
بتر
•15/12/2016 • اكتب تعليقُا
سكون ..
و ليل بارد ..
و ذاكرة توقفت ..
لم تعد تختزن شيئا ..
و تكتفي باجترار القديم !
هروب ..
من شاشات الأخبار
و شفاه الناس
و اخر الأحداث ..
الى ايّام مكرره ..
رتيبة ..
و كأنها يوم واحد !
عزوف ..
عن جلسات كنت تحبها
و وجوه لعمر ألفتها ..
و تجنب لوجهك في المرأة ..
و للساعة ..
التي اكلت عقاربها من عمرك سنين !
فرار ..
لكتب قديمه ..
صفحاتها تشبه سماء بديله
لكن القراءة تطول ..
دون ان نقلب الصفحات ..
فالشرود تمكن منا ..
و قلت القابلية !
انتظار ..
للنوم .. للموت ..
لعالم آخر ..
لا تفقد فيه ” الرغبة ”
” الدهشة ”
و القدرة على ” الاستمرارية ” !
مقاومة
•15/12/2016 • اكتب تعليقُا
احيانا تستنشق كراهية الغير لك
دونما دلائل جليه و مواقف محدده
تأتي الرائحة عبر ” مزحة ” ..
” نظرة ” لا تستطيع تفسيرها ..
و صمت يعي صاحبه مثلما يعيك ..
لا شئ واضح لكنه اختناق حقيقي ..
و شعور ثقيل بالوقت و الناس ..
احساس يدفعك ” للطف ” يشوبه ارتباك
و أدب جاف و سلوك لا يشبهك
لكنه يحدث رغما عنك ..
تحاول ان تتقي تلك الموجة السلبيه
و زخم الكراهية ..
الآتية بلا دلائل ..
المعطرة بالغيرة ..
و الكلام الرخيص ..
و الحيرة في امرك ..
والخوف في ان تفقد بعض من تحب
دونما قرار منك أو اختيار ..
تستنشق كراهية الغير لك
و .. تقاوم !
8 ديسمبر
•08/12/2016 • اكتب تعليقُا
للشهور و الأيام تواريخ و احداث قد لا تهم العالم ، قد لا يحفظها كتاب أو جريدة ، لكن تحفظها الذاكرة و الروح و القلب ، لتبقى منقوشة داخل كهوف الروح كلغة سرية لا يعرف تفاصيلها أحد.
هي أرقام مرتبطة بلقاء ، فراق ، انكسار أو حتى فرح عابر ، شهور رتيبه قد لا يومض بها سوى يوم واحد ، و سنوات طويلة قد تسقط من داخلنا و نختزلها في أيام !
اليوم اعددت هذا الفيديو لأغنية تحمل عنوان ” ٨ ديسمبر” ، من غناء الراحل عمر فتحي خلال بدايته مع “فرقة المصريين” عام ١٩٧٧ميلادية ، الكلمات للشاعر عمر بطيشة و الالحان للموسيقار محمد الشيخ و التوزيع للفنان هاني شنوده ، بها لقطات من تصويري و لقطات اخرى أخذتها من النت و تظهر بها مصر السبعينات .
لكل الأيام التي احببت و مضت كأنها حلم ، لكل الأرواح التي اشتركت معها في بوح عابر ، للوجوه التي شاهدت عبر عينيها عالم مختلف و بعد آخر، و لكل الذكريات التي منحت حياتي عمر و ثقل حقيقي .. لكل ما سبق أهدى الأغنية .
. ” كان يوم لكل الناس ، لكنه كان … يومنا ” .
بيت شعر سكنته
•07/12/2016 • اكتب تعليقُا
بيت قرأته بالصدفة و اثر بي !
المصدر :
مجلة ” العربي” الكويتية ، عدد ٦٩٣ – شهر اغسطس ٢٠١٦ ميلاديه ، موضوع “عن القصيدة الومضة ” الذي كتبه ماجد صالح السامرائي ، و الابيات للشاعر عمرو بن معد يكرب .
حجر السخرية
•04/12/2016 • اكتب تعليقُا
في البدء
القوا حجر صغير
اصاب نقائي
و ترك ندبه
في المرة الاخرى
اصابوا ذات المكان
فحدث تصدع
لم يزل يتمدد
منذ طفولتي
و حتى الان
فمع كل حجر جديد يلقوه
بات يسقط بعضي
دونما صخب ..
و دونما استئذان
في أي وقت ..
و أي مكان ..
في البدء
القوا حجر صغير
و من بعده توالت الأحزان !
سحابة ليل
•29/11/2016 • اكتب تعليقُا
يا مسير السحب سير اموري
و امطر على نفسي امناً و سكينه
و أعني و ارشدني و خذني اليك و انت راض عني
و استلّ الهم و الحزن عن صدري كما تستل الشعرة من العجين
دبرني فالاحتمالات حولي تشتتني
و افرج كل ضيق ربي فالامر كله بيديك
بعض الأيام ترتب لنفسها
•21/11/2016 • 2 تعليقاناليوم استيقظت على اتصال ، مضيت بعده إلى مشوار ، مع أرواح صديقة إلى وادي “نمار” في مدينة الرياض .
في هذا النهار تم كسر “الروتين” دون أدنى عناء ، فقط استسلام للقادم و انطلاق أخذ من عمري ساعات معدودة لكنها كانت كفيلة أن تُجدد اشتياقي لبيتي و زاويتي المفضلة فيه .
كان السير على الأقدام ، و مصافحة الشمس ، و مراقبة الطبيعة من حولنا ، أمور كافيه لأن تفتح الروح بعض نوافذها المعتمة و تستقبل شئ جديد و قادر على تصغير مساحة الضيق و زيادة كمية الإنشراح في هذا الصباح .
هناك تحدثنا و أزعج البعض منا بعض الإهمال البادي ، فالمشروع تم الصرف عليه ، و لكن كان سوء الاستخدام بادي ، رغم اللوحات الإرشادية المعلقة و التي تنوه بوجوب المحافظة على نظافة المدينة.
مع هذا كان للطبيعة سحر قوي دفعنا للتشبث بالجمال رغم الاستياء ، و طاقات من الحنين عادت لأسماء غادرتنا و ساهمت في إضافة هذا المشروع أو ذاك .
كانت الأسماك الصغيرة تغوص في زرقة يشوبها اخضرار، و بعض الطيور تحلق أو تسبح ، و ربما راقبت المشهد بصمت تلمؤه الاسرار ، و بعض باعة الشاي و المشروبات يقفون في انتظار العابرين أو العاملين على صيانة المكان و تنظيفه قدر المستطاع و بأستمرار .
أحببت هذه اللحظات و رغبت في حفظها هنا عبر عدسة الهاتف الجوال ، دقيقه و نصف تم تصويرها على استعجال ، في محاولة لاعتقال هذه اللحظة و هذا اليوم الذي سيبقى طويلاً في البال .
لهذه الأرواح .. شكرا لكم 🌹
سؤال موسيقي ١٩
•17/11/2016 • اكتب تعليقُا
ذكريات كل اللي فات … فاكرة يا بلدي ؟
قلبي مليان بحكايات .. فاكره يا بلدي ؟
أول حب كان في بلدي
مش ممكن انساه يا بلدي
فين أيام زمان .. قبل الوداع !؟
كنا بنقول إن الفراق ده مستحيل
و كل دمعه على الخدين كانت بتسيل
مليانه بأمل إن إحنا نبقى موجودين
في بحر الحب
على الشطين











مشاركات وانطباعات واراء الزوار