مشهدان فيديو لشريهان الاول عبارة عن جزئين من ميدان التحرير وهي تهتف مع الجموع وتحدثهم وهم يحيطون بها في اطلالة غير فنية لم تختارها وعودة لم تخطط لها ، نراهم يلتفون حولها ليشاهدوها باعينهم ويحتفظون بصورها في اجهزتهم النقالة سواء كاميرا او هاتف محمول .
المشهد الاخر تتحدث به مع الاعلامي محمود سعد عبر التلفزيون المصري ، تسجل اعجابها برئيس الوزراء احمد شفيق وتتحدث عن الرئيس السابق ودماء الشهداء ومشاعرها اتجاه ما يحدث .
هي تلك الايام وتلك الالحان وتلك الاجواء التي عشنا في طفولة باتت كحلم بعيد لم نعشه وان كنا عشناه !
هي ايضا شعار هذا البوستر الاعلاني المنشور في عام 1988 ميلاديه عن احد منتجات الاطفال التي بدأت مجلة سيدتي في اصدارها بالمملكة العربية السعوديه مع منتجات اخرى كادوات الزينة والعطور النسائية وما شابه في تلك الحقبة الزمنية .
في هذا المشهد نرى تكريم الممثل الامريكي ريتشارد جير في مهرجان القاهرة السينمائي الـ 34 المقام في نهايات عام 2010 ميلاديه ، ونرى على المسرح باقة من النجوم المكرمين من اجانب وعرب ، ونشاهد الممثل وهو يقبل وجنات الممثلات الاجنبيات ومن ثم يقبل ليلى علوي في وجنة واحده – رغم عرضها للثانيه – ومن ثم نراه يتعدى صفية العمري تماما ليسلم على عمر الشريف .
ربما الارتباك و اختلاف الثقافات واعتقاده ان العرب قد لا يقبلون دفعه لذلك ، لكن ان نراه مرة اخرى يمسك صفية من يدها اليمين لمدة ثواني قصيرة و دون يلتفت لها او يحدثها لو مجاملة ثم يضع بينه وبينها شخص آخر ليتصور معه بعيدا عنها و دون وضعها في الصورة وبعد ذلك يتعداها كي يذهب للتصوير مع الممثلات اللواتي يقفن في جهتها اليسرى متجاوز وجودها بوضوح لتقف هي بصمت ممسكة بذيل فستانها وحاملة جائزتها بنظرة واحساس لم اتمكن من تحديده فهذا ما لم اجد له تفسيرا واضح .
هذا المشهد العادي و التلقائي رغم بساطته لم امنع نفسي من الضحك – رغم عدم وجود سبب حقيقي لذلك – للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه .
اضافه :
+ جزيل الامتنان لـ MoshaHda لرفع الملف والتعليق عليه بطريقة ربما هي التي دفعتني لذلك حيث كتبت :
” المكان / مهرجان القاهرة السينمائي
المشهد / تكريم مجموعة من الفنانين بينهم ريتشارد جير , عمر الشريف , ليلى علوي , صفية العمري
التعليق / ريتشارد جير باس الممثلتين على الخدين لكن ليلى علوى خد واحد رغم انها عطتله خدها التاني لكنه طنشها
اما صفية العمري ولا كانه شافها ولا اثر فيه عيونها الساحرة :)… باس حتى المذيعة
الظالم مش بس اكتفى بتجاهل صفية لكن اخدها في ايده وبعدين سابها وخد الراجل يقف جنبه يتصور معاه
بعدها راح اتصور جنب الممثلتين الاجنبيات ” .
” .. خبئ قصائدك القديمة كلها ، مزق دفاترك القديمه كلها ، واكتب لمصر اليوم شعرا مثلها .. ” ، جزء من قصيدة مشهد رأسي من ميدان التحرير يلقيها الشاعر المصري هشام الجخ في ابو ظبي بالامارات ضمن برنامج “ امير الشعراء ” لهذا العام 2011 ميلاديه متزامنا مع احداث ثورة 25 يناير بمصر .
لمتابعته وهو يلقي القصيده ومعرفة رأي لجنة التحكيم ومشاهدة تفاعل الجمهور اضغط زر التشغيل ادناه .
هو لقاء يشبهها ، خليط من القديم والجديد ، الاصيل والمعاصر ، حوار يتشعب في اشياء عدة ، يقترب من الحياة الخاصة باسلوب غير سافر او منفر ، اجرى اللقاء معها رضا خان وكان عبر برنامج واحد على واحد ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه .
في ظل الثورات و الحروب والانقلابات والمجاعات والحياة الشاقة اوالرغده هم يحتفلون ، في المطارات اوعلى متن الطائرات الخاصة و المحلات التجاريه ومحلات الزهور وبطاقات التهنئة ستجد قلوب حمراء وعلب من الشوكلاته – قد لا تعد الافضل – احتفالا بالحب ذلك الغائب الحاضر والحاضر الغائب .
الحب الذي لا يظهر رغم وجوده الا في الازمات و العزاء و المرض و المواقف المتازمه ، فتجد امم كبيره تكبت احتياجها ومشاعرها لتنشغل بلقمة العيش وتامين حياة كريمه او حتى حياة تتجاوز حد الكفاف .
يمضون مع الغربة مشوار قد يطول بعيدا عن بلادهم ، او يعيشون في اوطانهم دون ان يعرفوها حقا او يتمتعوا بها بلحظة من الهدوء والسكون والصمت المريح .
يضرب جمع كبير بالعاطفة عرض الحائط بسبب هذه الظروف الصعبه ، بل ويراها البعض رفاهية ، ويتركها بعض آخر رغبة مؤجله معتقدا انه يمتلك الزمن وان الوقت قادم وسوف يلحق بها ويعوض ما تركه ، فيمضي العمر لنرى احبتنا وقد شاخوا وابنائنا وقد كبروا وكبرت المسافات بيننا وبينهم وبات التواصل صعبا كونه لم يكن موجودا بشكل عميق مرتبط بالعاطفة و لم يكن يتجاوز في افضل الحالات بعض الاوامر الشبه عسكريه وفرض لائحة طويلة من النظام .
قد نبخل باحضان لا تاخذ من عمر الزمن سوى ثواني و مع هذا تغمرنا بمشاعر عديده صعب ان تشرح ، و تشحننا بعواطف مهمة تعطي الكثير من الامان والراحة والاستقرار النفسي ، والمدهش اننا لا نفعلها بينما لدينا القدرة على الدخول في نقاش جدلي يتجاوز العشر دقائق وعلى مرات متكرره في محاولة ايضاح اهمية هذه الاحضان من عدمها وسبب احتياجنا لها او رفضها او سبب القبول بها من الاساس !
في خضم هذا العالم المدني الذي فرض تركيبته على البشر بالتدريج باتت العاطفة ضالة لذا تجدها تقف على ارصفة خاطئة عبر علاقات غير مشروعه وممنوعه في محاولة منها لايجاد ذاتها وعوضا عن ذلك يسرقها الضياع ليكبلها بالندم والضغينة التي تكبر عبر كل علاقة فاشلة لا ننجح بها و لا ترى النور وتسلب الكثير من احترامنا لذاتنا .
في عالم كهذا يهتم بالدقيقه والثانية وضع للحب عيد لاجل تنظيم وانعاش الاقتصاد والمتجارة بالسلع المختلفة باسم الحب ، ومع ذلك تبقى هناك قلوب عصية كالطبيعة ، مهما وصلنا لاعلى درجات العلم يظل التحكم بها صعبا ، فمن يمنع زلزالا او بركان ، ومن يوقف عاصفة او اعصارا .
هذه القلوب العصية هي القلوب التي احب ، وهي التي تحب بلا اراده او اختيار او مواعيد ، وهي ان لم تقم باحضان نتمناها او شكليات نحلم بها ، تظل قلوب ذهبية لا تصدأ ولا يتغير معدنها مع الوقت حتى وان لم نتفق معها في اشياء كثيره ، قلوب لا يكمن ان نتطاول عليها او نتعداها لصدق عاطفتها وحبها لنا رغم شح عطائنا في احيان كثيره .
للتحديد اكثر ، ما اعنيه هنا قلب الام التي تدرك ماهية الامومة ، التي تحترف العطاء بلا مقابل ، التي تعي دون ان تعي حقا انها فنان يشكل قطعة الصلصال التي بثت بها الروح بحرص واتقان واجتهاد ، لتحيا في هذا المجتمع وتتفاعل معه وتتعايش وفق ما تتمنى له وما اكثر الامنيات الطيبه التي يحملها هذا القلب الذي يعي اين تقف عاطفته كي لا يفسد ما زرعه وتعب عليه .
قلب كبير لكنه لا يحجب ضوء العقل ، فتدرك هذه الام حقوق صغيرها وحقوق هذا العالم عليه في الوقت ذاته ، فلا يعد لها فتنة في الحياة الدنيا او باب للذنب لفرط عاطفتها التي تعميها عن رؤية الحقائق .
ختاما لا ادري لم احببت ان اضيف هذه الاغنية اليوم ، وهي جزء من فيلم الليالي الدافئة الذي عرض عام 1962 ميلاديه ، كتبها حسين السيد – الذي كتب ذهب الليل و ماما زمانها جايه و ست الحبايب واغاني اخرى عديده – كما لحنها الموسيقار الراحل فريد الاطرش لتغنيها صباح لابنتها في الفيلم وحملت عنوان ” حبيبة امها ” للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه ولحفظها او الاستماع لها اضغط هنا .
العمل من انتاج و اخراج حسن رمزي ، كما كتب له السيناريو والحوار بمعية نيروز عبدالملك ، شارك في بطولته نجمة ابراهيم ، زهرة العلا ، عماد حمدي ، كمال الشناوي ، والطفلة صافيناز قدري التي عرفت لاحقا حين كبرت باسم الممثلة بوسي .
” .. كنت فاكرة الأرض ثابته ، والسنين متكررين ، كنت فاكرة الجنة أبعد من ايادي الطيبين ، كنت بضحك قد ما أقدر ، كنت شايفة الصورة أصغر بعنيا الضيقين .
فجأة هز الدنيا صوتكوا ، والحياة رجعت بموتكوا ، والسنة اتسمت يناير ، شلتوا عن عينا الستاير ، وانكشف على الجميع ، درس من قلب الميدان ، للى خايف من زمان ، عيدتوا ترتيب المكان ، واحنا ليكم مديونين . ”
كانت هذ كلمات اغنية ” يناير” التي نظمها الشاعر اسلام جاد و لحنها ايهاب عبدالواحد ، لتغنيها المطربه انغام ويتم تصويرها كي تبث في برنامج مصر النهارده ، وهي اهداء منها وفريق العمل ككل للارواح التي رحلت لاجل اسقاط النظام .
للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه مع جزيل الشكر لـ albrince2020 لاضافتها ، وللاستماع لها او حفظها كملف صوتي اضغط هنا .
بث على قناة اوربت الثانية في عام 2000 ميلاديه ، في شهر اكتوبر وعبر برنامج على الهواء – المباشر – الذي يقدمه عماد الدين اديب لكن هذه الحلقة كانت مسجلة وبدون مداخلات هاتفيه من الجمهور .
تسلسل الحديث بها بشكل ممتع وتفرع لمواضيع متعدده ومحاور مختلفة تضئ للعقل والروح مساحات وابعاد جديده تستحق الوقوف والتأمل والتفكير وقبل كل هذا محاولة الاستماع بشكل اعمق يتجاوز الاذن والجسد .
هنا جواب عن لماذا المسجد الاقصى ، حديث عن نبي الأمة وبقية الانبياء ، حوار عن القرآن وكيفية وصول آياته المنزلة لنا ، ذكر لبعض ما حدث ليلة الاسراء و المعراج ، تفسير لمعاني الجهاد الحقيقيه والتي تتجاوز الجيوش وارض المعركة ، كلام عن الانسان و الحياة و الموت .
لقاء به اجتهاد لجعله مواكب للاحداث الراهنة في تلك الفترة ومناسب في طرحه للاجيال التي تحيا ذلك الزمن بكل تطوراته العصريه وطفراته التقنية ، وهو حديث يستحق المشاهدة فلا تراه على عجالة ، شاهده حين يكون لديك الوقت والرغبة في الاستماع والفهم .
هذه الحلقة عرضت في فترة تلاقى بها حدثان الاول ذكرى الاسراء والمعراج ، والثاني دخول شارون متعمدا للمسجد الاقصى بحذائة مما اغضب اهل فلسطين المحتلة وابنائها فتظاهروا ضد هذا السلوك المشين في محاولة لايصال صوتهم للراي العام فما كان من حكومة باراك يومها الا التعدي والاعتداء على العزل وقتلهم بدم بارد حيث استشهد الكثيرين منهم اثناء محاولتهم الباسلة في حماية المسجد من هذا التعدي المتعمد والمحرض .
ضيفا الحلقة هما العالم الفاضل محمد الراوي استاذ علم القرآن وعضو مجمع البحوث الاسلامية ، د . عبلة الكحلاوي استاذ بجامعة الازهر ، للمشاهده اضغط المشاهد بالتسلسل :
منذ فترة لم تطل على الجماهير عبر الاعلام الا صوتيا ، تسأل البعض بحب عن حالتها ورغبوا بمعرفة حالتها الصحية ومشاهدتها ، وهاهي تطل اليوم لثواني قليله بعيدا عن عدسات الاستديو واضوائه ، حيث تقف مع الجمع الغفير في ميدان التحرير ليلتقط لها سيف الغانمي مشهد قصير بتاريخ 8/2/2011 عبر كاميرا الهاتف الجوال فشكرا له ، ايضا شكرا لزنوبيا مرة اخرى لاضافة هذا الموضوع ، للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه
مما قاله سيف الغانمي ” … اثناء تصويري للفنانة المبدعة شريهان وانا من اشد المعجبين بفنها طلب مني احد الاشخاص المتواجدين معها التوقف لانها ترفض الظهور بالوقت الحالي وانا احترمت رغبتة واغلقت هذا التصوير ومشيت وفوجئت بنفس الشخص يمشي يلاحقني ويقول يا استاذ شريهان عاوزاك ورجعت وسلمت عليها وسألتني انتة منين؟ وقلت لها بأني عراقي ومقيم بمصر وفرحت كثيراً وطمنتني على صحتها وقالت بأنها على خير مايرام وتستعيد قواها وهي الان بأفضل حال وفرحانة بثورة الشباب ومساندة لهم وتتمنى التوفيق لمصر ولكل البلاد العربية ” .
البعض لم يزل يتسأل عن سر ابتسامة المونليزا / الجيكوندا ، ويحاول ان يتذكر لم كان يضع نابليون يده داخل سترته ، لمعرفة هذا الجزء من التاريخ بشكل غير حقيقي وملئ بالخيال اضغط زر التشغيل ادناه :
مشاركات وانطباعات واراء الزوار