الشباك

•08/07/2011 • 4 تعليقات

حين يزعجني الحاضر اعود للماضي بحثا عن بعض الراحة من خلال تذكر اوقات جميلة مضت تجعلني ادرك بان الحياة ليست بالضرورة هي اللحظات التي اعيشها في هذه الايام وانها بمجملها رحلة مليئة بكل ما هو جميل ومفرح وجديد رغم قدمه !

واعود له عبر مشاهدة الصور والافلام القديمه ، او الاستماع لاشرطة كاسيت في جهاز قديم ، من ضمن الاغنيات التي استمعت لها اغنية مرتبطة لدي بمشوار الذهاب من المنزل الى المدرسة صباحا ، وكنت استمع لها مع صديقة طفولة باتت الاغنية تتردد في راسها في احد الامتحانات النهائية رغما عنها .

وهي عمل لمغنية لم تشتهر كثيرا في الوطن العربي وربما نالت بعض الشهرة لوقت قصير في مصر ، وادائها في الاغنية كان يستفزنا في تلك الصباحات الباردة عبر رقتها المصطنعه والبادية من نبرات صوتها حين تتأوه و تعقب على الحديث اثناء غناء الكورال في الاغنية التي تحكي قصة استلطاف عبر شباك – نافذة نستمع لصوتها اول الاغنية – بين فتاة و ابن جارتهم .

وبرغم هذا الاستفزاز لم نتوقف عن الاستماع لها (!) كونها كانت تدفعنا لاطلاق تعليقات ضاحكة وبريئة ربما نكون نسيناها لكن لم ننسى هذه الاغنية ولا تلك الاوقات .

احببت ان اضيفها هنا بعد ان نقلتها من الشريط ذاته هدية مني لتلك الصديقة ولتلك الايام الجميلة .

اضافة :

+ العمل للفنانة الراحلة فاتن فريد رحمها الله ، لكن لا اعرف الملحن او كاتب الكلمات ، وهي اغنية في شريط منوعات اشتريته ذات طفوله من مركز نجود التجاري بمدينة الرياض وكان به اعمال اخرى لحميد الشاعري و حنان وفريال كريم وآخرين ، صوت الشباك هو مؤثرات صوتيه تم اضافتها من قبل الشركة المعدة لهذه المنوعات كونها كانت تضع قبل كل اغنية مؤثر صوتي ما .

+ ابنة فاتن فريد تخرج عن صمتها .

+ موقع معجبي فاتن فريد في الفيس بوك .

انسان

•04/07/2011 • اكتب تعليقُا

في السادس من سبتمبر عام 1982 ميلاديه ، نشرت سطور كتبها انسان مغترب لاهل وطنه بشكل عام وللصحافة بشكل خاص في مجلة كانت  تباع في وطنه بـ  25 قرشا وفي البلد الذي يعيش فيه بـخمسة ريالات .

كان مقيم في تلك الفترة من حياته بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعوديه وكان بامكانه ان ينشر وجهة نظره و ما اراد في احد الصحف السعوديه المحلية او احد المجلات التي توزع عربيا بشكل عام .

لكنه لرغبة صادقة  منه في ان تصل رسالته للمعنين بالامر ارسلها لمجلة تطبع وتصدر في بلاده ، رافضا ان تنشر بعيدا في الخفاء ويبدو كمن يشجب او يعترض بضعف وجبن في منبر لا يقف حوله احد ممن يتحدث عنهم ، وسلوكه هذا يؤكد انه لم يكن يسعى لان يرى موضوعه منشور واسمه موجود بقربه من باب التشاوف وحب الظهور  فحسب ، بل كان يسعى الى احداث  تغيير حقيقي و بداخله  رغبة ما  في الوصول الى ديموقراطيه حقيقيه ، هذا ان كانت الديموقراطيه – وعلى مستوى العالم –  في الاصل حقيقه (!)  .

كان اسمه محمد الحلو وكانت المجلة هي روز اليوسف في سنتها السابعة والخمسين ، وفي العدد رقم 2830 نشر الموضوع  تحت عنوان ” محمد حسني مبارك .. انسان ”  .

وكانت نظرته للانسانية هنا لا تنصب على نقاط الرحمة والحب بل كانت اوسع و اشمل ، مليئة بالصدق ، فهو يعلم ان الانسان يخطئ ويحتاج الى تصويب وتصحيح .. وربما كان يعلم ان اخطر ما يحيط الانسان بشكل عام وذوي المنصب بشكل خاص تلك الجوقة الكاذبة … التي قد تزين الزلل وتمجد العلل لتبدو وكانها  المفروض والصحيح والمطلوب !

احببت نشر المجلة لهذا الموضوع الذي ينتقد الصحافة والاعلام الى حد ما ، كما تأثرت لما سطره محمد ومنذ 29 سنة واحببت اختصاره وبساطة اسلوبه وصدقه  وكنت وما زلت انجذب – اغلب الاحيان –  للادب وسمو الاخلاق والترفع والمحافظة على القيم عند  الاختلاف اوالاعتراض او تسليط الضوء على مكامن الضعف او النقاط السلبية لدى الآخر وبطريقة تهدف للتعديل اكثر من كونها تسعى للانتقاد والاهانه والتجريح .

شعرت برغبة ما في اعادة نشرما سطربالامس اليوم ، للاطلاع على ما كتب وحفظه كصورة اضغط هنا .

Resistant to an open window

•01/07/2011 • اكتب تعليقُا

1/5/2007- UK-London-Canon EOS-10D

اعقل زوجين بالعالم

•30/06/2011 • 4 تعليقات

احد مسلسلات بداية الثمانينات الميلادية ، الانتاج سعودي وفريق العمل مصري ، ولا اعلم ان كان عرض في دول عربية اخرى غير السعودية ام لا .

من بطولة الفنانة نورا التي تجسد هنا دور صحفية و كاتبة روائيه متزوجة من رجل يعمل في المحاماة ، لديه مكتبه الخاص وزبائنه اللذين من ضمنهم جارة لهم بالمنزل تدعى  ” وفيه ” وهي نجمة سينمائية شبه معتزلة ، تشعر الزوجه بانها تحاول القاء شباكها على زوجها وتتخيل العديد عبر خيالها الخصب الى ان تحدث جريمة قتل وتختفي الممثلة من حياتهم نهائيا لتبقى لغز تحاول هي بمخيلتها واحساسها الصحفي فك طلاسمه لتصل الى الحقيقة وتنشرها بمساعدة صحفي يعمل معها في الجريده .

هذا المسلسل كتبه بهجت قمر والذي  يمثل به تلفزيونيا لاول مرة وقد قام بدور رئيس تحرير الصحيفة التي تعمل بها الزوجة الصحفية ، كما نرى سعاد نصر – رحمها الله – وهي تؤدي دور صانعتها المنزلية والتي تضيف عبر ادائها التلقائي والمشرب بعفوية صادقة روحا خفيفة للعمل الذي شارك به ايضا آخرين جمعهم هذا العمل وتلك الحقبة الزمنية الماضية من عمر الزمن وعمرنا .

جذبني اسم العمل وهو مرتص برفقة اشرطة اخرى على الرف في مكتبة الفيديو المنزلية ، ويعد من المسلسلات التي تابعت بعمر مبكرعلى جهاز الفيديو رغم اني كنت افضل في العموم مشاهدتها بالتلفاز حلقة بعد الاخرى وبشكل يومي .

 

اضيف هنا مقدمة البداية التي تم اعدادها على شكل رسوم متحركة وقد احببتها كما احببت الموسيقى التصويرية للعمل كونها تحمل ملامح ذلك الوقت عبر توزيعها والآلات الموسيقية المستخدمة .

كذلك اضفت بعض اللقطات الاخرى وايضا المشهد الاخير في نهاية المسلسل  لنرى كيف ان الاشياء احيانا قد تنتهي من حيث بدأت  وان الحياة لبضع لحظات قد تكون مجرد تكرار واستمرار لما كان وصار .

العبارة التي كتبت في النهاية جعلت المشاهد يظن حينها انه ربما سيصدر  جزء ثاني للعمل  نرى به شخصية الزوجين عبر احداث جديده لكن هذا لم يحدث ولم يصدر اي جزء ثاني للعمل حسب معرفتي لليوم .

القصة بالاجمال تدور في فلك الكوميديا البوليسيه وهي اعمال تم التطرق لها بشكل قليل في السينما العربيه والتلفزيون بشكل عام ، اذكر من هذه الاعمال التي بقيت في ذاكرتي فيلم ” القتيلة رقم 2 ” لسمير غانم وشهيرة وهو عمل مقتبس من رواية سندريلا لاجاثا كرستي او على الاقل استوحى الخطوط العريضة للشخصيات الرئيسية منه ، لمشاهدة تلك اللقطات اضغط زر التشغيل ادناه .

 

اضافة : احببت ان اقوم بعملية مسح ضوئي لتلك الاشرطة لتبقى مع تلك اللقطات ذكرى باقية هنا .

تنويه : جزيل الشكر لابي وامي على كل شئ .

من هذه الآنسة ؟

•28/06/2011 • 8 تعليقات

نشرت لها هذه الصورة في احد المجلات قبل 20 عاما ، فهل يعرفها احد ؟

تلك الألفة المخيفة .

•23/06/2011 • 3 تعليقات

مقطع يتغنى بالرتابة التي يحيك الوقت خيوطها كبيت عنكبوت يسقط في شباكه قلب العاشقين .. يترنم بالالفة المريبة التي تثير الشك بحقيقة المشاعر وطبيعة الشعور .. يتسأل عند  غياب التوهج وانطفاء الاشتعال … هل لم نزل معا لاننا كنا احباء ؟ ام لاننا لم نزل نحب بعضنا البعض حقا !؟

كلمات .. تحكي عن السلوك المتكرر ، الالتحام الدائم والغير قابل للانفصال .. تتذكر ما كان وتتامل ما صار … تروي ما نمارسه  كل يوم تلقائيا و دون ان نشعر به حقا  .. انه مقطع احببته منذ ان استمعت اليه في بداية التسعينات الميلاديه – بالتحديد صيف عام 1990  بمدينة ديفون الفرنسية – استوقفني اختلافه .. وجذبني تطرقة لموضوع يومي يحدث مليا وبشكل عفوي لكن لم يرصد فنيا بهذا التفرد من قبل .

شعر مرسي جميل عزيز … لحن الراحل محمد الموجي .. وغناء وردة .. كتب في الاعلان انها اغنية العام الجديد .. وكان هذا في فبراير 1983 ميلاديه .

 

اعيد غنائها مرارا وتكرارا ولكن لم يتعرض اي من المشاركين او المغنين في برامج الهواة او الحفلات العامة – كل من غنى مقاطع من هذه الاغنية –  لهذا المقطع رغم جماليته وتفرده على الاقل بالنسبة لي .

المقطع مرتبط لدي ايضا بكلمات كتبتها غادة السمان في عام 1989 ميلاديه حيث سطرت :

” … لا اريد تلك الالفة الكسول بيننا

كالالفة بين اليد وفرشاة الاسنان

تعانقها كل يوم .. ولا تذكر لونها ! ” .

+ للاستماع للمقطع الذي احب  اضغط هنا .

انها مجنونه ..مجنونه

•22/06/2011 • اكتب تعليقُا

مسلسل عرض في مرحلة الثمانينات الميلاديه ، مثلته نيللي مع الممثل السعودي الراحل لطفي زيني في مرحلة زواجها من خالد بركات وغيابها عن وسائل الاعلام بشكل عام بسبب وجودها في لندن برفقته ، من ضمن ما مثلت ايضا في تلك الفترة فيلم تلفزيوني بعنوان اثنين على الهواء .

 العمل يتشابه مع حيث الفكرة مع فيلم الفنانه شاديه ” عفريت مراتي ” الذي تقوم به بدور زوجة كلما دخلت الى السينما المجاورة الى منزلها تقمصت الشخصية التي تراها في الفيلم داخل المنزل وفي حياتها اليوميه في ايطار كوميدي ، بينما في المسلسل تقوم نيللي وهي زوجة و ام لطفل بتقمص ما تراه على التلفزيون .

 

اضيف هنا مقدمة العمل مع المشهد التمثيلي الذي سبق المقدمة ونراها به تضع في شعرها مجموعة من الفلين الملون القابل للطي والتشكل وقد كان احد الطرق المستخدمه في ذلك الوقت لتغيير طبيعة الشعر وكان منتشرا في لندن بتلك الفترة .

كما اضيف جزء قصير من الحلقة الاولى التي تقمصت بها دور جولي اندرسون في فيلم صوت الموسيقي ، من ضمن المشاهد التي اذكر في تلك الحلقة و التي كانت تجعلني ابتسم – في ذلك الحين –  حين يسألها زوجها بلهجته السعوديه : انتي مين ؟

–        انا جولي .

–        مين هم اللي جولك !!؟

والمقصود من هم الذين اتوا لك باللهجة السعودي ، كما ان تسمية الحلقات تم بشكل مختلف حيث ان لكل حلقة عنوان منفصل ،  بالاضافة الى انه لم يكتب الحلقة الاولى الثانيه … الخ  ، بل اولا ، ثانيا ، ثالثا ، … الخ .

المقدمة الغنائية بصوت نيللي  من كلمات سيد حجاب و الحان عمار الشريعي وهي تذكرني الى حد كبير بلحن اعطاه عمار للفنانه لبلبه في وقت سابق و قد اضيفه لاحقا .

قيل في ويكبيديا ان المسلسل من انتاج التلفزيون الاردني (!) لكنه ووفق التتر من انتاج زيني فيلم ، كما تم التصوير باستديوهات زيني فيلم والتي يملكها بمدينة سوسة في تونس الفنان لطفي زيني رحمه الله .

قام بدور الابن في العمل الطفل مؤمن حسن ، كما شارك في التمثيل كل من نظيم شعراوي ، بدر الدين جمجوم ، المنتصر بالله ، سناء يونس ، ماجده حماده ، محمود ابو زيد ، سهام فتحي ، صافيناز الجندي وآخرون ، اما الاخراج فكان لعادل جلال .

 

اضافه :

+ استعراض التورته و عصفورة العصافير من فيلم اثنين على الهواء .

غسان كنفاني

•22/06/2011 • اكتب تعليقُا

غسان كنفاني   :  ” ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقدة، وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة “.

+ لزيارة موقع غسان كنفاني اضغط هنا .

اعلان / ويجا .

•18/06/2011 • اكتب تعليقُا

عرفنا هذا المنتج الالماني عبر اعلانات له كانت تصلنا – في فترة السبعينات الى اول الثمانينات الميلاديه – في شرائط الفيديو القادمة والمسجلة من الامارات العربية المتحدة .

اضيف هذا الاعلان المصور والناطق بالعربية الشبه سليمة كون المعلق – ووفقا لمخارج حروفه – يبدو و كانه يحمل جنسية هنديه او يابانية او ما شابة من لكنة آسيويه جلية الوضوح .

يظهر في الاعلان اسم ” اديدس ” في اللوحات الاعلانية بالملعب وايضا يرتدي زيه الاحمر الرياضي الشهير في تلك الفترة الزمنية مجموعة من الاشخاص الظاهرين في الاعلان .

اما المنتج فهو نظام مرئي صوتي باسم ” ويجا ” يتكون من تلفاز وجهاز فيديو بيتا ، والذي كان يسمي البعض شرايطة بشرائط سوني كما كان يسمي البعض شرايط vhs بشرائط jvc في ذلك الوقت .

اضافات :

+ للمزيد عن ويجا .

+ معرض صور اجهزة ويجا في الزمن القديم .

+ موقع اديداس الرياضي .

من هذا الشاب؟

•17/06/2011 • 7 تعليقات

بالتأكيد هو لم يعد شابا اليوم ، وبالتأكيد ان هناك بعض منا قد يعرفه بسهولة فهل انت من هذا البعض ؟

امراه مختلفة

•16/06/2011 • اكتب تعليقُا

مسلسل ظهر في بدايات الثمانينات الميلاديه ، كتبته منى نور الدين في ايطار يتشابه مع شخصيات وابطال روايات عبير المنتشرة في ذلك الوقت ، وهي اعمال لا ترصد زمن بعينه او حدث معروف بقدر ما هي اعمال تحكي قصة مليئة بالمشاعر ونقاط تحول في علاقة بين امراه و رجل يحيطهم شخصيات عديده لكل منهم حياة و قصة واحداث مختلفة كخطوط موازية ، منفصلة و مواكبة و متاثرة بالخط الاساسي للقصة بين هذا الرجل وهذه المراه  .

 هنا الشخصية الاساسية للعمل فتاة اسمها مشيرة لها مكانة خاصة لدى اسرتها وخاصة لدى ابيها ، عادت للتو من دراستها في امريكا بعد حصولها على دكتوراه في علم النفس لتبدأ حياتها العملية بروح مستقلة وذات تجتهد قدر المستطاع ان تتصرف وفق قناعتها الخاصة ، اما الشخصية المقابلة كابتن طيار يكبرها باعوام  لديه ابنة على اعتاب الزواج وبعض المصاعب التي دفعته لزيارة عيادتها لتبدأ الاحداث وتتجدد في كل حلقة الى ان نصل الى نهاية القصة في الحلقة الاخيرة  .

لم اشاهد المسلسل حين صدوره في ذلك الوقت مع اهلي ، لكن عدت وشاهدته قريبا و احببت بعض جمل الحوار في بعض المشاهد ،  كما  استمتعت بهذا الاخراج القديم من حيث الخداع البصري  البسيط في بعض المشاهد الخارجيه ، السكوت المهيمن في الاستديو ، الديكور، قلة المؤثرات الصوتية في بعض المشاهد ، كما ادركت حقيقة قلما نتوقف امامها وهي غياب الممثل الذي يزن العمل ويمنحه ثقل حتى وان لم يكن هو البطل الاول به وما اعنية هنا الراحل حسن عابدين الذي اضاف لهذا العمل الكثير وبشكل غير مبالغ به  عبر ادائه الغارق في البساطه والبالغ التعقيد رغم ذلك ، فكم من مشهد اضحكني به دون ان يتعمد ذلك وكم من مشهد آخر اثر بي بتلقائيته المميزه .

ما يميز بعض اعمال هذه الفترة نقطة التقاء ما بها مع بعض ما هو موجود في اماكن متعدده على امتداد الوطن العربي ، كانت مزيج فني مشترك بين الكوادر الفنية المصريه وبين استديوهات عجمان او الشركات السعودية المنتجة كالشركة العربية المركزيه و التي كانت في هذه الاعمال المصورة تلبي ما يرغب بمشاهدته المواطن العربي في اكثر من مكان وبتوليفة مركبة وذات خصوصية تحمل سمات ذلك الوقت بكل مافيه ، فلم يكن هناك مشاهد او الفاظ لا تتناسب مع التركيبة المحافظة لجمهور التلفزيون او الفيديو في تلك البلدان ، لا من حيث الملابس او السلوك وهذا الامر لم يكن ابدا عائق لطرح مواضيع جريئة في تلك الاعمال الدرامية بل ومتميزة ولم تزل بعض الاعمال الدرامية الجديده تدور في فلك تلك التجارب حتى الان  .

بعض هذه الاعمال لم يعرض بمصر وبعض آخر عرض و لاقى نجاحا عند عرضه بل وتم تصوير اجزائه الثانية وانتاجه هناك بشكل كامل مثل مسلسل الشهد والدموع الذي انتج الجزء الاول منه عام 1984 ميلاديه  بعجمان بينما الجزء الثاني كان بمصر .

اضيف هنا مقدمة المسلسل مع الحلقة الاولى كاملة من مكتبتنا المنزلية ، مشاهدة طيبة ووقت ممتع .