” يفوّت أغلب الناس الفرصة؛ لأنها تظهر بملابس العمال وتكاد تشبه الأعمال الشاقة.” توماس أديسون
+ هذه المقولة وصلتني بالبريد من انسان عزيز و احببت ان اشارككم بها ، فشكرا له .

” يفوّت أغلب الناس الفرصة؛ لأنها تظهر بملابس العمال وتكاد تشبه الأعمال الشاقة.” توماس أديسون
+ هذه المقولة وصلتني بالبريد من انسان عزيز و احببت ان اشارككم بها ، فشكرا له .
وصلني عبر البريد من اخ عزيز موضوع عن افضل هاتف جوال في العالم ، يتجاوز اجراء المكالمات والهواتف المحمولة الاخرى بانه يكون بروجكتر لعرض الافلام السينمائيه ، اضافة لكونه مترجم فوري تسمعه كلامك فيترجمه لاكثر من 50 لغة اخرى ، في حالة الاستراحة اثناء العمل بامكانه ان يعد لك كوب من القهوة او يساعدك على التخلص من الشعر الزائد في الساقين او الدقن ، كاميرا تصوير ومتصفح انترنت و جهاز تسمع به الاغاني ولهواة العزف بامكانه ان يكون “هارمونيكا ” للمزيد عنه اضغط هنا .
لمشاهدة بعض المعلومات عنه مصوره كمشاهد اضغط زر التشغيل ادناه .
على الهامش :
+ جزيل الشكر لـ umennet على ملف الفيديو .
+ الرجاء قراءة موعد نزوله الرسمي للاسواق 🙂 وعدم التعب في التدوير عليه .
حين حصلت على جهاز فيديو يعرض افلام البيتاماكس الصغيره بدأت بتسجيل الشرائط العائليه و الخاصه التي تحمل تاريخ ممتد ورحلات قمنا بها ، ومواد عرضت على شاشة التلفاز واحتفظنا بها بمكتبة الفيديو .
ايضا اسطوانات السيدة ( م ) خذت بعض من وقتي ، بالاضافة الى العمل اليومي والحياة اليوميه و بقية التفاصيل العاديه التي سرقتني ولم اجد فرصة او نفسية مناسبة لاضافة موضوعات ( جديده / قديمه ) لفترة من الوقت .
بالاضافة الى اني لم ازل ابحث عن جهاز فيديو آخر كون الافلام التي ارغب بنقلها ليست قليله وغير متواجده للبيع الآن ، خاصة وان وجود هذا الفيديو مؤقت كونه يخص انسانة عزيزه جدا جدا جدا مجرد ان علمت اني ابحث عن جهاز لنقل افلامنا العائلية ارسلته لي و طلبت ان اعيده في اقرب وقت كون ان لديها هي ايضا بعض الافلام القديمه العائلية التي ترغب بنقلها والاحتفاظ بها .
احببت ان اضيف هذا الموضوع لايضاح اسباب الغياب المؤقت الذي حدث وايضا شكر و تقدير خاص مني للسيده ( س ) جزاها الله كل خير دوما و ابدا .
بكلمات بسيطه مقالاتها سرد للواقع بقلم حبره مشاعر و كلماته صادقه متوهجة بهالة حالمة ، تناقضات لا في العنوان فحسب ولكن تتجاوزه لتظهر في الحياة التي تبدل كل شئ طالما ان الانسان كما اقرت العزيزه اميميه في مقالها قابل للتبدل والتحول كمقالاتها فهي تتبدل في كل مرة لتتغير من الافضل للافضل .
يلاحظ عبر كتابتها ان هناك روائيه تختفي تحت السطور ، ان حررتها وسمحت لها ان تظهر وبنفس هذا الاحكام ..في الصياغة وعدد الكلمات القليله التي تقول اشياء عميقه وكثيره و بشكل مختزل كالشعر تماما ..ستكون بالتأكيد روائيه و رواية ذات شأن آخر في انتظار هذه الخطوه .. هل تحدث ؟
جزء من المقال
” ….. نولد ولدينا صفات ملائكية، ولكن أيضاً في داخلنا بعض من خصال الشياطين، وهنالك استحالة الاستمرار ملاكاً، مهما حدث.. ….. كنت وما زلت ذلك الإنسان، تغيرت ملامحي، ولكني أستطيع أن أميز ما بداخلي وأضع يدي على ما وضح وتغير وانمحى، تبدلنا المواقف؛ فتزيدنا صلابةً وقدرةً على المواجهة أو الخوف منها، تبعدنا أو تقربنا من الله؛ فننزوي بعيداً أو نتلامس مع براءتنا الأولى.. التلقائية.. حسن الظن المفرط.. نكون أشباه طفولة “عند العجز” أو أكثر قرباً من كهولة في “عز الشباب”.
نحاول أن نتعامل برفق أكثر مع ذاتنا، أو قسوة دون داع لتلقين الدرس، لكن لا نظل في ثبات داخلي، نفسياً كان أو سلوكياً..
كثيرة هي المتغيرات التي تواجهنا ونواجهها بمزيد من تغيير الجلد؛ لنكون أكثر مواءمةً وأطول مدةً للصلاحية مع متغيرات الحياة ..”
+ لقرأة المقال كاملا او التعليق عليه مباشرة ، اضغط هنا .
في بداية التسعينات استمعت لهذه القصة التي تروي منع الرقابة في فترة الثمانينات لأحد اغاني الفنان الشعبي احمد عدويه الذي منعت الكثير من اغانيه من البث في الاذاعة والتلفزيون ووسائل البث العامة بينما لم تمنع كشرائط كاسيت او اسطوانات .
يتحدث عن هذه الاغنية ويروي قصة المنع الممثل عادل امام ، حدث ذلك في عام 1990 ميلادي في الحفل الذي اقيم بمناسبة ” عودة عدويه ” بعد الازمة الصحية التي مر بها في نهاية الثمانينات و الاغنيه منعت على الرغم من انها تتشابه مع بعض اغانيه السابقة مثل ” كركشنجي دبح كبشه ” والتي تعتمد على اللعب بالكلمات و صفها بطريقة مبتكره ، لم اتبين سبب منع الرقابة لهذه الاغنية حتى الآن !
لمشاهدة هذا الحديث والاستماع لمقطع من الاغنية يردده عادل امام اضغط زر التشغيل في الاسفل .
سعدت حين قرأت موضوع ( العملاق ) والذي كتب بواسطة ياسر الغسلان في موقعه الرسمي والذي تحدث به عن المصور السعودي فيصل المالكي حيث كتب :
” سأبدأ بالقول أن هذا الأرض التي نسميها (الوطن) قادرة على الإبداع و مقارعة عقول الأمم التي سبقتنا في حقول العلم و الفن و الإبداع على الرغم من وجود قوى تعمل صبحا و مساء على تحطيم و إلغاء كل مقومات التقدم و التحضر في هذه الأرض التي شهدة نزول الرسالة السماوية و التي كانت منطلقا لتحويل المجتمعات العالمية من كينونتها الراكده إلى تجمعات إنسانية حضارية تعتمد العلم و القراءة و التقدم الفكري بكل أوجه الثقافة الإنسانية فجاء الأمر (إقرأ ) .
هذا الوطن العظيم بمواطنيه و مكوناته البشرية المتناقضه و المختلفه و المتعدده الإتجاه إنجب لنا رواد العصر من شباب تحدوا الصعاب و قرروا أن لا يعيشوا كباقي البشر مواطنين عاديين أو مواطنين من الطبقه الفلانية بحكم الوراثة أو القدر، بل بفعل عقلهم و أيديهم و بصائرهم التي تمكنت أن تتجاوز الإعتيادية التي ترسم ملامح الشعوب الهامشية .. “
وما احب ان اضيفه هو ما كتبته في موقع العزيز ياسر ” من سار على الدرب وصل ، وفيصل من اعماله يملك العزيمة والقدره على الاستمراريه وقبل كل هذا عين فنيه تتعمق في البساطه لتظهر عمل يحمل نقيضين ..فهو قد يصور مبنى معتاد قرب بيتك وتسير يوميا بجواره ..ولكن عبر الصورة قد لا تعي ان هذا المنزل هو الذي تمره يوميا وتدهش حين تعرف ذلك .. لذا اعماله خليط يسير في اتجاهين متوازيين وهما منتهى البساطه ومنتهى العمق ” .
فقد يمتلك البعض الموهبة لكن لا يملكون الارادة ، قد يؤمنون بفن التصوير لكن لا يؤمنون بانفسهم ، واحتمالات كثيره من المؤكد ان فيصل قد تجاوزها والا ما وصل لما هو عليه اليوم .
اضيف ادناه الصورة التي حصل بها على لقب مصور العام ، كما اضيف رابط لموقعه الخاص للاطلاع على بقية اعماله .
موضوع مرتبط :
منذ 39 عام وبالتحديد سنة 1970 كان هذا اللقاء المصور مع صباح وابنتها هويدا التي كانت تبدا مشوارها الفني على استحياء وبمساعدة والدتها ، اجرى اللقاء نجيب حنكش وعرض في التلفزيون اللبناني حينها، تحدثت به صباح بتلقائيه والقت بعض النكات المرحة ومازحت المذيع ، كما غنت مع ابنتها وتحدثت عن الفيلم الجديد الذي سيقدمانه معا لاول مره ، لمشاهدة هذا اللقاء الذي وضع على مقطعين اضغط الارقام بالترتيب ( 1 ، 2 ) وللاحتفاظ به كملف صوتي او سماعه اضغط هنا .
الفيلم ملون و عرض بتاريخ 19/11 من العام نفسه ، بسينما ديانا بالقاهرة ودور عرض اخرى ومدته 140 دقيقه ، شارك به كل من رشدي اباظه ، وديع الصافي ، حسين فهمي ، حمدي غيث ، عبدالمنعم ابراهيم ، سمير غانم ، حسن مصطفى ، فيفي يوسف ، عليه عبدالمنعم ، قصة واخراج محمد سالم ، سيناريو وحوار عبدالسلام موسى ونبيل غلام ، تصوير عصام فريد ، ومن انتاج المؤسسة المصرية العامه للسينما .
تم التصوير بين لبنان والقاهرة ، ومثلت به صباح دور مطربه اسمها صباح لها ابنة اسمها هويدا ، تماما مثل اسمائهم وادوارهم الحقيقيه في الحياة ، سعت الفنانه صباح ان يتم تقديم العمل بافضل صورة خاصة وانه اول عمل لابنتها ، لحن الاغاني محمد الموجي ، رياض البندك ، والعبقري بليغ حمدي الذي وضع الموسيقى التصويريه للفيلم ايضا .
من المواقف التي جرت اثناء تصوير الفيلم واشتهرت حينها ان الكاميرا حين دارت في كازينو ( بلو أب ) في بيروت لتصوير مشهد درامي يجمع بين صباح وابنتها ، و به تصفعها على وجهها بقوة بعد ان تجدها ثملة من الشرب وترقص دون اكتراث ، كل شئ بالمشهد كان وفق ما طلب المخرج الا شئ واحد ، فالصفعة لم ترق له كونها اخف من خفيفه ، قال لصباح ” ان اردتي ان تكون ابنتك ممثلة قديره في اول فيلم لها انسى انها ابنتك واصفعيها بصدق ” .
حاولت صباح عدة مرات لكن عجزت عن فعل ذلك الى ان توسلت هويدا ورجتها متوسلة ، اما اصرار ابنتها استجابت واعادت المشهد على مضض ، وقبل ان يقول المخرج كلمة ” استوب ” منهيا تصوير المشهد انهارت على اقرب كرسي مجاور واجهشت ببكاء مستمر الى ان اقتربت منها ابنتها وهي تحلف بان الصفعة لم تؤلمها لتحضنها صباح بحنان شديد وتكمل بكائها ، المشهد في السيناريو كان قد اقتصر على الصفعة فقط لكن المخرج اضاف الى المشهد عند العرض لحظة انهيار الصبوحة .
مما ذكر ايضا ان دور حسين فهمي كان في البدء لـ نور الشريف الذي سافر لبيروت للتصوير ، وبعد اسبوع واحد ثم توقف العمل مؤقتا مما ضايق نور حينها كونه مرتبط باعمال اخرى نتيجة هذا الضرر رفع قضية يحتج مبديا دهشته بان فيلم تدور احداثه في مصر يصور في لبنان لمجرد ان احد ممثليه ( هويدا ) لا يمكنها ان تذهب الى القاهرة كي لا يستعيدها اهل ابيها الراحل انور منسي (!) ، حينها اتهم بالتمرد ولم يكمل العمل فقام بالدور حسين فهمي الذي يعد هذا الفيلم من اوائل الافلام التي مثلها في بداية مشواره .
بالتاكيد الفيلم لا يعد من اجمل الافلام التي ظهرت في السينما العربيه او حتى الافضل للنجمة صباح ، لكن به مجموعة من الاغاني والالحان الجميلة ، مثل لحن “على رمش عيونها ” والذي ظهر بعد الفيلم اكثر من مره وبكلمات مختلفه وعبر اصوات عديده مثل ورده ، ربيع الخولي وآخرين .
كما ان هناك اغنية احببتها لحنها بليغ وجعل موسيقاها ايضا التيمة الاساسية لموسيقى الفيلم التصويريه ، كتب كلماتها حسين السيد وعنوانها ( سماح ياماما صباح ) للاستماع لها كاغنية اضغط هنا و كموسيقى تصويريه هنا ، اما لسماع كافة الاعمال الموسيقيه للفيلم اضغط هنا مع جزيل الشكر لموقع آه ياسلام .
ايضا من ضمن اغاني الفيلم ( اضغط على الصورة للمشاهده و الاستماع )
سلمولي على مصر على رمش عيونها كل حب وانت طيب حب الدنيا
صباح وديع الصافي صباح صباح و وديع وهويدا
+ مع جزيل الشكر لكل من : nehadsherin ، hanisafi1971 ، adelgayed
” ليس المهم أن يحدث ما تتعلق به قلوبنا ونتمناه إلى حد الشغف وعدم احتمال الحياة بدونه، المهم عندما يحدث ألا يسبب لنا الألم ولا نتمنى لو يرجع بنا الزمان وتتبدل الخطط ويتغير النصيب ويتدخل القدر من جديد ليؤكد لنا أن ما كنا نحلم به صعب التحقيق.. فنقول سمعنا وأطعنا.
لكنه الإنسان: أنا وأنت وغيرنا، نأبى دائما إلا هذا، فلا حلاوة للعيش بدونه ولا راحة للقلب من غيره.
إن العزف على وتر محاولة تغيير القدر ومناطحة الرغبات، قد يجعلنا نعيش دون حياة، نتعجل شخصا أو حلما… أو أمنية رجوناها كثيرا أن تتحقق بدعاء وإصرار وصلاة الحاجة أو الاستخارة، وقد تتحقق أو لا.
وما بين الممكن والمستحيل مثل ما بين السماء والأرض. فالنظر غير المعايشة ومهما كانت السماء وروعتها، إلا أن الأرض تعني الأمان والاستقرار والإمساك بثابت يشعرك بالثقة.
وهذا ما جعل الحياة دائما ما بين ضفتي الممكن والمحال.
فأشياء تأتينا طواعية ودون السعي إليها، فنقبلها ونتعايش معها ونحمد الله على عطائه ولكن يظل ممكنا.. والمتاح مع ألعِشره والوقت يصبح عديم اللون والرائحة “وجوده مثل عدمه”.
وأخرى نترجاها أن تتمسك بنا وان تبادلنا الشعور بالاحتياج والضرورة ولكنها تأبى إلا الصد والرفض “فتكسر جوانا شيء”.
بعض منا قد يمل في وسط الطريق ويستسلم ويترك… مستحيلة… ويتركه هو أيضا، وآخر إذا ما صادف المستحيل يقرر أن يجعله قضية حياته وبداية للصراع من أجل الوجود والحدث الأهم للتحقيق.
المشكلة التي قد تؤرق الكثير منا:
كيف لي أن أعرف أن هذا هو المستحيل بعينه وأن تعاستي في تحقيقه؟
وماذا أفعل في قلب وعقل لا يريد إلا السعي وراء هذا الشخص أو الشيء الذي قد يكون سببا في سعادة أو حتى هلاك؟
لماذا أحاسَب على جزء من وجه، فقط مضيء أمامي ولا يحاسَب غيري على عتمة متعمدة من الرؤيا للنصف الآخر؟
وإذا كان هنالك مستحيل على الأرض لماذا سمح لي بالتفكير فيه ومحاولة مناطحته وتحقيقه؟
الإجابة ببساطة لا أعرف.
وعدم المعرفة هنا ليس ناتجَ أنا زائد معطيات الحياة
ولكن أنا ناقص النصف الآخر المعتم من الضفة الأخرى للحياة
آخر الكلام
في أحيان كثيرة من الأجمل ألا يحدث المستحيل لأن التعايش معه فعلا…. مستحيل “
مقال جديد للاستاذه اميمة السلاخ نشر في موقع ايلاف واحببت ان اضيفه للمكتبه ، اللوحة اعلاه للفنان سلفادور دالي .

على جده 99 ، كان هذا هو شعار المهرجان الذي اقيم في ذلك العام بمدينة جده غرب المملكة العربيه السعوديه ، بدأ بتاريخ 1 / 7 / 1999 ميلاديه وفكرته البدء في التنشيط السياحي الداخلي ، ووافق شهر ربيع ثاني من عام 1420 هجري .
في تلك الفترة قامت امانة مدينة جده باعمال صيانة لميدان التحلية وميدان النورس الذي اقيم عليه حفل افتتاح جدة 99 ” وكان حينها الدكتور نزيه نصيف امين المحافظة .
وقد ظهر هذا الاعلان مصاحبا لحملة السياحة الداخلية حينها ، لمشاهدته اضغط زر التشغيل ادناه .
” عزيزي الضيف احمد …
بسأل عنك كل ما بضحك ، بس ما بيجيش الرد ، كل ما بلمح حد واصلك ، اجري له القاه يتشد ، بيني وبينك عندك احسن ، اروق ، انظف ، لولا الرب علينا بيلطف ، كنا زمانا بناكل بعض ، بس بنضحك ، نزعل نضحك ، نفرح برضه نضحك .
عزيزي الضيف احمد …
ما اعرفش اذا كنت سامعني ولا ما عدتش تسمع حد ، فاكر لما كنا نغني كنا نضحك طوب الارض ، بيني وبينك كل ما ادقق ، افكر ، امعن ، بشعر اني خلاص ح اجنن ، بس مافيش م المكتوب بد ، و آهي ايام بتعدي يا ضيف ، وح نتقابل بلا تكليف ، ونقعد نضحك . “
في بداية الثمانينات الميلاديه خرجت هذه الكلمات مغناة ، اهداها سمير غانم لروح صديقة الراحل في فرقة ثلاثي اضواء المسرح الضيف احمد ، والذي غادر عالمنا عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين وكان ذلك في يوم 16 ابريل من عام 1970 ميلادي .
لحنها له محمد هلال للاستماع او الاحتفاظ بها اضغط هنا .
مشاركات وانطباعات واراء الزوار