ما يميزه عن سواه عدم وجود دهون مشبعه ، خالي من الـ لاكتوز ، الجيلاتين ، المواد الاضافيه – MSG احد المواد الكيميائيه المستخدمه في تحسين نكهة بعض الاطعمه – ، الكازين – وهو بروتين موجود في اللبن – متوفر في بلدان مختلفه وصدر بثماني نكهات ، املاحه ودهونه قليله ، لذا هو يشبه البطاطس – التشبس – في ابسط حالتها .
بالامكان تناوله منفردا او تقديمه مع الزبادي او اللبنة قليلة الدسم مع اضافة بعض الاعشاب العطريه او تخفيف السماكه باللبن الرائب او الحليب وما شابه من طرق اعداد متنوعه .
انتج لاول مره في عام 1958 ميلاديه وبطريقه طبيعيه ، منتج استرالي ، اكتشفت هذه المعلومات عنه مؤخرا واحببت ان اضيفها هذا الموضوع .
اسم لفيلم ولاغنية – فرانكو ارآب – احببتها في هذا الفيلم الذي عرض عام 1961 ميلاديه وقامت بدور البطولة به الفنانة هندرستم ، الاغنية من غناء فنان ربما لا يذكره البعض وربما ايضا ليس له اعمال كثيره اسمه اورلاندو .
الفيلم من قصة و سيناريو وحوار زكي صالح ، مدته تسعين دقيقه اخذت مناظره وطبع وتم تحميضه في ستديو الاهرام ، مونتاج سعيد الشيخ ، الموسيقى لـ اندريا رايدر ، مهندس الصوت اندريا زانديلس ، مدير التصوير الفيزي اورفانيللي ، من انتاج دينار فيلم واخراج حسين الصيفي ، شارك بالبطوله كمال الشناوي ، محمود المليجي ، ميمي جمال ، خيريه احمد وآخرين .
عرض لاول مره في سينما كايرو بتاريخ 24 /8/1961 ميلاديه ، اضع هنا بعض مشاهد منه والاغنية التي احببت ، تم التسجيل من قناة ميلودي افلام و الاغنيه كما قيل لي – ليس مصدر معروف لدي – من تاليف سعيد المصري ومن الحان الموسيقار الراحل محمد فوزي .
كما اضفت مشهد اخر يتحدث به محمود المليجي عن رغبته بشراء اسهم كوكاكولا لفطومه طالما كانت تحبها يلي ذلك لحن شرقي راقص احببت بعض مقاطعه .
لبعض اغاني الثمانينات واستعراضتها مناخ معين مرتبط تماما بتلك الفترة من حيث التوزيع او الاداء الاستعراضي او الابتكارات و الازياء .
ولكل مناخ وجوه ترمز له ولما يحمله من تركيبة معينه ، وهذه الوجوه ليس بالضروره ان تكون لها قيمة فنية عاليه او اعمال احدثت دوي ، بل هي وجوه مرتبطة بذلك الزمن فحسب .
من ضمن تلك الوجوه مي عبدالنبي التي اعتزلت الفن وقدمت به اعمال عديده لجماهير التلفزيون سواء اعمال متخصصه للطفل او للدراما و المسلسلات وبعض الاعمال السينمائيه البسيطه .
من ضمن ما قدمت هذا المقطع الذي شاهدت على احد اشرطة الفيديو وكانت تتغنى به بالانجليزيه بطريقة لا تخلو من طرافه يشاركها فنان اخر – للاسف لا اذكر اسمه – كان يترجم ما تقوله بالعربيه .
ظل الغناء للحب بالانجليزيه هاجس لدى بعض الفنانين – الذين لا يتحدثون الانجليزيه كلغة ام – على امتداد العالم ، من ضمن التجارب في السنوات الاخيره تجربة الممثله السينمائيه في اغنية حب .
هي امراة اتت وحيده كقطرة ماء ، وحين ارتبطت به مجبرة غدت نهر من العطاء والتدفق ، وحين جرحت تبخرت وتلاشت وكانها لم تكن هنا في يوم ما .
انها حكاية عروس الماء المسكونة بحزن مبهم والقادمة من مكان متدفق لا يعرف الجفاف او القسوة ، عروس زفت لفلاح صعب المعشر والمراس وعاشت معه تحت الشمس .
قصة لم انساها احببتها ذات طفوله لرسومها وللموسيقى ولغموض الاجواء وبساطتها في الوقت ذاته ، كما احببت اللحن الذي كانت تترنم به وهي تبتعد بعيدا وكنت اردده في تلك الفترة .
كبرت وتلاشت النغمات من راسي لكن القصة بقيت بكل تفاصيلها ولم ازل اذكر الشعور الموحش الذي كانت تمنحه لي رغم كل المتعة في ذلك العمر الصغير .
هي جزء من عمل ظهر في فترة الثمانينات الميلاديه ، مسلسل كرتوني مدبلج قصير جدا ، في كل حلقة جديده يحكي لنا الراوي قصة من بلد ما وكان من ضمن قصصه هذه القصة التي احببت .
هو احد الاعمال التي تم العمل على دبلجتها وترجمتها للعربيه الفصحى في مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي ولا اذكر انه عرض على شاشات التلفاز مثل حكايات عالمية والمسلسلات الاخرى الشهيره .
شاهدته لاول مره في لندن حين اشتراه والداي لي ولاخواتي من احد محلات الفيديو العربيه – محل قريب من فندق الهيلتون – مع مسلسل سبورت بيللي وكامل حلقات سندباد ، النسخ كانت مغلفه في علب بلاستيكيه كبيره ، تزينها صور لابطال تلك القصص ، بينما كان هو شريط واحد وحيد كتب فوقه حكايات من هنا وهناك .
اضيف هذه الحكاية اليوم كوني وجدت العمل اثناء ترتيبي لبعض الشرائط في المكتبه – سعدت بذلك – و فكرت ان اضيفها فربما كان يوجد شخص آخر مثلي لم يزل يذكر تلك الحلقات ويبحث عنها .
اثناء ترتيبي لبعض الاشياء التي لدي في الغرفه وجدت هذه الاسطوانة التي وصلتني في عام 2006 و تحتوي على اغنية وطنيه مصوره ، شعرت انها بسيطه وعميقه ومن اهم ما يميزها انها تتغنى عن الوطن بشكل مختلف وكانه ابنك الصغير او والدك الذي رباك وفي انتظار عطائك له و اهتمامك وحمايتك له لتكون معه في امان وتطوره لتكونا معا في وضع افضل مستقبلا .
يخرج الموضوع من عباءة الحكومة والجهات الرسمية المعنيه معبرا عن قوة الفرد وتمكنه من التغيير للافضل ولو بشكل بسيط ، كقطرات البحر المالحة السابحة امواجا امواجا وبالوقت تترك فوق الصخر آثار ونتوء بصمت ودون ضجيج ، عمل يعزز فكرة كلكم راع وكلكم مسئوول عن رعيته بشكل او بآخر و يذكرنا بمبدأ ان عمل احدكم عملا فليتقنه .
يستعرض الفيديو المصور للاغنيه وجوه سعوديه عديده مثل الممثل يوسف الجراح و الطبيب عبدالله الربيعه المتميز في عمليات فصل التوائم والذي اصبح من فترة وزيرا للصحة بالاضافة الى اول رائد فضاء عربي الامير سلطان بن سلمان والكابتن عبدالله باخشب والعديد من الاسماء والوجوه المعروفه لدينا او المجهولة لكن من المؤكد انها وجوه لبشر يرغبون في اضافة شئ ما و وفق اي قدرات ممكنه .
العمل كان برعاية ودعم الفوزان لخدمة المجتمع من الحان وغناء الشاب ثامر توفيق ، كلمات ترك ، توزيع جاد الرحباني ، اخراج طارق سراج ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه :
شاهدته وتناولتها في فترة الثمانينات الميلاديه ، ربما لا اذكر الطعم ولكن لم ازل اذكر الاعلان الذي كان يفصل بين بعض مشاهد الفيلم السينمائي او السهرة التلفزيونيه التي كنا نشتريها من محلات الفيديو على اشرطة مسجلة واذكر كيفية سهولة تحضيرها دون تسخين وفقط قبل حضور الضيوف بنصف ساعه ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه
Neve Campbell : When I look back on it now, I am so glad that the one thing that I had in my life was my belief that everything in life is a learning experience, whether it be positive or negative. If you can see it as a learning experience, you can turn any negative into a positive
لم تزل الاغنية تؤثر بها كلما استمعت لها رغم بساطتها وعدم بلوغ اي عنصر من عناصرها ذروة الابداع لكنها تظل قريبه لنفسها وتلامس روحها التي استمعت لها ذات مراهقة و تفاعلت معها لتشعر انها تناسبها حين صدرت وكأنها كتبت لها ، باتت تفكر من الغريب الذي سوف تحبه غدا و الحياة ماذا ستحمل لها في رحلتها الطويلة القصيره ، تتخيل بمن سوف تجمعها الدنيا وما المكتوب لها في الغد البعيد .
تمر بها السنوات ويلون الشيب شعرها و السؤال لم يزل مطروح وموجود رغم الاجابات المتعدده التي مرت وشطبت مع الوقت او محيت وبهتت بمرور الزمن وكانها لم تكتب ، سرقها الزمن كما كان يسرق احبائها كلما مر لتظل في رحلة الحياة وحيده ويبقى السؤال بلا اجابه رغم الاجابات المتعدده والاحداث التي كانت !
على الهامش :
+ كلمات الاغنية :
… سكة سفر .. فيها مشاوير العمر … مجبور أجاوزها وأمر …عل وعسى القى حبيبي المغترب … وأحني عليه وأضمة في صدري الرحب … حكم على عمري الدهر موعود في دنيا السفر … اطوي محطات الحزن قلبي على حالي يحن … التمس رحمة وحنان من غرابيل الزمان … حبيبي يا مغرب بعيد وانا في افكاري وحيد …انادم الليل الطويل واحطه افكار واشيل … التمس رحمة وحنان من غرابيل الزمان … عل وعسى القى حبيبي المغترب … وأحني عليه وأضمة في صدري الرحب .
+ لمشاهدتها مصوره باخراجها البسيط اضغط زر التشغيل ادناه مع جزيل الشكر لــ K0003 على رفع الاغنيه :
+ للاسف كنت اتمنى وضع اسم الملحن و مؤلف الكلمات لكن لم اتمكن من ذلك لعدم معرفتهم بشكل مؤكد .
+ الحانها قريبه للنفس ومألوفه ، بها بعض من اغاني او توزيع موسيقى مسلسلات الرسوم المتحركة التي كنا نشاهد وبعض من موسيقى عالمية او موسيقى تصويريه لمسلسلات عربيه كانت تعرض في تلك الفترة ايضا .
+ تخيلت البوم جديد لآصاله عنوانه – اصاله تغنى الآخرين – وهو عبارة عن عدة اعمال لسواها من المطربين الاحياء بتجديد وتوزيع مختلف ، وغلافه يحمل صورة جماعيه لها معهم ، من ضمن الاغنيات هذه الاغنية سكة سفرلـ نبيل شعيل بالاضافة الى اغنية انغام بكره تشوف ، ياغايب لفضل شاكر ، ما صدقت لماجد المهندس ، اسهلها لك لـ ليلى غفران ، انا وانت ياقمر لـ ايمان الطوخي ، لا لينا اهالي لـ شاديه .
اضيف هنا احد اعلانات فتيحي للمجوهرات في فترة الثمانينات ، لم يكن هذا الاعلان من اشهر اعلانات فتيحي لكنه كان احد الاعلانات التي احببت لبساطته وهدوء صوت الفلوت به – كنت اتصوره ناي في فترة سابقة – خاصة النغمات الثلاث الاخيره المتكرره والممتده بعد الثانيه 21 علما ان العمل لا يتجاوز الثلاثين ثانيه فقط .
لم ازل ايضا اذكر الشعار المرسوم لهذه العلامة التجاريه فقد كان متكرر واشاهده دائما كونه يتشابه تماما مع علامة ورقة شجر المنقوشة فوق اوراق اللعب والتي يسميها البعض الكوتشنيه او الشده .
كانت عبارة ” فكل شئ يمضي ” منذ الطفولة تحرك شئ ما بداخلي هي والموسيقى المصاحبه لمشاهدة هذا الاعلان القصير جدا اضغط زر التشغيل ادناه .
اسم لاستعراض ومسرحية عرضت في الثمانينات الميلاديه في مصر ثم صدرت على اشرطة فيديو و تم توزيعها في البلاد العربية وشاهدتها مقسمة على شريطين بيتاماكس / شريط الفيديو الصغير .
سمعت عنها مسبقا .. مرة حين قرأت خبر ترشيح الفنانة نيللي لها ومن ثم انسحابها وتوقف العمل ، ومره اخرى عبر صديق طفوله اخبرني انه شاهدها ذات صيف في القاهرة حين كنا بالمرحلة الابتدائيه .
رحل الصديق ومضى العمل و ربما جرفه النسيان لكن بقيت ذكرى حضوره لها واستمتاعه بمشاهدتها وتعليقاته ماثلة في ذهني تماما وكانها البارحة ، كما بقيت لحظات استمتاعي بمشاهدتها في ذلك الزمن وكلمات الاغاني وبعض الاجواء المحيطه منقوشة في القلب ولها مكان .
قامت بالبطولة الفنانة اسعاد يونس شاركها وحيد سيف ، ابراهيم الشرقاوي ، عماد رشاد ، علي الشريف ، وآخرون .
للاسف لا يحضرني اسم من كتبها ولا من لحن اغانياتها ولا من اخرجها مسرحيا او تلفزيونيا ، لكن بقيت الاغاني حاضرة في راسي تتردد ولم ترحل وها أنا اضيفها اليوم .
اخترت من العمل استعراض دبابيس ، به تختصر بطه – اسعاد يونس – عبر مشاهد قصيره واداء بسيط احببته مشوار حياتها وحظها المتعثر في العمل والزواج مرورا بظروف حياتها بشكل عام ، لمشاهدة الاستعراض اضغط زر التشغيل ادناه .
مشاركات وانطباعات واراء الزوار