حين يزعجني الحاضر اعود للماضي بحثا عن بعض الراحة من خلال تذكر اوقات جميلة مضت تجعلني ادرك بان الحياة ليست بالضرورة هي اللحظات التي اعيشها في هذه الايام وانها بمجملها رحلة مليئة بكل ما هو جميل ومفرح وجديد رغم قدمه !
واعود له عبر مشاهدة الصور والافلام القديمه ، او الاستماع لاشرطة كاسيت في جهاز قديم ، من ضمن الاغنيات التي استمعت لها اغنية مرتبطة لدي بمشوار الذهاب من المنزل الى المدرسة صباحا ، وكنت استمع لها مع صديقة طفولة باتت الاغنية تتردد في راسها في احد الامتحانات النهائية رغما عنها .
وهي عمل لمغنية لم تشتهر كثيرا في الوطن العربي وربما نالت بعض الشهرة لوقت قصير في مصر ، وادائها في الاغنية كان يستفزنا في تلك الصباحات الباردة عبر رقتها المصطنعه والبادية من نبرات صوتها حين تتأوه و تعقب على الحديث اثناء غناء الكورال في الاغنية التي تحكي قصة استلطاف عبر شباك – نافذة نستمع لصوتها اول الاغنية – بين فتاة و ابن جارتهم .
وبرغم هذا الاستفزاز لم نتوقف عن الاستماع لها (!) كونها كانت تدفعنا لاطلاق تعليقات ضاحكة وبريئة ربما نكون نسيناها لكن لم ننسى هذه الاغنية ولا تلك الاوقات .
احببت ان اضيفها هنا بعد ان نقلتها من الشريط ذاته هدية مني لتلك الصديقة ولتلك الايام الجميلة .
اضافة :
+ العمل للفنانة الراحلة فاتن فريد رحمها الله ، لكن لا اعرف الملحن او كاتب الكلمات ، وهي اغنية في شريط منوعات اشتريته ذات طفوله من مركز نجود التجاري بمدينة الرياض وكان به اعمال اخرى لحميد الشاعري و حنان وفريال كريم وآخرين ، صوت الشباك هو مؤثرات صوتيه تم اضافتها من قبل الشركة المعدة لهذه المنوعات كونها كانت تضع قبل كل اغنية مؤثر صوتي ما .





















مشاركات وانطباعات واراء الزوار