسه اعدتها فنون الجزيرة وشاركه بالغناء مع الكورال الراحلة عتاب وافضلها عن المسجلة في الاستديو كون الكورال منسجم مع اللهجة السعوديه بينما كان الكورال في الثانية تغلب عليه اللكنة المصرية اثناء الاداء ، لكن احب صوت آلة الناي في الثانيه واحساس طلال رحمه الله واختلاف التنفيذ الموسيقى عموما ، لحفظ الجلسة او الاستماع لها بجودة عاليه ( اضغط هنا ) ، ولسماع تسجيل الاستديو بجودة عاليه او حفظه ( اضغط هنا ) .
اضيف هذه النسخة المصورة للاغنية وكانت تعرض بالتلفزيون السعودي قديما في فترة الثمانينات اي الفترة التي ظهرت بها الاغنيه ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه .
حفل نادي الهلال 1405هجريه
•19/02/2010 • 2 تعليقانبعد انتهاء الحفل تم توزيعه في محلات الفيديو للمشاهده المنزلية اثناء مرحلة الثمانينات ، مازلت اذكر الشريط اللاصق لفيلم الفيديو كان ملونا بالازرق والابيض وعليه شعار النادي في تلك الفترة ، وكان من تسجيل وتوزيع الشركة السعوديه للانتاج الفني .
هذا الحفل الفني الخاص اقيم بمناسبة حصول نادي الهلال السعودي على درع الدوري الممتاز ، احياه محمد عبده ، عبادي الجوهر ، سلامه العبدلله ، عبدالله الرويشد ، سعد جمعه ، حمدي سعد ، عبدالمجيد عبدالله في بداياته ، وقد قدموا فقراتهم بمشاركة الفرقة الموسيقيه للاذاعة والتلفزيون ، ومن اخراج يوسف شرف الدين .
في الجزء الاول اضع المقدمة والتقديم ، اغنية – ياهلال يا غالي او الموج الازرق – لعبادي الجوهر ، وكلمات القاها الاعلامي جاسم العثمان سمى بها النادي بـ ( هلال الرياض ) في ذلك الخميس ، ثم قدم نائب رئيس مجلس ادارة الهلال في تلك الفترة ليلقى كلمة الاداره .
في هذا الجزء يقف الاستاذ حسام الزهير – رحمه الله – ليلقى كلمة الادارة بطريقة اقرب للحديث التلقائي العادي منها الى الخطابة ويعلن انهم وقعوا على استلام النادي الجديد ويحث جمهور النادي بدعمه لا ماديا فحسب بل معنويا بالرأي او باي شي بسيط .
يلقي كلماته بينما تتنقل الكاميرا بين وجوه الحضور والمكان ، شاهدة على زمن مر ، معتقلة بعض ما تراه من اثاث اوطريقة تصميم الثياب البيضاء ، عقارب الساعة التي تتجاوز التاسعة والنصف بقليل و قد كتب بجوارها الكترونيا ” مرحبا بكم في بطولتكم ” .
سجلت وصول اعضاء المنتخب العربي السعودي الاول و في مقدمته الكابتن خليل الزياني والذي استقبله حينها الامير عبدالله بن سعد ، كان يظهر في الخلف شاب بمقتبل العمر يرتدي بشت بني اللون يشبه الامير عبدالرحمن بن مساعد و ربما كان هو ، كل هذه التفاصيل واكثر رصدتها عين الكاميرا فوق شريط خام اضيف جزء منه اليوم و بعد مرور ما يقارب الربع قرن على تلك الامسية .
لقاء مع سميرة سعيد
•15/02/2010 • اكتب تعليقُااجرته معها المذيعة نهلة عبدالعزيز ضمن حلقة من حلقات برنامج ( اغنية الثمانينات ) الذي كان يعرض في تلفزيون سلطنة عمان وقمت بتسجيله في تلك الوقت .
العمل كان محاولة لفتح ملف الاغنية العربية عامة في تلك الفترة الانتقاليه سواءعلى صعيد نوعية الاغنيات او التركيبة الفنية التي تقدم وتعرض بها بشكل عام عبر الاعلام او الحفلات الحية ، في اللقاء تحدثت عن امور ابعد عن الاغنية ذاتها وانتقل الحديث الذي بدأ حول رؤيتها الخاصة بالفرق الغنائيه وهل هي تظهر اصوات متميزه او تعد لظهور نجوم سوف تتوهج الى الحديث عن تجربتها الفنية لخاصة و اسماء مرت في مشوارها الفني مثل بليغ حمدي في البدايات و جمال سلامه في حقبة الثمانينات ، وعبرت عن عاطفتها اتجاه الراحل عبدالحليم حافظ دون اسهاب بالكلام وتحدثت عن معرفتها منذ الطفوله بالموسيقار محمد عبدالوهاب الذي لم تلتقي معه في لحن واوضحت سبب ذلك بشفافيه وعن بعض العروض السينمائيه التي تلقتها ، يضم اللقاء القصير مقطع من اغنية سعوديه بعنوان ( يا ابن الحلال ) من الحان عبدالرب ادريس وكلمات الشاعر سعود سالم ، اضعه هنا على جزئين ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه .
الجزء الأول
الجزء الثاني
Love 14-2
•14/02/2010 • 4 تعليقات“To troubles with love! “
مختارات من مكتبتي الموسيقيه ، اغاني و الحان وكلمات احببتها واحببت ان اشارككم بها ، لحفظ العمل او الاستماع له بالامكان الضغط على الصوره ، لقراءة كلمات الاغنية – ان وجد – فقط بالامكان الضغط على اسمها ، لمعلومات عن الفرقة او الفنان بالامكان الضغط على اسمه – ان وجد مصدر – وختاما اذا كانت الاغنية مصوره او من عمل سينمائي او ما شابه بالامكان الضغط على كلمة فيديو للمشاهده .
Song of the Black Swan – Pink Martini
Unusual Way – Griffith Frank – Live Video
Coco & Boy – Alexandre Desplat – Video Trailer
Rose – Zazie – Video Trailer
John, 2/14 – Shivaree – Video
I Trained Her to Love Me – Nick Lowe
Clock Tick – Abel Korzeniowski – Video Trailer
Love Never Loved Me – Geri Halliwell
I Am a Maid That Sleeps in Love – Solas
I`m Crying (Mother`s Tears) – Grace Jones
Trouble Is a Friend – Lenka – Video
When I Look In Your Eyes – Claudine Longet
Unusual Way – Nicole Kidman – Video Trailer
Haircut Suicide – Jay-Jay Johanson
عودة الزيبق
•11/02/2010 • 2 تعليقان” … دعني اخبره ياسيدي ..دعني افصح عن نفسي .. هذا التكتم على نفسي ومقدرتي هو الذي يدفعني الى الجنون .. اريد ان انطلق من اسار التكتم ..من اسار الحريم في هذا القصر ..من اسمي وانوثتي .. اريد ان اكون ما اريد ان اكون ..” .
هي كلمات باحت بها جمانه للآغا في احد مشاهد مسلسل عودة الزيبق – قيل انه الجزء الثاني لمسلسل دليلة والزيبق – من قصة وسيناريو وحوار عبدالعزيز هلال ، عرض بتلفزيون الامارات العربية المتحده ابو ظبي وتم تصويره في استديوهاتها ، ومن ثم انتشر في باقي تلفزيونات الخليج و المملكة العربية السعوديه على اشرطة الفيديو .
اشترته لنا والدتي مع ابي في رحلة قاما بها لدبي في اوائل الثمانينات الميلاديه وقبل عرضه في تلفزيون السعوديه – في نفس تلك الفترة التي اشتروا لنا بها بشار ومجموعة من الاعمال التي لم ولن انساها ما حييت كونها اتت في كراتين وسعدت بها – انشغلت بالرسوم المتحركة عن هذا المسلسل الذي تابعته اختي الكبرى وكنت اشاهد بعض لقطات منه وهي تشاهده .
مازلت اذكر موسيقته واحب الممثلة السورية صباح الجزائري واحب بحة صوتها كثيرا ، كذلك كنت ارتاح لتعبير معين كان مرسوما على وجه الممثلة اللبنانية آمال عفيش والتي شاركت بالمسلسل ايضا ، وهو تعبير مابين الدهشة وقلة الذكاء والاحتيار في الأمر .
شارك بالمسلسل الذي اخرجه عدنان الرمحي كل من سعد الدين بقدونس بدور الآغا ، رشيد عساف بدور خالد وآخرون ، اشرف على الانتاج مؤسسة رم الفنية عمان الاردن ، اضع هنا مقدمة الحلقة الثالثة عشر مع مشهد قصير جدا ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه .
+ لمن رغب بحفظ موسيقى المقدمه – التي للاسف لا اعرف اسم من صاغها او لحنها – في جهازه او الاستماع لها بشكل منفصل / اضغط هنا



























































مشاركات وانطباعات واراء الزوار