لقاء قصير مع شيريهان عام 1985 ميلاديه

•16/05/2008 • 4 تعليقات

 

لقاء قصير جدا  اجراه التلفزيون المصري في يوبيله الفضي عام 1985  ميلاديه مع الفنانة شيريهان والمخرج الراحل فهمي عبدالحميد وذلك بعد اول فوازير رمضانيه تقوم ببطولتها  ، الجدير بالذكر انها شاركت في الحفل المقام  عبر تقديمها لاستعراض قصير ، لمشاهدة هذا اللقاء القديم ( منذ 23 عاما اي عامان ويكمل  اللقاء يوبيله الفضي )  اضغط هنا ، او زر التشغيل ادناه :

Songs of Love 2004

•14/05/2008 • 2 تعليقان

في عام 2004 ميلاديه قمت بجمع مجموعة من الاغاني و الالحان المختارة في اسطوانه وزعتها على بعض المقربين مني واخترت لها اسم ( اغنيات الحب ) وهي الاغاني التي لا تحكي بالضروره عن قصص حب سعيده لكن قصص حب مختلفه فهناك من لا يرغب في ان يتوقف عن الحب الذي يعيشه ، وهناك من يشعر به لاول مره ، وهناك من يستخدمه او يكملة بعلاقة جسديه حميمه ، وهناك من يغني للحب موضحا بان حياته خاوية دون وجوده ، والبعض يسأل ان كان هناك متسع من الوقت لدى محبوبه كي يحبه ، وهناك من يغني للحب نفسه ويوضح له بانه تبدل ولم يعد كسابق عهده وبانه سوف يستوعب كل شئ وكل ما يتمناه ان يطرق الحب بابه مرة اخرى .

الاسطوانة كانت تحتوي على هذه الاعمال بنفس الترتيب الذي اضعها به اليوم حيث رغبت بادراجها بداية باسم الاغنيه او اللحن ، ثم اسم من اداه سواء مغنيه او فرقه او ملحن :

1- Let’s Never Stop Falling In Love / Pink Martini (L)

2- Stars / t.A.T.u. (L)

3- Straight To Number One / Touch & Go (L)

4- The Fat Lady Of Limbourg / Shivaree (L)

5- My World Is Empty Without You / Mary McCaslin (L)

6- Song In Red And Gray / Suzanne Vega (L)

7- Songs Of Love / Blondie (L)

8- (You’re Gonna) Hurt Yourself / Frankie Valli (L)

9- Boulevard Of Broken Dreams /Diana Krall (L)

10- Do You Have A Little Time / Dido (L)

11- Half Of Him / The Beautiful South (L)

12- Is That Your Zebra /Sam Phillips

13- Maybe / Emma Bunton (L)

14- LOVE / Rosey (L)

15- Wheels / Cake (L)

16- If I Were A Rich Man / Roger Whittake (L)

17- Mon amour, mon ami / Virginie Ledoyen (L)

18- I Hold No Grudge / Nina Simone (L)

19- Moon Over Quito / Alan Ari Lazar

20- Happy Heart / Petula Clark (L)

21- Toi jamais / Catherine Deneuve (L)

22- A Thousand Beautiful Things / Annie Lennox (L)

+ يمكنك سماع الاغنيه او حفظها في الجهاز بالضغط على اسمها .

+ بالضغط على حرف ( L ) ستقرأ كلمات الاغنيه ، وبالنسبة للاغاني الفرنسيه بالامكان ترجمتها للانجليزيه عبر موقع جوجل .

ضيف على العشاء

•12/05/2008 • 9 تعليقات

عمل ( حكايه وراء كل باب ) عبارة عن مجموعة اعمال سينمائيه تشبه الافلام القصيره نقلت الى التلفزيون المصري وشرائط الفيديو في دول الخليج والسوق الاوربي ، صورت بتكنيك السينما و العامل المشترك بين هذه الافلام وجود فاتن حمامة بها كبطلة و منتجة لها .

اخترت منها فيلم ( ضيف على العشاء ) قصة كاتيا ثابت وبطولة فاتن حمامه ، جميل راتب ، نعيمه الصغير ، محمد السبع ، ليلى فهمي ، وقامت بدور ابنة فاتن حمامه ابنتها في الحقيقة ناديه عز الدين ذو الفقار ، الاخراج لـ ( سعيد مرزوق ) والتصوير لـ ( وحيد فريد ) والموسيقى التصويريه للموسيقار محمد عبدالوهاب ، ومن انتاج فاتن حمامه عام 1980 ميلاديه .

تم وضع الفيلم كاملا في ثلاثة مقاطع ( 1 / 2 / 3 ) للمشاهدة اضغط الارقام بالتسلسل ادناه :

.

زبدة الكرسي الذهبي

•12/05/2008 • 3 تعليقات

اعلان عرض في اول فترة الثمانينات ، ارتدت به الفنانه سحر رامي ” فتاة الاعلانات حينها ” الطرحه السعوديه حيث تقول ( ومن استراليا جابها لي ..يازينه زيناه .. ذوقها لي .. وخذ عقلي .. يازينه زيناه .. زبدة الكرسي الذهبي …وشوقي اليها خذ عقلي ..و للعيلان اقدمها ….

امراه اخرى تقطع الكلام : .. وانا ايضا ح اشتري منها …! ) .

الوكيل المعتمد للمنتج الاسترالي اسمه ( سعيد احمد المحروس ) مقر وكالته في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقيه لذا لم اشاهد المنتج بمدينة الرياض لكن شاهدت الأعلان وادخل البهجة في نفسي انا واختي حين كنا صغار ، لا ادري هل كان السبب عدم اتقان اللهجة ام الاجواء التي يقدمها الاعلان عن المملكه ام نطق كلمة ( يازينه زيناه ) الدارجه في تلك الفترة بشكل غير الذي تنطق به لا شئ مؤكد لكن الاكيد مقطع ( وانا ايضا ح اشتري منها ) كان يضحكنا و نشاهده لذا احببنا هذا الاعلان الذي ربما كان مغمورا ومنسيا و لا يذكره احد لكنه بقي في ذاكرتي ولم ازل احفظ كلماته حتى الآن .

للمشاهده اضغط هنا او زر التشغيل ادناه :

April in Boston

•10/05/2008 • 4 تعليقات

13/4/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

لقاء مع حامل الرايه

•10/05/2008 • 2 تعليقان

 

اجرى الاعلامي جاسم العثمان لقاء في الثمانينات مع حامل الرايه عبدالرحمن بن منصور المطرف عبر برنامجه الاسبوعي ( مساء الخير ) ويظهر اللقاء فكر و اسلوب جاسم العثمان في برامجه حيث يتطرق الى الموضوعات الغير مستهلكه و الاشياء التي قد تكون منسيه و تمر احيانا امام الفرد دائما دون ان يدقق بها ، اضع اللقاء في جزئين ( 1 / 2 ) مشاهده ممتعه

مدرسة دار الحنان

•08/05/2008 • 120 تعليق

صورة قديمه تم نشرها خلال شهر سبتمبر من عام 1980 ميلاديه في مجلة NATIONAL GEOGRAPHIC التي اصدرت عددا يتحدث عن المملكة العربيه السعوديه  حينها و يظهر بهذه الصوره مجموعة من  طالبات مدرسة ( دار الحنان ) بمدينة جده .

الجدير بالذكر ان المدرسة افتتحت عام 1955 ميلاديه الموافق 1375 هجريه ، و صاحبة الفكرة الاميرة عفت الثنيان حيث رغبت في البدء ان تكون دار لرعاية اليتيمات والمحتاجات .

في المرحلة الاولى لم تجد مدرسات واداريات على المستوى المطلوب بسهوله لكن الصعوبات بدت سهله حين تم تعيين السيده مفيده الدباغ ( المدرسة الخاصة لبنات الاميرة عفت ) للقيام بمهمة ادارة المدرسة في فترة لم يوجد بها مؤسسات تعليميه نظاميه وكانت البداية فقط بثلاثون طالبة ، في عام 1963 ميلاديه اي عام 1383 هجريه تغيرت ادارة المدرسه  وتولت السيده ( سيسيل رشدي ) ادارتها .

اشتريت هذا العدد من مزاد وسوف انشر بعض الصور الذي نشرت به في مواضيع اخرى .

لتحميل الصورة بحجم اكبر مع تعليق المجلة عليها اضغط هنا .

للمزيد عن المدرسة  اضغط الروابط التاليه :

نبذه تاريخيه

اسماء الخريجات

قائمة باسماء الطالبات المثاليات

تواريخ مضيئة في تاريخ المدرسة .

واخيرا اهداء من احد طالبتها لها .

على هامش الصورة : شعرت بحنين لعلب البيبسي القديمه ، و اذكر جيدا لون الكتاب المدرسي النائم ارضا .

أضافة بتاريخ ١٥ مايو ٢٠١٤ ميلاديه :
+ أضيف هنا كتاب عن المدرسة به بعض الصور التي قد تلامس ذكريات من درسوا بها ، مع جزيل الشكر لموقع عربيات و للسيدة رانية سليمان سلامة .

اضافة بتاريخ ٢٦ يناير ٢٠١٧ ميلاديه :

+ الروابط الثلاث الخاصة بموضوع ” متع مبهجات / دار الحنان ” بقلم هناء من مدونة تراقيم ، و هي كالتالي ( ١ ، ٢ ، ٣ ) .

خشب x خشب

•06/05/2008 • 6 تعليقات

” مع انه خشب في خشب في خشب انما يستاهل تقله دهب .. مع انه ازاي شوف بس انته .. متركب قول ستين حته ..انما للحق .. يقول الحق ..الكدب ده لا …  الغش ده لا ..علشان كده ايه .. دايما تلاقيه.. محبوب …مطلوب … محسود …مكتوب ويادوب يستاهل تقله دهب .. مع انه ازاي شوف مناخيره او شوف ازاي خطوة سيره .. انما فيه شئ … وبحق حقيق .. في الرقه رقيق ..في الشده جرئ ..وعشان كده ايه .. دايما تلاقيه.. محبوب …مطلوب … محسود …مكتوب ويادوب يستاهل تقله دهب  ” .

مقطع من اغنيه قدمتها صفاء ابو السعود في اعياد الطفوله فترة الثمانينات واحببت اداء فتاة الباليه للشخصيه المقتبسة من  قصة ( بونوكيو ) اللعبة الخشبيه والتي كلما استفاضت بالكذب استطال انفها .

الاغنيه احببتها في الماضي و اليوم حين اشاهدها احبها اكثر فالتهكم الذي بها يدفعني للابتسام ولا ادري لم اشعر انها تصلح ان تغنى للكثيرين من رجال السياسيه في عالمنا اليوم !

للمشاهده اضغط هنا او زر التشغيل ادناه :

May in Boston

•06/05/2008 • 7 تعليقات

4/5/2008-USA-Boston -Canon Power Shot S400

The Drowsy Chaperone

•05/05/2008 • 4 تعليقات

لم  يقم بدعوتي لبيته ، لكن دفعت ثمن دخولي لشقته المتواضعه جدا جدا كغيري من الواقفين امام شباك التذاكر دون ان يعلم اغلبيتنا ان احداث  المسرحية الاستعراضيه كلها سوف تدور داخل جدران منزله  .

بثيابه الاقل من بسيطه جلس داخل شقته الصغيرة جدا فوق المقعد القريب من آلة التسجيل ، المطبخ مفتوح يتوسط الحجرة الضيقه والثلاجة تتوسط خشبة المسرح .

بدأ حديثه معي في الظلمة  قبل رفع الستار واستمر الحديث حتى نهاية العرض ، اول ما اخبرني به ان اكثر شئ قد يحتاجه الانسان في اوقات حزنه و وحدته ان يرفه عن ذاته بشكل بعيد عن الاحاديث الطويلة و العبارات المجوفة المتعددة المعاني و التي قد تسرق من العمر وقتا كاملا لاجل قول كلمة واحده !

حدثني عن الاعمال الموسيقيه وبالتحديد المسرحيات الغنائيه و اقترح ان يسمعنى اسطوانة لمسرحية عتيقة تعود لفترة العشرينات ، وضع الابرة العتيقه وهمس لي  بانه يحب هذا الصوت ويشعرعند سماعه  بأن الموسيقى تشبه آلة الزمن حيث تأخذه الالحان لمكان ابعد من واقعه الذي يحياه و النغمات تحفز خياله ليصبح المشهد ماثلا امامه  .

يأخذني معه داخل خيالاته لتتحول لحظتها شقته البسيطه الى اماكن مختلفه و تدفق على ارضها حياة حافلة بالرقص والغناء ، فتارة تصبح  حديقه وتارة غرفة نوم وتارة سماء سوداء مطرزة بالنجوم المضيئه و اماكن اخرى عديده تتبدل دوما  لتواكب  ما يسمعه لي على الاسطوانة التي يحب والتي كانت ملكا لوالدته التي شاهدت العرض في شبابها وكانت تشغلها في طفولته كثيرا فاحب المسرحية الغنائيه دون ان يراها والف انغامها التي ارتبطت لديه بوالدته وبزمن مضى احبه ويستعيده كلما دارت الابرة فوق الاسطوانة السوداء التي ينظفها ويحافظ عليها كونها تمنحه تذكرة سفر لزمن يحبه ولا يمل تكراره .

بحديثه معي يستحضر الشخصيات لارها امامي تتحرك و ترقص و تتحدث ، يختزل الاحداث ويقفز بي من مشهد لآخر مسترسلا في التفاصيل هنا و مختصرا كثيرا هناك وملقيا الضوء على دواخل كل شخصية وكيف تفكر .

حديثه معي قد يقطعه رنين تلفون او انقطاع تيار كهربائي فأشعر و كأني حقا ازور شخصا له حياته و يملك مخيلة خصبه و يحمل ذكريات حميمه مع اسطوانة يعشقها و من كثرة حديثه عنها احببتها مثله !

يتكلم وكلما استفاض اقتربت منه اكثر وشعرت ان به شيئا بشري لا شخصية مخترعه من قبل كاتب مسرحي  ، حديثه انساني جدا  و ملئ بالتفاصيل .

يحكي عن فتاة الاستعراض التي ستترك الاضواء للارتباط بشخص احبته وعن الصراع الذي تعيشه ، فهي تحب حبيبها بالقدر الذي تضعف به امام الشهرة و عدسات الكاميرات و فلاشات المصورين .

يخبرني عن المنتج الذي يسعى الى عرقلة هذه الزيجة كي لا تفر من بين يديه الدجاجة التي تبيض له ذهبا و بانه لأجل هدفه هذا قد يستخدم كافة الوسائل .

جالسا على مقعدي و اتنقل بمنتهى النعومه بين واقع هذا الانسان الوحيد الذي يسكن شقة متواضعه في مدينة مزدحمه و يخفف من وطأة الوقت عليه بسماع اسطوانه و يطلب مشاركتي له السماع  بحثا عن لحظة حميميه ، و بين احداث اخرى تدور لشخصيات خياليه ابطالها بشر مثلنا لكن مختلفين عنا بملابسهم و ادائهم الذي يعود لزمن لا يشبه زماننا .

عبر حكاية الفتاة البسيطه و التي قد تكون مكررة في تاريخ الفن لكن جديده من حيث التنفيذ و المتقنة من حيث الاهتمام بالتفاصيل من اضاءة و استعرضات و امور اخرى حافظت على رتم الاحداث سريعا ( العرض ساعتان ) غير مترهل بمنولوجات جانبيه او نكات توضع في غير مكانها للاضحاك فقط ، عبر هذا كله يأتي عمل متماسك تظهر به روح الفريق و تظهر به شخصيات عديده لكل منها مواصفاتها وتركيبتها التي تضيف للجو الغنائي الاستعراضي لون اضافي وابعاد جديده .

الاحداث (طوال العرض )تدور في شقته التي تتبدل دون ان تتبدل حقا ، فجدرانها دوما تظهر لتذكرني اني داخل شقته ومقعده القابع في الزاوية ثابت وكأنه الخيط الذي يعيدني الى ارض الواقع بين شطحة خيال و آخرى ، فهاهي خزانة ثيابه تتحول لسرير تستلقي عليه سيده عجوز سكيره يغويها رجلا كان من المفترض انه اتى عن طريق المنتج ليغوي العروس ويبعدها عن الرجل الذي تود الارتباط به ، تتوالى الاحداث ضاحكة راقصه بين الشخصيات ليتعرقل هذا الزواج فعلا ، لكن سرعان ما يعود كل شئ لمكانه مرة اخرى بل و يصبح لدينا بدل زيجة واحده اربعة زيجات !

احببت المسرحية ككل و استمتعت بها كثيرا لذا حضرتها في يوم واحد مرتان ، مرة وحيدا وقت الظهيرة و مرة اخرى في عرضها الاخير في مدينة بوسطن الامريكيه بتاريخ الرابع من شهر مايو 2008 مع اخي .

لزيارة الموقع الرسمي للمسرحية اضغط هنا و للمزيد عنها اقرا هنا

Squirrels Fast Food

•03/05/2008 • اكتب تعليقُا

1/5/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D