هي بالضبط خمسة دقائق و تسعة عشر ثانية لا أكثر ، لكنها مفيدة في توضيح بعض الفروق بين كلمات قد يراها البعض متشابهة .
الغرور وفق المعجم الوسيط : كل ما غر الانسان من مال ، أو جاه ، أو شهوة ، أو انسان ، أو شيطان .
وفي التنزيل العزيز و في سورة الحديد تحديدا آية ١٤ ” و غركم بالله الغرور ” .
اما العجب وفق المعجم الوسيط و الرائد فهو الزهو ، روعة تأخذ الانسان أو انفعال يصيبه عند استعظام الشئ .
اما الكبر فهو ان يرى الانسان نفسه ارفع من غيره وذلك وفق المصطلح الفقهي ، اما في المعجم الوسيط فهو العظمة و التجبر و الاثم الكبير .
لكن لنترك ما كتب و نستمع معا للاجابة من د . عدنان ابراهيم و باسلوب مسترسل و انفعال صادق ، وبشكل ربما أوضح و أكثر تأثيرا مما سبق .
للتنويه :
مصدر المقطع قبل الاضافة و التعديل thebeeway من يوتيوب مع جزيل الشكر له .
ربما في هذا الاعلان تعرفت لاول مره على كلمة ” اليخنة ” ، لكن المؤكد اني احببت ارتداء حبة الماجي للغلاف الواقي كرداء و ذهابها للاختباء في العلبة كلعبة صغيره !
شاهدته كاعلان مصاحب لفيلم فيديو في احد الشرائط بمرحلة الثمانينات وقبل ظهور الاعلانات المصورة في التلفزيون السعودي .
احببت ان اضيف تلك الشارة ذات الخطوط الزرقاء كاشارة اعلان تنبيهيه عن بدء الاعلان .
بها تظهر كتابة فيديو فورس وهي الجهة المعنية بتسويق و ادارة المساحة الاعلانية على الشريط وتتبع لمجموعة شويري اللبنانية ، وقد بدأت في عام ١٩٨٣ باستخدام شرائط الفيديو كمساحة جديده للتسويق و الترويج ، و عبر الاعلان في السوق السعودي و من خلاله شهدت نمو سريع و ازدهار مختلف ، لا سيما وانها انطلقت لابعد من حدود ذلك الشريط ، مستكملة المسيرة عبر استخدام اللوحات الاعلانية الضخمة في المملكة بمختلف احجامها و انواعها ، سواء المصور الفوتغرافي او المتحرك على اللوحات الالكترونيه ، كما انها تعاونت و في مرحلة متقدمه مع مجموعة تهامة للاعلان و النشر ، و المسئولة ايضا عن ادارة و تشغيل سلسلة مكتبات تهامة و دار تهامة للنشر في المملكة العربية السعوديه .
الجدير بالذكر ان مجموعة تهامة قد تأستت في عام ١٩٧٤ ميلاديه ، و كنت و لم ازل اذكر مجموعة من الكتب التي كانت تصدر عن دار تهامة وعلى شكل سلسلة متسلسلة الارقام عنوانها ” الكتاب العربي السعودي ” وفي كل مرة تحمل غلاف واسم لكتاب وكاتب سعودي مختلف مع الحفاظ على اللون السماوي كاساس في التصميم ، بالاضافة الى طبع بعض رسائل الدراسات العليا و الحرص على ذلك .
ختاما .. المؤكد ان من يعمل في هذا المجال ( الاعلان ) يدرك انه يشبه الى حد كبير حبة الماجي !
فالحبة قد تبدو صغيرة لكن مردودها كبير ، كما ان اثرها قد يصبح فائق النكهة و مربح ان كان الطاهي ماهرا ، اما ان لم يكن كذلك فهي خسارة فادحة و مجرد ملح زائد لمن يفتقد مهارة القياس و معرفة متى يبدأ و كيف يستمر و اين يقف .
على الهامش :
للمزيد عن الشركة و انطوان شويري اضغط هنا .
للمزيد عن تهامة للاعلان و العلاقات العامة و التسويق القابضة اضغط هنا .
احببت هذا الاعلان و لكوني لا افقه بالسيارات رفعته في اليوتيوب و انتظرت عامان !!
علني اجد ما هو مناسب و جديد من معلومات اضيفها كنص مرافق له ، لكن للاسف لم اجد ما يجذبني فعلا للابحار في هذا البحث و في هذا الموضوع تحديدا .
كما ان ما وجدته بالاجنبي خشيت ان اترجمه للغة العربية كون المصطلحات بعضها يظل غريب علي و قد احرف النص رغم وجود حسن النية .
لذا قررت ان اكتفي بوضع الاعلان المصور والذي تتهافت به الاجهزة الكهربائية الصغيرة و تتزاحم لتخرج من منازلها رغبة في لقاء و مشاهدة ذلك الضيف الكبير و ربما كان هو الفضول فحسب لرؤيا ذلك الغريب القادم .
هذا الضيف اتى من جنرال موتورز في مرحلة التسعينات الميلاديه و كان اسمه EV1 ، بحثت عن اسم مخرج الاعلان او الجهة التي قامت بتبني تلك الحملة الاعلامية و لم اجد سوى بعض الروابط التي تتحدث عن وحول الموضوع دون الاشارة للأعلان الذي شاهدته لاول مرة في مدينة بوسطن و عبر فيلم به مجموعة من الافلام القصيرة و الاعلانات التي تتحدث عن فن الاخراج و السينما .
رفعته يومها سريعا و وفق البرامج التي كانت لدي في ذلك الوقت .. لذا قد تكون الجودة معقوله و ليست بصفاء القرص المدمج .. ختاما مشاهدة ممتعة .. واي اضافة من المؤكد ستضيف .
ربما كان العام هو ١٩٨٢ ميلاديه ، لكن المؤكد ان هذه الاغنية هي أحد اغنيات طفولتنا التي مضت ، و إرث جيل تربى على شئ و ربما بات يعيش شيئا آخر !!
هي من غناء المطرب محمد ثروت ، توزيع هاني شنوده ، كلمات ابراهيم رجب ، لحن طه العجيل ، و يشاركه الاداء الطفلة نرمين التي تقوم بدور منى ، ابنته الصغيرة و التي يعدد محاسنها و صفاتها الايجابيه التي يحب في هذه الاغنيه .
هذا التسجيل جاء في احد سهرات رأس السنة المسجلة تلفزيونيا في بداية حقبة الثمانينات ، انتشرت على شرائط فيديو بالسعوديه و الخليج و اخرجها فتحي عبدالستار ، اتت بعد نجاح أغنيته التي سبقتها وكانت بعنوان ” رشا ” .
هو رقم الباص الذي كنت ارقبه ذات شتاء و انا استمع وحدي لموال قديم يعود لحقبة الستينات الميلاديه ويكاد يكون منسي ، يصلني عبر تلك الاسلاك الدقيقة كاعصاب تربط بين جهاز الاغاني الصغير و اذناي ومن ثم وجداني و احساسي .
شاهدت البشر يخرجون منه افواجا و كأنه رحم دافئ يقذف بهم لصقيع الحياة و جليدها ورياحها، و رأيت سائق الباص و هو حريص على خروجهم جميعا بسلام كطبيب متفاني يرقب بحذر عملية الولادة ، مركبة حملت الصغير و الكبير ضمت ارواح متعدده لكل منها عالمه و افكاره و اوهامه التي تقلقه او تحركه او تخفف عنه بالأمل .. !
لتلك اللحظة .. و لذلك الوقوف العابر .. اضيف هذه اللقطات التي صورت مع الموال الذي سمعت في ذلك اليوم .
عمر هذه الصورة يقارب الأربعة و الأربعين عام ، التقطها مصور مجلة ” الف ليلة و ليله ” عام ١٩٦٩ ميلاديه ، في شارع الحمرا بمدينة بيروت .
تظهر بها فيفي عبده في بداية مشوارها الفني وهي تسير بشارع الحمرا وحولها اجتمع بعض الشباب الذين استوقفهم ارتدائها لملائة اللف و الخلخال في عصر ذلك الأحد بعد خروجها من السينما .
للمزيد حول هذا الصورة و لقراءة ما نشر معها من سطور اضغط هنا للحفظ او المشاهدة .
المقادير قليله و الطريقة سهله و الوصفة مجربة اكثر من مره .
وجدتها في مطبخ ” تتلي “ وهي قناة في اليوتيوب احب أن اتابعها ، لسيدة لا تعقد الأمور و ما تطهوه من بعدها يكون مشابه لما رأيته ، تقدم فن الطهي كما أحبه دون مقادير صعب وجودها او ليس لها بديل .
المقادير كالتالي :
كوب واحد لكل من الثلاث مقادير التالية :
السكر الأبيض ، قطع من الزبدة بدرجة حرارة الغرفة ، دقيق ابيض قبال للاختمار ذاتيا self-raising ( موجود في السوبرماركت ، وفي حال نفاذه من المنزل بالامكان استبداله بالطريقة التاليه ) .
وثلاث حبات لكل من :
التفاح الأخضر و البيض .
ملعقتان طعام من اللوز المقشر المجروش والذي يدق حتى يصبح قريبا من الدقيق و لكن اكثر خشونه .
ملعقتان شاي لكل من :
البيكنغ باودر و السكر البني .
بشر قشر ليمونه ( الجزء الخارجي بعد غسله دون الجزء السميك الذي يليه ) مع الاحتفاظ بعصيرها ايضا .
الطريقة :
نقطع التفاح الى قطع شبه متوسطه و اقرب للصغر ، تقريبا بحجم مقارب لقوالب السكر ، ثم نضعها في صحن جانبي مع صب عصير الليمونه فوقها كي لا يتبدل لونها او يغمق ( فضلت أن اضع العصير في الصحن سلفا و مع كل اضافة تفاح احرك ، بالتجربة وجدته يحافظ على اللون اكثر ) .
في صحن أكبر نخفق الزبدة و السكر مع قشر الليمون ، و حين يتجانس الخليط ، نضيف بيضة واحده على حده ثم ملعقة طعام من الدقيق ونخفق ، نكرر نفس الخطوة الى ان ننتهى من الثلاث بيضات .
نقوم بنخل المتبقي من الدقيق فوق الخليط ، نضيف معه البيكنغ بودر و اللوز المجروش و نخفق مرة اخرى جيدا.
أخيرا لا آخرا نضيف التفاح بالتدريج و بملعقة خشبيه ، نحركه بها مع الخليط ليختلطا معا دون خفق كي لا تتغير طبيعته و قوامه .
ندهن بالفرشاة حواف الصينيه الدائرية او ما نحب استخدامه ( فضلت استخدام صينية الشيز كيك التي تفتح كي لا افسد شكلها ) بالزيت ، ثم ندهن القاع و نرش بعض الدقيق في القالب كي لا تلتصق ، بالامكان اضافة ورق الزبده ( المانع للالتصاق ) في قاعها وندهنه ايضا .
نرش ع الوجه السكر البني ( اضفت القليل من القرفة و بالامكان استخدام البامبكن سبايس – بهارات حلوى القرع – و بعض جوزة الطيب لمن يرغب لكن لا نكثر في العموم مما يرش ) توضع بعد ذلك في فرن درجة حرارته ٣٥٠ او ٣٥٥ لا فرق .
تترك لمدة ساعة و بعد خروجها ندعها عشرة دقائق اخرى ثم نفك القالب و نضعها في صحن التقديم مكشوفه لبعض الوقت كي تبرد و بالهناء و العافية .
للذكرى :
هذه الوصفة اعددتها لاناس عده احبهم كوني احببتها ، و قد لاقت استحسانهم ، لذا اعددتها اليوم لاخت و انسانه عزيزة سوف تاتي من القاهرة غدا .. سهل الله دربها و درب الجميع و الى لقاء قريب جدا .
مشاركات وانطباعات واراء الزوار