الهليل كعادته يتفاعل عبر زاويته في صحيفة الرياض اليوميه مع الناس ويتفاعلون معه بالردود ، اخبرني احد الاصدقاء ذات مره انه مشترك بالجريده اساسا لمشاهدة اعماله ثم الاطلاع على باقي الصفحات وقد لا يطلع فالاساس لديه .. الهليل الذي يرسم بصوره ما قد يكتب بمقال في عامود كامل .
ذكرياته عن بلادي
•18/10/2007 • اكتب تعليقُااحيانا ارغب بمعرفة نظرة الآخر لوطني سواء بالسلب او بالايجاب ، وهنا اضع ذكريات شخص عاش في جده في السبعينات الميلاديه يكتبها بنفسه ونقلا عن هذا الموقع ، وهذه صورته مع والدته عام 1975 ميلاديه.
Jeddah 1975-1976
Two years of the most fun I’ve ever had. Mom and my sister hated it, of course. Dad could take or leave it. But I loved it. It was like a giant sandbox. And the people treated me with more respect than you could know
I remember several times when my mother would chastise me in public and then have to deal with someone coming up to her and saying, “Madam, you may not speak in that tone of voice to the master.” Of course, I ate it up. In fact, I used to make a fuss in public just to get her mad. And you should have seen my mother go off on these people! Screaming, yelling, telling them to get out of the 12th century. It’s amazing that the Saudi Arabian government never cut off any of her extremities. That’s my mom and me back in 1975 in a housing complex called “Eightsville”. Sorry about the quality — the photo’s not in the greatest shape
And the Suk! Imagine… wonderful toys and trinkets as far as the eye could see! I didn’t know (since I was only nine at the time) that the penalty for theft was a chopped off arm. Because of that fact, security was lax in the Suk and I stole everything I could get my little pesky hands on. My juvenile stealing trend ended a couple of years later back in the States when I got caught shoplifting at Sears
Unfortunately, the best stories I have about Saudi Arabia are stories my parents swear are fabricated. But I remember them so well, they must be true. Like the time I was forced to eat a goat’s eyeball. And the day I climbed over the wall into the princess’ castle and they threatened to cut off my head. And the criminal’s head that they carried on the plate throughout the streets. The stories may or may not be true, but they always make for interesting dinner conversation
What I remember most about Saudi Arabia is the beautiful reef of the red sea, where the shallow portion was green and warmer than the air and the deep blue caverns beyond the reef were as cold as ice. We lived right next to a beach for quite a time. I don’t remember the air temperature as being all that hot, but my mom does. Says it was the hottest place on earth. Who knows
My best friends there were Alex Goodrich and Ed Cronin. If either of them ever read this, please drop me a line
My memories of Saudi Arabia are all fond and I hope to return someday to see the changes that have taken place there
Special Note! Thanks to Susannah for writing to me and reminding me to update this page. Turns out that Susannah and I went to school together at Parents’ Cooperative School in Jeddah when I was in 4th grade and she was in 7th. Any other PCS alumni? Of course, she doubts my goat eye story…
Tabuk 1976
An oasis in the mountains north of Jeddah. Again, I remember nothing about the place except that my sister was forced to teach me how to blow bubbles with gum. I was such a brat. Why my sister still likes me, I’ll never know. Actually, I guess we’re even for all the times as a child she dressed me in my mother’s clothes and made me wear lipstick and blush
Hmmm…. Do you think that’s what did it
آيه في لوي فيتون لاند – AYA in wonderland
•16/10/2007 • تعليق واحد
حملة اعلانيه قامت بها ( Louis Vuitton ) بالتعاون مع المخرج ( Mamoru Hosoda ) الذي استوحى من قصة آليس في بلاد العجائب الخطوط العريضه للاعلان ، عوضا عن آليس كانت آيه ، واستبدل الارنب الذي يركض سريعا في النفق بالهاتف الجوال ( المحمول او الموبايل ) وعوضا عن النفق الممتد كان ثغر دب الباندا ، كما كانت تنتظر اصدقائها بدلا من ان تستمع لحكاية من اختها الكبرى كما في القصه ، وعوضا عن مشاهدة الكائنات الغريبه اثناء الرحلة كانت نقشات الشركه المختلفه هي البديل .
شخصية آيه من تصميم ( Takashi Murakami ) الذي اضع رابط لموقعه هنا ، المكان المرسوم ايضا مقتبس من البوتيك الخاص بالشركه في طوكيو باليابان وبالتحديد في حي (Omotesando ) اما الموسيقى فهي مأخوذه من فيلم ( Fantastic Plastic Machine ) واسمها (Different Colors) ويقال ان المصمم مارك جيكوب قد ابدى بعض التعاون مع مصمم شخصية آيه في اظهار الوان ونقشات الشركة الخاصة بهذا الشكل .
Theremin
•15/10/2007 • 2 تعليقان
في عام 1919 ميلاديه تم اختراع اول آلة موسيقيه الكترونيه تعزف بها دون ان تلمس شيئا حقا (!) فلا اوتار ولا ازرار ولا مفاتيح موسيقيه واسمها كان ( Theremin)، اخترع هذه الآلة عالم فيزيائي روسي اسمه (Léon Theremin ) اثناء الحرب الاهليه الروسيه ، انطلق في اوربا ليشاهد الجماهير اختراعه ، ثم في نيويورك عام 1928 ميلاديه ، وقام بتسجيل براءة الاختراع في الولايات المتحده عام 1929 ميلادي ، بعد ذلك منح حقوق الانتاج التجاري واستمرت الاحداث الى ان عاد مجددا لروسيا .
صوت هذه الآلة ذكرني بالرسوم المتحركه التي كنت اشاهدها بطفولتي وخاصة المشاهد التي يوجد بها حشرات مرسومه وملونه او مشاهد حالمه ، علما ان الآله في السينما استخدمت في الافلام البوليسيه والاثاره وبعض افلام الرعب في مرحلة الخمسينات والسيتينات والسبعينات الميلاديه ، في التسعينات استخدمت ايضا بشكل مختلف وبنغمات اكثر اختلافا بشكل مصاحب للحن ويتحدث ( Brian Wilson) عن تجربته وذكرياته مع هذه الآله هنا ، كما استخدمته هنا الفنانه (Goldfrapp) في آخر هذه الاغنيه فوق المسرح كما انها استخدمت هنا في اغنيه قديمة احبها ظهرت فترة الستينات الميلادية .
المشهد اعلاه للعازفة الروسيه الشهيره (Clara Rockmore) وتظهر معها في هذا المشهد اختها تعزف البيانو، بدأت العزف وعمرها خمس سنوات على آلة الكمان التي احبتها ولكن نظرا لبعض المشاكل الصحيه التي اعترضتها تحول مسارها الفني من الكمان الى هذه الآلة التي ابدعت في العزف بها ، وهذه الآله حساسه فطريقة التنفس قد تغير من النغمة وابسط حركه تؤثر وهنا شرح مرئي عن الآله وكيفية العزف عليها واسرارها وما شابه في اربع دروس 1 ، 2 ، 3 ، 4 مختصره ومفيده اضافه الى مشهد يوضع كيفية تداخلها مع الآلات الاخرى مثل البيانو وما شابه ، في شرح هذه الدروس يظهر اسم شركة ( moog) التي اهتمت بهذه الآله التي انتج عنها فيلما وثائقيا تشاهد اعلانه هنا ، كما بالامكان شراءه من هنا اضافه الى انه يوجد بنفس الموقع هذه المعدات ، واضيف هذا المشهد من يوتوب ايضا لمعرفة كيفيه تصنيعه ذاتيا .
+ تم تعديل اغلب الروابط بتاريخ ٢٠ ابريل ٢٠١٧ ميلادية و احببت ان اضيف الاغنية التي احب و تظهر بها الآلة ادناه :
Wassily Chair
•15/10/2007 • اكتب تعليقُا
مقعدان لهما عندي تاريخ فمنذ ان خرجت للحياة في شقة خارج بلادي كانا في المنزل ، وهذا يعني ان عمرهما اطول من عمري ، وجدا بالبيت قبلي وربما سيبقيان بعد رحيلي ، يعود تصميمه لعام 1925 ميلاديه حين استخدم المصمم الالماني ( Marcel Breuer ) عناصر جديده وفكر مختلف احدت تغيير وثوره في صناعة الاثاث المنزلي ، اعيد التصميم الذي يعد موديرن كلاسيك في الستينات الميلاديه واصبح اكثر انتشارا في تلك الحقبة الزمنيه ، ولم يزل يعاد تصميمه وبيعه حتى اليوم ، المقعدين الان لدي بغرفة المكتب الخاصة بي ولا يمثلان لدي مقعدين فحسب بل يجلس فوق احدهما ذكريات طفوله لم ولن ترحل ، وفوق الاخر تاريخ اسرة مضى ولم يزل مستمرا ، وبين الاثنين تبقى الايام حاضره لتسجل ما يحدث اليوم للزمن القادم .
فجأه
•13/10/2007 • اكتب تعليقُاهذا هو عنوان الكتاب الذي اصدرته ريما الرحباني ، وهو باللهجه اللبنانيه المحكيه ، يعني شعر نبطي لبناني او شعر حر وبعيدا عن اي تصنيف فقد احببت الكثير مما كتب به ، القصائد بدون عناوين بل تواريخ فقط ، واضع هنا بعض القصائد واغلبها قصير جدا :
+ ليش خايفين !؟ … ما الحزن جواتكن ، انا ما عدت خاف .. تعودت عليه … وصار غيابه يخوفني !!
+ مادام الأيام كلها متل بعضا، ليش كل يوم منكبر؟
+ فيه ناس ما منحس بوجودن ، بس يالله ….. شو منحس بغيابن!
+ كل شئ منتعود عليه ما منعود نخاف منو …. حتى الخوف !
Cult film فيلم كالت
•13/10/2007 • 10 تعليقاتهذا مصطلح سينمائي يطلق على افلام معينه ، وهو لا يوجد له ترجمه دقيقه بالعربي ولكن لنحاول ترجمة كلمة (Cult) في حد ذاتها منفصله ، وفق القواميس هي عباده أو اعجاب يقارب العبادة بشخص او شئ من قبل طائفه او جماعه من المعجبين قد تكون قليله العدد لكن الاعجاب فائق النظير، وفي المصطلحات الطبيه تستخدم هذه الكلمة كنظام معالجة المرض على أساس غير علمي او بكلمة اخرى تطبيب اعتباطي ، وبكلمة اخرى تشير عموما إلى جماعات دينية صغيرة مستقلة بعقائدها (غالبا ما تكون هذه العقائد دينية جديدة ) تعتبر من غالبية المجتمع و التيارات السياسية المرفوضة و الخارجة عن الإطار السائد المقبول والمتعارف عليه ، باختصار هي جماعات مارقة ولن تبقى كون اساسها غير سليم .
وفي السينما هي مصطلح يصف ايضا الافلام التي بقيت شعبية على مدى فترة طويلة من الزمن بين فئة معينه وربما صغيرة من الناس الذين ينتظرونها و يتشوقون لها ، لا بسبب ابداع بها ولكن لكونها تلامس رغبات معينه ومختلفه داخلهم وتدفعهم لاحتضان هذا الفيلم والاقبال على مشاهدته ، ربما كانت الرغبة بالضحك وان لم يكن الفيلم كوميدي ، ربما الرغبة كانت غريزيه بحته عبر التلذذ بمشاهدة البطلة و اغوائها للابطال او دخولها في صراعات تدفعها لتحريك جسدها بشكل يطيب لهذه الفئة من المتلقين لهذا العمل .
هذا التصنيف لا يعتمد على نوع الفيلم ، فسواء كان كوميدي او درامي او بوليسي او مرعب اوغيره من الممكن ان ينضم الى هذا المصطلح ، وهو لا يحدد افلام معينه او ناجحه ذات شعبيه منذ البدايه فبعض هذه الافلام قد يكون خسر عند العرض السينمائي ولم يحقق نجاح وقت عرضه لكن حقق نجاح ملفت لاحقا حين نزل على شرائط فيديو او اقراص دي في دي ، باختصار هي مجموعة افلام لا تتشابه بل متباينه من حيث الاداء والجوده والمستوى لكن يجمعها هذا التصنيف او المصطلح .
ربما في ضرب الأمثله ما يوضح ذلك مثلا فيلم باب الحديد هو عمل فني وجيد الخ لكن يضل ينتمى لهذه الفئة وخصوصا مشهدين به تضح بهما الفكره ، مشهد هنومه وهي ترقص في القطار وتفتح زجاجات الكازوزه ، ومشهد المداعبه الغزليه بينها وبين فريد شوقي حين يفورون الكازوزه ( المشروبات الغازيه ) و يطرطشون بها بعضهم بعضا ، هذا الفيلم لم يحقق نجاح حين عرض لكن بمرور الوقت حقق نجاح باهر ، ايضا يوجد افلام ناديه الجندي وهي التي تعبر عن الافلام التي تحظى بشعبيه لزمن محدد وان كانت الافلام متشابهه من حيث الخطوط العريضه ، فلا يوجد في افلام ناديه الجندي بطل قاوم جمالها الا فيما ندر ، والمساحات مفرده لها وكامله ، ونوايا الجمهور الحاضر مختلفه ومتعدده ، وبالنسبه لي فأصنف افلامها من ضمن الكوميدي ( كوننا نشاهد الفلم لنعلق ونضحك على بعض الاحداث التي تفتقر للمنطقيه ) مثلا في احد افلامها تريد ان تهرب من الموساد ( مهمه في تل ابيب او 24 ساعه في اسرائيل لا اذكر ) فتدخل لتختفي غرفة الملابس داخل الملهي الليلي الذي لا تعمل به اصلا ولم تدخله سلفا وتبدل ملابسها بملابس فرقة العرض التي كانت على مقاسها بالضبط ثم تصعد فوق المسرح – وهي الهاربه التي تريد ان تختفي – واقفه تحت الاضواء بوضوح لتصبح نجمة الاستعراض في ثواني ، وتفاجئنا برقصه هاربة من سياق السيناريو المنطقي لنجدها لهلوبه تدرك بكل وعي متى سوف يحملها اعضاء الفرقه اثناء الرقصه ومتى سوف يدورون حولها وهي تتحرك بخفة ودلع ، حين يحملونها ويلفون بها امام الموساد نجده مشلولا لا يتحرك و يقف لمشاهدة الرقصه الجنديه المقدسه وهي للانصاف قد تمارس بعض الابداع البؤبؤي بعينها حين تراهم فترقص وبؤبؤها قلق بعض الشئ في مشهد قصير وكانها تذكر الجمهور في عز الرقص والانسجام تذكروا الموساد هنا وانا قلقه بعض الشئ مش ناسيه لتنتهي الرقصه بقفزة يمين ثم قفزة يسار وتعود المطارده مرة اخرى!
ان تسطيح المواقف احد الاشياء التي قد تكون موجوده بهذا النوع من الافلام وكذلك معالجة القضايا الكبيره والصراعات المهمه بشكل اقرب للهواة ، ايضا استخدام المصطلحات الايحائيه او المميزه والغريبه مثلا حين لبست ملابس راهبه – والحديث هنا لم يزل عن ناديه – ودخلت الكنيسه لاجل هدف وطني وسياسي نبيل نجدها بمنتهى السلاسه تهمس وجلة بكلمة السر وباداء مبالغ به يوشي بانها مجنده ( خالتي بتسلم عليك ) هذه الافلام تعتمد على المبالغه بالاداء عند الألم او الخوف او الحب الخ ، والمرأه تظهر صورتها بشكل مبالغ به وكذلك الرجل فاما تكون هي شئ فتاك لا يقاوم من فرط الانوثه ، او هو رجل قوي جذاب من سلامه الذي يلقيه تدوخ النساء و لنقيس على ذلك في الشر والخير والطيبه الخ ، وهذه المبالغه في الاداء والحوار ايضا تذهب للشكل الخارجي فمثلا ممكن ان تكون شحاته في الفيلم وتضع مكياج سهره ورموش صناعيه وتلبس اخر موضه ، والاحداث بها نمطيه مبالغ بها اومباشره او صارخه الغرابه ، مثلا الراجل الذي ظنت البطله انه يرغب بمساعدتها يصبح ذئبا يريد اغتصابها ، وقد تهرب لتجد نساء مثلها وتدخل معهن في مصارعه باليد فتجذب ثيابهم ليظهر الكثير من الاجساد دون سبب مقنع، هي ايضا سينما الميزانيه الانتاجيه بها قد لا تكون عاليه لكن تدخل مالا كثير كون الناس تأتي لتضحك و يدركون ما سوف يشاهدونه قبل ان يشاهدوه ، بعض الافلام العربيه الجديد والقديم يمكن تصنيفه تحت هذا المصطلح بل وتجاوز الامر الافلام للمسلسلات عامه و الخليجيه خاصه التي تدور في عالم افتراضي خيالي ليس موجودا في الحقيقه .
تظل ناديه الجندي نجمة في هذا المجال من السينما التي لا تصل باي حال لمنطقية ومعالجة او اداء فريق فيلم دعاء الكروان او غروب وشروق او سواها ، وفي العالم الغربي يوجد افلام ناجحه وبنجوم كبار تنتمي لهذه الفئة من التصنيف ، يضاف الى ناديه الجندي من نجوم هذا المجال في السينما المصريه الراقصة فيفي عبده – باستثناء ادائها في امراه واحده لا تكفي – وخاصة في فيلم قداره وفيلم المزاج ، ايضا هياتم ونهله سلامه وآخرون .
بايجاز شديد هي افلام غارقة بالمبالغه تفتقر للمنطق في بعض المشاهد ان لم يكن كلها ، ولا تهتم باي ادله او سببيه للاحداث المهم ان تكون وفق ما يريد المخرج او الابطال ، اعمال يكتنفها غموض ما كونك قد لا تعرف السبب لمجرى الاحداث ويظل هناك الكثير من الاسئلة بعد انتهاء الفيلم دون اجابه، وهي ايضا قد تكون افلام حققت نجاح بعد ازالتها من دار السينما وربما بعد ذلك بعشرات السنين ، هي افلام بها الكثير من الاغواء الغير مبرر والاغراء الغير مفسر ، بها عنف وتلاعب بعواطف المتلقي ودفعه للاستثاره عبر الضحك او الجنس او ما شابه ، هي قد تكون انتاج ضخم من شركات معروفه او انتاج شركات مغموره هي افلام قد تهتم بشكل النجمه اكثر من شكل الفيلم هي كل هذا واكثر ، هنا اضع تعريف لهذا المصطلح من ويكبيديا بالانجليزيه فربما كان الشرح افيد واشمل كون المصطلح بالاساس غربي ، كما اضيف بعض الاعمال عبر روابط في اليوتوب لاعمال عربيه وغربيه تقف تحت مظلة هذا التصنيف :
زوجة البواب تذهب لشقة احد السكان لتنظيفها دون طلب منه ، لنشاهد كيف تكسر ناديه الجندي في هذا المشهد الصوره النمطيه لزوجة البواب الغلبانه والمكافحة لتصبح فتاكه تأتي ومعاها كاسيت عدويه كأحد الاسلحة السريه وربما وجدته بالصدفه المهم عايزه عدويه في المشهد !
3-Beyond The Valley Of The Dolls
4- زنقة الستات
مشهد رقم 1 : التركيز على الحوار كونه يعبر عن المطلح جدا ، مثلا استخدام كلمة سحابة صيف وهي اكبر من حجم الموضوع ، اضافه الى الحوار الغنائي التالي :
البطل : فواكه (اسم البطله )
تجيبه : نعم ؟
– انتي كلك فاكهه
– بجد !؟ طب ما تلحق وتعصرني
مشهد رقم 2 : الضحك و الرقص بدون موسيقى في اول المشهد ، ثم استمرار صوتها في الاغنيه في احد المشاهد ( قبل ركوب الموترسايكل ) وهي تغلق شفاهها وتبلع ريقها والغناء شغال ثم تكمل تحريك شفتيها لغناء الكلمتين المطلوبين ، ايضا اختيار كلمات الاغنيه ( الجمبري اوعى يعضك والعسكري اوعي يخضك ! ) … ثم ملابسها الغير متناسقه مع الشخصيه او المكان او الاحداث في المشهد الذي يليه ..ثم الاغراء المفاجئ والرقصة في بير السلم : جرى ايه ياحمو !؟ … ثم يأتي الرجل اللي نص نص ويقول لها .. يامعليه حسهم .. انكشي له شعرك !
5 – Harold and Maude
7- باقه ( كالتيه ) حديثه ان صح التعبير من بعض المسلسلات الخليجيه التي عرضت في رمضان وهي :
+ عيون من زجاج واضع اعلانه و مشاهد هنا مع اغنيه المقدمه تمنيت ان يوجد بعض مشاهد له ولم اجد لكن المبالغه في الاداء تتضح عبر قسمات الوجه في المقدمه والاعلان وكذلك اتقان بطلات العمل في ارتداء زي الشخصيات وخصوصا البواريك والرموش الاصطناعيه .
+ لحظه ضعف من بطولة زينب العسكري ( ناديه الجندي الخليج وتفوقت عليها بكونها كاتبه ومنتجه والباقي ان تصبح مخرجه واستنساخ كومبارسات يشبهون لها للحصول على عمل زينبي 100% ) واضع اعلانه 1 و2 .
+ عرس الدم اضع الاعلان ويوجد في الموقع بعض الحلقات والمصطلح لا ينطبق تماما على كل المسلسل بل بعض مشاهده فليس العمل ككل ينتمى لهذا المصطلح ولكن شخصية عبدالمحسن النمر تحديدا تتطابق بشده .
بقي توضيح وهو ان ما كتب اعلاه اجتهاد سعيت لأن يوضح الفكره المقصوده لهذا المصطلح من وجهة نظر خاصه تشرح فهمي الشخصي له و للمسلسلات الخليجيه وحدها عوده.
باسبورت / تذكرة مرور
•12/10/2007 • 5 تعليقاتكتبت هذه الورقة في عام 1922 ميلاديه و بالتحديد عام 1341 هجريه يوم 18 صفر ، استخرجت للسيد عبدالله بن محمد ابن صالح و مسكنه في منطقة نجد / شقرا لتسمح له بالتنقل من الجبيل في المنطقة الشرقيه الى البحرين وغيرها ، في منطقة لون العينين كتبت المدينه (!) شقرا مرة اخرى ومن ثم كتب متوسطه وكأن السؤال كان عن الطول ، ثم ختم الرجل في خانة امضاءه او علامة ابهامه ، في منطقة الطول وغالب العلامات كتب 4 فوت ( اي اربعة اقدام ) ثم كتب علامة ما ناحية قدمه اليمناء وليست اليمنى ، عمره 32 سنه وحرفته تاجر، مدة هذه التذكرة جارية لمدة عام كامل ، واعطيت التذكره بامر من الامير محمد بن .. الخط ليس واضحا ثنيان العبيكان لا اعلم ، وكتب عوضا عن باسبورت كلمة باسابورط ، كما كتب في المنتصف السلطنة النجديه وتوابعها ، وكتب فوقها الله ربي ولا اشرك به احدا ، كما وضع علمين في جانبي الصفحة احدهما كتب عليه لا اله الا الله والثاني رسم عليه السيف وهذان الشعاران جمعا في علم المملكة العربيه السعوديه .
ليش مافي عنا لا اعياد ولا زينه!؟
•12/10/2007 • 16 تعليق
اطلقت الطفله ريمي بندلي هذا السؤال منذ عام 1984 لأول مره في البرنامج الفرنسي الشهير مدرسة الأطفال وكان من تقديم جاك مارتان عبر اغنيه اعطونا الطفوله التي سجلتها في بيروت وغنتها بثلاث لغات العربيه الفرنسيه الانجليزيه وكانت تبلغ من العمر تقريبا اربع سنوات ، ريمي كبرت اليوم و بات عمرها 29 عاما والاوضاع السياسيه لم تزل تكبر في الشرق الأوسط ككل وتظهر الكبار صغار، هذا الصباح كنت ابحث عن اغنيه للعيد اضيفها وباغتتني هذه الطفلة لاعود لأول مره اسمعتها احد قريباتي من الاطفال واصفاً لها الحرب التي لم اعرفها حينها وكنت اتخيلها واخبرها ان التي تغني يتيمة الابوين – ولم يكن صحيحا – وشاهدت اهلها يموتون امامها ..الخ ، وقتها كنت اشعر ببعض الرضا حين كانت تلمع عيناها او تبكي (!) اليوم دمعت عيناي ، الكلمات في المقطع العربي تقول:
جينا نعيدكم… بالعيد منسألكم
ليش ما في عنا… لا عياد ولا زينة
يا عالم
أرضي محروقة
أرضي حرية مسروقة
سمانا عم تحلم… تسأل الأيام
وين الشمس الحلوة… ورفوف الحمام
يا عالم
أرضي محروقة
أرضي حرية مسروقة
أرضي زغيرة… متلي زغيرة
ردولا السلام… اعطونا الطفولة
اعطونا الطفولة
اعطونا الطفولة
اعطونا الطفولة
اعطونا… اعطونا… اعطونا السلام
…… لنمنحهم الدعاء ان كنا لا نملك شئ آخر .
+ على الهامش : الفيديو صور فوتغرافيه دمجت مع الاغنيه وليس التسجيل الاصلي لها وجدته في يوتوب ، ريمي تزوجت و تعيش في غانا ، للتواصل معها اذهب الى موقع ( فيس بوك ) وسجل ثم ابحث عن العضو ( Re-Mi B ) وانتظر ان تضيفك حظ موفق وعيد سعيد.
وفاة أول وزيرة في تاريخ العراق
•10/10/2007 • اكتب تعليقُا
توفيت بتاريخ 9 اكتوبر 2007 نزيهة الدليمي أول وزيرة في تاريخ العراق والمنطقة عن عمر يناهز 84 عاما في العاصمة الألمانية برلين بعد 7 أعوام مع الشلل والمرض.
وتعد الدليمي إحدى رائدات الحركة النسائية العراقية. وولدت عام 1923 في بغداد ودخلت كلية الطب في بغداد عام 1941.
وانتمت الدليمي لى الحزب الشيوعي العراقي عام 1948 وعام 1959 تولت وزارة البلديات في حكومة عبد الكريم قاسم.
ولعبت نزيهة الدليمي دورا مهما في إصدار قانون الأحوال الشخصية في العراق عام 1959.
غادرت نزيهة منذ السبعينيات وتفرغت للنشاط النسائي في أوروبا وظلت تعاني المرض منذ عام 2002 حتى وفاتها.
+ منقول من بي بي سي

















مشاركات وانطباعات واراء الزوار