27/10 /2011-USA-Boston – Canon EOS-7D

كما السمكه تعلو عند انتهاء عمرها .. يراها الاخرين حين تغيب روحها عن المكان ويطفو الجسد .. لوحة اخرى اعددتها من بقايا تلك الورده .. وانهيتها في صباح هذا اليوم ١٨ اكتوبر ٢٠١١ ميلاديه .
ما اعرفش ليه الريح شـالت بـكى المجاريح و جت تصحيني !
ما اعرفش ليه الشوق خدني وطار على فوق و فرد جناحيني !
يا جراح وراها جراح حيجي يوم و ارتاح و لا الهوى نسيني !؟
ح افرد ضفايري قلوع ، ما عدش فيها رجوع ، يادنيا ضميني
انا و انت يا قمر سهرانين ، جمع بينا السهر والانين
بنفكر في البشر والسنين ، وندوب و يا الوتر بالحنين
ايه اخرة المشاوير ؟ الشر فين و الخير ؟ … تهـنا في دنيتنا
افراح وراها هموم ، وغيوم تداري نجوم ، وآهتنا .. ضحكتنا !
نضحك نخاف م الجاي ، نبكي يهل الضي في قلب دمعتنا
عمرك قليل ياشموع … و دي بسمه ولا دموع .. وايه نهايتنا !؟
… كلمات كتبها سيد حجاب .. لحنها عمار الشريعي .. وقامت ايمان الطوخي بادائها ، لتصدر كاغنية مصورة منذ ستة وعشرين عام تحت عنوان ” انا وانت ياقمر ” واشهادها لاول مرة بمجلة الوان الشهرية التي كانت تصدر على شرائط فيديو في تلك الفترة .
احببتها حين استمعت لها لاول مره واثرت بي كثيرا ، ولم ازل احمل اتجاهها الى اليوم الشعور ذاته بل و ربما اكثر !
+ للاستماع لها مسجلة استديو بشكلها النهائي او لحفظها بالجهاز اضغط هنا .
+ للاستماع لها او حفظها كبروفة على جهاز الاورج بصوت الفنانة مع الملحن اضغط هنا .
المتبقي سبع زهرات .. عمل اعددته بتاريخ ٣ اكتوبر ٢٠١١ من نفس الزهور التي اشرت لها بموضوع سابق .
أبي الحبيب
من المؤكد أنك لن تقرأ هذه السطور ولن تطالع عيناك حروفها المخضبّة بالندم ..
… ندمٌ على وقتٍ كان بإمكاني أن أستغله معكَ بشكلٍ أفضل ، وأسفٌ على عمرٍ انتهى حين بدأتُ أفهمُ وأعي كيف أحبكِ بالشكل الذي يليق بك !
أما أنت .. فقدأحببتني بشكلٍ يفوق سلوكي و بطريقتك ، بسطتَ ليَّ مساحةً كبيرةً من التسامح والتغاضي عن أخطائي وتجاوزاتي في حقك منذ طفولة مبكرة ، ومراهقة عصيّة ، وشبابٍ متباهٍ .
كان الصمتُ ردكَ الدائم … وكنتُ ألبسهُ ثياباً لا تُفسرُ حقيقته ؛ فهو كان صمت الكبير الحكيم ، وكنتُ أتصوّرُ في تلكَ المرحلةِ من عمري أنّهُ صمتُ من لا يملكَ إجابةً لحقيقةٍ اعتقدتُ بنرجسيةٍ أني قلتها فابتلعك بعدها السكون ، تصوّرتُ أني الصواب دائما، كنتَ ترددُ أمامي ملياً مقولة الإمام الشافعي ” رأينا صوابٌ يحتمل الخطأ ،ورأي غيرنا خطأ يحتملُ الصواب ” ، وكنتُ لا أكترثُ وأمضي مع ما أعتقدهُ وأظنهُ .
كنتَ تؤمنَ بالحوار … حتى وإن جادلتكَ وخالفتكَ الرأيَ ، وإن قلتُ مابه صوابٌ أمامك أيدتهُ واحتويتهُ ، بل واستشهدتَ فيه لاحقا ؛ لأشعرَ بالتيه ِوبعض الانتصار الساذج لكونكَ ترددُ كلامي .
هل كنتُ أحمقاً ، صغيراً ؟ … لا أدري ، ولكن المؤكد أنّ بعضَ سلوكي كان يغلبُ عليّ ، وكنتَ تساعدني على ذاتي باحتمالكَ ، وسكوتكَ ، ونصحكَ حين أطرقُ بابكَ حائراً طالباً النصيحة … كانت نفسيتي هي أكثرُ ما يهمك … وثقتي بنفسي …. وأموراً آخرى تتجاوز شهادتي و درجة تحصيلي وما شابه من أمورٍ … فأنتَ تؤمن بأننا كأبناءٍ لكَ لم نُخلق للتباهي بنا وفقَ المعايير المتداولة وبشكل استعراضي … بل تؤمن أننا بشرٌ و لكلٍّ منا خصوصية ، وسعيتَ أنتَ و والدتي لئن نحتفظ بالسماتِ الخاصة بنا قدر المستطاع … خلال رحلةٍ يفقدُ الإنسان بها الكثير حتى أعزّ الناس لديه .
معكَ … لم يكن هناك أبواب مغلقة … حتى في الحوار … وربما تكون الشخص الذي عرف الأمور الأكثر سوء في حياتي وساعدني على تخطيها … ربما تمضي شهورٌ لاأجلسُ معك فيها جلسةً حميمية ، أو أتحاور بشكلٍ أحتاجهُ ، وأنشغلُ بحياتي اليومية وبتفاصيلٍ أقل أهمية …. وتتركني … وأعلمُ داخلي أني إن أتيتُ لن يتجاوز العتب كلمةً صغيرةً أو عبارةً قصيرة … ولن يتواجد و سيتلاشى إن كنتُ أتيتُ لك محملاً بتعبٍ ما ، لن يكون له مكان و ستستمع لي فورا وترشدني ماذا أفعل …. أو ربما تطرح الموضوع لي بطريقة لم أفكر بها فأراه من زاوية اخرى أقل ضغطاً وأكثر أملًا وتسامحاً وتجاوزاً .
كان أصدقَ مابك انك لم تكن خاليا من العيوب … و كان اجمل ما بك انك كنت حقيقيا للنخاع .. فكنت الانسان بتناقضته ومحاولاته وفشله واجتهاده .. بآماله الكبرى وخيباته .. في الاصدقاء .. في التجارب … ومع ذاته والحياة الدنيا التي تلتهم ايامنا واحلامنا .. ثم توارينا تحت ترابها وتحتوينا الى يوم بعث معلوم .
بمرورِ الوقتِ أدركتُ أنكَ كنتَ كالشمسِ المشرقةِ في كلّ صباح ، تمنحُنا أشعتها وتمنح الحياة الكثير ، لكن لفرط ما ألفناها ربما لم نلتفت لها ، أو نتوقف أمامها لنعي طبيعتها وخصوصية عطائها ، كنتَ متواضعاً و غيرَ تصادمي ، لم تكن شوكة بل كنت عشبا ممتداً ، كنا نسيرُ حولكَ دون أن نتأمل لونك والمساحات العديدة التي تغطيها ، بل وقد نسيرُ فوقك في أحيانٍ كثيرة فلا تعترض وتفسح لنامجالاً أكبر ، وتزداد إخضرارًا وسعادة بنا بشكلٍ مذهلٍ لم نستوعبه ، ولم يستوقفنا كونها كانت طبيعتك التي عرفناها وألفنها منذ أن خُلقنا.
كنتَ تتسامحُ ملياً ، فأعتقدهُ عدم قدرةٍ على المواجهة أو ضعفاً ما ، كنتَ تمنحُ فرصآً عديدة فكنتُ أعتقدُ أنكَ لا تتعلم من أخطائك وتُلدغُ من الجحرِ ذاته أكثر من مرة ، كنتَ مجاملًا للحدّ الذي تعلم به أنّ من أمامك يكذبُ وتبدي تفاعلك معه وتصدقه دون أدنى محاولة لإحراجه أو تكذيبه .
والمخجلُ أنكَ كنت تراني أفضل مما أرى ذاتي ، وتتقبلني أكثر مما كنت أتقبلها وأكاد أشك أنك تحبها أكثر مما أحببتها أنا شخصياً ؛ فأنتَ كنت تدعمها في حين كنت أقلل منها وانتقصها ، أنتَ ترى أن عيوبها جزء من تكوينها ومن تجربةِ الحياةٍ ككل ، وأنا أراها مصاباً أكبر يجب التخلص منه ، كنتَ تستشهد بقول الله تعالي ” ولا أقسم بالنفس اللوامة ” و تدعوني لئن تتسع زاوية الرؤيا لديّ ، ولا أضيّقُ على ذاتي ، ومع الوقت وبالتدريج اتسعت ، وحين حدث تسامحتُ مع ذاتي ، و رأيتك كما كان يجب أن أراكَ منذ البداية .
والمدهشُ أني بعد رحيلك رأيتكَ مرةً أخرى في عباراتِ معزيك ، ودعوتُ الله أن يجعلهم شهدائه في الأرض ، ويتقبّل منهم خالص دعائهم ، وفي كل مرة أراكَ بها من جديد أجدكَ تزداد طولًا وجمالًا وعلواً في نفسي ، وأحزنُ بعمقٍ لا لرحيلكَ ؛ كونه حقٌ ، وقد أخبرتنا ومنذ زمن ” .. كل شئ في الحياة يتقبّل الشك .. إلا الموت .. فهو حقيقة ” لكنه حزنٌ كوني لم أحبكَ بالشكلِ والطريقةِ التي تستحق ، لكن عزائي أني أعرفكَ ، وأدركُ أنكَ إن قرأتَ سطوري هذه ستقول بتغاضٍ متجاوزٍ وتسامحٍ نبيل .. ” لو لم تكتبها لكان أفضل ؛ فهي لا تمثلكَ ، وُتدينكَ ، كما إني لاأراكَ قصرت ، وأنتَ أفضلُ مما ذكرتَ عن نفسكِ ، وأفضل مما ترى نفسكَ ” .
اعذرني إن فعلت وكتبتُ سطوري هذه ، واعذرني إن قصّرتُ في حياتكَ ، واعذرني ان لم أكن موجودا لتشييع جثمانك ، والوقوف في عزائك مع باقي إخوتي … المدهش أيضاً أني اسمعك وأنا أكتبُ هذه السطور تردد ” .. معذورٌ ..معذورٌ .. معذورٌ .. ” !
وأنا أرددٌ بصمتٍ ” مشكورٌ .. مشكورٌ … مشكورٌ .. وبإذن الله ، ورحمته الواسعة ذنبكَ مغفورٌ … مغفورٌ … مغفورٌ …وإلى لقاءٍ مهما طال قريب .. في دارٍ لا نهايةَ بها ولا فراقَ ولا حنيَن .. فانتظرني هناك ياحبيبي ” .
كتبت بتاريخ : الاربعاء ٢٨ سبتمبر ٢٠١١ميلاديه
نعبئه بغاز الهاليوم فيطير ، نعبئه بانفاسنا و جزء من ارواحنا فيبقى ارضا ، لكنه دوما يمضي .. ويختفي .. ولا يبقى !
ليصبح مع الوقت رديف كلمة امتلاك بالون .. فقدانه … لنتعود الفقدان منذ طفولة مبكره .. ومع ذلك لا نألفه .. ولا نعتاده .. مهما تكرر حدوثه … ومهما مضت السنين بنا .. وكثرت بها خساراتنا .
في شهر سبتمبر فقدت انسان عزيز .. وابتعت في الليلة ذاتها زهرة واحده .. ولاني لست ملما بانواع الزهور سألت البائعة عن اسمها .. وحين ايقنت اني قد لا احفظه في الحال طلبت منها ان تسجل الاسم على بطاقة صغيرة وضعت بالقرب منها مع بطاقات اخرى عديده ليكتب فوقها تهنئة او ما شابه وترفق مع باقات الزهور التي تقطف وتجمع كل يوم لتكفن بورق شفاف وتمضي الى حتفها في بيوت ربما تكون مظلمه … لا تدخلها شمس … او منازل مضيئة واهلها منشغلون .. .. تظل في كل الحالات اسيرة … قابعة داخل مزهرية ضيقة … ترقب المتبقي من الاحداث … تستشف ما يحيطها ويلم بها … بعيدا عن زهور ربت معها وكبرت و ربما كانت تحتاجهم في هذه المرحلة او الفترة من حياتها .
هناك فوق مائدة ممتده .. يمضي بها اليوم وهي ترى انعاكس صورتها فوق الخشب اللامع .. ترى التجاعيد وهي تزحف دون ان تدرك حقا من اين تاتي .. تلحظ جفاف اوراقها رغم ابتلال ساقها بالماء … وتتعرف على الموت … فترحل في الوقت المحدد .. سواء احاطها الضجيج .. او الصمت .. وفي ساعة معينة … ينتهى عبيرها .. ويبهت لونها .. لتصبح شئ كان .. وماض عاش هنا في يوم ما .
هذه المره حاولت ان ارفق بها و اتهادن مع الحياة … سعيت لان ابقيها باي شكل استطيعه … لتصبح شئ دائم .. ومستمر .. ففكرت باستخدام بعض اجزائها في عمل ما … عمل يدوي .. به اشغل وقتي و اجمع شتات تفكيري .. فكان هذا البالون الملون ببتلات الورد المجفف .
كان لتلك الاوراق تأثير ما ومن قبل ان ابتاعها .. احببت صعوبة تحديد لونها .. فهو يتدرج ويتغير اثناء اليوم بشكل مؤثر .. مابين الازرق الداكن والفاتح .. مابين الكحلي و السماوي .. و الزرقة المخضرة .. وعند يباسها .. يتلون منتصف بعض اورقها بلون ما بين الذهبي المطفي والنحاس المعتق .. كانت اكثر من زهرة جمعها ساق واحد .. تشبه باقة من الفراشات الصغيرة المتزاحمه وربما الحالمة بالتحليق والانطلاق .. لكنها مربوطة وفق قدرها وطبيعتها بتلك الساق الطويلة .. فلا مفر من قدر قادم و لا هروب محتمل .
لا ادري لم اخترت موضوع البالون .. !!
ربما لبساطته واقترابه الى نفسي .. ولكونه من الممكن ان يحمل معاني عده ومختلفة .. انه شئ يمسكه الطفل الصغير ويتحرك به سعيدا .. ياكل ويشرب ويشاهد الرسوم المتحركه وهو يتبعه كظل ممتد فوقه .. وقد ينساه الصغير وينسى وجوده اثناء لعبه وانشغاله بالحياة ومباهجها رغم انه مربوط بخيط صغير في اصبعه او كف يده .. ومع هذا يدافع عنه ان امتدت يد لتاخذه منه .. وان شاهده يحلق بعيدا نحو السماء ويبتعد ارضا بكي فقدانه .. وشعر بقيمة وجوده اكثر … واشتاق اليه وهو يراه مودعا بصمت وسكون .
ايضا هو قطعة مطاطية مهملة باتت شئ ذو قيمه بالنسبة لي حين امتلئت بانفاس امي وابي في طفولة ماضيه .. فكنت اركلها وارميها عاليا .. وهي تحمل داخلها بعض روحهم .. كانوا يسعدون لسعادتي .. ويردون البالون لي مبتسمين ان اقترب منهم اثناء قرائتهم او اثناء تناولهم الشاي الذي يمنحوني شربة صغيره منه ومن خلال اكوابهم.
ربما لاني شعرت انه يشبه العمر والحياة ذاتها … نجتهد في نفخه وتعبئته .. ليكبر وياخذ شكلا خاص به .. وفي وقت محدد وبثقبة دبوس واحده .. ينتهي وكانه لم يكن .. ولا يعود ايضا قابلا للنفخ او اي محاولة اخرى .
انتهيت من العمل و بقي من الزهرة اوراق كثيره .. قد اصنع منها عمل اخر .. وقد لا افعل … لكني ممتن لهذا العمل كونه اشغلني ومنحني بعض الهدوء .. وربما ولاجل هذا .. اراه افضل مما توقعت واجمل !

على الهامش :
+ اسم الزهرة بالعربي ” كوب الماء ” وهنا اسمها بالاجنبيه وبعض التفاصيل عنها في صفحات مختلفه ١ ، ٢.
+ التاريخ الذي ابتعت الزهرة بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠١١ في بوسطن ، اي بتاريخ – لاختلاف التوقيت – ٢٥ سبتمبر ٢٠١١ السعوديه وكان في وقت ما بعد منتصف الليل هناك .
+ التاريخ الذي شرعت به بتنفيذ العمل ٢٩ سبتمبر وانتهى في ١ اكتوبر من العام ذاته .
اليوم ومنذ لحظات فاجئني العزيز ابو نواف برابط لهذا المقطع الغارق بالحنين … وان كان مجرد اعلان – لا يتجاوز الدقيقه – لشركة الاتصالات زين .. احببت الاعلان كما احببت ذلك الزمان … شكرا للاخ سعد و لمعدي هذا الاعلان .
على الهامش :
+ معادلة الحنين والذاكرة بسيطه وبريئه الاولى تطرق ابواب الماضي والثانية تفتحه بعبارة اخرى قصيره .. ” افتح افتح … نفرح نفرح ” !
البارحة وقبل الافطار وصلت من السفر انسانة عزيزه آتيه من القاهرة ، احببت ان اعد لها صحنا لا اجزم انها تحبه لكنها تحب مكوناته وقد تناولناه معا في السفر مليا .
اعداده كان سهلا ، وهو سلطه قريبه جدا من السلطة اليونانية مع اختلاف بعض المقادير وهي كالتالي :
حبة واحده من الخس الاخضر ذو الاوراق الطويله – لا الدائري – تغسل و تقطع قطع صغيرة .
حزمة صغيرة من اوراق الملوخية تغسل جيدا و تقطع قطع صغيره جدا .
حبتين كبيرتين من الفلفل الرومي الاخضر تقطع قطع صغيره .
خمس حبات متوسطه من الخيار تقطع قطع صغيره .
خمسة قطع من الطماطم متوسطة الحجم تقطع بشكل مكعب اقرب للكبير بعض الشئ .
نصف علبة كبيرة من الجبن الابيض ” اخترت البقرات الثلاث قليلة الدسم ” تقطع لمكعبات متوسطه .
حبة متوسطه من البصل تقطع كحلقات و تنقع في الخل مع رشة من الريحان المجفف .
١٧ حبة زيتون متوسطة الحجم مزالة البذور .
لتتبيل السلطة :
ربع كوب من زيت الزيتون عالي الجوده .
ملعقة طعام من عصير الليمون الطازج .
ملح وفلفل اسود حسب الرغبة .
نخلط الخس و اوراق الملوخية و الفلفل الرومي و الخيار و الطماطم و ثلثين كمية الجبنة و الزيتون و تتبيلة السلطة ثم نحركهم معا ونضعهم في الثلاجة الى ما قبل التقديم بقليل .
عند التقديم نضيف قطع الجبن المتبقية على الوجه ، مع وضع البصل – بدون الخل – في المنتصف لمن رغب باضافته لاحقا .
اضافة للطبق السابق اعددت صنفين آخرين هما حساء الاسباجيتي و سلطة الطماطم الكلاسيكيه .
سعدت انها احبتها ، كما سعدت بوجودها معنا من جديد ، ولا يسعنى ان اقول لها وبكل حب وصدق .. اهلا وسهلا و حمد لله على السلامة.
مشاركات وانطباعات واراء الزوار