سؤال موسيقي ( ١٦ ).

•13/10/2016 • اكتب تعليقُا

13oct2016ff

يا هل ترى خان العهود اللي اتعاهدناها سوا ؟؟
و لا الوداد بكره يعود ؟
و لا الأمانى في الهوى ..
كانت كلام !؟ .. و لا منام !؟
و الله حرام أفضل كده متحيره
أقول لروحي يا ترى
غاب عني ليه .. ليه يا ترى !؟
و اسأل عليه مين يا ترى !؟
من غير سبب .. عني احتجب
بعد اللي كان و اللي جرى
غاب عني ليه ؟ .. ليه !؟ .. ليه !!؟

+ كلمات ابوالسعود الابياري ، الحان محمود الشريف ، غناء شاديه في فيلم “ليله الحنة” عام ١٩٥١ ميلاديه .

عقدة الفشل

•11/10/2016 • اكتب تعليقُا

11oct2016fffjpeg

–  ح اسمي رسالة الماجستير بتاعتي ” عقدة الفشل واثرها على المجتمع “.
– انا معاكي ان كل انسان مننا ممكن تكون جواه عقدة فشل معينه ، لكن ازاي عقده نفسيه في انسان ممكن تأثر في مجتمع بحاله !؟
– اقولك انا ، عقدة الفشل دي ممكن يكون مصاب بها انسان اتعرض لعدة تجارب فاشله ، فقد الثقة في نفسه ، و بقى خايف يخوض اي تجربه جديده لا يفشل من اول و جديد ، الانسان اللي زي ده بيبقى عارف إنه خسران خسران ، فيبعمل حاجه من اتنين يا إما بيعادي الناس اللي حواليه عشان يداري عقدة النقص اللي عنده ، يا إما بينكمش بعيد عن الشئ اللي ممكن يخوض فيه تجربه و يفشل من اول و جديد ، فيفضل محلك سر .. و بكده المجتمع خسران خسران .

من فيلم “ القفل ” عام ١٩٨٢ ، صوت : اسعاد يونس ، احمد ماهر .

احزان الايام العادية

•10/10/2016 • اكتب تعليقُا

10oct2016

غرق في اللاتوازن ..
غرق لا ينفاسه .. الا الغرق في الوحدة !
ضجيج ..
و انفصال تام …
ثرثرة تحيطك ..
تدفعك الى الصمت ..
أو العبث بالكلام …
قلق يأخذك ..
لبداية سقوط ..
و عدم اهتمام ..
ارتباك يقصيك  ..
كالاسلاك الشائكة ..
في طريق عام ..
تنصرف للرصيف ..
للمكتبات العامة ..
للمقاهي …
تهرب من دهاليزك الداخليه ..
لحياة تنبض ..
لكن لا تشعر بها ..
فالموت المتدفق داخل شراينك ..
يمنعك من التفاعل التام ..
و يدفعك للهرب و الغرق ..
في يم الازدحام …
تمضي لتضيع وجهك ..
و تختفي بين الوجوه ..
تتجاوز ذاتك و جرحك ..
و بخدر تتوه ..
ترقب انعكاس بعضك ..
على الزجاج ..
النوافذ ..
المرايا ..
و بداخلك انعكاس ..
لاكثر من حوار ..
و اكثر من حكايه ..
و مهما هربت ..
سيسقط وجهك ..
في كوب شاي ..
فترى ملامحك ..
و ترى عيناك ..
و لن تجدي المحاولة ..
إن قصرت أو طالت ..
تعود لسريرك ..
تتكفن بغطائك اليومي ..
و ترقب سقفك الاسمنتي ..
و تتحمد الله ..
فهناك الف شئ تملكه ..
و غيرك لا يملك شئ ..
تحاول ان تتصالح ..
تتجاوز …
و لا ينجيك ..
سوى موت مؤقت ليلي ..
تغمض عيناك ..
و تستقيظ مرة اخرى ..
لتحتسي مع قهوة صباحك ..
احزان الايام العاديه ..
و يتعمق ايمانك بأن النوم رحمة ..
و اليقظة .. أذيه !

Silent Witness

•02/10/2016 • اكتب تعليقُا

1 / Oct / 2016 UK- London – iPhone 7 Plus .

ارتجاع

•20/09/2016 • 2 تعليقان

20sep2016ffffff

في مرحلة ما
من الحياة
حين يخذلنا الأحباب
و يغدر بنا الاصحاب
ننزوي كالحلزون
داخل صدفته
و كل منا في صمت
يعانق وحدته
نرى منطقة المشاعر
مليئة بالخطورة
فنبتلع احلامنا
و رغباتنا الاولى
و بعض ما رغبنا
يوما ان نقوله !

 

XVIII.Subtitle

•20/09/2016 • تعليق واحد

24 / 8  / 2016  sky – emirates airline – iPhone 6.

الأرواح المتكسرة

•17/09/2016 • 2 تعليقان

17sep2016dd

هي أرواح تعرضت في بداية قدومها لحادث ما … !
حادث تركها حائرة و غير من بعض المفاهيم لديها ، خلط القيم التي حملت للتو و كانت تحاول أن تفهم ..
امر أربكها ، غير من اتجاه نموها الفطري …
شوهها من الداخل و خلفها كزجاج مخدوش لا ينفع اي إصلاح معه .
سلوك من عابر و في لحظة غير منها ومن حياة كاملة كانت تعيشها و تعرفها ، لتمضي باقي عمرها ” شئ ” يبدو شبيها بالآخرين دون أن يشبههم ، فالخيبة تثقلها رغم خفة الحركة و الخطوات ، و اليأس يتشرب من روحها رغم الضحك و المرح و كثرة السفر و التنقل و الرحلات .
أرواح في طفولتها كانت تلعب و بداخلها جرح ينمو و يكبر كلما كبرت !
جرح قادر على ان يلتهمها و يلتهم حياتها و عمرها كله لأجل لحظة عابرة كانت كفيلة بتدمير نظام يتكون و احداث اضطراب عميق و دائم في بحيرة الاحاسيس الصافية .
أرواح تكبر و تشيخ دون ان تفقد الطفل الذي بداخلها و دون ان يغادرها الجرح ، الذي بات يشبه ثغر مفتوح تملؤه أنياب حادة تمضغ كل روح على حدة .. كعلكة لا تنتهي طوال حياة .
هي أرواح تصيبها لعنة ، فتبقى دائماً وحيده ، قادرة على ان تبدو سعيده لكنها ليست نفسها ، تحاول تقليد الآخرين و تتبع خطواتهم بإحساس أعرج و شعور متيقن بأنها لم و لن تشبههم في يوم ما .
هي أرواح تُحسب على الأوراق و بالسنين اعمارها دون ان تعيش حقا و دون ان تكون .
هي أرواح لا تؤمن بذاتها و إن آمن بها الآخرين ، تتجه صوب الخسارة و إن راهن  على انتصارها أحبتها ، هي المعتاده على الجرح و الغير قادرة على منح سواها سوى ما تعرفه و تلقته خلال عمر !
هي الروح التالفه و المـُتلفه على مر حياة و التي لا تشبه حياتها شيئا سواها، عميق بشاعتها الغير مرئي في لحظة قد ينعكس على الكون و الكون كان قادرًا على غرس بشاعته بداخلها و منذ عمر مبكّر .
هي بقايا احتراق ..  رماد تحمله الريح .. حراك لا يفضي لشئ .. و شئ قادر على ان يشوه اجمل الأشياء و انبلها .. هي أرواح متكسرة فحسب .

اتجاه عكسي

•14/09/2016 • 2 تعليقان

14sep2016ffd

افترقنا ..
و ما زلت افكر بك ..
ابحث عنك ..
و انتظر فرصة ..
تجمعني بك ..
دون أن أرغب ..
في اعادة المياه
الى مجاريها
و دون أن ارجع
لعلاقة جعلتني
أقطعها ..  أنهيها ..
في منتصف الحب .. هربت
و في منتصف الابتعاد ..
عرفت ..
فطقوس كراهيتي لك ..
كانت حب آخر !

شبه مغلق

•14/09/2016 • 2 تعليقان

14sep2016ddr

في لحظة ما ..
كل الاشياء تتشابه ..
روحك
و حجر الطريق
الذي يعبره المشاه
دون أن يذكر أغلبهم
لونه أو شكله
تصبح جدار آخر
قد تزينه لوحه
و يخفي تفاصيله طلاء
تصبح باب شبه مغلق
يُخفي أغلب تفاصيله
و تتسرب أشياء !!

احساس

•13/09/2016 • اكتب تعليقُا

12sep2016ffdfdw

تغير الموسم
و الورقة الخضراء
ذبلت …
مع رجفة الريح
سقطت ..
كذكرى عتيقة
لوجه ..
نسينا ملامحه
و نسانا
بتنا كمرآة
تنعكس عليها الوجوه
و لا ترانا ..
كزجاج النافذة البارد
كالستائر المنسدلة ..
كالحزن المباغت ..
في ليلة عيد !

حقا

•13/09/2016 • اكتب تعليقُا

13sep2016jj

هل أحببت العيد ؟
هل كنت تنتظره ؟
و منذ غادرت باب الطفولة ..
هل بت تشعر بإشراقه ؟

في تلك الصباحات المتجدده
افكارك العتيقة ..
هل كانت تغادرك ؟
و قهوتك في صباحه ..
هل كانت أكثر حلاوة ؟؟

هل تقف بثيابك الجديدة ..
كخيال مآته .. !؟
و هل ابتعت شئ جديد حقا !؟

هل هو رقم آخر يتغير
في الروزنامة !
و وجوه كثيرة …
و رسائل عديده ..
نتبادلها ..
دون أن نقرأها حقا !!

و القلب الذي مر
بعدة اعياد ..
و عانى من الفقد
و الكسر و الابتعاد ..
هل يفرح حقاً !؟