تكي تكي تك

•22/08/2016 • 4 تعليقات

22aug2016k

اغنية من كلمات عبدالجليل وهبي ، الحان جورج يزبك ، و غناء طروب ، شاهدتها لاول مرة مع ابي في صالة لها كنبة خضراء ، تركناها و جلسنا قرب التلفاز داخل شقة بمدينة لندن ، تمدد هو امام الشاشة على وسادة ، ليتابع مسلسل قديم بلا الوان ، من بطولة “غوار” دريد لحام ، و “حسني البرزان” نهاد قلعي ، هذا العمل كان يتواجد في بعض حلقاته نجوم آخرين كضيوف شرف ، يأتون لاداء اغنية او تمثيل مشهد عابر .
في ذلك المساء جذبتني تيمة اللحن لالتفت صوب الشاشة بعيدا عن العابي ، و ارى سيدة تقف على الدرج و تتحرك كالعرائس التي يتم تعبئتها بلف مفتاح مثبت خلف ظهرها ، احببت المشهد و الاغنية دون فهمي لأغلب كلماتها ، ما بقي برأسي عنوانها و اللحن و تلك اللحظة حيث اعادها أبي مرة اخرى حين شعر بأعجابي بها .
اليوم انتابني حنين لذلك الزمن و لتلك اللحظة ، فمضيت ابحث في الاثير عنها الى ان وجدتها ، و حاولت كتابة كلماتها و فهمها لاول مرة ، ربما لا تكون مؤثرة ، و غير ذات قيمة لدى الكثيرين ، لكنها مرتبطة لدي بوقت و زمن و شخص احبه و افتقده .

22aug2016fffd

اضيف هنا الفيديو الذي وجدته مع جزيل الشكر لـ Mohammed Sharrack على وضعه في يوتيوب ، مع محاولة مني لكتابة الكلمات وفق ما فهمتها و استمعت لها في هذا التسجيل القديم ، مشاهدة ممتعة و بارك الله  لكم في اوقاتكم و حياتكم .

تكي تكي تك … تكي تكي تك
تكي تكي تك … ترومبل تك
اللي بيتكبر ع الحب
على راسه راح يوقع شك

****
محبوبك مهما يرعاك .. تصعب أيامه معاك
جلدك ساعة ما بيراعك … غير بضفرك ما بينحك
عندك شك !؟

***
حاكيني …  و سلم بالأيد
حاكيني … كلمة و لا تزيد
ع بياض .. كيف ما تريد
و هاللحظة بمضي لك شيك
عندك شك !؟

**
اللي ما بيعرف يسند ديب
بينيشن .. ما بيصيب الديك
البارود الاوتوماتيك
مش متل الباروده دق
عندك شك !؟

*

 

اضافه :
اسم المسلسل ” ملح و سكر ” من الاغاني الاخرى التي كان يحبها ابي واذكرها :
يا بردين يا بردانه : غناء ذياب مشهور .
ع المايا : غناء ذياب مشهور .
يا صبحة هاتي الصينية : غناء موفق بهجت .
يا مو يا ست الحبايت يا مو : دريد لحام .

فيديو …

•20/08/2016 • اكتب تعليقُا

هذا الفيديو المضطرب كالحياة .. المتناقض كمشاهدها .. مهدى إلى الاطفال الذين ولدوا و لم يعيشوا .. الملتصقين ببرائتهم .. و الناجين من عالمنا .. و الباقين في ذاكرتنا .. و إن دفنوا .. إليهم مع كامل الغبطة !

خذني

•17/08/2016 • تعليق واحد

17aug2016fffd

ردني إلى تلك النقطة ..
ثم أمضي ..
أعدني لوجه طفولتي المنسي ..
ثم أذهب ..
أعدني لتلك اللحظة ..
التي لم يُنزع بها قلبي من صدري ..
و لم تُحيطني المخاوف ..
و تملأ رأسي الظنون ..
خذني إلى حيث كانت هادئة نفسي ..
ساكنة روحي …
و كل مشاكلي الصغيرة ..
في صباح الغد أستيقظ ناسيها ..
أمضي بي إلى حيث كُنت …
قبل أن أراك و قبل أن تكون …
و قبل أن تتغير خريطة مشاعري …
و تستبدل العواصف داخلي ..
ذاك السكون …
أريد ان استلقي بشكل تام ..
دون ذهن متيقظ ..
و قلب يهاب الغد ..
و عقل يملؤه زحام …
أريد أن أشعر بكل ما يحيطني ..
و أن أستكشف .. و أندهش ..
لا أن أعيش ..
أو للدقة ..  اتنفس و السلام
خذني .. ثم دعني ..
للحظة بها لم اعرفك ..
و لم اجذبك ..
و لم تخدعني …..
خذني  ..
ثم دعني .. بسلام !

و إن تخيلنا ذلك …

•12/08/2016 • 6 تعليقات

12aug2016dddds

حين نمتلئ بالضجيج نحاول أن نحيط ذاتنا بالسكون فنمضي إلى العزلة .
نتصور بأننا سوف نتأمل المشهد و نحلل كل ما كان و من ثم نعود إلى حياتنا التي نعرف ، و حين نفعل قد نجد ذاتنا أمام قدرين ، الأول المضي في عزلة أطول و هروب أكبر و انسحاب يبدأ بشكل تدريجي و من ثم يُصبح شبه كلي ، و القدر الآخر أن نقرر العودة للحياة التي نعرف فنجد أن أبجديتها تغيرت و اللغة المتداولة رغم فهمنا لها باتت غريبة علينا و غير واضحه و قد تدفعنا لعزلة أكبر .
كم من التعقيد قد يكون بداخلنا ، يُغزل على مر التجارب و الأيام ، خريف بعد آخر ، فنصبح هشين كورق الشجر المتساقط القابل للكسر بسهولة و القادر على الإستسلام للريح بمنتهى  الهدوء و الضعف .
يركب الريح و يمضي معها أينما اتجهت ، يعلو و يهبط دون أن يرتعش من الداخل ، فالجفاف الذي اصابه منحه قدرة على عدم المقاومة أو الشعور ، و أعطاه رغبة دفينه للمضي إلى النهايات بصدر رحب !
نغدو بمرور السن أتباع ، نختار أفراد نثق بهم و نعلم في أعماقنا اننا ايضا لن نأمن فضولهم أو شرهم ، نتكيف معهم و نتبعهم تماما كظلهم ، و هم بدورهم يتبعوننا رغم الآراء البادية و المواقف المتبدلة و الخلافات القصيرة  ، كل منا يرتدي عباءة شخصيته التي يحاول أن يغزلها بالمتبقى من المعارف التي تلقي و تعلم ، و نحيا في دائرة ضيقة و صغيرة ، رغم السفر و التنقل و السياحه و الترحال نظل في هذا الإطار المحدود و برضا تام ، لتصبح العزلة شبه جماعية ، و يُصبح هذا المجتمع الصغير الذي تكون أحد أفراده هو بعضك و أسرتك و المرآة الدائمة التنقل معك و الميزان الذي تقيس عليه الأشياء  ، لذا تكبر مساحة الغربة بغيابهم ، و رغم زيادة الهدوء عند عدم وجودهم يصيبك اضطراب و عدم قدرة على تحمل هذا السكوت القاتل إن طال ، فأصواتهم باتت شئ يومي يعكس فكرة الحياة ، شئ  أشبه بأصوات السيارات أو الطيور خلال ساعات الليل أو النهار .
معهم قد نمتلئ بضجيج آخر نسعى له ، و نصبح مع الوقت أشخاص آخرين ، نشبه أنفسنا ، و لكي نستمر فلا بد من بعض تكيف يتبعه بعض تأثر لنصبح بمرور الزمن قادرين على تقبل أشياء كنا نرفضها و تجربة أشياء كنا لا نحبها و التعود على أشياء كنا نمقتها بدءا من اختياراتنا في الطعام ، إلى ذوقنا في الثقافة و ما نشاهد أو نتابع ، وصولاً إلى الموضوعات التي نطرحها و نشارك بها .
بين حد العزلة الفردية و الجماعية و بين بوق الضجيج المزعج و السكون القاتل نعيش ، نتنقل كلاعبي السيرك على حبال كثيرة و نحاول أن نتجاوز الوقت و أحياناً أنفسنا و الآخرين ، نغرق في الصباحات التي ندفع ذاتنا لها دفعاً ، و في البال ندرك اننا قد نتلقى وردة بلا سبب أو طعنة سكين ، فهي الحياة الغير خاضعة للتوقع رغم كثرة توقعاتنا ، و هو العمر الذي قُدر له أن يُسرع كقطار ، دون الوقوف في محطات أحببناها و شعرنا بها بالأمان ، يجب أن يمضي و لا بد أن نركب ، و في مقاعدنا نرقب السنين و هي تطوى في كل محطة ، دونما حراك ، عبر النافذة نلمح اشياء كثيرة حلمنا بها و باتت في أيدي الآخرين ، و نرقب اشياء كانت في أيدينا و تسربت منا ، نعيش … كما كُتب لنا .. لا كما نريد .. و إن تخيلنا ذلك !

قصص قصيرة

•09/08/2016 • 2 تعليقان

9aug2016ddd

وجوههم ..
أوراق شجر ..
تنثرها الريح بعيدا
و مع هذا ..
نألف ملامحهم ..
و نذكر كلماتهم ..
و إن تغطوا بألف كفن ..
و ناموا تحت ألف تراب ..
نحبهم ..
كقصص قصيرة ..
قرأناها أول طفولتنا ..
نذكرها ..
و لا تعرف الغياب ..
تمضي بنا الحياة ..
نكبر ..
و في وجوههم ..
نلمح ذلك الطفل ..
الذي غاب ..
نحبهم ..
و في غيابهم ..
نحيا مثل سؤال ..
ينقصه الجواب .. !

 

XVI.Subtitle

•09/08/2016 • اكتب تعليقُا

9 / 8  / 2016  KSA – Riyadh – iPhone 6.

وقوف

•07/08/2016 • اكتب تعليقُا

7aug2016dd

تمنيت اننا تعارفنا
في قالب آخر
و زمن آخر
في حضانة اطفال
او على شاشة سينما صامتة
لا حديث أو حوار
او زيف يخرج من شفتيك
يعلقني  ..
و يضطرب المشوار ..
فيمر الوقت ..
و تمضي الحافلات ..
و تتعداني السيارات ..
و يتجاوز الجمع ..
محطات و محطات ..
و انا هنا انتظرك ..
على شفا موعد لم يتم ..
و لقاء لم يكون ..
اقف ..
تحت سحابة ذكرى ..
لا تمطر شيئا ..
سوى الحنين …
اردد ”  دقيقة اخرى ” ..
و تمضي سنين !

مع قهوتنا

•05/08/2016 • 6 تعليقات

5aug2016ffd

كثيرة هي الاشياء التي تستحق المشاركة ، لكننا لا نفعل لأننا قد نكون بذلك ننتهك جمال اللحظة ، كما ننتهك انفسنا حين نقدمها بيسر و سهوله لمن لا يرغب بها أو من يتعالى عليها أو من لا نعنيه اصلا بشئ .
المدى المفتوح بعثر اشياء كثيره ، بعضها مما نمكله و بعضها مما يسكن بداخلنا ، حتى عاطفتنا لم تعد نقية كما كانت لانعكاس عيون الآخرين عليها و متابعتهم لكل خفقة قلب عبر الصور و عبر الشاشات .
هي رحلة مواكبة التطور و الخروج من الانا و فرشها كسجادة حمراء تطئها اقدام الغرباء ، و هي الغربة و الوحدة و عدم الاندماج و اشياء عديدة ما قد يدفعنا الى هذا التعري اكثر من حب المشاركة حقا او الرغبة بالافادة .
هو عمر ايامه معدوده و محسوبه علينا ، نضيع بعضه في ندم و شوق و انتظار و ترقب و لعل و عسى ، رأس لا ينظر الى الامام بقدر ما يتلفت للخلف بحثا عن ذراع احبها تمتد له أو طوق نجاة ينجده مما هو غارق به .
هي العتبات الجديدة التي كنا نطأها في السابق بتلهف وسعاده و رغبة بالاستكشاف ، و بتنا نتخطاها برهبه و هيبه و توجس و خوف مما هو قادم و عدم ثقة به ، هي التجارب تكسر في انفسنا شئ ، لا تعلمنا فحسب .
كثيرة هي الاشياء التي من الممكن ان نكتب عنها ، لكن ارواحنا المتعطشة للتحليق هربا من لزوجة هذا الكون ، لم تعد راغبة ، انتابها احساس رمادي ، داكن ، يتسرب داخل العروق و يسبح بها ، فيدفعها لكسل اجتماعي و عزلة و عزوف عن اشياء كثيرة كانت تفعلها بالسابق و تكاد تتفجر سعادة و هي تفعل !
هو الوقت ، التجارب ، خذلان الآخرين ، خذلاننا لأنفسنا ، سوء اختيارتنا ، تخبطنا بين المتناقضات ، و لهفتنا للقبض على كل شئ بيد واحده ، نريد المتعة و الفضيلة ، الحياة و الجنة ، و نفعل كل هذا لا بنفس مطمئنة بل بتطرف ، حتى سعادتنا التي لم نحصل عليها نزيفها و ندعيها في صور ننشرها كغسيل قذر نحاول تبيضه و ابهار العابرين برائحته و الوانه .
هو الزيف المتفشي بداخلنا و حولنا ما يشوش رؤيتنا ، هو الخوف من الخسارة ما يدفعنا للخسارة و عدم الفوز ، هي المفاهيم المشتركة الخاطئة ما نسجن ذاتنا في زنازينها ، و القيم المادية البحتة ما نتمسك بها ، و سوء الفهم اليومي ما نعيش عليه ، ثم نتسائل عن الجحيم الذي يحيطنا و النيران التي تلتهم اجمل ما بنا و نتضجر من نتائج اعمالنا كأي صغير مزعج لا يعي التجربة و لا يفهم الابعاد و كل ما يحزنه تحطم لعبته التي كان يحب او ضياعها ، دون ان يحمل ذاته ادنى مسئولية ، يتجاوز اهماله ، عدم حرصه ، ضعفه ، و كافة غرائزه التي لم يهذبها و يبكي و يعلو صوت صياحه في هذا العالم و دون ان يسمعه احد ، فكل منا متشاغل ببكاءه المنفرد  و حزنه الخاص ، انه زمن الايادي التي لا ” تطبطب ” او تربت على كتف ، زمن الايادي التي تحاول ان تقبض على اي شئ تستطيع القبض عليه و المنزلقة دائما ، فلا شئ تقبض عليه اخر المطاف – و ان قبضت لفترة – سوى الريح و الماء المتسرب من بين اصابعها كالوقت و العمر و الارواح التي كنا نحب .
كثيرة هي الاشياء التي لم نُقدرها و لن نتمكن من الاحاطة بها ، اكثر من الغرور الذي يسكن انفسنا ، و الكبرياء المفضي الى لا شئ ، و اكثر ايضا من ندم مباغت يأتي في صباح غائم ، و اعمق بكثير من احزاننا اليومية التي نشربها كل صباح مع قهوتنا بهدوء و باستسلام تام !

عيون بلا وجه

•01/08/2016 • 9 تعليقات

1aug2016ee

عنوان لفيلم شاهدته اليوم ، يحكي عن جراح حدثت له حادثة مع ابنته اودت بوجهها الجميل ، فقرر ان يعيده لها مهما كلفه الامر ، الى ان دفعه للجريمة مع سيدة قد اسدى لها خدمه سابقة بوضع وجه جديد لها .
يضعان الفتاة اسيرة في قصر الطبيب ، و يتورطان في جرائم عديده لاجل خلق وجه جديد لها ، و هي بعينيها ترقب العالم ، و سلوك هؤلاء الشخصان معها ، تتامل بعيونها تلك الوحشية المتسترة بعباءة الحب .
ذلك الحب الذي عرفته في حياتها السابقة ، فقد احبت شاب و بادلها الشعور ، كل ما تفعله في عزلتها اليوم الاتصال به و عدم الحديث ، تسمع صوته و تغلق الهاتف ، فهي في نظر الجميع فتاة قد ماتت و دفنت ، و ابيها يسعها لخلقها من جديد باسم جديد و وجه جديد و حياة جديده .

1aug2016e

تترجى السيدة التي تعاونه و تشاركه جرمه بان تقتلها بالابر التي يعطيها والدها للكلاب التي يحبسها في الاقفاص حين يرغب بانهاء حياتهم رحمة بهم ، لا تجد صبراً لتحقيق حلم يتحقق بفناء ارواح و مزع اشلاء من وجوه فتيات اخريات ، لا تجد بها طاقة للعيش في هذه الحياة المجردة من كل ما كانت تعرفه و من كل ما هو ” هي ” و ما كانت تحبه و تتعلق فيه .
ينتهي الأمر بها بأن تصبح  مثلهم ، تغدو قاتله كي تنقذ حياة فتاة بريئة قد اتوا مؤخراً بها ، تطلق الكلاب من اقفاصها و التي تقتص بدورها من الطبيب الذي عذبهم و تعض يده التي سكنت بها مهارته و تنهش لحمه و تنزع اشلائه تماما كما فعل مع الآخرين .
و في مشهد سيريالي تطلق الطيور و تمضي مع اللحن في الغابة تسير مرتديه قناع دونما اتجاه او درب ، فمن كان يحدد لها الطرق مات ، و من كان يرسم لها الدروب تلاشى و تركها مع الطبيعة و ذاتها التي لم تعد تشبهها ، في انتظار القادم المجهول .

 

1aug2016eew

البشرة و الفستان .

لا اعلم لماذا شعرت اثناء مشاهدتي للفيلم ، بأن الجراح الشهير الساعي الى الكمال الجسدي ، المولع بتجميل النساء و تمزيق اجسادهم ، يشبه بشكل ما مصممي الازياء و قادة الموضة ، و ان ابنته هي المجتمع الذي يرقب باستسلام ما يحدث و يتبعه بعيناه ، يمضي اليه – و ان اعترض – دون الاستمرار على موقف واضح او الرفض بصمت تام ، كما انتابني احساس بان البشرة التي يخط عليها بالقلم خطوطه و يقصها ، تشبه ” الباترون ” و قطع القماش التي تفصل منها الفساتين التي تغطي و تستر اجسادنا كالبشرة تماما !
تلك ” الهيمنة ” و الاجواء ” المتغطرسه ” ، ذلك الصوت الأوحد الذي يسعى الى فرض نبرته ، المولع برسم الخطوط و السيطرة التامة ، انطلاقا من نقطة الشعور بـ ” الأنا” وصولا الى أن بعض ” المعرفة “عذر كافي لأن نقرر و نحتكر و نسعر و نحدد ما يرغب به الاخرين و نوهمهم بأنهم في “حاجة لنا ” و يحتاجون اليه .

 

1aug2016eerw

في الفيلم

احببت الرمزيه في بعض مشاهد الفيلم المعروض في مرحلة الستينات الميلاديه ، كما احببت الموسيقى الغارقه بالانفصال و الحلم ، هنا بعض مشاهد سرياليه و صور ربما لا تحمل ضمنيا رسائل واضحه ، لكنها قادره على خلق تأملات لدى كل عين ترقب و تشاهد ما يحدث ، فتومض ” فكرة ما ” و أنت تتابع الاحداث باستغراب قد لا يبدو كبير اليوم – نظرا لما باتت تعرضه السينما من عنف قد يفوق ما يتضمنه هذا الشريط – لكنه لا يخلو من تقدير للمسة الفنية التي سعى ان يتحلى بها الفيلم رغم سوداويته و اجوائه الغريبة.
قد لا يكون من اجمل الافلام التي شاهدت ، لكن من المؤكد بأنه سيكون من الافلام التي تركت انطباع خاص و لن انساها ، به شئ كئيب او حزن غريب ينتقل من الشاشة الى روحك حين تتخيل ذاتك في مكان هذه الفتاة ، و تصارع ما تصارعه بدء من ذاتك الى الناس الذين تحب و ما هو ليس عابر و يصادفك بحياتك و تعيشه مثل كابوس تماما !

 

على الهامش :
+ لمشاهدة الفيلم كاملا على موقع اليوتيوب اضغط هنا .
+ للمزيد عنه في ويكبيديا اضغط هنا ، و في موقع بيانات السينما هنا .
+ لسماع المقطع الموسيقي الذي احببت اضغط هنا .
+ مخرج العمل استغرب حين تم تصنيف فيلمه ضمن قائمة افلام الرعب او المخيفه للجمهور ، و أوضح بأن كل ما حاول صنعه هو نقل ” كُربة ما ” تمر به فتاة في حياتها و هنا هو يحاول ان يرصد بلغة سينمائيه ذلك الغم الذي يأخذ بنفسها و يسجله بالعدسة ، مضيفا بان عمله مجرد معالجة لرواية نشرت في السابق و لم تجد ردة الفعل الذي وجدها عمله و ازعجته لكونه “غير مرحب به ” !

اضافة اخرى :

+ هذه التدوينة نشرت عبر ” واي فاي” أحد الجيران لكون النت ” لا يعمل” بصورة جيده و لعدة ايام ” اليوم عاد ” ٣ اغسطس .

+ وجدت هذا الفيديو المصاحب للموسيقى التي احب مع بعض اللقطات و رغبت باضافته هنا :

XV . Subtitle

•25/07/2016 • 4 تعليقات

25 / 7  / 2016  KSA – Riyadh – iPhone 6.

كالقمر تماما

•21/07/2016 • 4 تعليقات

موجود … و بعيد !