الصوت بعيدا عن السمعة والجسد والملامح !

•04/01/2011 • 2 تعليقان

. الملف الصوتي .

قبل اكثر من عامين بدأت في اعداد حلقات قصيره و متسلسلة و مختصره عن الفنانة الراحلة اسمهان ، وبالفعل اضفت ثلاث حلقات فحسب ولم ارغب بالاكمال لاسباب اوضحتها في ذلك الحين .

اثناء الاعداد  لتلك الحلقات احببت ان احيط  ذاتي بمجموعة من المصادر المختلفة لاتعرف على هذه الشخصية من جديد ، بدء من التسجيلات الصوتيه و الافلام السينمائيه الى الكتب والمجلات حتى الاخبار القصيره التي نشرت عنها و صور النوتات الموسيقيه لبعض اعمالها سعيا لجمع اي ماده قد تساعدني على اضافة ما قد يبدو جديد للمتلقي في حينها .

من ضمن ما اعددته اثناء عملي على هذا المشروع الغير مكتمل  ملف صوتي دمجت به  مقاطع قصيره  احببتها من بعض اغانيها التي لا تعد في العموم كثيره نظرا لرحيلها المبكر بشكل عام  وعمرها الفني القصير بشكل خاص .

+  +  +

. نهاوند ، فالس ، تانغو   .

في عام 2008 ميلاديه اخترت ثلاث مقاطع من ثلاثة اغاني ، هي بالترتيب و حسب الاضافة في الملف  :

” ياحبيبي تعال الحقني ”  من الحان مدحت عاصم وكلمات المخرج احمد جلال ، كتبها لتغنيها  قبل اسمهان زوجته المنتجه والممثلة ماري كويني في فيلم ” زوجة بالنيابة ” ، اعيدت لاحقا في السبعينات وبداية الثمانينات عبر عائلة البندلي ثم مرة اخرى في التسعينات الميلاديه بصوت اميمة الخليل .

تنتمي هذه الاغنية و وفق اللحن الى موسيقى التانغو ، كان هذا العمل في فترة الاربعينيات يعد حديثا ومعاصر جدا ومختلف عما هو سائد من اعمال  غنائية في ذلك الوقت   .

” امتى ح تعرف امتى ”  اغنية من مقام النهاوند ، كتب كلماتها مأمون الشناوي ، لحنها محمد القصبجي الذي راهن على صوت اسمهان حين  حرك داخله حلم التحدي والرغبة في التحديث والتجديد ، فالبرغم من كونه استاذا للموسيقى الشرقية وآلة العود بمعهد الموسيقى العربيه الا انه كان مطلع على الاعمال العالمية ويستمتع بهذه الفنون المختلفة للحد الذي باتت لديه امنية دفينه في ان يجاري ما يستمع له عبر اعماله ولكن كيف وما يتمناه يتجاوز قدرات الصوت الشرقي البحت ، لذا حين استمع الى صوت اسمهان شعر انه وجد ضالته كونها تملك امكانيات اوبراليه تمكنه من التحليق باجواء فنيه تتعدى المألوف والسائد .

عبر صوتها تمكن من خوض تجارب لحنيه جديده وعبر الحانه تمكنت من الانطلاق بعيدا عن فكرة المطربة التقليديه وخلدت اسمها عبر الحانه المتجدده او الحان سواه ، فهي رغم مشوارها القصير لم ترتبط يوما بملحن واحد فقط او فريق عمل محدد  بخلاف ما كان متبع و متعارف عليه في ذلك الحين  .

الاغنيه الثالثة هي ” ليالي الانس في فيينا ” ، لحنها شقيقها الموسيقار الراحل فريد الاطرش ، كتب كلماتها الشاعر احمد رامي ، كانت هي و الاغنية السابقة من ضمن الاعمال التي اعدت لتعود بها الى السينما بعد غياب ثلاثة سنوات ، وقد عادت ليكون غرام وانتقام فيلمها الاخير .

قام الشاعر رامي باختيار موضوع غير مألوف وبعيدا عن الاغاني العاطفية المكررة في اغلب الافلام ، اختار لشعره ان يكون تأملي عبر غزل شعري بمدينة فيينا في النمسا التي كانت وقت ظهور الاغنيه واعدادها ضمن حدود المانيا النازيه .

اما فريد فاستخدم ايقاع الفالس كاساس لهذا العمل ومدخل اما المقاطع الاخرى فكانت طربيه شرقية ، استخدمت آلة الجيتار في احد مقاطع هذا العمل ولم يزل هناك خلاف حول اذا كان هذا الاستخدام هو الاول لهذه الآلة في الموسيقى العربيه ام ان عبدالوهاب استخدمها قبل في اغنية  ” انسى الدنيا ” التي ظهرت في نفس التوقيت وكان هذا في العام 1944 ميلاديه .

+  +  +

. اضافة بلا تخطيط .

بالأمس واثناء ترتيبي لما هو غير مرتب في الجهاز وحذف ما يجب ان يحذف كونه مكرر او عديم الفائده وجدت المجلد الذي اغلقت وبه الحلقات التي كتبت والملف الصوتي ، حين استمعت اليه مجددا تذكرت اني وضعته واعددته لحلقة عن صوت اسمهان وتصنيفه العلمي من قبل المختصين .

شعرت برغبة ما في اضافته وان لم اكمل الحلقات ليكون موضوع مستقل فحسب ، رافقت هذه الرغبة ايضا اضافة مقاطع اخرى كنت قد استمعت لها لاحقا او وضعتها في المجلد ذاته لاضافتها تباعا .

وبالفعل قمت البارحة بذلك و اضفت ثلاثة مقاطع جديده لتكمل المقاطع السابقة في نفس الملف لتعطي صورة اوضح عن هذا الصوت ، الاغاني التي اضفت على التوالي وبالترتيب  :

” انا اهوى ”  وهي احد  اغاني فيلمها الاخير ، من الحان فريد الاطرش و تأليف مامون الشناوي ، في بداية المقطع ” .. ابعد همومك عن روحك ” نستمع الى اداء طربي متأني ملئ بالشجن ، وحين تقول ” والدنيا دي ايه تسوى ”  يتبدل الاحساس مع اللحن و نشعر ببهجة لا تخلو من الشجن تماما ولكن تقاومه ، في المقطع الثاني تحديدا لا ادري لم تذكرت عزيزه جلال في بعض نبرات الصوت ورنينه !

قصيدة ” اسقنيها ” هي من الاغاني التي غنتها في البدايات ، من كلمات الاخطل الصغير ” بشارة الخوري ” وتعد ثاني تعاون لها مع القصبجي الذي كان يدرك ان هذه الكلمات الجريئة لن يقدم على غنائها الا صوت يحمل شخصية اسمهان .

” دخلت مره في جنينه ” هي من كلمات و الحان مدحت عاصم ، بها يؤكد مقام النهاوند وصوت اسمهان ذو المدى المنخفض في هذا العمل موضوع الحزن ، هذا اللحن يعد احد نماذج التطور الفني الذي اضافته بوجودها في تلك المرحلة المبكرة ، كونها كانت محرض للموسيقين لا بنبرة صوتها فحسب بل بالاحساس الذي تنقله وتوصله عبر الالحان و الاشعار التي تنتقيها ولا تغنيها الا ان لمست باعماقها شئ ما واثرت به .

الجدير بالذكر ان مدحت عاصم عازف بيانو ماهر لذا كان التعامل مع هذه الآلة في التلحين بالنسبة له امر مالوف ومعتاد الى حد الابتكار والتجديد .

+  +  +

. دعوة للتأمل .

اعود الى بعض ما ذكره المتخصصين عن هذا الصوت و ابرز ما يميزه ، اصيغه بشكل مختصر سعيا لان  يكون الحديث ذو اضافة حقيقية لا انشائيه حيث قالوا :

” … تستخدم صوت اوبرالي مرتفع ولكن بمنتهى الحنان والدفء الانساني وبذوق سليم ودقة عاليه …  تقوم بالتعبير الفني بعمق وبلا اي نبرة صراخ في الوقت ذاته … التعبير الانساني اعظم مافي غنائها كونه تعبير يكاد لا يستثني حالة من حالات المشاعر والاحاسيس الانسانيه … تنتقل بسرعه من مزاج الى مزاج آخر وفقا للحن والمعاني بانسيابيه وبدون ان يشعر المتلقي بتلك النقلات بشكل مباشر او مزعج او حاد   … قدراتها جعلت من غنائها مقارنة باغاني ذلك الوقت شئ عصري وحديث لكنه مع ذلك يظل مؤسس على اصول الغناء التقليدي الاصيل في الوقت ذاته  … تكمن العبقرية في الاداء الاصيل حين تكون الالحان و العبارات قصيرة و مختصرة للغايه ولا يوجد بها مجال فسيح للتعبير الانساني الزخم بالصوت او ابداء القدرات ومع ذلك تتمكن رغم كل هذا الضيق من فعل هذا دون ضجيج و بادراك  واعي ” .

بعيدا عن السمعة والجسد والملامح ، بعيدا عن كل ما هو خارجي وتاريخي وموثق ، بعيدا عن قصص الجاسوسيه والاحداث الحقيقية والخيالية ، بعيدا عما كتب عنها في حياتها او بعد رحيلها ، اقدم هنا دعوة لتأمل خلقة الله وابداعه عبر هذا الصوت وبشكل مجرد من كل ما سبق او سوف يأتي .

ان تقبلت هذه الدعوة للتأمل بالامكان الاستماع الى هذه المقاطع الستة مجموعة في ملف واحد او الاحتفاظ بها في جهازك عبر الضغط هنا .

اضافة :

+  اسمهان “1 ” ولاده في الماء .

+ اسمهان ” 2 ” الولاده الفنيه .

+ اسمهان ” 3 “ اعتزال الست سنوات .

لقاء المشاهير

•03/01/2011 • 2 تعليقان

احد البرامج التي كان يبثها التلفزيون المصري في بدايته ايام الابيض و الاسود  ، يلتقي به الاعلامي وجدي قنديل مع شخصيات شهيره ومعروفه في مرحلة الستينات الميلاديه  وكانت تخرج البرنامج سميحه الغنيمي .

اضيف هنا احد الحلقات التي عرضت في عام 1964 ميلاديه و التقي بها مع الفنانة الشابة حينها والأم الصغيره  ناديه لطفي التي كانت تستمع الى الموسيقى قبل حضوره وتطالع رسائل المعجبين والمعجبات المرسلة لها من دول عربية عديده .

تحدثت في هذا اللقاء عن هذه الرسائل ، الشهرة ، عن آخر اخبارها في تلك الفترة ، عن المهرجانات السينمائيه ، عن عدد الافلام التي انجزتها ، عن زواجها  و ابنها ،عم نوعية الافلام التي تختارها له وسعيها لشرح مفهوم السينما له كطفل بشكل مبسط كي يشاهد كافة الاعمال السينمائيه بنظرة اعمق من نظرة المشاهد العادي حيث كانت تشرح له كيفية اعداد اللقطه ومتى تقف الكاميرا وما شابه من تفاصيل لا يتوقف امامها المتلقي المندمج بعاطفته مع الفيلم لا كيفية صنعه وموضوعات اخرى عديده كالفنان في الاربعينات قبل الثورة وبعد الثورة ، مشاركتها في عمل تم تصويره في السد العالي ، نظرة المجتمع للفنان وللعامل خلال الماضي والوقت الحالي كما تحدثت عن عشقها لصوت ام كلثوم  وعن تشابه الممثلة مع المراة العاملة بشكل عام  .

اضع هذا اللقاء الذي سجلته من قناة التلفزيون العربي على مقطعين بعد ازالة الاعلانات وكافة المواد التي قد تضعف من ترابط موضوعات اللقاء و ربما تطيله لفترة اطول من اللقاء ذاته !

اضافه  :

+ عمر هذا اللقاء القديم  يتجاوز ستة واربعون عاما مضت .

+ في هذا اللقاء كانت لم تزل زوجة لابن الجيران وحبها الاول الضابط البحري ” عادل البشاري ” وقد ارتبطت به في عمر السادسة عشر وقبل حصولها على الثانوية العامة بسنتين اي  قبل ان تبدأ مشوارها الفني تماما  وهو والد ابنها الوحيد أحمد .

+ تخرج ابنها احمد من كلية التجارة وعمل في مجال البنوك .

+  تزوجت مرتين بعد ذلك ، مرة من المهندس ابراهيم صادق ، مما جعلها هي وهدى ابنة الرئيس الراجل جمال عبدالناصر سلايف – لفظة تطلق على زوجات الاخوة – كونها كانت ايضا مرتبطة باخيه د .حاتم صادق و قد تمت هذه الزيجة  في اوائل السبعينات ، اما الزوج الثالث فكان محمد صبري شيخ مصوري  مؤسسة دار الهلال الصحفية .

+ ناديه لطفي ابنة لرجل صعيدي وكان يعمل محاسب واسمه محمد شفيق ، اما اسمها الحقيقي فهو ” بولا ” بينما كان يدللها والدها باسم ” بومبي ” .

+ تجيد اللغه الالمانية والانجليزيه والعربيه كما تحب فن الطهي وتتقنه .

+ اسم الشهرة اقتبس من بطلة الرواية الشهيره ” لا انام ” والتي كتبها احسان عبدالقدوس وجسدتها على الشاشة في تلك الفترة فاتن حمامه ، ناديه هي من اختار الاسم عوضا عن الاسماء المقترحه من قبل المنتج رمسيس نجيب  – مثل سميحه حمدي او سميحة حسين – وهو من اكتشفها وقدمها للسينما في فيلم سلطان عام 1958 ميلاديه .

+ قيل ان احسان عبدالقدوس قد رفع قضية مطالبا بحقه الادبي ، بينما الحقيقة انها كانت مجرد مزحة اطلقها مع المنتج حينها وقد قامت ناديه لاحقا وعلى مر سنوات  بتمثيل افلام عديده مقتبسة من روايات احسان مثل  ” النظارة السوداء ،  و سقطت في بحر العسل .. ”  كما حضر هو  مع فاتن حمامة العرض الاول لاول فيلم لها  في ذلك الحين ” سلطان ” وقد قالت فاتن لناديه يومها ضاحكة  ” .. لا تنسى ابدا انا ناديه لطفي الحقيقية “

Salma Hayek

•02/01/2011 • 2 تعليقان

Salma Hayek: What worries me the most is that most men are so weak. Because of that they act like they don’t care and like machos – because they are too fragile inside. They’re scared of confrontation and afraid of so many things. And because of this they build up their life so they have to deal with their feelings as little as possible. I find feminine men unbelievably sexy. But most men are completely incapable of getting in touch with their feminine side. What am I supposed to talk about with a man who doesn’t know what it’s like to be a woman?

العام الجديد

•01/01/2011 • 3 تعليقات

شريط فيديو وجدته في مكتبتنا المنزليه ، يعود الى بداية الثمانينات الميلاديه ، تحديدا  آخر ليلة في عام 1981 ميلاديه  ، يظهر به مجموعة من السواح والمغتربين العرب يحتفلون في ملهى الامبريس في مدينة لندن بقدوم العام الجديد

اخترت منه مشاهد قصيره ، يبدو في احدها متجر هارودز الشهير مضاء في تلك الليلة على خلفية موسيقيه من اغنية ” في يوم وليله ” التي لحنها الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب ، نسمع صوت المعلق يتحدث ثم يليه مشهد آخر يهنئ خلاله صاحب الملهى الليلي بكلمات قصيره الحضور وصوت اغنية ” سعيده ليلتنا سعيده ” ياتي من البعيد ربما من الصالة او من جهاز تسجيل – لا اعلم على وجه التحديد -بعد ذلك ننتقل الى السهرة ونرى الحضور يحتفلون بقدوم العام 1982 ميلاديه مودعين العام الذي مضى بكل مافيه .

يبدو هذا المشهد الذي يعود الى ما يقارب 29 عاما مكررا  في هذه الليله ، حتما سيكون هناك في زاوية ما مجموعة تجتمع داخل حجرة ما و تهرب من مشاكلها واحزانها بالموسيقى و الرقص والشرب وتحلم بالعام الجديد واضعة به توقعات وآمال قد لا تكون حقيقية ولن تتحقق بسبب طبيعتهم وتركيبتهم الشخصيه وعقدهم التي تنعكس على تفاصيل يومهم العادي بين حين وآخر .

بينما في زاوية اخرى وفي الليلة ذاتها قد تجد شخص آخر لا تختلف عنده الايام  او الاعوام على حد سواء ولا يتوقع منها الكثير لا لعدم احساس لديه بل لايمانه بان الانسان عبر سلوكه وتفكيره هو الذي يعطي لليوم ما به من نجاحات او اخفاق او متعه و انجاز عبر محاولاته المستمره لمقاومة احباط يسكنه اثناء حركته الدائمه حتى لو ذهنيا خلال صمته و سكونه  مدركا في اعماقه ان لله وحده المشيئة وهو الذي يقول للشئ كن فيكون .

ومع ذلك يتمنى لذاته وللعالم عاما جديدا وهو يردد في صمته كلمات امير الشعراء احمد شوقي  ” .. وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ” منذ اعوام  .

لمشاهدة الفيديو اضغط زر التشغيل ادناه :

ويكيلكس بالعربي

•31/12/2010 • اكتب تعليقُا

لزيارة الموقع مترجم للعربيه اضغط هنا .

من هذه الطفلة

•31/12/2010 • 17 تعليق

 

من هذه الطفلة التي تظهر في الصورة  ؟

تنويه : لا حرج في مشاركات غير صحيحه 🙂 .

عام المراه و القانون

•30/12/2010 • اكتب تعليقُا

ظهر هذا الفيلم في عام 1988 ميلاديه ، ذلك العام الذي كرس نجاحات مميزه للبعض مثل فيلم ” زوجة رجل مهم ” للمخرج محمد خان و ” سرقات صيفيه ”  للمخرج يسرى نصر الله  .

العام الذي تم به  احباط  كبير لنجمة متوهجة آمنت بالمواهب الجديده  فتعاونت مع المخرج الشاب حينها شريف عرفه  عبر فيلم “الدرجة الثالثة ” ولم يكرس العمل لكلاهما اي نجاح يذكر .

العام الذي تعاونت به فاتن حمامه مع محمد منير وسيمون وعبله كامل بشكل متميز في ” يوم حلو و يوم مر “، العام الذي حاولت ان تعود به الممثله الراحلة برلنتي عبدالحميد في محاولة لم تحظى بنجاح يذكر عبر فيلم  ” الهانم بالنيابه عن مين ” .

العام الذي ظهرت به تجارب جديده في مجال الكوميدي لنرى اثار الحكيم و ممدوح عبدالعليم في فيلم ” بطل من ورق ” وادوار جديده لكل منهما احببتها ، الراحلة هاله فؤاد مع كمال الشناوي في فيلم ” شقاوة في السبعين ”  عبر تجربه لم تنجح ولم تخلو من اجتهاد ،  كما تم استثمار نجاح تلفزيوني سابق عبر السينما فكان فيلم ” ليلة القبض على بكيزه وزغلول ”  والذي لم يوازي نجاحه نجاح المسلسل باي شكل من الاشكال .

في ذلك العام انتج البعض لنفسه وكانت المحاولات متعدده ، فكان فيلم ” زمن حاتم الزهران ”  للمثل والمنتج نور الشريف مع زوجته بوسي سعيا للاضافة وفي محاولة للتجديد  ، كما انتج الممثل محمود ياسين لزوجته شهيره في محاولة لاثبات الوجود  فيلم ” نواعم ” الماخوذ عن فيلم سماره ، اما سمير صبري فمثل وانتج فيلم ” نشاطركم الافراح” رغبة في التواجد فحسب  .

كان التنافس لم يزل مستمر في تلك الفترة بين النجمتين نبيله عبيد وناديه الجندي ، فقدمت الاولى في ذلك العام فيلم ” اغتيال مدرسه ” المقتبس عن قصة حقيقه وفيلم ” التحدي ” بينما  قدمت الثانية فيلم  ” ملف ساميه شعراوي ” .

ان بعض هذه الاعمال التي اذكر قد لاقى بعضها استحسان في السعوديه و قبول كبير في بعض دول الخليج مع اعمال اخرى مثل “احلام هند وكامليا ”  الذي قدم به محمد خان نجلاء فتحي بدور جديد ومميز ، ايضا فيلم ” اصدقاء الشيطان ” الماخوذ عن قصة للاديب الراحل نجيب محفوظ  كان من الافلام التي تذكر ويتردد اسمها في تلك الفترة .

ذلك العام شهد ايضا  للمثلة ليلى علوي تقدم بخطوات سينمائيه جاده و متنوعه عبر افلام عديده طرحت في العام نفسه  وعرضت سينمائيا وهي ” زمن الممنوع ، كل هذا الحب ، غرام الافاعي ” .

كما شهد لنجمة الفوازير حينها شريهان نجاح مسرحيا لم يصادفه نجاح سينمائي يذكر رغم اجتهادها في ذلك الوقت .

فقدمت في ذلك العام فيلم ” المراه والقانون ”  الذي اخرجته ناديه حمزه ، وكتبت الحوار والسيناريو له سميره محسن ، من انتاج الاهرام للسينما والفيديو وبه تم التصوير في شقق وفيلات لا استديو محدد اومعروف .

اما  فريق التمثيل ككل فلم يكن في افضل حالاته ، فما بين استسهال فاروق الفيشاوي ومبالغة اداء شريهان المتأثر بالاداء المسرحي وقتها و حيرة ماجدة الخطيب وعدم تمكنها من معرفة  اي مستوى اداء من المفترض ان تتبنى مع ثقة سامي العدل المفرطه و المبالغ بها  رغم ضعف ادائه في هذا الفيلم تحديدا ، كل هذا بالاضافة الى ضعف المشاهد المكرره من افلام قديمه شاهدناها مرارا وتكرارا  امر ادى الى ان يكون العمل بمثابة ضياع لوقت صناع الفيلم والمتلقي معا ، رغم انه حاول ان يقدم قضيه جديده على السينما المصريه ولم ينجح بذلك بسبب الاسلوب والاداء وطريقة العرض عموما .

بعيدا عن قصة الفيلم والمزيد من تفاصيله اوتحليله اضيف مشاهد متفرقه اثناء التصوير و حوار قصير مع فريق العمل قبل الانتهاء منه وقبل عرضه سينمائيا ، هذه اللقطات عرضت كجزء من لقاء تم اجرائه مع الفنانه شريهان في كواليس مسرحية علشان خاطر عيونك ، للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه :

Cassette

•28/12/2010 • تعليق واحد

11/5/2010 –  ksa – Riyadh – Canon Power Shot  S90

 

سورة القيامه

•26/12/2010 • اكتب تعليقُا

هي السورة رقم 75 في القرآن الكريم ، عدد اياتها اربعين آيه ،  نزلت مكية اي هبط الوحي بها على النبي صلى الله عليه وسلم في مكه ، من السور الغزيرة بالمعاني العميقه حول الحياة والموت والانسان فيما بينهما ، سورة مليئة بالاسئلة التي تستحق التأمل والتدبر ، بها سرد علمي وموجز عن تدرج خلق الانسان قبل الاكتشفات والثورات العلميه .

اضيفها هنا بصوت الشيخ محمود خليل الحصري الذي رحل في عام 1980 ميلاديه وبالتحديد في يوم 24 نوفمبر الموافق 16 محرم 1401 هجريه ، وقد اوصى قبل رحيله ان يصرف ثلث ماله لخدمه القرآن وحفاظه ، له السبق بانه اول من سجل القرآن بعدة تلاوات مختلفه ،  ففي  عام 1961 ميلاديه سجله برواية حفص عن عاصم ، ثم برواية ورش عن نافع في عام 1964 ، اما عام 1968 سجله برواية قالون و رواية الدوري عن ابي عمرو البصري .

عام 1969 ميلاديه كان اول من سجل القرآن المعلم اي طريقة التعليم ، في السبعينات كان اول من رتل القرآن بطريقة المصحف المفسر وبالتحديد في عام 1975 ميلاديه ، في عام 1977 رتل القرآن في الامم المتحده وكان اول من قام بذلك ، في عام 1978 ايضا كان اول من رتل القرآن في القصر الملكي في لندن ، كما كان اول قارئ يقرأ القران في البيت الابيض وقاعة الكونجرس الامريكي .

سجلت هذه  القراءة المصورة  القديمه من قناة التلفزيون العربي .

اضافه :

+ للمزيد عن سورة القيامه في موقع ويكبيديا اضغط هنا .

+ للاطلاع عليها مكتوبه او حفظها  في ملف مصور صغير اضغط هنا .

+ لتفسير السورة اضغط هنا .

+ للمزيد عن الشيخ الحصري في ويكبيديا اضغط هنا .

نبيل فهمي

•24/12/2010 • اكتب تعليقُا

احد الوجوه المرتبطه لدي بمرحلة الطفوله ، كنت اشاهده على شرائط الفيديو وبعض برامج التلفزيون ، تظهر فقرته احيانا ضمن البرامج  المنوعه او على شرائط كاسيت مسموعه .

لم يكن  يقدم الاغاني العاطفيه بل المنولوج و الاسكتش الفكاهي  مثل عمارة الفن او مدرسة الفنانين التي كان يقلد بها اصوات مشاهير الممثلين ، بالاضافة الى بعض النكت الضاحكة  التي تكون عادة فاصل بين المشاهد والاغاني المختلفه حينها  .

ولد عام  1943 ميلاديه ، درس في كلية التجارة جامعة عين شمس ، عرف عنه موهبة تقليد اصوات الفنانين منذ ايامه الجامعية وحين كان يظهرها لزملائه في ذلك الوقت .

بعد التخرج عمل في بنك الاسكندريه لمدة خمس اعوام ثم ترك العمل وتفرغ للفن عبر تقديم الحفلات حينا وادارة الحفلات احيانا .

في مشواره الفني تعامل مع اسماء معروفه مثل  الملحن منير مراد عبر مونلوج اعده له ليلقيه باللغتين الفرنسيه والانجليزيه اضافة للعربيه ، كما تعامل مع المخرج السينمائي احمد فؤاد وشارك في فيلمين هما ” سنوات الخطر ” ، ” اجنحة الحب ” .

في نهاية السبعينات واول الثمانينات اكثر من سفراته الى امريكا وقيل انه كون فرقة استعراضيه غنائيه ، مع الوقت اختفى اسمه كما اختفت اشياء كثير ترتبط في تلك الفترة وذلك الزمن دون ان ندري اين ذهبت او متى رحلت وكيف اختفت ولماذا .

للامانه لم اكن يوما من محبي مشاهدة القاء النكت على التلفاز او الفيديو ومع ذلك كنت اشاهدها مع من يشاهد في ذلك الزمن ، ومع هذا حين رأيت فقرته في شريط الفيديو شعرت بحنين ما و احببت ان اضيف هنا هذا المقطع القصير المصور له والذي وجدته في مكتبتنا المنزليه وكان من حفل مباشر له في احد دول الخليج وربما الكويت او البحرين لاستخدام لفظة دينار حين تحدث عن العملات النقديه  . للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه  :

انا عنتر

•23/12/2010 • اكتب تعليقُا

فيلم عرض عام 1964 ميلاديه بالالوان الطبيعيه ،  من اخراج يوسف معلوف ، القصة والحوار والسيناريو لنهاد قلعي ودريد لحام ، تصوير مسعود عيسى ، من انتاج محمد علي الصباح ، مونتاج محمود نمير .

تمثيل رنده ، دريد لحام ، نهاد قلعي ، شفيق هاشم ، هاله الشواربي ، وداد جبور ، حنا المعلوف ، سامي قدوره وآخرين .

يحكى عن صديقان يعملان في نفس شركة التامين ، وعن عصابة تسعى الى الاستيلاء على مبلغ كبير عن طريق التنويم المغناطيسي لفنانة ، يتمكن مندوبا التامين من احباط المحاولة والقبض على العصابه عن طريق حيله .

شاهدته ذات طفولة في مدينة لندن وبالتحديد عام 1981 داخل شقة بالايجار تقع في جرين ستريت ، في نفس فترة زواج الليدي ديانا من الامير تشارلز واذكر اننا شاهدنا بعض مراسم الزفاف والالعاب الناريه من خلال النافذة المطلة على الشارع الممتد والتلفاز .

ربما كان الفيلم ليس ذو قيمة فنية عاليه لكن ما اذكره به امرين ، الاول الفنانة رنده حيث كنت اشاهدها لاول مره في حياتي و الثاني الاغاني التي ادتها في العمل وهي ما بقي في البال منذ ذلك الحين ، الاغاني على التوالي :

1-       المنديل من كلمات : عمر حلبي .

2-       لوحطوا الشمس من كلمات : فوزي المغربي .

3-      فزعانه من كلمات : ميشيل طعمه .

جميعها من الحان  سهيل عرفه ، لمشاهدة هذه الاغاني التي جمعتها في مشهد واحد اضغط زر التشغيل ادناه :