Ix . Subtitle

•17/04/2013 • اكتب تعليقُا

17/4/2013  ksa – Riyadh – Canon Power shot S110

في انتظار نهاية اليوم .

•15/04/2013 • 4 تعليقات

x

أغسل وجهي .. أعده للجمهور .. لأسرتي .. لعائلتي .. و لكل وجه آخر التقيه .
أزيل عنه أي احساس داخلي قد ينعكس به .. انظفه من انطباعتي الخاصة و ارائي في ذاتي و الآخرين .. ثم أزينه بأبتسامه .. و أعطره بفرح غير حقيقي .. لكنه يظل فرحاً !
وعلى مسرح اليوم اتهادى .. اتنقل .. و أحاول أن اختصر من دوري كثيرا ً .. فالبطولة لا تعنيني .. والنجومية ليست حلمي .. و كل طموحي أن أكون كومبارس يتوارى أغلب العرض خلف ستار !!
لأني ببساطة لم أعد أجد ذاتي في هذا النص .. و لا اؤمن بادارة هذا المسرح .. و لا أحس بأغلب جمل الحوار التي أنطقها !
أثبت وجهي .. و آخذ نفساً عميقا .. أخرج مع زفراته بعض همي .. فالستار قد ارتفع .. والمسرح يدعوني مرة أخرى .. الى ذلك التصفيق الأجوف الذي يفتتني من الداخل رغم تماسكي .. و يجهدني رغم قلة الحركة .. ارقب الساعة الكائنة في آخر القاعة .. في انتظار أن تعلن نهاية اليوم .. لأتخلص من وجهي هذا و كل من ينظر إليه !!

اضافة :
اللوحة المرافقة كاريكاتير استوقفني واثار بداخلي تأملات كثيرة ، بريشة الفنان ليثي – صلاح الليثي – و نشرت في مجلة صباح الخير عام ١٩٦٤م .

عد .. و أنا عد .

•15/04/2013 • 2 تعليقان

يجلسان معا و يلعبان لعبة غريبه .. تؤثر بالشعور و تعيد الكثير من منغصات الماضي .. ” ليعد كل منا همومه ونرى من الأكثر هما !؟ ” .. ربما حين يصبح الاحباط خبز يومي .. و الخيبات تشرب مع كل كاس ماء .. يغدو اجترار الألم لعبة منطقية .. و الحديث عنه أمر يتم بكل اريحيه  .. ويبدو معتاد بشكل مخيف و عادي !
 انوار عبدالوهاب ابنة مدينة الناصرية بالعراق تغني من الحان محمد جواد أموري هذا العمل ،  ربما لم افهم كل كلماته لكن احببت اجزاء به  .. المقطع الذي تخبره به   أن أمه تبحث عنه .. و الأخر الذي تتغنى به بأمر مرهق .. ” راحوا بعد ما ردوا احبابي ”  .. انها في عبارة قصيرة تحكي عن غياب طويل ارهقها .. وعودة اتت بعد غياب لم تكد تفرحها حتى تحولت لغياب آخر .. هذا التلاعب الغير يسير بالمشاعر به قسوة ربما تكون مبررة .. وقد تحدث .. لكن المؤكد ستخلف اثر عميق .
استمعت للاغنية منذ سنوات و استمع  لها الآن … و  تدهشني كمية الحزن و الشجن في لحن راقص !

اضافه :
+ جزيل الشكر لـ علي مارد الأسدي لرفعه لهذا الفيديو .
+ مجموعة من الحوارت الصحفيه معها ( ١ ، ٢ ، ٣ ) .
+ للاسف ، بحثت عن اسم الشاعر الذي نظم الكلمات ولم اجده ، فرغم كثرة محركات البحث الا ان المصادر تبقى قليله !

السلام و الحياة .

•14/04/2013 • 10 تعليقات

14apr2013

الحاجات الاساسية في الحياة محدودة و بسيطه  ، كالهواء و الماء و الغذاء و أمور عديدة متوفرة و إن لم تعد بالجودة ذاتها بسبب التلوث و المجاعات و استبدال كل ما هو طبيعي بآخر صناعي تلبية للطلب أو توفير للتكلفة و انصياعا لمصطلحات دنيويه متخصصه سواء كانت اقتصاديه أو علمية ، صناعية أو طبيه .
غدت الحياة نابضة .. لكن بقلب أكثر ضعفا ، مستمره .. لكن ليس بنفس الوتيرة الهادئة و النشاط ذاته .
تعرت حين تعرى سكانها و اضطربت حين اضطربوا ، لتصبح بالأسم حياة و في الواقع حياة .. لكن لا تشبه حياة سابقة قد عرفناها أو عرفها الآخرون .
مع الرغبات قلت القناعة ، مع قوة النزعة الاستهلاكية ضعفت سبل الاستقرار مع الذات و زادت المحاولات في اثبات الذات و اظهارها باشكال لا تعبر عنها و لا تشبهها حقا ، لنغدو مع الوقت أشخاصا نحمل الاسماء ذاتها لكن لا نشبه انفسنا !
تبقى البساطة مخرج ، و الرضا كنز ، و العلاقات الصادقة المتدفقة طوق نجاة يقاوم موجات الوقت العصية و الراغبة في اغراق اشياء كثيرة نضيع بدونها، حياتنا باتت غرق أو سباحة ضد موجات متلاحقة تلهينا حتى عن الأسباب الحقيقة التي خلقنا من أجلها .
تظل العشرة الحلوة .. و كلمة لطيفة مثل تسلم يا غالي .. و الاحساس بأن الخير بيكثر .. و الشكر لأن المولى سترك .. و تذكر أن الناس لبعض .. و اليقين بأن السلام أمان .. نجمات مضيئة في الليالي المظلمة بل و أكثر .

العمل المرفق أعلاه :
لوحة السلام والحياة / بريشة يحي زكريا فايد . القاهرة . ١٩٦١ ميلادية.

في الشارع

•12/04/2013 • 4 تعليقات

12apr2013

قضيت ثلاث دقائق و ٤٥ ثانيه مع يسرا الهوارى .. عازفة الاكورديون التي تلحن و تغنى و تكتب بعض الأشعار .. و تقدم فنها بطريقتها الخاصة المستقلة .
فهي لا تنتمي للنوع النمطي  الذي تبحث عنه شركات الانتاج .. و يبدو انها تؤدي ما تحب ان تؤديه فحسب و ارى ان هذا الأمر بالتأكيد يحسب لها .
هي من مواليد الكويت عام ١٩٨٣ ميلاديه ، في سن الثامنة بدأت تعلم العزف على البيانو ، لكنها اختارت الاكورديون عام ٢٠١٠ كونه اداة ترافقها اينما ذهبت وفي اي مكان عوضا عن ان تذهب لها و تحصرها في مكان واحد !
في الشارع .. اغنية كتبتها امينة جاهين .. ولحنتها و غنتها يسرا .. و اضيفها هنا اليوم .

للمزيد عن يسرا بالامكان زيارة موقعها بالضغط هنا .

بعد الحكاية

•11/04/2013 • اكتب تعليقُا

11apr2013

” عروسة .. و حبة خيوط
و إيد تشبه الأخطبوط
تشد الخيوط
و ترخي الخيوط
و مسرح … و ناس
بيتفرجوا  ع الرواية
عروسة .. بتضحك .. و تبكي
و تحكي الحكاية ..
و بعد الحكاية ..
و لما ينزل ستار النهاية ..
بتقف إدين
و تضحك عينين
و فين العروسة !؟
و لا حد قال هي فين
خلاص … الرواية انتهت
و عمر العروسة انتهى ..
في مخزن قديم ..
تنام .. تندفن ..
و يبقى عليها تراب الزمن ” .

كلمات رقيقه للشاعر محمود عفيفي عن مسرح العرائس و ربما مسرح الحياة ، كتبها و أرسلها  للصحفي مفيد فوزي الذي نشرها في شهر ديسمبر بمجلة صباح الخير عام ١٩٦٢ ميلاديه في صفحته ” من مفكرتي ”  وتحت عنوان ” و نحكي للحكاية .. و بعد الحكاية ” .

تنويه :
الصورة المنشورة  قديمة و تعود لنهاية عام ١٩٢٩ واوائل ١٩٣٠ ميلاديه ،   من تصوير :

André Kertész

و مصدرها من :
From the beautiful Doll Marionette Show

إششش ام كلثوم بتغني

•10/04/2013 • 6 تعليقات

10apr2013

نشر هذا الكاريكاتير للفنان حجازي في مجلة صباح الخير عام ١٩٦٢ و بالتحديد بشهر نوفمبر ، اي بعد ان بدأ اتحاد الاذاعة و التلفزيون المصري بث برامجه بسنة وبضعة شهور –  كون أول بث تم في ٢١ /٧ / ١٩٦٠ ميلادية – اعيد اليوم نشره بعد ٥١ عاما ، ربما لأني احببت البساطة التي به و التلقائيه .

رغم الوقت 

•09/04/2013 • 2 تعليقان

9apr2013

تظل الظلال باقيه .. وان اختفي الجسد
أراها بلحظه حانيه .. ولا يراها احد
لا املك ان اسطر .. حروف جديده
ولا املك ان الغي .. المسافات البعيده
و تلك الحواجز .. و تلك الصخور ..
و ذكرى الموده … و شبح القبور ..
اللحظة السعيدة …  اثمن ما في الوجود
وان مضت .. تبقى .. يكتب لها الخلود
داخل النفوس و في صمت الشوارع
تضيئ كالفانوس .. تهمس كالقواقع
لا تعرف العبوس .. ولا ارض الواقع ..
و في تلك المسافه .. الضيقة .. القصيرة ..
اذكر ماضينا .. بعض اغانينا … وأشياء كثيره ..

تنويه :
اللوحة المرافقة للفنان سلفادور دالي عنوانها :
Forgotten Horizon 1936

 

جميل بن مرة

•08/04/2013 • 13 تعليق

8apr2013

جميل بن مرة : ” ..لقد صحبت الناس أربعين سنة فما رأيتهم غفروا لي ذنباً، ولا ستروا لي عيباً، ولا حفظوا لي غيباً، ولا أقالوا لي عثرة، ولا رحموا لي عبرة، ولا قبلوا مني عذرة، ولا فكوني من أسرة، ولا جبروا مني كسرة، ولا بذلوا لي نصرة، ورأيت الشغل بهم تضييعاً للحياة، وتباعداً من الله تعالى، وتجرعاً للغيظ مع الساعات، وتسليطاً للهوى في الهنات بعد الهنات ” .

المصدر / من كتاب ( في الصداقة و الصديق ) لأبو حيان التوحيدي ، لتحميله اضغط هنا .

ح نخبي ليه !!؟

•07/04/2013 • 2 تعليقان

7apr2013a

” احلام و ماليه خيالنا .. جميله جدا ، و رحلة لسه قبالنا .. طويله جدا ، سوا سوا بينا يلا .. دي الدنيا و الحارس الله .. ما نخفش غير بس منه .. ده الخوف من الناس مذله .. ح نخبي ليه !؟ و نخاف من ايه !؟  فيه ايه ورانا نبكي عليه !؟ .. الشمس بره .. على كيفها حره .. بتنادينا .. يلا بينا ” .
هذه الكلمات جزء من عمل كتبه الراحل صلاح جاهين ، ولحنه الفنان هاني شنوده ، و قام بالغناء و الاداء علي الحجار في احد اعياد راس السنة المصورة تلفزيونيا وقد قدم لفقرته الممثل محمد احمد المصري الشهير بأبو لمعه ، و لا اعلم لم كانت هذه النوعية من الالحان تذكرني بالمسلسل الكرتوني النحلة زينه التي كنت احبها !
7apr2013b-1
ايضا احببت طريقة التصوير و تداخل الصور للمطرب و هو يسير على المسرح بحيث نرى علي الشاشه وفي الوقت ذاته صورتين له ، واحده قريبه ترصد انفعالات وجهه واحساسه ، والاخرى تظهر لبسه و كيفيه و قوفه او خطواته .
ايضا لمعان الضوء في الخلف و تراقصه ، و تلك الوصلة العريضة السوداء في سلك المايكرفون و التي توصل السلكين معا ، كل هذه التفاصيل كنت و ما زلت احبها و تذكرني بزمن احبه و استمتعت به ، كما تذكرني تلقائيا ببعض الاغاني الاجنبيه المصورة و التي انتشرت في نهاية السبعينات و اوائل الثمانينات و بها يغني الفنان بهدوء و بطريقة ” البلاي باك ” ويتمايل .
هذا النمط من الاغنيات الناعمه متعارف عليه عالميا ، لكنه لم ينتشر كثيرا في عالمنا العربي ، و لم يبقى اغلب ارشيفه حتى اليوم او يحفظ بشكل مناسب .
هذه الاعمال رغم سهولتها و جمال تركيبتها اللحنيه قد تأخذ وقتا في الأعداد و التدريب لتنفيذها ، كونها تتطلب من المؤدي احساس حاضر ، و وعي بمتى يدخل صوته ، و كيف ، و باي نبرة ، بحيث لا يكون صوته او ادائه مزعجا ،  او اضعف من الموسيقى الناعمة التي تحيطه ، او غير متوازيا معها ، فمن المهم ان يتناغم الصوت مع كل شئ حوله ليصبح و كأنه جزء من اللحن و مكمل له .
ايضا التوزيع في هذه الاغنيات مهم و لا بد ان يكون تلقائيا في تنقله و به شئ من الانسجام مع الآلات و اجواء الأغنية و يضيف لها ، فيكون غير فج او مقحم او استعراضي هدفه اظهار مهارات التوزيع عوضا عن فن التوزيع  ، لذا لا بد ان يكون الموزع يقظا و يعلم متى تدخل هذه الألة الموسيقيه او تلك و متى تتوقف او تختفي تماما و بدون ترك ادنى احساس  لدى المتلقي بان الشئ هذا انتهى فجأة او استمر بشكل غير مريح للأذن ، ايضا مهم ان تتنقل هذه الالات بتوازي جميل مع اللحن و بعنايه فائقة ، خاصة ان كان اللحن غير ثابت و يتحرك بين الهدوء الحالم و التدفق السريع .
احببت ايضا ظهور صوت الحبيبه  او صداه و استخدامه في هيئة دندنه حالمه تجعلها تغدو جزء من هذا التوزيع الموسيقي ، فتصبح حاضرة في العمل و دون ان تحضر فعلا ، و هذه التفاصيل الصغيرة و الناعمة من الاشياء التي يجيدها جدا الفنان هاني شنوده ، و قد قدمها في بعض اعمال فرقة المصريين و مع نجاة الصغيرة من خلال الحانه لها .
ميزة هذه الاعمال انها ليست صاخبة، و قد تبدو سهله و الاستماع لها سهل ، خاصة  اثناء الرسم او قراءة مجلة ، او شرب كوب من الشاي و الجلوس بصمت للتفكر و التأمل او الشرود في اللاشئ .
في الختام هي اغنية لم تكن رائجة و قد لا تعجب الأغلبية ، بثت في بداية الثمانينات الميلاديه ، و انتشرت في السعوديه و دول الخليج على اشرطة الفيديو المصورة ، من اخراج فتحي عبدالستار ، و هي احد الاعمال الموجودة في مكتبتنا المنزليه و اضيفها اليوم هنا لحفظها وارشفتها ، مشاهده ممتعه و وقت جميل .

صورة قديمة لصباح مع ابنائها .

•05/04/2013 • اكتب تعليقُا

5apr2013

نشرت هذه الصورة قبل ما يقارب سبعة و اربعين سنة بمجلة الشبكة ، و بالتحديد في العدد الصادر بتاريخ الاثنين ٢٥ / ٧ / ١٩٦٦ ميلاديه ، مع خبر عنوانه طارت صباح مع هويدا و صباح .
و به افاد المحرر ان الفنانة اللبنانية صباح ( جانيت فغالي )  طارت ظهر الاربعاء الماضي الى تونس برفقة ابنها صباح نجيب الشماس و ابنتها هويدا أنور منسي ، كي تحيي ست حفلات هناك مع الفنان فهد بلان وبناء على اتفاق اجراه المتعهد خليفه طراد معهما .
كما وضح انها سوف تسافر بعد انتهائها من هذه الالتزامات الفنية مع ابنائها الى لندن لاجل الراحة و الاستجمام و العلاج ، و لن تعود الى لبنان  قبل الخامس عشر من اغسطس من ذلك العام .

اضافة :
تم مسح الصورة من مقتنياتي الشخصيه ، رقم العدد ٥٤٨ / السنة الحادية عشرة .