لكسر الرتابة

•17/09/2012 • 2 تعليقان

اخبرتني عن هذا الموقع قريبة لي ، فكرته تبديل الشكل الرتيب للملفات في اجهزة ماك ، في البدء لم اعرف الطريقة سريعا ، لكن بمساعدة هذا الملف المصور ، عرفت ان الطريقة سهلة للغاية وقابلة للتنفيذ كلما مللت .
فقط اضغط على زر الماوس الايمن و السهم مسترخي فوق الملف ، ثم اختار ” Get info ” لتظهر لك المعلومات الخاصة به ، مع صورتين للملف ، علوية صغيرة على اقصى الجانب الأيسر و آخرى كبيرة في المنتصف بالأسفل ، المطلوب ان تسحب الصورة التي تم اختيارها من الموقع – او اي صورة تحب من محرك البحث جوجل او ماشابه – و وضعها فوق صورة الملف العلوية فحسب ليتغير الشكل الخارجي  في ثواني  .

اخترت لجهازي تصميم طفولي يعتمد على الرسم اليدوي في اغلبه ، فاخترت ملفات متنوعة زينت بها سطح المكتب ، مع تصميم بسيط  لشخصيات احببتها من خلال الرسوم المتحركة او  المجلات المصورة  مثل النحلة زينه و لولو الصغيرة و فلونه و زكية الذكية و بنك بانثر .
ختاما اتوجه بالشكر  الجزيل لها على الرابط الذي ارسلت ، و اتمنى ان يستفيد لو جزء بسيط منكم من هذه الاضأفة التي احدثت معي فرق و احببت ان اشارككم بها .

اضافة :

Thanks Elin Lundholm

انا الآخر

•25/08/2012 • 5 تعليقات

حين اشتري فيلم اجنبي من الخارج و به ترجمة عربيه او ما شابه ، اجد عند اختيار الترجمة من جهاز تحكم الفيديو – زر subtitles – لا من قائمة الفيلم الاساسية ، ان اللغات العديده مسماة باسمها ، العبريه و الانجليزيه و الفرنسية و المزيد من الاسماء المحددة و ذات المدلول الواضح ، الا العربية اجدها احيانا تكتب Other  !

و ازعجني بعض الشئ ان يتم استخدام هذه اللفظة بشكل متعالي  لاحد اكثر اللغات انتشارا بالعالم ، حتى وان لم يتم التعميد باستخدامها بشكل رسمي في اي نطاق بطريقة لائقه وصادقه و غير غارقه في التضخيم والتنميق بشكل ينفر قارئها ، و لا ادري لم همشت واستبعدت من قبل جهات متعددة  على الرغم من مرونتها فلم يتاح التعامل معها بشكل مبسط و يومي سواء عبر الاعلانات التي باتت تروج للهجات محلية متعددة عبر كلمات ضعيفه بل و مبتكره احيانا بحيث لا يتم فهم دلالتها بشكل واضح لدى الجميع ، فحين تسأل عمر ستجد معناها عنده او وصفها لا يتطابق تماما مع ما يفهمه زيد !

ان عملية تجاهل هذه اللغة في ازدياد حتى وان استخدمت حروفها في عدة لهجات ، ان  العديد من الروايات العربية التي انتشرت مؤخرا كانت لغتها ركيكه ، مليئة بالاخطاء الاملائية وان كانت الطبعة السادسة او الخامسة ، لقد اصبح الكثير من الاوراق و الكتب المتداوله لا تليق او تتناسب مع اهل الضاد ممن يقرأون القرآن ويستخدمون العربية في صلاتهم و اغلب عباداتهم بل حتى في مناجتهم بصمت مع خالقهم .

نحن نسير في ركب ثورات تكنولوجية حديثه ، لكنها لا تحمل قيم تشبهنا و لا تشكل بمضمونها الحضارة التي تناسب الانسان ، اصبحنا نتجرد من الكثير اثناء سيرنا معهم حتى لغتنا ، بتنا نفعل ذلك بشكل يومي و عبر الاجهزة التي نستخدمها بشكل دائم ، لقد استحدثنا آليات جديده و مبتكرة في الكتابة ، فندون لغتنا العربية بحروف لاتينيه وربما نكتفي باللغة الانجليزيه فحسب عند حفظ الاسماء داخل الهواتف اللاسلكيه او الملفات في اجهزة الكمبيوتر .

لقد  وصلتني  اليوم رسالة على هاتفي كانت عابرة و عادية لكنها اثرت بي ، ربما لكوني شاهدت قبلها حلقة للراحل د . مصطفى محمود – رحمه الله –  يتحدث بها عن اللغة العربية في برنامجه الشهير العلم و الايمان ،  فلم اعد ادري هل حين اجتمعت الأمور علي تأثرت نفسي !؟ ام لان موضوع اللغة العربية من الموضوعات التي تعبر خاطري و اتأثر مليا حين ارى اطفالا يحسبون من ابنائها ولا يملكون لغة محددة الاتجاه ، فهم يتكلمون بخليط من العربية و الانجليزيه واي لغات اخرى تحيطهم حتى وان كانت لغة الصانعة التي تشرف على تربيتهم !؟

ختاما احببت ان اضيف الحلقة كونها تستحق المشاهدة  ، تم بثها تحت مسمى ” اللغة التي تكلم بها آدم ” ،  جزيل الشكر للدكتور مصطفى محمود و عميق الامتنان لـ  science21faith على اضافتها ورفعها .

احبيه .. احبوش

•18/08/2012 • 4 تعليقات

مشهد من مسلسل مصطفى شعبان الذي عرض بشهر رمضان الفضيل ، تم تعديله عبر الكمبيوتر واضافة بعض المؤثرات التي جعلته  اقرب الى افلام الكرتون  فالتعابير هنا مبالغ بها وانسب للحوار لذا قد تكون مضحكة وان لم تكن في الاصل اعدت لذلك ، في الختام شكرا د. اشرف حمدي على التعديل الجميل  .

حين نحيا خيالا

•10/08/2012 • 4 تعليقات

” .. لنوهم السيد الحر بانه عبد اسير ، لنشتت ذهن عبيد الله بالمصطلحات الغريبه و نجعلهم يختلفون حولها بعيدا عن كتابهم و ماسنه الخالق لهم و ما امرهم به ، لندافع عن حقوق المساجين وان كانوا قتلة ومجرمين ، لنقف مع الاقليات دائما ضد الجماعة ، لنجعل الحرية فتنة ، والمساواة هدف لن يتم الوصول له نتيجة وجود الاختلاف الفطري والطبيعي في البيئة و النشئة و القدرات ، لننسيهم ان الله خلقهم طبقات و نجعل اكبر همهم هذه الحياة ، لنزخرف لهم القول و نستفز عقلائهم حتى يبدو غضبهم فنتهمهم بالارهاب و الجنون ، لنحولهم لحيوانات داجنه امام شاشات زجاجية تحيطهم في المطارات و الطائرات و المنازل و المكاتب ، ليكن ترفيههم خلفها ومواعيد اقلاعهم و وصولهم مكتوبة بها و ارزاقهم المادية نضع لها قوانين لا تغنيهم حقا ، فقط يرقبون بعيون قلقه لا تثبت شرائط ملونة بالاخضر و الاحمر و الازرق ترتفع و تهبط كطائر محتضر لا يتدفق حياة ولا يموت لنجهدهم ونبدد طاقتهم ، لنقرضهم بالفائدة كما فعل شيلوك اليهودي في تاجر البندقيه للكاتب شكسبير ، لنقولبهم تحت اسم عروبه ، شرق اوسط جديد ، و اسماء متعددة تأخذهم بعيدا عن رابطة الدين التي تقويهم والمفاهيم الكثيرة التي توحدهم و تجمعهم على مائدة واحدة و في وقت محدد كل رمضان وبكامل ارادتهم ، لنستمر في فعل هذا الى ان نتمكن في الأرض و نجعلهم رغم معرفتهم بوجود المقصلة في آخر الطريق يسيرون كالشياه المتوافدة باقتناعها لحد النصل والمذبحة طواعية ” .

سطور رغبت بكتابتها بعد مشاهدة هذا الفيديو للعالم الدكتور عمر عبدالكافي ، ارجو المشاهدة فبالتأكيد انها لن تضر ان لم تفيد .

اضافه :

+ الفيديو نشر في يوتيوب تحت عنوان ” اخطر تحليل واقعي للربيع العربي ” واضيفه هنا ، مع جزيل الشكر لمستر حلول و abdalkafy

 

يا عشرة الماضي

•20/06/2012 • 2 تعليقان

” ياعشرة الماضي الجميل  ياريت تعودي
حفظت لك اغلى جميل صنته ف عهودي
خايف تطول الليالي و انسى اللي فات من زماني
و اللي  اشكي  الايام  دي منه يحن له القلب  تاني
جربت في  الأسيه  و شفت  حسن امتثالي
ما يحن قلبك عليه و تشوفي في الود حالي
اخلص في حبي و اعطف عليك
و اخلي  قلبي  ما  بين  ايديك
الحب عهده يدوم عند اللي يبقى عليه
واللي يكون مظلوم يصعب وداده عليه ” .

كلمات لمونولوج مطلق و سردي ،  ذو طابع وجداني خاص ،  لا تستعاد الحانه من جزء الى جزء او تتكرر ، لا تتجاوز مدته الست دقائق ،  ابياته من نظم احمد رامي و الحان محمد القصبجي ،  غنته ام كلثوم في عام ١٩٣١ ميلاديه بصوت يافع يكاد ان لا يشبهها ، لحفظ العمل او الاستماع له اضغط هنا .

لمن اعطت شريهان صوتها

•17/06/2012 • 4 تعليقات

شريهان تتحدث مع رندا ابو العزم في  قناة العربية  من امام احد اللجان في الزمالك ، لتوضح انها لم تعطي صوتها في الانتخابات لأحد ، بل كل ما فعلته هو ان ابطلت صوتها فحسب ، للمشاهدة اضغط زر التشغيل اعلاه .

نمط العيش

•16/06/2012 • 6 تعليقات

عاد ظهرا من العمل ليجدها متكومة  على زاوية الاريكة  تاكل افطارها بصمت و شرود ، تبادلا التحية دون ان يتبادلا اي كلمة او يبديا اي صوت ، اختفي بغرفته قليلا ليعود ومعه جريدة يختفي خلف اوراقها لتقرأ هي الاخبار في الجزء البادي لها وتكمل التهام شطيرتها .
انتهت من آخر رشفة بقدح الشاي بالتوقيت ذاته الذي وضع به الصحيفة على الطاولة التي امامه .
كلاهما تأمل وجه الآخر للحظات ثم ابتسم لها فابتسمت ، واردفت قائلة :
– لو بالامكان ان اهرب من كل ما حولي واختبئ بمزرعة بعيدة عن نشرات الاخبار و الناس و فواتير السداد و ..
– انت تعيشين بمزرعة لو فكرت بذلك ، حديقة المنزل كبيرة جدا و البيت كبير جدا ، حتى شاشة التلفاز في صالة الجلوس حجمها اقرب الى شاشة السينما .
‫- بالضبط هذا ما اريد ان اهرب منه .‬
– حتى لو هربتي ستحملين كل ما حولك معك .‬
– لن افعل .‬
– بلى ستفعلين ، لانك في البدء من اتى بكل هذا واحاط به ذاته وان لم يكن يستعمل سوى ربعه .‬
– ……..‬
‫-‬ لا تضيقي بكلامي ولكن المزرعة ما هي الا مكان آخر ، انت من سيفرض عليه نمط العيش الذي تعيشينه ، او تتخيلينه وتودين تطبيقه .
‫-‬ ‫…….‬
‫-‬ لم الصمت !؟
‫-‬ لانك تراني و تحدثني دون ان تعي فعليا  ما الذي اعنيه ، ان ما يحيطك لم اضعه لاجل ذاتي فحسب ، بل لكم جميعا ، وايضا لمن يزورنا من الناس .
– الناس مرة اخرى ، هل تدرين اين العلة انك تعيشين اكثر من نمط حياة في وقت واحد ، وبداخلك يتزاحم اكثر من نهج تودين تطبيقه ، فانت لك نمط يتشابه مع تركيبتك وشخصيتك واحتياجك ، وهناك نمط اخر يجب ان يكون موجود لاجل الناس يتضمن ما يترك انطباع جيد وانبهار بسيط لحد ما بذوقك ولمساتك وثرائك ، تبحثين عن بعضك فيما يحيطك و تودين ان يرى الغير ذلك .
– انت تظلمني بهذا الحديث .
– صدقيني لا اقصد هذا ان حدث ، لكن انا مثلا ، اعود وانام عصرا او ليلا ، لا يختلف عندي السرير البتة ، حتى في العمل ، المكتب الذي وضعوه لي لا يفرق معي ان كان من خشب الورد او الزان ، كل ما يهمني ان انجز ما هو مطلوب مني ، ان لا جعل في خاطرك انت وابنائي اي شئ ، انا احقق لكم بعض ما تريدونه ويحزنني كثيرا ان اغلب ما تريدونه لا يضيف لكم بقدر ما هو يسلبكم و يقلل من مالكم ، ان النقود التي اكسبها هي ارثكم القادم وانتم ببساطة وبشكل دوري منظم تحبون اهداره في سيارة جديده ، رحلات صيفيه و اخرى في منتصف السنة ، مناسبات اجتماعية تستدعي وجود ازياء موقعة  باسماء مصممين عالميين  لا يعرفونكم ولا يعني لهم من انتم او ما المنطقة التي اتيتم منها ، كل ما يهمهم الاوراق المالية فحسب ، كل يفكر بمصلحته و يبحث عما يناسبه حقا ويريده الا انتم  ، تبحثون عما يبهر الناس فحسب او يبدد الوحدة و الملل والضجر .
– كل هذا الكلام موجه لي لاجل ان قلت اني اتمنى الهروب لمزرعه !!؟
– لا ولكن فعلا اشعر باني متعب ولا احد يشعر بي ، ولا احب ان اشعر احد في الاصل ، لكن احيانا الاعتماد على احساس الآخر و تقديره ليس الامر الامثل في كل الحالات .
–  معك حق ، فالآخر دائما لا يرى الآخر ، كل ما يراه ذاته و ما يحيطها فحسب من امور وهموم و مشاكل .
– ماذا تعنين !؟
– انظر لي الآن  و لثيابي اليومية التي ارتديها و لطعامي و طريقة عيشي ، هذه انا بكل وضوح ، منامة من القطن و قطعة من الخبز و تمرة و قهوة فحسب ، ما دون ذلك هو لاجل ان اكون مشرفة لك و لابنائك ولاهلك و لهذا المجتمع الذي ينتشلني من ذاتي ويسرقك مني ويسرقني من ابنائي ، ابعد كل هذا اكون انا السبب و متخبطة في نمط العيش ، هل اعيش في هذا القصر الكبير وحدي ، الا يوجد اي شئ هنا يحمل نمط عيش شخص اخر سواي ، هل الشاشات الكثيرة ، المتراصة بقرب بعضها البعض لمراقبة الاسهم او نشرات الاخبار في غرفة الجلوس ، بكل اضوائها المشعة و صورها المتحركة و الشريط الممتد دائما لا اسفل الشاشة فحسب بل  لحياتي كافعى تسممها و تأخذك مني وانت معي  ، هل وضعت لأجلي ام لاحد سواي ، بركة السباحة في الخارج هل حفرت لي وانا لا اجيد السباحة ، و الاخرى التي في الداخل بنيتها لي ام لابنتك التي لا تريد ضوء الشمس ان يغير من لون بشرتها ، هل انا من تجاوب مع رغبتها ام احد سواي ، و الغرف الممتدة في الفناء الخارجي او فوق الاسطح هل هي لي ام لهؤلاء الخدم القادمون من اماكن بعيده ، والفواتير التي اراجعها قبل ان يتم تسديدها رغبة في عدم اهدار اي مبلغ  في غير مكانه ، هل هي طلباتي وحدي ام انها مصاريف جميع من يسكن هنا !؟
– تدركين جيدا اني لا احب هذه النبرة ولا احب الانفعالات ، كل هذا لاجل اني تحدثت بقناعة لدي وفكرة تكونت داخلي على مر سنوات  .
– انها فكرة ليست صحيحه ، وانا لست كما تتخيل او تحاول رسمي .
– ما غدائنا اليوم ؟
– لحظة اسأل لك .
– اذن لا تعرفين ، لم تحددي له ماذا يعد وباي قدر ، تتركين زمام الامور للآخرين حتى وان ابديت بعض اللطف في مسك امور اخرى .
– هذا طبيعي !!
– اذن هناك ومهما حافظنا شئ مهدور وفي غير مكانه ويتمتع به الآخرين .
– انها انفس تغربت و بشر اعيتهم الحاجه ، ما الضرر في ارز يعد بلا زيت او ملح ، ما الضرر في انهم يطهون ما يجدونه مناسب ، هل يضايقك الطعام ؟ هل يوجد ما لا يعجبك ؟
– تعدد الاصناف ، التبذير ، شراء ابنائك للاطعمة بشكل دائم من خارج المنزل او تناولهم وجباتهم الاساسية مع زملائهم ، انه بيت يتمتع ويعيش به الخدم اكثر منا ، اننا نلتقي لاوقات قصيره وفي الاغلب مصادفه يتبعها جلوس على مضد لا يتجاو الربع ساعة .
– انا اجلس مع ابنائي تحدث عن نفسك ، ولا بد ان تراعي بان بعضهم بات يعمل ، او له مواعيد جامعية لا تلتقي مع اوقاتنا ، ما بك اليوم !؟
– لا شئ .
– هل اطلب ان يعدون لك الغداء ؟
– لا من الافضل ان تنتظريني غدا لدقائق كي نفطر معا .
– هل تسخر مني !؟
– ما فكرة ان اتغدى وحدي امام نشرة الاخبار وبرفقة التلفاز !؟ هل تعتقدي ان نمط العيش هذا يناسبني حقا، انا القادم من مكتب غارق في المادية كل يوم !؟ هل تريدين اقناعي اني اخترت هذه الطريقة ام انها فرضت علي !؟
– حسنا ، لن افطر بالغد ، لنتغدى معا .
– ليست الفكرة الغد او الغداء او بعد غد ، المشكلة في هذا النمط الذي نعيشه مزعج ولم اعد اتحمله .
– انا كذلك منزعجه و لكن لا استطيع ان افطر ارز و لحم ولا املك مثلك القدرة على تعديل اشياء كثيرة فرضت علي .
– هل نمط العيش الذي نعيشه حقا فرض علينا ام اننا مهدنا له بشكل او بآخر ؟
– اشعر ان الشطيرة التي اكلت عادت الى اول حلقي من فرط الكلام ، هذا الحديث للاسف اشعرني ببعض الاجهاد رغم اني لم اتحرك و منحني شعور لا احبه .
‫‬
سمع صوت تنبيه في هاتفه الجوال ، رفعه ليقرأ الرسالة التي وصلت له ، ثم التفت صوبها قائلا : ” الامير نايف .. مات ” .‬
انزلت رأسها تأثرا ، عم الصمت المكان ، بقيا في الغرفه و ذهنهم شارد ، مر الوقت بهم دون ان يتبادلا اي كلمة او يبديا اي صوت .‬

على الهامش :
+ اللوحة اعلاة للرسام مارك شيغال .

حب محرم

•15/06/2012 • 3 تعليقات

اليوم انهيت قراءة هذا الكتاب و اشعر ببعض الخدور و التبنج ان صح التعبير ، ربما لي عودة للحديث عنه و ربما اكتفي بما سطرت ، احببت طريقة رسم الشخصيات وعرضها بصدق انساني ، احببت عدم الخوض فيما لا يسمن او يغني من جوع علما ان مادة الرواية قد تسمح بذلك بكل اريحية  لكن الكاتب ترفع ويحسب له هذا بشكل كبير ، كما احببت بساطة النهاية اللامنتهية بشكل تام ، لقد بدت لي و كأنها بداية جديده ، بعض الشخصيات التي وجدت بين ثنيات الكتاب لن انساها و بكل صدق اعني ذلك ، الرواية يابانية كتبت في الخمسينات الميلاديه ، اشتريتها هذا العام في شهر مارس من دبي مع كتب اخرى .
هنا قد تخيفك هشاشة العلاقات الانسانية .. ويذهلك عمقها في الوقت ذاته !

اضافة :
ـ عن الكاتب من صفحة وما الحياة الا فن / مع الشكر لـ  اشرف البشيري .
– لتحميل الكتاب مترجم للعربيه و بصيغة Pdf اضغط هنا .

 

انا قلتا كلمه

•12/06/2012 • 6 تعليقات

هي اصوات اضائت طفولتي ، اشعت الكثير و ربما تركت لها مكان في نفوس من حولي ، هي عائلة اضافت لذلك الزمن بعد آخر ، البعض احب اغاني شهيرة لهم بينما احببت – وليس لي خيارات فيما احب – هذه الاغنية المنسية .
عيناي من فرط التاثر كانت تدمع دون ان ابكي ، بالرغم من ذلك العمر الصغير وعدم معرفتي بالكثير ، لكني شعرت و ربما عرفت انها تحبه وتحبه كثيرا !
اللحن والتوزيع الموسيقي وضعه  روجيه بندلي ، الكلمات من نظم  فيرا يمين ، الغناء بصوت كريستيان قطريب ، العمل صدر في احد البومات عائلة البندلي التي اشتهرت في اخر السبعينات و اوائل الثمانينات ، المؤكد ان الاعوام مضت بي و بهم لكن بقيت هذه الاغنية بداخلي كما هي  على الرغم من تواضعها و بساطتها اللامتناهيه  .

Memories

•10/06/2012 • 7 تعليقات

19/6/2008-ksa – Jeddah -Canon DIGITAL IXUS 970 IS

الاشرطة تتعايش و تعيش

•03/06/2012 • 9 تعليقات

في اليوم الأول من هذا الشهر وجدت امام بابي ثلاثة صناديق متوسطة الحجم صنعت من الورق المقوى بداخلها مجموعة من الأشرطة القديمة التي تراكمت  خلال سنين عديدة ، اثر بي ان اجد القليل جدا  من الاشرطة التي اضعتها ذات يوم  تعود لي ، بالاضافة الى اخرى كتب عليها بخط يدوي ، بعض تلك الخطوط اعرفها جيدا فقد كتبها بعض اخوتي  في عمر مبكر الا شريط واحد حمل خط سائق قضى معنا سنوات من عمره ثم رحل  .

 

بعض منها كان عبارة عن اشرطة منسوخة تعود لفترة اخر السبعينات و اول الثمانينات ، تحمل ختم كتب عليه اسم محل الاستريو الذي تم شرائها منه او رقم هاتفه احيانا ، جزء منها حمل ختم آخر كتب عليه اسم فنان ما يحظى بجماهيرية ممتدة و اقبال دائم لدى الناس و يحقق مبيعات ، و قد كانت هذه الاسماء التي يصنع لاجلها ختم خاص تعد معدودة و قليله  ، هذه الاختام كانت تصنعها الاستريوهات للتسويق و لتستخدمها عوضا عن الكتابة اختصار للوقت .
مجموعة اخرى كانت عبارة عن نسخ اصلية تم شرائها من الشركة المنتجة بشكل مباشر و تحمل الرقم التسلسلي و لم يزل بعضها مغلف حتى الآن و لم يتم فتحه ، مجموعة اخرى كانت بلا بيت او غلاف يحفظها ، تآكلت حروفها و بهتت الطباعة فوقها و ذوت ، اخرى حملت اسماء لشركات انتاج و توزيع مختلفة و ارقام فسح من وزارة الاعلام ، و كمية كبيره لم تكن تحمل اي كتابة او ملصق يوضح ما الذي تحتويه   .

كانت الاشرطة متباينة ومختلفة ، بها الطرب الاصيل ، الاعمال الاذاعية ، الاغاني الشعبية ، و الجلسات الخاصة ، و شرائط صوتية ما بين دينيه او تعلم الانجليزيه .
الجميل انها رغم هذا التفاوت  كانت قادرة على ان تصطف بهدوء داخل هذه العلب لمدة اعوام دون مشاكل او احداث اي جلبة رغم امتلائها بكل ما هو متناقض ومتعارض فيما بينها .
تمنيت لوهلة ان يصبح البشر ولو لفترة مستقطعه في هذا الزمن كتلك الاشرطه ، يحمل كل منهم نبرته الخاصة ، يعمل في الوقت المحدد له ، ويتعايش مع باقي الاشرطة دون ان يعترض طريقها او يأخذ دورها و يسخف منها او من محتواها .
اليوم ربما يعش عدد لا يستهان به من هذه الاشرطة داخل ادراج مغلقة او حقائب منسية و ربما تم التخلص منها في اماكن اخرى  بشكل تام ، لكن المؤكد اننا كنا بالامس البعيد نتحرك ، نجلس ، نفكر بعيدا بشرود وهي ترسل محتواها ليمتزج بالهواء الذي يحيطنا فنستنشقه و يتسلل لاعماقنا ويلامس ابعد نقطة بها فيربط تلقائيا لحظة ما من حياتنا باغنية او لحن او نغمة وربما مقطع صغير مما كانت ترسله هذه المواد التي منحتنا الكثير من احلام اليقظة و القليل من الحزن و السعادة ، لقد اخذت من عمرنا زمنا و اضافت له ازمان و اثرها لم يزل باقي في داخلنا وان رحلت ليعيش داخل الوجدان ، فيضئ الذاكرة و يشعل الحنين  لكل ما مضى و لتلك السنين .

على الهامش :
+ هذه الاشرطة ارسلها لي اخي اثناء ترتيبه لبعض الاشياء في المنزل   … فشكرا له .