Madam G dressing

•02/01/2017 • 2 تعليقان

1jan2017

البارحة تعرفت على تتبيلة مميزة للسلطة ، تعد دونما ليمون او ملح او فلفل او اي بهارات مطحونة كذرات الرمل .
تتبيلة بها شئ من الشرق الأقصى ، و تمنح طبق السلطة العادي بعدا اخر ، فعليا هي مرضية جدا و مريحة لكونها لا تعطي ادني احساس بالحموضة .
هذه الوصفة أتت صدفة ، و عبر شخصية تهوى الطهي ، تعرفت عليها في منزل روح صديقة ، قد يرى البعض في مكوناتها ما هو متناقض و لا يتألف مع الاخر ، لكن الحقيقة عكس ذلك و يتضح هذا من سرعة اندماج العناصر عند الخفق و من خلال الطعم الذي نصل له في الأخير .
لا كميات محددة للمقادير هنا ، فكل شئ يعتمد على العين وحاسة التّذوق و قد أصفه بشكل تقديري قابل للتعديل ، و إليكم المقادير :

ملعقة طعام ماسترد ديجون الحار / او العادي .
ربع كوب من اللبن لا الزبادي / تم استخدام اكتيفيا.
ملعقة طعام و نصف خل بلسمك .
ملعقة طعام ممتلئة (زبدة فول سوداني ) / بينت باتر
ملعقة طعام و نصف صويا صوص .
ثلاث ملاعق طعام زيت زيتون .
ملعقة طعام و ربع عسل .
عصير حبة زنجبيل كاملة / تعصر في معصرة الجزر .
ملعقة شاي ممتلئة زيت سمسم .

نضع المقادير بالتدريج في صحن عميق و نخفق و نتذوق الى ان نحصل على النكهة التي نحب و مزيج لا يخلو من بعض الكثافة والثقل .
ختاما قمت بتعليم هذه الوصفة لمن يشرف على نظام و ترتيب البيت عندي ، و اخترت ان اسميها بالحرف الاول من اسم هذه السيدة مع عميق التقدير و الشكر لها .

من ٣٢ سنة

•31/12/2016 • اكتب تعليقُا

شكرا ” ذكريات فنية” لرفع الفيديو .

‎لم أعد أهتم

•31/12/2016 • اكتب تعليقُا

31dec2016ff

‎لم أمتلك يوما شجرة كريسماس ، لكني كنت أمتلك الكثير من المشاعر الطيبة تجاه كل عام جديد قادم !
‎لم أعلق الزينة على الأفرع الممتدة ، و لكني كنت أعلق الكثير من الأماني الطيبة صوب الآتي !
‎لم يكن العيد يوماً عيدي ، و مع هذا كنت دائما سعيدا به و متفاعلاً معه .
‎أرقب الأغنيات الجديدة ، أمنيات المشاهير و النجوم لنا ، و كافة الحوارات السريعة كتلك الليلة ، و القصيرة كلحظات فرحتنا بها .
‎أصغي بانتباه لتوقعات علماء الفلك عامة ، و لكل ما هو متعلق ببرجي الفلكيّ خاصة ، و أنتظر تحقق كل تلك التكهنات التي قد ينتهي العام دون أن تأتي .
‎بمرور السنوات تيقنت أن لا شئ حقيقي يربط بيني و بين كل تلك الأعوام سوى أنها تأخذ من عمري أيام و أعيشها !
‎فذلك الموعد السنويّ ، و تلك الليلة التي يطلّ بها رأس عام جديد لم تكن يوماً موعدا مرتبا يربطني بشئ أعرفه ، بل هي أقدار رتبت أن يكون وصول هذه السنة الغريبة في هذا اليوم ، علاقتنا المتبادلة ليس لأي منا فضل فيها ، هو عام لم يأتِ بسبب دافع أو رغبة ، و لا شئ حميم هنا ، بل هو ضجيج أقرب إلى الهستيريا الجماعية المنظمة في أغلب الأحيان !
‎في سنٍ معين ندرك أن الاشياء التي يعاني منها الإنسان لا تمضي بانتهاء عام و قدوم آخر ، و لا شئ يبرر فكرة أن نسعد بانتهاء عام أو نتفائل بقدوم آخر ، فالأيام باتت تتشابه علينا و إن تبدل الطقس و تغيرت الأرقام و التواريخ !
‎هذه الليلة لن أتحدث عن سنة ماضية ، و لن أبتهج بحلول عام جديد لكوني فعليا لا أعرف ما الذي سوف تأتي به أيامه ، ببساطة هي أعوام أعيشها و تعيشني ، تأخذ مني و تعطيني ، مثل أي حبيب قد نصادفه أو أي غريب ، ‎ليتبدل بهدوء الرقم الأخير لهذا العام ، و لتطوى صفحاته بصمت و سلام ، و صدقا الآمر لا يستحق ترقبا أو ازدحاما ، فالذي يميز يوما فعليا عن باقي الأيام هو إحساسنا به و ذكرى ما حدث فيه ، فهناك أيام نولد بها من جديد و أخرى تمر مرور الكرام ، و ايّام نموت فيها بصمت تام ، دون مقاومة حقيقية أو حتى استسلام ، فجأة نجد الشعور داخلنا قد غادرته الدهشة و فقدنا الشغف و الاهتمام.

Halfway to Nowhere

•30/12/2016 • اكتب تعليقُا

How do you get out of bed in the morning?
How do you wake to carry the day?
Yeah I sing for pleasure
I’ve sung for pain
I’m still halfway to nowhere
I’m still nothing today
They tell me good things come to those who wait
Despite the process along that came from fame
Yeah I sing for pleasure
I’ve sung for pain
I’m still halfway to nowhere
I’m still nothing today

أن التقي بك مرة اخرى

•30/12/2016 • 2 تعليقان

دونما توقع وجدتك اليوم ، في مكان قصدته للاسترخاء و قراءة بعض سطور من كتاب يلازمني هذه الفترة .
هناك ظهرت ، أتيت لنلتقي مرة أخرى ، كنت مواكباً لأجواء المكان ، قادرا على التكيف ، و تحمل في صمتك أكثر من ذكرى تربطني بك و بعدة أزمان .
التقينا معاً للمرة الأولى في سوق شعبي ، و أحببتك لأني وجدت في ملامحك شيئاً يذكرني ببدايات طفولتي و نهاية السبعينيات الميلادية ، كنت كذلك دونما مبالغة أو غرائبيه ، كنت بسيطاً مثل وطني في تلك الفترة ، و مريحا كلحظة عزلة تسرقني من محيط صاخب ، لذا لم أتردد يومها في أن أحملك معي إلى بيتي ، لتشاركني تفاصيل يومي ، و ترقبني وأنا أمارس هواياتي ، و تدخل في تفاصيل حياتي ، و لدي ثقة بأنك لن تبوح بسرٍ في يوما ما !
سعدت ظهر اليوم حين وجدتك تشاركني الجلوس في المقهى الذي مضيت له ، و كأنك تصر على أن تلاحقني ، هذه الصدفة أضافت للمكان الكثير من الحميمية، و أعادت لي لحظات لقانا الأول و أيام منسية ، بي أمتنان عميق لوجودك هنا رغم وجودك هناك ، و تحياتي القلبية لك من مقهى على الطريق ، به كوب يشبهك و أشعرني بوجودك و كأني ألقاك !

على الهامش :
+ كتبت هذه السطور لكوب بسيط اشتريته منذ وقت طويل و وجدت في المقهى اليوم كوباً مثله !

سحر الوقت

•29/12/2016 • 4 تعليقات

29dec2016ffd

احيانا ينتابني شوق لمشاهدة بيوت الثمانينات مرة اخرى ، تأمل ما هو دارج بذلك الوقت في الاثاث و المفروشات ، تلك الكنبات الكبيرة ، و الأسطح المصقولة في بعض وحدات التخزين التي يختبئ داخل بعضها تلفاز و جهاز و فيديو و مكتبة افلام بسيطه ، نباتات الزينة البلاستيكة و الصور العائلية و الشخصية داخل براويز مترامية هنا و هناك ، تلك النوافذ الكبيرة و المطلة على فناء المنزل أو القريبة من البحر في احيان اخرى .
مضيت أبحث في فضاء النت و خلال ذلك تذكرت برنامج كانت به مذيعة امريكية تدخل بيوت المشاهير ، تتحدث معهم ، و نرى من خلال الحوار لمساتهم في بيوتهم و نسمع ارائهم في تلك اللحظة التي يدور بها الحوار ، تلك الاراء القادرة على التبدل بعد مرور بعض الوقت و ذلك التغير التام ، فرح فاوست، بول نيومان، بيتي ديفيز، شاه ايران و زوجته فرح ديبا، ايدي ميرفي، بوي جورج، اليزابيث تيلور و آخرين ، اسماء لمع نجمها لبضع سنين و قل البريق بعد حين.
وجدت هذه الحلقة التي سجلت عام ١٩٨٨ ميلاديه ، و تتميز بأن بها أجزاء قصيرة من كل الحلقات الاخرى التي كانت تبث منذ نهايات السبعينات الميلادية، لقطات تم اختيارها لتظهر سحر الوقت و تفاصيل عديدة، من ضمنها بالتأكيد ما كنت أبحث عنه و أكثر !
هنا سنوات طويلة و حياة و شخصيات و مذيعة واحدة استطاعت أن تربط الاشياء معا ، و تقتحم بنعومة بيوت المشاهير و ابوابهم الموصدة و تخرج من نفوسهم المتحفظة أو المضطربة الكثير .

اضافة :
+ سمعت اسم المذيعة لأول عبر خالة لي كانت تعيش مع زوجها في امريكا – بالفترة ذاتها الذي ظهر بها البرنامج – حين تعود في الاجازات اثناء طفولتي كانت تحدثنا عن اشياء عديدة من ضمنها هذا العمل .
+ للمزيد عن المذيعة “باربرا والترز” اضغط هنا .

 

رساله اسعدتني

•28/12/2016 • 2 تعليقان

28dec2016

و لكي لا تضيع أحببت أن القيها بكل شعور جميل فيها في “يم” الانترنت الواسع !

اغنية مهداة للوقت …

•27/12/2016 • اكتب تعليقُا

27dec2016dddf

سرسب في ليل وحدتنا .. سرسب و سيل
و سيب على جيبنا أثر خطوتك
و بعد شمس العصر يجي الأصيل .. و الليل طويل
فين يا نهار زهوتك !!؟

و دور يا زمن دور
دور وخذنا في دايرتك
سرسب في ليل وحدتنا .. سرسب و سيل
و سيب على جيبنا أثر خطوتك

لا الحسن باقي .. و لا الشباب بيدوم
و ازاي يا قلبي دنيتك .. غرتك
و عشت ليه في الوهم
يوم بعد يوم !؟

و دور يا زمن دور
دور وخذنا في دايرتك
سرسب في ليل وحدتنا .. سرسب و سيل
و سيب على جيبنا أثر خطوتك

اضافة :
+ هي أغنية كتبها سيد حجاب و لحنها عمر خيرت و غنتها حنان ماضي في مسلسل “اللقاء الثاني” بمرحلة الثمانينات الميلادية ، اضيفها اليوم مجددة عبر فرقة ” القاهرة الجديدة” .

شوك القصيد

•27/12/2016 • اكتب تعليقُا

27dec2016dds

القصائد التي بذرنا
لم تزهر .. !!
كانت الابيات ..
مشغولة بعنايه و جميلة ..
و صدقها ..
كان مرتبطاً باللحظة ..
يشبه وهم ..
نتخيله و لا يدوم …
أحببتك ..
و كنت أحب القوافي
المبحرة من شفاهك ..
لترسو في اعماقي ..
و تبقى ..
بعد الغياب و الرحيل ..
القصائد ..
لم تزهر ..
لكن شوك ذكراها يجرحنا !!

نحن و الالهام

•26/12/2016 • 2 تعليقان

26dec2016ffdf

– ” هل نحن من نعيش الالهام .. ام ان الالهام هو ما يعيشنا !؟ “.
– هو سؤال يفتح المدى .. يستحضر تجارب الآخرين .. و يستدعي اجابات عديدة !
الالهام في ابسط تعاريفه بالنسبة لي هو ” التأثر ” فحسب ، تأثر يتبعه ردة فعل يسكنها الايحاء ، فتعتقل هذا ” التأثر” سواء الابداعي او الغير ابداعي لتعكسه على شئ آخر ، تماما كدائرة الضوء في جهاز العرض و شاشة السينما ، فتظهر لوحة ابداعية او قصيدة شعريه او قصة قصيره او حتى قالب “كيك” تعده ربة المنزل في يوم دافئ .
و هذا التأثر يأخذ منا و يعطينا ، يأخذ من احاسيسنا و يخرج من مخزوننا العاطفي و يحرك شعورنا الداخلي ، و في الوقت ذاته يعطينا احساس بالوجود و يقين بتدفق الحياة داخل شرايين كل منا .
لذا اشعر بشكل أو بآخر اننا نعيش الالهام لآخر مداه ، اثناء الرسم و مد الالوان او القاء الحروف على بياض الورق ، فنستنطقه و نجعله يعيش عبر هذه اللحظة التي نعيشها حياة اخرى .
و في الوقت ذاته هو يعيشنا لكونه يأخذنا مما يحيطنا و يعزلنا احيانا عما حولنا كعاشق متملك ، يغلق الابواب علينا و يسري في عروقنا و كأنها طرق معبدة له و يتحكم بنا للحد الذي قد نضع امور كثيرة جانباً مستسلمين له و كأنه السيد و نحن الرقيق الذي يطيعه و لا يملك ان يكسر أمراً له .
علاقتنا معه متبادله و لا بد ان تكون صادقه و طبيعيه و ان لم تكن كذلك فستصبح ” احتراف” مطلوب احيانا ، تماما كالممثل الذي يؤدي النص الذي امامه بتقنية عاليه و قدرة على التقمص نابعه من الفهم و الوعي اكثر من كونها احساس نابع من اللحظة و التاثر بالشخصية و الظروف التي تحيطها .
هذه اجابة ” متأثره ” لسؤال قرأته عصراً كردة فعل مميزة على موضوع كتبته .. و هي اجابة صادقة وفق لحظة ولادتها لكن ليس بالضرورة ان تكون صحيحه لكونها نابعه من لحظة ” الهام ” تعيشني فأعيشها و لو لوقت عابر !

+ هذا السؤال/ التعليق وصلني عبر ” الواتس آب” .

لقاء متأخر

•26/12/2016 • 3 تعليقات

26dec2016ffd

ارسلت لي روح صديقه رابط يحمل المقدمة المغناة لمسلسل ” اللقاء الثاني ” الذي عرض في آخر الثمانينات و بالتحديد عام ١٩٨٨ميلادية ، حملتني الذاكرة إلى تلك اللحظة التي استقبلت بها صدور العمل ، في ذلك العمر جذبتني موسيقى عمر خيرت و الحانه ، و شعرت بأن الحلقات لم تنفذ بشكل جيد أو بأنها محاولة لمحاكاة مسلسل “هو و هي ” الذي صدر في نفس الحقبة الزمنية و قامت ببطولته الراحلة سعاد حسني و أحمد زكي لذا لم اتفاعل معه.
مع هذا شاهدت جزء كبير من حلقاته التي لم تكن مترابطة ، فكل حلقة تمثيلية منفصله في حد ذاتها ، و لم يؤثر بي سوى حلقة واحدة أو للدقة هي التي بقيت في ذاكرتي !
كانت بعنوان “لقاء متأخر” تحكي لنا عن قصة حب أخذت من عمر مدرس لغة عربية حالم مدة تتجاوز العشرين سنة ، كان يكتب الشعر و يسكن ابياته اكثر من الواقع ،يحاول أن يختفي في القوافي من حياة التزم بها أمام أبيه و اسرته.
عاشق أحب و ضحى وفق مفهومه للتضحية ، أخلص للذكرى و ارتبط بالصورة المتخيلة أكثر من الحقيقة التي لم يعرفها أو يتعامل معها ، فهو كان يرسم خيالاته و يصدقها ، يحمل محبوبته و يضعها في القالب الذي يود أن يراها فيه ، يستمتع بمشاعر قصة حبه أكثر من أن يعيشها و ينقلها لواقع معاش !
لم يكن تنفيذ الفكرة في ذلك الحين و وفق الظروف الكائنة معبر عنها بشكل كافي، و ربما لو كانت عملاً سينمائيا لكانت أجمل و أفضل من مسلسل كامل.
هنا أحببت فكرة أن نرى ” رستم ” بطل القصة في زمن ماضي ، ثم نعود معه لزمننا الذي نعيش ، شعرت بأمكانية أن يكون العمل مشابه للأفلام التلفزيونيه الأجنبيه و التي تُعرض على شكل جزئين و كأنها مسلسل قصير .
بحثت اليوم عن الحلقة بعد تلك الرسالة التي وصلتني على “الواتس آب” ، و سعدت حين وجدتها و شاهدتها ، و تأكد احساسي بأن هناك مشكلة ما في التنفيذ لكن الفكرة بقيت غضة و قادرة على أن تستخدم الى اليوم في أكثر من قالب و بشكل جديد ، اضيف لكم الحلقة هنا ، مشاهدة ممتعة و تقدير عميق لمرحلة الثمانينات و لكل جميل فيها .

.” ياترى اللي بيعيش الزمن إحنا .. و لا الزمن هو اللي بيعشنا !؟ ” .

اضافه :
+ داخليا ً كنت اشعر بأن هذه الحلقة تعبر جداً عن كلمات أغنية المقدمة !
+ اثناء مشاهدتي الاولى للحلقة في ذلك العمر كانت شخصية المحب تحزنني في لحظات و تضحكني في لحظات اخرى و كنت اشعر بأنها وحدها فيلم كامل !