تلك الغرائبية

•05/02/2017 • اكتب تعليقُا

5feb2017ddss

اليوم وصلتني صفحة من جريدة بعد رسالة على الهاتف ، ارسلت لي عبر صديقة طفولة و اخت محبه و روح كانت تشاركني الكثير من اهتماماتي و اشاركها منذ عمر مبكر .
سعادتي بوجود هذه المكتبة في سوق الحراج بجده – حيث يباع الكتاب بريال – لا تشكل شيئا مقارنة بسعادتي بهذا التواصل و استمرار الاهتمام رغم سرقة الحياة لنا ، و انشغالنا في هذا الزحام .
قرأت هذه الصفحة و للدقة هذا الموضوع مع كوب من الشاي ، و ابتسمت لغرائبية الاشياء و للدقة تأملي و وضوح استيعابي لها في هذه اللحظة ، فقد شعرت بصفاء غريب منذ الاستيقاظ و حنين كبير لمنزلي الذي بت بعيدا عنه لبعض الوقت في الفترة الاخيرة ، و اصبحت ازوره و كأني ضيف فيه !
تلك الغرائبية كانت تكمن في مطالعة صفحة منزوعة لا جريدة كاملة ، و انتشائي المرتفع بمطالعة موضوع بسيط ، و فرحي بتواجد مثل هذا المشروع في وطني ، و مما جعل الغرائبية تزيد هو قدرتي على البحث و معرفة المزيد عبر الشاشة التي امامي ، فوجدت موضوع آخر كتب عن هذه المكتبة في عام ٢٠١١ ميلادية ، و هي مشروع انشأه رجل سعودي لتعزيز القراءة لدى الجميع و اسمى مكتبته التي تحتوي على كتب نادرة “ملتقى الحضارات ” .
شكرا لهذه الروح التي منحت يومي حياة و لو عبر تصرف عابر ، و شكرا للسيد يوسف الغامدي على ايجاد مثل هذه المكتبة ، و شكرا لكل قلم حاول أو ساهم في ايصال أي معلومة عنها لنا ، فطويلا ما كنت اشعر ببعض الغيرة من “سور الازبكية” في مصر، و من العربات و الحوانيت التي تعرض الكتب المستعملة و الزهيدة السعر في السفر

على الهامش :
+ رابط الموضوع الذي قرأت في جريدة الرياض .
+ رابط عن نفس المكتبة في صحيفة المدينة / 2011 .

Surrealism

•05/02/2017 • اكتب تعليقُا

1 /2 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

الحب سمكة ملونة

•04/02/2017 • اكتب تعليقُا

4feb2017ffddds

– ليه ….. ليه الحب بيطفى بسرعة يا ناعسة !؟
– لا يا فاطمة .. الحب ما بيطفيش ، إحنا اللي عايشين في زمن ما يعرفش الحب ، عشان كده مالوش قيمة ، و عشان كده الحب بيطفي ، زمان كانت مية الحب صافية ، و الحب فيها زي السمكة الملونة ، بتجري و جميلة ، النهاردة لا السمكة ملونة ، و لا المية نضيفة ، الميه معكرة يا فاطمة ، و السمك اسود و ملطخ ، الحب يعيش ازاي يا فاطمة !؟

اضافة :
+ حوار من مسلسل ” الطاحونة ” الجزء الثاني ، صدر في الثمانينات الميلادية .

تعود و لا نعود

•04/02/2017 • 2 تعليقان

4feb2017ddsff

كندف الثلج المتساقط
عدت لذاكرتي
و جريت داخل عروقي
و ملئني حنين مبهم
بدفء غريب
و حزن شاسع
قد يخفيه قلبي
و لا يحتمله امتداد هذا الشارع !

في مساء كهذا تحدثنا
و في ليلة باردة
عبر محيط
و قارتين
كانت أصواتنا
و أحاديثنا البسيطة
عبر الهاتف
موقد نار و حطب شتاء
و ذاك الصدق
كان الدفء القادر
على اختصار المسافة بين الغرباء !

هذا المساء
تجمعنا مدينة واحدة
و تفرقنا أحاسيس كثيرة
و الخيبات التي نحمل
تجعل عودتنا صعبة
و الخطوة ثقيلة !

لصائد خذل غزال

•03/02/2017 • 3 تعليقات

3feb2017ddds

الأحداث لم تكن رتيبة ..
و إن تبعها صمت ..
تبعه ابتعاد ..
و الاشياء …
لم تكن سقيمة …
و إن بدت كذلك ..
في لحظة عناد !

كانت الدقائق ..
تمضي في انتظارك
و كأنها أيام .
و كانت تمضي
و انا في جوارك
ومضات جفن ..
و لحظات سلام .

لأجلك غدت
كل اللحظات
مواعيد مرتقبه
و احلام يقظه
و حديث مع الذات
و في بعدك “الفرحة”
تدثرت و نامت …
و كذلك الحياة !

كنت متعجرفاً
و لم تعرف
معنى ان تستقر الفريسة
بين يدي الصياد !

 

سؤال موسيقي 21

•03/02/2017 • اكتب تعليقُا

أحبك ليه !؟
أنا ما أدري !
ليه أهواك !؟
أنا ما أدري !!
لو مرت عليك ذكراك
يفز النبض في صدري
كأننا ما أفترقنا يوم
و لا سهرنا مع الهجران
أنا اللي أخترت نسيانك
و ذكرني بك .. النسيان !!
لكن .. ذا قدر عمري ..
أحبك ليه .. أنا ما ادري !!؟

على الهامش :
+ عميق التحية لعام ١٩٩٥ ميلادية / سنة صدور الالبوم !

مشهد و أفكار عابرة

•02/02/2017 • 2 تعليقان

1feb2017ffd

كنت اشاهد حلقة من مسلسل قديم اسمه “الطاحونة” ، في احد المشاهد ظهر الممثل الراحل علي الشريف في دور “شيخ الغفر “و هي يرتدي على رأسه قبعة سوداء مخططة بالاخضر و الاحمر و لا ادري لم تذكرت ماركة “غوتشي” العالمية ، ربما لكونها اختارات من هذا الخط و هذه الالوان رمز لها في بعض منتجاتها !؟
مضيت ارقب المشاهد امامي و افكر بالحياة و كيفية تعاملها مع الاقدار و الناس و حتى الخطوط المرسومة بذات الالوان ، فبعضها قد يظهر بمشهد عابر دون معرفة حتى اسم المصمم او التوقف أمامه ، و اخرى تعد رمز لدار ازياء معينة و تباع بمبالغ باهظة رغم التشابه في الذوق و توارد الخواطر .
فكرت بالعديد من المشاهير و للدقة الرسامين و الشعراء و الكتاب الذين لم يشتهروا الا بعد رحيلهم ، فغدوا رمز لنجاح لم يعيشوه في حياتهم او للدقة يستمتعوا به ، و مصدرا لثروة لم يأخذوا منها فلساً واحد !
عبرت رأسي ” اراء ” متشابهة قد يرددها شخصين ، الاول لمكانته او لجاهه يتم الاستماع له ، و الاخر رغم صدقه و حماسة و شدة اندفاعه لا يلتفت له او يتم سماعه باصغاء و انصاف .
تسائلت هل الاشياء المحيطة بالاشياء ، و الصور النمطية المطبوعة في الذهن ، و الاثر الذي قد نتركه لدى الاخرين ، و الوقت و الطريقة و الاسلوب و الخامات و اشياء عديدة هي امور فعلياً قد تضيف او تنقص من كل ما يحدث و تغير منه أم انها تراتيب كتبت و قدرت و ستسير وفق ما حدث و سيكون !؟
استمريت بالمتابعة و بداخلي يقين ان هناك الكثيرين ممن قاموا بعمل الكثير ، و بذلوا جهد في امور اكثر ، دونما نتيجة او وصول للهدف الذي رغبوا بالوصول له ، دفعوا الكثير لتحقيق حلم ، و مع هذا عاشوا يدورون حوله دون ان يصلوا له ، و مضوا او توقفوا و هم يحملون الخيبة في نفوسهم او عد الاكتراث و في احيان اخرى ردات فعل عنيفة اتجاه هذا الحلم و كراهية له !
عندها لاحظت باني انفصل عن المسلسل ، و امضي مع افكار قادرة دائما على مباغتتي و سرقتي من اللحظة التي اعيشها ، عدلت من جلستي و حملت كاميرا هاتفي مبتسما للممثل الراحل على الشريف و لنبرة صوته الخاصة ، قمت بتصويره و رغبت باضافة صورة له مع اسم دار الازياء و كانه احد الوجوه الاعلانية لهم ، اثناء ذلك استمرت الافكار في عبور رأسي و كانت اكثر تشعبا من ان تكتب ، و مليئة بفوضى صعب ان تصاغ ، لذا حاولت في هذه السطور حفظ روح التفكير و الصورة ، و حفظ لحظة “يومية” عابرة لوقت أطول !

اعتراف من ثقب باب

•01/02/2017 • 2 تعليقان

1feb2017ffd

احببتك ..
باندفاع طفل تعلم المشي للتو
و بسذاجة عاشق يتجاهل النهايات
و باحتياج مصاب وحيد
لعكاز يشاركه السير !

تجاهلتني بثلاث ..
برود ، و صمت ، و غياب ..
اتين بثلاث …
قلق ، غضب ، و اكتئاب !

في لحظة ما ..
شعرت ان لا جدوى من الحديث
خلف باب مغلق يفصلك عني !
في لحظة ما ..
شعرت بأني مجهد ..
و أنت .. بترت مني !

مضيت ..
و بقوة دفعت الباب ..
و قررت …
ليكن غياب بغياب … !

حبيبي …
اكثر الابواب التي نغلقها بقوه ..
هي الابواب التي لم نكن نرغب باغلاقها حقاً !

تكاشف

•30/01/2017 • 4 تعليقات

30jan2017fff

الأشياء تبدأ في القاع
و تنتهي في القاع
التحليق مرحلة
التضحية اثبات
و التحمل محاولة
و النهاية دائما امر حتمي
نعلمه و يفاجئنا
ندرك قدومه في العمق
و نبدو دوما و كاننا نجهله (!) .
و احيانا لفرط رغبتنا ..
شدة تعلقنا ..
لا حبنا ..
نبدأ رحلة “كرهنا لذاتنا” ..
بشكل تلقائي ..
دونما قرار و دونما تخطيط !

مع الحياة نتغير

•28/01/2017 • 4 تعليقات

28jun2017eew من قصة “كان يا ما كان ” مجلة ميكي ،العدد السبعون ، ١٩ مايو عام  ٢٠٠٥ ميلادية .

الأمر اكثر من وصفة

•25/01/2017 • 2 تعليقان

25jun2017sss

قضيت هذه الليلة ساعات طويلة مع روح جميله داخل المطبخ ، للمشاركة في اعداد اطباق متنوعة ، حيث قررت أن تجمعنا هذا المساء في جلسة عائلية حميمة تركت في نهاية اليوم داخل النفس اثر رائع ، و اعادت لي شخصيا عبق زمن قديم اشتقت له و بي حنين دائم اليه .
لحظات عائلية بعيدة عن مشاكل هذا الكوكب ، احاديث اسرية و استماع لاغنية و الاجتماع على طبق شهي ، و لكن اكثر ما استوقفني و اثر بي هو أمر لم اخطط له و حدث ، و ما أعنيه التعرف على كيفية اعداد طبق المندي ، و ما يتبع ذلك من معرفة للوقت الذي قد يستغرقه طبق يلتهم في دقائق ، و معرفة حجم التعب الذي يمر به طاهي هذا الصنف ، و فكرت تلقائيا و للدقه بالطهاة و العاملين في مطاعم عدة و يمضون اغلب وقتهم وقوفا دونما تعب او كلل و بشكل يومي .
اعود لهذه الوصفة التي سجلت خطواتها و مقاديرها لحفظها قدر المستطاع و اليكم الطريقة مع بعض الملاحظات المهمة و التي اهمها ان لا يتجاوز عمر الخروف الذي سيتم طهيه الثلاثة اشهر ، لطراوة لحمه و طيب طعمه ، ايضا عدم اغفال الساعات التي يأخذها في التتبيل و تشرب النكهة ، في هذا اليوم قمنا ايضا باعداد اصناف اخرى عديدة ليتجاوز كل ما قدم في هذا المساء السبعة اصناف ، اعدت عبر روح كريمة ، طهتها بحب و تفاني خلف في اناملها حرق مباغت اصابها في ليلة حلوة و لن تنسى .

25jun2017ddfdf

اولاً خلطة الخروف :
سبعة حبات صلصة ( كرتون ) ، خمس ملاعق طعام كبيرة بهارات اللحم ، اربع فصوص ثوم مهروسة تماما ، فلفل اخضر كبير – يشبه الفلفل الاخضر الحار الصغير لكن حجم اكبر – سبع حبات ، ست حبات ليمون اسود مثقوبة خفيف ، عودين قرفة كبيري الحجم ، جالونين لبن ، عصير سبع حبات ليمون مصفى ، بالاضافة الى اربع حبات ليمون تقطع أنصاف في صحن آخر ، نصف ملعقة شاي هيل مطحون ناعم ، اربع حبات بصل مبشور الى يظهر عصيره و يخلط مع قليل من الثوم .
ثانيا اعداد الخروف / مرحلة اولى :
يتم غسله بماء دافي ، و يتم تجفيفه و تخليصه من الماء الذي عليه ، ثم نضعه في قدر كبير ، و نقوم بعمل مساج له بحبات الليمون الأربع ، حيث نفركها خارجيا و داخليا لتنظيفه .
بعدها ننوم الخروف في القدر ، نغطيه بالماء الدافئ ثم جالونين اللبن و عصير الليمون و تضع بعض الملح بالتدريج ، و نغلق القدر ثم نتركه جانبا لمدة ثلاث ساعات ع الأقل .

ثالثا اعداد الخروف / مرحلة ثانية :
في إناء متوسط نمزج بعض المتبقي من مقادير الخلطة ، ماء البصل والثوم مع البهارات المطحونة و الصلصة و بعض الملح ، نحرك ما سبق جيداو نضعه جانبا .
نخرج الخروف من التتبيله السابقة ( اللبن ) و نحمله بوضعية مستقيمه حتى يقطر ما به و يغدو شبه جاف ، نمدده فوق قصدير فرشناه امامنا، ليتلقي مساج آخر بخليط الصلصة ، تركز على العنق و الذنب و امسح باقي الجسم خارجيا و داخليا و بشكل جيد ثم نذر عليه بعض الملح على السطح و في جوفه .
بعدها نأخذ المتبقي من مقادير الخلطة الجافة – القرفة الاعواد و الليمون الاسود الخ – و نضعها في داخله ، و من ثم يتم تكتيف يديه و أرجله بالخيط جيداً .
في ذات القدر الذي وضع به اللبن نعيده ، بعد غسل القدر و تجفيفه من الخليط السابق و ندهنه بعد التجفيف بالمتبقي من خلطة الصلصة ، بعد انزال الخروف نغلق الاناء بقصدير و نتركه ثلاث ساعات اخرى لمزيد من النكهة .

25jun2017dds
رابعا عملية الطهي الفعلية :
هذه الوصفة تطهي في اناء خاص يشبه البرميل ، وضع بداخله رفوف متعدده تشبه قضبان الفرن ، و في قاعه عين ساخنة يوضع بها قدر كبير ، قبل انتهاء الساعة الثالثة نضع في قدر البرميل – جانبا وفوق النار و ليس في البرميل – زبده و بصل تم تقطيعه بشكل صغير جدا و نحركه الى يذبل و يغدو ذهبي ، نضيف له بهارات تشبه البهارات الخاصة ببهارات شوربة الجريش او الكوكير التي تباع بشكلها الطبيعي دونما طحن و ملفوفة بشاش – لسهولة ازالتها – و نضيف الفلفل الأخضر البارد و خمس ليمونات سود و تحرك كافة المقادير مع بعضها لبعض الوقت حتى يطلع الطعم و تظهر الرائحة .
هنا سوف نستخدم خمس كاسات من الأرز ، و احدى عشر كأس من الماء ، اي ان لكل مقدار أرز مقدارين من الماء اضافة الى مقدار اخير اضافي .
فوق النار المتوسطة التي وضعنا بها البصل و الزبد نضيف الماء ، ثم الملح بالتدريج و نحرك حتى نجد أن طعم السائل بات مناسب لذوقنا الخاص في الملح ، عندها نضيف الارز الذي قمنا بغسله مسبقا ، و نتركه لمدة عشر دقائق على النار .
بعدها نحمل قدر البرميل من الجوانب و نضعه في قاع البرميل ، و نجعل حرارته متوسطه ما بين ٥٠ الى ١٠٠ ، فوق الشبك نضع الخروف بحباله و بوضع مائل – خلال الطهي سيتجمع و يصغر حجمه – ثم نغلق البرميل جيدا ، نرفع درجة الحرارة الى ١٥٠ درجة و نتركه يطهو لمدة ثلاث ساعات ، و قبل التقديم و في النصف ساعة الاخيرة نرفع درجة الحرارة على الاخير و من بعدها نقدمه و بالهناء و العافية .